*طـه حـسـيـن فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة “

 

*طـه حـسـيـن فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة ”

*

لا عجبَ أن يُنكرَ رئيس حكومة مستورد أفضل مواردنا الوطنيّة.

أن يُعرضَ عن الثورة حرفة توارثناها أبا عن جد. عن بندقيّتنا الممشوقة بالعزّ في خنوع أيّامه. لا عجبَ أن تشيح دموعَه عن دمائنا.

‏لن ينتصرَ للوطن، من هو مشروع هزيمة.

‏لن يفقه التاريخ، من هو لحظة صدفة.

وزير الخارجية جدعون ساعر يغادر الليلة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع مجلس الأمن غدا الذي دعت إليه إسرائيل (الخارجية الإسرائيلية تضع خلف وزيرها صورة عممتها القسام)

وزير الخارجية جدعون ساعر يغادر الليلة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع مجلس الأمن غدا الذي دعت إليه إسرائيل (الخارجية الإسرائيلية تضع خلف وزيرها صورة عممتها القسام)

*الـنـاشـطـة مـايـا خـوري فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة “X”‌‏⁧*

المقاومة⁩ بلشت وحيدة، بوقتها كانوا يقولوا “العين ما بتقاوم المخرز” ، ولما العين قاومت المخرز صاروا شوي شوي يجوا لعندها ويتحالفوا معها، ليش؟

 

مش لأنهم بيحبوا بلدهم بس لانهم بيحبوا الربحان والقوي ..

 

اليوم “خُيِّل” لهم ان المقاومة ضعفت، هيك خبّرهم مشغّلهم، فهرهروا المصلحجية واحد ورا التاني..

 

المقاومة كانت وما زالت وحتبقى قوية لانها على حق ولانها اهل الارض ولي بيوقف حدها هو لي بيكبر ولي بيبعد عنها هو لي بيصغر، مش العكس ..

 

فمن اراد الاستسلام لن نمنعه كما لا يمكن لأحد منعنا من المقاومة.. المعركة بين الحق والباطل فلكم حرية الخيار

النابلسي في الوقفة التضامنية مع غزة الجوع لن يقتل غزة ، وإن القتل والتدمير لن ينهي القضية الفلسطينية

النابلسي في الوقفة التضامنية مع غزة

الجوع لن يقتل غزة ، وإن القتل والتدمير لن ينهي القضية الفلسطينية

 

 

 

قال سماحة الشيخ الدكتور صادق النابلسي في الوقفة التضامنية مع غزة التي أقيمت في مجمع السيدة الزهراء (ع) صيدا .

ماذا ستقول أمة المليار لنبيها وماذا ستقول أمة القرآن وأمة العرب وهي تتفرج على المذبحة المهولة في غزة.

ماذا تنظرون وأنتم لديكم هذه الإمكانات المالية الهائلة وهذه الترسانات العسكرية الهائلة حتى تنقذوا غزة من الجوع والحصار .

أضاف: أمة تهتم للمباريات الرياضية والمسلسلات والأفلام السينمائية كيف نوقظها من سباتها والتحديات على أبوابها.

لا عذر لشعب عربي ولا عذر لشعب مسلم على هذا الجمود وقد أقفلت العيون والقلوب والعقول بالشمع الأحمر.

ختم النابلسي: إن الجوع لن يقتل غزة ، وإن القتل والتدمير لن ينهي القضية الفلسطينية، سيخرج الغزاويون من تحت القبور ليقاتلوا العدوو ليستعيدوا مجد المسلمين والعرب وسنبقى نحن إلى جانبهم مهما كانت التحديات والتضحيات كبيرة.

الكلام عن حصرية السلاح، يدور مدار الأفكار ومجاله الحقول الأكاديمية المعرفية،

‏الكلام عن حصرية السلاح، يدور مدار الأفكار ومجاله الحقول الأكاديمية المعرفية،

أما الكلام عن نزع السلاح، فيدور مدارالأفعال ومجاله البنادق والخنادق.

جلسة الثلاثاء سوف تكشف لنا شكل الحوار الذي تريده الحكومة : حوار بالأفكار أو حوار بالسلاح. ومهما يكن من أمر التوريط الأمريكي لهذه الحكومة، أو بعض أركانها الذين يرغبون بالسير على نفس الخط الاستراتيجي الأمريكي وحتى الإسرائيلي، فلا نظن أنّها قادرة على أكثر من الإزعاج والعبث السياسي.

فوائض التهويل والتهديد لا يمكن للحكومة تحويلها إلى وقائع صلبة واستثمارات مربحة. اسألوا مَن كان في السلطة عام 82 سيقول لكم إنّ سلاح المقاومة لا حدود لتجذره في البنية النفسية والدينية لمن يرفع منذ ألف عام شعار”هيهات منّا الذلة”

أفضل للحكومة أن تستقيل من أن تلبي شهوات مَن لا يتمنى للبنان إلا الخراب و التقسيم !

 

إسرائيل من الداخل انقسامات عميقة وأزمات بنيوية تهدد بقاء الكيان الصهيوني

كتب إسماعيل النجار

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

 

إسرائيل من الداخل انقسامات عميقة وأزمات بنيوية تهدد بقاء الكيان الصهيوني. في ظل الحرب الدموية المستمرة على غزة، والتطورات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة، تتصاعد مؤشرات التصدّع داخل إسرائيل بشكل غير مسبوق، وسط انقسامات داخلية وأزمات بنيوية باتت تهدد كيانها الداخلي. لم يعد التهديد فقط خارجيًا كما كان يروّج الخطاب الرسمي الإسرائيلي، بل أصبح الانفجار الداخلي المحتمل يمثل أحد أخطر السيناريوهات التي تلوح في الأفق.

ولأسباب كثيرة أولًها أن المجتمع الإسرائيلي فسيفساء من التناقضات

ورغم ما يُروّج له من وحدة وتماسك، فإن المجتمع الإسرائيلي يرزح تحت وطأة انقسامات حادة ومتجذرة،

والصراع اليهودي العربي داخل الخط الأخضر؟ حيث يشكّل الفلسطينيون داخل أراضي 1948 نحو 20% من السكان، لكنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، ويواجهون سياسات تمييز ممنهجة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. المدن المختلطة كيافا واللد والرملة باتت مسرحًا دائمًا للتوتر، وسط فشل الدولة في دمج هذه الشريحة بشكل عادل، ما ينذر بانفجارات اجتماعية قريبة. هذه الفجوة المتفاقمة تُفجّر صراعات مستمرة حول شكل الدولة، وطابعها، ومصيرها.

الأشكناز والسفارديم: تمييز طبقي موروث لا تزال الفجوات قائمة بين اليهود ذوي الأصول الغربية (الأشكناز) ونظرائهم الشرقيين (السفارديم)، وهو ما ينعكس في التمثيل السياسي، والتعليم، وسوق العمل، ويؤجج الإحساس بالغبن والتمييز داخل الطبقات الوسطى والدنيا من اليهود الشرقيين. خلق أزمة سياسية ودستورية مزمنة. خاضت إسرائيل خمس جولات انتخابية في غضون أقل من أربع سنوات، دون قدرة على تشكيل حكومات مستقرة. النزاع بين السلطتين القضائية والتنفيذية بلغ ذروته في 2023، بعد أن سعت حكومة نتنياهو إلى تقويض صلاحيات المحكمة العليا، وهو ما فجّر احتجاجات غير مسبوقة شملت مئات الآلاف من المتظاهرين في شوارع تل أبيب.

ما يجري ليس مجرد خلاف قانوني، بل صراع وجودي حول هوية الدولة: هل هي ديمقراطية ليبرالية أم دولة شريعة دينية؟ وهل ستظل دولة مؤسسات، أم تنزلق إلى حكم الفرد واليمين المتطرف وفقدان الثقة بالجيش والمؤسسة الأمنية.

الهجوم المباغت الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر 2023 (عملية “طوفان الأقصى”) كان زلزالًا ضرب منظومة الأمن الإسرائيلي. فشل استخباراتي وعسكري مدوٍّ، كشف هشاشة المؤسسة التي طالما تغنّت بتفوقها. وشكل صدمة في الداخل الإسرائيلي لم تكن فقط بسبب الضحايا، بل بسبب انهيار صورة “الجيش الذي لا يُقهر”. ومع تكرار الفشل في استعادة الجنود والرهائن، وامتداد الحرب، تتآكل الثقة تدريجيًا، ويتزايد الإحباط في صفوف الجنود والمجندين الاحتياط.

وأزمة اقتصادية واجتماعية خانقة

دخل خلالها الاقتصاد الإسرائيلي نفقًا مظلمًا مع استمرار الحرب على غزة، وتضرر سلاسل الإمداد، وتراجع الاستثمارات، وانخفاض قيمة العملة. تصاعدت معدلات البطالة، وتزايدت الفجوات الاجتماعية، خاصة في الأوساط الحريدية والعربية.

في هذا السياق، باتت شريحة واسعة من الإسرائيليين ترى مستقبلًا قاتمًا، وسط تصاعد هجرة العقول والشباب إلى الخارج بحثًا عن الأمن والإستقرار في ظل أزمة الهوية ودولة من دون تعريف واضح هل إسرائيل دولة لليهود فقط؟ أم دولة لكل مواطنيها؟ هذا السؤال لم يُحسم منذ إعلان “قيام الدولة” عام 1948. فمع تمرير “قانون القومية” عام 2018، تعزز الطابع اليهودي للدولة على حساب طابعها الديمقراطي. هذا الغموض في الهوية يُسهم في تعميق الصراعات الداخلية، ويضعف الروابط بين الجاليات اليهودية العالمية وإسرائيل، خاصة بين يهود أميركا الذين يرفضون المشروع الاستيطاني ويتعاطفون بشكل متزايد مع حقوق الفلسطينيين.

ناهيك عن التهديد الديموغرافي الفلسطيني الذي أصبح قنبلة موقوتة في فلسطين أل ٤٨. حيث تُظهر الإحصائيات أن الفلسطينيين بين النهر والبحر باتوا يعادلون أو يتفوقون عدديًا على عدد اليهود. كَون معدل الولادات لدى الفلسطينيين أعلى بكثير من اليهود، ما يُنذر بتغير جذري في التركيبة السكانية خلال العقود المقبلة.

هذا الواقع يُثير الذعر داخل المؤسسة الصهيونية، التي ترى في التفوق الديموغرافي الفلسطيني تهديدًا جوهريًا لمفهوم “الدولة اليهودية”.لذلك بدأ التفكير هل يواجه الكيان تهديد وجودي من الداخل؟ إن مجمل هذه التحديات والانقسامات لا تُنبئ بمجرد أزمة عابرة، بل تشير إلى أزمة بنيوية شاملة تهدد تماسك وبقاء الكيان الصهيوني ذاته. فحين تتآكل الثقة بالمؤسسات، وتتصارع مكونات المجتمع، وتُغلق الأبواب أمام حل عادل مع الفلسطينيين، يصبح التفكك الذاتي احتمالًا واقعيًا لا مجرد خيال سياسي.

قد لا يسقط الكيان الإسرائيلي فجأة، لكنه دخل فعليًا مرحلة التآكل التدريجي، حيث يهدد الداخل ما عجزت عنه الحروب الخارجية.

بيروت في،، 4/8/2025