قوى الأمن حذرت المواطنين من مسابقات وهمية بأسماء اميرات

*قوى الأمن حذرت المواطنين من مسابقات وهمية بأسماء اميرات*

 

*صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي:*

 

*▪” نتيجة الرصد والمتابعة تبين أن شخصا مجهولا يقوم بالاتصال عبر تطبيق Whatsapp من رقم هاتف: 595165/81، بمواطنين ويخبرهم أنهم فازوا بمسابقة الاميرة منال بنت محمد آل مكتوم وربحوا جيب نوع تويوتا لكزس، وكي يعطي خديعته صدقية ينتحل صفة رجل أمن ويرسل بطاقة مسلكية باسمه، ثم يدعي ان المسابقة تجري بإشراف جهاز أمني لبناني. كما يقوم بارسال كتاب من الشركة المتحدة للتجارة وبيان جمركي صادر عن الجمارك الأردنية ورقم هاتف أحد مندوبيها وهو: 0097334140686 للتواصل معه كي يتابع الإجراءات، ولدى اتصال الضحية بهذا الرقم يطلب صاحبه مبلغ 850$ كي يتابع عملية ارسال السيارة الذي يختفي بعد حصوله على المبلغ.*

 

*▪لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من المواطنين الكرام، التنبه والحذر، كي لا يكونوا عرضة لمثل هذه العمليات الاحتيالية”.*

ارسلان:التهجم على وزير الدفاع من أقزام الرجال لتغطية أفعالهم غير مقبول

 

 

رأى رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ النائب ​طلال ارسلان​ ان “التهجم على وزير الدفاع ​الياس بو صعب​ زوراً وبهتاناً من أقزام الرجال لتغطية أفعالهم المشينة بالتحريض ونصب الكمائن والتبلي على المجتمع غير مقبول وتصرف يدل على تغطية كاملة لجريمة محاولة اغتيال ​صالح الغريب​ ومن معه”.

 

ولفت في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ان “لومنا على وزير الدفاع بأنه لم يدل بعد بما سلمناه من أدلة دامغة عن ​تفاصيل​ ما جرى من اكثر من كمين مسلح وبالتالي هو الذي كان موجوداً على بعد كيلومترين من ما حدث”. وقال: “كفى تزويراً وتشويشاً على عمل ومسار التحقيقات ونطالب وزير الدفاع بأن يقول ما يعرفه وما بحوزته من فيديوهات وشهادات”.

زيارة باسيل إلى طرابلس.. هكذا علّق “المستقبل”!التحذيرات لن تمنع باسيل من زيارة لطرابلس الأحد!

التحذيرات لن تمنع باسيل من زيارة لطرابلس الأحد!

 

 

ذكرت صحيفة “الجمهورية” أن على رغم من رفض كثيرين من الطرابلسيين زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل لعاصمة الشمال الأحد المُقبل، وعلى رغم من التحذيرات التي تلقّاها ودعته الى إلغائها أو تأجيلها، فإنه ما زال مصرّاً حتى الآن على إتمامها.

 

وقالت مصادر “التيار الحر” لـ”الجمهورية”، إنّ “الزيارة قائمة الى الآن وستكون لباسيل لقاءات واجتماعات مع فاعليات طرابلسية وكذلك لقاءات شعبية”.

 

في المقابل، تخوّف معارضون لباسيل من أنّ تؤدي هذه الزيارة إلى تأجيج الشارع وتفلّته على غرار ما حصل في الجبل، إذ إنّ جزءاً كبيراً من الطرابلسيين مِثلُ بعض أهالي الجبل يعتبرون أنّ زيارة باسيل “إستفزازية كخطابه السياسي”.

 

 

ويقول هؤلاء، إنّ “باسيل مصرّ على زيارة طرابلس على رغم من كلّ التحذيرات وعلى رغم من أنّه سبق أن اتّهم جزءاً من الطرابلسيين بالإرهاب، لأنه يعتقد أن جمهوره يرضيه ما يعتبره تحدّياً، وليُثبت أن احداً لا يُمكنه أن يردعه وأنّ في إمكانه الذهاب إلى حيث يريد. فكلّ ما يقوله الناس والسياسيون في طرابلس لا يعنيه”.

 

زيارة باسيل إلى طرابلس.. هكذا علّق “المستقبل”!

 

 

على صعيد تيار “المستقبل”، لم يتواصل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مع قياداته للتنسيق أو لإجراء لقاءات تحضيراً لزيارته الطرابلسية. وقالت مصادر “المستقبل” لـ”الجمهورية”، إنّ “طرابلس مدينة كبيرة ولا يُمكن أحدٌ أن يمنع الآخرين من الدخول إليها”. وأشارت إلى أنّ “لا توجيه من التيار لقاعدته في طرابلس لاستقبال باسيل، كذلك لا توجيه لمعارضة زيارته أو للمشاركة في تحرّكات معارضة لهذه الزيارة الأحد المقبل. فنحن لن نتدخّل نهائياً”.

بري تسائل عن جدوى احالة ملف قبرشمون للمجلس العدلي: المحكمة العسكرية قد تكون اسرع منه

 

اشار رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ الى ان “​اللقاء الثلاثي​ الذي استمر لأكثر من ساعتين، وتخللته جلسة ودية على العشاء، كان مقرراً انعقادة قبلَ حادثة الجبل، وتحديداً يوم الإثنين الماضي.

 

لكن تم تأجيله بسبب سفر رئيس ​الحزب الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ الى الكويت، واتفق على الاجتماع يومَ الأربعاء تحت عنوان المصالحة بين رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ وجنبلاط. إلا أن التطورات الأمنية في الجبل عدّلت في جدول أعماله”

 

واعتبر بري امام زواره امس، إن “ما حصل أخذ الحيز الأكبر من النقاش”. إذ بعدَ أن تمّ تبديد الشوائب التي اعترت علاقة الحريري وجنبلاط في الماضي، انتقل البحث الى كيفية معالجة نتائج الجريمة، فأبدى “جنبلاط إيجابية كبيرة، مؤكداً أنه يؤيد تسليم المطلوبين من الطرفين والذهاب نحو المصالحات”.

 

وأضاف برّي أنه أبلغ الوزير ​صالح الغريب​ الذي زاره أمس بأجواء اللقاء ووضعه في إطار ما قاله رئيس الحزب الإشتراكي كي ينقله الى رئيس الحزب الديمقراطي ​طلال إرسلان​، مؤكداً أمامه أن “الحل لا يكون بال​سياسة​ وحدها، ولا بالقضاء وحده ولا بالأمن وحده بل بالثلاثة معاً”.

 

أما في ما يخصّ إحالة الملف على ​المجلس العدلي​ فقال برّي إن “هناك فريقاً يُصرّ على الإحالة الفورية على المجلس العدلي، فيما هناك رأي آخر يطرح تسليم المطلوبين من الطرفين، وبناء على نتائج التحقيقات يتقرر ما إذا كان ثمة ضرورة لذلك. أي إذا ثبُت بأن الحادث مدبّر أو يمسّ بأمن الدولة”، وهو (برّي) يميل الى الرأي الثاني. وتساءل برّي عن جدوى الإحالة على المجلس العدلي “فإذا كان في إطار العجلة، فهناك عشرات الملفات التي لم يُبت بها في المجلس، وقد تكون ​المحكمة العسكرية​ أسرع منه”.

 

ولفت برّي الى أنه أصر خلال اللقاء “على عدم التطرق الى حادثة الشويفات والربط بينها وبين ما حصل في الجبل”، مع اعتقاده أنها من التداعيات.

 

وقال إنه “لم يحصل أي اتصال بينه وبين ​رئيس الجمهورية​، فهو ينتظر أن تتبلور كل المعالجات، على أن يُشكل عون مظلة للمصالحات والمعالجات ويكون الوزير ​جبران باسيل​ جزءاً منها”.

 

وبعدَ اللقاء أجرى برّي اتصالاً بالمدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ لإطلاعه على آخر المستجدات والتواصل مع ارسلان.

وزير العدل يحيل القاضيين الحجار والخطيب الى التفتيش القضائي

 

بعد ان أحال وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب ملف احمد الجمل المرفق فيه تقرير صادر عن مصرف لبنان يشتبه بوجود تبييض للاموال المشبوهة بقيمة ١٩ مليون دولار أميركي، تغاضى عنها بمطالعته القاضي هاني حلمي الحجار وزميله آلاء الخطيب بالقرار الظني.

ا

 

وبعد أن درس وزير العدل ألبرت سرحان الملف بكافة جوانبه، أحال القاضيين هاني حلمي الحجار معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، والاء الخطيب قاضي التحقيق العسكري الى التفتيش القضائي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما.

الحريري سمع أمس من جنبلاط كلاما واضحت بشأن باسيل

 

لفتت مصادر مطلعة على اللقاء الذي جمع رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ ورئيس ​الحكومة​ سعد الحريير ورئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب السابق ​وليد جنبلاط​ يوم أمس في ​عين التينة​ لقناة الـ”MTV” إلى أن “اجواء اللقاء الذي ولد بعد مخاص صعب كانت ايجابية”، مشيرةً إلى أن “​الحريري​ سمع من جنبلاط كلاما واضحا وصريحا بشأن رئيس “​التيار الوطني الحر​” وزير الخارجية ​جبران باسيل​ ومسار تعاطيه مع القوى السياسية الاخرى”.

ميقاتي: اللي مش عاجبو أداء باسيل ما يستقبلو

 

أكّد مستشار ​الحكومة​ الأسبق ​نجيب ميقاتي​ ​خلدون الشريف​، في حديث تلفزيوني، حول زيارة وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ ل​طرابلس​، أنه “يجب تخفيض التوتر وسحب فتيله من الناس الى ال​سياسة​”، مشيرًا إلى أن “ميقاتي أبدى ملاحظاته على الأداء الاستفزازي لباسيل”.

 

 

وأضاف الشريف، نقلًا عن ميقاتي قوله: “اللي مش عاجبو أداء باسيل ما يستقبلو”.

جنبلاط جاهز لتسليم كل المتورطين

 

 

 

كشفت معلومات “الجديد” أن “رئيس حزب ​التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ أبلغ المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ جاهز لتسليم كل المتورطين في حادثة الجبل حين يسلم رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب ​طلال أرسلان​ المطلوبين من قبله”.

ننصح جنبلاط ان يعتاد على وجود التيار في الجبلأ

 

 

أكدت أوساط “​التيار الوطني الحر​” ردا على رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ بقناة “LBC” أن “رئيس التيار باسيل مستعجل للاستقرار في عهد ​الرئيس ميشال عون​، وإن لم يكن هناك كمين في قبرشمون فكيف سقط قتيلين؟”.

 

 

ورأت الأوساط ان “جنبلاط منزعج ولا يقبل فكرة وجود تيار متنوع يتمتد على كافة الأراضي وفي كافة ​الطوائف​”، مشيرةً الى أن “للتيار في الجبل 4 نواب فازوا بإرادة الناس، ولن نقبل ان تنكسر هذه الإرادة”.

 

وشددت على “ان التيار تحت سقف ​الحياة​ المشتركة، وننصح جنبلاط ان يعتاد على وجود التيار في الجبل”.

الحريري وجنبلاط تجاوزا المرحلة السابقة بجهود بري

 

أكدت مصادر ​عين التينة​ لقناة “LBC” أن “رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ ورئيس “​الحزب التقدمي الإشتراكي​” ​وليد جنبلاط​ تجاوزا المرحلة لسابقة برعاية رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​”، مشيرةً الى أن “المبدأ الاساسي الذي اتفق عليه في عين التينة هو الاستقرار الأمني والاقتصادي الذي يتطلب عودة خطوتين الى الوراء”.

 

ولفتت المصادر الى أن “المجتمعين اعتبروا أن الحكومة كنظام الأوعية المتصلة ولا قوة يمكن ان تتخطى الاخرى مهما كان حجمها، وجهود بري لا تنصب في جهة اكثر من اخرى فهو على مسافة واحدة من الجميع”.