أخبار عاجلة

الإمام الخميني نور ولبقية اللَّه‏ _بقلم السيد الهاشمي

 

إن كل هذه المعاني وغيرها تخطر في بال الإنسان وهو يقف بين الملايين المحتشدة في طهران ليلقي نظرة الوداع على الإمام الخميني قدس سره وهو مسجى بين عشاقه وأبنائه تارةً أو محمولٌ على أكف الأرواح والقلوب تارةً أخرى ولتتراءى من وراء نوره المتصل به صورة المعشوق المنتظر الذي طالما اعتقدنا أنه كان خلف هذا الرجل العظيم الذي عكس حبه بكل صدق وإنصاف وعرف كيف يؤدي دوره بشكل تام حينما أوصل الناس إلى المقصد ثم رحل بقلب هادى‏ء ونفس مطمئنة…

شاهد أيضاً

السيد هاشم صفي الدين لـ”بقية الله”: اعتبار الشهادة ثقافة موت خروجٌ عن التاريخ والإنسانية

يطأطئ قلمي برأسه خجلاً وهو يلامس بحبره نعومة الورقة، ليخطَّ على سطورها سمو كلمات بحق …