نقابة عمال ومستخدمي كهرباء لبنان: مستمرون بالاضراب المفتوح!

قررت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان بعد اللقاء الذي دعت له النقابة مع مدراء ورؤساء المصالح والدوائر في المؤسسة الإستمرار بالإضراب المفتوح .

 

وطلبت عدم تسلم وتسليم المحروقات وعدم تسليم معدات من المخازن لكافة معامل الإنتاج والوحدات المعنية، كما طلبت من مصلحة حركة الطاقة ومصلحة محطات التحويل الرئيسية إبلاغ كافة المناوبين بعدم إجراء أي مناورة على شبكة النقل (توتر عالي – توتر متوسط) إلا بعد أخذ موافقة النقابة.

 

وقررت عدم تشغيل أي مجموعة إنتاج متوقفة وعدم إجراء أي أعمال صيانة عليها والتوقف عن أعمال التحضيرات من قبل المديريات المعنية المتعلقة بتغذية كافة مراكز الإقتراع وأقلام القيد بالتيار الكهربائي خلال العملية الإنتخابية على كافة الأراضي اللبنانية.

 

وأشارت الى أنه يستثنى من الإضراب عمال الإستثمار في معامل الإنتاج ومناوبي التنسيق في مديرية النقل والمناوبين في محطات التحويل الرئيسية وكل ما يشكل خطرا” على السلامة العامة.

ماريو عون: لا اريد تحدي جنبلاط ولكن يجب ان يعترف ان الشوف يعني لنا ايضا

اشار المرشح عن دائرة ​الشوف​ ​ماريو عون​ الى ان الحاصل الانتخابي للائحة يرتفع كلما اقتربنا من ​الانتخابات​، وهذا يدل على الثقة بمرشحينا ونحن لن نساوم على حقوقنا. اضاف “نحن منسجمون مع انفسنا ومع خياراتنا”.

 

واكد ان ​مصالحة الجبل​ اصبحت وراءنا منذ مدة، ولكن لا مصالحة من دون مصالحة اجتماعية اقتصادية وغيرها.

واوضح عون في حديث تلفزيوني، ان “القانون الجديد اعطى اهل ​الدامور​ والشوف حرية القرار للناس في انتخاب مرشحيهم”. ولفت الى ان هناك ما يمنع اهلنا في الشوف من العودة وبناء بيوتهم، واشار الى ان الشعب سيقول كلمته في 6 ايار في الاتجاه الصحيح لتثبيت قدمنا وقول كلمتنا في الشوف. وتابع قائلا “لا اريد تحدي النائب ​وليد جنبلاط​ ولكن يجب ان يعترف ان الشوف يعني لنا ايضا”.

الطقس غدا غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وتساقط أمطار

توقعت مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وتساقط أمطار خفيفة متفرقة من حين لآخر دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، وجاء في النشرة الآتي:

 

– الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء يوم الأحد.

 

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم السبت: غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وتساقط أمطار خفيفة متفرقة من حين لآخر دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

الأحد: غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة، ضباب على المرتفعات وانخفاض مستوى الرؤية على الساحل بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، كما تتساقط الأمطار بشكل متقطع خاصة جنوب شرق البلاد وتكون مترافقة ببرق ورعد. الإثنين: قليل الغيوم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة.

 

– درجات الحرارة المتوقعة على الساحل من 17 الى 26 درجة، فوق الجبال من 10 الى 23 درجة، في الارز من 6 الى 16 درجة، في الداخل من 12 الى 29 درجة.

 

– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و35 كلم/س.

 

-الانقشاع: متوسط يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

 

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و85 %.

 

– حال البحر: منخفض الموج حرارة سطح الماء: 23°م.

 

– الضغط الجوي: 1014 HPA أي ما يعادل: 761 ملم زئبق.

 

– ساعة شروق الشمس: 55:05 ساعة غروب الشمس: 17:19

كواليس الحكومة الجديدة.. إسمان لافتان لوزارتَي الداخلية والخارجية

على رغم من “دوشة” الحملات الانتخابية، تدور في الكواليس وبين بعض القوى صيغ للحكومة الجديدة، بعضها يشير الى إسناد حقيبة وزارة الداخلية للطائفة الشيعية على أن يتولاها اللواء عباس ابراهيم، بحسب ما ورد في صحيفة “الأنباء” الكويتية.

 

وبحسب التوقعات، ستدخل السيدة ميراي عون الهاشم الى الحكومة وأن تتولى وزارة الخارجية بدلا من باسيل، عملا بالقرار الحزبي القاضي بفصل النيابة عن الوزارة.

 

ويقال إن أهم العقبات التي ستقف في وجه تسريع ولادة الحكومة ستكون وزارة المال، إضافة الى تمثيل القوى والحصص والحقائب الأخرى.

الرئيس عون يتحرك ديبلوماسيا… وبريطانيا توضح

مع تفاعل المواقف الداخلية من البيان المشترك الصادر عن مؤتمر «دعم مستقبل سوريا والمنطقة» الذي عقد في بروكسل في 24 و25 نيسان الجاري، إضطرّت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان الى إصدار بيان رسمي مشترك أرفِق بالنص الحرفي لِما سمّي «إعلان الرؤساء» المشاركين في المؤتمر، أكدت فيه «على أنه لم يحصل أي تغيير في موقف الأسرة الدولية». وقد تمّ التأكيد على هذا الموقف في «ورقة الشراكة مع لبنان»، التي أعَدّتها بصورة مشتركة لمؤتمر بروكسل حكومة لبنان والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إضافة الى الشركاء الدوليين.

 

عون: توضيحات

وكشفت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ البيان الذي صدر عن الهيئتين الأوروبية والأممية جاء بناء على طلب مُلحّ من رئيس الجمهورية، الذي شَدّد في حركة اتصالات ديبلوماسية على أهمية توضيح ما وَرد في البيان من عبارات أثارت مخاوف لبنانية جدية على المستويات الرسمية والحكومية والنيابية.

 

واكدت المصادر انّ اللقاء الذي جَمع رئيس الجمهورية بالسفير البريطاني في قصر بعبدا أمس، والذي حَدّد موعده قبل صدور البيان المشترك عن المؤتمر، شَكّل مناسبة للبحث في هذا الموضوع، وأكد خلاله رئيس الجمهورية على «رفض لبنان لعدد من العبارات المُلتبسة، والتي تتناقض مع توجّهات الدولة اللبنانية التي تتمسّك بالعودة الآمنة للنازحين السوريين الى بلاده، لا سيما الى المناطق المستقرة أمنياً، وتلك التي لم تعد تشهد قتالاً، وهي كثيرة على امتداد الاراضي السورية».

 

وشدّد الرئيس عون على انّ لبنان لم يقم يوماً بطرد نازحين سوريين من ارضه، وهو الذي استضافهم منذ العام 2011 ووَفّر لهم الرعاية الاجتماعية والتربوية والصحية والانسانية والامنية، لكنه في المقابل يشجّع الراغبين منهم في العودة الى بلدهم ويسهّل لهم ذلك، خلافاً لما تقوم به جهات دولية تحذّرهم من هذه العودة وتعرقل تحقيق رغباتهم.

السفير البريطاني

 

وعلمت «الجمهورية» انّ السفير البريطاني أكد لعون انّ بلاده لم ولن تخرج عن جوهر ومضمون المواقف المعلنة من ملف سوريا بكل وجوهه الديبلوماسية والعسكرية، ومسألة النازحين واللاجئين بشكل خاص، والتي لم يطرأ عليها أي تبديل.

 

وقال لعون: «نحن لم نطالب لبنان لا في الماضي ولا اليوم ولا في المستقبل بأيّ خطوات تشكّل خروجاً على قوانينه، وتهدّد أنظمته وآلية العمل في مؤسساته التي ترعى المقيمين على ارضه، ولا يمكن ان نقبل بأن يخالف النازحون واللاجئون السوريون هذه القوانين، وفي الوقت نفسه لا نقف بوجه من يرغب بالعودة الى سوريا».

وانتهى اللقاء على أمل أن يطلع السفير البريطاني رئيس الجمهورية على نتائج اتصالاته مع حكومته والتشاور في المستقبل، ممّا يخفّف من حدة القلق اللبناني.

جنبلاط مستاء من الخطاب المتشنج عشية الإنتخابات​

وصف رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بالجيدة، وقال لـ«الجمهورية»: «إنتخابات المغتربين مؤشر جيد، لأنه في نهاية الامر باتَ هؤلاء يتمكنون من الانتخاب».

 

وأعرب جنبلاط عن استيائه من «الخطاب الذي يشيع جواً متشنّجاً عشية الانتخابات»، آملا في ان «ينتهي هذا الخطاب بعد الانتخابات، ومع تشكيل حكومة جديدة. فإعادة جَمع البلد مسؤولية مشتركة بين الجميع».

 

وقيل لجنبلاط انّ هناك من يطرح فكرة دخول الفرقاء في حوار بعد الانتخابات، فقال: «انا من المنادين دائماً بالحوار، ولطالما قلت انّ الحوار هو الطريق لأيّ حل. هناك حاجة كبرى لإنهاء المناخ السائد، خصوصاً انّ بعض الخطاب الذي صدر، ويصدر خلال هذه الفترة، هو خطاب متشنّج وغير ايجابي، ومن الضروري وقفه».

الإنفاق الإنتخابي بالمليارات… بالأرقام​

لا داعي للكتابة في الصحف والمواقع كي يعلن الناخب اللبناني حجم الأرقام التي يتم صرفها على الحملات الإنتخابية للمرشحين، وخصوصاً البارزين منهم.

 

إلاّ أنّ القانون حدّد رسماً يبيّن سقف الإنفاق الإنتخابي الذي يُجيزه لكل مرشح في الدوائر الإنتخابية الـ15. وحدّد القانون سقف الإنفاق لكل مرشح بـ150 مليون ليرة و150 مليون لسقف الإنفاق لكل مرشح ضمن اللائحة، فضلاً عن 5 آلاف ليرة لبنانية عن كل ناخب مُسجَّل في الدائرة الكبرى.

 

إن أخذنا دائرة بيروت الثانية، يُمكن بعملية حسابية بسيطة تحديد السقف المالي المسموح للمرشح بإنفاقه: 150 مليون ليرة + 150 مليون ليرة + (353164 ناخب × 5 آلاف ليرة) = 2066 مليار ليرة.

 

المبلغ الأدنى على مستوى الإنفاق الإنتخابي هو 912 مليون ليرة  في دائرة صيدا – جزين، ويصل إلى 2.6 مليار ليرة في دائرة النبطية – بنت جبيل – مرجعيون -حاصبيا.

 

وبالإشارة إلى دائرة كسروان الفتوح – جبيل حيث انتشرت في الأخيرة كلامٌ عن صرف أموال ضخمة لإغراء الناخبين، يحدّد القانون سقف الإنفاق الإنتخابي في هذه الدائرة بـ1184 مليار ليرة، أمّا في المتن الشمالي فقد وصل السقف السموح به إلى 1199 مليار ليرة.

 

الإنفاق الإنتخابي شأنه شأن توزّع الدوائر والمرشحين والناخبين المُسجَلين. للمليارات أيضاً خريطة مقسّمة بوضوح بين دائرة وأخرى… إلاّ أنها تبقى رسماً على ورق ما لم ينزل أصحاب الأرقام الخيالية عن السقوف التي وضعوها بأنفسهم‏

الأخبار – هل تهدي “8 آذار” مقعداً لـ”المستقبل”؟​

تشكو لائحة 8 آذار في دائرة بيروت الثانية من عطب بنيويّ. فهي غير مكتملة: لا يوجد فيها مرشح درزي ولا أرثوذكسي، كما أنها تركت 3 مقاعد سنية شاغرة. هذه المقاعد الشاغرة تعرّض اللائحة لخطر خسارة مقعد فازت بحاصله.

 ففي حال حصدت هذه اللائحة أربعة حواصل، ولم تقدر مكوناتها على توزيع الأصوات التفضيلية بطريقة تضمن لها الترتيب الآتي: مقعدان شيعيان ثم مقعد سني ثم المقعد الإنجيلي؛ وإذا حجزت اللوائح المنافسة («المستقبل» على وجه الخصوص) خمسة مقاعد سنية والمقعد الإنجيلي عبر حصول مرشحيها على أصوات تفضيلية أكثر من مرشحي قوى 8 آذار، فيمكن أن تأتي النتائج على غير ما تشتهيه هذه القوى. في هذه الحالة، سيكون من نصيبها المقعد الدرزي أو الأرثوذكسي، وهما مقعدان شاغران، فيؤولان حكماً إلى اللوائح أخرى (المرجّح أن يكون «المستقبل»)! وفق هذا السيناريو

كم بلغت نسبة اقتراع اللبنانيين في الدول العربية؟

أقفلت نسبة الاقتراع في الدول العربية على 66 في المئة”.

 

وجاءت نسبة اقتراع اللبنانيين في الدول العربية على الشكل الاتي:

 

في الامارات 62.1 بالمئة

 

في سلطنة عمان 74.6 بالمئة

 

في الكويت 69.1 بالمئة.

 

بدورها، أفادت قناة الـ”أم تي في” أن “1298 ناخباً في الكويت اقترعوا من أصل 1878 مسجلين”.

 

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن “صناديق الاقتراع في السعودية أقفلت على نسبة مشاركة بلغت 62,4  بالمئة، اذ اقترع 1989 من اصل 3131 مسجلين على لوائح الشطب، من بينهم 1195 في الرياض.

 

كما اقفل صندوق الاقتراع في القاهرة، حيث اقترع 131 من اصل 257 اي ما نسبته 51 بالمئة.

 

واقترع في قطر 1402 ناخبا من اصل 1832 بنسبة 76.53 بالمئة.

مصرف لبنان يعدّل هندساته المالية

بدأ عدد من المصرفيين قبل بضعة أيام بالتداول في النسخة الأخيرة من الهندسات المالية التي ينفذها مصرف لبنان، وفق ما اشارت صحيفة “الاخبار”.

 

وفي السياق قال مصرفي مطلع، إن مصرف لبنان يعرض على المصارف شراء الدولارات مقابل توظيف مبالغ مالية بالليرة في شريحتين من شهادات الإيداع. الشريحة الأولى تستحق بعد 10 سنوات، والعائد عليها يبلغ 11.7 في المئة، والشريحة الثانية تستحق بعد ثلاثين سنة، والعائد عليها يبلغ 13.4 في المئة.

 

وتابعت الصحيفة في مقال للكاتب  محمد وهبة ان “هذا المنتج الأحدث من منتجات الهندسات المالية يعكس تنامي حاجة مصرف لبنان للدولارات، ولا سيما أن فاعلية الهندسات السابقة لم تعد كبيرة، ما اضطره إلى أن يعدّل في تركيبة المنتج السابق القائم، على أن توظّف المصارف دولاراتها عند مصرف لبنان بعائد يصل إلى 6% في المئة، على أن يمدها، في المقابل، بسيولة مصرفية بالليرة كلفتها تصل إلى 2 في المئة، ولديها الخيار في توظيفها عبر شراء سندات خزينة بآجال تصل إلى 7 سنوات، وبفائدة تصل إلى 7 في المئة، أو توظيفها بشهادات إيداع أيضاً.”

 

ولفتت الصحيفة الى ان هذه العملية كانت تمنح المصارف عوائد تصل إلى 12 في المئة، أما المنتج الجديد فهو يرفع هذه العوائد ويتجنّب استحقاقات التوظيفات لديه بالدولار.

 

هذه الوتيرة الجديدة من الهندسات، تركت انطباعات مختلفة في السوق. فقد رأى أحد المصرفيين “أنها تأتي في سياق طبيعي، نظراً لكون مصرف لبنان بحاجة دائمة إلى الدولارات”، وأن الوضع السياسي قبل الانتخابات النيابية “يتطلب أيضاً تعزيز موجودات المصرف المركزي بالعملات الأجنبية لمواجهة أي طارئ سياسي قد يؤثّر في السوق المالية”.

 

كما ان هناك رأي مصرفي آخر يستغرب أن يكون مصرف لبنان لديه حاجات كبيرة تضغط عليه إلى درجة تعديل المنتج بهذه الطريقة، ولا سيما أن حاكمه رياض سلامة، كان قد أعلن في اللقاء الشهري الاخير مع جمعية المصارف أنه سيُدرج شهادات الإيداع بالدولار في الخارج، أي إنه سيسمح للمصارف بأن تبيعها وتشتريها في السوق الدولية، أو أن ترهنها للاستدانة.

 

في المقابل فان اللجوء إلى هذه الهندسات ورفع أسعار الفوائد على توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، يعكس قلقاً ما ينتاب مصرف لبنان، ولا سيما أنه في الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري، ارتفعت الموجودات بالعملات الأجنبية لديه بقيمة 300 مليون دولار، فيما ارتفعت محفظة السندات لديه بقيمة 700 مليون دولار.

 

كما تعزّزت الهواجس من خطوات مصرف لبنان مع تلقي سندات اليوروبوندز ضربة قوية خلال الأيام الماضية.

 

فبسبب ارتفاع أسعار الفوائد على السندات الأميركية، وتخلّي المستثمرين في الخارج عن السندات الصادرة عن دول تصنّف في خانة الأسواق الناشئة، سجّلت سندات اليوروبوندز اللبنانية المتداولة في الخارج، ولا سيما تلك التي تحمل أجل استحقاق طويل الأمد، انخفاضاً في السعر بلغ أمس 87 دولاراً، أي بتراجع نسبته 12 في المئة مقارنةً بسعر الإصدار،

 

فيما هناك سندات أخرى انخفض سعرها إلى 90 دولاراً. وبحسب المصادر، ليست هناك أسباب محلية لانخفاض الأسعار، إلا أنه يرتّب على المصارف التي تحمل هذه السندات خسائر عليها أن تغطّيها بمؤونات. فالمصارف اللبنانية تحمل نحو 18 مليار دولار سندات يوروبوندز، جزء منها مدرج في ميزانياتها للتجارة بأسعار متحركة، وبموجب المعيار المحاسبي الدولي IFRS9 بات على المصارف أن تأخذ مؤونات لتغطية أي خسائر ناتجة من تحرّك الأسعار نزولاً.

 

وكان يمكن المصارف أن تعوّض هذه الخسائر مباشرة من خلال شراء السندات بالسعر المنخفض، إلا أنه تبيّن أن ليس لدى المصارف سيولة كافية لعمليات من هذا النوع بعدما امتصّ مصرف لبنان وجفّف السوق من الدولارات، وهو يعمل على امتصاص المزيد، فيما تفضّل المصارف أن توظّف الأموال في الأدوات المالية التي يصدرها مصرف لبنان لأنها تحقق عوائد أعلى.