كونتي يقترب أكثر من ريال مدريد، بولت يرفض عرضا إحترافيا، مصر تهزم الأرجنتين والراسينغ يواجه الأنصار

 

يمر ​نادي ​ريال مدريد​​ بفترة غير مريحة برفقة المدرب الاسباني ​جولين لوبيتيغي​ فالفريق لا يفوز واكر من ذلك لا يسجل لذا كثرت الاحاديث عن ​اقالة​ لوبيتيغي وتعيين ​مدرب جديد​ للميرنغي. وأصبح المدرب الايطالي ​أنتونيو كونتي​ مرشحا لتولي تدريب الريال خلال الفترة المقبلة.

وبالفعل تلقى كونتي خلال الساعات الأخيرة اتصالات من جانب مسؤولي النادي الملكي من أجل جس نبضه بشأن إمكانية توليه ​تدريب الفريق​ بدلا من لوبيتيغي في الفترة المقبلة.
الديلي إكسبريس الإنكليزية اكدت أن كونتي سيكون الرجل الأول في ريال مدريد بشرط أساسي وهو الاتفاق مع إدارة ​تشيلسي​ على منحه تعويض إقالته أو التنازل بشكل نهائي عن مستحقاته من تشيلسي.

وفي سياق اخر، كشف وكيل أعمال العداء الجامايكي المعتزل ​​يوسين بولت​​ عن ان موكله رفض عرضا للعب مع فريق ​فاليتا​ بطل دوري كرة القدم في ​​مالطا​​ لمدة عامين.

وقال ريكي سيمز لشبكة (ئي.إس.بي.إن): “يوسين لم يرغب في قبول فرصة اللعب في مالطا. هناك اهتمام كبير بلعب يوسين لكرة القدم. نتلقى عروضا مشابهة

محليا، يلعب اليوم فريقي ​الراسينغ​ والأنصار على ملعب فؤاد شهاب في جونية ضمن منافسات ​بطولة لبنان لكرة القدم​، المرحلة الرابعة.

عربيا، حقق فريق ​الحزم​ فوزًا على ضيفه ​القادسية​ بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت على ​ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية​ ببريدة ضمن الجولة السادسة من ​الدوري السعودي​ “​دوري كأس الأمير محمد بن سلمان​ للمحترفين”.في مباراة ثانية، تغلب فريق ​الوحدة​ على ​الفيحاء​ بهدفين مقابل هدف على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة.

اما في كرة السلة، وضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية ل​دورة الراحل حسام الدين الحريري بنسختها الـ 28​​، والتي تقام على ملعب قاعة صائب سليم سلام في المنارة من فترة 15 تشرين الاول ولغاية 22 منه، تمكن نادي ​هومنتمن​ من الاقتراب من التأهل الى دور نصف النهائي، وذلك بعد ان حقق فوزاً صعباً ومهماً على ​الاهلي​ المصري بنتيجة 87 – 81

ونختم مع خبر أخير، حيث دخل منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات التاريخ من بابه الواسع، بعدما انتزع الميدالية البرونزية من منتخب ​الارجنتين​ ضمن ​دورة ​الألعاب الأولمبية​ للشباب​ التي تستضيفها الاراضي الارجنتينية.
باريس سان جيرمان بدأ بالبحث عن بديل لنيمار، تُهمة سياسية لتوران وهيغواين يهاجم يوفنتوس

 

كشفت اليوم تقارير صحفية ايطالية ان نادي ​باريس سان جيرمان​ الفرنسي قد حدد البديل المناسب لرحيل الدولي البرازيلي ​نيمار دا سيلفا​ عن صفوف الفريق الفرنسي خلال الفترة المقبلة.

 

واشارت صحيفة لاغازيتا ديللو سبورت الايطالية، الى ان النادي الباريسي قد وقع اختياره على الدولي الفرنسي ​انطوان غريزمان​ مهاجم نادي ​اتلتيكو مدريد​ الاسباني لتعويض رحيل قائد السيليساو سواء في الميركاتو الشتوي المقبل او الصيفي.

وفي سياق آخر، قرّر الإتحاد الأوروبي لكرة القدم حرمان فريق روبن كازان الروسي من المشاركة في جميع البطولات الأوروبية لموسم واحد بسبب إنتهاكه قواعد اللعب المالي النظيف.

و أكد نجم نادي ميلان الإيطالي ​غونزالو هيغواين​ أن خطوة الإستغناء عن خدماته من قبل يوفنتوس في صيف الفائت كانت بمثابة “طرد” بالنسبة له وأنه أُجبر على الرحيل.

وقال هيغواين في مقابلة مع صحيفة كوريري ديلو سبورت :” بعد مجيء ​رونالدو​، أخبرني النادي بأني لا يُمكنني البقاء مع الفريق، وبعدها بحثوا عن حل ووجدوا ميلان”.

وتابع هيغواين :” لم أسألهم الرحيل، لكن هم من جبروني على ذلك، وبالتالي، أعتبر أني طُردت من يوفنتوس “.

محلياً، إنتشرت صور عبر وسيلة التواصل الإجتماعي فيس بوك يُقال انها تعود ليوم أمس الأربعاء وتُظهر عرضا للكلاب في ملعب المدينة الرياضية في بيروت. وأثارت الصور إستياء المتابعين، خصوصا وأن ملعب المدينة الرياضية لن يستضيف أي مباراة ضمن الجولة الرابعة من بطولة لبنان لكرة القدم هذا الأسبوع.

وبالإنتقال إلى أبرز أخبار التنس، أجبرت إصابة في الظهر الرومانية ​سيمونا هاليب​، المصنفة الأولى عالميا، على الانسحاب من البطولة الختامية لموسم التنس للسيدات.

وسمح هذا الانسحاب لكيكي بيرتنز بأن تحل محلها لتشارك لأول مرة في المسابقة، المقرر إقامتها في سنغافورة.

وحققت اللاعبة التونسية ​أنس جابر​ نتيجة لافتة اليوم بفوزها على الاستونية انيت كونتافيت المصنفة 21 عاليا ، بمجموعتين دون رد بواقع 7-5 و 6-1 في الدور الربع النهائي لتبلغ نصف نهائي كأس الكرملين للتنس المقامة حاليا في روسيا .
أما في كرة السلة، حقق ​نيو أورليانز بيليكانز​ فوزا مستحقا على ​هيوستن روكتس​ 131-112 في عقر دار الأخير ليحقق انطلاقة قوية للموسم الجديد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وفي المباريات الأخرى، فاز دنفر ناغتس على لوس أنجلوس كليبيرز 107-98، وفينيكس صنز على دالاس مافريكس 121-100، وسان انتونيو سبيرز على مينيسوتا تمبروولفز 112-108، ونيويورك نيكس على أتلانتا هوكس 126-107، وتورونتو رابتورز على كليفلاند كافالييرز 116-104، ويوتا جاز على ساكرامنتو كينغز 123-117، وميلووكي باكس على 113-112، وديترويت بيستونز على بروكلين نتس 103-100، وانديانا بايسرز على ممفيس غريزليز 111-83، وأورلاندو ماجيك على ميامي هيت 104-101.
متفرقات دولية ومحلية :

-أعلن فريق بيروت لكرة السلة عن ضمه اللاعب الاميركي تري بومان صاحب الـ 27 عام الذي يبلغ طوله 196 سنتمتر وذلك لتدعيم صفوف الفريق.

-كثرت المشاكل في الفترة الاخيرة للاعب التركي أردا توران، لاعب إسطنبول باشاك شهير التركي، والمعار لصفوفه من برشلونة الإسباني حيث انه بعد اتهامه بالتحرش الجنسي وحيازة سلاح غير مرخص،ها هو مكتب المدعي العام في إسطنبول يطالب بالتحقيق معه بتهمة ارتباطه بالانقلاب الفاشل في تركيا في تموز عام 2016.وبحسب التقارير الصحفية الاسبانية فان المدعي العام أمر بالتحقيق مع اللاعب،لارتباطه بعلاقة بالمفكر الإسلامي فتح الله كولن، والمتهم بقيادة الانقلاب ضد رجب طيب أردوغان، الرئيس الحالي لتركيا.

-تأهل المنتخب الجامايكي للمرة الاولى في تاريخه الى كأس العالم للسيدات، وذلك بعد فوزه 4-2 على نظيره البنمي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل الايجابي 1-1 ،و2-2 في الوقت الإضافي، في مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة الكأس الذهبية.

أ
ونجح منتخب شباب الفراعنة في قلب الطاولة على شباب التانغو، وحوّل تأخره بثلاثة أهداف إلى فوز بخمسة أهداف مقابل أربعة.

صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة البلاغ التالي:

 

بتاريخ 29/8/2018 ورد الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في وحدة الشرطة القضائية، شكوى مقدمة من أحد المواطنين لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، ضد مجهولين بجرم نشر صور وتشهير بالسمعة عبر تطبيق الـ ” واتس أب” وتهديد وابتزاز مالي. من خلال الاستقصاءات والتحريات الفنيّة التي قام بها عناصر المكتب المذكور، تمكنوا من معرفة هوية المشتبه بهم ومكان تواجدهم.
بتاريخ 5/10/2018 وفي مناطق: البداوي، المنكوبين، زغرتا، ديرنبوح، تم توقيف كل من:
–  خ. ج. (مواليد عام 1972، لبنانية)
– م. ح. (مواليد عام 1986، لبناني)
– س. ا. (مواليد عام 1983، سورية)
– ع. م.  (مواليد عام 1995، سورية)
– ر. ا.  (مواليد عام 1984، سورية)
وتم ضبط هواتفهم.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم، وبممارسة الدعارة وتسهيلها، وتصوير الزبائن دون ثياب بهدف ابتزازهم مادياً من خلال تهديدهم بنشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي. أودع الموقوفون المكتب المعني، للتوسع بالتحقيق معهم، بناء على إشارة القضاء المختص.

الرئيس عون ألغى مواعيده كافّةً… والإستعدادات بدأت

تردد في دوائر القصر الجمهوري في بعبدا أنه جرى تجهيز السير الذاتية لكل الأسماء التي يتم تداولها في الإعلام لتولي مناصب وزارية.

وزاد على هذه المعلومات، لـ”اللواء”، قول الرئيس ميشال عون الذي ألغى مواعيده أمس لمتابعة الاتصالات، وجال في حديقة القصر مطمئناً إلى ما يجري بأن “الحكومة على قاب قوسين أو أدنى من التأليف”، دلالة على ان الأمر أنجز.

وبالتأكيد فإنه عند صدور مراسيم الحكومة، فإن الأصول الدستورية تحتم اطلاع رئيس مجلس النواب نبيه برّي على التشكيلة، ومن أجل هذا الغرض، عاد برّي أمس إلى بيروت لكنه لم يقدم أسماء وزرائه، جرياً على عادته، مفضلاً إسقاط هذه الأسماء عندما يطلع على التشكيلة.

باسيل يطلب فتح تحقيق

تعيين منسق جديد للتيار الوطني الحر في قضاء جبيل، تسبب سابقاً باعتراضات داخل الفريق الواحد المُقرّب من الوزير جبران باسيل. ولكنّ الأخير تمكّن، في حينه، من التوصل إلى تسوية، تقضي بتعيين أديب جبران منسقاً، شرط أن يتشارك مع الفريق المعترض على تعيينه في اختيار أعضاء هيئة القضاء الجديدة.

إلا أنّ «رفاق» جبران، «اكتشفوا» أنّ المنسق الجديد أرسل إلى مركزية «التيار» أسماء الهيئة من دون التشاور مع أحد، ما اعتبره المعترضون نكثاً للعهد.

وقد طلب باسيل فتح تحقيق لمعرفة من سرّب لائحة هيئة منسقية التيار في جبيل من «المركزية» إلى أحد الحزبيين في جبيل.

وزيرٌ للأرمن أم للأقليات؟

تعود مشكلة «الأقليات المسيحية» إلى الواجهة عند تشكيل كل حكومة، على اعتبار أن 6 طوائف اليوم لا تحظى بتمثيل وزاري. لذلك، فُتح باب تمثيل الأقليات على مصراعيه مع وضع مطلبها بعهدة رئيس الجمهورية ميشال عون. وتقول المعلومات أن عون أبدى تجاوباً، وأحال المطلب على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

والأخير لم يمانع، بدوره، تمثيل هذه الطوائف، فجاء اقتراح استبدال وزير أرمني بوزير يمثّل الأقليات المسيحية. وعلمت «الأخبار» أن باسيل أبلغ النائب هاغوب بقرادونيان بالموضوع على اعتبار أن حصة الطاشناق أصلاً، هي وزير واحد، كما في الحكومة السابقة. إلا أن الأمر لم يعجب الطاشناق الذي استنفر الأحزاب الأرمنية الأخرى، لتبدأ البيانات بالصدور، معلنة رفض الأرمن التخلي عن وزيرين أرثوذكسيين. وقد كلل وزير السياحة أواديس كيدانيان هذه التصريحات، بقوله إن «لحم الأرمن لا يؤكل بسهولة، ومن يريد أن يبخشش ليبخشش من حصته».

سريعاً فتحت المعركة ما بين الأرمن والأقليات، فالطرف الأول يصر على وزيرين في حكومة ثلاثينية، فيما يصر الطرف الآخر على «إنصافه»، مدعوماً من رئيس الجمهورية. علماً أن مؤيدي «حصة الأقليات» يقولون إن «أرقام الأرمن كطائفة تتراجع، والنتيجة الأخيرة للطاشناق في الانتخابات النيابية لا تخولهم التمثّل بوزيرين»!

في المقابل، استنفر «سياسيو الأقليات» ورجال الدين للمطالبة بما يعتبرونه حقاً لهم. وعقد المجلس الأعلى للكلدان جلسة استثنائية يوم أمس برعاية المطران ميشال قصارجي وبرئاسة أنطوان حكيم، فأكد رفضه «التهميش» وضرورة لحظ التشكيلة الحكومية مقعداً للأقليات.

بدوره، كشف رئيس الرابطة السريانية حبيب أفرام أن التواصل مستمر مع الأرمن، مشيراً إلى «أننا لا نطلب أن نأخذ حصة أي حزب»، متمنياً أن «يتم توزير الأقليات بمحبة».

السُنّة المستقلّون خائبون… وعاتبون

يشكو النائب فيصل كرامي متذمرا ومعترضا بسبب استبعاده عن الحكومة، وينقل عنه قوله: «في حين الكل يهرول لكسب رضى القوات اللبنانية، والبعض ينظر الى ضرورة إعطاء هذا الفريق حصة وزارية وازنة، فإننا نستهدف نحن ونستثنى، ومعنا بطبيعة الحال كل من وقف الى جانب المقاومة باللحم الحي وفي أصعب الظروف.

ونحن نرى كيف يستهدف النائب طلال أرسلان وما يمثل، وكذلك الحزب القومي ويسعى الى حرمانهم حقهم الطبيعي في التمثل حكوميا على مرأى ومسمع فريقنا السياسي. حتى بتنا نستشعر وكأن هذا الفريق يغض البصر عن إعطاء الحريري كامل الحصة السنية في الحكومة في مقابل أمور خفية».

في الواقع، تسود، وفق «الأنباء»، خيبة عميقة عند النواب السنة الذين انتخبوا سعد الحريري لرئاسة الحكومة لأن خطوتهم ذهبت سدى، وأيضا دفاعهم عن صلاحيات الرئاسة الثالثة في البازار الحكومي بين التيار الوطني الحر والمستقبل عندما طرح موضوع سحب التكليف من الحريري، وحيث ذهبت المجموعة السنية لتصطف الى جانب الرئيس المكلف واعتباره أنه هو من يضع معايير التشكيل ولا أحد غيره عندما اشتعلت بين بعبدا والسراي.

المجموعة السنية التي ينتمي أكثر نوابها الى فريق ٨ آذار هم على أبواب الصدمة الحكومية. تم الحديث في مرحلة ما عن أن حلفاءهم لا يخوضون معركتهم، وتعرض تمثيلهم لحملة شرسة قوامها أنهم مشتتون في تجمعات ولا ينتظمون في معايير التشكيل. فيما كان واضحا أن الرئيس المكلف لم يبد حرصا على تمثيلهم ولم تصدر إشارات إيجابية من السراي، فيما كان اهتمام النواب مركزا على معركة الصلاحيات والحفاظ على تكليف سعد الحريري.

وقد حرص النواب السنة على عدم رفع سقف المعركة والتهدئة المتزنة والعمل بروية وعدم افتعال إشكالية أو فتح حرب في وجه الرئيس المكلف، وإن كانت مواقف هؤلاء غمزت من قناة خيبة أمل في بعض الأحيان من حلفاء، وان هناك محاولات تغييب مقصودة للعقدة السنية، حيث كان يتم التركيز على العقدتين المسيحية والدرزية بتجاهل الإشكالية السنية

الحريري أمام المواجهة… وحذرٌ شديد ممّا سيتبع الحكومة

 

الأسباب التي آلت إلى مشهد الانفراج في تشكيل الحكومة العتيدة لا تزال غير جليّة. ثمة مراقبون يربطون التفاؤل الراهن إلى جملة عناصر متداخلة، أغلبها خارجي، أدّت إلى حلحلة الكثير من العُقد الداخلية التي كانت الأطراف السياسية تستفيد منها في الوقت الضائع لتحسين شروطها.

في خلفية المشهد داخلياً، تشتدّ الأوضاع الاقتصادية والنقدية حراجة في البلاد وسط أفق مسدود لا يمكن أن يخرقه سوى بدء تنفيذ المشاريع التي رصد لها مؤتمر «سيدر» الأموال وربطها بتأليف حكومة في لبنان، على أن تكون تلك الحكومة متوازنة.

ومفهوم الحكومة المتوازنة حدده الرئيس المكلف سعد الحريري على أنه «حكومة وحدة وطنية» تشبه إلى حد كبير الحكومة الحالية، وتُشكّل بطريقة أو أخرى استمراراً لها. وهي الصيغة التي ستولد في نهاية المطاف، بعدما بدأت السقوف العالية من المطالب بالانخفاض.

أما في المشهد خارجياً، فهناك تراجع لانخراط لبنان في المواجهة الإقليمية، الذي كان يُجسّده بشكل أساسي «حزب الله»، نتيجة تغيّر جوهري بدايته على الساحة السورية، حيث التفاهمات الكبرى في الجنوب السوري تتكرّس، وكذلك الحال في إدلب، رغم إمكان تسجيل خروقات على تلك الجبهة لن تخرج عن السقف المضبوط، بما يهدد الاتفاق الروسي – التركي، وسط توافق دولي على استمرار رأس النظام السوري بشار الأسد، الذي يُشكّل بقاؤه ضمانة حقيقية لما استثمرته إيران وأذرعها في شخصه كجزء من تحالف استراتيجي تعمّق وتجذر أكثر مع توليه الحكم. وقد عبّر الأسد بوضوح على متانة هذا التحالف، حين وقّع في آب الماضي اتفاقاً عسكرياً مع طهران في غمرة الضغوط الأميركية على الروس لانسحاب القوات الإيرانية وأذرعها العسكرية من سوريا.

والتغيّر في الإقليم شمل العراق الذي يعيش، راهناً، تعايشاً إيرانياً – أميركياً من خلال التسوية السياسية التي أنتجت انتخاب رئيس لمجلس النواب ورئيس للجمهورية وتعيين رئيس للحكومة من المتوقع أن تُبصر حكومته النور في زمن معقول، ويبدو الوضع في اليمن على حاله من المراوحة، رغم تقدّم القوات الشرعية مدعومة من التحالف، ما يؤشر إلى استمرار «الستاتيكو» الراهن إلى أمد.

لكن المعطى الأبرز الذي لا يمكن إغفاله يتمثل باقتراب الرابع من نوفمبر، موعد بدء تطبيق الحزمة الأقسى من العقوبات الأميركية على إيران، وهي مرحلة اعتبرها الأمين العام لـ «حزب الله» خطيرة وفاصلة، تتطلب منه الوقوف إلى جانب الجمهورية الإيرانية، واشتداد حصار واشنطن على «الحزب» مع تصويت مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات جديدة على «الحزب» بهدف الحدّ من قدرته على جمع المال وتجنيد عناصر له، وبهدف زيادة الضغط على المصارف التي تتعامل معه، وتصنيفه على أنه من جماعات الجريمة العابرة للحدود، الذين ستُفرض عليهم عقوبات أكثر صرامة.

فعلى الرغم من أن قضية الصحافي السعودي جمال خاشجقي قد حرفت الأنظار الإعلامية عن إيران باتجاه المملكة العربية السعودية ووضعتها تحت ضغط المجتمع الدولي، لكن ذلك لا يعني خروج إيران من دائرة المواجهة وتفلتها مما ينتظرها من عقوبات ومن أيام صعبة، وتلك حقيقة يعرفها حلفاء محور طهران، وفي مقدمهم «حزب الله».

في المعلومات، أن القاهرة لعبت دوراً مهماً، إلى جانب باريس، في عملية تسهيل التأليف عبر إزاحة ما أمكن من العقبات التي كانت تعوّق الحريري. ولا تزال كل من مصر وفرنسا ماضية في استكمال تأمين الغطاء الدولي والإقليمي ولا سيما السعودي لإتمام المهمة.

فلقاءات رئيس الجمهورية ميشال عون على هامش أعمال الجمعية العمومية في نيويورك، ولقاؤه نظيره الفرنسي في يريفان على هامش القمة الفرنكوفونية حلحلت تصلبه، وكذلك فعل تدخّل «حزب الله» الذي ينقل لصيقون به، أن تصلّب الرئيس، ولا سيما حيال «القوات اللبنانية» والرغبة في تحجيمها، يفوق أشواطاً ما برز من تصلب لدى صهره جبران باسيل، فيما يعكس تراجع «حزب الله» عن تمثيل السنّة المعارضين المحسوبين عليه في الحكومة رغبة إيرانية في تسهيل التأليف.

وعلى رغم المناخات الإيجابية التي عبّر عنها عون والحريري وتوقع ولادة الحكومة بين ليلة وضحاها، فإن الحذر لا يزال يشوب البعض. وحسب ما وصل إلى أحد المرشحين لدخول الحكومة العتيدة، فإن الرئيس المكلف التقى رئيس الجمهورية بعيداً عن الأضواء، وجرت جوجلة أفكار، من دون أن يعرض عليه تشكيلة خطيّة، مع توقع أن يُقدّم مطلع الأسبوع المقبل تشكيلته إذا تذللت كل العقبات، ذلك أن أي تعديل يطال صلب التركيبة قد يُعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

الحذر المشروع تُخفف منه، – حسب ما يؤكده لصيقون بـ «حزب الله» – توافقات جرى صوغها بين «الثنائية الشيعية» وعون والحريري على طريقة عمل الحكومة، إذ أن الحكومة المقبلة لن تتطرّق إلى أي ملف خلافي، ومسألة «الثلث المعطل» لن يكون هناك من حاجة إليها، إذ أن «قواعد الاشتباك» تنص على تمرير القرارات بالتوافق من دون حاجة للوصول إلى مرحلة التصويت، مع تعليق النقاش على أي مسألة يمكن أن يحصل خلاف في شأنها.

ذلك أن «قواعد الاشتباك» تمنع وجود متاريس سياسية داخل الحكومة، ذلك أن الأطراف المؤثرة فيها تريد أن تكون «حكومة منتجة»، وأن تسود روح التفاهم بين القوى السياسية بدل المناكفات.

وسلّة التفاهمات تشمل كذلك إبقاء الحكومة بعيدة عن الصراعات الإقليمية وعن النزاعات الخارجية بعدما خفّت حدة الاستقطاب بين القوى السياسية. وستبقى العناوين المتعلقة بعودة النازحين وضرورة إحياء العلاقة الرسمية اللبنانية – السورية التي كان يثيرها حلفاء سوريا، خارج أسوار مجلس الوزراء، حيث أن العودة الطوعية للنازحين ستستمر كما هي الحال راهناً من دون محاولة الضغط على الحريري لاتخاذ خطوات تحت عنوان «مصلحة لبنان».

فورقة «معبر نصيب» التي جرى التلويح باستخدامها لليّ ذراع الحريري تم تجاوزها، وسيُعيد لبنان التصدير البري عبره من دون ربطه باشتراطات سياسية من قبل الجانب السوري، فيما بات حلفاء سوريا على إدراك تام من أن عودة العلاقات اللبنانية – السورية إلى طبيعتها ترتبط بعودة العلاقات العربية – السورية إلى طبيعتها، والتي ستكون أبرز تجليّاتها استعادة النظام السوري مقعده في الجامعة، حيث يعمل بعض الدول العربية، وخصوصاً الأردن ومصر، على تأمين مشاركة نظام الأسد في القمة العربية المزمع عقدها في آذار 2019.

فبعد عودة سوريا إلى الجامعة العربية، لا يعود من مبرر لعدم تفعيل العلاقات الرسمية بين البلدين.

وولادة الحكومة من شأنها أن تعطي إشارة تجديد التسوية السياسية بشروط أفضل للحريري ستجسّدها سلة التفاهمات، لكن سمة الإنتاجية ستفتح في واقع الأمر الطريق أمام استكمال الملفات الحيوية الكبرى التي كانت مطروحة في زمن الحكومة الراهنة، من دون تغيير فعليّ في ذهنية إدارة البلد.

جلّ ما هو خارج السياق الراهن، قرار «حزب الله» عدم تكريس معادلة «الفيتو الأميركي» على وزارات معينة. كان «الحزب» قد آثر التخلي عن حقيبة الصحة من أجل ضمان عدم عرقلة أي تمويل دولي لبرامج تنفذها الوزارة، ولكن بعد إشهار المسؤولين الأميركيين لـ «الفيتو»، عاد «الحزب» عن قراره لعدم تكريس هذه المعادلة. وقد يتراجع «حزب الله» في اللحظة الأخيرة، وعينه، كما تسرّب، هي على وزارة الأشغال!

يُدرك «حزب الله» أن الحريري سيستخدم كل علاقاته لتجنيب لبنان تداعيات المواجهة الإيرانية – الأميركية، وهنا بيت القصيد…

مَن أفرج عن كلمة السرّ لتسريع تأليف الحكومة؟

فجأة تغير المشهد، وتحول الافراط في التشاؤم بإمكان ولادة الحكومة إلى إفراط في التفاؤل بدءاً من رئيس الجمهورية الذي أعلن أمس، أو نقل عنه إن الحكومة أصبحت على قاب قوسين أو أدنى مروراً برئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال إلى أوساط الرئيس المكلف سعد الحريري، وصولا إلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي شكل طوال الأشهر الماضية إحدى العقبات التي تؤخّر الولادة، فما هو سر هذا التبدل المفاجئ من الإفراط في التشاؤم إلى الإفراط في التفاؤل، هل هو ناتج عن الاجتماع الذي عقد في أرمينيا بين رئيس الجمهورية وبين الرئيس الفرنسي ماكرون، أم هو نتيجة الاجتماع الطويل الذي انعقد مؤخراً بين أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله والوزير باسيل، أم أن هناك ثمة إيعازاً دولياً بضرورة إنهاء هذه الأزمة التي باتت تشكّل عبئاً على التسويات التي تطبخ بعناية فائقة لمنطقة الشرق الأوسط بدءاً بسوريا وصولاً إلى العراق فاليمن.

لا أحد يستطيع أن يجيب على كل هذه الأسئلة اجابة مقنعة فيما عدا ما سربته بعض المصادر إلى وسائل الاعلام الداخلية من أن كلمة السر هي عند السيّد حسن نصر الله سلمها إلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي كان يُشكّل العائق الأساسي أمام ولادة الحكومة، ومفاد هذه الكلمة ان المتغيّرات المتسارعة التي تمر بها المنطقة تستوجب الإسراع في تشكيل الحكومة وطي هذا الملف قبل أن تجتاح المتغيرات لبنان.

لكن هذا الافراط في التفاؤل الذي يبديه رئيس الجمهورية لا تعكسه المواقف التي صدرت عن القوات اللبنانية ولا سيما عن نائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جورج عدوان بقدر ما تترك انطباعاً عاماً بأن الأمور ما زالت عالقة، وما زالت بحاجة إلى بعض الوقت حتى تنقشع الغيوم من حول التسوية المقترحة من الرئيس المكلف والتي تقوم كما سرب إلى وسائل الإعلام على قاعدة اعطاء القوات اللبنانية كل ما تطالب به في الحكومة العتيدة، أي أربع حقائب وزارية بينها نيابة رئاسة رئيس مجلس الوزراء من دون حقيبة.

لكن المواقف التي أطلقها عدوان رداً على الافراط في التفاؤل بقرب ولادة الحكومة تؤشر إلى أوهام وهو أنه لم يبت حتى الآن، بصورة نهائية بهذا الأمر وبالتالي وما زالت عقدة القوات على حالها، فهل أن هذا الأمر مقصود من قبل الذين «يركّبون» الحكومة لإخراج القوات، بعدما نجحوا في عزلها بعد إقناع جنبلاط بالتنازل لمصلحة العهد من دون التنسيق معها، كما هو مفروض.

عندما نسمع النائب عدوان يأخذ على الوزير السابق وليد جنبلاط انه أخطأ في التكتيك عندما قبل بالتنازل عن الوزير الدرزي الثالث فهذا معناه ان القوات تأخذ عليه أنه تخلى عن تحالفه معها في جبهة واحدة، ضد جبهة الوزير باسيل وانحاز إلى حزب الله الذي يهمّه ان تبصر الحكومة النور في أسرع وقت ممكن حتى تشكّل له حصانة شرعية في وجه الضغوط المنتظر أن يتعرّض لها من الولايات المتحدة الأميركية اعتباراً من الشهر المقبل.

بكل الأحوال، ومهما صحت أو أخطأت التحليلات فإن الأمور تسير في اتجاه إخراج القوات من حكومة الوحدة الوطنية، أو قبولها بالاذعان إلى إرادة حزب الله

1.7 مليار ليرة أتعاب 70 محامياً عن الدولة!

تُقدّر كلفة الأتعاب التي يتقاضاها سنوياً محامو الدفاع عن الدولة اللبنانية البالغ عددهم 70، نحو مليار و680 مليون ليرة لبنانية وفق ما اشارت صحيفة “الاخبار” التي نقلت عن “الدولية للمعلومات”، إن هناك 10 محامين يتولون قضايا المنازعات التي تُحل عن طريق التحكيم و60 محامياً يتولون المنازعات أمام المحاكم العدلية والإدارية وسائر الهيئات ذات الصفة القضائية.

وتبلغ كلفة أتعاب المحامي الواحد نحو مليوني ليرة شهريا، وفق ما حددها المرسوم رقم 4507/2010، فضلا عن أنّ المحامين المكلفين بقضايا تتسم بأهمية بالغة يتقاضون أتعاباً إضافية تتمثّل بحصولهم على نسب مئوية من المبالغ المحصّلة للدولة أو المبالغ التي يتوصّل المحامي إلى خفضها من أصل المبالغ التي تطالب بها الجهات المدعية على الدولة.

وتتراوح هذه النسب بين 10% إذا كان المبلغ المحصل للدولة أو المخفض عنها 50 ألف دولار و0.02% إذا كان يزيد على 100 مليون دولار.

ولفتت الصحيفة الى “تطور” أعداد المحامين من 22 عام 1997 الى 36 عام 2005 ثم 70 محاميا حالياً. ورغم أن “الدولية للمعلومات” تعزو ارتفاع العدد الى ازدياد الدعاوى التي تُقام ضد الدولة أو تلك التي تقيمها الدولة، «إلّا أن هذه الزيادة الكبيرة ليست تبعا للحاجة، بل إرضاء للقوى السياسية والحزبية والطائفية» عبر إيجاد دخل مالي لعدد من المحامين التابعين لهذه القوى.

مراقبون سياسيون لـ “الجمهورية”: الحكومة دخلت مرحلة صعوبة العودة عن تأليفها

 

أكد مراقبون سياسيون لصحيفة “الجمهورية” أنّ الحكومة دخلت مرحلة صعوبة العودة عن تأليفها، لأنّ القرار بهذا التأليف قد اتخذ، خارجياً وداخلياً، والعقبات الداخلية المتبقية يفترض ان تكون قابلة للحل.

وعَزا المراقبون “تأخير إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة الى أنّ نوعيتها قد بلغت مسامع دول مؤثرة في لبنان ويهمّها التوازن، فسارَعت الى لفت أنظار المرجعيات المعنية بالتأليف، وخصوصاً الرئيس المكلف، الى ضرورة ان تكون الحكومة متوازنة لأنّ الدول المانحة ستكون على خط التعاطي المباشر مع الحكومة الجديدة، أقلّه بملفين: الأول مؤتمر “سيدر” والثاني ملف النازحين السوريين.

وقد أبلغت هذه الدول الى الحريري ضرورة عدم تأليف حكومة لا تُعبّر عن مختلف الحساسيات السياسية، وهذه من بين الأسباب التي أخّرت عقد اجتماع حاسم بين الحريري ورئيس الجمهورية لإعلان الحكومة