أخبار عاجلة

نحن امام ساعات مفصلية.. يعقوب: مفاجآت حزب الله لم تنتهي بعد

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن التحركات المكوكية للوسيط الأمريكي هوكشتاين اليوم تأتي ضمن متغيرات كبيرة على الساحة الجنوبية.. فالميدان هو من يفرض الشروط اليوم.

 

واضاف يعقوب في حديث خاص: من ينسف الاتفاقات هو نتنياهو واتباعه.. فعلها مع حماس بالأمس ويستكمل المراوغة مع لبنان اليوم.

 

وتابع: نحن امام ساعات مفصلية وتاريخية، إما أن يتراجع النتن ياهو بقبول المسودة الأمريكية المدعومة من بايدن وترامب او يرمي بها نحو المجهول مستكملا الحرب التي قد تكون أصعب عليه من ما كانت بالأمس.

 

وأشار يعقوب إلى أن المقاومة لديها من السلاح الثقيل والنوعي الذي لم يدخل المعركة بعد.. “متروك لوقتو”..

 

من شأنه قلب كل المعادلات في ميدان المعركة.. مفاجآت حزب الله لم تنتهي بعد وان غدا لناظره قريب..

 

وعن قرار المحكمة الدولة اعتقال نتنياهو وغالانت قال يعقوب: لا شك أن القرار جريئ ومهم ولكن الشيطان الأمريكي يكمن في التفاصيل ولابد من الترقّب والحذر.. هذه المحكمة أمام امتحان كبير والعبرة بالخواتيم.

إسرائيل تخترق الإلكترونيات كما الهواتف والفايسبوك والإتصالات/ الدكتور عباس

عملية مار إلياس ليست استهدافًا بريئًا لمحال إلكترونيات.
بل هو بكل بساطة : إعدام-لجهاز-أرادت-له-الفناء.

لن أدخل في التفاصيل، لكن هناك سلعة ملغومة وملغّمة دخلت إلى لبنان. وقد وصل إحداها إلى مار إلياس، فتتبعته إسرائيل وأعدمته.
فحذارِ من أي تضليل أو تكذيب.

إسرائيل لا تزال تُلغّم الأجهزة، وتطال كل معلومة تُزعج خاطرها، وهي لا تهتم لمدني أو عسكري، بل لمصلحتها فقط ولو في ضوء الشمس.

المطلوب اليوم هو فحص دقيق جدًا لأي جهاز إلكتروني، يدخل لبنان، وعلى الجهات المعنية عدم التهاون بما يجري.

إذ إن مطلب إسرائيل، الذي ينعق به وينقنق فيه طراطير عوكر، حول معابر البر والبحر أن تكون بيد الدولة، ليس إلا تضليل لما تُريده إسرائيل، إنها تُريد أن تُدخل هي ما تشاء، وتُخرج ما تشاء.

ما كان حزب الله أن يستخدم معابر الدولة لمآربه العسكرية، أساسًا ليس هناك عاقل يُصدق هكذا أخبار.
إنما أن نسمع النعيق هو المعابر وإلى آخره فهو باب واسع لعملية أشد قذارة من عملية البايجر وأجهزة الآي-كوم.

د. عباس

411 من العمى / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ

صدق الله العلي العظيم

 

بعد 13 شهرًا أو تزيد، تُصدر محكمة العدل الدُولية، تلك المحكمة الصماء البكماء العمياء، قرارًا باعتقال الجفلان سفاك الدماء بنيامين نتانياهو والمجرم غالانت، بتُهمة جرائم الحرب.

 

اليوم وبعد 411 يومًا، تنتبه تلك المحكمة إلى الدماء التي سالت في فلسطين، في غزة، في السجن الكبير المُسمى قطاع غزة.

 

اليوم بعد 411 يومًا تنتبه تلك المسرحية إلى أن إسرائيل دولة مُجرمة فاسدة قذرة قامت على الدم وسارت في الدم وهي تحيا على الدم.

 

السؤال، لماذا؟

الجواب، ببساطة، لأن المقاومة الفلسطينية، والمقاومة اليمنية والمقاومة اللبنانية، والمقاومة العراقية لم تدخّر جُهدًا في قتال ذاك الوحش المسعور الذي بطش بمستشفى المعمدان أو خيام اللاجئين ولا في المدنيين، والتطاول على العزّل، وعلى آثارهم وحضاراتهم وأراضيهم وأموالهم وأنفسهم وأرزاقهم.

ولا يُهمه أمن ولا دُول ولا شريعة ولا دين ولا قانون ولا مبدأ ولا أي شيء، هو وحش يلوك (يمضغ) أشلاء البشر بعنوان: إنهم بهائم في هيئة بشر.

 

نعم لقد قالها الصهيونيون عن كل بني آدم: إنهم بهائم في هيئة بشر، عليهم أن يموتوا وتحيا إسرائيل.

 

إلى أن وقفت المقاومة الأصيلة ونبضت عزًا وكرامة، و وتدت في الأرض القدم، ورمت بأبصارها آخر القوم، وأعارت لله جماجمها وقالت: إن كنا نألم فستألمون، وإن كنا نموت فستموتون، والعين بالعين والسن بالسن، إقرأوها في تلمودكم، كما تُمطرون على رؤوسنا نارًا سنمطر على رؤوسكم نارًا، وسيخرّ عليكم السقف من فوقكم، ونقلب حياتكم جحيمًا.

.. أخرجتمونا من ديارنا ستُخرجون رغمًا عن أنوفكم من دياركم.

 

ولما أحست إسرائيل بالسخن كما يقول اللبنانيون، بدأت المفاوضات، ونرى عاموس هوكشتاين، الشيطان ذا البدلة، يُسارع للملمة الموضوع، لقد قام حزب الله من أرضه بعدما أردته لكمات قاصمة قصفت ظهره وأفقدته إدارته العسكرية والسياسية والأمنية لأيام، لقد قام، حقًا قام، وبالموت حيا حزب الله، عض على جراحه، كفكف دمعه، نفض الغبار عن جسده، انتفض وأكمل المسير، رفع قبضته وقال:

“إن الدعي ابن الدعي، قد ركن (بالنون) بين اثنتين .. بين السلة والذلة .. هيهات منّا الذلة، يأبى الله العزيز الكريم لنا ذلك، ورسولُه والمؤمنون، وحُجور طابت وحجورٌ طهرت، وأُنوف حميّة، ونفوس أبيّة، من أن نؤثرَ طاعةَ اللئام على مصارع الكرام، ألا وإنّي زاحفٌ بشعبي على قلّة العدد وخذلان الناصر “.

 

لا يخفى على أحد، بل لا يمكن لأحد أن يُنكر قوةَ إسرائيل وجبروتها وبطشها، وقوتها الجوية والبحرية والبرية. كما لا يخفى على أي عاقل أن الناتو والولايات المتحدة الأمريكية والغرب والشرق وما فوقهما وما تحتهما وما بينهنّ، قد سخّروا ما استطاعوا من قوة عسكرية إستخبارية إستعلامية رصدية وإعلامية، ومتابعات وملاحقات وإشارات وتعليمات في خدمة البهيمة المسعورة إسرائيل.

ومع ذلك وقفت المقاومات بوجهه، غير آبهة لكل هذه القوى، فمن كان معه الله .. فهو حسبُه.

 

أيها الناس .. إنّ لنا في اللهِ أملًا كبيرًا .. تكليفنا من الله سبحانه أن نصبر ونصطبر، لأن الله قال: بشّر الصابرين.

 

ما النصر إلا صبرُ ساعة، حتى يجعلَ اللهُ لنا من أمرنا مخرجًا.

إنما التفاوض هو بلغة الميدان، وليس وراء المكاتب.

 

وعلى الله فليتوكل المتوكلون

 

بنود التسوية بين لبنان وإسرائيل المسعورة قراءة بين السطور/دكتور عباس

بنود كثيرة من البديهيات، وهي إيقاف فوري للأعمال العسكرية والحربية وغيرها من البنود الطبيعية
أهم البنود في التسوية:

– وقف إطلاق النار وتحديد موعد لبدء الالتزام به وتحديد التاريخ، لحظة إبرام الاتفاق. [طبيعي] – دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب على مراحل. فيدخل في المرحلة الأولى 5 آلاف جندي. [طبيعي] – الجيش اللبناني هو الجهة الشرعية الوحيدة والمخولة بالتحرك عسكريا ويكون السلاح محصورا به. [تسليم حزب الله سلاحه مع مناطقه وعدته وعتاده وأرضه ورزقه وماله] – توفير الدعم اللازم للجيش لضبط المعابر الحدودية ومنع إدخال الأسلحة. [لبنان جزيرة محاصرة مثل غزة، خمس سنين من تطبيق هذا الإتفاق وسيجوع الشعب اللبناني ويصير لبنان غزة رقم2] – تعزيز وتفعيل دور قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). [وصاية عسكرية مموهة] – انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من المناطق التي دخل إليها. [لاحظ أنهم لم يستعملوا تعبير “الأراضي اللبناني” بل اكتفوا بأن ينسحب من الأراضي التي دخل إليها، أما قرار 425 وانسحابه من القرى اللبنانية السبع وشبعا وكفر شوبا فهذا ممنوع على لبنان تحصيله] – يتولى الجيش عملية المسح لعدم وجود أسلحة خارج سيطرته في الجنوب. [يتحول الجيش اللبناني إلى فرقة صغيرة حقيرة تأتمر بأوامر الولايات المتحدة ويُصبح الجيش مجرد مأمور لا قيمة له عسكريا] – تشكيل لجنة لمراقبة آليات تطبيق القرار 1701 والتي ينص المقترح على إدخال ألمانيا وبريطانيا إليها. وهو ما يرفضه لبنان ويمنع توسيع اللجنة والاكتفاء بفرنسا وأمريكا. [دخول ألمانيا وبريطانيا هو للهيمنة المطلقة على الاتصالات والمخابرات، وبهذه الخطة سيتحول لبنان حرفيا إلى سجن كبير، مسموح له بالدعارة والزنا والبورن ولكنه ممنوع من أي موقع ريادي سيادي ثقافي ديني علمي ثقافي] – ضمانات بعدم حصول أي اعتداء إسرائيلي على لبنان برا وبحرا وجوا. [مجرد هرطقات، هناك مئات القرارت التي لا تعيرها إسرائيل قيمة] – بعد فترة ستين يوما من وقف إطلاق النار يتم تفعيل عمل اللجنة الثلاثية التي تضم لبنان، إسرائيل وضابط من اليونيفيل للبحث في تثبيت ترسيم الحدود البرية ومعالجة النقاط الـ13 العالقة. [سيتحول لبنان رغما عن أنفه إلى مأمور يُجر إلى طاولة مفاوضات مباشرة مع العدو، وبهذه الخطوة يجري تكريس إسرائيل كدولة الأمر الواقع على حدود لبنان].

طبعًا ما لم تُفصح عنه الحكومة اللبنانية المجيدة هو:
– إسرائيل لديها الحق بمواصلة الأعمال الحربية والعسكرية حال دعت حاجتها لذلك
– إسرائيل قد تستهدف أي هدف في لبنان تراه ليس من مصلحتها ولا من أمنها القومي
– يُمنع حزب الله من دوره الثقافي الجهادي، وعليه التخلي عن ثقافة الجهاد والقتال
– يُمنع حزب الله وأجهزته الإعلامية من الترويج الدائم إلى أن إسرائيل عدو
– قد تُسحب رخصة قناة المنار الإعلامية حال أصرت على استخدام تعابير تُزعج خاطر إسرائيل

للملحوظة:
هل تريد الولايات المتحدة إيقاف الحرب على لبنان ولكنها تعجز؟
الجواب: كلا، ليست عاجزة، ولكنها مستفيدة من هتك أعراض اللبنانيين وإهانتهم، كذلك هي من يُسلح ويُزود ويُمول ويستخبر ويرصد ويخطط لإسرائيل، وقد سخرت له البحر والجو والبر والفضاء، كما أنها اغتالت الأمين العام وقيادة الصف الأول من الحزب عنه.

هل حقًا يُراد للبنان العيش بسلام؟
الجواب : كلا، ما دام لبنان يتكلم العربية وليس العبرية فهو مُستهدف ثقافيًا وعلميًا وحضاريًا وتاريخًا وماضيًا ومستقبلًا.

د. عباس

تل أبيب تحترق / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ

صدق الله العلي العظيم

 

اليوم في 18/11/2024 قد شهدنا أحداثًا مختلفة وكثيرة على الساحة الميدانية في لبنان أولًا وفي قلب إسرائيل المسعورة ثانيًا.

 

لا شك أن المقاومة اللبنانية الإسلامية في حزب اللهِ تُبلي بلاءً حسنًا، وهي لم تزل تقف راجلة في ميدانها ممسكة بقبضتها الحديدية زمامَ الأمور، وتقاتل قتالًا شديدًا عدوًا مجرمًا سفاكًا للدماء يجول جوًا ويجوب بحرًا، ممعنًا نظرًا فيها وفي مخازنها ويفشل في صد صواريخها.

 

هذه المقاومة اللبنانية قد توكلت على ربها وأدارت للدنيا ظهرها ومضت في أرض الميدان فارسة تفتك بعدو الله وعدوها فتُردي هذا قتيلًا وذاك صريعًا.

 

من يتابع أخبار الجنوب سيقرأها كما كل يوم، صمود وصد ومواجهات برية مجابهة قريبة، حتى كاد القتال يدويًا وبالسكاكين.

وكذلك فإن العدو حتى اليوم وبفضل الله لم يقدر على شيء وما نال شيئًا في الجنوب.

 

اليوم، ضربُ تل أبيب ليس بجديد، لكنه رائع، وأذهلنا جميعًا إذ نال من نبضِ الكِيان المجرم، وعلا صراخ المستغيثين من المستعمِرين الخبثاء في تل أبيب، يُهرعون من كل جانب. وأصوات الصفارات تُدوي هلعًا والإسعافات إستيغاثًا.

 

اليوم، لم يستطع جيش الإجرام في إسرائيل من منع فيديوهات تل أبيب عن التواصل الإجتماعي. فشاهد كل العالم جزع المستعمرين يركضون في شوارعهم يستجدون من ملجأ يحميهم ويرفع عنهم نار لبنان.

 

 

الأحداث الأمنية تتساقط على رأس الجافل نتانياهو، فقد جاءه أن حزب الله فتك بجنود على الحدود الشمالية، وبعدها حزب الله طال حيفا ودمر فيها، وبعدها مباشرة حزب الله ضرب عكا الساحلية، وقد طالت المقاومة اللبنانية الماجدة في حزب الله تل أبيب، ليس في ضاحيتها بل في عين قلبها.

 

هذا وقد وقف المجرم بنيامين أمام حكومته في الكنيست وعوائل الأسرى الإسرائيليين يذكرهم بأمجاده وبطولاته في لبنان وغزة لكنه تلقى سيلًا من العبارات حجّمه ووصفه بالكاذب المنافق، وفي نفس اللحظة يتلقى المسعور لكمة في وجهه أن حزب الله يرمي المستعمرات الشمالية بأكثر من مئة صاروخ تطال أهدافها.

 

كل هذه الأحداث تجري قبل وفود الناطق الرسمي بإسم العدو عاموس هوكشتاين الذي سارع إلى تأكيد زيارته إلى أم العواصم بيروت نافيًا أي تصريح أو خبر قديم عن عزوفه عنها. ذلك أن الأمريكيين بدأوا يُحسون أن حزب الله بات اليوم سيدَ التفاوض، وأن المعركةَ هي كاتبةُ التاريخ.

 

نعم، المقاومة الإسلامية ضربت تل أبيب، وطعنتها في كبدها، وشفت صدورَ القوم المؤمنين، تابعوا أوجاعها في الإعلام وانظروا إليها تتلوى ألمًا.

 

لقد تعودنا على أن إسرائيل بهيمة نكراء شنعاء، مسعورة قامت على الدم، إن لم تستطع أن تمضي أمتارًا في الجنوب أن تضرب المدنيين لتسفك الدم اللبناني، كما فعلت في زقاق البلاط اليوم، حيث الناس وأهاليهم، جيرانهم ومواليهم يجوبون الشوارع آمنين، وفي لحظة يرتقون شهداء وجرحى بنيران الغل الهمجي وصواريخ الحقد الصهيوني.

 

بالأمس قتلوا آلافًا، وروّعوا آلافًا، وما ينفكون يفعلونها، وسيفعلونها، هذا دينهم.

وبالأمس قاتلناهم، وهزمناهم، وما نبرح على القتال عاكفين حتى يُظهر اللهُ نصره أو نهلك دونه.

 

وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا

وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ

 

إن النصر من عند الله العليم الحكيم

وما النصر إلا صبرُ ساعة

وبشر الصابرين

 

 

“حزب الله” شيع محمد عفيف إلى مثواه الأخير في صيدا / تصوير الزميل خالد المنجد _الواقع برس

شيع “حزب الله” وعائلة الشهيد مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب الحاج محمد عفيف النابلسي، إلى مثواه الأخير قبل ظهر اليوم في مدينة صيدا.

 

وخلال مراسم التشييع، أكد الشيخ صادق النابلسي (شقيق الشهيد محمد عفيف) أنه “مع كل شهيد.. نقترب أكثر من النصر والإنجاز العظيم”.

 

وعبر الشيخ صادق، عن “افتخار العائلة بشهادة القائد الإعلامي الشهيد محمد عفيف، وقال: “هذه الشهادة يجب أن تقوينا وتزيدنا عزما على مواصلة الطريق… ويقينا سننتصر”.

 

أما عن مسيرة الحاج محمد التي أمضاها في “حزب الله”، أشار الشيخ صادق إلى “أن الشهيد “هو من كتب أول بيان حول عملية الاستشهادي أحمد قصير على أحد الأرصفة، وأنه كان رفيق سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، وكان مستعدا للشهادة ولم يخف أبدا من تهديدات الاحتلال”.

أضاف: “إن الشهيد كان صوت حق في وجه المنظومة الإعلامية الظالمة ويصبو لهدف دحر الاحتلال وإزالته من الوجود”.

 

وشدد على “أن الشهيد رفض ترك هاتفه، لأنه كان في قلب المعركة، وكان يدرك أنه في مواجهة حادة ولم يكتف بالتفرج”. وقال :” أن الشهيد محمد عفيف شكل جبهة إعلامية”.

 

واعلن “لا تخيفنا كل تهديدات الاحتلال، ونحن لن نتراجع ومصرون على قول كلمة الحق”، لافتا إلى أنه من مؤسسي المنظومة الإعلامية في مواجهة الاحتلال وكان صانعا للحدث في محطات أساسية”.

 

وشدد الشيخ صادق النابلسي، على “أن دماء الشهداء ستسرع من عملية فضح العدو وجرائمه، وأن هذه المعركة هي معركة الإنسانية في وجه المتوحشين”.

 

حمود: كلماته كانت

أفعل من السلاح

 

بدوره، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في لبنان الشيخ ماهر حمود : “إن دور الشهيد محمد عفيف الإعلامي كان كبيرا كدور سلاح المقاومة في المعركة”.

 

ولفت إلى أنه “لطالما كانت كلمات الشهيد محمد عفيف أفعل من السلاح ولذلك اغتاله الاحتلال”.

 

يعقوب للشهيد عفيف: رحلتَ عنّا جسدا وبقيت فكرا وقلما ومُجاهد 

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب في تشييع الشهيد القائد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف: رحلت عنا جسدا وبقيت فينا فكرا وقلما وعقلا ومجاهد.

واضاف: علّمتنا يا حاج عفيف ان كلمة الحق تعلو فوق اي سلطان جائر..

علمتنا ان التضحيات في سبيل الوطن واجب مهما كانت الأثمان.. أيها الإعلامي والسياسي المتواضع والقيادي والمسؤول البارع اتقنت فكان لك ما تمنيت.

يا شهيد كل الوطن وشهيد الإعلام والمقاومة والاحرار.. لطالما أحببت السيد حسن نصرالله فرافقته طوال هذه المسيرة فكنت المستشار لسماحته والصديق الأمين والأخ الحبيب.. اتعبك الاشتياق لطيفه الكريم فكان اللقاء معه سريع.. هنيئا يا حاج محمد عفيف النابلسي.

محمد عفيف لسان المقاومة / الزميل حيدر كرنيب _ الواقع برس

كنت أنظر في عينيك،بعد استشهاد الشيخ نبيل،والسيد حسن،والسيد هاشم…وأتساءل،كيف يمكن لهذا الرجل أن يربط جأشه،ويشد حيله،ويخرج لمخاطبتنا ولإيضاح الصورة حول مصير الأمور…كنت دائما تدعو إلى الصبر،وكنا بدورنا نحاول الاستجابة قدر المستطاع…

 

أما الآن فماذا عساني أقول،وعلى من عساني أذرف الدمع،أقسم بالله بأن القلب محتار بين الأشخاص الذين يحزن عليهم،والعين كذلك،تسكب دمعها على من.أتسكب الدمع على السيد فؤاد شكر،أم على الحاج ابراهيم عقيل،أم على سماحة الشيخ نبيل قاووق…أم على السيد هاشم أمل القيادة الضائع،أم على سيدنا وحبيبنا وولي أمرنا وجرحنا السرمدي…لقد زدتنا حيرة يا حاج محمد…زدتنا حيرة بعد أن بدأت الوجوه التي اعتدنا عليها تختفي شيئا فشيئا…

 

 

ولا رثاء ينصفك،دون الحديث عن جبروتك،ولا مبالاتك بالموت،وقد سمعت الناطق العربي اللبناني القذر بسم جيش البغي يهددك بدنو الأجل،وأنت تعلم أن إمكانية ابتعادك عن الخطر متاحة دائما…ولكنك على العكس تماما،صممت على البقاء بيننا،بين القلوب والحجارة المحطمة،نأنس بوجودك يا بقية قيادتنا…كيف لا تأبه بالموت،وأنت تعلم بأنك من أهدافهم الأولى…بالله أي أهداف؟؟؟ أي اهداف وهم يعلمون أنك تسير بين الناس بشكل طبيعي،ولا تعر الضرورات الأمنية أي هتمام أو أهمية.تعقد الإجتماعات وتتحدث بسم المقاومة على الملأ،وأمام وسائل الإعلام،وفي قلب الضاحية،دون خوف أو قلق…فأي إنجاز أمني أو عسكري باغتيالك؟؟؟؟

 

 

هنيئا للجنة بك،لقد نلت ما كنت تتمناه طوال حياتك،هنيئا لك لحاقك بالأحبة،هنيئا لك انتهاء هذا الانتظار الذي لم يدم طويلا،هنيئا لتلك العينين الذابلتين،هنيئا يا صوت المقاومة الصادح،هنيئا يا لسان المقاومة الناطق…حاج محمد،هنيئا لك رتبتك الجديدة:شهيدا على طريق القدس

من هو “الحاج محمد عفيف”؟

شنّ العدو الإسرائيلي غارة استهدفت مبنى حزب البعث الاشتراكي في منطقة رأس النبع، مما أسفر عن استشهاد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الحاج محمد عفيف.

فـ من هو “الحاج محمد عفيف”؟

ـ المنصب: مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله.

ـ التاريخ الوظيفي: تولى مسؤولية الإعلام في الحزب منذ عام 2014.

ـ الانتماء: من جيل المؤسسين لحزب الله، انضم إليه في عام 1983.

ـ الدور الإعلامي: كان مسؤولاً عن إدارة وسائل الإعلام التابعة للحزب مثل قناة “المنار” وإذاعة “النور” وموقع “العهد”.

ـ العلاقات: كان مقرباً من الأمينين العامين لحزب الله الراحلين، السيد عباس الموسوي، والسيد حسن نصر الله.

ـ الظهور الإعلامي: رغم دوره البارز، لم يكن يظهر علنياً بنفس درجة القادة الآخرين، لكنه ظهر مؤخراً في تصريحات صحفية بعد استشهاد السيد حسن نصر الله .

محمد عفيف .. شهيدًا مع الأحياء / الواقع برس

بسم الله الرحمن الرحيم

سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ

صدق الله العلي العظيم

على خطى ثابتة سار محمد، على نهج الحسين عليه السلام، رافعًا صوت الحق على كتفيه، بصوته الصادح وكلمة العزم والعز والإباء، يُعلي صوتَ المقاومة، ولم يتوانَ عن فعلِه رغم الوعيد.

محمد عفيف النابلسي

أنموذج الفكر المقاوم

فقدك الإعلام الحر السيد العزيز المصطبر يا حاج محمد

وفازت بك السماء.

سلام عليك يومَ وُلدتَ ويومَ قُتلتَ ويومَ يبعثك اللهُ شهيدًا إلى جوار النبيين.

لك من الله الرحمة والرضوان

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله الأسوة والصبر والسلوان.