كان من المقرر أن يركب أحمد خالد من دبي إلى أديس أبابا ثم إلى نيروبي ولكنّ تأخيراً طفيفاً في طائرته المغادرة من دبي منعه من الالتحاق بالرحلة ET-302 التي سقطت وراح ضحيتها كل الركاب.
أحمد وصل سالماً معافى إلى نيروبي على متن طائرة أخرى ليستقبله والده بالأحضان..
الواقع برس اخبار محلية وعالمية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.