المستقبل” يصرف 75% من موظفيه

✒”المستقبل” يصرف 75% من موظفيه

 

 

بعد إقفال صحيفة “المستقبل” ثم التلفزيون، تبلّغ أمس ما يقارب الـ 75 بالمئة من موظفي الأمانة العامة واللجنة المركزية لتيار “المستقبل” بقرار صرفهم ووقف تفرّغهم في التيار، ومن يريد البقاء تطوّعاً فأهلاً وسهلاً به…

 

وعلم أن قرارات الصرف قام بها مدير مكتب أحمد الحريري غسان كلش وأبلغها للأعضاء في مكاتبهم ومقرّاتهم، ولم يتم استدعاؤهم إلى الأمانة العامة منعاً للإحتشاد والإعتراض، حيث أُبلغوا أن تعويضاتهم سوف يتقاضونها من الضمان الإجتماعي في حين سيتم تقسيط تعويض الصرف التعسفي لهم.

 

مع الإشارة إلى أن العاملين يقدّرون بـ190 شخصاً متفرّغاً، يضاف إليهم 90 شخصاً من المياومين.

 

وتضيف المعلومات، أن الذين لم يتم صرفهم هم العاملون في مكتب الأمين العام أحمد الحريري: غسان كلش، وسام شبلي، ومختار حيدر، وبهاء شحادة، وعبد السلام موسى، ومحمود القيسي، وسامر الترك، وبعض السكرتيرات والحرس الخاص، وعاملات النظافة والضيافة، وعدد ضئيل من موظفي المحاسبة والإعلام.

 

وتجدر الإشارة إلى أن بعض السكرتيرات مسجّلات كمياومات في بعض الإدارات الحكومية والرسمية، لكنهم ملحقون بـ”التيار الأزرق”.

ما عندكم شي تعملوا وشعبنا واقف على أبواب المدارس

 

اعتبر عضو تكتل “​لبنان القوي​” النائب ​زياد أسود​، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “أجمل التبريكات والتهاني من بعض المسؤولين بإقرار بعض القوانين والأسخف إنجازات عظيمة وإبداع يقف عند حدود نقل اعتمادات”، مضيفًا “عن جد ما عندكم شي تعملوا وشعبنا واقف على أبواب ​المدارس​ والإفلاس عم ياكل بيوتنا ومستقبل أطفالنا.

 

أحسن شي للحرامي هيك مسؤولين بيسرح وبيمرح وأنتم طبلوا وزمروا”.

غادر منزله في قنابة – بعبدات ولم يعد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟

غادر منزله في قنابة – بعبدات ولم يعد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟

 

 

 

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “إلحاقاً لبلاغنا المتعلق بتعميم صورة المفقود قزحيا عبدو جبرايل (مواليد عام 1950، لبناني)، الذي غادر بتاريخ 12/9/2019 منزله الكائن في محلة قنابة بعبدات متوجها إلى منزل شقيقته في بلدة بعبدات، ولم يعد حتى تاريخه.

 

وبناءً على إشارة القضاء المختص، تتمنى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من المواطنين الكرام الذين شاهدوه أو لديهم أي معلومة عنه أو عن مكانه، الاتصال بمفرزة الجديدة القضائية في وحدة الشرطة القضائية على الرقم 900391/01 للإدلاء بما لديهم من معلومات”.

الدولار يركض … واللبنانيون يركضون وراءه!

الدولار يركض … واللبنانيون يركضون وراءه!

 

 

كيفما توجهت وأينما ذهبت وأنّ حللت الحديث واحد، وهو يتصدر الإجتماعات والدردشات والوشوشات والهواجس.

 

لا حديث هذه الأيام يعلو على حديث الدولار، الذي كان يطلق عليه وعلى أخواته العملة الصعبة، فأصبح يُطلق عليه اليوم العملة النادرة، حيث أصبح التفتيش عليه يتمّ بالسراج والفتيلة، ولا همّ لدى اللبنانيين هذه الأيام سوى معرفة إذا ما كانت العملة الخضراء متوافرة في السوق ولدى المصارف أو الصيارفة، الذين باتوا يتحكّمون بأسعارها، طلوعًا ونزولًا، وهو همّ يكاد يكون القاسم المشترك بين جميع اللبنانيين، العامة منهم والتجار، صغيرهم وكبيرهم.

 

وعلى رغم تطمينات المصرف المركزي وحاكمه رياض سلامه الذي حسم النقاش، وقال إن الدولار متوافر في المصارف اللبنانية، متحدثا عن تضخيم إعلامي في هذا السياق من دون أن ينفي وجود أزمة، فإن الناس باتوا يركضون في ماراتون يوناني والدولار يركض أمامهم من دون معرفة متى الوصول إلى خطّ النهاية.

 

المشكلة ليست بنت ساعتها، بل هي نتيجة غياب الرؤية الواضحة لدى المسؤولين عن المالية العامة، خصوصًا أن أزمة الثمانينات من القرن الماضي لا تزال حاضرة في أذهان الذين عايشوها في حينه، حيث وصل سعر صرف الدولار في الأسواق اللبنانية إلى ما يقارب الثلاثة ألف ليرة لبنانية، إلى أن إستقّر ولفترة طويلة على سعر 1500 ليرة، وذلك بفضل سياسة حكيمة لدى مصرف لبنان، إلاّ أن إختلال التوازن بين الحركتين الداخلية والخارجية جعل الأمور تفلت من أيدي الذين صمدوا في وجه هذا الإختلال، إذ أصبحت الدولارات التي تخرج من لبنان أكثر بكثير من الدولارات التي تأتيه من الخارج، وذلك لأسباب عدة، ومن بينها:

 

أولًا، تراجع تحويلات اللبنانيين المغتربين من الخارج إلى الداخل بفعل الأزمات المالية العالمية، إذ سجلت هذه الحركة تراجعًا سنويًا يُقدّر بنحو ملياري دولار، حيث كانت هذه التحويلات تبلغ في السنوات الماضية نحو تسعة مليارات لتتراجع إلى ما يقارب السبعة مليارات، وهذا الأمر أثرّ سلبًا على المالية العامة في البلد.

 

ثانيًا، بلغ حجم ما يستورده لبنان من الخارج أضعافًا مضاعفة مما يصدّره، بحيث إختّل هذا التوازن تراكميًا، سنة بعد سنة، من دون أن تتمكّن الحكومة الحالية أو تلك التي سبقتها من إيجاد نوع من التوازن بين المستورد والمصَّدر.

 

ثالثًا، إن العمال الأجانب يقبضون رواتبهم بالدولار ويحّولون مدخراتهم إلى الخارج، التي تكاد تكون كاملة، إذ أن ما يصرفونه في الداخل لا تتجاوز نسبته العشرة في المئة.

 

رابعًا، على رغم الأرقام التي تتحدث عنها وزارة السياحة فإن حركة السياح لم تكن في المستوى المطلوب في السنوات الماضية، إذ لم تبلغ حصيلة ما يصرفه السياح في الاسواق اللبنانية الحجم الذي يمكنه أن يُحدث الفرق الكبير.

 

خامسًا، سُجلت السياحة من الداخل إلى الخارج نسبة مرتفعة مع تزايد مغريات العروض الخارجية، وبالأخص في تركيا ودول شرق أوروبا.

كل هذه العوامل وغيرها الكثير جعل من الدولار في الاسواق اللبنانية عملة نادرة، فضلًا عن غياب السياسة الواضحة بين المشتريات الداخلية والخارجية، إذ يضطرّ أصحاب المصالح المستقلة، الذين يستوفون ثمن بضائعهم بالليرة اللبنانية، الخضوع لمزاجية الصيارفة عند التحويل من الليرة إلى الدولار، وهذا ما دفع أصحاب صهاريج البنزين والمازوت إلى رفع الصوت وإعلان الإضراب التحذيري، بإعتبار أن أرباحهم المشروعة تذهب فرق عملة.

فهذه القضية شغلت اللبنانيين في الأيام الأخيرة فكان غياب العملة الصعبة من الأسواق الداخلية وتجاهل الجهات المعنية التعامل مع هذه القضية بخطط لمعالجتها هي السمة الأبرز على الساحة اللبنانية، خصوصاً أن نصف الطلب على الدولار يتم في الأسواق لتغطية فواتير داخلية لا يتمّ تحويلها للخارج تتقدّمها فواتير الهاتف الخلوي التي تعود للدولة اللبنانية، وكأن الدولة تضارب على عملتها وتخلق طلباً معاكساً لها، من دون أن يحرك أحد ساكناً، ومثل الخلوي كثير من الفواتير والمعاملات تتم بالدولار بلا سبب، إذ يكفي أن تصدر الفواتير بالليرة اللبنانية بما فيها أقساط السيارات والشقق السكنية والفنادق والمطاعم حتى يتراجع الطلب على الدولار إلى النصف.

فكلام الحاكم يطمئن من جهة ولكنه يترك الباب مشرعًا أمام الكثير من الأسئلة والهواجس، التي ستظهر بحدّة في المستقبل ما لم توضع سياسة مالية واضحة لكيفية التعامل مع هذه الأزمة بأقل أضرار ممكنة.

جمعية المصارف: عمليات السحب في جميع البلدان تتم بالعملة الوطنية عبر الصراف الالي

 

توقف مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان في بيان، اثر اجتماعه الدوري الذي عقده ظهر اليوم، وتناول فيه مختلف الأوضاع الإقتصادية والمالية والمصرفية في البلاد، عند “بعض الأخبار المغلوطة المتداولة حول خدمات المصارف عبر أجهزة الصراف الآلي”.

 

ولفتت الجمعية المواطنين الى أن “عمليات سحب الأموال النقدية من أجهزة الصراف الآلي تتم عموما وفي جميع بلدان العالم بالعملة الوطنية للبلد المعني، غير أن القطاع المصرفي اللبناني يوفر لعملائه ميزة إضافية، إذ يتيح لأصحاب الحسابات بالدولار الأميركي إمكانية إجراء سحوبات نقدية بالدولار من أجهزة الصراف الآلي التابعة للمصرف الذي يكون فيه للعميل حساب بالدولار الأميركي”.

هناك طرق لاستدعاء الاشخاص اياً كانت الشبهة او التهمة

 

غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر بالقول :انني اتوجه الى القوى الامنية المختلفة بكل هدوء ومحبة لاذكرهم بان هناك طرق لاستدعاء الناس تحترم الحرمات وتتماشى مع الاصول بعيدا عن تلك الاساليب المرعبة والمذلة الشبيهة بافلام Ramboo.

 

 

اعلم ان كل الاجهزة العالمية اليوم تعتمد تقريبا تللك الاساليب لكن احترام الانسان هو اولوية

جنايات بيروت أصدر حكمها في حق تجار ومروجي مخدرات

 

أصدرت هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي طارق البيطار وعضوية المستشارتين ميراي ملاك وفاطمة ماجد، حكمها في حق كل من محمد.ز (فار من العدالة)، علي.ن.م ،علي.م.م وغالب.إ بالجناية المنصوص عليها في المادة 125 مخدرات، والأظناء المخلى سبيلهم: جان.ج و إيلي.ن وكميل.د بجنحة المادة 127 مخدرات.

 

وورد في حيثيات الحكم أن المتهم محمد.ز يقوم بتجارة المخدرات وترويجها وتعاطيها مع المتهمين الآخرين والأظناء، بحيث كانوا يقومون بتعاطي حشيشة الكيف والكوكايين وحبوب الترامال وريفوتريل والبيروموفين.

 

وراوحت أسعار المواد المخدرة التي كان يتم تسليمها في محلة الكفاءات بين 30 ألفا لقطعة الحشيشة و50 الفا لنصف غرام كوكايين مع سيجارتي حشيشة مجانا، مقابل شراء نصف غرام من الكوكايين بحسب ما ورد في التحقيقات الاستنطاقية مع المتهمين والأظناء.

 

وراوحت العقوبات بين 8 سنوات أشغالا شاقة و3 أشهر وغرامات مالية، فيما برأت هيئة المحكمة غالب.إ و علي.ن.م من جناية المادة 125 مخدرات.

هذا ما وعد به الحريري اصحاب محطات الوقود

 

اعلن أصحاب محطات الوقود وتجمع شركات النفط من السراي بعد لقائهم رئيس الحكومة سعد الحريري ان “الرئيس الحريري وعد أنه سيجتمع مع المسؤولين خلال الساعات المقبلة لإيجاد حل للمشكلة، وسيدعونا نهار الخميس المقبل لمناقشة القضية، وانطلاقاً من هنا اضرابنا تجمّد إلى ما بعد الاجتماع.

 

واضافوا “الحريري يتفهم المشكلة ويجب أن نجد لها حلاً ووعد أنه خلال 24 الى 48 ساعة سيجتمع مع المسؤولين عن هذا الموضوع وسيدعونا الخميس لنناقش الحل الذي سيتم طرحه”.

زهران يعلّق على التعاميم الصادرة عن القاضي عويدات

 

غرد مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران عبر صفحته على تويتر: “التعاميم الصادرة اليوم عن النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات التي وجهها إلى النائب العام المالي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وقضاة النيابة العامة في المحافظات طالبًا تصحيح المسار القضائي لجهة التداخل والتضارب في الصلاحيات، خطوة إصلاحية تضع حدًا لـ”الكانتونات” داخل القضاء”

وكان النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات قد أصدر تعاميم عدة وجهها الى النائب العام المالي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة وقضاة النيابة العامة في المحافظات لتصحيح المسار القضائي لناحية التداخل والتضارب في الصلاحيات المستمر منذ سنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحقق إشرافه على أعمال النيابة العامة، بما فيها النيابة العامة المالية والعسكرية وذلك تنفيذاً لأحكام القانون وحسن سير العدالة.

مجلس الوزراء يدرس مشروع قانون موازنة 2020 الأربعاء

 

يعود مجلس الوزراء عصر غد الأربعاء، إلى درس مشروع قانون موازنة العام 2020، بعد ان يكون مجلس النواب قد أنجز ما على جدول أعماله من مشاريع واقتراح قوانين في جلسته التشريعية اليوم، وبينها اقتراحات تستبطن ملفات ساخنة، سواء في ما يتعلق بالمناصفة الوظيفية، بالدستور أو بآلية التعيينات، فيما كانت الحكومة انجزت في جلستها أمس، معظم بنود مشروع الموازنة وعددها 32 بنداً، باستثناء أربعة أو خمسة بنود تتعلق بإصلاح بعض القطاعات، لا سيما في قطاع الكهرباء ومرفأ بيروت، واستغناء أو دمج بعض المؤسسات العامة، بعدما تعهد رئيس الوزراء سعد الحريري بتقديم ورقة اصلاحية للمناقشة، كماقدم وزراء “القوات” ورقة عمل للمناقشة تتضمن بنوداً إصلاحية، ودعوا الى اقرار البنود الاصلاحية قبل البنود القانوينة. فيما قدّم وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس تقريراً حول اوضاع مرفأ بيروت والخطوات والاجراءات التي يحتاجها.