الوطني الحر” رداً على جعجع: “هاجسه جبران”

 

قالت مصادر “التيار الوطني الحر”، لـ”الجمهورية”، إنّ “خطاب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “يعكس هاجساً لديه إسمه جبران باسيل”، واعتبرت “انه لم يكن موفّقاً في محاولة الفصل والتمييز بين الرئيس ميشال عون و”التيار الوطني الحر”، ولن ينجح أبداً في دق إسفين داخل البيت الواحد وفرز العونيين وتوزيع شهادات بالرضى على بعضهم والاستياء من بعضهم الآخر. فلا يحلم بأن يجني مكسباً من الدغدغة الاصطناعية”.

وأضافت المصادر “انّ قمة التزوير والباطنية هي في الكلام علناً عن دعم العهد، والعمل في الخفاء على ضربه وحتى تهديده علناً بالقول انّ عليه ان ينقذ نفسه بنفسه”.

واعتبرت المصادر أنّ “استهداف جعجع لـ”التيار الوطني الحر” ولرئيس الجمهورية هو استهداف للفريق السياسي الذي حصَّل حقوق المسيحيين، وحقّق التوازن والشراكة التي بفضلها يتنعّم جعجع بكراسي الحكومة.

فإذا كان باستهدافه ينفّذ أجندة خارجية على غرار ما حصل سابقاً، فإننا نكون امام حليف في الشكل وغريم في المضمون، يلبس قفّازات مخملية ويطعن بسكّين الغدر ويرضى بأن يكون مرة اخرى “حصان طروادة”، بعدما اعتقدنا انه غَيّر ما بنفسه”.

إلى التصعيد عادوا… هل ندموا على السلسلة؟

 

بعدما حملوا الطبشورة أكثر من 40 عاماً وتنقّلوا بين الصفوف يدرّسون،وجد الاساتذة المتقاعدون أنفسهم أمس مُجبرين على النزول إلى الشارع تحت وطأة الشمس ورفع اليافطات ضد المسؤولين الذين «سَرقولنا جيوبنا»، على حدّ توصيفهم. «أوقفوا الهدر وحاكموا الفاسدين»، «من يأكل حق المعلّم»، «الكذب ملح المسؤولين». تعددت شعاراتهم امّا المطلب فواحد، أن تعيد وزارة المال النظر في آلية احتساب الزيادة التي منحتها السلسلة على معاشات المتقاعدين بقيمة 85 في المئة مقسّمة على 3 دفعات.

الجسم التربوي يغلي. يواصل قطار الاعتصامات والتحركات التربوية سيره من دون هوادة، فقد نفذّت أمس روابط الاساتذة المتقاعدين في الثانوي والاساسي في التعليم الرسمي اعتصاماً في ساحة رياض الصلح بعدما أتت الدفعة الثانية من الزيادة التي وعدوا بها بحسب القانون 46 أقل من الدفعة الأولى، وقد قسمت الزيادة على 3 مراحل: 25% من المعاش التقاعدي كدفعة اولى كانت عند تنفيذ القانون، في 1 ايلول 2017. على ان تدفع دفعة ثانية مماثلة للاولى 25% من معاش المتقاعد في مطلع أيلول الجاري، وفي سنة 2019 يدفع الباقي. وقد كانت صدمة المتقاعدين أنّ الدفعة الثانية أتت أقل من الاولى، ما اعتبروه جريمة بحقهم وانتقاصاً من حقوقهم واستخفافاً بعقولهم.

«قلوب مليانة»

«دَفَنّا صحتنا بالتعليم»، يقول الاستاذ ألبير لـ»الجمهورية» وهو يسير بخطوات بطيئة. يصمت بعدما خنقت الغصّة صوته، ثم يُتمتم «الدولة ما كَرّمتنا لا نحنا وشباب ولا بَس أكلنا الشيب».

أمّا رحاب، وهي مدرّسة لأكثر من 35 سنة، فأتت بيد تحمل عصا تتَعكّز عليها، وبالأخرى يافطة دوّن عليها «الكذب ملح المسؤولين»، وأعربت لـ»الجمهورية» عن سخطها، قائلة: «لسنا هواة اعتصامات ولا عمرنا يسمح لنا بالنزول إلى الشارع والوقوف طويلاً، لكنّ المساس بحقوقنا يعني المساس بكراماتنا، ويعزّ علينا أن يُحاول المعنيون الاستخفاف بعقولنا والتراجع عمّا أقرّه لنا القانون 46».

«قلوب مليانة»، كلمتان تختصر واقع حال المعتصمين، الذين أشعلهم بيان وزير المال علي حسن خليل الذي أرسله الى دائرة الصرفيات بكيفية احتساب الزيادة للمتقاعدين وقد تعارض مع مضمون المادة 18 من القانون 46، وأدى إلى أن تأتي الدفعة الثانية التي انتظروها سنة أقل من الدفعة الاولى. وأكّد المعتصمون أنّ «بيان وزير ما بيلغي قانون».

إنتظرنا «ع الفاضي»

من جهته، توجّه رئيس رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي غطاس المدور الى الوزير حسن خليل بالقول: «لماذا أعطيتم غيرنا من الإداريين – الفئة الاولى بين 120 و150%، لماذا هناك متقاعدون قبضوا الدفعة الثانية 25% بشكلها الصحيح، ونحن لا؟».

أمّا رئيس رابطة المعلمين في التعليم الاساسي الرسمي بهاء تدمر، فقال: «يوم أقرّو السلسلة قبَيل الانتخابات تسابقوا على اعتبارها الإنجاز الكبير طلباً لرفع عدد الأصوات في الصناديق».

ولفت إلى انّ ما زاد الطين بلة «انّ المادة 18 حددت 85% من المعاش التقاعدي، ولم تذكر الراتب الموازي للموظف الذي لا يزال في الخدمة. فعند الاداريين اعتبرت الدرجات في أصل الراتب، وعند المعلمين والأساتذة اعتبرت استثنائية».

كما أعلن حسن اسماعيل، باسم المتقاعدين في الجامعة اللبنانية، عن تضامن الجامعة مع المتقاعدين في التعليم الرسمي.

هل ندموا على السلسلة؟

«لماذا لم تُدفع الزيادة كاملة؟ سؤال طرحه رئيس رابطة الاساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي الرسمي عصام عزام قائلاً: «لو كانت هذه الزيادة كما يوضحون حالياً، كان من المفروض ان تدفع كاملة مباشرة مع بدء تنفيذ القانون 46». وسأل: «هل ندموا على ما أعطونا، فيما يحاولون استرجاع ما يمكنهم استرجاعه؟».

وناشد عزام الرؤساء الثلاثة ونواب الأمة و الوزراء التدخّل السريع لوقف هذه المهزلة بحق المتقاعدين».

إلى التصعيد درّ؟

في وقت يعتبر البعض أنّ الاستاذ المتقاعد قد لا يؤثر في العملية التربوية لأنه لم يعد يدخل إلى الصف، يؤكّد عزام في حديث لـ»الجمهورية»: «ان لا مفرّ من التصعيد، وانهم سيلجأون إلى الوسائل القانونية للدفاع عن حقهم، واللجوء إلى مجلس شورى الدولة»، مؤكداً «انّ المعاشات التقاعدية ليست مِنّة من أحد، فهي محسومات من رواتبنا الشهرية اثناء الخدمة الفعلية». ولدى سؤالنا ما الذي قد يردعهم عن تحركهم؟ يجيب: «فقط إذ اعتبرنا انّ البيان المُرسَل إلى دائرة الصرفيات كأنه غير قائم».

لماذا انقطعت الكهرباء… وضاع وعد الـ ٢٤ على ٢٤؟

 

وصل إلى موقع mtv عددٌ من الإتصالات والشكاوى من مواطنين تُفيد بانقطاع التيار الكهربائي منذ حوالي يومين عن مدينة جونية.

الأمر بدا بسيطاً ومسألة ساعات قليلة، الى أن علِم موقع mtv بأنّ المسألة أكبر من ذلك.

من المُفترَض أن تمدَّ الباخرة الراسية على شاطئ زوق مكايل كسروان، ساحلاً ووسطاً وجرداً، بالتيار الكهربائي 24/24 ساعة، إلاّ أنّ هذا الأمر توقّف في الأيام الأخيرة ليتبيّن أنّ إمداد الباخرة بمادة “الفيول” المشغّلة لها، قد تمّ توقيفه حتى إشعار غير معلوم.

مع العلم أنّ الباخرة ستُغادر مياه لبنان الإقليمية مع نهاية شهر أيلول الحالي، في حين أنّ تأمين الكهرباء بواسطتها أتى متقطعاً في مختلف المناطق الكسروانية.

يُفيد عضو تكتل “لبنان القوي” نعمة افرام موقع mtv بما يحصل كهربائياً، قائلاً: “الكهرباء في الأيام الأخيرة باتت تنقطع لـ3 الى 4 ساعات في النهار بسبب عدم مدّ الباخرة بـ”الفيول” اللازم في الوقت المناسب لتشغيلها”.

تسأله عن السبب وراء هذا الأمر فيترك الجواب للمعنيّين، لكنّه يُسمّيها “فضيحة” نظراً إلى أنّ الباخرة مجانيّة ومن المُفترَض أن تُتَرجَم فعاليّتها بـ24 ساعة تقنين إلاّ أنّ المشكلة بدأت قبل أسبوع وهي مستمرّة حتى اللحظة”.

أمّا بالنسبة إلى انقطاع التيار، فقد علم موقع mtv أن مردّه إلى انفجار المحوّل الكهربائي المُلاصق لمرفأ جونية، ما أدى إلى وقوع المدينة في الظلام منذ أيّام.

مصادر مقربة من بعبدا للجريدة: الرئيس عون استهدف الحريري مباشرة

 

اشارت مصادر مقربة من ​القصر الجمهوري​ لصحيفة “الجريدة” الكويتية إلى ان “كلام رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ حول ان الصيغة الحكومية الأخيرة غير متوازنة هو الأول من نوعه من حيث الرد المباشر على تشكيلة رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​”، لافتة الى ان “الرئيس عون قصد خلال كلامه القول مباشرة إن التشكيلة غير متوازنة ومرفوضة تماماً من قبله”.

وشددت المصادر على أن “الرئيس عون استهدف الحريري مباشرة عندما اعتبر أن معركة الصلاحيات هي عملية للتلهي، لما كان للحريري من دور في إبراز هذا الموضوع واثارته إعلامياً

عملية التأليف في حالة “سبات”… والحريري لن يقدم على أي مبادرة إضافية

 

دخلت عملية تأليف الحكومة الجديدة في حالة “سبات”، بعد اصطدام المواقف المتناقضة للأطراف اللبنانية بحاجز “الحد الأقصى” الذي رسمته هذه القوى لتنازلاتها في الملف الحكومي، ما يؤشر لمرحلة انتظار طويلة، ما لم تحدث اختراقات مفاجئة في المواقف، خصوصاً أن الرئيس العماد ميشال عون كرر أمس “ثوابته” من عملية التأليف، قائلاً إنه “عندما تصبح الصيغة متوازنة، يتم تشكيل الحكومة”.

وقالت مصادر لبنانية مطلعة على مسار المفاوضات الحكومية لـ”الشرق الأوسط” إن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، سعد الحريري، لن يقدم على أي مبادرة إضافية، مشيرة إلى أن الحريري “قدم تشكيلة الحد الأدنى المقبولة بنظره من كل الأطراف، ولا يمكنه المضي أبعد من ذلك”، موضحة أن الرئيس الملكف الذي وصل أمس إلى لاهاي لحضور افتتاح المرحلة الأخيرة من محكمة الحريري “قدم ما لديه، وينتظر أن يبادر الآخرون في هذا المجال”

انتحل صفة مخابرات جيش في طرابلس وسلب مبلغ 500 الف ليرة

*تزداد يوم بعد يوم عمليات انتحال الصفات الامنية في طرابلس حيث يقوم فيها المنتحلين بسرقة وسلب المواطنين.*

*فمنذ يومين، تعرض الفلسطيني احمد جابر وهو موظف بالانروا ، بعملية سلب من قبل احد الاشخاص الذي انتحل صفة مخابرات جيش اثناء قيام الاول بسحب مبلغ مالي من ماكينة السحب الالي في شارع المصارف في طرابلس.*

*وفي التفاصيل ان منتحل الصفة الامنية، توجه للاول اثناء سحب المال مدعياً انه مخابرات جيش ويريد تفتيشه، فاستجاب الاول، وعند انتهائه وذهاب المنتحل، تفقد الاول محفظته ليجد انه قد تعرض لسرقة مبلغ وقدره 500 الف ليره لبناني.*

*وعلى الفور توجه الاول الى فصيلة درك التل حيث قدم ادعاء، ما لبث ان تمكنت الفصيلة من توقيفه وتحويله للتحقيق.*

الأمن العام اللبناني أحبط مخططات لداعشيين سوريين الجنسية كانت تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية واغتيال عناصر من الجيش اللبناني

 

أحبطت قوى الأمن العام اللبناني مخططات كان إرهابيان من تنظيم داعش يعتزمان تنفيذها في الضاحية الجنوبية في بيروت إضافة إلى اغتيال عناصر من الجيش اللبناني.

وقالت مديرية الأمن العام اللبنانية في بيان لها إن شعبة المعلومات تمكنت من تحديد وجود نشاط مشبوه من قبل المدعو/ و. ر/تولد عام 1996 سوري الجنسية الذي أوقف من قبل قوة خاصة في محلة عرمون.
وأشار البيان إلى أن الموقوف اعترف بأنه تعرف على مجموعة من الأشخاص موالين لتنظيم داعش وعلى شخص آخر سوري الجنسية أيضا واستطاع إقناعه بالفكر الإرهابي لتنظيم داعش وأرسل له العديد من الإصدارات والفيديوهات الخاصة بالتنظيم وحول كيفية صنع العبوات الناسفة.

وتابع أن الإرهابي بين في اعترافاته أنهما تناقشا بالعديد من الأفكار منها القيام بعمليات إرهابية في الضاحية الجنوبية في بيروت إضافة إلى استهداف عناصر من الجيش اللبناني لافتا الى أنه تم توقيف الإرهابي الثاني في بلدة أنصار بجنوب لبنان فيما احيل الاثنان إلى القضاء المختص.

تاجر سلاح متجول بقبضة مخابرات الجيش

 

في اطار متابعتها للاجراءات الامنية والحد من ظاهرة تفشي السلاح وملاحقتها للمسؤولين عن الاتجار به، تمكنت استخبارات الجيش اللبناني بتاريخ اليوم الاحد، من توقيف تاجر سلاح متنقل وذلك في بلدة طاريا البقاعية.

وعلم أن التاجر “متجول” يدعى ح.ط في العقد السادس بحقه عدة مذكرات توقيف، يقوم ببيع وترويج السلاح باستخدام سيارته من نوع تويوتا.

وبعد عمليات استقصاء وتحري، تمكنت الاستخبارات من توقيف التاجر واجراء مسح للسيارة ليتبين انه يخفي السلاح تحت فرش سيارته وفي اماكن يصعب الوصول اليها.
اعلان

وقد وضع الموقوف في عهدة القضاء المختص والتحقيقات جارية باشرافه.

بري: “بَركي بيتفقوا بَرّا”

 

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمام زواره، أنّ الامور مقفلة بالكامل، ولا شيء استجدّ على خط التأليف على الاطلاق، وما يمكن قوله على هذا الصعيد هو: «انّ السلبية هي الحاكمة لكل وضع التأليف، فمن الواضح انّ الكل مسافرون». ثم اضاف ممازحاً: «بَركي بيتّفقوا بَرّا»!

ورداً على سؤال قال بري: «هذا الاستنفار السياسي، والذي ترافق مع حالة كريهة هي إثارة الغرائز الطائفية، أمر يثير القلق، وهذا ما يدفعنا الى ان نحذّر ونؤكّد من جديد اننا يجب ان نتعلم من التجربة، فلطالما ناديتُ بأن نقرأ في كتاب واحد، هو كتاب المواطنية، التي مع الأسف هي مفقودة اليوم. الوصول الى هذه المواطنية والشعور بها، هو السبيل الأكيد لإطفاء الأزمة والخروج منها».

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي

“في اطار سياسة الأمن الوقائي ومتابعة النشاطات الإرهابية الجدية المعتمدة من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وبنتيجة المتابعة تمكنت من تحديد وجود نشاط مشبوه من قبل المدعو:

و. ر. ( مواليد عام 1996, سوري )
على الاثر، اوقف من قبل قوة خاصة من هذه الشعبةفي محلة عرمون.

بالتحقيق معه، اعترف بانه:

دخل الاراضي اللبنانية عام 2011.
منذ حوالي السنتين وفي محلة صبرا تعرف على اشخاص موالين لتنظيم داعش الارهابي.

تأثر بالمذكورين واعجب بفكر التنظيم واصبح يتابع اخباره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

منذ حوالي السنة تعرف على (ع. خ. )(مواليد عام 1998، سوري) واستطاع اقناعه بفكر تنظيم داعش وارسل له العديد من الاصدارات والفيديوهات الخاصة بالتنظيم.

لاحقا اصبح (ع. خ.) خبيرا بالموضوع واصبح يرسل له بعض الاصدارات منها فيديو يظهر كيفية صناعة السم، وفيديو عن صناعة عبوة صغيرة، كما ارسل له رابط حول كيفية صناعة العبوات، واصبحا يتبادلان مواد اعلامية لتنظيم داعش.
تناقشا بالعديد من الافكار منها القيام بعمليات انغماسية في ضاحية بيروت الجنوبية.

خططا لاستهداف عناصر من الجيش اللبناني بواسطة مسدسات مجهزة بكاتم للصوت، بعد ان تأثرا بمقطع فيديو مشابه لما حصل مع عناصر الجيش المصري في سيناء.
وبنتيجة المتابعة، قامت قوة خاصة من شعبة المعلومات بتوقيف (ع. خ.) في بلدة انصار في محافظة الجنوب.

بالتحقيق معه، اعترف بانه:

مقيم بصورة غير مشروعة في لبنان / حضر مع والده الى لبنان عام 2014.
تعرف على صديقه الموقوف (و. ر.) الذي يؤيد فكر داعش ويتابعه بشكل مستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

استطاع (و. ر.) اقناعه بفكر تنظيم داعش، وطلب منه الدخول الى قنوات تعرض اصدارات وفيديوهات تابعة للتنظيم حيث دخل الى هذه القنوات واقتنع بشكل كبير بفكر التنظيم.

تواصل مع اشخاص يؤيدون داعش واعرب عن اعجابه بفكر التنظيم.
ارسل لصديقه الموقوف فيديو حول كيفية صناعة السم.

ارسل له صديقه الموقوف فيديو يتضمن قيام عنصر من تنظيم داعش في مصر باغتيال عسكريين مصريين في “دكان” وجرى التداول بينهما حول التخطيط لاغتيال عناصر من الجيش اللبناني بالطريقة ذاتها بعد تأمين مسدس مع كاتم للصوت.
اقترح عليه الموقوف تنفيذ اعمال ارهابية في لبنان منها القيام بعملية انغماسية في ضاحية بيروت الجنوبية.

اخبره الموقوف (و. ر.) انه يحاول شراء مسدس مع كاتم للصوت لتنفيذ عمليات ضد عناصر من الجيش اللبناني انتقاما للتنظيم، وقد جاراه في ذلك.

اودعا القضاء المختص، بناء على إشارته”.