حمدان: دبروا رأسكم أيها العبيد المأمورين لعبيد مأمورين

 

اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة “الناصريين المستقلين” (المرابطون) مصطفى حمدان، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن “موت كلب رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط “أوسكار” وزيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى كليمنصو حيث يسكن جنبلاط والعشاء الاجتماعي الوداعي يؤكد المؤكد على انتهاء عصر هيمنة الاميركان على الساحة اللبنانية، ودبروا رأسكم أيها العبيد المأمورين لعبيد مأمورين”.

جميل السيد: الشكل شكْل بومبيو والصوت صوت نتانياهو

 

علق النائب جميل السيد، في تصريح عبر وسائل التواصل الإجتماعي على كلام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قائلا: “شاهدت بومبيو وسمعت كلامه عن حزب الله، كانت كلمته مكتوبة، يعني فكّر فيها قبلاً”، مشيرا الى أن “إنطباع أيّ لبناني عن كلام بومبيو هو إمّا أنّه جاهل أو أنه أعمى، برأيي، لا هو جاهل ولا أعمى! ببساطة، الشكل شكْل بومبيو، والصوت صوت نتانياهو”.

‏بومبيو: حزب الله يقف عائقا امام احلام الشعب اللبناني / الزميلة نصرة مكي

تصريحات بومبيو :

 

رأى وزير خارجيّة أميركا مايك بومبيو أنّ “حزب الله” يتظاهر بدعم الدولة اللبنانية في وقت أنه يهددها ويقف عائقا أمام استقرار الشعب اللبناني.

 

 

وحمّل بومبيو “حزب الله” الممثل في البرلمان والحكومة مسؤولية تقويض الدولة اللبنانية ومسؤولية قتل الأبرياء في اليمن”، قائلاً: “حزب الله” نيابة عن إيران التي لا تريد الاستقرار في لبنان وتعتبره عائقاً أمام نفوذها”.

 

 

وأعلن بومبيو خلال المؤتمر الصحافيّ المشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل أنّ “حزب الله” “يسرق ثروات ومقدرات الشعب اللبناني الذي يعاني من أنشطته”، قائلاً أنّ “على الشعب اللبناني التحلي بالشجاعة لمواجهة أنشطة “حزب الله”.

 

 

وأضاف: “حزب الله” لم يقدم سوى الموت للشعب اللبناني ونحن مستمرون بدعم لبنان وشعبه”.

 

 

وتابع: نصرالله طلب من مناصريه التبرع للحزب بالأموال لمواصلة أنشطته ونجدد التعهد على تجفيف مصادر تمويل “حزب الله”.

 

 

وفي موضوع عودة النازحين السوريين أكّد بومبيو أن الإدارة الأميركية تؤيد عودة اللاجئين السوريين في أسرع وقت.

 

 

من جهته، أكّد باسيل أنّ “الولايات المتحدة تدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية وعلى رأسها الجيش الذي هو ضمانة الاستقرار في لبنان، قائلا: “نحن نقدّر ونعترف ونشكر المساعدات الأميركية للمؤسسات اللبنانية وبحثنا موضوع الحدود وأمام لبنان فرصة لاستعادة حقوق وأرض له من دون أي تنازل ومن حقنا تحقيق نصر دبلوماسي وسياسي”.

 

 

وأضاف: “ننطلق من الحفاظ على السيادة وأمام لبنان فرصة استعادة حقوقه ومن دون التفريط بأي مورد”، داعياً “الشركات الاميركية للمشاركة في المناقصات للتنقيب عن النفط ولإقامة تحالف بين روسيا وأميركا في لبنان وفق مصلحة الشركات”.

 

 

وأشار باسيل إلى أنه أكد لبومبيو التزام لبنان بالقرار 1701 والهدوء على الحدود، مشددا على “حق لبنان بالدفاع عن نفسه ومقاومة احتلال أرضه وهذا حق مقدس”.

 

 

واعبتر باسيل أنّ “التطرف يولد تطرف والتسامح المتوازي مع القوانين الدولية هو العلاج”.

 

 

وقال: “شرحت خطر النزوح على وجودية النموذج اللبناني الفريد وأجرينا مقارنة بالاعداد واستنتجنا انه اذا طبقنا عدد النازحين السوريين والفلسطينيين في لبنان نكون كأن ولاية كنساس التي كان يمثلها في الكونغرس وفد اليها 42 مليون مواطن كندي على سبيل المثال”.

 

وشدد باسيل على أنّ “لبنان يرغب بعدم التدخل بشؤون الآخرين كي لا يتدخل الآخرون بشؤونه”.

 

وردا على الموقف الأميركي بإدراج “حزب الله” على لائحة الإرهاب”، أكّد باسيل لنظيره الأميركيّ أنّ “حزب الله” “هو حزب لبناني غير إرهابي ويتمتع بدعم شعبي كبير ولديه نواب منتخبين”، قائلا: “لا نريد ان تتأثر علاقاتنا بأميركا ونرغب بالعمل سويا لحل المشاكل فاستقرار لبنان ووحدته الوطنية مصلحة لبنانية واميركية لبقاء لبنان كنموذج”.

ماذا سلَّم الرئيس عون بومبيو ؟؟ / الزميلة نصرة مكي

طالب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بـ”مساعدة بلاده لإعادة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة في سوريا” مؤكدا ان “عمليات تنظيم العودة التي يتولاها الأمن العام سوف تستمر”.
ورحب الرئيس عون بمساعدة الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية والبرية”، مؤكدا “إلتزام لبنان بتطبيق القرار 1701 للمحافظة على الإستقرار بالرغم من الإنتهاكات الإسرائيلية”.
وقال عون لبومبيو: “الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي هو أولوية لنا، وحزب الله حزب لبناني منبثق من قاعدة شعبية تمثل واحدة من الطوائف الرئيسية في البلاد”.
وافادت مصادر مطلعة ان “الرئيس عون سلّم بومبيو خريطة تظهر الوجود السوري في لبنان وقال إنه لم يتبلغ حتى الساعة اي معلومات عن تعرض العائديين من النازحين السوريين لأية مضايقات”.
واضافت المصادر “الرئيس عون شكر الولايات المتحدة على المساعدات التي تقدمها لدعم الجيش لا سيما تلك التي قدمت خلال معركة فجر الجرود”.
واشارت المصادر الى انه “خلال المحادثات بين عون وبومبيو قدم اللواء ابراهيم تقريرا حول الآلية التي يعتمدها الامن العام لتنظيم عودة النازحين منذ ايار”.
وتابعت “الرئيس عون رحب بمساعدة الولايات المتحدة بترسيم الحدود البحرية والبرية معتبراً ان هذا العمل يعزز الأمن والاستقرار على الحدود كما أكد لبومبيو التزام لبنان القرار ١٧٠١ وحرصه على الاستقرار على الحدود رغم الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة جواً وبحراً وبراً”.

فضل الله: “لوحدة الموقف الوطني لمواجهة املاءات الخارج”.

 

حذر رئيس “لقاء الفكر العاملي” السيد علي عبد اللطيف فضل الله “من الاستجابة الداخلية للإملاءات المشبوه التي تدخل لبنان في اتون الفتن والحروب”، وتُحول اللبنانيين الى ادوات رخيصة للمشاريع الخارجية التي تنمو على حساب المصالح الوطنية.

ودعا السيد فضل الله من خلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا “لموقف وطني موحد يحصن لبنان ويمنع العبث بالامن والاستقرار ويرفض الارتهان للمشاريع الدولية المدعومة عربياً”.

واكد ان “التدخل بالشأن الداخلي وسياسات الحصار والتحريض التي تستهدف المكون الوطني المقاوم هو اعتداء سافر على كل اللبنانيين على اختلاف طوائفهم وتنوعاتهم ومس بالسيادة الوطنية”.

واعتبر ان “اسقاط مكون القوة الذي يملكه لبنان بمقاومته وجيشه ووحدته الوطنية اضعاف لقدرته على مواجهة اخطار الارهاب الصهيوني والتكفيري”.

واكد ان “المشاريع الدولية المشبوه اسقطت كل المعايير الاخلاقية والانسانية بصناعتها للجماعات الارهابية وبدعمها للإحتلال”.

واكد ان “الجرائم العنصرية التي تقع في كل العالم هي نتاج لثقافة الكراهية والعنف التي تروجها السياسات الدولية المشبوهة”.

واشاد فضل الله “بالعملية البطولية للشهيد عمر ابو ليلى معتبراً انها تعبر عن الخيار الحقيقي للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ورفض التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني الذي يمثل فضيحة العصر”.

ودعا “الفصائل الفلسطنية لنبذ الانقسام والإرتقاء لمستوى المواجهات البطولية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بعيداً عن التموضفات السياسية والفئوية”.

ودعا “لإبعاد القضايا المعيشية عن التسيس والتصدي الجاد للملفات الاقتصادية والاجتماعية”.

واكد “انه من المعيب عدم الخروج من سياسات المحاصصة والسمسرة والاستخفاف بعقول الناس التي تنتجها الطبقة السياسية

برلين – مركز الإمام السيد موسى الصدر الثقافي

 

تبنت الشرطة الألمانية مشكورة حماية المراكز والجوامع في برلين بعد الحادثة الإجرامية الإرهابية في احد جوامع نيوزيلندا والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين شهيدا
#الارهاب_لا_دين_له

وزير المال: نصرّ على أن يذهب ملف الكهرباء للمناقصات ولن نقبل بغير ذلك

شدّد وزير المال علي حسن خليل على “أنّنا نصرّ على أن يذهب ملف الكهرباء إلى المناقصات، ولن نقبل بغير ذلك”.

 

ولفت في تصريح تلفزيوني، إلى أنّ “خطة الكهرباء تقول بإنتاج 1450 ميغاوات في الفترة الإنتقالية، وكلّ 100 ميغاوات سيكلّف 80 مليون دولار وهذا رقم كبير جدًّا”، مركّزًا على أنّ “خطة الكهرباء هي نفسها خطة العام 2010 مع بعض التحديثات مع جدولة جديدة للتواريخ، وسنستمع إلى طروحات وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني”.

 

 

علي رحال: لن نسمح للعقوبات بأن تطال الاقتصاد اللبناني

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة “أمل” علي رحال أن “العقوبات الأميركية على “حزب الله” لا تطال جهة واحدة ولا يمكن أن تطال شريحة واحدة دون باقي الشرائح”، مشيراً إلى أن “هذه العقوبات تطال كل لبنان وسيتأثر بها الشعب اللبناني بشكل واضح”.

 

وفي حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، دعا رحال “الولايات المتحدة الأميركية لمراجعة سياستها الخارجية خاصة”، لافتاً إلى أن “حزب الله يقاوم عدو محتل”.

 

وأوضح أن “فهم العلاقات الدولية والوحدة بين أميركا وإسرائيل، ولكن لا يمكن أن تظهر أميركا بمظهر الصديق لبعض اللبنانيين والعدو للآخرين”، مؤكداً أن “أميركا إذا أرادت أن تساعد الشعب اللبناني عليها أن تمنع أي ضرر قد يطاله من خلال هذ العقوبات”.

 

وشدد على أن “الموقف السياسي وبالعودة إلى برنامج الحكومة الذي يدعم المقاومة لا يمكن أبدا لهذه العقوبات أن تطال شريحة واحدة”، لافتاً إلى “أننا نعلم جيدا ما سينقله بومبيو إلينا من رسائل لكن الجواب الذي سيسمعه أننا دائما سنقف دائما إلى جانب المقاومة وأي عقوبات سنواجهها سيكون لها مخرج ولن يكون الحال مثل فنزويلا وسنقف إلى جانب الأخوة في حزب الله”.

 

ونوه رحال إلى “أننا لن نسمح للعقوبات بأن تطال الاقتصاد اللبناني مهما حاولوا لأنه بكل الأحوال ستطال من يعتقدون أصدقاء لهم”، داعياً “من يريد مساعدة لبنان إلى الوقوف بالحياد في الصراع إسرائيل وبهذا قد تسهم الولايات المتحدة إيجابا في هذا المجال”.

بومبيو: يزعم ان حزب الله يقف عائقا أمام آمال اللبنانيين وهو ممثل بالبرلمان بسبب ترهيب الناخبين

 

أوضح وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره جبران باسيل، في وزارة الخارجية والمغتربين، أنّ “الفرصة سنحت لي للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وسألتقي المزيد من القادة.

 

نقلوا لي امالهم بمستقبل أفضل وعلى الجميع أن يعرف أن لبنان تشاطرهم هذه الآمال”.

 

وشدّد على أنّ “حزب الله” يقف عائقًا أمام آمال الشعب اللبناني، ومن خلال الترهيب المباشر للناخبين هو ممثّل بالبرلمان ويتظاهر بدعم الدولة”، لافتًا إلى أنّ “حملات “حزب الله” منافية لمصالح الشعب اللبناني، وكيف يمكن لصرف الموارد وإهدار الأرواح المساعدة، وكيف يمكن لتخزين الصواريخ تقوية هذه البلاد؟”.

 

وأكّد بومبيو أنّ “إيران لا تريد لهذا الوضع أن يتغيّر، وهي ترى الاستقرار في لبنان على أنّه تهديد لطموحات إيران في الهيمنة”، مركّزًا على أنّ “شركات إيران الإجرامية ومحاولاتها تبييض الأموال تضع لبنان تحت مجهر القانون الدولي”، مبيّنًا أنّ “حزب الله” يسرق موارد الدولة ويجب ألّا يجبر الشعب على أن يعاني بسبب طموحات الحزب”.

 

ولفت إلى أنّ “هذا الأمر يتطلّب شجاعة من الشعب للوقوف بوجه إجرام “حزب الله”.

 

كما أعلن “أنّنا نؤيّد عودة النازحين السوريين في أسرع وقت. ستستمرّون في أن تجدوا في لبنان صديًقا ونحن سنستمرّ بدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية”، متسائلًا: “ماذا قدّم “حزب الله” وإيران للدولة سوى التوابيت والأسلحة؟”، مشيرًا إلى أنّ “قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يستمرّ في تقويض المؤسسات الشرعية والشعب اللبناني”.

 

وكشف “أنّنا سنستمرّ في الضغط على إيران لوقف سلوكها الإرهابي. دعم إيران لـ”حزب الله” يشكّل خطرًا على الدولة اللبنانية ويقوّض فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، منوّهًا إلى أنّ “الضغط الّذي نمارسه يهدف لقطع التمويل عن إيران”. ولفت إلى أنّ “الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ترجّى مناصريه لتقديم التبرعات، ونحن سنستمرّ باستخدام الأساليب السلمية لتضييق الخناق عليهم”.

 

وأفاد بومبيو بـ”أنّني أعربت عن أملي في أن تتمكّن الحكومة من تلبية احتياجات الشعب اللبناني. شعب لبنان يواجه خيارًا إمّا المضي قدمًا أو أن يسمح لطموحات إيران و”حزب الله” بأن تهيمن”، مشدّدًا على أنّ “لبنان دفع ثمنًا باهظًا لتحقيق استقلاله”.

 

وذكّر بأنّه “قبل سنوات، قَتل “حزب الله” دبلوماسيين وأعضاء في “المارينز”، وأنا زرت الضريح التذكاري لرئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري الّذي كان ضحية لسيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على لبنان”.

 

وركّز على أنّ “الولايات المتحدة الأميركية مستمرّة بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لتحقيق مستقبل أفضل”.

إميل إميل لحود: ترامب يواصل مسلسل هرطقاته وآخرها ما يتّصل بالجولان

الب النائب السابق إميل إميل لحود بضمّ البلدات الأربعين التي تحمل إسم Lebanon في الولايات المتحدة الأميركيّة الى الأراضي اللبنانيّة، عملاً بالمنطق “العجيب” المعتمد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

ولفت لحود، في بيان، الى أنّ “ترامب يواصل مسلسل هرطقاته، وآخرها ما يتّصل بمنح الأراضي المحتلّة في الجولان الى إسرائيل، وهو يبدو معتاداً على منح الآخرين ما لا يملكه، وعلى الانتزاع من الآخرين ما هو ملك لهم، وقد درج على هذا الأسلوب منذ انتخابه، من الشرق الأوسط وصولاً الى فنزويلا”.

 

ورأى أنّه “يجب على ترامب أن يمسح عنه وجهه الهوليوودي الذي يجعله أشبه ببطل مسلسل يريد أن يشوّق المشاهدين ليدفعهم الى متابعة الحلقة المقبلة، خصوصاً أنّ مسلسله بات مملّاً وأداءه رتيب، ولو كان إستعراضيّاً”، مشيراً الى أنّه “بعد الهرطقة في حلقة الأمس جاءت على شاكلتها الحلقة المخصّصة لوزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو في بيروت، ودروسه لنا في كيفيّة الحكم والتعامل مع الواقع المالي والنظام المصرفي وترسيم الحدود البحريّة وحقوقنا في الثروة النفطيّة وملف النازحين، وهي كلّها أمور لا تعنيه”.