موجة حارة من مصر نحو لبنان.. الحرارة ستتخطى المعقول!

تضرب الموجة الحارة، التي تمدّدت من مصر، بلدان الشرق الأوسط، وبخاصة تركيا حيث تخطّت درجات الحرارة 32 درجة، وسوف تصل في البقاع الوسط ودمشق ويبرود الى 30 يوم الأربعاء ظهراً، على ان تبدأ بالتراجع اعتباراً من يوم الخميس، بحسب ما ذكر المتخصص في أحوال الطقس

ويترافق مع الكتلة الحارة غبار في الأجواء بنسبة 40% ومن المنتظر ان ترتفع النسبة لتصل الى 55% بين ظهر يوم الأربعاء وظهر الخميس.

وتصل الكتلة الباردة الى المنطقة ليل الخميس وتشتد سرعة الرياح يوم الجمعة لتلامس 75 كلم في الساعة مصحوبة بارتفاع موج البحر بينما تتخطى الـ 80 كلم في سوريا والأردن، تساهم هذه الرياح بتدني درجات الحرارة بمعدل 8 درجات مئوية ليوم السبت موعد وصول الأمطار على لبنان والساحل السوري.

 

طقس يوم الخميس:مشمس مغبرّ، تنخفض درجات الحرارة بمعدل درجتين ساحلاً و3 درجات بقاعاً.

 

الحرارة على الساحل: 27 نهاراً و 19 ليلاً

 

على الجبال 1200 متر: 23 نهاراً و 13 ليلاً

 

في البقاع: 26/27 نهاراً و 15 ليلاً

 

الرياح: شمالية دافئة تنقلب الى غربية سرعتها 15 كلم في الساعة تشتد بعد الظهر في عكار والبقاع لتصل الى 40 كلم في الساعة.

 

الرطوبة بين 45 و65%

 

الضغط الجوي: 1012hpa

موجز اخباري

باسيل: التفاصيل الانتخابية الكاملة بما فيها القوائم جاهزة ويمكن للجميع الاطلاع عليها من وزارتي الداخلية والخارجية وعبر موقعنا الالكتروني

 

 

باسيل: المسؤول عن تطبيق القانون بما يتعلق باقتراع المنتشرين هو وزارة الداخلية وهناك تنسيق بحسب القانون

 

 

المشنوق: البند الاصلاحي فيه كل الشروط الأمنية والأخلاقية والمعنوية لضمان حصول الانتخاب في الخارج من دون أي ثغرة سواء كان في التصويت او القانون

الوكالة الوطنية: حريق اندلع في بؤرة مليئة بالاطارات والمواد البلاستيكية قرب مكب برج حمود وسحب الدخان ترتفع في سماء المنطقة

 

الوكالة الوطنية: عناصر الدفاع المدني تعمل لاطفاء الحريق في برج حمود منعاً لوصول النيران الى المكب وحتى لا يتحول الى كارثة

*‏الرئيس عون: عودة النازحين تساهم في عودة الاستقرار الاجتماعي ونعوّل على المساعدة الدولية ولا سيما الاميركية لتحقيق ذلك*

أعلنت وزارة الداخلية والبلديات في بيان أن “على وسائل الإعلام الراغبة بتغطية الانتخابات النيابية 2018، أن تتقدم من هيئة الإشراف على الانتخابات بكتاب رسمي، في أسرع وقت ممكن، موجها من المؤسسة التي ينتسب إليها كل صحافي، يتضمن المستندات التالية، لكل فرد سيشارك في التغطية:

– صورتان شمسيتان.

– سجل عدلي (باستثناء المنتسبين لنقابة الصحافة أو نقابة المحررين).

– صورة عن الهوية أو عن جواز السفر.

 

تقدم الطلبات إلى مركز “هيئة الإشراف على الانتخابات” الكائن في سنتر “أريسكو بالاس” بالحمرا، الطبقة السابعة، رقم الهاتف: 01/344919. كما يمكن مراجعة الموقع الإلكتروني الخاص بالانتخابات النيابية 2018: www.elections.gov.lb.

 

أصدر إتحاد متضرري أزمة قروض الاسكان، بيانا جاء فيه:

 

“بعد تحركنا أمام مصرف لبنان يوم السبت 14 الحالي، ورفع الصوت تجاه الظلم الواقع على مقدمي طلبات الاسكان والشباب اللبناني الطامح إلى حقه الطبيعي بالسكن، وبعد المبادرة بتقديم إخبارات للنيابة العامة المالية تطالبها بالتحقيق في العقود الوهمية وهدر المال العام، إستفاقت الحكومة والجهات المعنية من غيبوبتها وها هي تعقد الان في السراي الحكومي إجتماعا يضم كل من رئيس الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية ووزير المال ومدير عام المؤسسة العامة للاسكان روني لحود للبحث في حلول لأزمة الاسكان.

 

نأمل نتائج سريعة وعملية من هذا الاجتماع تجنبنا خطوات تصعيدية في الشارع إذا ما إستمرت السلطة بالتأجيل والتسويف في هذه الأزمة.

رد العميد شامل روكز على ما يروَّج عن زيارة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى كسروان

رد العميد شامل روكز على ما يروَّج عن زيارة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى كسروان وعن اعتراض عليها لأنها تأتي في موسم انتخابات، وقال:”بئس هذا الزمن الذي يتطاول فيه البعض على رئيس الجمهورية لتحديد تحركاته وتنقلاته”، مشددا في لقاء حواري مع ابناء سهيلة، على أن “أحدا لا يمكنه تحديد الزيارات لرئيس الجمهورية وهو يزور المناطق اللبنانية في الوقت الذي يريده”.

 

واضاف:”لا يفكرن أحد في أي لحظة، بأنني استقوي بالرئيس عون، ونحن لن نتغطى بهيبته، والأيام القادمة ستظهر من قرر الناس انتخابه للمجلس النيابي. فنتائج الانتخابات ظاهرة في ما نراه في عيونكم، وما تعبر عنه قلوبكم وكرامتكم وثقتكم التي اعطيتموها للرئيس عون والتي ستنسحب على تكتله قريبا”.

 

وقال:”بالنسبة لي، الرئيس عون هو هالة نتمثل بها، لكنه لا يتدخل في شؤون الانتخابات”، مؤكدا “ان هالة الرئيس عون ترعب مروجي الأخبار المغلوطة دائما أينما ذهب ومهما فعل”.

 

واعتبر “ان الترويج لمعلومات مغلوطة هو اساس الفساد”، ودعا اللبنانيين جميعا “الى الوعي في لحظات التحول التاريخي للبنان”، لافتا الى ان “الفاسدين يحاولون الاستفادة من القانون الانتخابي الجديد للتسلل الى المجلس النيابي، وفرض أنفسهم على الساحة السياسية. ولذلك، فإن التحدي الاستباقي للفساد، هو من مسؤولية اللبنانيين عبر منع من يحاولون شراء ارادتهم وكرامتهم ليزيدوا الفساد الذي اعتادوا عليه سابقا”، وقال:”نحن نعرف مدى خبرتهم بالفساد، ولذلك نأمل ان يكون اللبنانيون لهم بالمرصاد”.

 

واشار الى “ان الفساد موجود بشكل اساسي لدى بعض الطبقة السياسية التي تغطيه، وتمنع تنفيذ أي مشروع خارج اطار المحاصصة، وفي المؤسسات الادارية حيث تحكم السمسرات عمل بعض الموظفين الفاسدين الذين يعرقلون معاملات المواطنين، والذين يغطيهم زعماء سياسيون لتمرير مصالحهم”.

وقال:”من هنا لا بد من محاربة الفساد ليحصل المواطنون على حقوقهم بعيدا عن زواريب الفساد ومعاملتهم كزبائن”.

 

واضاف:”الفساد موجود ايضا في مؤسسات خارج اطار الدولة، وان الصراع حاليا هو بين من يحاربون الاصلاح للمحافظة على مكاسبهم ومكاسب ازلامهم، وبين من يجهدون لتحقيق الاصلاح للمصلحة اللبنانية العامة”.

 

واسف للواقع المؤسساتي، حيث نخر الفساد كل القطاعات، وشدد “على أننا لن نتركهم يجوفون العهد الرئاسي بمفهوم الفساد والاعمال غير الشرعية للتخفيف من وهجه”، مؤكدا “ان الصورة ستكون مختلفة مع صوت اللبنانيين وارادتهم ووعيهم وكرامتهم، وأن أصواتهم ستكون صارخة لايصال تكتل كبير الى المجلس النيابي يدعم رئيس الجمهورية، ليكون قادرا على تشكيل حكومة العهد الاولى، فتكون بدورها الداعم الاساسي لرئاسة الجمهورية لخلق الاصلاح الذي يطمح له كل لبناني”.

 

وقال:”لا شك، بأن في قانون الانتخاب بعض التعقيدات التي يجب معالجتها مستقبلا. لكنه على الرغم من ذلك، سيؤدي بمساحة واسعة من الحرية والديمقراطية الى تمثيل المجموعات السياسية بطريقة صحيحة، على رغم كل الانتقادات التي ترافق العملية الانتخابية، لا سيما الضغوطات لشراء الاصوات والضمائر”، لافتا “الى ان حجم الأموال التي تصرف لشراء الأصوات يبني بلدا”.

 

وختم متوجها الى اللبنانيين بالقول:”ننتظر صوتكم وارادتكم الصلبة وكرامتكم، لايصال كل صلب يستحق، وكل صاحب قرار وموقف وطني”.

قر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الأوروبي الثلاثاء بأن الضربات العسكرية الأميركية والفرنسية والبريطانية على مواقع سوریة “لا تحل شيئا”. 

أ

العالم – سويا

 

وقال ماكرون مخاطبا النواب الأوروبيين في ستراسبورغ بشرق فرنسا “دعونا نضع مبادئنا نصب عيوننا ونتساءل أي طريق نريد أن نسلك: هذه الضربات لا تحل شيئا، لكنها تضع حدا لنظام اعتدنا عليه، نظام كان معسكر أصحاب الحق سيتحول فيه نوعا ما إلى معسكر الضعفاء”.

 

وردا على مداخلات بعض النواب بشأن سوريا، ادعى ماكرون إن واشنطن ولندن وباريس نفذت ضربات “حفاظا على شرف الأسرة الدولية، في إطار مشروع ومتعدد الأطراف وبشكل محدد الأهداف، بدون وقوع أي ضحايا”.

 

وقال بعد ذلك أن فرنسا ستواصل “العمل من أجل حل سياسي يشمل الجميع في سوريا، من خلال التحدث إلى جميع الأطراف، روسيا وتركيا وإيران والنظام وجميع قوى المعارضة، من أجل بناء سوريا الغد وإصلاح هذا البلد” حسب تعبيره.

ليلة العدوان: سليماني بقي في دمشق وهذه هي رسالة التهديد التي تلقتها امريكا  

 

على وقع اشتداد «الكباش» الاقليمي والدولي من «بوابة» الحرب في سوريا، ومع تكشف المزيد من «كواليس» العدوان الثلاثي الاخير وما سبقه من غارات اسرائيلية على مطار «تيفور» العسكري في ريف حمص، ترتفع حدة الحماوة الانتخابية في لبنان مع اقتراب «اليوم الكبير» في السادس من ايار المقبل، لكن المفارقة خلال الايام القليلة الماضية كانت في خروج بعض انصار تيار المستقبل عن «السيطرة» في بيروت لمحاولة ترهيب مرشحي اللوائح الاخرى، فهل صحيح ان «بيروت» ستكون «ام المعارك»؟ ولماذا هذا «القلق» المستقبلي»؟

 

العالم – مقالات وتحليلات

اما الاهم اقليميا، فيبقى السؤال عن المهمة التي كلف بها قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية الايرانية في دمشق؟ وما هي المعادلات التي رسمتها طهران قبل «العدوان؟

 

وفقا لاوساط معنية بالتطورات الميدانية في سوريا، حضر الجنرال قاسم سليماني الى دمشق بعد ساعات قليلة من استهداف الطائرات الاسرائيلية لمطار «تيفور» العسكري، حيث قتل 7 من ضباط وعناصر حرس الثورة الايراني، وكان لافتا حضور «الجنرال» الميداني الى القاعدة الجوية التي يتشارك فيها الايرانيون مع الجيش السوري، وقد عقد سلسلة اجتماعات مع حامية المطار، وتفقد الاضرار واطلع من القادة الميدانيين على تفاصيل الاعتداء الصاروخي، وبحث في خطط انتشار عملانية لتجنب حصول خسائر في حال حصول ضربات مماثلة في المستقبل…

 

«الخطوط الحمراء» الايرانية…

وبحسب تلك المعلومات، فان سليماني لم يغادر الاراضي السورية، وبقي يتابع مع قيادات الجيش السوري، وقيادات ميدانية في حزب الله، ارتفاع حدة التهديدات الاميركية بشن عدوان على سوريا، وكان حريصا على متابعة تفصيلية لعملية اعادة الانتشار التي حصلت في القواعد العسكرية التي كانت مرشحة للقصف الاميركي… لكن الجزء الاهم من هذه الزيارة كان يرتبط بالرسالة الحاسمة التي كان يحملها سليماني من طهران الى القيادة العسكرية الروسية في سوريا، ففي الشكل كان حضوره شخصيا دليلاً على جدية القرار الايراني بالمواجهة اذا ما توسع نطاق العدوان الاميركي ليشمل «العصب» السياسي او العسكري للدولة السورية، وليس فقط القوات الايرانية في سوريا، وقد ابلغ سليماني غرفة عمليات حميميم، بأن تعليماته واضحة بالرد بقوة على اي تجاوز «للخطوط الحمراء» بمعزل عن قرار القوات الروسية في سوريا، واذا كان الاميركيون ومن معهم يريدون تغيير «قواعد اللعبة» فان طهران جاهزة لـ«قلب الطاولة» وفق معادلتين: الاولى، دمشق، برمزيتها السياسية، مقابل تل ابيب، والمعادلة الثانية، ان استهداف الجيش السوري، سيعني حكما استهداف القواعد الاميركية في شرق سوريا، وعندئذ ليتحمل الجميع مسؤولياتهم…

 

«رسالة» سليماني «الحاسمة»

 

وتعتقد تلك الاوساط، التي لم تؤكد ولم تنف زيارة سليماني الى بيروت، ان «الرسالة» الايرانية الحاسمة كان لها الدور الاكثر تأثيرا في تأخير الضربة لايام قليلة، حصلت بعدها تلك «التخريجية» التي جعلت الاسرائيليين يقرون ان «اللعبة» كانت «مباعة»، خصوصا مع اقرار الفرنسيين لاحقا بأن الروس تلقوا بلاغا مسبقا بالهجوم، وهم ابلغوا بدوره دمشق وطهران، وكل من يوجد في سوريا اطلع بشكل مباشر أو غير مباشر على حدود الضربة.

 

الصواريخ الأميركية لم تدخل المجال الجوي للمنظومات الروسية، كان الأميركيون حذرين جداً، والنتيجة هي مستوى متدن جداً لأي عملية محدودة يمكن تصورها.

 

وزارة الحرب الأميركية نشرت بيانا تحدثت فيه عن هجوم لمرة واحدة. والمعنى هو أنه حتى إذا لم تكن الاهداف قد دمرت ـ وقسم لا بأس به من الصواريخ الجوالة، اعترضت ـ ليس للأميركيين نية للعودة لمهاجمة هذه المواقع. النتائج لا تعنيهم. هذا كان هجوما لرفع العتب.

 

ووفقا لتلك الاوساط، الإيرانيون ابلغوا الجميع بمن فيهم الروس انهم لا يقبلون تعديل «قواعد اللعب» في سوريا، اما الرد على غارة «التيفور» فهو حساب آخر ستدفعه “اسرائيل”، وهو خارج سياق نتائج العدوان الاخير، ويدرك الاسرائيليون جيدا ان طهران سترد عليه حكما، ولعل «الرسالة» الابلغ التي تشغل بالهم الان تلك «السطور» التي تقصّد السيد حسن نصرالله قراءتها بعناية عن ورقة بين يديه، في خطابه قبل الاخير.

 

ابراهيم ناصر الدين – الديار

بروجردي : الأحداث السّوريّة فتحت مرحلة جديدة من الحرب الباردة  

 

اعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشّورى الإسلامي “علاء الدّين بروجردي” أن الأحداث السّورية فتحت مرحلة جديدة من الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا.

 

العالم – ايران

قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشّورى الإسلامي علاء الدّين بروجردي وفي تصريح صحافي له اليوم الثلاثاء، وفي تعليقه حول احتمال اندلاع حرب باردة جديدة روسيا وأمريكا عقب العدوان الصّاروخي الذي شنّته أمريكا وحلفاؤها على سوريا، قال : في الحقيقة فإن الحرب الباردة قد بدأت منذ فترة بين أمريكا وروسيا حصوصا بعد الحوادث الأخيرة وقيام الولايات المتحدة بفرض حظر على روسيا؛ لذا فإن الحرب الباردة مسيطرة على الأجواء السياسية الحاكمة بين البلدين.

 

وأضاف بروجردي : الأحداث السّورية كذلك تشكّل مرحلة جديدة من مراحل الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا.

 

ولفت رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشّورى الإسلامي إلى أنّه إذا أرادت أمريكا الاستمرار في هذه اللعبة فهي ستواجه ردّات فعل ستلحق الضرر بها وبأمن المنطقة.

رسالة من دمشق .. قواعد الاشتباك تغيرت!

 

لم يكن العدوان الثلاثي على سورية في الرابع عشر من نيسان الجاري مجرد صواريخ أطلقت على مواقع عسكرية سورية من دول معتدية أرادت التشفي ممن تسميه «النظام السوري» لمجرد مزاعمها من أن هذا «النظام» استخدم سلاحاً كيميائياً في مكان ما من بلاده كما تزعم، إنما يوحي العدوان بأن هذه الدول باتت غير مقتنعة بواقع التموضعات الدولية والإقليمية وحتى المحلية داخل معمعة الأزمة السورية، سواء كانت هذه التموضعات سياسية أم عسكرية.

 

وحتى إن ما سرب يوحي بأن دمشق كانت على علم مسبق بالعدوان، ووجهة الصواريخ المعتدية الـ120، إلا أن إسقاط أكثر من 70 منها أولاً، ونجاح الدفاعات السورية بمنع أي ضرر على المطارات العسكرية، واقتصار الأضرار على أماكن بحث علمي ثانياً، يثير الدهشة، فلم يعتد المواطن السوري منذ وقت طويل أن يرى دفاعاته الجوية تتصدى لعدوان مماثل حين كانت تحكم قواعد الاشتباك مع الكيان الصهيوني ترتيبات معينة، قبل أن يجري خرقها بوضوح يوم إسقاط الـ«إف 16» الإسرائيلية في شباط الماضي.

وجاء إطلاق الدفاعات الجوية لصواريخها ليل الإثنين الثلاثاء حتى مع إنذار كاذب، ليدل على أن قواعد جديدة للاشتباك باتت تحكم إستراتيجية الردع العسكرية السورية، يضاف إلى ذلك الاستعداد الروسي لمناقشة صفقة صواريخ «إس 300» مع بلد يرزح تحت الحاجة إلى 400 مليار دولار لإعادة إعماره بحسب ما أعلن الرئيس بشار الأسد.

كل التحولات الماضية تؤكد أن ثمة عدم رضا دولي من تطورات الملف السياسي المتعلق بالأزمة السورية، وبكل واقعية، لم تعد دمشق مستعدة للقبول بتفاهمات سابقة حتى لو كانت دولية، بعدما استعادت السيطرة على ثاني أكبر المعاقل المسلحة التي كانت تؤرقها، وهي الغوطة الشرقية، وقرب استعادة جنوب العاصمة والقلمون الشرقي إن كان عسكرياً أو بالتسويات.

في المقابل لا يرغب الغرب بمسار سياسي غامض الوجهة، فهم وإن كانوا لا يرغبون برؤية هذا النظام السياسي في سورية لكنهم غير مستعدين في الواقع للمغامرة بنظام بديل وحتى لا يملكون أي رؤية أو تصور لهذا البديل، بعد ما خبروه من معارضة مستعدة للتعامل مع الشيطان بهدف إسقاط النظام، دون امتلاكها إستراتيجية البدائل واحتياجها المتنامي للخارج كي تصل للسلطة في الداخل.

في ظل هذا التشابك السياسي والعسكري، تبدو دمشق أقوى بوجود الحليفين الروسي والإيراني، لكن هذه القوة يقابلها تخوف المحور الغربي من دوره المستقبلي المتآكل في الشرق الأوسط، ولذا تبقى الورقة السورية في يده وسيلة ضغط يستطيع بموجبها تخريب كل التفاهمات.

وبالمحصلة باتت كل الأطراف اليوم غير مقتنعة بواقع التفاهم السياسي والعسكري في سورية، ولذا تلجأ أميركا للانسحاب تاركة الروس والإيرانيين يغوصون أكثر في شرق سورية، وتلجأ فرنسا للعودة إلى الساحة السورية من منطلق من لا يملك على الأرض لا يفاوض على الطاولة، وتلجأ تركيا وإيران وروسيا للتشبث بتعاونهم المشترك مخافة تفجر الأزمة السورية إقليمياً في حال تعرض هذا التعاون لأي انتكاسة.

كل ما سبق يوحي بأن مسار جنيف لم يعد مقنعاً لدمشق وحلفائها، ومساري أستانا وسوتشي لا يلبيان أي طموح غربي، وبالتالي نحن أمام مفترق طرق، إما يزيد الأزمة السورية تهويلاً وتفجراً وهذا مرفوض دولياً وإقليمياً، أو يسعى الجميع لدفع المبعوث الأممي ستيفان ديميستورا للبحث عن صياغات جديدة للتوافق الدولي والإقليمي والمحلي في سورية، ويتم منح هذه الصياغات شرعية دولية سواء بقرار أممي جديد، وهذا صعب واقعياً، أو إدخال بعض التعديلات على القرار 2254 الذي لا يزال إلى اليوم إطاراً للحل في سورية.

سامر علي ضاحي – الوطن

قالت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الاسد، إن التسريبات الإعلامية عن أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب دعا لاستبدال القوات الأميركية هناك بتحالف عربي أمر غاية في الغرابة.

قالت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الاسد، إن التسريبات الإعلامية عن أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب دعا لاستبدال القوات الأميركية هناك بتحالف عربي أمر غاية في الغرابة.

 

العالم – سوريا

وقالت شعبان “في حال صحة التسريبات فإنه أمر غريب جدا أن تقوم دولة احتلال غير شرعي بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كي تأتي وتحتل البلد أيضا”، مؤكدة أن هذا الأمر سيكون سابقة في العلاقات الدولية.

 

وكانت صحيفة “وال ستريت جورنال” الأميركية كشفت عن نية إدارة ترامب إنهاء التواجد العسكري الأميركي في سوريا، واستبدال القوات الأميركية هناك بتحالف عربي يضمن “الاستقرار شمال شرقي سوريا”.

الجيش الأميركي على أرض بيروت… والسبب؟

تترقّب الأوساط اللبنانية الزيارة المرتقبة لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل لبيروت، والمقرّرة بعد غد، على رأس وفد كبير يضمّ مساعديه الكبار قادة الأسلحة في المنطقة. وعُلم أنّ الزيارة تكتسب هذه المرة أهمية خاصة كونها الأولى لفوتيل الى بيروت بعد مؤتمر “روما 2″ الذي عقد في 14 و15 آذار الماضي، وخصّص للبحث في تعزيز قدرات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية والعسكرية الأخرى. كذلك تأتي الزيارة عقب الغارات الثلاثية الأميركية – الفرنسية ـ البريطانية على سوريا.

 

وفي معلومات لـ”الجمهورية” انّ فوتيل سيزور المسؤولين اللبنانيين الكبار قبل أن تكون له محطة مهمة في قيادة الجيش لتقويم التطورات الجارية في المنطقة وللبحث في سبل تعزيز التعاون بين قيادة المنطقة ولبنان، خصوصاً انّ لبنان دولة من دول الحلف ضد الإرهاب ويتلقّى دعماً اميركياً استثنائياً في ظل المواجهة المفتوحة التي يشارك فيها ضد الإرهاب وخلاياه.