البابا لاوون الرابع عشر:

البابا لاوون الرابع عشر:

 

– علينا صناعة السلام رغم الظروف المعقدة المليئة بالصراعات.

 

– أمنيتي لكم أن تتحدثوا بلغة الرجاء الواحدة وأن لا تنفصلوا عن شعبكم.

 

– لا توجد مصالحة من دون هدف مشترك وتغليب الخير العام والانفتاح على المستقبل.

 

– السلام هو أن نعرف كيف نعيش معاً جنباً إلى جنب وكيف نتخطى الحواجز والحدود.

 

– فاعلو السلام يجرؤون على البقاء حتى لو كلفهم ذلك بعض التضحيات.

صحيفة “معاريف” العبرية – بن كاسبيت: يُريد نتنياهو عفوًا

صحيفة “معاريف” العبرية – بن كاسبيت: يُريد نتنياهو عفوًا بلا اعتراف، يريد أن يتمتع بالإفلات من العقاب ويستغل خيار الهروب من فظاعة القانون، ولكن دون دفع الثمن المُعلن، يريد ألا يدفع ثمنًا على الإطلاق، ألا يُقرّ بارتكابه جرائم، ألا يُقرّ بأي ذنب، ألا يتحمل أي مسؤولية كما أحبّ طوال حياته.

جاؤا سيولا جارفة من جميع عزل وقرى المديرية بسلاحهم المتوسط والخفيف :- 

جاؤا سيولا جارفة من جميع عزل وقرى المديرية بسلاحهم المتوسط والخفيف :-

قبائل مديرية يريم في نكفهم القبلي المسلح الغير مسبوق يعلنون اليوم النفير العام والجهوزية العالية والاستعداد ضد الأعداء

 

تغطية وتصوير /دارس الهمداني

 

وفاءا لدماء الشهداء وتجديدا للعهد والبراءة من اعداء الله والوطن أعلنت قبائل مديرية يريم بمحافظة إب صباح اليوم السبت في نكفهم القبلي المسلح الغير مسبوق النفير العام والاستعداد والجهوزية العالية ثباتا على الموقف والذين جاؤا من كل حدب وصوب الى ساحة العزة والشموخ حاملين اسلحتهم المتوسطة والخفيفة مرددين الزوامل الحماسية والهتافات المُعبّرة عن الاصطفاف والتلاحم لمواجهة الأعداء في مرحلة التصعيد المقبلة .

 

وفي النكف القبلي المسلح والغير مسبوق الذي تقدمه اللواء الدكتور عبدالواحد صلاح محافظ المحافظة والقاضي عبدالفتاح غلاب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة والشيخ عبدالحميد الشاهري وكيل اول المحافظة والشيخ راكان النقيب وكيل المحافظة ومشرفها الاجتماعي والعميد عبدالرحمن الزكري وكيل المحافظة والعميد محمد منصور الخالد مدير عام مديرية يريم والمجاهد ابو اسماعيل المروني مدير الامن والمخابرات بالمربع الشمالي والعميد ابو الحسن القحيف قائد اللواء الاول صماد والعميد ابو صقر القفر قائد لواء المغاوير والعميد ابو نصر النقيب قائداللواء الثاني صماد القى الشيخ راكان النقيب وكيل المحافظة كلمة ترحيبية رحب في مستهلها بجميع قيادة المحافظة ممثلة باللواء الدكتور عبدالواحد صلاح وجميع ضيوف المديرية الذين حضروا هذا النكف القبلي لابناء مديرية يريم الشرفاء الذين توافدوا الى ساحة العزة والكرامة والشموخ من كل حدب وصوب من كل عزل وقرى المديرية ليعلنوا نفيرهم وجهوزيتهم العالية للاعداء ولكل من تسول له نفسه المساس بامن واستقرار الوطن ووفاءا لدماء الشهداء وأنهم ثابتون على موقفهم وجاهزون لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية بما يتخذوه من قرار .

 

مجددا العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالثبات على الموقف الجهادي والدعم والإسناد للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال والوفاء للقيم والمبادئ التي ضحّى من أجلها القائد الجهادي الشهيد الفريق الرُكن محمد عبدالكريم الغماري وكل شُهداء اليمن وفلسطين.. معبرا عن فخرهم بمواقف القيادة الثورية والقوات المسلحة اليمنية واحرار اليمن نصرة لغزة .. مباركين الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الامنية في عملية (ومكرُ أولئك هو يبور) في الكشف عن شبكة تجسس تابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية .

 

بدوره ثمنا محافظ المحافظة اللواء الدكتور عبدالواحد صلاح ومسؤول التعبئة العامة للمحافظة القاضي عبدالفتاح غلاب لجميع قبائل مديرية يريم الشرفاء مشائخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية ولكل أبناء المديرية الشرفاء هذا الحضور الكبير والتفاعل والاستجابة الواسعة والسريعة لجميع أبناء مديرية يريم كون هذا الحضور الواسع والمهيب والذي لم يسبق له مثيل لهؤلاء الابطال الذين جاؤوا بعتادهم واسلحتهم المتوسطة والخفيفة من كل عزل وقرى المديرية يعد ابلغ رسالة للأعداء وعليهم ان يدركوا معناها ويعلموا انهم امام شعب يتحلى بالشجاعة والايمان والقوة والبأس ولا يخافون او يخشون من المواجهة.

 

ودعا صلاح وغلاب كافة أبناء محافظة إب بشكل عام وأبناء مديرية يريم الشرفاء بشكل خاص إلى تعزيز التلاحم والتماسك وتحصين الجبهة الداخلية ورفع الجاهزية على كل المستويات والاستمرار في إقامة الأنشطة التعبوية ورفع الجاهزية لخوض أي جولة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني.. مؤكدا بان ابناء الشعب اليمني سيكونون صفًا واحدًا إلى جانب القيادة الثورية والسياسية والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن ووحدة الصف واستقرار الوطن .

 

من جانبه أعلن البيان الختامي الصادر عن النكف القبلي لابناء مديرية يريم الشرفاء الذي القاه الشيخ محمد النقيب في الاستمرار في التعبئة والجهوزية العالية استعداداً للجولة القادمة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني المجرم بثباتٍ عالٍ ويقين راسخ على الموقف الإيماني المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال والوفاء للشهداء العظماء حتى النصر .. مجددا العهد لكل الشهداء العظماء وفي مقدمتهم القائد الجهادي الكبير محمد الغماري في الثبات على نفس الطريق الذي ساروا عليه ولن نتراجع أو نتزلزل أو تتخلف أو نتبدل حتى النصر أو الشهادة .

 

وبارك البيان للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال الصمود الأسطوري التاريخي الذي أفشل مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة وأرغمه على وقف العدوان على غزة والقبول بصفقة تبادل الأسرى.. معبرا عن الحمد والشكر لله على تأييده للأجهزة الأمنية التي تمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات الأمنية والتصدي لأكبر وأخطر أجهزة المخابرات في العالم وآخرها الإنجاز الأمني الكبير بالقبض على شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية السعودية .

 

وحذر البيان كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للأعداء من الصهاينة وأذنابهم والوقوف إلى جانب القيادة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة استقرار الوطن.

 

مؤكدا في ختامه أن التعبئة مستمرة بكل أنشطتها وخاصة الدورات العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.. مشيداً بوقفات قبائل اليمن الأبية ومواقفها التاريخية في نصرة القضية الفلسطينية .

 

كما تخلل النكف القبلي قصيدة شعرية حيدرية للشاعر الدكتور عبدالواحد مدفع رئيس الجامعة الادبية للشعر والثقافة بالوطن العربي نالت اعجاب الحاضرين.

 

حضر النكف القبلي الشيخ محمد راجح العراسي والشيخ طارق القاضي مستشاري المحافظة والمجاهد ابو محمد الحسني مسؤول التعبية العامة بمديرية يريم والمجاهد ابو علي الجبلي المسؤول الاجتماعي والمجاهد روح الله متاش والشيخ محمد يحيى العليي والشيخ عبد الله محمد عباد وعدد من قيادة السلطة المحلية والتعبئة العامة ومدراء المكاتب التنفيذية بالمديرية وعدد من مشائخ عزل وقرى المديرية والشخصيات الاجتماعية والقيادات الامنية والعسكرية والتربوية وجموع غفيرة من ابناء مديرية يريم الشرفاء الذين جاؤا من كل حدب وصوب وكالسيول الجرافة من كل عزل وقرى المديرية .

كرمت مؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب العميد: حميد عبد القادر عنتر رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي الكاتب والمحلل السياسي بدرع المؤسسة .

كرمت مؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب العميد: حميد عبد القادر عنتر رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي الكاتب والمحلل السياسي بدرع المؤسسة .

 

يأتي هذا التكريم تقديرا للدور الوطني والإقليمي الذي لعبه خلال معركة الدفاع عن سيادة الأمة العربية بالإضافة إلى دوره الاستثنائي في نقل مظلومية اليمن وتحريك قضيته دولياً .

 

بات سيادة العميد عنتر رجل ديبلوماسية من وزن ثقيل ، إذ استطاع أن يصنع حراكا دوليا ليس من أجل اليمن فحسب بل من أجل قضايا الأمة وهو ما أكسبه هذا الزخم الوجودي في الحقل الصحفي .

ليس أقل من أن تكون وزيراً للخارجية وهو مكان طبيعي لرجل وطني لا ينام مثلك .

 

ماجد التميمي

كاتب صحفي

رجل الدبلوماسية/ حميد عبد القادر عنترصانع الحراك الدولي*

*رجل الدبلوماسية/ حميد عبد القادر عنترصانع الحراك الدولي*

 

يبرز اسم العميد *حميد عبد القادر* عنتر كشعاع نور يضيء الطريق نحو الحرية والعدالة. رجل الدبلوماسية من وزن ثقيل، استطاع أن يصنع حراكًا دولياً ليس من أجل اليمن فحسب، بل من أجل قضايا الأمة العربية كلها.

 

في هذا السياق، يأتي تكريم *مؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب للعميد* *حميد عبد القادر عنتر*، رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي، كتعبير عن التقدير والاحترام للدور الوطني والإقليمي الذي حققه خلال معركة الدفاع عن سيادة الأمة العربية.

 

حميد عبد القادر عنتر، رجل وطني لا ينام استطاع أن ينقل مظلومية اليمن وتحريك قضيته دولياً، بفضل دوره الاستثنائي الصحفي. لقد أثبت أن الصحافة يمكن أن تكون سلاحًا فتاكًا في يد الرجال الشرفاء، وأن الكلمة الصادقة يمكن أن تغير مسار التاريخ.

 

إن تكريم العميد حميد عبد القادر عنتر هو تكريم للوطن العربي بأسره، وهو اعتراف بالدور الهام الذي يلعبه الرجال الشرفاء في الدفاع عن قضايا الأمة. لقد أثبت أن الدبلوماسية يمكن أن تكون قوية وفعالة، وأن الرجال الشرفاء يمكن أن يصنعوا الفرق.

 

و ها أنا أقول للعميد حميد عبد القادر عنتر شكرًا جزيلاً على كل ما قدمته، وسيظل اسمك محفورًا في ذاكرة الأمة العربية، وسيظل دورك الاستثنائي مصدر إلهام للرجال الشرفاء الذين يرفعون راية الوطن عالية خفاقة.

 

#✍🏻/ *عفاف فيصل صالح*.

الخيانة العظمى عندما تتحول الأموال إلى سلاح ضد الأمة

الخيانة العظمى عندما تتحول الأموال إلى سلاح ضد الأمة

 

_✍🏻/ عفاف فيصل صالح_

 

من خلال الصراعات التي تشهدها المنطقة، تبرز خيانة السعودية و الإمارات للعروبة والإسلام، حيث تخدم الكيان الصهيوني بكل إخلاص ووفاء، على حساب الشعوب العربية فالإمارات، و السعودية التي يجب أن تكونان قلعة للعروبة والإسلام، أصبحت أداة في يد الأعداء، تدعم الكيان الصهيوني وتقوي قدراته العسكرية والاقتصادية.

 

السعودية و الإمارات تتحولان إلى ساحة للخيانة، حيث يتم توجيه أموال الشعوب العربية بشكل خاص و الاسلامية بشكل عام إلى خدمة الأجندة الصهيونية والأمريكية. فالمال الخليجي يذهب إلى تحت أقدام الصهاينة والأمريكان، لتحقيق الحلم الصهيوني الذي يريد إقامة مشروع الشرق الأوسط الجديد، الخالي من المقاومة ومن الإسلام والعروبة وقيام إسرائيل الكبرى.

 

هذه الخيانة العظمى تتطلب منا أن نكون يقظين، وأن نعمل على حماية أمتنا ومقدساتنا. علينا أن نكون أوفياء لأمتنا، ونقف بكل قوة ضد هذه السياسات الخبيثة.

 

المال الخليجي يجب أن يخدم الشعب العربي، و الاسلامي لا الأعداء. علينا أن نبني مستقبلًا أفضل لأمتنا، ونرفض كل أشكال الاستغلال والخيانة.

 

هذه الخيانة العظمى فرصة لنا لكي نتحرك، ونرفض هذه السياسات الخبيثة، ونبني مستقبلًا أفضل لأمتنا. علينا أن نكون يدًا واحدة في مواجهة الأعداء، ونعمل على حماية أمتنا ومقدساتنا.

 

هذه الخيانة العظمى ليست فقط خيانة للشعب الإماراتي،و السعودي بل هي خيانة للعروبة والإسلام. إنها خيانة للأمة العربية، التي تعاني من ويلات الحرب والفقر والجوع.

 

إننا نرى كيف يتم استغلال أموال الشعوب العربية و الاسلامية لتمويل المشاريع الصهيونية، وكيف يتم دعم الكيان الصهيوني في حربه ضد الشعب الفلسطيني. و نرى كيف يتم توجيه الأموال العربية إلى خدمة الأجندة الصهيونية والأمريكية.

 

علينا أن نكون يقظين، وأن نعمل على حماية أمتنا ومقدساتنا. علينا أن نكون أوفياء لأمتنا، ونقف بكل قوة ضد هذه السياسات الخبيثة.

 

إن هذه الخيانة العظمى تتطلب منا أن نكون يدًا واحدة في مواجهة الأعداء، وأن نعمل على حماية أمتنا ومقدساتنا. علينا أن نبني مستقبلًا أفضل لأمتنا، ونرفض كل أشكال الاستغلال والخيانة.

 

إننا نطالب بوقف هذه الخيانة العظمى، ونطالب بتحقيق العدالة والحقوق للشعب الفلسطيني. و نطالب بتحقيق الوحدة العربية، ونطالب ببناء مستقبل أفضل لأمتنا.

في يوم الاثنين الموافق 24 نوفمبر، تم تدشين حملة شق وتعبيد طريق عزلة المفتاح الأسفل، وافتتاح مرحلة جمع التبرعات من قِبَل صقور المهجر، الذين بادروا – كعادتهم – إلى دعم مشاريع منطقتهم بسخاءٍ كبير

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

في يوم الاثنين الموافق 24 نوفمبر، تم تدشين حملة شق وتعبيد طريق عزلة المفتاح الأسفل، وافتتاح مرحلة جمع التبرعات من قِبَل صقور المهجر، الذين بادروا – كعادتهم – إلى دعم مشاريع منطقتهم بسخاءٍ كبير.

 

وقد وصلت مبالغ التبرعات خلال يومين فقط إلى نحو مئتين وأربعين ألف دولار، ولا يزال باب التبرع مفتوحًا، وذلك بفضل الله أولًا، ثم بفضل المغتربين الكرام، وعلى رأسهم:

• الشيخ صدام عباد

• الشيخ مرتضى مصلح المنتصر

 

كما شارك في افتتاح مشروع الطريق كلٌّ من:

• الشيخ مصلح أبو شعر

• الشيخ عبد الجليل المنتصر

• الشيخ هشام طاهر علي عباد

• مدير مديرية الشعر الشيخ أشرف الصلاحي

• الشيخ وليد جار الله

• وجمع غفير من المشايخ والأعيان والوجهاء وأبناء المنطقة.

 

ختامًا، نتقدم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان لكل من ساهم وبذل وساند وقدم ماله ووقته وجهده في سبيل إنجاز هذا المشروع الحيوي الهام، سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يكتب لهذا الطريق التمام والبركة والخير لأهله وناسه عنهم الشيخ مصلح ابوشعر

جامعة إب تقيم ندوة بعنوان “طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني”

برعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي المجاهد حسن الصعدي وبالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين واللجنة المركزية للحشد والتعبئة ومركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني وبمشاركة جامعة صعدة وجامعة البيضاء أقامت جامعة إب ندوة ثقافية بعنوان طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي.

 

وفي مستهل الندوة أكد رئيس جامعة إب الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي أن الدور الرائد الذي تقوم به الجبهة التعليمية يعد مدخلا لبناء الأجيال وفقا لقيم ومثل الهوية الإيمانية التي يمكن من خلالها كبح جماح العدو الصهيوني ومواجهة كافة المؤامرات التي تحاك من قبل قوى الإستكبار العالمي.

 

مشيرا إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها جامعة إب في شتى المجالات المتصلة بالبنية التحتية والمعملية والأكاديمية والبحثية بالتواقت مع الدور الجهادي التعبوي والتوعوي الذي تقوم به استجابة لله عز وجل وتلبية صادقة لدعوة القيادة العليا المجاهدة ممثلة بسماحة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه ومواقفه المشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني الصامد.

 

مشددا على ضرورة الإستفادة المثلى من محتوى و توصيات هذه الندوة في رفع مستوى الوعي لدى الشباب بما يحصنهم من مخاطر الحرب الناعمة.

 

وفي الندوة التي حضرها رئيس الجامعة السابق الأستاذ الدكتور طارق المنصوب وأدارها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عبدالله الفلاحي قدم رئيس جامعة صعدة الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الحمران عرضا موجزا عن طبيعة الصراع مع أهل الكتاب مستشهدا بالأدلة الواردة في القرآن الكريم التي تحتم على كافة أبناء الأمة الوقوف صفا واحدا في وجه العدو الغاشم ومقاطعة منتجاته ونبذ صنوف العمالة والتطبيع والإرتزاق.

 

من جانبه تطرق رئيس جامعة البيضاء الأستاذ الدكتور أحمد العرامي إلى المخاطر الناجمة عن سيطرة الصهيونية على مراكز صناعة القرار في الدول الغربية وتوسع نطاق سيطرتها إلى الدول العربية والإسلامية المطبعة وتأثير ذلك على مجريات الأحداث التي شهدها العالم.

 

وفي سياق متصل قدم المدير التنفيذي لمركز الدراسات الإستراتيجية والسياسية اليمني الأستاذ عبدالعزيز أبو طالب عرضا موجزا عن أهمية المقاطعة خلال معركة طوفان الأقصى وأثرها البالغ على العدو الصهيوني الغاشم في شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية .

 

عقب ذلك قدم عضو رابطة علماء اليمن الشيخ مقبل الكدهي عرضا تاريخيا عن دور النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوأمريكي مستدلا بالشواهد الجلية والوثائق الدامغة التي تثبت مدى خيانة النظام السعودي وعمالته للعدو االصهيوأمريكي الغاشم.

 

وقد خلصت الندوة بجملة من التوصيات تلاها نائب عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور علي السمحي أكدت على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي من خلال الرسائل التوعوية الهادفة عبر الوسائل الإعلامية المختلفة لتبيان خطر الكيان الصهيوني الغاشم وسبل مواجهة الحرب الناعمة التي تهدف إلى تدمير الأمة من الداخل .

 

كما أكدت التوصيات على أهمية إنشاء مرصد ثقافي توعوي يسهم في مواكبة ودراسة وتحليل الأحداث ودعم المشاريع البحثية التي يمكن من خلالها دراسة سبل مقارعة العدو الصهيوني ودحض أكاذيبه والرد على الشائعات التي يروج لها في وسائل الإعلام التابعة له.

 

وشددت التوصيات على أهمية مواصلة الدورات التعبوية والتوعوية لتحصين الشباب وتعزيز مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مقاطعة منتجات العدو ونبذ صنوف العمالة والتطبيع والإرتزاق .

 

حضر الندوة العميد حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء والاخ وكيل أول محافظة إب الشيخ عبدالحميد الشاهري ووكيل المحافظة السيد يحيى القاسمي ووكيل المحافظة للشؤون الإقتصادية الشيخ قاسم المساوى ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان والنائب لشؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد أبو لحوم وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف ومساعده الأستاذ نبيل الورافي ومساعد النائب لشؤون الطلبة الدكتور العزي العقاب ومستشار رئيس الجامعة الدكتور أحمد الهبوب ورئيس الجامعة الوطنية الدكتور حسان شريان ورئيس جامعة الجزيرة الدكتور نشوان المجمر ورئيس الجامعة الماليزية الدكتور وديع الشهاري وعمداء الكليات والمراكز ومدراء العموم وممثلي الملتقى الطلابي وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة.

تشييع مهيب للقائد العسكري البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي بعد استهدافه بغارة إسرائيلية

شيّع حزب الله وجماهير المقاومة، يوم 24 نوفمبر 2025، القيادي الكبير هيثم علي الطبطبائي (أبو علي)، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. التشييع عبّر عن الحضور الجماهيري الكبير والرمزية العالية لطالب المقاومة، والرد السياسي على ما وصفه الحزب بالعدوان.

انطلق الموكب من موقف بلدية الغبيري باتجاه روضة شهداء المقاومة الأبرار في الغبيري، وسط تظاهرة ضخمة من المناصرين.

 

شارك في التشييع شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية ووزارية من لبنان، إلى جانب قادة فصائل فلسطينية.

 

حضر أيضًا علماء دين من مختلف الطوائف، وفعاليات ثقافية واجتماعية، مما يدل على البعد الشعبي والاستراتيجي للتشييع.

 

خلال المراسم، أدى فرقة عسكرية من المقاومة “قسم البيعة” أمام نعوش الشهداء، مؤكّدة استمرار “مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر على العدو الإسرائيلي.”

 

الصلاة على الجثامين أُدّيّت بإمامة الشيخ علي دعموش، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله.

وصف الحزب الطبطبائي بأنه “رجل ميداني كبير” وأحد أبرز المخططين والقياديين في العمليات النوعية، وأن تاريخه الجهادي يمتد لعقود.

 

الشيخ علي دعموش قال إن استشهاد الطبطبائي “لن يضعف المقاومة” بل يضيف عزيمة جديدة، لأن “حزب الله يزداد قوة وتماسكًا مع كل شهيد.”

 

في بيان نعيه، الحزب وصف الطبطبائي بأنه “القائد الجهادي الكبير” واعتبر أن تضحياته “ستبقى جزءًا من الذاكرة الجهادية للمقاومة.”

الطبطبائي وُلد في الباشورة عام 1968 حسب العلاقات الإعلامية لحزب الله.

 

التحق بالمقاومة منذ نشأتها، وشارك في عمليات نوعية قبل تحرير لبنان، وشارك في معارك عدة عبر مسيرته.

 

في الغارة التي استُهدف فيها، أعلن الحزب أن أربعة من مقاتليه استشهدوا مع الطبطبائي.

حزب الله استخدم التشييع ليؤكد أن “المقاومة” مستمرة ولن تتراجع، وأن اغتيال قادتها هو “جزء من الحسابات الخاطئة للعدو”.

من جهة أخرى، دعا الحزب الدولة اللبنانية إلى التحرك “لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة” ورفع الصوت دوليًا.

التشييع أيضًا حمل بعدًا رمزيًا استراتيجيًا: “النصر قادم” و”دماء الشهداء تُثبت مشروع المقاومة” في خطاب رسمي من القيادات.

 

تشييع هيثم الطبطبائي يُعد حدثًا مهمًا سياسيًا وعسكريًا لحزب الله، ليس فقط لتكريم قائد بارز، وإنما أيضًا لتوجيه رسالة واضحة لإسرائيل والعالم — أن المقاومة مستعدة للاستمرار، وأن استهداف القادة لن يوقف مسارها. الحضور الجماهيري والرسائل الملهمة من القيادات تؤكد أن فقدانه يُعد خسارة كبيرة للمنظمة، لكن في الوقت نفسه يُستخدم كمصدر تعبئة معنوية ورسالة قوة.