فنيانوس: هناك تيار سياسي يستغل وجع الناس في سبيل مصالحه

 

رأى وزير الأشغال والنقل في حكومة تصريف الأعمال المحامي يوسف فنيانوس أن هناك تيارا سياسيا يستغل وجع الناس على حساب مصالحه الخاصة، وإن كان التيار الوطني الحرّ يريد وزارة الأشغال، فليطالب بها دون استغلال وجع الناس لافتا إلى أن هناك هدفا وراء مطالبة التيار بهذه الوزارة.

وأوضح الوزير فنيانوس ردا على سؤال أن كلام وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي عن مطار بيروت ليس موجها اليه ولا لوزير المال علي حسن خليل بل انه موجه إلى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مؤكدا ان هذا الموضوع سيطرح على جدول اعمال الحكومة المقبلة.

وفي تقريرٍ لقناة الجديد أوضح فنيانوس أن الإبل لا تورد هكذا و شدّد قائلا: “لست أردّ، فأنا من يقرر على من أريد أن أردّ ومن يستحقّ التعليق”.

أما عن تحرّك التفتيش المركزي، فقد طالب الوزير فنيانوس باسم وزارة الأشغال من الهيئات القضائية والتفتيش بالمساءلة القانونية والقضائية ونشر “المساءلات” و”التحقيقات” فور انتهائها مؤكّدا أنه سيحاسب كل مقصّر.

وأضاف: ” لننتظر التحقيقات كي لا نسارع على إلقاء التهم، إلّا أنني أشعر بأن هناك محاولات للتهرب من المسؤولية.

ولفت فنيانوس إلى أنه أبلغ مديرية الطيران المدني بأن تطالب بحقها وتحوّل محضر الإجتماع الى هيئة القضايا والإستشارات.

توقيف مطلوبين بجرم تعاطي وترويج مخدرات في صيدا

 

أوقف المكتب الاقليمي لمكافحة المخدرات في الجنوب، في صيدا القديمة أربعة فلسطينيين مطلوبين في قضايا مخدرات، هم وسام أ. (بجرم تعاطي مخدرات)، ناجي أ. (بموجب مذكرات عدلية عدة في جرائم مخدرات )، وليد ح. د.، وليد خ. د. (بمذكرات عدلية في قضايا تعاطي وترويج مخدرات).

كذلك أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في صيدا الفلسطيني خميس د. الملقب بـ” صدام” بجرم تعاطي مواد مخدرة.

*وقد أودع الموقوفون القضاء المختص.*

مداهمة لمخابرات الجيش في الأوزاعي وهذا ما عثرت عليه

 

*صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي.*

“في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل وحدات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية ونتيجة للمتابعة، دهمت دورية من مديرية المخابرات بتاريخه، منازل عدد من المطلوبين، وأوقفت في محلة الأوزاعي الفلسطيني محمد سعيد الصغير بجرم الإتجار بالمخدرات وترويجها، وقد تمّ ضبط كمية مختلفة منها.

*بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.*

اشكال وتضارب على طريق المطار والزعران يصولون ويجولون من غير رادع..

 

وقع عند السادسة من مساء امس.السبت وبسبب تنافس وتزاحم بين سائقي الفانات اشكال كبير ادى الى اغلاق طريق المطار لوقت طويل من دون تدخل جازم للقوى الامنية اللبنانية.

وفي التفاصيل انه وعلى خلفية الافضلية على نقل الركاب، اقدم سائق فان على صدم فان آخر ومن ثم اغلاق الطريق عليه لينزل مع مساعده حامليت عصي كبيرة وانهالوا بالضرب على سائق الفان الاخر، قام الركاب بالاتصال بالقوى الامنية اللبنانية على الرقم ١١٢ لاكثر من عشر دقائق من دون التمكن من التواصل مع سنترال قوى الامن، استمر الاشكال لاكثر من ربع ساعة فيما كان السائق “البلطجي” ومساعده يقدمون هلى تحطيم الفان “الخصم” فيما تعرض بعض المارة للضرب بواسطة العصي من قبل السائق الذي وبحسب شهود عيان انه كان في حال “تعاطي”، حيث كان غائبا عن الوعي ويقوم بالاعتداء على جميع من كان في المحلة يحاول الفصل بين المتضاربين…

كما كان من يصور الحادث يصرخ “وينيه الدولة” نقول نحن ايضا اين الرقابة الامنية على سائقي الفانات ومن يتحقق من اهليتهم على القيادة وتسليم ارواح المواطنين للقياده بهم..

لم يعرف ان قامت القوى الامنية على اعتقال اي من المتسببين بالحادث وخاصة ان مفتعل “العاري الصدر” كان قد فر من المكان حين وصول احد الدراجين.

أزمة المطار مفتعلة؟

 

أوضح مصدر قضائي أن التحقيقات بشأن الأعطال التي حصلت في مطار رفيق الحريري الدولي مساء الخميس الماضي، وسببت بلبلة في المطار وتأخيراً وإلغاء الكثير من الرحلات، ستركز على المعلومات التي تحدثت عن إمكانية أن تكون هذه الأعطال مفتعلة لأسباب شخصية، لافتاً في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» إلى أنه حتى الساعة تبقى هذه المعلومات في إطار التكهنات، باعتبار أن التحقيق لا يزال في بداياته كما أن القضاء لم يتسلم بعد تقريره ليبني على الشيء مقتضاه ويحدد المسؤوليات.

وتُعتبر التحقيقات التي بدأها فرع المعلومات منفصلة عن التحقيق الذي يقوم به التفتيش المركزي الذي استدعى يوم الجمعة الماضي رئيس المطار فادي الحسن، والمدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، للتحقيق معهما في أسباب العطل الطارئ في شبكة الاتصالات المشغلة لنظام الحقائب والركاب المغادرين في المطار، والتي أدت لتوقف الرحلات لنحو 5 ساعات يومي الخميس والجمعة. وأوضح المصدر القضائي أن التفتيش المركزي يحقق فيما إذا كان هناك تقصير إداري معين، أما محكمة التمييز فتحقق بجرم جزائي نتج عنه ضرر بالمصلحة العامة وإساءة لمطار بيروت ووجهة لبنان السياحية، إضافة للضرر المعنوي والمادي الذي لحق بالمسافرين.
وانتقد مقربون من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تخصيص مبالغ كبيرة لتوسعة المطار والنهوض به قبل انتهاء التحقيقات، بعد معلومات عن توجيهات أعطاها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بصرف الأموال من دون العودة لمجلس الوزراء لحل أزمات المطار

لا حكومة… بداعي السفر

 

مع غياب حركة الاتصالات واللقاءات عن المشهد الحكومي، عاد الشلل ليتحكم بعملية تأليف الحكومة اللبنانية، بفعل السجالات العنيفة والاتهامات المتبادلة بالعرقلة.

ومع استبعاد احتمالات إحداث أي خرق إيجابي في جدار أزمة التأليف، رحل التشكيل إلى أمد غير منظور، مع الأسفار الخارجية، إذ إن رئيس الجمهورية ميشال عون على موعد مع ثلاث رحلات خارج لبنان خلال الأسابيع المقبلة، أولاها مطلع الأسبوع المقبل إلى ستراسبورغ حيث يلقي كلمة في البرلمان الأوروبي.

ويغادر في الوقت نفسه الرئيس المكلف سعد الحريري إلى لاهاي لمتابعة تطورات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وفيما لا تزال عملية تأليف الحكومة متوقفة عند حصص القوى السياسية وتفاقمها من أزمة حصص وأحجام إلى أزمة صلاحيات ومواقع. فان «التواصل لا يزال قائماً بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، وسيتابع الموضوع بعد عودتهما من السفر وفق معيار واحد»، على ما أكد عضو تكتل « لبنان القوي « النائب الياس بو صعب ، مشيراً إلى أنه «فور عودة الرئيسين من السفر سيتم التواصل من أجل التوصل إلى تشكيلة حكومية».

وهذا ما أكده أيضاً القيادي في تيار «المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، الذي شدد على «أن لا جديد حكومياً في الوقت الراهن، خصوصاً في ظل سفر الرئيسين وأن التشكيل مؤجل إلى ما بعد عودتهما».

ابتزها مالياً لقاء عدم نشر صور وفيديوهات عائدة لها فوقع في قبضة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية

صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة
البلاغ التالي:

بتاريخ 7/9/2018 ورد الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، شكوى مقدمة من إحدى المواطنات لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، ضد مجهول بجرم التهديد بنشر صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي والابتزاز المالي، وان المدعى عليه استحصل منها على حوالي /4،000/ $.

من خلال الاستقصاءات والتحريات الفنيّة التي قام بها عناصر المكتب المذكور، تمكنوا في خلال ساعات قليلة من معرفة المشتبه به وتوقيفه بناء على اشارة القضاء المختص في محلة فرن الشباك، ويدعى:

ا. ع. ح. (مواليد عام 1988، سوري)

وضبطوا هاتفه الخلوي وحافظة المعلومات التي تحتوي على الصور والفيديوهات.

بالتحقيق معه، اعترف بانه هدد المدعية بنشر صورها، وباستحصاله على اموال منها، اضافة الى طلبه مبلغ آخر قيمته /10،000/ $ لمسح ما لديه من صور وفيديوهات.

إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تطلب من المواطنين الكرام، عدم اخذ صور فوتوغرافية أو تصوير انفسهم عبر الفيديو بشكل غير لائق،  كي لا يقعوا ضحية ويتم استغلالهم من قبل الاخرين، وعدم التردّد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الحالات لأن من شأنه أن يجعل المبتزين يتمادون في جرائمهم ويكررونها.

الملف الحكومي…هل يحصل اي خرق؟

 

أكدت مصادر معنية بمسار تأليف الحكومة انّ احتمالات احداث خرق إيجابي في حائط التأليف باتت أصعب من اي وقت مضى، إذ لا يبدو انّ هناك نيّة تراجع لدى ايّ من القوى السياسية.

وكشفت المصادر لـ”الجمهورية” انه ليس لدى الرئيس المكلف ما يقدّمه زيادة على المسودة التي قدّمها، والمشاورات التي أجراها في الايام الاخيرة لم تبلور اية افكار جديدة يمكن ان تشكّل مخرجاً مرضياً للجميع، يتمكن من خلاله من تليين التصلّب في مواقف رئيس الجمهورية و»التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي».

هذا ونقل زوّار رئيس الحكومة عنه تأكيده أنه “ماض في اتصالاته، ومصمّم على تخطي كل العقبات، وانه ما زال عند قوله إنّ الحكومة ستولد في نهاية المطاف اذ انّ لكل عقدة حلها”.

من جهتها، أكدت اوساط رئاسية الا جديد لدى رئيس الجمهورية زيادة على ما ابلغه الى الرئيس المكلف في لقائهما الاخير، فهو عبّر عن ملاحظاته على المسودة التي قدمها اليه وينتظر ما سيحمله اليه الرئيس المكلف في لقائهما المقبل، الذي يفترض انه ليس بعيداً، ويأمل ان يكون هذا اللقاء مُنتجاً لحكومة ينتظرها البلد

شكوى على وزارة

 

علم ان وزارة الشؤون الاجتماعية تتمنّع عن تقديم “داتا معلومات” متعلقة بالنازحين السوريين الى جهة أمنية رئيسة، ما تسبّب بعرقلة عمل الاخيرة وتكون امتعاض لديها من هذا السلوك، مما دفعها الى محاولة الضغط باستخدام “الشكوى” عند احد المرجعيات السياسية الذي وعد بحل الامور وان “الموضوع عنده”.

وتعتقد مصادر مواكبة، ان التمنع يأتي من باب التزام الجهة السياسية القائمة على الوزارة باجراءات اخرى مشابهة تخوضها جهة متابعة لنفس الملف وتربطها معها بـ”علاقات تحالفية”.

إنتهت لعبة الصلاحيّات… ماذا بعد؟

 

إنشغلت البلاد بلعبة صلاحيّات رؤساء الجمهوريّة والمجلس النيابي والحكومة خلال الأسابيع الماضية وغابت الاهتمامات الفعليّة للسياسيّين عن متابعة شؤون البلاد والعباد،

وأوّلها تشكيل الحكومة وإعادة تحريك الجلسات العامة للبرلمان، لإطلاق العمل التنفيذي في خطط معالجة الوضع الاقتصادي وإصلاح الإدارة ومكافحة الفساد، الذي يُعتبر من أكبر أركان الانهيار الاقتصادي والإنتاجي للدولة ومؤسّساتها التنفيذيّة.

إنتهت لعبة الصلاحيّات بعدما أوضح كل رئيس صلاحيّاته ودوره، رئيس الجمهوريّة كشريك في السلطة التنفيذيّة وفي تشكيل الحكومة والمسؤول الأوّل عن حماية الدستور ومؤسّسات الدولة، ورئيس المجلس كمسؤول وحيد ومباشر عن انتظام عمل المجلس النيابي والدعوة للجلسات العامة للتشريع ومساءلة الحكومة، ورئيس الحكومة كمسؤول أوّل عن طبخة تشكيل الحكومة وعن متابعة حسن سير مؤسّسات السلطة التنفيذيّة، ولم يعد مجدياً الاستمرار في هذه اللعبة الممجوجة والتي باتت تُستخدم لاستنفار العصبيّات الحزبيّة والسياسيّة والطائفيّة لحماية هذا الموقع الدستوري أو ذاك.

وبات السؤال: ماذا بعد؟
تكمن الإجابة في ما سيفعله الرؤساء خلال المرحلة المقبلة، وخصوصاً الخطوة التي سيُقدِم عليها الرئيس المكلّف سعد الحريري بعدما استمع الى ملاحظات رئيس الجمهوريّة ميشال عون على التشكيلة الحكوميّة التي قدّمها له قبل أيّام، وكيف سيتعامل معها، وكيف سيُسوّقها مع القوى السياسيّة لا سيما مع “القوّات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي”، اللذين يعترض الرئيس ميشال عون و”التيّار الوطني الحر” على حصّتيهما في الحكومة.
حتى يوم أمس، كان الحزب “الاشتراكي”
يؤكّد عبر مصادره الوزاريّة أنّه متمسّك بحصّته الدرزيّة كاملة من ثلاثة وزراء وأنّه لن يخضع لإملاءات وشروط “التيّار الوطني الحر” ولا حتى لشروط رئيس الجمهوريّة، ولكن ما زال هناك خيط رفيع يفصل ما بين مطلب الحزب وبين وعد رئيس المجلس النيابي نبيه برّي بالتدخّل لدى وليد جنبلاط لمعالجة ما سُمّي بالعقدة الدرزيّة، لكن بعد حلّ ما سُمّي بالعقدة المسيحيّة، حيث تصر “القوات اللبنانية” على مطلبها بأربع حقائب خدماتيّة وأساسيّة.

وهو ما يسعى الرئيس الحريري إلى معالجته لكن على نار لطيفة، فثمة مشاغل أهم بالنسبة إليه ومنها سفره الاثنين المقبل إلى لاهاي حيث ستباشر “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان” بجريمة اغتيال الرئيس الحريري الاستماع اعتباراً من يوم الثلاثاء لمرافعات المدّعي العام ووكلاء الدفاع عن المتّهمين، ولم تُعرّف المدّة التي سيقضيها هناك.

وفي الأسبوع المقبل أيضاً سيسافر الرئيس عون ووزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى بلجيكا في زيارة تستمر يومين يلبّي خلالها دعوة البرلمان الأوروبي لإلقاء خطاب فيه ويلتقي عدداً من المسؤولين في الاتحاد الأوروبي ويناقش معهم ملفات في طليعتها ملف ‏النازحين.

وفي حال لم يتبلور شيء جديد يُسهِم في حلحلة العقد، قد يتأجّل تشكيل الحكومة إلى ما بعد عودة الرئيس عون من نيويورك حيث يشارك في أعمال “الجمعية العامة للأمم المتحدة” من 26 إلى 29 أيلول.

معنى ذلك أنّ البت بملف الحكومة مؤجّل إلى ما بعد عودة الرؤساء من الخارج، وأنّ هناك استحقاقات خارجيّة تنتظر بلورتها سياسياً وكيف سيتأثر بها لبنان، وكيف سيتعامل معها المسؤولون