الأيام المقبلة خريفية بامتياز!

توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني، أن يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم أحيانا بسحب مرتفعة ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما يتكون الضباب على المرتفعات أحيانا. وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس خريفي مستقر ودافئ نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط.

– *الطقس المتوقع في لبنان*:

▪اليوم السبت: غائم جزئيا الى غائم أحيانا بسحب مرتفعة ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما يتكون الضباب على المرتفعات أحيانا.

▪الأحد: غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض في الداخل وعلى الجبال ويتكون الضباب على المرتفعات.

▪الإثنين: غائم جزئيا مع انخفاض إضافي طفيف بدرجات الحرارة، يتحول مساء الى غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات ليلا.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 20 الى 31 درجة، فوق الجبال من 15 الى 25 درجة، في الأرز من 12 الى 27 درجة، في الداخل من 18 الى 36 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية الى شمالية غربية سرعتها بين 10 و30 كلم/س.

– الانقشاع: جيد على الساحل يسوء محليا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و 70%.

– حال البحر: منخفض الموج الى مائج حرارة سطح الماء: 28°م.

– الضغط الجوي: 1017 HPA أي ما يعادل: 763 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس:31:06
– ساعة غروب الشمس:25:18

بري: عدنا إلى الصفر في ملف تشكيل الحكومة

 

علّق رئيس مجلس النواب نبيه برّي على السجال الإعلامي بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال ​جبران باسيل​ و​القوات اللبنانية​ حول ​تشكيل الحكومة​، قائلاً لـ”الأخبار”: “عدنا إلى الصفر”، مشيراً إلى أنه “كان هناك بوادر حلحلة، لكن بعد التصريحات أمس صرت متشائماً”.

ومازح برّي زوّاره بالقول إن ​رئيس الجمهورية​ ورئيس الحكومة كلٌّ يطالب بحصّته في الحكومة بمعزل عن حصة تياره السياسي، سائلاً: “أين حصّة رئيس ​المجلس النيابي​؟”.

الحريري فوجئ بمواقف باسيل!

 

أفادت معلومات، لـصحيفة “اللواء”، أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري فوجئ بالمواقف عالية السقف، التي خرج بها وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في مؤتمره الصحفي، فضلاً عن الرد السريع من قبل حزب القوات اللبنانية، لا سيما وأن سهام رئيس التيار الوطني الحر طالته شخصياً، عندما شكك بحقيقة نياته بخصوص التنازلات التي أبدى استعداده لتقديمها من أجل تسهيل تأليف الحكومة، مطالباً بأن تكون هذه التنازلات فعلية وليست كلاماً.

وقالت مصادر في تيّار المستقبل إن “الحريري كان يأمل بأن تنعكس المواقف التي أطلقها خلال اطلالته المتلفزة مساء الخميس، إيجاباً على مجمل الأوضاع، وخاصة على الملف الحكومي، بعد ان بشر اللبنانيين بأنه ستكون لهم حكومة خلال أسبوع أو عشرة أيام، ولكن مؤتمر باسيل والذي كان مقرراً مسبقاً، والذي لم يوفّر فيه أحداً من القيادات السياسية، ولا سيما القوات اللبنانية شكل احراجاً للرئيس الحريري، واوحى بشكل أو بآخر، بأن أفق تأليف الحكومة بات مسدوداً

موجز إخباري صباحي

*🔊🔊سرّية الحملة*

يتم التكتّم على لائحة النوّاب الموقعين على قانون وقف العمل بالمحارق لعدم عرقلة الموضوع وممارسة ضغوط

*🔊🔊لهذا السبب المحارق مقبولة ومفضّلة*

قال خبير بيئي إنّ استخدام المحارق أمر سيّء جداً بينما الأسوأ هو حرق النفايات على الطرقات وفي الهواء الطلق، وإنّ لا حل لهذه المشكلة ولمعضلة النفايات بشكل عام، منطلقاً من مبدأ “الضرورات تبيح المحظورات”

*🔊🔊كذب ونفاق*

وَصَفَ مرجع سياسي بارز ما يحصل في مسألة تشكيل الحكومة لجهة طريقة التعاطي بين كل الفرقاء بأنّه عبارة عن “كذب ونفاق” كونه في كل مرة نقترب من التشكيل بروح وطنيّة يخضع هؤلاء لأهواء بعض الدول ويتهرّبون فوراً من وعودهم.

🔊🔊يردّد محيطون بوزير الطاقة سيزار أبي خليل أنّ العرض الكهربائي الألماني “مفخّخ” لجهة الكلفة إذ يقتصر على تحسين الشبكة وعرض مولّدات.

🔊قيل🔊قال🔊يقال🔊

مشهد سينمائي
لا يزال لبنانيّون يتداولون مشهداً مصوّراً “لمدير فندق بيروتي وهو يرمي بنفسه عن السطح بعدما تراكمت عليه الديون” رغم توضيح الأمن الداخلي أنّه مشهد من فيلم سينمائي يعود إلى العام 2016.

الشيعة والمسيحيون
يتحدّث مُطّلع عن وفد إيراني يعمل على أفكار لتعزيز علاقة الشيعة بالمسيحيّين في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين.

تفاؤل إقليمي
عزا مستشار سياسي التفاؤل بقرب ولادة الحكومة إلى حركة اتّصالات إقليميّة تشمل الرياض ودمشق.

محاربة الإرهاب
سخر مصدر أمني من حجّة رجا الزهيري بأن السلاح المصادر من منزله كان في “طريقه إلى جبل العرب في سوريا لمحاربة الإرهاب”.

بعد كلام رئيس الحكومة المكلّف عن إقتراب تشكيل الحكومة، تصاعد توتّر المستوزرين وتكاثرت زياراتهم كلٌّ إلى مرجعيّته.

بدأ بعض الوزراء ممّن لا يأملون في العودة إلى الحكومة بتجميع أغراضه الشخصية تحسُّباً للرحيل.

يربط حزب محسوب على منحه الثقة لحكومة “8 آذار” الرئيس سعد الحريري بتمثّله في التشكيلة الوزارية أما غيابه عنها فسيدفعه الى حجب الثقة.

لا استهداف للبنانيين في أنغولا
شهدت الأيام الأربعة الماضية انتشار الكثير من الإشاعات حول أوضاع اللبنانيين المغتربين في أنغولا، لجهة الحديث عن طرد عدد كبير منهم، من دون أي مسوّغ قانوني. لكن تدقيق الجهات الرسمية في الأمر أظهر أن السلطات الأنغولية اتخذت إجراءات متصلة بتجارة الألماس، شملت عدداً كبيراً جداً من التجار، بينهم نسبة صغيرة من اللبنانيين، إضافة إلى فرنسيين وبلجيكيين ورعايا دول أخرى. فمن أصل أكثر من 1100 شخص (من جنسيات مختلفة) جرى توقيفهم، لم يتجاوز عدد اللبنانيين الثلاثة، إضافة إلى بلجيكي من أصل لبناني، جرى إطلاق سراحهم في يوم توقيفهم نفسه. كذلك استدعي عدد من اللبنانيين إلى التحقيق، ثم أطلق سراحهم، على رغم أن بعضهم لا يحوز إقامات شرعية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن أسباب الإجراءات الجديدة المتخذة هي «معركة تجارية» يخوضها الرئيس الأنغولي الجديد على أنصار الرئيس السابق الذين يسيطرون على سوق الألماس في البلاد

كواليس
قال سفير دولة أوروبية وازنة أمام شخصيات لبنانية إنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فقد في ردّه على وزارة الخارجية اللبنانية والجولة التي نظمتها للسفراء في المواقع التي قال نتنياهو إنها مستودعات تضمّ ألف صاروخ ثقيل، المصداقية التي أرادها من إظهار الصور في نيويورك، وعملت الخارجية اللبنانية على تكذيبها بالجولة، فالقول إنّ الصواريخ تمّ إخلاؤها يطرح سؤالاً بديهياً كيف تمكّنت «إسرائيل» من متابعة الصواريخ التي دخلت بالمفرّق والقيام بإحصائها وقالت إنها كانت تلاحقها في سورية بالمفرّق أيضاً وعجزت عن متابعة ترحيلها بالجملة، أو بالأحرى أضاعت فرصة ضربها بالجملة أيضاً، وعملية إخلاء ألف صاروخ ضخم في ثلاثة أيام يستحيل أن تتمّ دون جلبة ظاهرة!؟

غمز
يرفض رئيس تيّار مسيحي عقد لقاء مع رئيس حزب آخر، ويحرص على بقاء العلاقة ضمن إطار نائب – وزير كما هي حالياً.

همس
تتحدث معلومات عن أن أحد طرفي «الثنائي الشيعي» بات أكثر قبولاً لفكرة حصر تمثيل طائفة بتيّار سياسي معروف.

لغز
تحدثت تقارير صحافية بريطانية عن خسائر مالية تصيب قيمة النقد اللبناني، بصرف النظر عن سعر الصرف.

يقال
إنّ مراقبين عن كثب لتطورات ملف تشكيل الحكومة لفتهم خلال الساعات الأخيرة بروز أكثر من موقف يعكس مقاربات مختلفة داخل تكتل نيابي بارز إزاء الملف.

🔊🔊القوات لـ”السياسة”: لقاء عون- الحريري ليس سوى “حلحلة إعلامية” وتفكيك للتشنجات لإعطاء أمل بولادة الحكومة

🔊🔊مصادر الكتائب لـ”الجمهورية”: الكتائب ترفض الانضمام الى أي اصطفاف او المشاركة في أي حكومة على قاعدة الصفقات والمحاصصات

🔊🔊مصادر الاشتراكي لـ”الجمهورية”: ننظر بإيجابية الى كلام الرئيس المكلف الذي يسعى الى تأليف سريع للحكومة ومن المؤسف ان يكون كلام باسيل قد بدّد موجة التفاؤل

🔊🔊مصدر في التيار لـ”الجمهورية”: القوات تمثّل أقل من 25 في المئة من الكتلة الوزارية المسيحية بعد اقتطاع حصة الرئيس أي 3 وزراء وهي تمعن في ضرب الرئيس

🔊🔊مصادر القوات لـ”الجمهورية”: نحن لا نقبل اطلاقاً بالمعيار الذي وضعه باسيل ونتمسّك بمعيار نتائج الانتخابات وبتمثيلنا والفوضى في كلامه اكبر دليل الى عدم الجدية

🔊🔊مصادر باسيل لـ”الجمهورية”: لا تزال حملة الافتراءات مستمرة والرأي العام هو الوحيد القادر على تمييز النيات الصادقة من النيات الكاذبة

🔊🔊مصادر حزب الله لـ”الجمهورية”: الحزب على موقفه بدعوة الجميع الى تسهيل التأليف وتسريعه على قاعدة وحدة المعايير بما يتناسب مع التمثيل الصحيح وفق نتائج الانتخابات

🔊🔊مصادر وزارية قريبة من بعبدا لـ”الجمهورية”: لقاء قريب لا بد منه بين الرئيس الحريري والوزير باسيل للوقوف على المقترحات الجدية ومقاربة المواقف

🔊🔊دوائر قصر بعبدا لـ”الجمهورية”: الرئيس عون يتتبّع التطورات والمواقف وهو ينتظر النتائج التي يمكن ان تفضي اليها المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف

مصدر خليجي للاخبار: السلطات السعودية أبلغت أنقرة ان خاشقجي بات في الرياض

 

أكد مصدر خليجي أن السلطات ​السعودية​ أبلغت أنقرة، أمس، أن الكاتب السعودي ​جمال خاشقجي​ “بات في الرياض”.

واوضح المصدر الخليجي لـ”الأخبار” أن عملية نقل الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى الرياض باتت مؤكدة. ونقل المصدر أن السلطات السعودية، وقرابة العاشرة من صباح أمس، تواصلت مع السلطات التركية وأبلغتها حسم مصير خاشقجي باستعادته، وأنه بات في الأراضي السعودية.

وبحسب المعلومات، فإن انتقال خاشقجي إلى السعودية تم بعملية معقّدة، وبعد أن كان قد قدّم سفير السعودية لدى ​واشنطن​، نجل الملك وشقيق ولي العهد، خالد بن سلمان، تطمينات للرجل في وقت سابق، بأنه لن يُمسّ في حال عاد إلى البلاد.

وأفادت المعلومات بأن خاشقجي كان قد دخل إلى المبنى الرقم 1 في القنصلية حيث كانت تنتظر خطيبته خارجاً أمام المبنى، ومن ثم خرج من مبنى آخر للقنصلية يحمل الرقم 2 عبر ممر يربط المبنيين، قبل أن يتم إصعاده إلى سيارة بيضاء كبيرة توجهت إلى المطار.

وقال المصدر إن العملية تواطأ فيها أحد الضباط الأتراك. الشكوك لا تزال تحوم حول ما جرى. فأولاً، التقى خاشقجي “وجهاً لوجه” بخالد بن سلمان في واشنطن، أربع مرات في المدة الماضية. وهو ما دفع مسؤولين أميركيين إلى الاستفسار من خاشقجي عن أسباب هذه اللقاءات، رغم علاقته السيئة بالنظام السعودي وموقفه المعارض، فما كان منه إلا أن وضع الأمر في إطار متابعة “أمور عائلية داخل المملكة” طلب من الأمير السعودي مساعدته فيها كونه سفيراً للمملكة لدى واشنطن.

الأمر الثاني “المريب”، بحسب متابعين لتحركات خاشقجي، قيامه بتحويل مبلغ مالي إلى ​تركيا​ يفوق 200 ألف دولار، استخدمها في شراء شقة له في مدينة اسطنبول، حيث خطيبته التركية التي كان من المفترض أن ينتقل للسكن (ليس واضحاً إذا كان سكناً مؤقتاً أو دائماً) معها في الشقة بعد تثبيت زواجهما لدى القنصلية السعودية آخر مكان شوهد فيه خاشقجي. لقاءات خاشقجي بخالد بن سلمان تفترض أنه لو تجاوب الأول واختار العودة إلى حضن النظام السعودي، ومبايعة محمد بن سلمان ووالده، لفعل ذلك بسلاسة وبلا ضجيج، ما دام “الأمير” ضامناً لعودته. لكن ملابسات ما جرى مع خاشقجي يثير الشكوك حول رفضه لأي “تصالح” مع النظام، ما دفع الرياض إلى الغدر به عبر عملية أمنية.

هنا تظهر معلومتان تجعلان من خاشقجي لغزاً صعب الفكاك. الأولى أن الرجل قبل مدة قصيرة تواصل أكثر من مرة مع أحد الصحافيين العرب المعروفين، وطرح نفسه “وسيطاً” بينه وبين النظام السعودي لإجراء مصالحة، وهو ما أثار لدى البعض تساؤلات بشأن كيف يمكن لـ”معارض” أن يتوسط لدى النظام، وكأن خاشقجي لم يكن يدرك أنه غير مقبول إلى هذا الحد وهو المعارض “الهادئ”. الثانية، أنه ومنذ البارحة بالحد الأدنى، فإن الهاتف الجوال لخاشقجي في يد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني. وقد قام الأخير بالاتصال بأمراء وكتاب وشخصيات عامة، تواصلوا مع خاشقجي في المدة الماضية عبر هذا الهاتف، محذراً إياهم من أن الديوان الملكي بات يملك كل المعلومات عمّن تواصل مع خاشقجي

حوافز مالية دولية للنازحين… للبقاء في لبنان

لا تتوقّف محاولات “المجتمع الدولي” الهادفة إلى “ضَرِب” مفهوم الدولة في لبنان، والتعدّي على السيادة، وفرض أجندة سياسية خارجية، من باب المساعدات، بحسب ما اشارت صحيفة “الاخبار” التي لفتت الى ان آخر الفصول، ما يُحاول الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي القيام به.

وفي السياق فقد أقر الأخير مشروعاً لتقديم “مساعدات اجتماعية داعمة للفئات الضعيفة من النازحين والمجتمعات المضيفة التي ترزح تحت عبء الأزمة السورية في لبنان”.

واضافت الصحيفة ان المشروع المفنّد في وثيقة من 53 صفحة قائم على فكرة أساسية: تخطّي وجود “دولة لبنانية”، والقيام بتحويلات نقدية مُباشرة (Cash Transfer) لعائلات سورية ولبنانية، من خلال تكريس برنامج الأغذية العالمي (WFP)، الجهة “الراعية” لكلّ ما له علاقة بمساعدات النازحين السوريين.

فبرنامج الأغذية العالمي هو “الشريك المنفّذ” لمشروع تبلغ كلفته الإجمالية التقديرية 52 مليون يورو، تُقسّم بالتساوي بين عائلات لبنانية وسورية، وعلى مُدّة 30 شهراً.

ولكن “قد يسمح المدير بتمديد فترة التنفيذ، وفي هذه الحال يقوم بإبلاغ مجلس إدارة العمليات على الفور”، بحسب ما ورد في الوثيقة، التي تلحظ أيضاَ أنّ تدفق التمويلات الخارجية الضخمة «بات مُستبعداً في المستقبل، (ما يعني أنه) لا بُدّ من التركيز على استمرارية الأنظمة لأجل أطول.

وبالتالي، من الأهمية الانتقال أو التحوّل من شبكة أمان قصيرة الأمد للحالات الطارئة إلى آلية نظامية طويلة الأمد للحدّ من الفقر”.

المُساعدة التي ستُقدّم للنازحين ستكون نقدية 100%، أما اللبنانيون فهناك جزء سيُقدّم لهم نقداً وجزء آخر على شكل قسائم غذائية.

وتابعت الصحيفة ان الدولة غائبة عن هذا المشروع الذي سيتم تنفيذه عبر “شريك دولي (برنامج الأغذية العالمي) يتمتع بالخبرة وذو مكانة تسمح له بتقديم المساعدات الاجتماعية للمجتمعات اللبنانية والسورية المستهدفة، إلى جانب متعهّدي خدمات سيتم تأمينهم خصيصاً لتقديم المساعدة التقنية دعماً لتطوير النظام الوطني للمساعدات الاجتماعية”. تحضر الدولة حصراً للاستفادة من بنك المعلومات الخاص بالأفراد، الموجود لدى الوزارات المعنية.

الى ذلك فان الخطورة في المشروع المُقدّم، تنقسم إلى قسمين، الأول اجتماعي – اقتصادي، والثاني سياسي. يُنقل عن ممثلي برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي في لبنان (UNDP) اعتراضهم على المشروع، “مُعلّلين السبب بأنّ تجربة التحويلات النقدية المباشرة في العالم لم تؤدِّ إلى نتائج إيجابية”. على العكس من ذلك، “دفع الـCash Transfer، المستفيدين منه إلى أن يُصبحوا اتكاليين أكثر من ذي قبل”.

السبب الثاني الذي تحدّث عنه ممثلو الـUNDP، بحسب مصادر رسمية لبنانية، هو “صعوبة إدارة عملية تقديم المبالغ مُباشرةً للأسر. فمراقبة المال أمر مُعقد، وتفتح باباً للهدر”.

في الإطار نفسه، قال أحد الخبراء الاقتصاديين المُطلعين على عمل “المجتمع الدولي”، إنّ المدفوعات النقدية للاجئين السوريين “إطار مُناسب للمساعدة، شرط وضع أُسس سليمة للتوزيع واختيار العينات المستفيدة وفق معايير واضحة”.

وتابع المصدر: “يعتبر أنّه يتم اللجوء إلى هذا النوع من المساعدات لثلاثة أسباب، أولاً مشكلة اللجوء، مهما طالت، تبقى حالة مؤقتة وغير دائمة.

ثانياً، وضع النازحين الاجتماعي والاقتصادي مزرٍ وهم بحاجة إلى المساعدة، وثالثاً، لأنّ الجهات المانحة تستسهل دفع المال النقدي عوض القسائم أو غيره”.

إلا أنّ ما ينطبق على النازحين السوريين، لا يُمكن إسقاطه على العائلات اللبنانية. يوضح الخبير الاقتصادي أنّ اللبنانيين، بوصفهم البنيان الأساسي للبلد، “بحاجةٍ إلى خطة لمواجهة المشكلة ومحاربة الفقر، تُساعدهم في الاندماج بسوق العمل وتوظيف المال في تأهيل البنى التحتية وإقامة المشاريع الاستثمارية، وليس تقديم مساعدات محدودة تاريخ الصلاحية”. فغالباً ما يكون لـ”برامج تسكين الألم” هذه، مهلة زمنية قصيرة نسبياً، يعتاد المرء خلالها على تلّقي المال من دون القيام بأي مجهود للحصول على مدخوله الشهري، فيموت لديه الحافز الشخصي للبحث عن مخرجٍ لأزمته الدائمة.

يصف الخبير هذا الأمر “بالهروب إلى الأمام، وعدم حلّ مشكلة الفقر بشكل صحيح”. المواطن حين تقطع عنه المساعدات، بعد فترة، “سينتفض، ويحتجّ، وسنكون أمام أزمة اجتماعية واقتصادية”

شعبة المعلومات في القوى الامن الداخلي تعثور على المواطن محمود المصري جثة بعد ان كان قد فُقد في الميناء منذ اسبوعين

 

*العثور على المواطن “محمود المصري”من قبل شعبة المعلومات في القوى الامن الداخلي جثة في منطقة المعرض بالقرب من حلبة الكارتينغ بعد ان كان قد فُقد منذ ١٥/٩/٢٠١٨ في منطقة الميناء .*

*وقد فتح تحقيقاً بالموضوع فيما تعمل الادلة الجنائية على رفع الادلة والبصمات لمعرفة اسباب الوفاة.*

من انجازات الدولة اللبنانية بعد تحليل الماء في منطقة حارة حريك الذي قامت بها الوزارة مشكورة طلعت النتيجة ان الماء يحتوي على براز بشري

من انجازات الدولة اللبنانية بعد تحليل الماء في منطقة حارة حريك الذي قامت بها الوزارة مشكورة طلعت النتيجة ان الماء يحتوي على براز بشري

بالأرقام: مؤشرات “المركزي” تكذّب شائعات الوضع النقدي  

ردّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على الشائعات التي طاولته والقطاع النقدي، بمؤشرات نقدية إيجابية تُسكت الأصوات “النشاذ” على وقع الإنجازات والنجاحات التي يسطّرها سلامة بشهادة عالمية ومحلية.

ووضع حاكم “المركزي” تلك المؤشرات في متناول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ليُثبت سلامة مرّة أخرى صوابيّة الإجراءات التي اتخذها على الرغم من الأوضاع السياسية غير المساعِدة من خلال عدم تشكيل الحكومة وتأخّر تنفيذ مقرّرات “سيدر”.

وحافظ مصرف لبنان على استقرار موجوداته الخارجية بين آب 2017 وآب 2018 بل زاد نموّها بحوالي 3 في المئة، كذلك ارتفعت نسبة الودائع للقطاع الخاص لغير المقيمين حوالي 8 في المئة على صعيد سنوي. كذلك زادت الودائع في المصارف اللبنانية من 178 مليار دولار إلى أكثر من187 ملياراً ومن المتوقع أن يبلغ النمو في الودائع 4.2 في المئة في نهاية العام الجاري.

وهذه الأرقام تدلّ إلى عدم هروب أموال إلى الخارج، وأن نمو الودائع إيجابي خصوصاً لغير المقيمين، إضافة إلى أن الاحتياطي بالعملات الأجنبية لدى مصرف لبنان وصل إلى مستويات عالية بلغت 43 مليار دولار من دون احتساب احتياطي الذهب، كما أن الفوائد ارتفعت بنسب معقولة مقارنة مع البلدان المصنّفة بالتصنيف الائتماني ذاته، وسجّل متوسطها ارتفاعًا على الفوائد بالليرة من 5.6 في المئة إلى 7 في المئة. وبالنسبة إلى الودائع بالدولار ارتفعت من 3.6 في المئة إلى 4.2 في المئة، أي أن الفائدة على الليرة ارتفعت نقطة ونصف نقطة تقريباً، وعلى الدولار بأقل من نقطة واحدة خلال عام كامل.

ويُتوقع أن تزيد آجال الودائع في كل شرائحها، وهذا دليل ثقة بالقطاع المصرفي اللبناني، والتدابير التي اتخذها حاكم مصرف لبنان، وفعالية سياسة الفوائد المطبّقة.

كذلك ارتفع متوسط الفائدة على التسليفات بالليرة والدولار، كنتيجة طبيعية لتنامي الدين العام وعجز الموازنة المستمر وتأخّر تشكيل الحكومة وعدم استقطاب الاستثمارات من الخارج.

وبالنسبة إلى مستوى الدولرة، فارتفع من 67.9 في المئة إلى 68.1 في المئة وهذه نسبة مقبولة جداً في ظل الأوضاع السياسية التي يعاني منها البلد، لكنها تدل في الوقت نفسه إلى عدم لجوء المودِعين إلى تحويل ودائعهم من الليرة إلى الدولار.

لكن المقلق هو معدّل العجز في ميزان المدفوعات الذي سجّل في آب 2017 368.3 مليون دولار ليرتفع إلى 408.2 ملايين دولار في نهاية آب الفائت، لكنه يبقى أفضل من العجز المُسجَّل في تموز الماضي حيث بلغ 548.9 مليون دولار وفي حزيران 638.5 مليوناً بعدما حقق وفراً في أيار الماضي بـ1.2 مليار دولار.

والجدير ذكره أن تغيّر صافي الموجودات الخارجية لمصرف لبنان في العام الجاري يشمل صافي فرق سندات الدين اللبنانية بالعملات الأجنبية المتداولة عالمياً والمكتَسَبة من مصرف لبنان خلال السنة ذاتها فقط.

وفي خلاصة هذا العرض، يتبيّن أن هذه المؤشرات تدحض الشائعات التي تناولت الوضع النقدي في لبنان وأثبتت أن نيل رياض سلامة جائزة أفضل حاكم مصرف مركزي في العالم للمرة الثالثة، لم يأتِ من العبَث، بل عن استحقاق وجدارة

إنـــــــــــذار وتنبيه لجامعات وفرض غرامات مالية

*ترأس وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده*

جلسة طارئة لمجلس التعليم العالي حيث تم التداول في تفاصيل التقارير الفنية وتقرير لجنة متخصصة من الجامعة اللبنانية .

وقرر المجلس بالنسبة إلى معهد صيدون الجامعي إستمرار العمل بالتدبير التحفظي المتمثل بمنع المعهد من استقبال طلاب جدد تبعا لاستمرار التحقيقات العدلية والمسار العام الذي تتخذه هذه التحقيقات التي تتصف بالسرية والتوصية بأن يلغي مجلس الوزراء مرسوم الترخيص باستحداث المعهد وفرض غرامة مالية قدرها مائة مرة الحد الأدنى الشهري للأجور عن كل من المخالفتين المدرجتين في التقرير الذي أعدته اللجنة االفنية الأكاديمية بشأن أوضاع هذا المعهد.

كما قرر المجلس إنذار المعهد بإزالة المخالفتين موضوع فرض الغرامة ضمن مهلة أقصاها نهاية العام الجامعي الحالي، وفي حال عدم إزالة المخالفة منع المعهد من استقبال طلاب جدد في العام الدراسي 2019 –  2020 .

أما بالنسبة للجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، وللجامعة اللبنانية الفرنسية فقد أخذ المجلس القرارات الآتية:

إنذار وتنبيه للجامعتين وفرض غرامات مالية بناء على القاعدة عينها المذكورة في التدبير المتخذ لجامعة صيدون.

إلزام المؤسسة تنفيذ توصيات اللجنة الفنية الأكاديمية، ومواكبة التحقيقات القضائية تمهيدا لإتخاذ التوصيات الملائمة بناء على هذه الأحكام القضائية، سيما وأن التحقيقات العدلية تتصف بطابع السرية.

من جهته، اكد حمادة عدم التهاون مع المخالفين، “سيما وأن القانون اللبناني الذي يرعى عمل الجامعات ينص على تنبيهات وعقوبات معينة وصولا في نهاية المطاف إلى إغلاق الجامعة المخالفة بقرار من مجلس الوزراء”.

واوضح أنه في غياب مجلس الوزراء فهم يستطيعون أن يوجهوا التوصيات ويطبقوا العقوبات.

واعتبر حمادة أن محاولة الدخول إلى أسلاك إدارية أو عسكرية من خلال شهادات مزورة فهذا أمر غير مقبول مطلقا ، ولا يمكن أن يطاول الفساد المتفشي في الدولة هذا القطاع الحساس جدا.