رابطة التعليم الاساسي استنكرت ما حصل للمعلمين ببئر حسن

 

استغربت رابطة معلمي التعليم الأساسي في ​لبنان​ واستنكرت ما حصل للمعلمين أمام دائرة الإمتحانات بئر-حسن والتعدي على كراماتهم، داعية “لتقييم ما جرى اليوم وإستخلاص العبر والنتائج والتوقف عن إتخاذ القرارات المتسرعة”.

 

 

وأضافت “بالأمس طلبتم يا معالي الوزير ​أكرم شهيب​ من المعلمين في لبنان وفق كل مادة الحضور إلى ​وزارة التربية​ للمشاركة في الإطلاع على وضع أسس التصحيح للشهادة المتوسطة والمشاركة في التصحيح الرمزي. جيد !!! لبى المعلمون دعوتكم الملزمة ، فلم تتمكنوا من حسن إستيعاب حضورهم وتمكينهم من القيام بالمهمة التي طلبتم تنفيذها ، فساد الهرج و​المرج​ وعمت الفوضى وتم التعدي على المعلمين من قبل ​قوى الأمن​. هل يعقل هذا العمل ؟ هل حسبتم أعداد المعلمين المتوقع حضورهم ؟هل جهزتم القاعات اللازمة لإستيعاب هذا الكم من المعلمين ؟ من واجبنا تلبية طلباتكم وتنفيذ قراراتكم ، ولكن من حقنا عليكم أن تؤمن لنا الظروف اللائقة لتنفيذ هذه المهمات”.

ملفّات مؤجّلة من جلسات سابقة تنتظر البت

 

أعربت مصادر وزارية عبر “اللواء” عن ارتياحها لما تفاهم عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اول من امس وقالت ان هناك انتظارا لترجمة مفاعيل هذا اللقاء من خلال ما يمكن ان تنجزه الحكومة لافتة الى ان ملف التعيينات يعد من اولوية الحكومة وكذلك تعيين رؤساء مجالس ادارات لبعض المؤسسات، لكن لم يعرف ما اذا سيدرج في جلسة الأسبوع المقبل او الذي يليه، وتحدثت المصادر نفسها عن تعيين ملح ولاسيما ذلك الذي يشمل وزارة العدل اي مدير عام الوزارة، ومدعي عام التمييز ونواب حاكم مصرف لبنان، وكذلك رئيس مجلس شورى الدولة ومراكز اخرى، علماً ان ثمة ٣٦ مركزاً شاغراً في ادارات الدولة.

ورأت المصادر ان “هناك ملفات مؤجلة من جلسات سابقة وتنتظر البت، منها المخطط التوجبهي للمقالع والكسارات واخرى تتصل بوزارة الطاقة”.

وأشارت الى ان “الجو في الإجمال هو جو عودة انتظام عمل المؤسسات ولاسيما مجلس الوزراء”، لافتة الى ان “موضوع التعيينات على وجه الخصوص لن يكون سهلا مع بروز وجهة نظر احد المكونات في الحكومة اي “القوات اللبنانية” بالنسبة الى ايجاد آلية واضحة في هذا الشأن وبالتالي سيكون من الضروري تأمين ارضية تفاهم او توافق من اجل إصدار هذه التعيينات، وتحديداً في ما يخص المراكز المسيحية”.

وفي تقدير مصادر المعلومات ان “موضوع التعيينات يتجاذبه خياران، الأوّل ان يتم ضمن سلّة واحدة لكل المراكز الشاغرة، والثاني ان يتم بالتدرج، بمعنى الأهم على المهم، وبحسب المراكز التي يفترض ان تكون أولوية مثل منصب مدعي عام التمييز بعد إحالة القاضي سمير حمود على التقاعد في الأوّل من أيّار، ونواب حاكمية مصرف لبنان، وحصة الحكومة في المجلس الدستوري”.

وبحسب هذه المصادر، فإن “موضوع التعيينات لم ينضج بعد، وان كان وضع على النار، ربما بانتظار مشاورات رئيس الحكومة مع القوى السياسية لتحقيق التوافق المسبق حولها، كما أعلن في مؤتمره الصحافي الأخير، وسجل على هذا الصعيد لقاء جمع الرئيس الحريري والوزير السابق ملحم رياشي موفدا من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، تميل المعلومات إلى انه تناول بشكل خاص موضوع التعيينات في ضوء الموقف الذي أعلنه جعجع قبل يومين، واقترح فيه العودة إلى اعتماد آلية للتعيينات منعاً للمحاصصة، وان يحتكر “التيار الوطني الحر” المراكز المسيحية لوحده، والأمر نفسه بالنسبة لتيار “المستقبل” للمراكز المخصصة للطائفة السنيَّة.

تحضيرات لمجلس الوزراء

 

لم يتحدّد بعد موعد لجلستي مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، وان كانت بعض المعلومات تُشير إلى احتمال انعقاد جلسة الثلاثاء في القصر الجمهوري، وجلسة الخميس في السراي الحكومي، ولكن لم يتأكد شيء رسمي بهذا الخصوص، سوى انه يجري تحضير جدول أعمال الجلسة الأولى، وانه سيكون حافلاً بالبنود نظراً لتعذر انعقاد مجلس الوزراء منذ أكثر من شهر وتراكم المواضيع.

 

 

 

وكشفت مصادر وزارية في هذا السياق عن ان “الوزراء الذين انشغلوا عن أمور وزاراتهم بسبب انهماكهم في جلسات درس الموازنة، يعملون حالياً، كل في وزارته، على تحضير ملفاته والمواضيع المتعلقة بشؤون عمله من أجل عرضها على الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لتحضيرها وادراجها على جداول أعمال الجلسات المقبلة، بحسب الأولويات، خصوصاً وأن التوقعات تُشير إلى ان الحكومة سيكون في صدارة عملها موضوع التعيينات، قبل ان تتحضر لاحقاً لدرس مشروع موازنة العام 2020 فور احالته من قبل وزارة المال في الموعد المحدد طبيعياً، أي خلال الشهرين المقبلين”.

الحريري يحمل أثقالاً سياسية كبيرة

 

لا أحد يحسد رئيس الحكومة سعد الحريري على الوضع الصعب الذي يعيشه في هذه الفترة، وهو يحمل أثقالا سياسية كبيرة، منها ما هو موروث، ومنها من مستجد، وإطلالته الإعلامية الأخيرة التي هدفت الى شدّ العصب وإراحة البيئة الحاضنة، لم تحقق أهدافها الكاملة، بل قد تكون فتحت عليه أبواب كان أفضل لو بقيت مغلقة. في إطلالة الرئيس الحريري مجموعة من المواقف التي تحمل أوجه متعددة، منها ما انعكس بعض الإيجابية على الوضع العام، ومنها ما قد يكون أضاف له مشكلات جديدة لم تكن بالحسبان. مهما يكن من أمر، فإن الحريري أكد وجود 3 مقاربات سياسية متعارضة – او 3 مشكلات – تواجه مسيرته، وقد تكون كلفة الاعتراف بوجود تلك المقاربات أغلى من كلفة إبقائها طي التساؤلات:

 

 

 

 

المشكلة الأولى: هي الخلل القائم مع الشركاء الأساسيين كما أسماهم وهؤلاء في ممارساتهم أعطوا الفرصة للبعض ليصبوا البنزين على نار الغضب، وفتحوا الباب أمام المزايدات، وبعد اليوم لن أقبل بأن يزايد علي أحد كما قال حرفيا، وبطبيعة الحال فإنه يقصد بهؤلاء فريق الوزير جبران باسيل وحزب الله الذين يديرون دفة التسوية التي حصلت، وهم لا يراعون الخصوصية التي تحيط بالرئيس الحريري، خصوصا مشاعر الشارع السني الذي يشعر بالإحباط جراء اندفاعة هؤلاء الشركاء، لاسيما في الملفات الإستراتيجية التي تتعلق بتهميش اتفاق الطائف، وبمهاجمة حلفاء الحريري في الخليج العربي.

 

وثاني هذه المشكلات: كان في تظهير الاحتقان داخل البيئة الحاضنة – السنية وغير السنية – الى العلن، وإشارته الواضحة الى الامتعاض الذي يشعر به المؤيدون للحريرية السياسية التي عاشت على مخاصمة كل المفرطين بالسيادة اللبنانية، ووقفت في وجه التهميش الذي كان يطال الفئات الإسلامية، وهي تستند الى العلاقات المميزة مع الدول العربية الداعمة للبنان – خصوصا الخليجية منها – وجمهور الرئيس الحريري ممتعض الى الحدود القصوى، من كون شركاء التسوية لا يراعون خصوصيات الحريري، بينما هو يراعيهم الى أقصى حد، تحت شعار الحفاظ على البلد وقد وجه الحريري رسالة واضحة الى الشركاء اللدودين بضرورة احترام مشاعر جمهوره.

 

أما الموضوع الثالث الذي لفت في حديث الرئيس الحريري، فهو اعترافه بوجود أزمة كبيرة مع حلفائه التقليديين، وخصوصا مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. فهو بين أنه عاتب عليهم، ولكن هؤلاء يشعرون بأن سهامه تطالهم أكثر مما تطال أخصامه.

 

وتسمية الرئيس الحريري لجنبلاط اربع مرات بالطريقة التي جاءت في سياق حديثه الأخير، تركت امتعاضا واسعا عند مؤيدي جنبلاط، خصوصا أن جنبلاط – كما يقول أحد القياديين المخضرمين – كان دائما مع غيره من الحلفاء، رافعة للحريرية السياسية وسندا لرئاسة الحكومة، وقد خسر من رصيده مع بعض القوى والأحزاب جراء هذا الموقف، وهو تلقى من الحريري في المدة الأخيرة خيبات لا يتحملها أحد، بينما كان شركاء الحريري في التسوية رافعة لأخصام جنبلاط.

جنبلاط أكد حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس

 

جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ​وليد جنبلاط​ خلال لقائه عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الاحمد، مواقفه الداعمة لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين وفق القرارات الدولية وخاصة القرار 194.

 

 

واشاد جنبلاط ” بالعمل البطولي الذي قام به الشاب الفلسطيني صابر مراد في التصدي للارهابي في مدينة طرابلس”، داعيا” بعض العنصريين الى ان يعيدوا حساباتهم ويوقفوا ترويج العنصرية تجاه الفلسطينيين في لبنان”.

 

 

ونقل الأحمد خلال اللقاء” تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لجنبلاط وقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وتقديرهم للموقف الثابت للحزب الاشتراكي والشعب اللبناني الشقيق وتصديه للمؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية عبر ​سياسة​ الاستيطان الاستعماري وحجز الاموال الفلسطينية ومحاولة تغيير المعالم التاريخية والديمغرافية لعاصمة الدولة الفلسطينية القدس وخطة تحرك الادارة الاميركية لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني والامة العربية من خلال ما يسمى بصفقة القرن”.

سفير يدير “تسريبات” من بيروت

 

ثبت وجود “آلة” لتسويق الأخبار الصحافية ضد إمارة قطر في بيروت تحديداً، وهذا الشعور نمى في ظل التسريبات التي جرى تداولها على صفحات اكثر من موقع اخباري، وكانت عبارة عن “تسريبات تخص العائلة القطرية الحاكمة”.

 

 

وهناك شعور لدى مستوى سياسي “واسع ووازن”، ان سفير خليجي نشط يقف خلف تلك التسريبات لا بل إدارة وتوجيه هذه الآلة.

عادت الامطار”… اليكم طقس اليومين المقبلين!

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أن يكون الطقس يوم غد الجمعة، غائما جزئيا مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتحول خلال النهار الى غائم مع تساقط أمطار متفرقة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية واحتمال حدوث برق ورعد. وجاء في النشرة الاتي:

 

الحالة العامة: طقس متقلب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط للايام المقبلة.

 

واعلنت ان يوم السبت سيكون الطقس غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة في المناطق الداخلية، درجات الحرارة المتوقعة على الساحل من 20 الى 29 درجة، في الجبال من 14 الى 24 درجة، في الأرز من 8 الى 19 درجة وفي الداخل من 16 الى 30 درجة.

 

الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها من 10 الى 30 كلم/س .

اللقاء بين عون والحريري كان وديا وإيجابيا بكل المواصفات

 

أكدت مصادر لصحيفة “الجمهورية” أن “اللقاء بين رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، ورئيس الحكومة ​سعد الحريري​، كان ودياً جداً وممتازاً وايجابياً بكل المواصفات السياسية والحكومية والوطنية”، مشيرة الى أن “الجانبين أعربا عن الحاجة الى حماية التسوية السياسية التي شكّلت مدخلاً الى ​الأمن​ والإستقرار وضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لمتابعة الملفات ومعالجة العالقة منها على كل المستويات، بغية الإقلاع بمسيرة النهوض وتزخيم المبادرات التي تعزّز الثقة بين اللبنانيين وتجنّب ما يفاقم التفرقة وإثارة النعرات”.

 

 

وكشفت المصادر أن “عون والحريري اتفقا على تزخيم العمل الحكومي على كل المستويات والإسراع في معالجة ما هو مطروح من قضايا وملفات، والعمل على عقد جلستين ل​مجلس الوزراء​ الأسبوع المقبل للبت بالبنود العالقة في أدراج الأمانة العامة منذ اكثر من شهر عدا عن تلك المرجأة من قبل”، مبينة أن “موضوع الحدود كان محل بحث بينهما، حيث وضع رئيس الحكومة رئيس الجمهورية في جو لقائه مع مساعد وزير ​الخارجية الأميركية​ لشؤون الشرق الأدنى ​ديفيد ساترفيلد​، وما نقله من أجواء وشروط|، لافتاً الى أنه “لم يأتِ بعد بما يؤدي الى الآلية التي يمكن ان تسلكها المفاوضات بعد الموافقة على عقدها”.

الحديث مع ساترفيلد ركّز على إستعادة حقوق لبنان البرية والبحرية

 

 

أوضحت مصادر رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن “الحديث مع مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ​ديفيد ساترفيلد​، ركّز على أدق التفاصيل المتعلّقة بإستعادة حقوق ​لبنان​ البرية والبحرية كاملة”، كاشفة أن “هناك كثيرا من النقاط أقرّت وجرى التوافق عليها بالآلية والإطار، لكن النتائج تبقى بخواتيمها، وكلّما اقتربنا من خط النهاية أصبحت الأمور أكثر دقّة”.

 

 

وشددت مصادر بري على طاستكمال كلّ عناصر العملية بنجاح لضمان الحقوق والوصول إلى النتيجة المرجوّة، خصوصاً أننا نقوم بعملية ترسيم لا سيما في الجانب البحري، وسط إصرار لبنان على نيل حقوقه كاملة دون أي تنازل أو انتقاص”، مشيرة إلى أن المبعوث الأميركي “سينقل هذا الأمر مع الجانب ال​إسرائيل​ي ويأتي بالجواب النهائي”.

 

وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر رئاسة مجلس النواب لـ”الشرق الأوسط” أن “ساترفيلد لم يحمل جديدا إلى ​بيروت​؛ إذ إن ​تل أبيب​ بقيت على موقفها من رفض الاقتراح اللبناني بأن تجري المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية للترسيم البري والبحري دفعة واحدة بشكل تزامني وتمسكت بإجراء محادثات الترسيم البحري فقط”، كاشفة أن “مبعث التفاؤل الذي يشيعه ساترفيلد منذ أن بدأ مهمته ينص على أن المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل في البلوك 9 من المنطقة الاقتصادية الخالصة هي 860 كيلومترا، 500 منها للبنان و360 كلم سيادتها للبنان ولا يحق للبنان ولا لإسرائيل التنقيب فيها قبل الحل النهائي لهذا النزاع ولسواه من النقاط التي لا تزال عالقة وهي قيد المعالجة”.

جنبلاط لـ”الجمهورية”: “يديروا الحكومة بالحكمة الهائلة اللي عندهم ونحن ولاد”

 

اعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي أن اقدام بعض الجهات على نشر صورة قديمة لوزير التربية اكرم شهيب، هي خطوة “مريبة”.

 

وفي هذا السياق، قال رئيس الحزب وليد جنبلاط لـ”الجمهورية”: “هناك من استحضر صورة قديمة من زمن الحرب والاحتلال الاسرائيلي، للتحريض على اكرم شهيب، الذي سعى في تلك الفترة الى تجنيب مدينة عاليه التوتر ونزع فتيله، قبل ان يُشعل الاسرائيليون الحرب في الحي الغربي للمدينة آنذاك، وتعمّد نشر هذه الصورة على مواقع التواصل. هذا أمر معيب، وتحريض واضح”.

 

ورداً على سؤال عمّا اذا كان هناك لقاء قريب بينه وبين رئيس الحكومة، قال جنبلاط: “لم اسمع بذلك، ما عندي خبر”.

 

وحول الوضع الحكومي وما اذا كانت السجالات والخلافات التي حصلت قد اثّرت على الحكومة، قال: “هذه الحكومة يديروها متل ما بدهم بالحكمة الهائلة اللي عندهم، ونحن ولاد”.