كرامي بعد لقائه بو صعب: لن نأخذ موقفا الى ان تنتهي التحقيقات

 

وصل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب الى دارة النائب فيصل كرامي.

وقال النائب فيصل كرامي امام وزير الدفاع: “للاسف لم يكن هناك حضور امني جدي في طرابلس ليلة العيد.

 

ونتمنى الا تذهب دماء الشهداء سدى بل ان يستمر الضغط لمعرفة الحقيقة”.

 

واضاف: “ليس مطلوبا ان يتحول المسؤولون السياسيون الى محللين نفسيين ولن نأخذ موقفا الى ان تنتهي التحقيقات”.

 

 

بدوره، قال الوزير بو صعب من دارة ال كرامي: “ان دولة الرئيس الرشيد استشهد على طوافة عسكرية غدرا كذلك الجيش اللبناني يغدر في طرابلس، ولا نستطيع التعليق قبل اكتمال التحقيقات. فخامة الرئيس دعا الاجهزة الامنية وكان هناك اجتماع تنسيقي والتحقيق مستمر، ونتمنى تبيان الحقيقة والتعاون يثمر مع الاجهزة الامنية، ومع وزيرة الداخلية كي نتعاون من اجل نتائج افضل في مواجهة الغدر”.

 

 

وتابع، ” وهذا لا يعني اننا لا نختلف في وجهات النظر، ولكن في هذا الوضع يجب ان نكون موحدين. كان هناك معلومات بالتفتيش عن مطلق النار والذي يطمئن ان مخابرات الجيش بدات تتعقبه منذ بداية اطلاق النار. اليوم ساتحدث عن التضامن المطلوب بين الجميع لان الوضع يتطلب ذلك”.

 

 

وقام بو صعب بتفقد منطقة الشمال العسكرية في القبة في طرابلس، حيث إجتمع مع كبار الضباط، وذلك في اطار جولة له تشمل طرابلس وعدد من المعابر غير الشرعية.

“المعلومات” تكشف هوية منفذي عملية خطف حسن الحاج

 

 

عند الساعة 3:31 من تاريخ 29/05/2019، أقدم ملثمون على خطف المدعو: حسن الحاج (مواليد العام ۲۰۰۱ لبناني) من أمام منزله في محلة بعبدا وفروا به الى جهة مجهولة. بعدها تلقى والد المخطوف الموجود في قطر اتصالاً من الخاطفين وطلبوا منه فدية بقيمة مليون دولار أميركي مقابل إطلاق ابنه.

 

على الفور باشرت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم بالسرعة الممكنة، حيث وفي خلال أقل من ۱۲ ساعة تمكنت الشعبة من تحديد هوية أفراد العصابة ومن بينهم المدعو:

 

م. د. (مواليد العام ۱۹۹۲ لبناني)

 

على أثر تكثيف الشعبة دورياتها في مناطق: بعبدا، الحدث والضاحية الجنوبية، بغية توقيفه، تركت العصابة المخطوف عند الساعة ۲۱:۳۰ من التاريخ ذاته.

 

نتيجة الرصد والمتابعة وبالتاريخ المذكور أوقفت دورية من الشعبة (م. د) في منطقة بيروت.

 

بالتحقيق معه اعترف باشتراكه مع آخرين، بعملية الخطف وانّه تولى مراقبة تحركات المخطوف قبل اختطافه بواسطة سيارته نوع مرسيدس ذات زجاج حاجب للرؤية، وأنه قام باستئجار جيب نوع هوندا CRV لون اسود المستخدم في الخطف.

 

أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف سائر المتورطين، وفق ما أفادت ” المــديريـة العـامة لقــوى الأمــــن الداخـلي ــــــ شعبـة العلاقـات العامـة”.

 

 

 

بالفيديو: قرد لبناني يشعل مطاردة ساخنة في إسرائيل لـ10 أيام!

بالفيديو: قرد لبناني يشعل مطاردة ساخنة في إسرائيل لـ10 أيام!

 

 

بعد عشرة أيام من المطاردة الساخنة تم إلقاء القبض على قرد لبناني هرب من أصحابه وعبر الحدود الجنوبية وصولا إلى مدينة مجد الكروم شمالي إسرائيل.

 

 

وعثرت سيدات بينهن فلسطينية على الشمبانزي، وهو من فصيلة القرود الإفريقية الخضراء، داخل غابة قرب مجد الكروم.

 

هذا ومن المقرر إعادة القرد إلى مزرعة الرهبان، التي هرب منها، بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان.

 

 

 

 

 

 

وفاة “غامضة” في أدما… جريمة قتل أم قضاء وقدر

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

أفاد مراسل “ليبانون ديبايت”، عن وفاة المدعو “ط.ح”، اثر سقوطه من على شرفة منزل أحد معارفه الكائن في منطقة أدما.

 

وتوجّهت دوريّة من فصيلة غزير الى المكان، وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة التي سجّلت ليل أمس الخميس.

 

ولا تزال ظروف الوفاة غامضة، في ظلّ تعدّد الروايات، التي يملك “ليبانون ديبايت”، بعض تفاصيلها لكنّه لن ينشرها، بإنتظار صدور نتائج التحقيق بشكلٍ رسميّ ونهائيّ، وجلاء الحقيقة كاملة

جريمة عائلية: أطلق النار على زوجته في كسروان!

 

أقدم المدعو “ر. ح.” على اطلاق النار من سلاح حربي على زوجته س. ح. في بقعتوتة- كسروان بسبب مشاكل زوجية، ما أدى الى اصابتها في رجلها.

 

وقد تم نقلها الى احدى مستشفيات كسروان في حين فر الزوج الى جهة مجهولة.

 

 

زهران يسأل: أين هو الإرهابي الثاني الذي كان يرافق مبسوط؟

زهران يسأل: أين هو الإرهابي الثاني الذي كان يرافق مبسوط؟

 

 

 

علّق مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران على الحادث الإرهابي الذي نفّذه عبدالرحمن مبسوط في مدينة طرابلس والذي أودى بحياة 4 عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

 

 

وكشف زهران، خلال إستضافته في برنامج نهاركم سعيد عبر شاشة الـ lbci، أنه “بتاريخ 6/8/2016 تم توقيف مبسوط في مطار الشهيد رفيق الحريري ومعه إرهابي اخر اسمه عبد الكريم سامر ديب.. فأين هو ديب؟”.

 

 

وقال إن مبسوط قد خرج من السجن بكفالة مالية، مشيرًا إلى أن “محامي الإرهابي مبسوط هو محامي الرئيس نجيب ميقاتي سامر حواط وهو مسؤول الدائرة القانونية في تيار العزم بحسب توصيف موقع تيار العزم الإلكتروني.. فكيف لمن ليس لديه مأكل ومشرب (مبسوط) أن يوكل هكذا محامٍ؟”.

 

 

وتعقيبًا على التصريحات التي أطلقها البعض والتي تفيد بأن الإرهابي الذي نفّذ الهجوم يعاني من إضرابات نفسية، قال زهران:”فليزودنا ميقاتي وكل السياسيين بلوائح اسمية بالمرضى النفسيين الذين تم اطلاق سراحهم بدعم منهم”، مردفًا أن “السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه أين هو الإرهابي الثاني الذي كان يرافق منفّذ الهجوم”.

الحجار ردا على عبدالله: “ونِعم الأدبيات إذا كانت على شكل تويتاتك”

 

ردّ عضو “كتلة المستقبل” النائب ​محمد الحجار​، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، على عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب ​بلال عبدالله​، قائلًا: “وَنِعم الأدبيات إذا كانت على شكل تويتاتك. عيب”.

 

 

وكان قد أكّد عبدالله “أنّني لن أردّ على صغار القوم، عندما يتمنّى الكبار سحب “التويت”، وأتمنّى على الجميع عدم الانزلاق إلى مستوى ليس لنا ولا من أدبيّاتنا”.

 

وكانقد توجّه في وقت سابق إلى رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ بالقول: “غير مشكور وغير محمود تدخّلك في شحيم، معطّلًا لاتفاق التناوب في بلديتها، مستخدمًا أسلوب الضغط على أرزاق الأعضاء في لقمة عيشهم، من أجل إلحاقهم بمئات ضحايا “سعودي- أوجيه”. أخلاقنا وقيمنا وعاداتنا تستهجن انجرارك لهذا الموقع”.

 

 

من ثمّ، ردّ عليه الحجار بالقول: “لا إنت ولا غيرك” مهما علا شأنه يحق له التطاول على رئيس حكومة ​لبنان​، رئيس تيار “المستقبل” سعد رفيق الحريري”، وتابع: “شيل اللي حاطه على صفحتك وعلى صفحة الحزب أحسن ما تضطرنا نفتح الإوراق اللي الكل بيعرفها”.

تعاطى المخدرات والتسجيلات كشفت انه كان واعياً لأعماله.. معلومات جديدة عن الإرهابي مبسوط

 

كتب رضوان مرتضى في صحيفة “الأخبار”: ذئبٌ منفرد أم انغماسي مدجّجٌ بالسلاح أم مضطربٌ نفسياً قرر الثأر من الجيش والقوى الأمنية على خلفية بضع صفعات تلقّاها خلال توقيفه قبل ثلاث سنوات إثر محاولته الإلتحاق بصفوف تنظيم “داعش”؟

 

أياً تكن التسمية التي أُطِلقت على عبدالرحمن مبسوط، الإرهابي الذي قَتل أربعة أفراد من الجيش والقوى الأمنية ليل الإثنين – الثلاثاء، يبقى الثابت الوحيد المرحلة الخطيرة التي تُنبئ بها هذه العملية.

 

فهي جاءت مختلفة عن سابقاتها من حيث الشكل. حتماً لم يُرِد الارهابي المدجّج بالسلاح إراقة دماء مدنيين، وإلا لكانت حصيلة الشهداء أكبر بكثير. وقد بدا ذلك جلياً من خلال ما أظهرته كاميرات المراقبة، بحيث بدا أنّ المارّين ليسوا على لائحة أهدافه.

 

 

تحدّثت وزيرة الداخلية ريّا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان عن اضطرابٍ نفسي لدى مبسوط، ربّما شكّل دافعاً لديه لارتكاب جريمته.

 

غير أنّ الاستماع إلى التسجيل الصوتي للإرهابي يُؤشر إلى أنّه كان واعيا جدّاً لكل فعلٍ يقوم به بعدما اتّخذ قراره بتنفيذ “الغزوة في سبيل الله”.

 

طلّق زوجته ثم انطلق.

 

حتى رسالته التي خطّها على المرآة في المنزل الذي التجأ إليه، لم تكن عادية.

 

أراد إظهار صورة مغايرة للصورة التي طبعت مقاتلي تنظيم داعش من حيث الوحشية والدموية.

 

غير أنّ كل ذلك لا يُخفي حقيقة ما كانه هذا مبسوط الذي يُشبه حاله حال كثيرين من أبناء تلك المنطقة البائسة.

 

شابٌ بلا عمل يفتقد لأي أمل بفرصة حياة أفضل، هو مزيجٌ من الفقر واليأس والحقد والثأر والتعبئة، ابتلي سابقاً بتعاطي المخدرات قبل أن يُقلع عنها ثم قرر الإلتحاق بـ”داعش”.

 

غير أنّه وقع في قبضة السلطات التركية التي رحّلته.

 

وصل إلى لبنان فأوقفه الأمن العام وأحاله إلى فرع المعلومات الذي كان قد أصدر بلاغاً بحقّه.

 

بعد التحقيقات الاولية، احيل على المحكمة العسكرية التي أصدرت حكماً بسجنه لنحو عام ونصف عام بجرم الانتماء إلى مجموعة إرهابية، قبل أن يخرج من السجن في 21 أيلول 2017.

 

لم يُحسم بعد إن كان مبسوط أحد “الذئاب المنفردة” التي تتّخذ قرارها بالهجوم بدافع ذاتي.

 

غير أنّ هذا الأسلوب بات معتمداً بعد تفكيك قسم العمليات الخارجية في تنظيم “داعش” الذي كان مسؤولاً عن عدد من الهجمات الإرهابية التي طالت عدداً من الدول الأوروبية والعربية (من بينها لبنان).

مسؤول كبير يحذر: الارهاب يهدّد كل لبنان!

مسؤول كبير يحذر: الارهاب يهدّد كل لبنان!

 

 

أعلن مسؤول كبير لـ”الجمهورية”، “انّ ما حصل في طرابلس، يوجب مقاربته بما يتطلبه من اجراءات، واتخاذ الدولة الخطوات اللازمة وعلى أعلى مستوياتها السياسية والأمنية، للحؤول دون تكراره، ليس في طرابلس وحسب، بل في مناطق لبنانية أخرى.

 

 

فما جرى ينبغي أن يشكّل صدمة للسياسيين، لكي يشعروا بجسامته وخطورته، وكذلك صدمة أكبر للجهات الأمنية على اختلافها، لكي تفتح أعينها اكثر، وتُشعر المواطنين اللبنانيين بأنّها موجودة على الارض ولا تكتفي بالقول بين حين وآخر إنّ الامن ممسوك”.

 

 

واكّد المسؤول الكبير: “انّ ما هو اسوأ من الجريمة، هو ان يأتي أحد ما، ويوجِد عن قصد او عن غير قصد، مبرراً لها”، وقال: “هذا أمر خطير يوجب المساءلة والمحاسبة”. وأضاف: “انّ الارهاب ما زال يهدّد لبنان، وما حصل في طرابلس لا يمكن اعتباره واحدة من الخلايا الارهابية النائمة، بل اكاد اقول إنّه واحدة من الخلايا الارهابية اليقظة، التي تهدّد بخطرها كل لبنان. إذ يُخشى ان يكون هذا الاسلوب الذي اعتُمد في طرابلس هو اسلوبهم من الآن فصاعداً في سائر المناطق”.

بطيش: نصدر شبابنا ونستورد يد عاملة أجنبية تكلفنا قرابة 5 مليارات دولار

 

أشار وزير ​الإقتصاد​ والتجارة ​منصور بطيش​، في حديث تلفزيوني، إلى أن النموذج الإقتصادي المعتمد في ​لبنان​ جعل خيرة شبابنا تهاجر إلى الخارج، في حين لا يبقى في البلد أكثر من 5000 فرصة عمل، مؤكداً أن هناك واجباً في مصارحة المواطنين ومواجهة الحقيقة.

 

 

وفي حين أشار إلى أن لبنان كان، قبل العام 1975، قادراً على تصدير 60 إلى 70 مما يُنتجه، لفت بطيش إلى أن قيمة الواردات تبلغ نحو 20 مليار دولار سنوياً بينما قيمة الصادرات تبلغ نحو 4 مليارات دولار.

 

 

وأوضح بطيش أن قيمة التحويلات من الخارج لا تتجاوز 8 مليارات دولار، أغلبها يذهب للعاملين الأجانب التي تُكلف أكثر من 5 مليارات دولار، واصفاً هذا النموذج بـ”الفاشل”.

 

 

ولفت إلى أن النموذج الاقتصادي جنح باتجاه الريع فقط، سائلاً: “كيف سنجد فرص عمل من دون الاتكال على إنتاج من الداخل وبوجود أزمة نزوح سوري؟”

 

 

وأشار إلى أن “لبنان ينزف بسبب النموذج الاقتصادي والنزوح السوري وعدم تحملنا مسؤوليتنا كدولة ومجتمع”، مؤكداً أن كل الصراعات الأخرى لا قيمة لها أمام الاقتصاد.

وشدد على أن “لا اقتصاد من دون انتاج ولا انتاج من دون الشباب اللبناني، فالنزوح السوري كلّف الدولة 15 مليار دولار وأخذ فرص العمل من درب اللبنانيين”.