موسكو «تُشارِطنا»: ندعمُكم إذا شرّعتم لنا الأبواب!

ستكون زيارة الرئيس ميشال عون لموسكو في 25 و26 آذار مِحكّاً مفصلياً. فلبنان في حاجة ماسّة إلى روسيا لمساعدته على الخروج من مأزق كياني يتسبَّب به ملف النازحين. وروسيا في حاجة ماسّة إلى لبنان لأنّ موقعه حيوي في مشروعها التوسّعي في الشرق الأوسط. ومن حيث المبدأ، الطرفان يتمنّيان حصول الصفقة: إنتهاء كابوس النازحين مقابل فتح الأبواب لروسيا. ولكن، هل يستطيعان إبرامها؟

خلاصة ما تبلَّغه الجانب اللبناني من الروس حتى الآن هو الآتي: مسألة النازحين قابلة للمعالجة، ونحن مستعدون لأخذها على عاتقنا والضغط لتحقيق خطوات فيها. ولكن، في المقابل، نريدكم أن تفتحوا لنا الأبواب. نحن لا نريد أن تقفلوها مع أي كان. ولكن، لماذا لا يكون لنا حضور كما لسوانا؟

الروس يطلبون من لبنان أن يكون لهم دور أكبر في 3 مجالات، مالية واقتصادية وعسكرية:

1- أن ينهي لبنان حالة الحذر في التعامل مع شركات الأموال الروسية، من جانب مصرف لبنان المركزي خصوصاً، لتتمكن من الانخراط في السوق اللبنانية. فبالنسبة إلى موسكو، ليس هناك أفضل من لبنان نقطة التقاء محورية بين الشرق الأوسط والعالم.

ويَطْمَئِنُّ الروس كثيراً إلى الرصيد الذي يتمتع به القطاع المصرفي اللبناني. واللبنانيون كذلك مرتاحون إلى هذا التقدير. لكنهم قلقون من عواقب التعاون مع موسكو، في ضوء العقوبات التي تفرضها عليها الولايات المتحدة. ولم تنجح الجهود التي بذلتها حاكمية المصرف المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا في إحداث أي ثغرة في الجدار المسدود.

ولم تنجح فكرة إيجاد إطار وسيط، في أوروبا، للتعاون المالي بين لبنان وروسيا. كما لم تنجح فكرة أن يكون للبنان رصيد مالي بعملات أجنبية أخرى، غير الدولار، يمنحه القدرة على تسديد أكلاف العقود مع موسكو، من دون الوقوع في مأزق مع الأميركيين.

2- تريد موسكو أن تكون لها شراكة وازنة في النشاط الاستثماري اللبناني في المرحلة المقبلة. وفي أي حال، هي حجزت موقعاً من خلال شركة «نوفاتك»، ضمن تحالف مع شركتي «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية، التي وقعت عقوداً للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية.

وأخيراً، وقّعت شركة «روسنفط»، أكبر منتج للنفط في روسيا، عقداً لتطوير منشآت تخزين النفط في طرابلس. كذلك ستكون لروسيا أولوية في المناقصة التي ستُفتح قريباً في قطاع الغاز والنفط. وتريد روسيا أيضاً أن يكون لها دور أكبر في تطوير البنى التحتية اللبنانية، ولاسيما منها قطاع الكهرباء.

ويرغب الروس في التعاطي مع لبنان كجسرٍ في ورشة إعادة إعمار سوريا، هذه العملية التي سيكون لهم فيها حضور قوي. فيكون لبنان معبراً أساسياً بين أوروبا وسوريا. لكنّ العقوبات الأميركية وتردُّد القطاع المصرفي اللبناني في الانفتاح على القطاع المصرفي الروسي لا يتيحان أن تتحقق هذه الرغبة بسهولة.

3- يريد الروس من لبنان إبرام اتفاق التعاون العسكري العالق منذ أكثر من عام، والقاضي بتزويد الجيش اللبناني معداتٍ بقيمة مليار دولار يسدِّدها لبنان خلال 15 عاماً. وفترة الاتفاق 5 سنوات قابلة للتجديد، وهو يتضمن إقامة تدريبات مشتركة وتنسيقاً في مجال المعلومات العسكرية والمواجهة مع الارهاب.

لكنّ لبنان يحاذر الدخول في هذه المغامرة لئلّا يثير استياء الولايات المتحدة التي قدَّمت للجيش مساعدات مجانية بما يقارب الملياري دولار على مدى أكثر من عقد، إضافة إلى التدريب والتعاون اللوجستي. وسلاح الجيش عموماً يبقى حتى اليوم أميركياً في الدرجة الأولى.

إذاً، هذه هي مطالب روسيا، بل الشروط التي تطرحها على لبنان، مقابل أن ترمي بثقلها في ملف النازحين، وفق المبادرة التي أطلقتها، والتي تعهدت من خلالها بتأمين عودة ما يقارب الـ900 ألف نازح، علماً أنّ الرقم اللبناني يصل إلى مليون ونصف مليون.

ووفق المطلعين، يطمح عون إلى الاتفاق مع الرئيس فلاديمير بوتين، في القمة المنتظرة، على برنامج تتعهّد موسكو ضمانه، في ملف عودة النازحين. وثمة مَن يتحدث عن أفكار يجري تداولها في هذا الشأن، وتتضمن الخطوات الآتية:

1- يُصدِر الرئيس بشّار الأسد عفواً عن المطلوبين، خصوصاً في ما يتعلق بالمتخلفين عن الخدمة العسكرية، ما يتيح لكثيرين منهم أن يعودوا إلى بلادهم.

2- يتعهّد الأسد بتوفير الأمن لجميع العائدين، أيّاً تكن انتماءاتهم، هم وعائلاتهم، من خلال شمولهم بالعفو.

3- تبعث الحكومة السورية بتطمينات وتتخذ إجراءات توفّر للعائدين الثقة في أنّ أملاكهم ما زالت ملكاً لهم.

4- إنشاء منطقة آمنة على الأراضي السورية، تحت إشراف الحكومة السورية وروسيا، يجري نقل العائدين إليها في مرحلة انتظار الإعمار. ويتم إيواء هؤلاء، في هذه المنطقة، ضمن بيوت جاهزة ومخيمات سكنية موقّتة يجري تمويل بنائها من تبرعات الجهات الدولية المانحة. ويتردّد أنّ ألمانيا وبولونيا في طليعة الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة في التمويل.

وفي هذه الحال، يصبح دور المفوضية العليا للاجئين تقديم المساعدات للنازحين داخل بلدهم، لا في بلدان النزوح، في انتظار استكمال عملية الإعمار وعودة هؤلاء إلى المناطق التي نزحوا منها. وهذا هو الطرح الذي تقدّم به وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر بروكسل أخيراً.

وكانت تقارير تحدثت، في صيف 2017، عن أنّ مستشار الأمن القومي الروسي طرح على نظيره الأميركي في جنيف فكرة أن تدخل قوات روسية من سوريا إلى البقاع، في مهمة تستمر 3 أشهر، وبالتنسيق مع الجانبين اللبناني والسوري، يتم خلالها توفير معبر يعود من خلاله النازحون إلى المناطق الآمنة في سوريا. لكنّ الجانب الأميركي لم يقتنع بصوابية هذه الفكرة.

إذاً، عون، الآتي بعد لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (إذا لم يُلغِ زيارة بيروت في اللحظات الأخيرة)، سيكون أمام التحدّي: هل يمكن للبنان أن يستجيب للشروط الروسية؟

على الأرجح، لن تُبرَم الصفقة. فلا يمكن للبنان المغامرة بأن يحصل من روسيا (كما من إيران) على دعم، أو وعود بالدعم، فيما هو يطلب النجدة من الولايات المتحدة وأوروبا والعرب للخروج من مأزقه المالي والاقتصادي الخانق وتوفير التغطية السياسية.

ولكن ذلك لا يمنع من أن تأتي الزيارة بإيجابيات في تطوير العلاقات بين لبنان وروسيا، خصوصاً على المستوى الاستثماري، تحت السقف الذي لا يستفزّ واشنطن.

وهنا يبدو لبنان مجدداً أمام المعادلة السحرية التي كُتِبَ عليه أن يفتِّش عنها دائماً، معادلة الحلول الوسطى التي تُرضي الجميع. وهذا ليس سهلاً: حلول وسطى بين الولايات المتحدة والأوروبيين وروسيا والصين، وحلول وسطى بين السعودية وإيران.

المهم أن يُوفَّق بهذه المعادلة السحرية، فلا يذهب «فرق عملة» أو يضع رِجلاً هنا ورِجلاً هناك فـ«ينفسخ»!

الجمهورية

شارل جبور: «حزب الله» والفساد: أكثر من عنوان وهدف!

مقاربتان خاطئتان في التعامل مع توجّه «حزب الله» الجديد في مكافحة الفساد: فلا المسارعة إلى تأييد هذا التوجّه مستحسنة، كون المعركة يُمكن ان تكون وهميّة وشكلية، ولا المسارعة الى معارضته في محلّها، كونه لا يمكن الحكم على النيّات ولا معارضة معركة ضد الفساد، بل يجب مراقبة مواقفه وخطواته عن كسب لكي يُبنى على الشيء مقتضاه.

عندما رفعت «القوات اللبنانية» عنوان إدارة الدولة كأولوية مع دخولها الوازن الى الحكومة على أثر التسوية الرئاسية، قرّرت سلفاً التعامل مع القوى السياسية على اختلافها على قاعدة استبعاد الصداقة المُسبَقة والخصومة المُسبقة والتقاطع مع كل من يتقاطع معها في هذا العنوان.

ونجاح «القوات» في ترجمة هذه السياسة مردّه إلى غياب الغرضية الذاتية لديها، ما يجعلها قادرة على الذهاب الى النهاية في هذا التوجّه من دون الوقوف امام اي اعتبار. وفضلّت ان تواجه بشراسة كل ما يقع أمامها من دون العودة الى الماضي، ليس على قاعدة «عفا الله عمّا مضى»، إنما من منطلق انّ هذا الماضي يزاوج بين وصاية سورية، وبين صعوبة الاستثناء.

كان في استطاعة «حزب الله» ان يعتمد التوجّه نفسه ويقول، انّ ما بين حاجة الناس التي لمسها في الانتخابات، وبين الخطر الوجودي على الدولة، قرّر ان يرفع عنوان مكافحة الفساد الى مرتبة الجهاد المقدس، ومن دون العودة الى الماضي الذي كان شريكاً فيه، ولو بشكل غير مباشر، خلافاً لـ«القوات» التي كانت في المُعتقل، فيما هو حليف للنظام السوري والقوى السياسية التي أدارت الحياة الوطنية، لأنّ الاستنسابية في هذا الملف تنعكس على صدقية توجّهه المستجد، فضلاً عن انّ للحزب غرضية ثمينة وهي سلاحه الذي يدفعه الى غض النظر عن أمور كثيرة بغية الحفاظ على تأييد حلفائه هذا السلاح.

فهل يمكن ان يجازف مثلاً بخسارة حليف فاسد يوفّر له التغطية لسلاحه؟ وهل يمكن ان يبدّي معركة الفساد على ضمان استمرارية السلاح؟ وهل يمكن ان يفتح معركة فساد في مواجهة حليف أم أن معاركه ستكون انتقائية لاعتباراته السياسية؟

ولكن، بمعزل عن ذلك، قرّر الحزب الدخول في معركة مكافحة الفساد من باب حسابات الدولة المالية منذ العام 1993. ويقول إّنه لا يستهدف أحداً. مبرراً، انّ اكثر من رئيس حكومة ووزير مال بتوجّهات مختلفة تعاقبوا على المسؤولية، فلا يجب لطرف محدد ان يتحسّس، وان الحكم في يد القضاء، واضعاً المواجهة في مصاف المواجهة مع إسرائيل والتكفيريين.

وإذا كان من الخطأ الحكم على هذه المعركة سلفاً، لأنّ آفة الفساد باتت تهدّد بقاء الدولة جدياً، فإنّ من الخطأ أيضاً النظر إليها من زاوية واحدة بأنّ هدفها التشفي والانتقام، بل يجب مقاربتها من زوايا مختلفة:

ـ الزاوية الأولى، شكّل دور «حزب الله» منذ المحطة الوطنية الجديدة عام 2005 دوراً خلافياً حاداً بين اللبنانيين، في ظل فريق مؤيّد لدوره وسلاحه وفريق رافض بشدة. وتراجع حدة الخلاف في هذا الموضوع لا يعني انتفاء هذا الخلاف الذي يندرج في الخانة الاستراتيجية، وبالتالي الحزب في حاجة الى دور لا يتعلق بسلاحه ويكون عابراً للانقسامات التقليدية، ومعركة الفساد تشكل هذا العنوان.

ـ الزاوية الثانية، يعرف «حزب الله» تمام المعرفة، انّ أقصى ما يمكن تحقيقه شعبياً ونيابياً حققه في الانتخابات الأخيرة، بل وضعه مرشح للتراجع بفعل الظروف الخارجية المتصلة بالعقوبات عليه وعلى طهران، كذلك نتيجة الظروف الداخلية المتصلة بحاجة بيئته الى الأمور الحياتية وليس فقط للتعبئة الأيديولوجية. وبالتالي يعتبر من دون شك، انّ دخوله في معركة الفساد يضعه في مقدمة المشهد السياسي اللبناني ويجعله في موقع شعبي متقدّم.

ـ الزاوية الثالثة، يتطلع «حزب الله» الى حكم لبنان غير الممكن بواسطة السلاح والدور الخارجي، ولو كان قادراً لما قصّر، وبالتالي هو في حاجة الى مادة لبنانية جامعة يستطيع من خلالها ان يكوِّن أكثرية لم يتمكن من تأمينها بعنوان السلاح.

ـ الزاوية الرابعة، كلام السيد نصرالله عن خشية حقيقية من انهيار لبنان هو كلام جدّي وحقيقي. وأما خشيته، فمردها الى النتائج التي يمكن ان تترتب على اي انهيار، وفي طليعتها وضع المجتمع الدولي يده على لبنان من زاوية إنقاذ الوضع الاقتصادي، واي تدخّل دولي يصبح موضع ترحيب شعبي في لحظة انهيار كارثية. والحزب يعتبر ضمناً أنّ أي سيناريو من هذا النوع يرمي الى تطويقه والتخلص من دوره وسلاحه.

ـ الزاوية الخامسة، يواجه «حزب الله» حصاراً عربياً ودولياً كبيراً، ويظنّ ان خرق هذا الحصار يكون عن طريق مخاطبة المجتمع الدولي باللغة التي يحبها ويريدها، وهي مكافحة الفساد، في اللحظة نفسها التي يشرف فيها هذا المجتمع على تنفيذ مقررات «سيدر»، ولا يثق بالمقدار المطلوب في أداء بعض القوى السياسية، وبالتالي يعتبر انّ دوره المستجد يمكن ان يبدّل في النظرة الدولية حياله أو يخفف من حِدّتها.

ـ الزاوية السادسة، رفع «حزب الله» مواجهة الفساد إلى مرتبة مواجهة إسرائيل يمكن وضعه في خانة تعبئة بيئة الحزب في اتجاه جديد، من التعبئة حول السلاح الى التعبئة حول مكافحة الفساد.

وخلفية هذه التعبئة، التي استخدم فيها أدبيات لبنانية، قد يكون مردّها الى شعوره انّ دوره الخارجي شارف على الانتهاء ويريد استبداله بدور جديد يغطي على دوره السابق، ويستبعد من خلال حالة إحباط محتملة لدى جمهوره، فلجأ الى خطاب جديد بأبعاد لبنانية بغية توجيه اهتمامات جمهوره الى الدولة وكل ما يتصل بهذه الدولة، خصوصاً انّ الحزب في حاجة الى معارك دائمة، وغياب المعارك الخارجية في ظل عدم قدرته على خوضها دفعه في اتجاه معركة داخلية بعنوان غير انقسامي.

ـ الزاوية السابعة، يريد «حزب الله» ان يحرّف الأنظار عن سلاحه ويسلّط الضوء على دوره في أنه كان في الصفوف الأمامية في مواجهة الإسرائيليين ومن ثم التكفيريين واليوم الفساد، وان أحداً لا يستطيع المزايدة على لبنانيته، ولكن هدفه الأساس من وراء هذه المعركة تبرير احتفاظه بسلاحه عن طريق ان وهج السلاح أعاد الانتظام الى الدولة وإداراتها.

من المؤكّد انّ «حزب الله» دخل في مرحلة جديدة. و«حزب الله» اليوم لا يشبه «حزب الله» في الأمس، ومن الخطأ التعامل معه بمواقف مسبقة تتصل بالخلاف الاستراتيجي، الذي لم ولن يتبدّل قبل تسليمه سلاحه الى الدولة اللبنانية. ولكن، لا بدّ من متابعة توجّهه المستجد وتشجيعه على المضي قدماً في تحويل أولويات بيئته من أولويات عابرة للحدود بمنطق الثورة الى أولويات عابرة للطوائف والمناطق بمنطق الدولة اللبنانية وتحت سقفها.

اتفاق على «دير عمار – 2»: تيدي وريمون رحمة وعلاء الخواجة يستلمون الدفّة

علمت صحيفة الاخبار انه بدلاً من حل أزمة الضريبة على القيمة المضافة، تمت خصخصة معمل دير عمار في 4 شباط الماضي، فقد وقّعت الشركة اليونانية التي لُزّمت إنشاء معمل «دير عمار 2»، اتفاقية مع شركة مملوكة من الشقيقين تيدي وريمون رحمة، ومن علاء الخواجة، من أجل نقل التزامها إلى عهدتهم بعد إجراء تعديلات على العقد من صيغة أشغال لمصلحة الدولة، إلى عقد BOT، أي إنشاء وتشغيل لمدة 20 سنة، ثم تحويل الملكية إلى الدولة.

ولفتت الى ان هذه الخصخصة بدأت بتسوية بين ثلاثة أطراف على عقد ينطوي على إشكاليات متعدّدة؛ من أبرزها ضريبة القيمة المضافة التي لم يعرف إذا ما كانت داخل السعر الذي فازت الشركة على أساسه أو خارجه، وعلى دعوى تحكيم من المتعهد ضدّ الدولة اللبناني يطالبها فيه بعطل وضرر عن تأخر الأشغال ابتداءً من تشرين الأول 2013 إلى اليوم.

وبحسب المعلومات، التسوية بين الاطراف الثلاثة، أي الدولة اللبنانية، والشركة اليونانية الملتزمة، والشركة اللبنانية التي سترث الالتزام بصيغته التعاقدية الجديدة، انطلقت قبل أكثر من عشرة أشهر. توصّل المتعهد والشركة اللبنانية الوريثة إلى اتفاق في 4 شباط الماضي بعد اجتماع عقد في اليونان. هناك اتّفق على أن تتنازل الشركة الملتزمة عن أجزاء أساسية من العقد لمصلحة الشركة اللبنانية التي تأسست بمساهمة كل من الشقيقين تيدي وريمون رحمة بحصّة 37%، ورجل الأعمال الأردني (حامل الجنسية اللبنانية) علاء الخواجة بحصّة تبلغ 40%، والشركة اليونانية وغسان غندور بحصّة 23%. وفي المقابل، ستتراجع الشركة اليونانية عن دعوى التحكيم التي رفعتها ضدّ لبنان، وستتقاضى ثمناً للتنازل عن العقد ومطالباتها بالعطل والضرر قيمته 50 مليون دولار ويسدّده المساهمون رحمة وخواجة.

وبحسب صيغة المشروع المتفق عليها بين الطرفين، فإن المعامل ستبدأ بالإنتاج بعد 18 شهراً من بدء البناء، وستنتج نحو 500 ميغاوات، على أن يكون سعر الطاقة المبيعة للدولة اللبنانية ضمن حدّ أعلى بقيمة 2.95 سنتاً للكيلوات ساعة الواحد (عدا عن سعر الوقود). ويرجح أن ينخفض هذا السعر إلى 2.15 سنتاً بعد احتساب انتاج وحدات الإنتاج العاملة بواسطة البخار في المرحلة الثانية من تنفيذ المشروع.

وقالت مصادر مطلعة، إن نسبة الربحية للمستثمرين الجدد، رغم السعر المنخفض نسبياً ورغم تسديد مبلغ 50 مليون دولار للشركة اليونانية، لا يزال مرتفعاً، إذ إن الشركة ستستعيد كلفة رأس المال خلال خمس سنوات، وستتمكن من تحقيق عائد إجمالي على الاستثمار بمعدل 14%.

ولفتت الصحيفة الى ان الدولة اللبنانية لم تتبلغ هذا القرار بعد، إذ إنه بحسب بيان صدر يوم الجمعة الماضي عن وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني، فإن الوزارة لا تزال تنتظر «استكمال المفاوضات مع الشركة المعنية، وسيتم رفع نتائج المفاوضات وفق صيغة عقد عند انجازه إلى مجلس الوزراء للاطلاع عليها وإعطاء القرار المناسب وفق ما درجت على القيام به في كل ما خص مشاريعها».

المصدر: الأخبار

أنصار توطين النازحين إلى مؤتمر بروكسيل؟

بكل وقاحة، استثنى الاتحاد الأوروبي دعوة الوزيرين صالح الغريب وجميل جبق إلى مؤتمر دعم سوريا والنازحين في بروكسيل، في قرار واضح للسير بالرؤية الغربية المستمرة حيال ملفّ النازحين وضرورة عرقلة عودتهم إلى سوريا. الوفد اللبناني الذي سيرأسه الرئيس سعد الحريري، لا تختلف مواقف أعضائه عن المواقف الغربية، بل تتناغم معها، بما يخصّ عرقلة عودة النازحين ورفض التواصل مع سوريا

مع عظيم الخطر الذي تشكّله أزمة النازحين السوريين في لبنان، والأكلاف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتكبّدها البلاد الآن وفي المستقبل، لا يزال الحلّ بالنسبة للقوى السياسية خلافياً، فيما يسهم تعارض الأجندات الدولية حيال هذا الملفّ في تعميق الانقسام والابتعاد عن الاجماع الوطني على المشكلة والحلّ في آن.

فبين زيارة الرئيس ميشال عون إلى موسكو في 25 الجاري وعلى رأس جدول أعماله ملفّ النازحين، ومشاركة الرئيس سعد الحريري والوفد المرافق في مؤتمر بروكسيل غداً، ينقسم المشهد في الداخل اللبناني بين رؤيتين دوليتين ومشروعين سياسيين متعارضين. وإذا كان أصل المبادرة الروسية يقوم على إعادة النازحين إلى بلادهم من دون انتظار الحلّ السياسي، ما يعني تفعيل العلاقات اللبنانية – السورية ورفع مستوى التنسيق لحلّ أزمة النازحين بالتدريج، فإن أصل مؤتمر بروكسيل والرؤية الغربية تجاه الملفّ، يقوم على ضمان بقاء النازحين في الدول المضيفة، لا سيّما لبنان، ودعم متطلبات هذا البقاء بما يصل حد «التوطين»، مع تأكيد رفض أي تقارب مع الحكومة السورية، وربط العلاقات بما يسمّى بـ«الحل السياسي». ما يعني بقاء ورقة النازحين سيفاً مصلتاً ضد الحكومة السورية، في أي استحقاق سياسي مستقبلي. من هنا، يأتي اختيار لائحة المدعوين من الوزراء مع الحريري، واستثناء وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب الذي يمثّل رؤية لبنانية مناقضة تماماً للأجندة الدولية، بالسعي لعودة النازحين عبر تفعيل المبادرة الروسية والتنسيق مع الجهات السورية المختصّة، من دون انتظار الحلول المستقبلية للأزمة السورية. كما تمّ استثناء الوزير جميل جبق من لائحة الدعوات، وتغييب وزارة الصّحة، أبرز الوزارات المعنيّة بهذا الملفّ، انسياقاً مع الأجندة الأميركية التي فتحت حرباً على توزير مقرّب من حزب الله في وزارة الصّحة، وحرّضت اللبنانيين قبل تشكيل الحكومة وبعده على رفض تحمّل جبق هذه المسؤولية.
وعلمت «الأخبار» أن الحريري تذرّع بداية بأن الدعوات يوجهها الاتحاد الاوروبي، قبل أن يتبيّن بأن دعوتين وجهتا الى الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، وأن الجهة الداعية تترك لرئيس الحكومة تشكيل الوفد ممن يشاء من الوزراء. وفي المعلومات ان الحريري عاد ووافق، بعد اتصالات، على ضمّ الغريب الى الوفد على أن يبلّغ الأخير اليوم. إلا أن وزير شؤون النازحين الذي لم يكن في جو الاتصالات أصدر أمس بياناً شديد اللهجة أسف فيه لـ«توجه بعض القوى السياسية بغير المنحى المأمول منها وطنياً، حيث نرى إصراراً على العودة إلى سياسة الحكومة السابقة في ملف النازحين، وتجاوزاً لجميع الأصول والأعراف في الدعوة إلى مؤتمر بروكسيل». وأضاف انّ «تجاوز دور وزارة الدولة لشؤون النازحين في مؤتمر بروكسل تجاوز لطريقة التفكير المغايرة والمقاربة الجديّة التي ننتهجها في معالجة هذا الملف بغية تحقيق العودة، وهذا ما لن نسمح به إطلاقا»، و«أن البعض يصرّ على اتباع سياسات مشرذمة لا تمتّ إلى مصلحة لبنان بصلة». ولم يتأكد حتى وقت متأخر ما اذا كان الحريري سيمضي قدماً في ضمّ الغريب الى الوفد بعد هذا الموقف. فيما علمت «الأخبار» أن باسيل لن يشارك في المؤتمر «لأنه بات تضييعاً للوقت، ولارتباطه بعشاء لمناسبة 14 آذار» بحسب مصادر مطلعة، علماً انه كلّف مدير الشؤون السياسية في الوزارة السفير غدي خوري تمثيل الخارجية.
وكان الوفد الحكومي الى المؤتمر، العام الماضي، ضم وزير الدولة لشؤون النازحين السابق معين المرعبي ووزير الصّحة السابق غسان حاصباني، فيما اقتصر الوفد الحالي على وزير التربية أكرم شهيّب ووزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان. وانتقدت مصادر وزارية بارزة تشكيلة الوفد، وكأن «المطلوب أن يذهب إلى بروكسيل من لا يريد عودة النازحين ومن ينسجم مع الأجندة الغربية»، مضيفةً أن «الهدف من المشاركة يقولها المشاركون بصريح العبارة هو الحصول على الأموال للنازحين، ما يعني بقاءهم في لبنان، بدل الضغط ليتمّ دفع هذه الأموال لهم في سوريا لتشجيعهم على العودة». وبحسب المعلومات، فإن الوفد اللبناني سيطالب بالحصول على حوالي مليارين و600 مليون دولار، منها مليار دولار لـ«المجتمع المضيف»، أي للبنانيين، فيما التجارب السابقة أثبتت أن هذه الأموال لن تدفع عبر الحكومة اللبنانية بل عبر الجهات الدولية مباشرةً للنازحين.

من جهتها، تقول مصادر لبنانية رسمية إنّه «في السياسة، موقف الوفد اللبناني سيكون البيان الوزاري للحكومة»، مؤكّدةً أنّه لا توجد «وجهتَا نظر» في لبنان، فالجميع مُتفق على عودة النازحين إلى سوريا، ولكن الاختلاف هو حول كيفية حلّ الموضوع. فريق 8 آذار يعتقد أنّ ذلك يتحقق من خلال التواصل مع الدولة السورية، «ويستطيعون أن يُجرّبوا، وإذا نجحوا فالجميع معهم». أما فريق رئاسة الحكومة، «فيرى أنّ الحلّ الوحيد هو عبر المبادرة الروسية. وبإمكان روسيا أن تضغط على سوريا لتوفير الضمانات اللازمة لتأمين عودة النازحين». بالنسبة إلى المصادر الرسمية، الهدف الأهمّ الذي سيسعى إليه لبنان في المؤتمر، ليس تثبيت الموقف السياسي المعروف، بل إقناع «المجتمع الدولي» من أجل أن يستمر في اعتبار أزمة النزوح أولوية، وبالتالي توفير الدعم المادي لبقائهم. وسيطلب الوفد الرسمي من الدول المانحة «الاستمرار في تحمّل مسؤوليتها ودفع المال، طالما هناك نازحون في البلد». وتجزم المصادر بأنّه ما من ورقة لبنانية ستُقدّم، «فالبيان الوزاري هو المرجع، ورئيس الحكومة يُمثّل سياسة البلد».
وعلمت «الأخبار» أن الرئيس عون يولي اهتماماً لطرح مسألة النازحين من وجهة نظر لبنان في القمّة العربية في تونس آخر الشهر الجاري، وهو سيصطحب الغريب من ضمن الوفد الرسمي تأكيداً على هذا الموقف.
وفي سياق الإعداد للقمة العربية في تونس، صدرت مقررات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، الذي عقد قبل أيام في القاهرة، متبنيّاً في فصل «التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية» البندَ السابع الذي نص على الآتي: «تحميل حزب الله الإرهابي ـــ الشريك في الحكومة اللبنانية ـــ مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية…»، كما ورد في البنود 3 و4 توصيف حزب الله بـ«الإرهابي»، الأمر الذي تحفّظ عليه لبنان، وبرّر مندوب لبنان الأمر بالتأكيد على أنه «لا يمكن الموافقة على الأمر لكونه خارج تصنيف الأمم المتحدة وغير متوافق مع المعاهدة العربية لمكافحة الإرهاب، خاصة لناحية التمييز بين المقاومة والإرهاب، ولكون حزب الله يمثّل مكوّناً أساسياً في لبنان وشريحة واسعة من اللبنانيين، ولديه كتلة نيابية ووزارية وازنة في المؤسسات الدستورية اللبنانية»، مطالباً بحذف كل ما يتعلق بحزب الله حتى تتمّ الموافقة على البيان.

المصدر: صحيفة الاخبار

البطالة في لبنان وصلت إلى أعلى مستوى.. وتوقعات ببلوغها نسبة مرتفعة جداً! 

البطالة في لبنان وصلت إلى أعلى مستوى.. وتوقعات ببلوغها نسبة مرتفعة جداً!

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “ارتفاع البطالة بين اللبنانيين يعيد جدل تنظيم عمل السوريين”: “أعاد ارتفاع نسبة البطالة بين اللبنانيين إلى “أعلى مستوى خلال أكثر من 5 سنوات”، الجدل حول تنظيم عمل النازحين السوريين الذين يلجأ أصحاب مؤسسات لبنانية إلى توظيفهم في قطاعات حظرها القانون، سعياً إلى خفض كلفة الأعمال وزيادة الأرباح. وتوقعت دراسة للاتحاد العمالي العام تجاوز البطالة في صفوف اللبنانيين 20 في المائة، مقارنة بـ11 في المائة قبل موجة النزوح التي أعقبت اندلاع الأزمة السورية. ورأت الدراسة أن أسباب ارتفاع نسب البطالة تعود إلى “بطء النمو الاقتصادي، ومزاحمة اليد العاملة الأجنبية لليد العاملة اللبنانية، وعدم خلق فرص عمل جديدة”. وأشارت إلى ارتفاع نسب التضخّم من معدل قريب إلى الصفر في عام 2016 إلى 4.5 في المائة في 2017 وإلى نحو 7 في المائة في العام

أمر عمليات لتفكيك المنظومة الأمنية والقضائية للعهد!

🇱🇧🌐🇱🇧أمر عمليات لتفكيك المنظومة الأمنية والقضائية للعهد!

تحت مسميات عدة وعناوين مختلفة، تتعرّض المنظومة الأمنية والقضائية التابعة للعهد لهجوم منظّم تمكن من شلّ بعضها، وتطويع البعض الآخر، فيما العمل جارٍ على ما تبقى منها لإخراجه من المعادلة، بما يشبه أمر عمليات انطلق منذ فترة وبشكل منظّم، تشير نتائجه إلى أنه حقّق الجزء الكبير من أهدافه، وهو مرشّح لتحقيقها بالكامل، ما لم يتدارك فريق العهد الموقف قبل فوات الأوان.

أول أهداف أمر العمليات كان جهاز أمن الدولة، وصولاً إلى الحملة التي تُشَن اليوم على مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وما بينهما من استهداف لمديرية المخابرات وجهاز أمن المطار وقضاة، في ظل تضخّم دور شعبة المعلومات وأحد معاوني مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.

لم يكن أمر العمليات ليمرّ لولا الخطايا الكثيرة التي ارتكبها فريق العهد، وفي مقدّمتها تكبيل يدي جهاز أمن الدولة في الحملة التي شُنّت عليه، وعدم السماح له بالدفاع عن نفسه، بالرغم من أنه يمتلك ما يبرئ ساحته، ويُسكت كل مشكّك بمهنيته وحرفيته.

وتتابعت الخطايا بإزاحة وزير العدل السابق سليم جريصاتي، العمود الفقري للمنظومة القضائية وضابط إيقاعها، والذي ترك غيابه ظهر تلك المنظومة مكشوفاً، يطعن بها مرافق قاضٍ من هنا، أو مساعد قضائي من هناك.
وبالإنتقال إلى الشق الأمني، يبدو واضحاً الإستهداف الذي تتعرّض له مديرية المخابرات، ومحاولة كفّ يدها قضائياً في العديد من الملفات، وتحويلها إلى جهاز آخر، لا سيما في محافظة جبل لبنان، والتي كانت للمديرية فيها، بحسب الأعراف، الأولوية في متابعة الملفات الهامة.

أما في مطار رفيق الحريري الدولي، فمحاولات التمرّد التي تقودها بعض الأجهزة على الصلاحيات التي أناطها القانون بجهاز أمن المطار كسلطة عليا، لم تعد خافية على أحد.

والأخطر من ذلك، أن بعض الضباط والقضاة من مختلف الطوائف والأهواء الذين راهنوا على إمكانية الإحتماء بكنف الشرعية وعهدها القوي، بعيداً عن الحمايات الطائفية والحزبية، بدأوا يشعرون وكأنهم من دون غطاء حقيقي وصلب، في ظل الإستهداف المغرض للبعض منهم وابتزازه إما إعلامياً، أو عبر ملفات وهمية.

وقبل أن ينهي العهد عامه الثالث، تم إنهاك “عدة شغل” الرئيس ميشال عون الأمنية والقضائية. والسؤال الذي يطرح نفسه، هو، هل سيتحرك الحريصون لوقف هذا النزيف القاتل؟

الحريري من جدة الى بيروت فمؤتمر بروكسل

الحريري من جدة الى بيروت فمؤتمر بروكسل

في نهاية الاسبوع هدأت الحركة وغابت المواقف. السياسة في اجازة، بعد موجة التصعيد التي ملأت الفضاء اللبناني طوال الاسبوع المنصرم على خلفية حملة الفساد ومكافحته وادواته، التي ادخلت البلاد مجددا في دوامة الانقسامات.
من خلال نبش ملفات خلافية، غير معلوم حتى اللحظة المدى الذي قد تبلغه، خصوصا ان المطلوب بالحاح للحقبة المقبلة تبريد اجواء وتهدئة سياسية تتيح الانتاجية، لا سخونة تمنع التقدم الضروري لوضع مقتضيات مؤتمر «سيدر» على سكة الاصلاحات تمهيدا لانطلاق قطار الانفراج الاقتصادي المأمول.
ووسط ترقب لما ستؤول اليه المعاينات المالية في المجلس النيابي في جلسات لجنة المال الرباعية، تتجه الانظار هذا الاسبوع نحو بروكسل في مؤتمرها الثالث الخاص بالنازحين السوريين الذي يرأس رئيس الحكومة سعد الحريري وفد لبنان اليه بمشاركة وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان الذي يشرف بموجب التفاهمات والإتفاقيات السابقة على تنفيذ ما تقرر بشأن النازحين ووزير التربية اكرم شهيب فيما يغيب عن الوفد وزير شؤون النازحين صالح الغريب.
وفي حين يعود الرئيس الحريري الموجود في المملكة العربية السعودية في اطار زيارة عائلية، يجري على هامشها اتصالات سياسية، الى بيروت في الساعات المقبلة لارتباطه بمواعيد يوم الاثنين، يتوقع ان يتوجه مساء الثلاثاء المقبل الى بروكسل، من دون ان يتحدد بعد موعد محطته المقبلة في العاصمة الفرنسية التي تقول مصادر ديبلوماسية فيها انه لم يتم تحديد مواعيد سياسية له في دوائر القرار هناك حتى الساعة، كما بالنسبة الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي تردد انه سيزور باريس الاسبوع المقبل ايضا.
وتؤكد مصادر سياسية مطّلعة على الإستعدادات اللبنانية الرسمية المنجزة حتى الساعة في شأن ملف النازحين السوريين انها لم ترق بعد الى مستوى وضع استراتيجية موحدة لطرحها على ممثلي الدول والحكومات والمؤسسات المانحة المشاركة في مؤتمر «بروكسل 3» المقرر عقده في 13 و14 الجاري. فالمشاورات التي اجراها كبار المسؤولين الرسميين مع مديري ومسؤولي المؤسسات اللبنانية ومندوبي المؤسسات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني لم تنته الى وضع الإستراتيجية المنشودة التي تشكل مقاربة كاملة لطرحها في المؤتمر. وتوضح ان لبنان فضّل هذا العام متابعة ما لم ينفذ من مقررات «بروكسل – 2».
وفي جدول الاسبوع المقبل ايضا محطة اقتصادية في الخليج، حيث يتوجه وفد تقني لبناني مؤلف من مديرين عامين وممثلين عن كل الوزارات المعنية الى المملكة تحضيرا لاجتماع اللجنة العليا المشتركة اللبنانية – السعودية.
وأمس بدأت اللجنة الفنية لمناقشة سبل تفعيل التعاون بين الجمهورية اللبنانية والمملكة العربية السعودية اعمالها في فندق انتركونتيننتال الرياض.

وافتتحت الاجتماعات بكلمة لمساعد وزير المالية عبد العزيز الرشيد، شدد فيها على «ضرورة تفعيل العلاقات اللبنانية السعودية».
وألقت رئيسة الوفد اللبناني المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس كلمة اكدت فيها «إن انعقاد هذه اللجنة هو تأكيد رغبة الطرفين وتصميمهما على مواصلة الجهود للعمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بينهما.
اما في الداخل، فاستمر توالي المواقف ازاء الاتهامات بالفساد. وفي السياق، طالب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الذي عقد جلسته الدورية في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، «بأن تعالج مسألة مكافحة الفساد ضمن الأطر القانونية ومحاسبة الفاسدين على اسس واضحة المعالم من خلال المستندات والوثائق الرسمية على الا تكون كيدية او سياسية او انتقائية»، جازماً «بان القضاء النزيه هو من يتّخذ القرارات في هذا الاطار».

 

 

أبرز ما ورد في الإعلام العبري صباح الأثنين 11-3-2019

القناة “العاشرة” العبرية:

– محلل إسرائيلي: حماس مستعدة للتهدئة على حدود قطاع غزة، مقابل تخفيف الحصار عن السكان، وادخال الأموال لسكان غزة.
– العثور على جسم مشبوه، مثبت بمجموعة بالونات في مستوطنة أشكول بغلاف، أطلق من قطاع غزة، صباح اليوم
– الرئيس الأمريكي دونالند ترامب: لو كنت متنافسا على رئاسة الوزراء في إسرائيل، سأفوز فوزا ساحقا.

القناة “الثانية” العبرية:

– قيادة الجيش الإسرائيلي تقرر عزل 5 ضباط من لواء المظليين، وذلك على خلفية مقتل جندي إسرائيلي غرقا في النهر قبل شهرين.
– مصدر في مكتب أبو مازن: نحن معنيون بفوز زعيم حزب “حكول لفان” بيني جانتس، من أجل استكمال مفاوضات السلام.
– وصول أهالي الضحايا الإسرائيليين الذين قتلوا في حادثة تحطم الطائرة بالأمس الى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

قناة “كان” العبرية:

– وقف نشاطات الإرباك الليلي على حدود قطاع غزة، بناء على طلب مصر، من أجل اعطاء إسرائيل فرصة لتطبيق التفاهمات.
– وفد رياضي إسرائيلي مكون من 25 معاق، يتوجه اليوم لأبو ظبي للمشاركة في بطولة لذوي رسياضية الاحتياجات الخاصة.
– زعم حزب “زيهوت” المتطرف: المسجد الأقصى يجب أن يكون تحت السيادة الإسرائيلية، وتحت سيطرة اليهود فقط، ويجب نقل مؤسسات الحكومة هناك.

القناة “السابعة” العبرية:

– الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب فلسطيني، متأثرًا بجراح أصيب بها بنيران الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات العودة قبل شهر.
– تقارير عربية: السفير القطري محمد العمادي اجتمع الليلة مع قيادة حركة حماس بغزة لمناقشة التهدئة مع إسرائيل.
– جدعون ساعر: يجب تعزيز سياسة أكثر عدوانية ضد حماس في قطاع غزة لتحقيق الردع ووقفها عند حدها.

صحيفة “هآرتس” العبرية:

– عاموس هرائيل: إسرائيل تزيد من حدة خطابها الإعلامي ضد حماس بغزة، لكنها تحافظ على ضبط النفس لمنع التصعيد.
– رئيس السلطة أبو مازن لزعيمة حزب ميرتس “تمار زاندبرغ” يدينا ممدودة للسلام مع إسرائيل.
– زعيم حزب “زيهوت” موشه فايجلن، يؤمن بضرورة احتلال كامل الضفة الغربية، ونقل مؤسسات الجكومة الى المسجد الأقصى.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:

– الانتخابات الإسرائيلية 2019 .. 43 قائمة حزبية تتنافس على 120 مقعد بالكنيست القادمة.
– تقارير من غزة: السفير القطري سيقوم اليوم بتوزيع 5 مليون دولار على 55 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة.
– المحكمة العسكرية تحكم بالسجن لمدة ستة شهور لثلاثة جنود إسرائيليين اعتدوا على أسرى فلسطينيين مقيدين داخل موقع عسكري.

صحيفة “معاريف” العبرية:

– رئيس الأركان يقرر عزل خمسة ضباط، بينهم ضابط برتبة مقدم، على أثر حادثة موت جندي إسرائيلي غرقاً في النهر قبل شهرين.
– إسرائيل ستشارك في تحقيقات سقوط الطائرة الأثيوبية، وشركات طيران عديدة تقرر وقف عمل طائرة البوينج 737.
– رئيس الوزراء نتنياهو اجتمع الليلة بوزيرة الخارجية الهولندية في مكتبة بالقدس، لمناقشة تطور العلاقات بين البلدين.

موقع”والاه” العبري:

– قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية 10 فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
– “يسرائيل بيتنا” يقدم التماسا للجنة الانتخابات المركزية، وذلك بسبب نشر استطلاعات لا يتم فيها ذكر أسم الحزب.
– ترقية العميد “أيتي فيروف” لرتبة لواء، وتعيينه قائدا للكليات العسكرية بالجيش الإسرائيلي.

صيدلية في الشرحبيل.

صيدلية في الشرحبيل.

منذ بعض الوقت حادثة سرقة في منطقة الشرحبيل شرقي صيدا وفي التفاصيل فقد اقتحم ثلاث اشخاص ملثمين صيدلية السلام الكائنة على طريق عام الشرحبيل واشهروا مسدس حربي مهددين صاحبة الصيدلية السيدة “منى.ب” قاموا بتخريب الصيدلية وسرقوا صندوق الذي يحتوي على مبلغ مالي وفروا هاربين بحسب ما روت السيدة منى لموقعنا.
تم ابلاغ القوى الامنية الذين حضروا الى الصيدلية وباشروا التحقيقات في الحادثة.

 

كارلوس غصن يسعى لحضور اجتماع مجلس إدارة نيسان

يسعى رئيس شركة نيسان المقال، كارلوس غصن، إلى الحصول على إذن من محكمة طوكيو الجزئية لحضور اجتماع مجلس إدارة الشركة الثلاثاء، وفق ما قالت صحيفة يوميوري الاثنين.

ومن المتوقع أن تقرر المحكمة، الاثنين، ما إذا كانت ستعطيه الإذن.

كما تخطط شركات رينو ونيسان موتور وميتسوبيشي موتورز لعقد اجتماع مشترك لمجالس إدارتها لبحث قضايا مرتبطة بتحالفها، في خطوة نحو دمج العمليات، وفق ما ذكر تلفزيون طوكيو الأحد.

وأطلق سراح غصن، في 6 آذار، بعد أن دفع كفالة قدرها مليار ين (8.9 مليون دولار)، بعد أن ظل محتجزاً لأكثر من 100 يوم في زنزانة صغيرة ليس بها تدفئة بمركز الاحتجاز في طوكيو.

واعتقل في 19 تشرين الثاني الماضي، بتهم ارتكاب مخالفات مالية.

وينفي الرئيس السابق لشركة نيسان ارتكاب أي مخالفة. وإذا دِين فقد يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً.