أخبار عاجلة

إجـراءات الـرئـيـس تـحـاصـر الـنـاس*

 

صـحـيـفـة الأخـبـار

 

الإجراءات الأمنيّة المشدّدة التي يفرضها الفريق الأمني الخاص برئيس الجمهوريّة جوزاف عون، في أثناء زياراته إلى بعض المناطق…

 

باتت تثير امتعاضاً واسعاً بين الأهالي وأصحاب المؤسسات التجاريّة والسياحيّة.

 

ففي برمانا، وفي أثناء مشاركة عون في يوبيل الرهبانيّة الأنطونيّة في دير مار شعيا…

 

أغلق فريقه الأمني المنطقة بالكامل لأكثر من سبع ساعات ومنع المواطنين من دخولها.

 

ما ألحق خسائر كبيرة بالمحال وأدّى إلى إلغاء كافة الحجوزات، الأمر الذي تسبّب بموجة غضب بين السكان والتجّار.

 

المشهد نفسه تكرّر في أثناء زيارة عون إلى دير مار مارون في عنايا وضريح القدّيس شربل.

 

حيث علقت عشرات العائلات في الداخل قبل أن يُسمح لها بالخروج بعد انقضاء الزيارة ورحيل الموكب الرئاسي.

 

ولم يختلف الأمر في دير القمر، حيث أثارت مشاركة عون في القدّاس السنوي لعيد سيّدة التلّة استياءً عارماً…

 

بعدما أقفل الطريق الرئيسي الواصل من الأوتوستراد الساحلي إلى الشوف لثلاث ساعات متواصلة.

بـيـانٌ صـادرٌ عـنِ الـقـواتِ الـمـسـلـحـةِ الـيـمـنـيـة*

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

 

*قال تعالى:* { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } *صدقَ اللهُ العظيم*

 

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديهِ الأعزاءِ، ورداً على جرائمِ الإبادةِ الجماعيةِ وجرائمِ التجويعِ التي يقترفُها العدوُّ الصهيونيُّ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة..

 

وتأكيدًا على استمرارِ حظرِ حركةِ الملاحةِ البحريةِ للعدوِّ الإسرائيليِّ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ.

 

نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكرية استهدفتْ سفينةَ (SCARLET RAY) النفطيةَ الإسرائيليةَ شماليَّ البحرِ الأحمر، وذلك بصاروخٍ باليستي.

 

وقدْ أدتِ العمليةُ إلى إصابةِ السفينةِ بشكلٍ مباشرٍ بفضلِ الله

 

تؤكد القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ استمرارَها في نصرةِ الشعبِ الفلسطينيِّ من خلالِ منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ

 

وكذلكَ في تنفيذِ المزيدِ من العملياتِ العسكريةِ على أهدافِ العدوِّ الإسرائيليِّ في فلسطينَ المحتلةِ

 

وأنَّ هذه العملياتِ لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

 

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

 

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

بـرّي كـمـا قـاسـم:* الـسـلاح شـرفـنـا

صـحـيـفـة الأخـبـار

 

جاءت مواقف الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر ورفيقيه أمس مطابقة لما أعلنه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قبل أيام.

 

*فكلاهما شدّد على الثوابت نفسها:*

 

سلاح المقاومة ليس موضع مساومة ولا يُبحث إلا في إطار حوار وطني توافقي وتحت سقف الدستور.

 

وخطاب القسم، وليس تحت ضغط خارجي أو داخلي، مؤكّداً أن «السلاح عزّنا وشرفنا».

 

ورفض بري تحميل الجيش عبء مواجهة ملف السلاح، لافتاً إلى أن الطرح الأميركي لا يقتصر على حصر السلاح بل يُعد بديلاً عن اتفاق وقف إطلاق النار.

 

فيما إسرائيل لم تنفّذ التزاماتها بل تستمر بالاعتداء، مستشهداً بتصريحات نتنياهو وخريطته التي تضع لبنان ضمن «الحلم الإسرائيلي».

 

وهاجم رئيس المجلس من وصفهم بـ«المهووسين بالفراغ والرهان على العدوان الإسرائيلي لقلب الموازين»، واتّهمهم بالتنمّر على طائفة مؤسّسة للكيان اللبناني.

 

معتبراً أن «العقول الشيطانية وخطاب التحريض أخطر على لبنان من سلاح المقاومة»، ومؤكداً أن الاستسلام للحقد يعمي عن العدو الحقيقي.

 

دعوة بري إلى مدّ جسور الحوار وقطع الطريق على الحرب الأهلية التي يلوّح بها البعض ويدفع باتجاهها…

 

من خلال الإيقاع بين الجيش والمقاومة لم تخف السقف السياسي العالي الذي ميّز إطلالته.

 

وهو ما كان قد أبلغه مسبقاً إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام عبر نائب رئيس الحكومة طارق متري.

 

**وعلمت «الأخبار»** أن بري أبلغ متري رسالة واضحة مفادها أنّ انعقاد جلسة الحكومة التي كانت مقرّرة غداً…

 

إذا خُصّصت حصراً للبحث في الخطة التي يعدّها الجيش بشأن سلاح المقاومة، يعني إصراراً على التصعيد.

 

خصوصاً أن الخلاف لا يزال قائماً على أصل القرار الحكومي بنزع السلاح.

 

وأوضح بري أن وزيرَيْ حزب الله سيقاطعان الجلسة حكماً، فيما وزراء حركة أمل سيغادرونها.

 

وهو ما دفع متري ومعه الحلقة الوزارية الضيقة المحيطة بسلام إلى النصح بتأجيل الجلسة حتى الجمعة المقبل لإعطاء وقت لمزيد من المشاورات.

 

وقالت مصادر متابعة إن «الرهان اليوم بات على محاولة الحكومة حفظ ماء وجهها الوطني بالحد الأدنى…

 

عبر إعلان تجميد العمل بقرار نزع السلاح بحجة غياب أي موافقة إسرائيلية عليه، مع إبقاء الجيش مكلّفاً بإعداد خطته.

 

وإلّا، فإن الأمور قد تنحو نحو مسارات لا يرغب أحد في بلوغها، في ظل قطيعة قائمة بين الثنائي الشيعي من جهة، ورئاستَي الجمهورية والحكومة من جهة ثانية.

 

حيث يرفض الثنائي أي بحث قبل التراجع عن القرار الخطيئة، فيما لا يبدو أن أركان السلطة راغبون أو قادرون على التراجع عنه».

 

وكانت الجلسة التي جمعت متري والوزير فادي مكي مع الرئيس بري قبل يومين وضعت تفاهماً بالحدّ الأدنى للوصول إلى موقف لبناني جامع في الجلسة الحكومية المقرّرة الجمعة…

 

لحماية الحق اللبناني والتأكيد على تمسّك لبنان بمواقفه وثوابته بعدما التزم بكل مندرجات وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024

 

بما فيها صدور قرار رسمي عن الحكومة بحصر السلاح.

 

غير أن رئيس الحكومة سرعان ما انقلب على التفاهم وعلى مواقفه التي أطلقها السبت لجريدة «الشرق الأوسط»

 

حين أكّد أن الموفد الأميركي توم برّاك لم يأتِ بأي جديد إيجابي من قيادة كيان الاحتلال.

 

ملمّحاً إلى أن الموفد الأميركي فشل في الحصول على أي تنازل أو تعهّد أو خطوة من إسرائيل، للبدء بتنفيذ سياسة خطوة مقابل خطوة التي كان يروّج لها.

 

إلّا أن الضغوط التي تعرّض لها سلام، تحديداً من الموفد السعودي يزيد بن فرحان، دفعته إلى التراجع عن موقفه هذا…

 

ونسف ما أدلى به متري الذي أكّد أن ورقة برّاك سقطت بفعل الممارسات الإسرائيلية.

 

ورغم وقوع المسؤولية الأكبر على عاتق رئيس الحكومة الذي كان الأداة السعودية – الأميركية لنسف التفاهمات التي حقّقها رئيس الجمهورية مع بري وحزب الله

 

إلّا أن المسؤولية تقع أيضاً على عاتق عون الذي يدرك جيداً مخاطر محاولة نزع السلاح بالقوة على الجيش وعلى السلم الأهلي.

 

وكان موقف عون محور النقاش بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وموفد الرئيس عون العميد اندريه رحال.

 

وبحسب المعلومات، فإن رعد أكّد لرحال أن الرئيس عون معنيّ بمنع وصول البلد إلى الصدام الداخلي وفي حماية أمن البلد والجيش…

 

وليس الاستسلام أمام «طيش» سلام وتقلّباته والركون لأوامر خارجية لا يهمّها مصير البلد وتدفع به إلى الحريق وتتركه فريسة للعدوان الإسرائيلي.

 

في غضون ذلك، يعمل الجيش على إنجاز الخطة التي طلبتها الحكومة لنزع السلاح لكن دونها معوقات عديدة.

 

إذ إن الجيش بوضعه الحالي، لا يستطيع تنفيذ مهمة نزع سلاح حزب الله بالقوة العسكرية إن لزم الأمر

 

فهو لا يملك غطاء الإجماع السياسي ولا المقدرات ولا العديد، ولا يتجاوز راتب الجندي 300 دولار.

 

فضلاً عن أن الجيش يحاول قدر الإمكان تفادي تنفيذ الخطة في ظل اقتناع نصف اللبنانيين على الأقل بأنه يشارك في حرب أهلية وفي وقت يواصل العدو الإسرائيلي القصف والاعتداءات.

 

ومن المُرجّح أن يضع الجيش خطة مفصّلة يطلب فيها مقدرات وموارد وعديداً ليستطيع من جهة طمأنة اللبنانيين بقدرته على الدفاع عن الأرض.

 

ومن جهة ثانية لإقناع حزب الله أو إجباره على تسليم سلاحه بالقوة في حال وصلت الأمور إلى طريق مسدود، وأصرّت السلطة السياسية على موقفها.

*حـريـة حـركـة لـلـعـدوّ فـي الـقـرى الـحـدوديـة*

صحـيـفـة الأخـبـار

 

في ظلّ استقالة الحكومة من دورها في حماية القرى الحدودية الجنوبية…

 

يشير مقيمون في عدد من هذه القرى إلى حوادث تسلّل مستمرّة لقوات العدو عبر الحدود، تقوم خلالها فرق من جيش الاحتلال بتجاوز نقاط وثكنات الجيش من دون اعتراض.

 

ويصف السكان الوجود العسكري اللبناني بـ«الرمزي»، إذ لا يجري منع أو اعتراض الفرق المتسلّلة التي تلبس الزي الرسمي لجيش العدو أو حتى اللباس المدني.

 

وبحسب إفادة أحد سكان مرجعيون، دخل أربعة أشخاص الأسبوع الماضي أحد مطاعم البلدة وتناولوا الغداء.

 

ولدى مغادرتهم فوجئ صاحب المطعم بأنّهم يريدون دفع الفاتورة بالشيكل…

 

ليتبيّن أنهم إسرائيليون يتجوّلون بكلّ حريّة في المناطق المحاذية للحدود.

 

وقد حقّقت مخابرات الجيش مع صاحب المطعم حول استقباله أفراداً من جيش العدو.

 

فأفاد بأنّه لم يعرف بأنّهم إسرائيليون إلا عندما طلبوا كشف الحساب!

 

وفي حادثة أخرى، دخل جنود إسرائيليون، بالزيّ الرسمي إلى بلدة برج الملوك القريبة من مستعمرة المطلّة…

 

واشتروا من صاحب «اكسبرس» 4 فناجين قهوة. وأكملوا طريقهم من دون أن يعترضهم أحد.

الـصـحـافـي روعـي كـايـس – قـنـاة كـان الـعـبـريـة:*

 

زار الباحث اليهودي الحاخام موشيه كلاين (من حركة الحسيديم اليهودية) من نيويورك دمشق مع رجل الأعمال اليهودي دوف بلايخ…

 

وقال إنه تلقى ردودا مشجعة من السكان المحليين الذين فوجئوا برؤية اليهود يرتدون “الكيبا” في شوارع دمشق. وتساءلوا أمامه لماذا تقصفهم إسرائيل.

مـصـدر أمـنـي لـلـمـنـار:*

*مـصـدر أمـنـي لـلـمـنـار:*

 

الأخبار التي انتشرت على بعض الوسائل الاعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي وتتحدث عن دخول مجموعات من العدو بلباس مدني الى مطاعم في المنطقة الحدودية هي اخبار مفبركة ومن مخيّلة كاتبها…

 

ودعوة للمواطنين بعدم الانجرار خلف كل ما يُكتَب أو يُلفّق من دون الرجوع الى الوسائل الموثوقة والمعروفة بصدقيتها بدل الهرولة وراء السُعاة الى السبق الصحفي!!

بيان صادر عن موقع الواقع برس في لبنان

بقلوب يعتصرها الألم، وإيمان يزداد رسوخًا، نتقدّم باسم موقع الواقع برس في لبنان، *بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب اليمني الشقيق، وإلى قيادته المجاهدة*، وفي طليعتها سماحة القائد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله)، باستشهاد دولة رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، المجاهد أحمد غالب الرهوي، مع ثلة من الوزراء الأحرار، جراء العدوان الصهيوني الغادر والجبان الذي استهدف اجتماعًا مدنيًا رسميًا في العاصمة صنعاء.

 

*أيها الأحرار، إنّ دماء الشهداء العظام لا تزيدنا إلا يقينًا بأنّ العدو الصهيوني إلى زوال، وأنّ مشروعه سيفشل أمام صمود الشعوب الحرة، وأنّ كل قطرة دم تُسفك على طريق الحق إنما ترسم ملامح النصر الآتي.*

 

*إنّنا نؤكد من جديد أنّ المقاومة ستبقى عهدًا وكلمة، ورايةً لا تنكسر، وسنبقى معًا محورًا ثابتًا لا تزعزعه المؤامرات، حتى يتحقق النصر الكبير وتسطع شمس الحرية على شعوب أمتنا.*

 

*وإننا في لبنان المقاوم نرى في دماء شهداء اليمن دماءنا، وفي جراحهم جراحنا، وفي صمودهم صمودنا؛ فالمصير واحد، والعدو واحد، والنصر القادم واحد.*

 

*المجد والخلود للشهداء، والعار لكل المعتدين، والنصر الحتمي للمقاومة ومحورها الصامد.*

 

*بيروت في ٣٠/٨/٢٠٢٥*

بيان ادانة صادر عن الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي

بسم الله الرحمن الرحيم

*《(انَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )》*

*《(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)》*

 

تزف قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي بكل فخر وإعتزاز   إلى السيد القائد العلم عبدالملك الحوثي قائد الثورة والى القيادة السياسية والثورية رئيس المجلس السياسي الاعلى والى الشعب اليمني الصامد والأمة العربية والإسلامية، ومحور المقاومة وكل احرار العالم،ارتقاء *الشهيد المجاهد /أحمد غالب الرهوي – رئيس حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقة،* الذي طالته يد الإرهاب النازي الفاشي الصهيوني ارتقى *المجاهد أحمد غالب الرهوي – رئيس حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقة شهداء إثر عملية اغتيالٍ صهيونيةٍ جبانة

 

وتؤكد الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي إزاء هذه الجريمة النازية الصهيونية الجبانة على ما يلي:

▪مسيرة الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي ورفاقة، حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحيات،الذين قدموا دمائهم الطاهرة نصرة لإخواننا في قطاع غزة، وكان له دورٌ بارز في تعزيز المقاومة وتوحيد جهود أبناء الشعب اليمني وحشد طاقاتهم للدفاع عن اليمن والقضية الأولى للامة العربية والإسلامية،

الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي ولدا مجاهدا واستشهد مجاهدا  في اعظم المعارك “معركة طوفان الأقصى” التي يخوضها شعبنا وأحرار أمتنا دفاعاً عن غزة وفلسطين والمقدسات.

مسيرة الشهيد احمد غالب الرهوي، حافلة بالعطاء الجهادي والقيادي والتنموي

 

ثانياً/ إن عملية الإغتيال الإجرامية بحق القائد المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة، هي حدثٌ فارقٌ وخطير، ومنعطف شديد الخطورة، ينقل المعركة إلى أبعادٍ جديدةٍ وسيكون له تداعياتٌ كبيرةٌ على المنطقة بأسرها، وإن العدو قد أخطأ التقدير بتوسيعه لدائرة العدوان واغتيال المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة، الذي يعد إنتهاك لسيادة اليمن،واستهداف المنشآت الحيوية المدنية، وإن المجرم النازي نتنياهو الذي أعماه جنون العظمة يسير بكيان الإحتلال نحو الهاوية ويعجّل بإنهياره وزواله عن أرض فلسطين وكامل المنطقة العربية وإلى الأبد. سوف يعرف الكيان الصهيوني الألم الحقيقي؛والرد اليمني سوف يطال كل شبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة،

 

ثالثاً/ لقد آن لهذه العربدة والغطرسة الصهيونية أن تتوقف، وأن يتم لجم هذا العدو الهائج النازي، وأن تقطع يده التي تعبث هنا وهناك ليرتدع عن عدوانه واستهدافه للابرياء والمنشآت الحيوية، وإن جرائم العدو المتواصلة في مختلف الشعوب العربية، تدق ناقوس الخطر لدى كل دول وشعوب المنطقة، ولا بد أن تكون حافزاً للجميع لدعم وإسناد المقاومة في فلسطين،لأنها خط الدفاع المتقدم عن الأمة بأسرها،

 

رابعاً/ إن دماء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة،ودماء قوافل الشهداء من ابناء شعبنا العظيم، التي تختلط اليوم مع دماء قادة وأطفال ونساء وشباب وشيوخ غزة، لتؤكد بأن الشعب اليمني وقادتها هم في قلب المعركة جنباً إلى جنب مع أبناء غزة وفلسطين، وإن هذه الدماء الطاهرة الزكية على الله حتماً لن تذهب هدراً، بل ستكون نبراساً على طريق النصر، وسيدفع العدو الصهيوني ثمن عدوانه الجبان وجرائمة، في داخل كيانه المسخ وفي كل مكان تصل إليه أيدي القوات المسلحة اليمنية بإذن الله تعالى.

 

خامسا/اليمن هي القلعة الصلبة المتينة للأمة العربية الإسلامية والمسلمين جميعا من حيث يشعرون أو لا يشعرون ،بل قلعة الجهاد والإنسانية والأخلاق، الذي إستسقى أبناء شعبها من المشروع القرآني ومبادئه وواجباته القومية والإسلامية في الدفاع عن القصايا المصيرية والوجودبة للامة العربية والإسلامية وحماية مقدساتها،ارتقاء المجاهد رئيس الوزراء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة الوزراء،الذي رضعوا الجهاد وترعرعوا على المشروع الجهادي مدافعين عن غزة وفلسطين،المشروع الجهادي هو مشروع الشهادة والتضحية الذي يواجه مشروع الكفر والطاغوت، وسيدفع الكيان الصهيوني الثمن باهظا،وسيكون الرد اليمني غير وارد حتى في اسواء السيناريوهات للكيان الصهيوني،

 

سادسا/ رسالة الى الكيان الصهيوني النازي ودول التطبيع والخونة،ستفشلون على صخرة صمود الشعب اليمني وهي تصد الهجمات وترد السهام إلى نحور وصدور الإرهاب الصهيوني ومن يدور في فلكهم، ، لتبقى هامتها عالية وإرادتها منتصبة لا تلين أقوى من فولاذهم، وستهزم الجمع ويولون الدبر وستبقى اليمن،شامخة مشهرة سيفها دفاعاً عن اليمن وغزة وفلسطين، وحقوق ديننا الإسلامي ومقدساتنا، وحفاظا على ثوابتها المقدسة تقود الأمة الاسلامية نحو النصر  وسيندحر المستسلمون والخانعون والمطبعون والخونة والعملاء، ولن ينالهم إلا العار وسيكتب التاريخ عنهم صفحات مجللة بالخزي والمهانة

 

سابعا/الشعب اليمني الصامد والمجاهد رغم الآلام و الجراح والمصاب الجلل تبني بدماء قاداتها وشعبها جسور العبور إلى القدس وبيت المقدس وهو يودع القائد وراء القائد والشهيد يلو الشهيد بزغاريد الفرح وبندقية الثائر اليماني وقبضات الانتقام  الشعب اليمني عشاق الشهادة وإرادته تهزم جيوش الكفر والطاغوت من الصهاينة والأمريكان ومن يدور في فلكهم ولن يترك الشعب اليمني، الدماء الطاهرة للمجاهد *الشهيد/أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة وقوافل الشهداء،* ولن يترك غزة وفلسطين فريسة للارهاب الصهيوني ولن يتخلى عن مبادئه الجهادية الراسخة المتوارثة وإنها ستظل تقدم الآلاف من الشهداء والجرحى على طريق النصر وزوال الكيان الصهيوني ،وسيرسم اليمن الصورة النهائية لزوال الكيان الصهيوني

 

 

*《والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون》*

 

*(وإنه لجهاد نصر أو استشهاد)*

 

*صادر عن قيادة الحمله الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي*

 

*بتاريخ: 30/8/2025*

 

*العميد حميد عنتر – رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي*

*السيد عبدالرحمن الحوثي – نائب رئيس الحمله الدولية – المنسق العام*

*الدكتور مراد الصادر – رئيس الفريق الخارجي الدولي الأجنبي للحمله الدولي*

*الاخ خالد الشابف- مدير مطار صنعاء الدولي*

نتنياهو وقح.. يعقوب: أورتاغوس مُستخدمة وفشرتي توصلي لربع ما يمتلكه الشيخ نعيم من كرامة وشجاعة

أشار الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب إلى أن الحديث عن سلاح المقاومة أصبح خارج التداول خصوصا بعد الزيارة الأخير للوفد الأمريكي والسيناريو الصهيوني..

 

واضاف في حديث عبر قناة المنار مع الإعلامي الدكتور علي قصير: هناك من يُسوّق الفوضى بالداخل اللبناني عبر استخدام هذه الحكومة كأداة تنفيذية لمطالب صهيوأمريكية وهذا لن ينفع.

 

زيارة براك للجنوب لن تكتمل بسبب الأوفياء والأحرار والمقاومين والشرفاء أهلنا في الجنوب.

 

اما عن أورتاغوس قال: من انت وشو صفتك.. مُستخدمة في إدارة الموت لاطفال غزة والضفة اجيرة بلا كرامة.. بدك كتير لتوصلي لحجم وكرامة الشيخ نعيم وشجاعة الشيخ نعيم.

 

وعلّق يعقوب على النتن ياهو فقال: هذا الوقح يتكلم وكأنه المنتصر.. وصلت معو ومع الأمريكي يعرض مساعدة للجيش اللبناني لسحب سلاح المقاومة؟ في اوقح من هيك؟

 

وختم يعقوب: هذا السلاح باقٍ والطريق نحو الانتصار قريب ولن يمر مشروعهم من هنا.. لا سلام ولا تطبيع مع عدو قاتل لدينا معه ثأر.. وسيُخذ.