السيد: على من تضحكون؟! أتظنون الناس أغبياء ويصدّقون

*السيد: على من تضحكون؟! أتظنون الناس أغبياء ويصدّقون ؟!*

 

 

غرد النائب جميل السيّد عبر حسابه على تويتر كاتبا:

من يصدّق هذا الخبر المنشور اليوم :

” الخلاف بين رياض سلامة ونوّابه خرَج الى العلن بعد ثلاث سنوات من الخلافات الداخلية ” !!!

*على من تضحكون؟! أتظنون الناس أغبياء ويصدّقون ؟!*

*نواب الحاكم،*

*سكتوا سنوات وقبضوا رواتب وتعويضات ومخصصات وسفرات وتنفيعات بملايين الدولارات، واليوم عندما سقط سلامة وسيرحل بعد اسبوعين، يدّعون انهم كانوا على خلاف معه؟!*

كيف لم نسمع صوتكم مرة ولا رأيْناكم مرة تنتقدونه؟!

لماذا لم تستقيلوا يومها اذا كنتم فعلاً معترضين على سياسته؟!

لا،

*لقد كنتم شركاء معه على الدوام،* وسمعنا دفاعكم عنه في مجلس النواب عندما حضرتم كمندوبين عنه،

والعدالة تقول أن مسؤوليتكم كشركاء هي بحجم مسؤوليته، لكنكم خضعتم طوعاً لإرادة الحاكم لأنّ هذا كان شرط الذين عيّنوكم…

وعلى فكرة،

*مفوّضو الحكومة المتعاقبين في مصرف لبنان مسؤولون مع الحاكم ونوابه*، لأنهم في قانون النقد والتسليف مكلفون من الدولة لدى وزير المال بمراقبة وتجميد كل قرارات رياض سلامة ونوابه عند اللزوم، فلم يراقبوا يوماً ولم يجمّدوا قراراً ولا تعميماً ولا من يحزنون…

الفراغ الرئاسي قاتل وقد يستمر لفترة طويلة وقد تتغير ظروف كثيرة في البلد خلالها

الفراغ الرئاسي قاتل وقد يستمر لفترة طويلة وقد تتغير ظروف كثيرة في البلد خلالها

 

 

 

اشار اللواء عباس ابراهيم الى ان “الفراغ الرئاسي قاتل وقد يستمر لفترة طويلة وقد تتغير ظروف كثيرة في البلد خلالها”.

 

واوضح بان “التواصل معه بشكل شبه يومي مستمر من قبل الخارج لطلب مساعدة او اقتراح افكار”.

 

ولفت اللواء ابراهيم في حديث تلفزيوني، الى ان “الشعب اللبناني مل من ال​سياسة​ وبحاجة لمن يكون فعلا في خدمته، ومسيرتي مستمرة ولم تتوقف وليس في قاموسي “تقاعد” وما أقوم به له علاقة بالحقل العام، وانا أسعى لأن أبقى منخرطا في الحقل العام ولم أسع إلى أي منصب والهدف ليس اللقب، وخروجي عن الثوابت يؤكد أني لا أسعى إلى أي وزارة، ولن أخرج عن الثنائي الشيعي ولكن سأكون مستقلا بكل ما للكلمة من معنى”.

محفوظ: الحكم الصادر في حق ديما صادق يتجاوز قدرة أي صحافي على تحمّله

علّق رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ، في بيان، على قضية الحكم على الإعلامية ديما صادق، وقال: “في قضية الزميلة ديما صادق، وفي حكم القضاء الذي صدر في حقها، يهم رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ أن يؤكد ضرورة تحييد القضاء عن التدخلات السياسية. كما يؤكد أن الاعلام اللبناني، المرئي والمسموع والالكتروني، هو إعلام حر، استناداً إلى قانون المرئي والمسموع الرقم 382/94، مع ضرورات إلتزام الموضوعية وصحة المعلومة وعدم الإثارة السياسية والطائفية”.

 

وأضاف: “في هذا السياق يرى المجلس الوطني للاعلام، أن هذه القضية، كما أي قضية أخرى تخص إعلاميين أو مؤسسات إعلامية، كان ينبغي أن تحال على محكمة المطبوعات، خصوصاً أن الحكم الصادر في حق ديما صادق، يتجاوز قدرة أي صحافي على تحمّله في السجن، أو إلتزام إيفائه ماليا”.

 

وختم:”ثقتنا عميقة في الاستئناف الذي سيقام في هذه القضية أمام القضاء، حفظاً للحقوق وللحريات”.

استبعد التمديد لرياض سلامة وبري لم يطلب ذلك

استبعد التمديد لرياض سلامة وبري لم يطلب ذلك

 

 

 

أكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعادة الشامي أنّ “رئيس حكومة تصريف العمال نجيب ميقاتي لن يقبل بالتمديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة أو التجديد له”.

 

 

 

وشدد في حديث تلفزيوني على أنه “لا يملك أيّ معلومة عن طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري التمديد لرياض سلامة”.

 

واعتبر أن “لا يجب أن يعيّن حاكم جديد لمصرف لبنان في غياب رئيس للجمهورية”، مشيرا إلى أن “من السيناريوهات المطروحة في نهاية ولاية رياض سلامة، استلام النائب الأول لحاكم مصرف لبنان”.

 

وأكد الشامي أنّ “اسم جهاد أزعور كان مطروحا لحاكمية مصرف لبنان، لكنه يظن أنّ الأخير لم يعد مرحّبا بالفكرة بعد ترشيح اسمه إلى رئاسة الجمهورية”.

 

وشدد الشامي على أنّ “منصب حاكم مصرف لبنان يجب أن يحظى بقبول وطني”، مستبعدا التجديد والتمديد لرياض سلامة”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة “بس ما فيها رِجَال”

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة “بس ما فيها رِجَال”

 

 

 

اشار النائب جميل السيد الى انه “مشكور هذا النائب الفرنسي تيري ماريانيلأنه ليس للإتحاد الاوروبي اي حقّ ولا صلاحية في إصدار قرار يتعلق بإبقاء او ترحيل النازحين لأن هذا القرار هو شأن داخلي لبناني، واذا كنتم فعلاً حريصين عليهم فلماذا ترفضون استقبالهم عندكم وتحاربون دخول اللاجئين الى بلادكم على حدودكم البرّية والبحرية؟”.

 

 

واوضح السيد في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، “لأنّ الاتفاق الخطي والرسمي الذي وقّعتُهُ كمدير للامن العام في سنة 2003 بإسم الحكومة اللبنانية مع مفوضية الامم المتحدة للاجئين، ينص صراحة على أن لبنان ليس بلد لجوء، وأنّ من حق الدولة اللبنانية ترحيل اي طالب لجوء او نازح الى بلده اذا لم تستطع المفوّضية توطينه في بلد ثالث خلال فترة سنة من نزوحه الى لبنان، وقد وقّعَت مفوضية الامم المتحدة معنا على هذا الإتفاق وطبّقاه حينذاك على النازحين العراقيين وغيرهم، لكن دولتنا العظيمة لم تطبّقه ابداً منذ بدء النزوح السوري لأنها متناقضة مع بعضها وتتاجر بالنازحين مع المفوضية التي اصبحت اليوم دولة ضمن دولة، فأين المشكلة؟

 

المشكلة أنّ دولتنا فيها مناصِب ومراكز كثيرة، “بس ما فيها رِجَال”.

 

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

العلاقة مع بري تاريخية ووطنية وسوف نكمل بها ونحن معه في موضوع الحوار

العلاقة مع بري تاريخية ووطنية وسوف نكمل بها ونحن معه في موضوع الحوار

 

 

 

 

اكد النائب تيمور جنبلاط في تصريح له بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، “اننا في علاقة تاريخية ووطنية مع بري بدأت مع وليد جنبلاط وان شاء الله سوف نكمل بها، وهي علاقة مبنية على الصراحة والاحترام رغم التباين في بعض الامور مثل رئاسة الجمهورية لكن هذه العلاقة سوف تستمر وخاصة في موضوع رئاسه الجمهورية وفي الاساس كما سبق وقال بري الاساس هو الحوار نحن معه في هذا الموضوع

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية

لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية

 

 

 

 

أشارت النائبة عناية عزالدين، الى أن “الفيديو المتداول لتعنيف الاطفال في احدى الحضانات اللبنانية يجب أن يكون دافعا لوضع ملف الحضانات في لبنان تحت المجهر من قبل كل الجهات المعنية لناحية شروط افتتاحها ومعايير السلامة والصحة ومؤهلات العاملات/العاملين فيها، واليات الرقابة عليها بما يضمن الحد الادنى الصحي والتربوي والنفسي للاطفال”.

 

 

وأكدت عزالدين، أن “هذه القضية لا تحتمل اي تسويف او تراخي ويجب ان تكون اولوية لدى وزارة الصحة ونقابة الحضانات وكل الاطراف ذات الصلة”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

تمّ إقفال الحضانة والاجراءات ستذهب أبعد من ذلك

تمّ إقفال الحضانة والاجراءات ستذهب أبعد من ذلك

 

 

أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس أبيض، أن “الوزارة شكلت بسرعة فريقا للتحقيق في قضية تعنيف أطفال في إحدى الحضانات”، كاشفا أن “الاجراء الاول هو توقف عمل الحضانة المعنية لحين صدور نتائج التحقيقات”.

 

 

وشدد الأبيض في تصريح له، على أنّ “الاجراءات ستذهب أبعد من ذلك”، معتبراً أن “المراقبة ليست على المستوى المطلوب أحيانا بسبب الازمة المالية في البلد”.

 

ودعا الأبيض القضاء إلى انزال أقصى الإجراءات العقابية بحق المرتكبين، مؤكدا أن الأقفال لا يكفي ويجب أن يكون العقاب عبرة لمن اعتبر.

 

يذكر بانه “بناء على قرار وزير الصحة إثر توافر معطيات مؤكدة أظهرها التحقيق السريع في قضية تعنيف أطفال في حضانة Garderêve بمنطقة المتن الشمالي، تم التواصل مع قائمقام المتن مارلين حداد لإجراء المقتضى القانوني حيث تم إقفال الحضانة بالشمع الاحمر”.

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

نقيب موظفي الخلوي: الحوار مفتوح.. والحلّ قريب

*نقيب موظفي الخلوي: الحوار مفتوح.. والحلّ قريب*

 

 

أكد نقيب موظفي “ألفا” و”تاتش” نبيل يوسف “وجوب أن يحصل جميع الموظفين على حقوقهم كاملة وتطبيق النظام الداخلي للشركتين ليشملهم جميعاً من دون استثناء”.

 

 

 

وقال لـ “المركزية”: نحن العمود الفقري لهذا القطاع وسوف نصونه كما اعتدنا منذ عشرات السنين، على رغم الظروف الصعبة والأزمات التي مرت على لبنان، استطعنا المحافظة على استمراية القطاع وحمايته من الانهيار، وكل ما نطالب به اليوم هو الاستحصال على هذه الحقوق من أجل الصمود في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

 

 

 

وأضاف: كنقابة نحن على تواصل دائم مع إدارات الشركتين ووزارة الاتصالات، لصون حقوق الموظفين، ونتابع جميع الأمور العالقة للوصول إلى حلها بأسرع وقت ممكن.

 

ويجزم ختامًا: “نحن لم ولا نريد تعطيل قطاع الاتصالات ولا زعزعة الأوضاع خصوصًا وأننا في موسم سياحي، والحوار مفتوح مع وزارة الاتصالات ونتواصل معها باستمرار وكلنا ثقة بأن الحلّ قريب

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

غبار الصيف على لبنان

عندما ، في بداية صيف عام 2006 ، عندما حلم أطفال لبنان ، بإعجاب ، وحلم ، أمام الطائرات الورقية التي تصطف في سماء بلدهم الزرقاء ، كانوا بعيدين عن تخيل أن هذه الطائرات الورقية والخشبية ستتحول في وحوش من النار والدم تنشر الموت والدمار تحت ظلالها الخفية.

 

 

 

في الواقع ، في 12 تموز (يوليو) 2006 ، تحولت مناوشات عسكرية عادية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى حرب مروعة ضد لبنان تستمر 33 يوماً.

 

 

 

بين 12 تموز (يوليو) و 14 آب (أغسطس) 2006 ، ستشن إسرائيل 7000 غارة جوية تسببت في مقتل 1183 مدنياً وجرح 4054 وتشريد 970 ألفاً وتدمير 78 جسراً وتدمير 30 ألف منزل وتسرب 15 ألف طن من الوقود في البحر.

 

 

 

خلال 33 يومًا من الحرب ، سيكون الجيش الإسرائيلي الذي زودته به الولايات المتحدة قد استخدم بشكل عشوائي جميع الأسلحة التقليدية التي يمكن تخيلها ضد لبنان.

 

 

 

بصرف النظر عما يسمى بالأسلحة “التقليدية” ، كان للجيش الإسرائيلي استخدام “الأسلحة القذرة” بشكل كبير لصالح نشر المنتجات السامة والمشعة.

 

 

 

وهكذا عمل لبنان كمختبر تجريبي حيث أصبحت جميع القواعد الدنيا لقانون الحرب بالية.

 

 

 

وبحسب منظمة العفو الدولية ، فقد تم نثر حوالي 4 ملايين من الذخائر الصغيرة في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية ، مما يجعل لبنان البلد الأكثر تلوثًا في العالم بهذه القنابل بعد العراق.

 

 

 

ينتفض العديد من الفلاسفة والكتاب اليهود وينددون في هذا الفيلم بالإفلات المذهل من العقاب والدعم الذي تتمتع به إسرائيل في الغرب. جون ميرشايمر واحد منهم! يستنكر في كتابه الدعم الأعمى للولايات المتحدة لإسرائيل ، وهو ما يفسره بالروح المسيحية التي سيطرت على الطبقة الحاكمة الأمريكية المحافظة ، التي أصبحت مواجهتها مع العالم العربي الإسلامي إحدى المحاور السياسية. منذ 11 سبتمبر 2001.

 

 

 

أثناء التحضير للهجوم على لبنان ، أنشأ البنتاغون و Tsahal اتحادًا للمسيحيين الصهاينة ، CUFI (المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل) ، بقيادة ديفيد بروغ ، بهدف تحويل “50 مليون من الإنجيليين إلى نشطاء حرب. »

 

 

 

تم تناول أطروحات ديفيد بروغ في جوقة من قبل إدارة بوش.

 

 

 

وفقًا للعديد من المحللين السياسيين الإسرائيليين والأمريكيين ، كانت هذه الحرب مدبرة لفترة طويلة وليس لها علاقة تذكر بالحادث على الحدود اللبنانية. كان كبار الاستراتيجيين الإسرائيليين والأمريكيين ينتظرون فقط ذريعة لتنفيذ الخطط الموضوعة منذ عام 1982 بهدف تفكيك الدول العربية إلى دول طائفية صغيرة و “ولادة” شرق أوسط جديد.

 

 

 

لقد تحدث العشرات من الشخصيات اليهودية وغير اليهودية من جميع الأصول ضد هذه الحرب وشجبوا في هذا الفيلم استراتيجية الحرب لإسرائيل والولايات المتحدة التي لن تجد نهايتها إلا في هرمجدون النووية التي ستكون إيران هدفها النهائي.

 

 

 

تُظهر منظمات حقوق الإنسان الدولية ، الواحدة تلو الأخرى ، أدلة على أن دولة إسرائيل مذنبة بارتكاب جرائم حرب خطيرة في لبنان ، وهي جرائم ينبغي أن تفتح الطريق دون تأخير لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة جرائم الحرب الإسرائيلية ضد لبنان.

 

par Nabil X

 

 

 

Lorsqu’en ce début d’été 2006, les enfants du Liban, admiratifs, rêvaient, devant les cerfs volants qui tapissaient le ciel bleu de leurs pays, ils étaient loin d’imaginer que ces avions de papiers et de bois allaient se transformer en monstres de feu et de sang répandant morts et destructions sous leurs ombres furtives.

 

 

 

En effet, le 12 Juillet 2006, un banal accrochage militaire à la frontière israélo-libanaise se transforme en une guerre terrible contre le Liban qui durera 33 jours.

 

 

 

Entre le 12 juillet et le 14 août 2006, Israël aura lancé 7000 attaques aériennes faisant 1183 civils tués, 4054 blessés, 970 000 déplacés, 78 ponts détruits, 30 000 maison endommagées et 15 000 tonnes de fuels déversées dans la mer.

 

 

 

Durant ces 33 jours de guerre, l’armée israélienne ravitaillée par les États-Unis aura usé sans discernement de toutes les armes conventionnelles imaginables contre le Liban.

 

 

 

Hormis les armes dites « classiques » l’armée israélienne aurait fait grand usage d’« armes sales » favorisant la dissémination de produits toxiques et radioactifs.

 

 

 

Le Liban a ainsi servi de laboratoire expérimental où toutes les règles minimales du droit de la guerre ont été rendues obsolètes.

 

 

 

Selon Amnesty international, quelque 4 millions de sous munitions ont été dispersées sur l’ensemble du territoire libanais, faisant du Liban, le pays le plus pollué au monde par ces bombes après l’Irak.

 

 

 

De nombreux philosophes et écrivains juifs s’insurgent et dénoncent dans ce film l’incroyable impunité et soutien dont jouit Israël en Occident. John Mearsheimer est de ceux-là ! il dénonce dans son livre le soutien aveugle des États-Unis à Israël qu’il explique par l’esprit messianique qui s’est emparé de la classe dirigeante conservatrice américaine dont la confrontation avec le monde arabo-musulman est devenu l’un des axes majeurs de la doctrine politique depuis le 11 septembre 2001.

 

 

 

Alors qu’ils préparaient l’offensive contre le Liban, le Pentagone et Tsahal mettaient en place une fédération des chrétiens sionistes, le CUFI (Christians United for Israël), dirigé par David Brog, avec pour mission de transformer « 50 millions d’évangéliques en militants de la guerre. »

 

 

 

Les thèses de David Brog furent reprisent en chœur par l’administration Bush.

 

 

 

D’après de nombreux analystes politiques israéliens et américains, cette guerre était préméditée de longue date et a peu avoir avec l’incident à la frontière libanaise. Les hauts stratèges israéliens et américains n’attendaient qu’un prétexte pour mettre a exécution les plans élaborés depuis 1982 dans le dessein de dissoudre les pays arabes en mini États confessionnels et « enfanté » un nouveau Moyen Orient.

 

 

 

Des dizaines de personnalités juives et non juives de toutes origines se sont élevées contre cette guerre et dénoncent dans ce film la stratégie guerrière d’Israël et des États-Unis qui ne trouverait son épilogue que dans un Armageddon nucléaire dont l’Iran serait l’objectif ultime.

 

 

 

Les unes après les autres les organisations internationales des droits de l’homme démontrent preuves à l’appui que l’État d’Israël s’est rendu coupable de graves crimes de guerres au Liban, des crimes qui devraient ouvrir sans tarder la voie à la création d’un tribunal spécial pour juger les crimes de guerres d’Israël contre le Liban.