أخبار عاجلة

وقفة رمزية وفاءً للشهيد عفيف

وقفة رمزية وفاءً لدماء ايقونة الاعلام المقاوم الشهيد محمد عفيف النابلسي

أقام اللقاء الإعلامي الوطني وقفة رمزية وفاء لدماء أيقونة الإعلام المقاوم الشهيد المجاهد القائد محمد عفيف النابلسي ورفاقه الشهداء الإعلاميين، أمام مكتب العلاقات الإعلامية في معوض بالضاحية الجنوبية لبيروت.

ووجه المشاركون تحية لعطاء وجهاد صوت المقاومة الصادح ومنبرها.

وحضر الوقفة شخصيات إعلامية واجتماعية وسياسية ودينية.

وكانت البداية مع كلمة نائبة مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاجة رنا الساحلي حيث توجت للحضور بالقول: أهلاً وسهلاً بكم في منزل الحاج محمد عفيف.

بالأحرى أهلاً وسهلاً بكم في حياة الحاج محمد الذي أمضى سني عمره في العمل بينكم، ومعكم، فأمسى شغله الشاغل ومملكته التي اهتم بها حتى آخر ثانية من غمضة عينيه، وآخر شهقة من أنفاسه العطرة..

سأبدأ من حيث انتهي الكلام الذهبي…

واضافت: سيفتقدك المنبر.. ستفتقدك الصالونات السياسية.. سيفتقدك مراكز صناع القرار والسياسيون…

لقد انتصرت يا حاج محمد، يا نصير المقاومة ورافع رايتها، خافوا وقع كلماتك، فاسكتوا الصوت لعلهم يعيثون فساداً…

كما كان لرئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل كلمة قال فيها: كنت وتبقى الظاهرة أيها العفيف الجسور الصادح في وجه الحقيقة انت الملامح.. كان الصدق سبيلك والله وكيلك.

من جهتها قالت رندلى جبور نقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع: الحاج محمد تحدى العدو بحضوره في الساحات، وتحدى العدو في عدم السكوت.. وفي ابقاء التواصل قائما مع بيئة المقاومة والعلاقة المتينة مع الإعلاميين.

وقال نقيب محرري الصحافة اللبنانية غسان ريفي: كان الحاج عفيف استشهاديا مدنيا.. كل الثغرات التي خلّفتها العمليات الإسرائيلية الإجرامية بالمقاومة وكان كل ذلك يُشكل خطرا حقيقيا على العدو.

وقال النائب حسن عزالدين كلمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد: تحدث الكل عن شجاعتك التي لم يخفى على احد.. واتحدث عن حكمتك وحسن ادارتك في زمن الاهتزازات والمفاجآت.

وكان لحركة أمل كلمة حيث قال طلال حاطوم:  كنت دائما تتصل لنلتقي، وفي آخر اتصال قلت ان شاء الله.. وشاء الله أن يختارك شهيدا وان نبقى هنا لكي يصبح الإعلامي هو الخير.

 

يا نصير المقاومة.. لقد انتصرت يا حاج محمد  / رنا الساحلي

 

أهلاً وسهلاً بكم في منزل الحاج محمد عفيف.

بالأحرى أهلاً وسهلاً بكم في حياة الحاج محمد الذي أمضى سني عمره في العمل بينكم، ومعكم، فأمسى شغله الشاغل ومملكته التي اهتم بها حتى آخر ثانية من غمضة عينيه، وآخر شهقة من أنفاسه العطرة..

سأبدأ من حيث انتهي الكلام الذهبي…

والسلاح الذي أصابهم بمقتل بتاريخ 11 ـ 11. كيف لا، وهم يواجهون الرجال المتجذرون في أرض الجنوب، ليتردّد الصدى في كل حجر وزاوية من الضاحية الصامدة، إلى بيروت الأبية، والبقاع الشامخ.

في تلك الروضة الشريفة، كانوا يشهدون على الحق، وصولاً إلى مجمع الشهداء، حيث غصاته لا زالت تخنقنا، تهز وجداننا.. أيبكي الرجال؟!

نعم… بكى العفيف على الشريف الأسمى.. بكى وأبكانا… لكنه أدخل في قلوبنا القوة والإيمان والكرامة والعزيمة.

أدخل في وجداننا العنفوان. أَلَسنا أبناء هذه الأرض؟! لا نبالي أَوَقَعْنا على الموت أم وقع الموت علينا.

لا نبالي طالما أننا أبناء هذا الوطن، ولو قطعونا إرباً، ولتهنأ الأرض بأبنائها.

لن أدخل في السياسة، بل سأحمل بعضاً من حبه إليكم، من شوقه، من ابتسامته، من غضبه، وحزنه السرمدي الذي أجّله لِلّحاق بالسيد الأسمى.

كيف لا وهو صديق الصبا، ورفيق اللحظات الصعبة، هو من يبث الروح، ويشحذ الهمم.

قالها عفيفنا في خطابه الأخير. عندما وقف الحسين وحيداً “ألا من ناصر ينصرنا”، وقد استشهد حسين عصرنا. وها أنت يا سيد الإعلام، يا حامل الراية، يا من وقفت بكلماتك وبصوتك الشجي، يا من أرعبت العدو وهزأت بكيانه المصطنع، التحقت سريعاً مقبلاً مبتسماً تنتظرها، ولهفة الفؤاد سابقت كل عقارب الوقت، لتلتحق برفيق الدرب وأنيس الروح.

نعم، اشتقتَ للسيد، واشتقتَ للهاشمي الجميل، اشتقتَ للحاج جهاد والحارس الأمين. اشتقتَ يا حاج محمد ان تلتقي بالقادة العسكريين وتستأنس بهم، فاستعجلت الرحيل، رويت قصصاً تُجمَع في مجلدات، وكم تمنيتك أن تكتبها، لكنك كنت تبتسم وتقول “الوقت سيمضي سريعاً ولن أستطيع إنهاء الرواية”…

نعم يا حاج محمد.. كنا ننتظر منك أن تُنهي حكايانا، حكايا الانتصار.. أن تقصّها.. أن تكتب خاتمتها.. لنرويها لأحفادنا.. لنخبرهم أن العالم كله اجتمع لكسر المقاومة وإذلالاها، لكنه لم يستطع أن يتجاوز كيلومترات، أو أن يربح الحرب.

سيفتقدك المنبر.. ستفتقدك الصالونات السياسية.. سيفتقدك مراكز صناع القرار والسياسيون…

بكل تاكيد سيفتقدك الشاي ذو النكهة العراقية التي كنت تتغنى بها.

لقد انتصرت يا حاج محمد، يا نصير المقاومة ورافع رايتها، خافوا وقع كلماتك، فاسكتوا الصوت لعلهم يعيثون فساداً…

نبشّركم أننا قوم لا نُهزم، فالراسخون ثابتون، فكل رجل فينا كرّار غير فرار.

مزروعون في الأرض كشجر الزيتون، وعطر البرتقال يفوح من وجناتهم…

هناك هُم، في الخيام وشمع وطيرحرفا والناقورة.. هناك هُم، في كفركلا والطيبة وميس الجبل وطلوسة.. هناك هُم، في بنت جبيل ويارين ومارون.. هناك هُم في كل ذرة تراب، سينبت الزرع ولو بعد حين، وسينتصر أصحاب الحق.

أصدقائي، زملائي الشهداء: الحاج موسى، الطيب الصبور المحترم. والحاج محمود، صاحب الضحكة التي لا تختفي. والأخ هلال، الطموح صاحب الأفكار المجنونة. وحسين، الهادئ كالبحر… هنيئاً لكم هذا النصر الجميل، فزتم أنتم وخسرنا نحن…

يا إخوتنا، كل الكلمات لا تفيكم حقكم، يا من أدّيتم المهمة حدود الرقي والارتقاء، شكراً لانكم كنتم معنا، شكراً لأنكم أوفيتم الامانة.

نعاهدكم أننا سنبقى معاً، نواجه كل الحملات الكاذبة المضللة. سنبقى للدفاع عن المظلومين ولإعلاء كلمة الحق.

سنبقي لأجل المقاومة، بالقلم والصوت والمنبر..

هل تذكرون هذه الجملة؟

إذا سمعتم يوماً ما عن مفاوضات سياسية لوقف إطلاق النار، ‏فاعلموا أن سببها الوحيد هو الميدان وصمود أبطال المقاومة في الميدان. ‏

أليس هذا ما حصل؟ ما الذي حققه الإسرائيلي طوال هذه الفترة؟ ابحثوا عن الهزائم في أقوالهم. ابحثوا عنها في كل نفوس المستوطنين. هم منهارون… وفي المقابل، أنظروا إلى الشعب الجنوبي. البعض انتقل إلى قراه عند الساعة الرابعة فجراً، أي عند الإعلان عن وقف إطلاق النار.

تُرى، كيف تُهزم مقاومة وشعبها أبي لا يساوم؟ تُرى، كيف تُهزم مقاومة وأبناؤها يقفون في وجه العواصف العاتية؟

نشكر كل الأهالي الذين تركوا قراهم وانتقلوا إلى مناطق أخرى. نشكر الأهالي الذين استضافوا وفتحوا بيوتهم للضيوف. نشكر كل فرد ومؤسسة ساهمت بسند الأهالي. ونعاهد أننا سنبقى عل النهج، وستستمر المسيرة، وسينتصر الحق، وسنكمل الطريق حتى ننال إحدى الحسنيين، إما النصر وإما الشهادة.

ليبقى لبنان عزيزاً كريماً، وليبقى أبناؤه أسياد هذه الأرض.

(*) كلمة ألقيت في الوقفة الرمزية التي دعا إليها “اللقاء الوطني الإعلامي” أمام مكتب العلاقات الإعلامية لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية وفاء للشهيد محمد عفيف ورفاقه الذين استشهدوا معه.

تقدير موقف ٣/١٢/٢٠٢٤

1. الحزب تعرّض لاقوى ضربة في تاريخه وقوّته الضخمة استوعبت الضربة، الحزب بقي قوياً و سيصبح اقوى بكثير

2. حزب الله ، على المدى البعيد، لن ينفذ ال ١٧٠١ طالما اسرائيل لم تنفذه وعلى اللجنة المولجة بمراقبة تنفيذ إتفاق وقف اطلاق النار مباشرة مهامها بشكل عاجل كما قال الرئيس بري

3. عملية الامس تحذير جدي، هذا اولاً، واعلان مهم من حزب الله هذا ثانياً،

4. بالجزء الاول حزب الله يقول انه غير مستعد لا من قريب ولا من بعيد عن التخلي عن دوره في الدفاع عن الوطن كمقاومة شعبية حاضرة قوية وممسكة بالميدان، وهذا يعطي ورقة قوة للدولة اللبنانية في ضغطها على تنفيذ الاتفاق، وانه بالمختصر لا يريد عودة الحرب لذلك رد بشكل رمزي، لكنه ليس خائفاً منها، وهذا ما يفهم من عبارة اعذر من انذر

5. بالجزء الثاني، حزب الله اعلن بالنار ان القوة الصاروخية التابعة له لا تزال حاضرة جنوب الليطاني وهي تراقب التحركات العسكرية الاسرائيلية و تجهز نفسها لسيناريو الخداع الاسرائيلي بمحاولة الحصول على هامش هجومي ضد الحزب، لم يتم الاتفاق عليه مع لبنان، ليؤكد الحزب ان بوجه هكذا هامش هجومي سيكون لديه هامش دفاعي ايضاً، وسيتدرج صعوداً اذا لم تلتزم الاطراف الضامنة للاتفاق بالزام اسرائيل احترام سيادة لبنان على اراضيه وجوِّه و بحرِه.

6. مشكلة ال ١٧٠١ ليست في عدم تنفيذ حزب الله له، مشكلة ال ١٧٠١ ان اسرائيل تريد لحزب الله ان يلتزم به رغم عدم التزامها به، وهذا وهم وهم وهم .. حتى ينقطع النفس.

7. اذا كان الاميركيون قد اتفقوا مع الاسرائيليين على شيء و مع لبنان على شيء، فهذا شأنهم، لبنان والمقاومة يتعاملون مع الاتفاق بما هو منصوص فيه، وعليه بند “الدفاع عن النفس” قد يفعَّل باي لحظة اذا ما استمرت اسرائيل بخرق الاتفاق المكتوب الواضح.

8. تقديري ان اسرائيل تراوغ و ستلتزم بالاتفاق في نهاية المطاف ونحن امام واقعين لا ثالث لهما، اما يعود الحال كما كان قبل طوفان الاقصى اذا استمرت الخروقات التي كانت تقوم بها اسرائيل حينها، او تتوقف اسرائيل عن الخروقات حينها الحزب جاهز للتنفيذ النص بحذافيره، مع الحفاظ على جاهزية عالية للعودة اذا عادت اسرائيل الى خروقاتها وكل هذا بالتنسيق مع الدولة اللبنانية

9. شاهدنا بروفا لغياب المقاومة في ال ٥ ايام الماضية، حيث لم يفلح شيء، لا وسطاء و لا ضامنين، ولا تواجد الجيش، لم ينجح شيء بحماية مواطني الجنوب او حتى الجيش او القوى الامنية، حيث استشهد عنصر في امن الدولة بالاعتداءات الاسرائيلية امس، ما يؤمد ان الوضع الحالي لا يزال يفرض تواجد المقاومة لحماية اهلها في الجنوب.

مع عدم تسليح الجيش بشكل جدي و تشكيل حكومة لبنانية جامعة بقرار واضح بالدفاع عن الجنوبيين و الرد على الاعتداءات الاسرائيلية، سيبقى حزب الله درعاً للدولة والشعب، يتدخل عند الحاجة ، وهذا اساساً سبب وجود المقاومة الشعبية التي تم تشكيلها للدفاع عن الشعب عندما تخلّفت الدولة عن ذلك

أمامنا “شهرين ودفشة”.. يعقوب: الشيطان يكمن في التفاصيل

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن هذه الخروقات الإسرائيلية المستمرة على لبنان رغم اتفاق وقف الاعمال العدوانية لن تمنع المقاومة من الرد عليها بالمثل وهذا ما قامت به بالأمس “البيان رقم 1”.

 

واضاف يعقوب: من حقنا الدفاع عن أنفسنا مهما كلّف الأمر ورسالة المقاومة كانت حاضرة مع مراعاة القرار 1701.. ولكن هناك من لا يحترم لا قرار دولي ولا منظمات ولا محاكم.

 

وعن الداخل اللبناني أشار يعقوب إلى أن الحركة الأخيرة المتجددة بشأن إنهاء الفراغ الرئاسي تحمل إيجابية ما ولكن لا يمكن التكهّن بما قد يحصل من متغيرات.

 

دولة الرئيس بري حدد الوقت لعقد جلسة لانتخاب الرئيس على أمل التلاقي على اسم جامع اي “86” من الجلسة الأولى ولكن الشيطان  يكمن في التفاصيل.

 

وعليه أضاف يعقوب: استبعد نجاح هذه الجلسة لأسباب كثيرة ومن وجهة نظري ان الموعد لم يأتي بعد أمامنا “شهرين ودفشة” لترتسم معالم الصورة.

الصرفند | بعدسة الزميلة زهراء حمادي _ الواقع برس

يذهب الحجر، البيت، وكُلُّ شيء إلّا الأرض وحُماة دِيارنا، إلّا صُنّاع انتصا..راتنا.

أخبروهم أنّ هذه هي راحتنا، أن تكون المقا..ومة بخير، يعني نحن بألف بخير. 💛✌🏻

الصرفند | بعدسة الزميلة زهراء حمادي _ الواقع برس

الاتفاق الوشيك/ دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

صدق الله العلي العظيم

 

حربنا اليوم حرب إعلام وثقافة وفهم و وعي بذات القدر عسكرية قتالية ميدانية.

لا تغرنّكم الأخبار، ولا تتآخذوا بالأحداث، هناك جنود مجنّدة مرتزِقة للتضليل والتكذيب والتعتيم والعبث بالوقائع وإلباس الحق بالباطل. لسنا منهم في شيء.

ستقرأون الليلة آلاف الأخبار عن الإتفاق وغيره وببنوده وكل يفتح على حسابه ساحة للتعليل والتحليل، وفي الحقيقة ليست إلا ساحة للتضليل.

 

كل خبر لم يُقل على لسان المعنيين من عاموس والطرفين فهو لا قيمة له.

 

المطلوب في هذه الحرب الضروس مثل مقلاع داوود عليه السلام:

1. مقلاع الوعي.

2. مقلاع المسؤولية واستيعاب الجميع.

3. مقلاع الصبر ونشر ثقافة الصبر والتحمّل والعض على الجراح.

4. مقلاع الجهاد في سبيل النصر المبين والإصطبار على الهوان.

5. مقلاع التبيين والتوضيح ونشر الثقافة والحق والصدق.

6. مقلاع رفع المعنويات وشحن النفوس وإعلاء الهمم.

 

وما النصر إلا صبرُ ساعة

وبشّر الصابرين

 

الوضعية العسكرية لمعركة اولي البأس في 24/11/2024 … ضمناً ” قصة كمين البياضة” و اهمية استهداف موقع الراهب بصاروخ موجّه ف

في العمق الاستراتيجي
هو اليوم الاضخم من حيث كمية الصواريخ و نوعيتها و المساحة الجغرافية التي غضتها منذ طوفان الاقصى.
نفّذ حزب الله في ال24 ساعة الماضية 7 عمليات عسكرية في العمق الاستراتيجي، العمليات بدأت عند الساعة السادسة والنصف صباحاً مع ضرب هدف عسكري في تل ابيب بواسطة اسراب المسيرات وصليات الصواريخ النوعية، من دون دوي صافرات الانذار، حزب الله لم يعلن ما هو الهدف وما تأثيره على الجبهة، حتى لحظة اعداد التقرير، الا انه اعلن ان العملية حققت هدفها، و يبدو ان هذا الهدف من العملية قد يكون مرتبط بالدفاعات الجوية الاسرائيلية لأن الجبهة اشتعلت بعد ذلك، دون رصد لمشاركة فعالة للدفاع الجوي الاسرائيلي فيما حدث.

عند الساعة التاسعة صباحاً استهدف حزب الله اشدود للمرة الثانية في هذا الاسبوع حيث قصف قاعدة اشدود البحرية بواسطة اسراب من المسيرات، اللافت في عملية اسدود وتل ابيب قبلها، انها عمليات حدثت وسط تعتيم اعلامي اسرائيلي كبير ورقابة خانقة ودون دوي صافرات الانذار، الامر الذي شكل مفاجأة للجمهور الاسرائيلي، لا سيما ان حزب الله اعلن امس عن استهدافه قاعدة بلماخيم جنوب تل ابيب يوم الجمعة، اي انه لم يعلن عن هذه العملية الا بعد يومين، وهي ايضاً من العمليات التي لم تدوّي فيها صافرات الانذار، وللقاعدة دور اساسي في انتظام عمل سلاح الجوّ الإسرائيلي و منظومة حيتس للدفاع الجويّ التي كانت غائبة عن المواجهة في ال 24 ساعة الماضية تقريباُ.
وفي ملاحظة اخرى، فان حزب الله، يحتفظ لنفسه ببعض الاهداف التي يقصفها فلا يعلن عنها الا بعد ايام، او في بعض الاحيان لا يعلن اساساً عنها رغم نجاحها، في استراتيجية متعلقة بعقلية حزب الله في ادارة هذه الحرب.

بعد كل ما ذكر انفاً ، وفي نصف ساعة ، اطلقت القوة الصاروخية في حزب الله مجموعة عمليات اطلاق صاروخية متوسطة المدى لاشغال القبة الحديدية ومن ثم طعّمها بصواريخ بالستية بعيدة المدى، ولان الاطلاقات كانت متلاحقة ومكثفة، فقد شكلت الضربات حزام نارياً استهدف معظم المدن الرئيسية في الساحل الفلسطيني المحتل، لتبدأ صور النيران تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي الاسرائيلي و تخرق حاجز الرقابة العسكرية، و بدات مشاهد النيران في عكا و نهاريا وحيفا و نتانيا وتل ابيب وقبلها اسدود تنتشر كالنار في الهشيم، في مشهد رفع المواجهة الى اعلى نقطة وصلت اليها نيران القوة الصاروخية في هذه الحرب، حيث طالت النيران كل المدن الرئيسية في الساحل من اشلمال وصولاً الى اسدود على بعد 25 كلم من حدود قطاع غزة.

حزب الله اعلن فقط عن استهداف قاعدة غليلوت في تل ابيب ما ادى الى اضرار كبيرة في عاصمة الكيان، وقاعدة زوفلون وقاعدة حيفا البحرية و قاعدة شراغا شمال حيفا، و احتفظ بباقي الاهداف في المدن الاخرى لنفسه دون ان يعلن عنها او حتى يكشف طبيعة الهدف العسكري الذي قصف صباحاً في تل ابيب و سمح بهذه الاريحية بالعمل في الاجواء الفلسطينية المحتلة.

ال 24 ساعة الماضية كانت الاقسى فيما خص استهدافات العمق حيث فشل الجيش الاسرائيلي في منع اطلاق الصواريخ من جنوب الليطاني باتجاه الوسط رغم المناورة البرية التي ينفذها في الجنوب اللبناني ورغم الغارات العنيفة والاطباق الجوي الذي تشهده الجبهة، ما يكذب ادعاءه بتدمير البنى التحتية لحزب الله.
فشلت اسرائيل في اسقاط الصواريخ ايضاً ما يعد نجاحاً لحزب الله في التعامل مع الدفاعات الجوية الاسرائيلية وحتى الاميركية التي تدعمها رغم كل الاستنفار والتطوير الذي تقوم به تل ابيب في هذا المجال منذ سنة و نيّف.

في العمق التعبوي ( شمال فلسطين المحتلة)

في ال 24 ساعة الماضية، استهدف حزب الله الشمال الفلسطيني المحتل بكثافة لم نشهدها الا في فترة ما قبل ال 17 من ايلول، حيث نفّذت المقاومة 17 استهدافاً في العمق التعبوي واستهدف مدينة صفد بصلية صواريخ و9 مستوطنات اخرى: كفربلوم وكرم بن زمرا ومعالوت وحتسور غاليليا وسعسع وعمير ويرؤون وميرون وافيفيم و شتولا، هذا عدا عن استهداف 3 تجمعات عسكرية، في المطلة و كريات شمونة والمنارة، وصولاً الى استهداف غرفة عمليات مستحدثة للجيش الاسرائيلي في مستوطنة المطلة مقابل كفركلا والخيام بواسطة سرب مسيرات انقضاضية ضرب غرفة العمليات و اوقع من فيها بين قتيل و جريح، كما استهدف حزب الله 3 قواعد عسكرية وهي قاعدة دادو و قاعدة بيريا و مرابض المدفعية شرق جعتون.

ال 24 ساعة الماضية كانت الاعنف فيما خص استهداف حزب الله للشمال منذ بدء المناورة البرية، حيث ان هدف الجيش الاسرائيلي المتمثل في ايقاف الصواريخ باتجاه الشمال لم يتحقق ابداً، وهو ما يُحسب نقطة لصالح حزب الله لاسيما ان كثافة النيران توحي و كأن كل الضربات الاسرائيلية التي استهدفت حزب الله لم تؤثر فيه، حيث مستوى النار باتجاه الشمال في حرب ” الدفاع عن لبنان و شعبه” تفوّق بالامس على مستوى النار التي كانت تطلق باتجاه الشمال في اغلب ايام القتال قبل الاجتياح البري الاسرائيلي، حينما كانت المعركة معركة اسناد غزة فقط، وقبل ان تتحول الى حرب اسرائيلية مكتملة الاركان على لبنان.

في الاشتباك المباشر
القطاع الغربي: قصة كمين البياضة في 24/11/2024
في القطاع الغربي من جنوب لبنان و تحديداً في بلدتي شمع و البياضة، حيث يخوض حزب الله المواجهات مع قوات الاحتلال منذ اسبوع تقريباً، نفّذ حزب الله عملية استدراج واسعة النطاق لاليات اسرائيلية ادت في نهاية المطاف الى تدمير 5 دبابات عند المحيط الشرقي لبلدة البياضة.

العملية بدأت ليلة 23/11/ 2024 عند التاسعة و النصف مساءً، حيث شن المقاومون، عملية هجومية و ليس دفاعية، استهدفت تموضعاً للجيش الاسرائيلي عند الاطراف الشمالية الشرقية للبلدة واشتبكوا معهم بالاسلحة الرشاشة و الصاروخية و اوقعوهم بين قتيل و جريح، و دمروا دبابة ميركافا.
الجيش الاسرائيلي و كنتيجة لما حدث، بدأ بتعزيز المنطقة بالاليات من ليل سبت 23/11/2024 الى امس الاحد في فترة ما بعد الظهر، في هذه الفترة الزمنية ترك حزب الله الاليات الاسرائيلية تتقدم باتجاه البياضة باعداد كبيرة تجاوزت ال 30 الية

وعند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الاحد، استهدف حزب الله دبابة ميركافا عند الاطراف الشرقية من البلدة ما ادى الى تدميرها بمن فيها، وانتظر المقاومون ربع ساعة بعد الاستهداف الاول حتى وصلت 3 دبابات اخرى ، ليضربها بثلاث صواريخ موجّهة ما ادى الى تدميرها و احتراقها بمن فيها، و لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان الحزب انتظر لمدة نصف ساعة اضافية دبابة خامسة تقدمت لمحاولة سحب الدبابات المحترقة فاستهدفها ايضاً ودمرها بمن فيها، محققاً مجزرة بدبابات الميركافا عند اعتاب البياضة، و مدمراً 5 دبابات ب 45 دقيقة، ما ادى الى انسحاب الاليات باتجاه الحدود.

وضّح حزب الله بالنار ماهية و خصائص “الدفاع الليّن” الذي يعتمده الحزب والذي يدفعه في بعض الاحيان لايهام العدو بخسارته الجغرافيا كي يحقق خدعته الحربية باستدراج الاليات والجنود و يلحق اكبر قدر ممكن من الخسائر بصفوفهم، بالنهاية “الحرب خدعة”.
ليس بعيداً عن البياضة استهدف حزب الله ايضاً تجمعات الجنود في شمع بسرب مسيرات انقضاضية.

في القطاع الشرقي
لا تزال معركة الخيام تدور رحاها لليوم الثامن على التوالي، حيث استهدف حزب الله 7 تجمعات عسكرية اسرائيلية في محيط مدينة الخيام، 5 منها في شرق المدينة و تجمعين في جنوبها و استخدمت الصليات الصاروخية و المسيرات الانقضاضية في عملية الاستهداف، بالتوازي طبعاً مع استهداف تجمعات الجيش الاسرئيلي في الطلة وغرفة عمليات عسكرية في المستوطنة تدير المعارك في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، كما ذكرنا في قسم العمق التعبوي آنفاً.
في الاطراف الغربية لبلدة دير ميماس، استهدف حزب الله دبابة ميركافا في تلة اللوبية بصاروخ موجّه، ثم استهدف قوة اسرائيلية تقدمت باتجاه الدبابة المدمرة لسحبها و اوقعهم بين قتيل وجريح ، كما استهدف حزب الله تجمعين عسكريين في مثلث ديرميماس كفركلا.

في القطاع الغربي ( قصة استهداف الراهب من عيتا الشعب)

لا يخفى على احد الجهد العسكري والاعلامي الاسرائيلي الذي تم تكريسه منذ بدء العملية البرية على عيتا الشعب، حيث عرض جيش الاحتلال التفجيرات في البلدة و صوّر جنوده فيديوهات تيك توك للتبجح بابعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود، وعرض المتحدث باسم الجيش فيدوهات اسر لمقاومين من حزب الله، كل هذا الجهد قدمه الجيش الاسرائيلي كدليل لتحقيق الهدف المنشود، وهو خلو المنطقة من مقاتلي حزب الله، و كلنا نذكر التصريحات التي اطلقت بشأن عدم السماح “بعودة مقاتلي حزب الله” الى الحدود بعد انتهاء الحرب.
بالامس حزب الله ومن بين انقاض عيتا الشعب ورغم المراقبة الجوية و الاسخباراتية، وتواجد جنود اسرائيليين على الارض، وتدمير كل عيتا الشعب، واعلانها منطقة خالية من مسلحي حزب الله من قبل الجيش الاسرائيلي.

يطلق حزب الله صاروخاً موجهاً من عيتا الشعب باتجاه الراهب، ليدحض كل المزاعم الاسرائيلي ويدمّر كل الرواية الاسرائيلية المعتمدة على “انجاز” ابعاد مقاتلي حزب الله بالقوة عن الحدود، حيث كُشف فشل تحقيق هذا الهدف ايضاً باطلاق حزب الله صاروخاً موجهاً، استهدف موقع الراهب الذي تشارك القوات الاسرائيلية فيه بدعم القوات التي تقاتل في عيتا الشعب، وبالمناسبة الصاروخ الموجه يحتاج الى تواجد مباشر ورؤية واضحة للهدف، وبهذا يكون حزب الله قد اثبت زيف ادعاءات اسرائيل بتدمير كامل البنى التحتية له في عيتا الشعب، اذ ان عملية الاطلاق تثبت وجود بنى تحتية سليمة خاصة بالحزب لم يستطع الجيش الاسرائيلي تدميرها وسمحت بتنفيذ هكذا عملية.

الهدف الاسرائيلي بابعاد خطر الصواريخ الموجّهة عبر المناورة البرية، لم يتحقق ايضاً ما يحسب نقطة جديدة لصالح حزب الله في هذه الحرب و فشلاً اسرائيلياً اخر في تحقيق الاهداف.

حزب الله يقف من جديد/ دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً

صدق الله العظيم

 

الحديث اليوم عن:

1. المقاومة اللبنانية تطال تل أبيب

2. إسرائيل ترفع حدة التدمير في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت

3. إتفاق هوكشتاين بين لبنان وإسرائيل

 

أولًا:

لا شك أن من شاهد الأخبار قد لاحظ أن المقاومة اللبنانية الإسلامية، حزب الله، قد نالت من صميم تل أبيب بصواريخ نوعية قد ألقت في قلوب المستعمرين الرعب ورجت عاصمة الكِيان الغاصب وأجبرت أكثر من 4 ملايين مستعمر (المصدر العربية الحدث) على النزول إلى الملاجئ، وتفريق 9 ملايين آخرين (العربية الحدث) .

 

هذا التصعيد الصاروخي الملحوظ الذي قام به حزب الله له رسالة واضحة:

1. أنا لا أزال حزب الله

2. أنا موجود، وهاكم صواريخيه

3. أنا وقفت على قدميّ، نفضت الغبار، عضضت على الجراح، انتصبتُ قائمًا وأقاتل.

4. تل أبيب تحت مرمى النار، وستُقلب سماء عاصمتكم إلى جحيم، وسيفرّ قاطنوها هلعين، وإلى الملاجئ مسارعين، وتحت الحصائن مرعوبين.

5. لبنان تحت النار، كذلك أنتم تحت النار، والعين بالعين وبالسن بالسن.

 

رسالة إسرائيل التالية:

1. أنا لا أزال ممسكة بالجو.

2. الضاحية الجنوبية تُدمر، وهاكم تصعيديه.

3. لا أبالي ببشر أو حجر، فالكل تحت النار.

4. أريد شروطي في الإتفاق الذي يتناسب مع سياستي.

 

 

نفهم من حزب الله وإسرائيل أن كليهما يستعرض قوته وبطشه بما يتناسب مع عتاده العسكري.

فحزب الله له القدرة الصاروخية التي تدمر وتهجر وتطال وتنال، في الحين أن إسرائيل لا تزال ممسكة بالجو وتضرب هدفها بدقة متناهية. وما هي إلا إشارة حمراء على مبنى فيصير رمادًا.

 

المقابلة في القوتين له مردود واحد في القراءة:

كلا الطرفين لم ينكسر، وحزب اللهُ برهن اليوم أنه استعاد قوته السابقة وأنه حقًا قادر على ضرب العدو في قلبه وعينيه.

وأن المستعمرين ليسوا في مأمن اليوم، ولن يكونوا غدًا.

كما أن المقاومة الإسلامية بضربها للبنى التحتية في تل أبيب ترسل رسالة إلى هوكشتاين نفسه.

 

هوكشتاين:

تناقضت تصريحات مختلفة حول هوكشتاين وباريس وغالنت-الى-واشنطن، وغيره أن الاتفاق جاهز للإبرام، وهناك من يتحدث عن هدنة وإلى آخره.

 

كل ما صدر من تصريحا هي غير دقيقة. هوكشتاين نفسه قال: ليست دقيقة. ولم تصل المفاوضات حتى الساعة إلى شيء.

 

أما موضوع الهدنة فيُرجى التنبه إلى التالي:

1. إتفاق حزب الله – بري من جهة مع هوكشتاين من الجهة الأخرى هو قائم على إيقاف الحرب ووقف إطلاق النار، وليس على هدنة أو إيقاف مؤقت للحرب.

2. الإتفاق ينص واضحًا: إيقاف الفوري للحرب، إسرائيل ممنوع عليها استباحة لبنان لا في الجو ولا في البر ولا في شيء آخر.

3. لم ينص بأي شكل من الأشكال هذا الإتفاق على هدنة آنية أو مؤقتة أو غير سارية المفعول.

 

جنود مجنّدة للتضليل:

كما نود التذكير أن غرفًا سوداء تابعة لأجهزة إستخبارات خليجية وإسرائيلية تقوم بإغراق الواتساب بأخبار كاذبة تضليلية ملفقة، وتنسبها إلى مواقع رسمية مثل آكسيوس أو قنوات العدو 11 و12 و13، وتقوم بتركيب أخبار باللغة العربية الصحيحة بُغية نشر الذعر وطمس العيون.

 

يُرجى عدم التفاعل مع الأخبار غير ذات المصدر الحقيقي، ويجب أن نتذكر أن الواتسآب هو وسيلة تواصل وليس وكالة أنباء ولا أخبار وهو غير ذي قيمة في الإخبار والإعلام، إذ إن أيًا من الناس قادر على كتابة قصة ودمغها بلوغو معين ونشرها على الملأ.

 

وما النصر إلا صبرُ ساعة

وبشّر الصابرين

 

مجازر إسرائيل = عدالة السما كتير قوية/دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ

صدق الله العظيم

 

لقد شاهد الناس على قناة الجديد المقابلة التي أجرتها الإعلامية سمر أبو خليل مع نائب الأمة، الحكيمة الفهيمة غادة أيوب وقد سمعوها بوضوح حين قالت:

” عدالة السما كتير كتير قوية، مش عم نشمت، كرمال شو انعملت غزوة عين الرمانة مش كرمال يخوفوا قصر العدل”.

 

أولا

يا ست غادة، أنت نائب في البرلمان اللبناني، والبرلمان هو صرح للتشريع القانوني للبنان، لكل لبنان.

والشعب اللبناني، بسلامة فهمك، هو متعدد الدين والطائفة، فيه المسلم والمسيحي والدرزي، كما فيه الشيعي والسني والماروني والروم وإلى آخره.

وانطلاقًا من هذا المفهوم الطبيعي، فأنتِ يا سعادة النائب عليكِ أن تتكلمي بلغة الشريعة والدستور عن كل اللبنانيين، فأنتِ تمثلينهم، ولو كانوا يخالفونك الرأي أو يواجهونكِ بالسياسة.

 

ثانيًا

تفجير مرفأ بيروت له أحداثه غير الغامضة والتي لم تعد تنطلي على أحد حبيبتي، فمن جاء بالسفينة ومن قرصنها وأجبرها على الرسو في مرفأ بيروت هم أصحابك، إسألي حكيمك سمير جعجع. أتودين أن نذكر أسماء المتورطين؟ لا عليكِ، كل الناس علمت بهم، ومنهم شيعة على فكرة، لا نُنكر الوقائع، ومنهم من هم تبعٌ للرئيس بري أيَضًا، كذلك لا نُنكرها.

 

أما التخزين ومخزن (عنبر) رقم 12 التابع مباشرة للجيش اللبناني العظيم الذي يقوده الجنرال عون، فهو عائد لكم أنتِ وأصحابِك والسنيورة وباقي الطاقم.

والتفجير جرى بقدرة قادر، سبحان الله كل جريمة بلبنان بتصير بالصدفة، وسبحان الله يا محترمة كيف أن التحقيق اتجه إلى حزب الله الذي ما ساق السفينة ولا حجزها ولا أفرغها ولا له جمل ولا ناقة فيها، ولا في عنبر 12 الخاص بالإستخبارات العسكرية التابعة مباشرة للجيش اللبناني !

 

سبحان الله يا ست، كيف أن لهذا الحدث الذي دمر بيوتنا جميعًا على رؤوسنا، منهم المنطقة الغربية بسلامة فهمك مرة ثانية، قد تضررت بشكل كبير واستُشهد ناسنا القريبون من المرفأ، أهالينا من المسيحيين والمسلمين على سواء، كيف أن لهذا الحدث أن يُحد بتحقيق عجيب وفجأ يُتهم مُتهمٌ بلا دليل أو برهان.

وأن تُجرّ أنظار الناس إلى حزب الله عنوة بالتطبيل والتضليل والنقيق والنعيق ويبدأ غانم باللقاءات، وتُكرر محطتكم الساقطة تعبير “حزب الله” 35 مرة في 3 دقائق.

 

فقط في لبنان يجري إتهام المُتهم بجريمة لم يقم بها، ويبدأ الناعقون من أمثال فرقة غانم بالتطبيل أن حزب الله قام وحزب الله قعد.

 

حبيبتي، نحن لسنا أغبياء، ومشروعكم في التضليل والكذب والدجل مفضوح. لا يمرّ، ولن يمرّ.

 

أمور التطبيل وزج تعبير “حزب الله” في اللاوعي عند المستمعين وكيفية الترويج للباطل وأمور الدعاية والنشر والإعلان هي كلها بأجمعها واضحة وغير مستترة. منفهمكم يعني.

 

ثالثًا

غزوة عين الرمانة

تعبير “غزوة” بذاتها هو تعبير حقير، موروث من أزقة الحرب اللبنانية حيث كان حكيمك يُجزر بكم كما جزر بالجيش اللبناني وكما سفك دماء رئيس الحكومة كرامي وعائلة فرنجية وإلى آخر لائحة المجازر والجرائم التي قام بها، حكيمك ما غيرو، فهذا التعبير يدل أنك لا تزالين، أو لا تزالون، محدودين بأطر الحرب الأهلية وسلاح الذي أتى بكم إلى لبنان.

 

كما نود أن نذكرك، بسلامة فهمك للمرة الثالثة، أن الذين قتلهم عناصر الموساد والأمريكان في عين الرمانة هم من حركة أمل، كانوا من حركة أمل. هم من الطبقة غير المسلحة ولم يكونوا عسكرًا أساسًا، نزلوا بالبدلة والقميص إلى الشارع ومارسوا حقوقهم الشرعية الطبيعية الدستورية أمام الناس جميعًا.

 

وقتلتموهم أمام الناس جميعًا كذلك.

 

هلق بتقولي بعين الرمانة، أمام قصر العدل، في الشارع، في الزاقوق، هيدا تفصيل، لكن لهم الحق بالنزول ورفع الرايات الشرعية لذلك.

 

أما أن تُعيدي إلى أذهان الناس والمشاهدين أكذوبتكم العُظمى أن حزب الله غزا يغزو فهو غازٍ لمنطقة عين الرمانة؟ طيب يعني حزب الله بدو يغزيها وما قدر؟

عن جد حزب الله بدو يغزو عين الرمانة؟ السؤال يبقى: ما ذنب عين الرمانة أساسًا؟ ولماذا حزب الله يغزوها تفصيلًا؟

 

بغض النظر عن العيب الفاضح والدعارة الفكرية التي تمارسونها يا نائب الأمة، العظيمة غادة أيوب، سنقول لكِ التالي:

لأ، حزب الله ما غزا عين الرمانة، أساسًا مشكلته مع البيطار، ليس مع قصر العدل وأكيد ليس مع أهليه في عين الرمانة.

 

كمان لأ يا سعادة النائب، المتظاهرون كانوا من الشيعة وحركة أمل وحزب الله لما نزلوا على الشارع وما كانوا مسلحين.

لقد جاء السلاح بعدما أنتم قنصتم العزل في الشارع، وقد فرّ القتلة منكم مع الموساد والـ CIA أمام أعين الناس إلى أماكنكم المحمية.

 

رابعًا

مسؤولية محاسبتك هي في أعناق زملائك من النواب في البرلمان اللبناني.

هي مسؤولية رئيس البرلمان نبيه بري، عليه أن يأتي بكِ ويُسمعك كلمات تُعجب خاطرك.

 

لو هناك دولة قانون لكنتِ سُئلتِ عن تعابيرك الحقودة وكلماتك القذرة في وصف ما تقترفه إسرائيل من مجازر شنعاء بحق شعبك يا فهمانة، بحق ناسك يا بنت الناس، بحق الأطفال والنساء والمدنيين الآمنين في بيوتهم وأرزاقهم، أن تصفي الجريمة بعدالة السماء !

 

هل عدالة السماء أن يُعجنَ لحوم الناس بأحجار بيوتهم؟!

هل الله منحازٌ لقتلة أنبيائه فمكّنهم من الأطفال ليُجزروا بهم؟

تسليمًا للجدل، هل الأطفال هم من دخل عين الرمانة يعني فاستحقوا أن يُقتّلوا بأشنع قتلة؟؟؟

 

ألم يعد لديكم ماءٌ في وجوهكم؟ ألهذا المستوى من الحقد والغل وصلتم؟ ألهذا الأسود الغربيب اشتد سواد قلوبكم؟

 

خامسًا

أقل ما يُقال لكِ ولكم: عيب، خُزيتم، وخسئتُم. قد غاب حزب الله عن الساحة السياسية لأنه مشغول بقتال إسرائيل، وهو يُبلي بلاءً حسنًا على فكرة.

ارتقبي يوم النصر، إنّا مرتقبون، ولكل حادث حديث.

اقعدوا عاقلين حبيبتي .. اقعدوا عاقلين.

 

ساُخبر اللهَ بكل شيء .. ليس لأنه لا يعلم! بل لأني لن أنسى.

 

 

إتصالات بلزوم الإخلاء/دكتور عباس

جرى خلخلة الأمن في بيروت منذ يومين
إتصالات مبرمجة ناطقة بالعربية، تُطالب بإخلاء المباني
هذه الإتصالات لها القدرة على معرفة الأقارب والمتعلقين بالرقم الذي يُتصل به في حينه
فيجري عرض رقم من أرقام معارف المُتصل به على شاشة الهاتف المستهدف
عند الساعة السادسة صباحا، نحن معودون أن يكون الأمر طارئًا
يعني ما حدا بدق على الصبح إلا الطوارئ والضرورات
فرددنا على الإتصالات بطرق عفوية.

لكن الأمر لم يكن كذلك
إذ إن ماكنة صهيونية تنطق بالعربية بلزوم إخلاء المباني

طبعا هذا الموضوع هو مبرمج ولكن العدو غدار، فلا يُمكننا النوم على حرير
هُرعنا خارجين، ووقفنا في الشوارع منتظرين.
خرج المواطنون المهددون من بيوتهم
فعمل العدو على رصد الأرقام الخارجة من سكنها رقمًا برقم
وعلم كل رقم إلى أين يتجه ومن مع تحدث وكيف تواصل ومع من تواصل ولأجل أي شيء تواصل.

ومنظومة الذكاء الإصطناعي حسبت حساباتها البالغة وأجرت تقييمات مختلفة لجو الإخلاء واتجاهات الأرقام

وأعطت النتائج إلى سيّدها، وأعطته احتمالات وسيناريوهات

وللصدفة، كانت النتيجة متطابقة مع الضربة السابقة للبسطة الفوقا!!
فجاء قرار القيادة بنسف الهدف .. وكان الهدف هو البناية الملاصقة للبناية السابقة !

على الفجر، الناس نيام، والجو هدوء لكنه لا يخلو من صراخ الـ MK في السماء
قامت القيامة، نُسفت البنايات وتطاير الشظايا
وحلت الكارثة.

بدأ العدو بترنومته الإستخبارية المعتادة
ببث كمّ هائل من الأخبار المزيفة حول الضربة بُغية رصد وتتبّع الأخبار الحقيقية عن المنطقة
وجرى زج أسماء مختلفة من الحزب وقياداته
أو من المنطقة وبناياتها
وبدأ الناس المتحمسون بالتفاعل معها
وبدأوا بتصحيح الأخطاء فيها.

بل هناك من صوّر وسجّل صوته وبدأ بإخبار الناس كل الناس عن البيوت وأصحابها وساكنيها وجيرانها

باختصار
العدو غدارـ، ماكر، ذكي بشكل مذهل، وعنده القدرة على التحليل بشكل غير موصوف
إضافة إلى أنه مجرم سفاك للدماء لا يُهمه بشر.
ونحن شعب غبي ساذج بسيط عبيط جاهل، يتفاعل بعاطفة وينسى أن الله خلق له عقلًا.

نحن شركاء بالرصد والتتبع.
للأسف، المنظومات الأمنية فاشلة بامتياز. ومن يقودها جاهل بأسس التكنولوجيا وماذا يُمكن أن تفعله التكنولوجيا.
بعدو عايش من 40 سنة يعني.