تقرير من موقع جيش العدو الإسرائيلي حول تعقّب الشخصيات وتحليل البيانات بعد وقبل عمليات الإغيتال:
في المرحلة الأولى، تُنشئ مديرية الاستخبارات ملفًا شاملًا للأهداف يجمع كافة المعلومات: من التنصت على المكالمات الهاتفية، مرورًا بصور الأقمار الصناعية، وصولًا إلى المعلومات البشرية الواردة من الميدان. وفي غرف العمليات، تُقارن البيانات وتُعدّ كمائن استخباراتية لكل عنصر من العناصر المعادية، تتضمن عدة خطط عمل مختلفة.
العمل لا ينتهي بإسقاط الذخائر، ففي غضون ثوانٍ يبدأون بتقييم أضرار القنابل لتقدير حجم الضرر الناجم عن الهجوم: من خلال صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار المتطورة، يحللون موقع الحادث في الوقت الفعلي.
كل معلومة من الميدان، من تقارير شبكات الانترنت إلى أحدث المعلومات الاستخباراتية، تُحال فورًا إلى مكتب التحقيق وتُدرس من قبل الفرق، لضمان الكفاءة والتحسين استعدادًا لإغلاق الدائرة التالية.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية