مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على شاشة قناة المنار بمناسبة الذكرى الـ13 لعدوان تموز 2006

مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على شاشة قناة المنار بمناسبة الذكرى الـ13 لعدوان تموز 2006

 

 

الردع الذي منع الاسرائيلي من الاعتداء على لبنان منذ 2006 يعترف به الاسرائيليون والعدو بعد حرب تموز يعمل الف حساب للعدوان على لبنان وهذا يترسخ يوما بعد يوم

 

 

 

في 2006 كانت قدراتنا دفاعية واليوم لدينا قوة هجومية ومسلحة باسلحة نوعية على كل صعيد

 

 

 

الردع الذي منع الاسرائيلي من الاعتداء على لبنان منذ 2006 يعترف به الاسرائيليون والعدو بعد حرب تموز يعمل الف حساب للعدوان على لبنان وهذا يترسخ يوما بعد يوم

 

 

 

لبنان منذ 2006 الى اليوم يعيش حالة أمن صنعه اللبنانيون بوحدتهم

 

 

المقاومة ما زالت أقوى من أي زمن مضى وهذا ما يعترف به الاسرائيلي

 

 

في الـ 2006 قدرتنا الهجومية كانت محدودة أما اليوم فلدينا قوة هجومية على مستوى المشاة مسلحة بأسلحة نوعية

 

 

سلاح الجو اليوم كبير ومعتد به

 

 

الصهاينة يعملون للمقاومة مليون حساب أكثر من أي زمن مضى

 

 

تطور القوة الصاروخية للمقاومة والصواريخ الدقيقة تثير هاجس الاسرائيلي واليوم السلاح المسير كبير ومعتد بامكاناته وعدد من الاسلحة اصبح فيه تطور نوعي وهناك شيء نتركه للمفاجآت

 

 

 

ثقة قادة جيش الاحتلال بقواتهم والقيادة العسكرية بالقيادة السياسية والعكس مفقودة

 

 

 

 

حرب تموز نقلت المعركة الى أرض العدو والان المقاومة أقوى من أي زمن في قدرتها على استهداف وزلزلة الجبهة الداخلية للعدو..

 

 

 

تراجع كبير في قوة واقتدار القوات البرية لديهم باعتراف الصهاينة.

 

 

 

أزمة الثقة لدى العدو نتيجة الفشل في غزة ازدادت عمقاً

 

 

الحديث عن إعادة لبنان الى العصر الحجري فيه استخفاف بلبنان

 

لديّ قناعة أن “اسرائيل” أكثر من أوهن من بيت العنكبوت ولديّ دليل علمي

 

 

تطورت المقاومة في البر والبحر والجو كما ونوعا وتدريبا

 

ما اصاب الكيان الصهيوني كان بالعمق في مكان لا يسهل علاجه وهو الروح والثقة وترميم الثقة ليس امرا سهلا

 

كل ما اقدم عليه الاسرائيلي بعد حرب تموز لترميم الثقة فشل وهذا من بركة انتصار غزة

 

هناك امر لا يقدر ان يحله الاسرائيلي وهو انكشاف الجبهة الداخلية وضعفها

 

 

المقاومة تطال بصواريخها كل منطقة الشريط الساحلي بعمق 20 كلم وطول 60 الى 70 كلم موجود فيه المراكز الحكومية والمصانع النووية والموانئ

 

 

 

هل يستطيع الكيان أن يصمد أو أن يتحمل؟

 

 

الصهاينة قالوا أنه اذا أصيبت خزانات الامونيا في حيفا فعدد الخسائر هائل جداً

 

 

يمتنع “الاسرائيلي” عن خيار القيام بغارة في لبنان لانه خائف من المقاومة

 

المقاومة قادرة على اعادة “اسرائيل” الى العصر الحجري بتدمير المنطقة التي هي تحت مرمى صواريخنا

 

 

اقتحام الجليل جزء من خطة الحرب

 

 

*بسبب حالة الردع استبعد أن يلجا “الاسرائيلي” ابتداء الى حرب*

 

 

*أي حرب أخرى هي أكبر بكثير من الـ 2006 وستضع “اسرائيل” على حافة الزوال*

 

الحزب والمقاومة لا ترتبط بشخص ويعمل كمؤسسة ولكل شخص له تأثيره

 

أنا على يقين بالنصر بكل الموازين

 

 

نحن نؤمن أن صفقة القرن الى فشل

 

 

المهم أن يستطيع الاخوة والاخوات في الاعلام المقاوم مواصلة العمل وعملهم مؤثر جداً مهما اشتد الحصار

 

 

الاستكبار العالمي أطلق رصاصة الرحمة عل صفقة القرن حين اعتبر أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال

 

من أهم عناصر فشل صفقة القرن من داخلها هو القدس

 

 

وحدة الموقف الفلسطيني بالكامل وصمود ايران من العوامل المانعة لتنفيذ صفقة القرن

 

 

الذين سقطوا في سوريا والانتصار في العراق هما من العوامل المانعة لتنفيذ صفقة القرن

 

تضحيات اليمنيين وقوة محور المقاومة من أبرز أسباب عدم تنفيذ صفقة القرن

 

 

 

عدم وجود دولة عربية قوية قادرة أن تحمل صفقة القرن على ظهرها يمنع من تنفيذها

 

 

اذا كان اللبنانيون مجمعين على رفض التوطين فمن يستطيع أن يفرضه على لبنان؟

 

 

الارتباك “الاسرائيلي” والفساد الذي يلاحق نتنياهو وأزمة القيادة في كيان العدو كلها عراقيل لتنفيذ صفقة القرن

 

 

إذا جدّ جديد فنحن بكل سهولة ننقل القوات من لبنان الى سوريا

 

 

هناك حالة تنسيق كبيرة بين الروسي والايراني وهما أقرب الى بعضهما البعض أكثر من أي وقت مضى

 

 

لم يحصل أي صدام أو اشتباك بين الروسي والايراني في سوريا

 

 

هناك التقاء كبير في الرؤية الايرانية الروسية في سوريا

 

السوريون يتدربون على الـ “أس 300” وعندما يصبحون جاهزون لاستخدامه يختلف الوضع

 

 

 

انا والرئيس بشار الاسد دائما نلتقي.

 

 

فرضية أن تقدم ايران على حرب

منتفية

 

أستبعد أن تقدم أميركا على حرب ضد ايران ابتداء وأميركا تعرف أن الحرب مكلفة

 

 

الرسالة وصلت قبل وقت قليل من قرار ترامب فكان موقف الاخير بـ “إيقاف الرد”

 

الايرانيون أرسلوا رسالة عبر دولة ثالثة في نهار إسقاط الطائرة مضمونها “إذا قصفتم أي هدف في ايران نحن سنقصف اهدافاً اميركية

 

 

إيران لن تفاوض أميركا على نحو مباشر وهذا موقف كل المسؤولين في ايران

 

 

من يراهن على العقوبات أقول له “ايران لن تركع بل هذه العقوبات ستدفع الايرانيين لتقوية انتاجهم الداخلي”

 

 

 

ايران لن تفاوض اميركا مباشرةً وهذا موقف كل المسؤولين فيها

 

هم منفتحون على كل المبادرات بما يحفظ مصالحهم

 

 

العقوبات ستقوي الانتاج الداخلي الايراني وتدفع بهم لمسار اسرع في تطبيق الاقتصاد المقاوم وهم يعملون على تقوية العلاقات مع باقي دول العالم

 

 

 

مسؤوليتنا جميعاً في المنطقة العمل لمنع حصول الحرب الاميركية على ايران لأن الكل يُجمع أنها مدمّرة

 

 

مِن مصلحة مَنْ أن تذهب المنطقة الى حرب مدمرة؟

 

 

اذا تمّ تدمير الامارات عند اندلاع الحرب، هل سيكون ذلك في مصلحة حكام الامارات وشعبها؟

 

 

كل دولة ستكون شريكة في الحرب على ايران أو تقدّم ارضها للاعتداء على ايران سوف تدفع الثمن

 

 

هل السعودي له مصلحة في الحرب وهو يعرف أنه لن يستطيع مواجهة ايران

 

هل من مصلحة الامارات أن تحصل حرباً مدمّرة في الخليج؟، قطعاً لن يقبلوا بها.

 

 

ايران قادرة على قصف “اسرائيل” بشراسة وقوة

 

 

يجب أن تفهم “اسرائيل” أن أي حرب في المنطقة لن تكون محيدة عنها أبداً

 

 

نُقل عن مسؤولين إماراتيين أن هناك قراراً إماراتياً بالخروج النهائي من اليمن

 

 

اليمنيون قادرون على قصف أغلب المطارات في السعودية والاهدف المطلوبة في الامارات ولكنهم يتدرجون

 

 

الادارة الاميركية الحالية تسعى الى فتح قنوات اتصال مع حزب الله

 

 

الذي يمنع الاميركي من الذهاب الى حرب هو أن مصالحها في المنطقة كلها معرضة للخطر

 

 

*نسعى للتهدئة بخصوص تداعيات حادثة قبرشمون ومن الطبيعي أن نقف الى جانب حليفنا الذي أعتدي عليه*

 

نحن ندعو الى التهدئة والى عدم التصعيد ونقف الى جانب حليفنا

 

 

نحن سهلنا التسوية بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل

 

 

السيد نصر الله: تجربة ربط النزاع مع الحريري جيدة ونحن متمسكون ببقاء الحريري على رأس الحكومة

 

 

السيد نصر الله: نحن مع استثناء الجامعة اللبنانية من قرار وقف التوظيف والتعاقد

 

 

السيد نصر الله: من المبكر تحديد من يدعم حزب الله لرئاسة الجمهورية اللبنانية المقبلة

 

 

وصفنا الرئيس عون بالجبل و نحن و اياه على رأس الجبل

 

و اضاف سماحته : و بنضل فوق ان شاء الله

ارسلان: لدي معطيات تفيد بان القصد من أحداث الجبل كان اغتيال باسيل لا الغريب

 

قيل

لفت رئيس الحزب “الديمقراطي ال​لبنان​ي” النائب ​طلال ارسلان​ إلى أن “حقيقة لا أعلم متى سيتم تسليم مطلوبي حادثة ​قبرشمون​ ونحن نواجه مشكلة كبيرة جداً و​الدولة​ في لبنان أضعف حلقة وأصبح كل شيء قابلا للتفاوض وهناك أمور نقبل بها ولكن هناك أمور لا نستطيع التفاوض عليها وهي أولا الامن لأن السلم الاهلي هو حق مكتسب للشعب بغض النظر عن ​الطوائف​ والمذاهب والثانية ​القضاء​ لانه عندما يصبح القضاء استنسابيا ولا تحترم النصوص القضائية القانونية الواضحة نكون قد دخلنا عندها في شريعة غاب”.

 

 

وفي حديث تلفزيوني، أشار ارسلان إلى أن “لبنان يعاني الكثير، فلا خطة اقتصادية ولا خطة مالية ولا انمائية ولا خدماتية ولا أمنية ولا قضاء مستقل وكل اجهزة الدولة خاضعة لتوظيف سياسي وتعيين سياسي ومذهبي وطائفي، وكأننا اصبحنا في بلد لم نعلن فيه ​الفدرالية​ او التقسيم انما مع الاسف نحن نعيش في هذا الواقع”.

 

 

وأوضح ان “مطالبتنا باحالة الملف الى ​المجلس العدلي​ لا تعني اصدارنا احكاماً، انما اهميته في توصيف الجرم، حيث القضايا التي تحال اليه محددة بنصوص واضحة، ولا احد يحاول تسخيف ما حصل فهناك دماء شهداء وجرحى ابرياء، واصابة موكب وزير ما حصل في الجبل محاولة اغتيال وزير في الحكومة ضمن كمين محكم”، مؤكداً “اننا مع تسليم كل المطلوبين، انما بعد توصيف الحادثة بشكل صحيح واحالتها الى المجلس العدلي”.

 

 

وشدد على “ضرورة الكف عن اللعب بدم الناس، لست انا من استنتج واحلل”، متسائلا “هل مسموح وزيراً في ​الحكومة اللبنانية​ ان يتعرض لما تعرض اليه وزير الدولة لشؤون ​النازحين​ ​صالح الغريب​؟ وما هو توصيف حدث كهذا، أليس فتنة وتحريضاً وتهديداً للسلم الأهلي؟”

 

 

وتوجه بالشكر ل​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ لتفهمه لما حصل، ومواكبة رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ الذي لا يقبل بالمتاجرة بدم الناس ودم ​الدروز​، وانا ارفض التفاوض مع اي جهة على ان الاشكال هو مسلح او ​اشكال فردي​ فهناك تهديد لاربعة وزراء من الحكومة ونواب المنطقة”.

 

 

وأضاف “أحدهم قال لي انهم ظنواً رئيس “​التيار الوطني الحر​” وزير الخارجية ​جبران باسيل​ في الموكب، وبالامس وصل لي تسجيلاً صوتياً فيه تحريضاً علينا وعلى دمنا في حال أقدم باسيل على زيارتي في ​حاصبيا​ خلال جولته في ​الجنوب​ ولو فرضنا قال لي باسيل انه سيزورني في حاصبيا فحكما سأرحب بالزيارة رغم ما حدث”، مشيراً إلى انه “بعد ان قرر باسيل عدم الإستمرار بجولته في الجبل، قام احد الوزراء بالاتصال به لطمأنته ان هناك طريق فرعي آمن، وبعد ان سلكها الغريب بعد عودته من شملان تبين أن ثمّة كميناً محضراً”.

 

 

وشدد على أن “أي مصالحة سياسية لا تعني غض النظر عن محاسبة المتورطين، ويجب الفصل بين اي مصالحة سياسية وبين الشق القضائي والأمني لما حصل”، مؤكداً “إننا لن نقبل بالتلاعب بالجرائم بهذا الشكل والتدخل بعمل القضاة”، مشيراً إلى أن “حزب الله” يؤيد المصالحة لكنه لا يربطها بالقضاء والأمن والتغاضي عن الجرائم”، لافتاً إلى “إنني لا اشكك بأن رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط ليس قاتلاً وهو بريء من ما حدث مؤخراً، انما اذا استمرّ التسويف والاستخفاف بما حصل بهذا الشكل واذا استمر الهجوم على احالة الملف الى المجلس العدلي كما هو عليه، فيصبح لدي شكّ بالأمر”.

 

 

وأضاف “بيني وبين رئيس تيار “المردة” النائب السابق سليمان فرنجية لا يوجد الا كل ودّ، وهو اخي ورفيق دربي واخلاقه العالية وبيتيته تجعله يدرك جيداً الفرق بين الحق والباطل، وهو يعرف ان طلال ارسلان المستهدف، واتمنى عليه ان لا يخلط بين موقفه من باسيل وبين ما حدث في الجبل”، مؤكداً “اننا لن نساوم على إحالة قضية إطلاق النار على موكب الغريب إلى المجلس العدلي”، مشيراً إلى “أننا لسنا مع تفجير الحكومة ولكن عليها واجب أخلاقي وسياسي وأمني في حفظ كرامة وزرائها

 

 

وأكد ارسلان “أننا لن نبقى مكتوفي الأيدي وساحاتنا ليست مستباحة ولندع الخلاف السياسي تحت سقف محترم”، مشيراً إلى أنه ” أن نوصل الخلاف السياسي إلى تحريض فئات المجتمع على بعضها”، لافتاً إلى أن “فائض القوة الموجود عندنا ناتج من تلاحم الشعب والجيش والمقاومة”، مشدداً على “أنني لا أقبل مقايضة الدم بأي مقابل سياسي مهما كلف الأمر”، مضيفاً “مصلحة أهل الجبل في الانفتاح والسلم الأهلي والعيش المشترك وعدم التحريض الطائفي والمذهبي البغيض”.

أرسلان من السراي: مطالبتنا بالمجلس العدلي ليست من باب التحدي

 

أكد رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ النائب ​طلال أرسلان​ أن “ما حصل في الجبل غير مقبول وتوصيفه توصيف واضح وصريح لا التباس فيه ، وما يشغل البال هو محاولة تمييع وتسخيف الذي حصل او التخفيف من وطأته “، مشيرا الى أن “مطالبتنا ب​المجلس العدلي​ ليست من باب التحدي انّما المجلس بتوصيفه وصلاحياته المعطاة له بالقانون يحدّد ما هي المهام الموكلة اليه”.

 

 

وفي تصريح له بعد لقائه برفقة الوزير ​صالح الغريب​ رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ في ​السراي الحكومي​، أكد أرسلان أن “ما حصل جرم ونحن منفتحون لكن هذا لا يعني أن نسمح للشهداء الأحياء والأموات بأن يكونوا عرضة قضائيا وأمنيا لل​سياسة​”.

 

 

وكشف أرسلان أنه “تم تسليم عدد ضئيل من المطلوبين وما حصل ليس اشكالا فقد تم اقفال طريق عام بوجه وزير واصابة سيارته الخاصة بـ19 طلقة كما اصيبت كل السيارات في الموكب”، مؤكدا أن “الوزير الغريب لن يغيب عن اي جلسة لمجلس الوزراء وهذا تحصيل حاصل”.

مصادر الديمقراطي لـLBC: التصريحات التي تستبق التحقيقات بملف قبرشمون تؤكد تورط الفريق الآخر

 

 

اعتبرت مصادر الحزب “الديمقراطي اللبناني” لقناة الـ”LBC” أن “ما يصدر من تحليلات وتصريحات تستبق التحقيقات بملف حادثة ​قبرشمون​ وتعلن عن نتائج لها يؤكد تورّط الفريق الآخر في محاولة اغتيال وزير ​الدولة​ لشؤون ​النازحين​ ​صالح الغريب​ وتعمّده تشتيت دور أجهزة ​الأمن​ والقضاء”.

جنبلاط يغرد عن “الموكب المدجج بالسلاح”

 

 

اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، ان “الحزب يجدد انفتاحه على كل الحلول الممكنة والمقبولة في ما يتعلق بحادثة البساتين”.

 

 

واشار الى ان “المنطق بأنّ الموكب المدجج بالسلاح والذي فتح طريقه بالنار وادى الى سقوط ضحايا يعتبر من الشهود، وبالتالي لا يسلم الفاعلين فيه هو منطق يحتقر الحد الادنى من الالتزام بتحقيق عادل”.

 

 

وأرفق جنبلاط تغريدته، بصورة لغلاف رواية الكاتب جورج أورويل الشهيرة “مزرعة الحيوان”.

الحريري يلتقي ارسلان والغريب في السراي الحكومي

 

استقبل رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ ​طلال ارسلان​ والوزير ​صالح الغريب​ لبحث تداعيات حادثة البساتين.

بري: العقوبات الأميركية مشبوهة وتصدر في توقيت مشبوه

كرّر رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ امام زواره أمس وصف العقوبات الاميركية الأخيرة، بأنّها “إعتداء على مجلس النواب”.

 

ورد على سؤال حول توقيتها، وعتبرا ان “هذه العقوبات مشبوهة وتصدر في توقيت مشبوه”.

 

وكانت الخزانة الأميركية قد أعلنت منذ يومين فرض عقوبات على النائب محمد رعد وأمين شري ومسؤول الارتباط في حزب الله وفيق صفا.

ورأت كتلة الوفاء للمقاومة في بيان لها اثر اجتماعها أمي ان “ما تضمنه القرار الاميركي هو تمادٍ في العدوان على لبنان وعلى شعبه وخياراته..

 

وهو امر مرفوض ومدان بكل المعايير السيادية والاخلاقية، ولن يغيّر شيئاً في قناعتنا ولا في رفضنا ومقاومتنا للاحتلال والارهاب الاسرائيلي وللسياسات الاميركية الداعمة والراعية لهما”.

الغريب يرفض تحميله مسؤولية تعطيل الحكومة:اسألوا عمّن لا يدعو الى جلسات

 

 

كشف وزير ​الدولة​ لشؤون ​النازحين​ ​صالح الغريب​ في حديث صحفي أنّ الهدف الأساس من جولاته على عدد من المرجعيات السياسية والدينية هو “توضيح ما حدث في ​قبرشمون​،

وعرض الحادثة من وجهة نظره على

كافة الأفرقاء والمرجعيّات في البلد، بالدرجة الأولى”.

 

 

وعمّا إذا كان أحد من الأفرقاء الذين التقاهم قد عاتبه على ما حصل، أكّد الغريب أنّ “الجميع يدينون ما حصل، ولا أحد يتبنى عملاً كهذا”، سائلاً: “علام سيلوموننا، لأننا كنا نسير على الطريق؟”. وقال: “إنّ القوى السياسية التي التقيتها تستنكر ما حصل، فلا أحد يؤيّد العودة الى إستعمال الفيزا بين المناطق اللبنانية بعد الحرب، فهل تريدون أن نعود اليها لعبور المناطق؟”.

 

 

وعن جلسات ​مجلس الوزراء​، رفض الغريب “تحميله مسؤولية أي تعطيل”، وشدد على انه “مصرّون على المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، وسأثير قضية الإحالة الى ​المجلس العدلي​ في أول جلسة تُعقد. فنحن لم ولن نقاطع. واسألوا عمّن لا يدعو الى جلسات، وما أسبابه”.

حراك ابراهيم يؤتي ثماره

 

 

يبدو ان “الحراك الذي قام به المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بدأ يؤتي ثماره، وفي معلومات “الأنباء” ان مختلف الاطراف باتت مقتنعة صعوبة احالة هذا الملف الى المجلس العدلي عبر الطريق المباشر، الذي هو مجلس الوزراء، دون ان يهز وحدة الحكومة، انما سيترك الباب مفتوحا امام فريق النائب طلال ارسلان الموصول بهذه القضية الى المجلس العدلي عن طريق القضاء، اي من خلال التحقيقات الروتينية، بحيث اذا تبين لقاضي التحقيق ان في الامر اعتداء على امن الدولة يستطيع ان يرفع يده عن الملف، والقول ان الامر اعتداء على امن الدولة فتحال حينئذ قضية قبرشمون الى المجلس العدلي، بحسب الصلاحيات”.

قماطي: العقوبات الأميركية عدوان بسبب رفض لبنان ترسيم الحدود

 

قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطيأن “العقوبات الاميركية التي طالت النائبين محمد رعد وأمين شري ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا ليست بعقوبات، بل هي عدوان اقتصادي على لبنان والسيادة اللبنانية والشعب اللبناني”، وأضاف قائلا: “هؤلاء النواب انتخبوا أولا من الشعب اللبناني، ولا يمكن لأميركا وغيرها أن تصنفهم إرهابيين. ومن باب الإرهاب، أن تفرض أميركا ما تسميه هي عقوبات بسبب تهمة الارهاب”.

 

 

وأكّد قماطي أن “الحزب سينظر الى العقوبات كأنها لم تكن. إنها عدوان وهمي واعتباري وتصنيفي لا يطال الحزب، فلا تستطيع الإدارة الأميركية او أي أحد في العالم أن يطال الحزب من هذا الباب أو أي باب آخر لأنه خارج سياق الحركة المصرفية اللبنانية ولا يتعاطى مع المصارف ولا الحوالات المالية”.

 

وتابع الوزير: “يعلمون ذلك جيدا، ويحاولون أن يحاصروا لبنان، لأن لبنان الرسمي من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري رفضوا الضغوط الأميركية لترسيم الحدود مع إسرائيل، التي كان يقوم بها المبعوث الأميركي دايفيد ساترفيلد”.

 

ونفى “أن تكون لهذه العقوبات تداعيات على نشاطات الحزب وحركته وعمله المستمر والمتواصل، لكن هناك تداعيات على العلاقة الرسمية بين لبنان الرسمي والإدارة الأميركية”.

 

ولفت إلى أن “حزب الله لم يطلب من الحكومة اللبنانية أي إعلان واضح ضد العقوبات الأميركية”، وقال: “نحن لم نطلب أي شيء من أحد، فهناك تصريح واضح من رئيس الجمهورية رافض لهذه الاعتداءات على الحزب. وكذلك، صرح تصريحا قريبا منه رئيس الحكومة. كما أن موقف رئيس مجلس النواب واضح”.

 

أضاف: “أصلا هذه الخطوة هي في وجه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب تحديدا بسبب الرفض اللبناني لمبادرة ساترفيلد لفرض ما تريده إسرائيل”.