قالت مصادر إعلامية على صلة مع هيئات وجمعيات مناهضة للتطبيع ومؤيدة للعمل بقانون مقاطعة “إسرائيل” الساري المفعول…

*خـفـايـا صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

قالت مصادر إعلامية على صلة مع هيئات وجمعيات مناهضة للتطبيع ومؤيدة للعمل بقانون مقاطعة “إسرائيل” الساري المفعول…

 

إن عدم استجابة الوزارات المعنية وأجهزة الدولة ومنظمي حفل الفنان الفرنسي – الغجري كنجي جيراك في كازينو لبنان، باعتباره من الداعمين للحركة الصهيونيّة لنداءات إلغاء الحفل.

 

فإن اقتراحاً باعتصام شعبيّ حاشد يمنع الوصول إلى الكازينو طيلة نهار وليل موعد الحفل في 22 تشرين الثاني يتمّ تداوله بين النشطاء.

 

خصوصاً أن اليوم الذي يحلّ فيه الحفل هو موعد عيد استقلال لبنان ما يحوّل الاحتجاج على الحفل التطبيعيّ دفاعاً وطنياً عن عيد الاستقلال وفق رأي الناشطين.

مصادر خارجية قالت إن التصريحات الأميركية عن الجيش موجهة للسياسيين في السلطة.

*صـحـيـفـة نداء الـوطـن*

 

– مصادر خارجية قالت إن التصريحات الأميركية عن الجيش موجهة للسياسيين في السلطة.

 

فالمعنيون يعيشون حالة إنكار وبيان الجيش الأخير ليس المشكلة إذ في كل بياناته تُستخدم مفردة العدو الإسرائيلي وبالتالي ثمة رسالة خطيرة من واشنطن توجب تحركًا من نوع آخر وهو ما لم يبدأ بعد.

 

– تشهد بعض الملفات المرتبطة بفساد في بعض إدارات الدولة تحريكًا، وعادت هذه الملفات إلى الواجهة بعد التعيينات القضائية وتحرّر القضاة الجدد من سطوة النافذين.

 

– يُتداول بجدّية داخل أوساط “الثنائي الشيعي” حديثٌ عن مقايضة انتخابية تقوم على نقل المقعد الشيعي في زحلة إلى حركة “أمل”، مقابل منح “حزب الله” المقعد الشيعي في البقاع الغربي وراشيا لقدرة “أمل” على نسج تحالفات أوسع في زحلة حيث يواجه “الحزب” صعوبات في ذلك.

رئيس حكومة سابق يحضر وزيراً تربطهما علاقة قربى ليكون مرشحا لمنصب أرفع في المرحلة المقبلة.

*أسـرار صـحــ📰ـيـفـة الـجـمـهـوريـة:*

 

– رئيس حكومة سابق يحضر وزيراً تربطهما علاقة قربى ليكون مرشحا لمنصب أرفع في المرحلة المقبلة.

 

– إعلامي تدور علامات استفهام حول علاقاته وارتباطاته، كشفّ عدوانيته بطريقة سفيهة، تجاه أوسع شريحة من المظلومين وأصحاب الحقوق.

 

– أجمع مئات رجال الأعمال اللبنانيين والعرب والأجانب وعشرات السياسيين والسفراء والمسؤولين، على أن عودتهم بمئات ملايين الدولارات وطريق ترجمة مؤتمر كبير ُعِقد أخيراً إلى حقيقة، هي حصرية السلاح.

أكد مصدر دبلوماسيّ أن الحملة الإعلامية التي نظمتها قنوات عربية مطبّعة تحت شعار استعداد إيران للتوقف عن تخصيب اليورانيوم كلياً ضمن أي اتفاق قادم مع أميركا…

*كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

أكد مصدر دبلوماسيّ أن الحملة الإعلامية التي نظمتها قنوات عربية مطبّعة تحت شعار استعداد إيران للتوقف عن تخصيب اليورانيوم كلياً ضمن أي اتفاق قادم مع أميركا…

 

هو كذبة مفبركة لا أساس لها من الصحة والحملة جزء من بالون اختبار أريد منه استكشاف ردة فعل الدوائر الدبلوماسية والسياسية والأمنية في إيران التي سخرت من الحملة واعتبرتها عمل هواة في الإعلام

 

وعندما قامت بعض القنوات باستضافة خبراء ومحللين إيرانيين ومقرّبين من مؤسسات الدولة الإيرانية…

 

سمعت تأكيداً على تمسك إيران بموقفها الثابت القائم على اعتبار التخصيب مفردة لا تنازل عنها في أي مفاوضات قادمة

 

وأن مستوى التخصيب خاضع دائماً للتفاوض وليس المبدأ ولم يستبعد هؤلاء أن يكون للحملة صلة بمداولات ولي العهد السعودي مع الرئيس الأميركي في واشنطن…

 

حول ما أعلن عنه من استعداد سعوديّ للوساطة بين أميركا وإيران.

لم يكن ممكناً تجاهل أو إنكار توقيت الموجة التصعيدية الواسعة التي تمثلت في حلقات متعاقبة من الغارات الإسرائيلية…

*مـمـا جـاء فـي مـانـشـيـت صـحـيـفـة النـهـار:*

 

لم يكن ممكناً تجاهل أو إنكار توقيت الموجة التصعيدية الواسعة التي تمثلت في حلقات متعاقبة من الغارات الإسرائيلية…

 

امتدت من ليل الثلاثاء إلى ليل الأربعاء متنقلة من عين الحلوة الى قرى وبلدات جنوبية، وعزلها عن المناخ الشديد التأزّم الناشئ بين الإدارة الأميركية ولبنان “الرسمي والعسكري”.

 

عقب ما اصطلح على تسميتها الصفعة الأميركية القاسية لقيادة الجيش اللبناني.

 

ذلك أنه على رغم أن الغارات اليومية الإسرائيلية صارت القوت اليومي للجنوبيين منذ ما بعد سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الذي يطوي سنته الاولى في 27 تشرين الثاني الحالي.

 

بدا واضحاً أن إسرائيل استغلت ووظّفت التطور السلبي الخطير الذي تمثل في اهتزاز غير مسبوق في علاقات لبنان مع الولايات المتحدة عبر إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن.

 

وهو الحدث الصادم الذي يعيش لبنان تردداته وتأثيراته الحادة من دون اتضاح السياق الذي سيعتمده أهل الحكم في احتوائه…

 

لئلا تتّسع الفجوة ويتكبّد لبنان أكلافاً لا قدرة له على تحملها من جرائه.

 

وتتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء اليوم في قصر بعبدا التي يفترض أن تناقش هذا التطور.

 

وما يتعين على أهل الحكم وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزف عون القيام به على عجل لاستدراك ترددات الغضب الأميركي.

 

وفي الوقت نفسه تقويم الأمر من زاوية مراجعة التراكمات التي أدت إلى هذا التطور السلبي

 

علماً أن ما طرح في أفكار واحتمالات في الكواليس لمعالجة الأمر لم ترقَ بعد إلى قرار واضح لجهة التواصل مع الإدارة الأميركية…

 

وبأي مستوى وبأي مضمون سياسي وإجرائي وعسكري يمكن أن يكون عليه التوجه اللبناني لمواجهة هذه المشكلة الحساسة.

 

وتصاعدت المخاوف من ترددات الاهتزاز اللبناني الأميركي، ليس فقط لجهة الشكوك الثقيلة التي ألقاها على مصير المساعدات العسكرية الأميركية للجيش

 

وإنما أيضاُ لإمكان أن تسوء الأمور أكثر وتنعكس على الأوضاع الميدانية.

 

إذ فيما كانت الاتصالات تجري على أعلى المستويات في الدولة مع السفارة في عوكر ودوائر القرار لاحتواء الغضب الأميركي ومفاعيله…

 

أطلقت إسرائيل العنان لتحذيراتها وغاراتها بدءاً بضربة دامية غير مسبوقة لمخيم عين الحلوة حيث أوقعت نحو 15 قتيلاً

 

ثم أطلقت العنان مجدداً للإنذارات المرعبة لسكان بلدات جنوبية وشنّ طيرانها غارات عليها.

اشتباكات ببادية معدان شرقي الرقة إثر هجوم لقوات سوريا الديمقراطية على مواقع الجيش بالمنطقة (عند منتصف الليل)

*الإخـبـاريـة الـسـوريـة:*

 

– اشتباكات ببادية معدان شرقي الرقة إثر هجوم لقوات سوريا الديمقراطية على مواقع الجيش بالمنطقة (عند منتصف الليل)

 

– مدفعية الجيش ترد على مصادر نيران قسد بعد استهدافها نقاطا للجيش ببادية معدان بريف الرقة

– يقوم نجل نائب بقاعي سابق باتصالات مع المعنيين استعداداً للترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة.

*صـحـ📰ـيـفـة النـهـار:*

– يقوم نجل نائب بقاعي سابق باتصالات مع المعنيين استعداداً للترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة.

– لاقت مشاركة الوزير ياسين جابر في ندوة في مؤتمر “بيروت وان” ارتياحا في صفوف الحاضرين حيال الوضع المالي ومستقبل الودائع في المصارف.

– دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي وعدم الاكتفاء بتقديم لبنان شكوى جاءت في مناقشة بينه وبين شخصية ناشطة متابعة للاتصالات الدبلوماسية بين الدول المعنية بلبنان.

– مرشح الى الانتخابات النيابية السابقة عرف باستعراضاته وتوزيعه الاموال يميناً ويساراً في الشوارع تم توقيفه امس بعد ملاحقته بتهمة الاحتيال والاختلاس وعدم سداده الديون التي قاربت الـ 600 الف دولار ووزع مقربون منه موقفاً داعماً له من مسؤول اميركي سابق تربطه به صداقة.

– أكدت مصادر وزارة المال لـ”النهار” أن مجلس القضاء الاعلى اتخذ  قرارا قبل يومين بتحويل الكفالات المالية، التي تدفع لقاء اطلاق سجناء، الى خزينة الدولة.

يأتي ذك اثر الكتب التي وجهها وزير المال ياسين جابر الى وزير العدل والتفتيش المركزي، ومن ثم الى مجلس الوزراء. وكان جابر قد اجتمع للغاية عينها مع رئيس صندوق تعاضد القضاء حسن الشامي.

مـصـادر سـيـاسـيـة وعـسـكـريـة لـصـحـيـفـة الـبـنـاء:

*مـصـادر سـيـاسـيـة وعـسـكـريـة لـصـحـيـفـة الـبـنـاء:*

 

– يُعَدّ استهداف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا الأول من نوعه منذ اتفاق 27 تشرين الماضي

 

– يهدف توسيع الإعتداءات الإسرائيلية إلى توسيع المدى الجغرافي للاستهدافات الإسرائيلية وخلق قواعد اشتباك جديدة…

 

وتوجيه رسالة لحزب الله وللدولة اللبنانية بأنه لم يعد هناك خطوط حمر للعمل العسكري الإسرائيلي في لبنان.

 

– حذرت من أن توسيع العدوان بهذا الشكل هو مقدمة وتحضير لعدوان أكبر على لبنان قد يصل لأهداف أكبر مثل عمليات اغتيال أو أمنية خاصة…

 

وتوغلات داخل الأراضي اللبناني لاقتحام إحدى القرى الحدودية أو إنزالات أو توجيه ضربة جوية كبيرة في البقاع والجنوب والضاحية وربما العاصمة بيروت في التوقيت نفسه.

 

تحت ذرائع واهية (ضرب أهداف وبنى تحتية لحزب الله)، وذلك لبث الرعب والهلع داخل بيئة المقاومة وتهجير قسم كبير منهم إلى مناطق أخرى.

 

– كما تهدف للضغط على الدولة اللبنانية للتراجع عن موقفها المتمثل بالرؤساء الثلاثة وقائد الجيش، برفض التفاوض المباشر مع «إسرائيل»…

 

وتوقيع اتفاقية سلام معها ورفض التفاوض تحت النار، والتنازل عن الحقوق السيادية، ورفض زج الجيش في مواجهة مع المقاومة وأهالي الجنوب.

 

– الأميركيين يديرون الحرب الإسرائيلية على لبنان على ساعة حساباتهم ومصالحهم ويوقتون الضربات الإسرائيلية ونوعها وحجمها وفق ضرورات الضغط على لبنان وبالتزامن مع زيارة المبعوثين الأميركيين إلى لبنان.

 

– توسيع الضربات العسكرية باتجاه مدينة صيدا في مخيم عين الحلوة هو ردّ على موقف قائد الجيش وبياناته ضد «إسرائيل»…

 

وعلى مواقف رئيس الجمهورية الذي يتعرّض بدوره إلى حملة سياسية وإعلامية كبيرة داخلية وخارجية.

واشـنـطـن تـضـغـط لتـغـيـيـر وظـيـفـة الـجـيـش

*واشـنـطـن تـضـغـط لتـغـيـيـر وظـيـفـة الـجـيـش*

 

عـلـي حـيـدر – الأخـبـار

 

تتعاطى إسرائيل مع لبنان اليوم، من زاوية جديدة تقوم على فهمٍ أوسع للدور الذي تريد القوى الإقليمية فرضه على الدول الهشّة من حولها.

 

وفي هذا السياق، تنظر تل أبيب إلى الجيش والدولة اللبنانية، بوصفهما ساحة يمكن إعادة توجيهها سياسياً وأمنياً…

 

بما يخدم مشروعها في محاصرة المقاومة وتغيير البيئة التي تتحرّك فيها.

 

الفكرة الأساسية ليست المواجهة المباشرة هذه المرة، بل محاولة تطويع مؤسسات الدولة نفسها…

 

ودفعها إلى القيام بأدوار تكمل ما فشلت القوة العسكرية الإسرائيلية في تحقيقه طوال العقود الماضية.

 

وقد أظهر خطاب بنيامين نتنياهو الأخير في الأمم المتحدة جانباً واضحاً من هذه المقاربة.

 

فبدلاً من الاكتفاء بالإشادة بقرار الحكومة اللبنانية «على هدفهم تفكيك سلاح حزب الله»…

 

سارع إلى التعبير عن عدم رضاه عن مجرد التصريحات، *مؤكّداً:*

 

«نحن بحاجة إلى أكثر من الكلمات». وفي ذلك إشارة مباشرة إلى أنّ تل أبيب، لا تكتفي بموقف سياسي.

 

بل تنتظر خطوات عملية تُنفَّذ، وفق تصوّرها، عبر الجيش اللبناني نفسه.

 

وما قاله نتنياهو بلغة دبلوماسية، عبّر عنه تامير هايمن، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي، بوضوح أشدّ…

 

حين دعا إلى «حضّ الجيش اللبناني على الاحتكاك مع حزب الله».

 

هذا الطرح يختصر جوهر المقاربة الإسرائيلية في هذه المرحلة: الدفع نحو احتكاك داخلي يعيد تشكيل البيئة اللبنانية، ويدفع الجيش إلى موقع صدامي مع المقاومة.

 

بما يفتح الباب أمام مشهد سياسي جديد يهدّد ما تبقّى من استقرار داخلي، ويضع البلاد على حافة الانهيار الأمني والسياسي.

 

ويبدو جلياً أنّ هذا التوجّه يستند إلى قراءة معمّقة للتجربة الإسرائيلية الطويلة مع المقاومة.

 

فالهزائم المتراكمة منذ انسحاب عام 2000، مروراً بحرب 2006، وصولاً إلى نتائج حرب 2024 (حيث نجحت إسرائيل في توجيه ضربات قاسية وغير مسبوقة من دون أن تتمكّن من القضاء على المقاومة أو تعطيل قدراتها)

 

رسّخت في العقل الأمني الإسرائيلي قناعة بأنّ القوة العسكرية وحدها عاجزة عن إخراج المقاومة من المعادلة.

 

ورغم ما ألحقته إسرائيل من أضرار، فإنها فشلت في كسر قدرة المقاومة على الدفاع ومنع اجتياح جنوب الليطاني، ولا في دفعها خارج التوازنات الداخلية اللبنانية.

 

ومن هنا تولّدت لدى صناع القرار في تل أبيب، فكرة أنّ الطريق الأقل كلفة لتحقيق الأهداف الإسرائيلية، يكمن في تغيير اتجاه القرار السيادي اللبناني نفسه:

 

إعادة تحديد دور الجيش وموقع الدولة في مقاربة ملف المقاومة، أو على الأقل الرهان على إمكانية تحقيق ذلك عبر ضغوط سياسية وأمنية.

 

وفي صلب هذا المسار يتقدّم الدور الأميركي الذي يشكّل الركيزة الأعمق في الاستراتيجية الإسرائيلية الطويلة الأمد.

 

وقد عبّر هايمن صراحة عن طبيعة هذه العلاقة، مؤكّداً أنّ الهجمات الجارية ليست سوى وسيلة مؤقّتة في غياب «سياسة أميركية – إسرائيلية طويلة المدى».

 

وشدّد على ضرورة المزج بين الضغط السياسي والعمل العسكري لفرض «واقع أمني مستقرّ».

 

وهو بذلك يوضح أنّ واشنطن، تبقى الرافعة التي يُفترض أن تمارس الضغوط المالية والسياسية على الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وفي مقدّمها الجيش.

 

وعلى هذه الأرضية يمكن فهم المسارات التي يجري الدفع بها اليوم.

 

فثمّة محاولة واضحة لجرّ لبنان نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وهو ما عبّر عنه نتنياهو، **عندما قال:**

 

إنّ «السلام سيأتي سريعاً» إذا اتّخذ لبنان خطوات «لتحييد حزب الله».

 

وفي الوقت نفسه يجري الضغط على الجيش اللبناني لاتخاذ إجراءات جنوباً، من نوع مداهمات أو تحرّكات أمنية يمكن أن تُستغلّ لإثارة احتكاك مع البيئة الشعبية للمقاومة.

 

وكل من يعرف طبيعة الجنوب اللبناني، يدرك أنّ مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تُقرأ إلا كخطوات تمهّد لمسار أكثر خطورة.

 

غير أنّ ما يشكّل تهديداً فعلياً للرهانات الإسرائيلية هو احتمال أن يحافظ لبنان على وحدته السياسية، وعلى عناصر القوة التي يمتلكها، وعلى قراره السيادي المستقلّ.

 

فإسرائيل، تدرك أنّ أي تماسك لبناني – سياسي أو عسكري أو شعبي – يعيق محاولاتها لإعادة رسم وظيفة الجيش ولتحويل الدولة إلى منصة ضغط على المقاومة.

 

وهذا السيناريو هو الأكثر خطورة على مخطّطاتها، لأنه يبقي المعادلة الدفاعية للبنان قائمة.

 

ويمنع تحويل الجيش إلى طرف في صراع داخلي أو أداة لفرض تسويات تريدها تل أبيب.

 

ما يمكن استخلاصه من المسار الإسرائيلي اليوم، أنّ الهدف الحقيقي ليس الضغط على المقاومة فقط…

 

بل جرّ الجيش اللبناني إلى خطوات تُظهره في موقع التصادم معها، بما يؤدّي إلى اهتزاز الداخل وإعادة تعريف وظيفة الدولة.

 

أمّا ما تخشاه إسرائيل فعلاً، فهو أن يفشل هذا المخطّط، وأن يتكرّس في لبنان وعي سياسي وطني…

 

يحافظ على السيادة وعلى عناصر القوة التي حمت البلاد في وجه الاعتداءات، وأبقت مشاريع الهيمنة خارج حدودها.