صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوسي يهوشع: من خطط للاتفاق مع حماس

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوسي يهوشع: من خطط للاتفاق مع حماس لا يمكن أن يُفاجأ بالنتيجة، والسبب بسيط: لم يُحدد إطار زمني لإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين القتلى. كيف وُقّع اتفاق كهذا، وهو يتضمن هذه الثغرة القانونية الكبيرة؟

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف:

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف: قد تكون حماس مستعدة للتخلي عن الحكم الإداري في غزة، كما أعلنت منذ بداية الحرب، لكنها ليست مستعدة لنزع سلاحها. في الأسابيع المقبلة، ستُجنّد حماس آلاف الجنود الجدد، وسيكون هناك الكثير منهم في غزة ممن يرغبون في الانضمام إلى صفوفها.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف: علينا أن نعترف، لقد عدنا إلى السادس من أكتوبر، على المستوى الداخلي الإسرائيلي وفي سياق غزة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف: علينا أن نعترف، لقد عدنا إلى السادس من أكتوبر، على المستوى الداخلي الإسرائيلي وفي سياق غزة.

 

عادت حماس للسيطرة على القطاع، وهناك بالفعل من يدرك في الحكومة الإسرائيلية أن حماس مرتدعة من أي وقت مضى، بينما تستعد حماس بالفعل للحملة القادمة. لكن ما لا يقل إثارة للقلق هو الانقسام الداخلي الإسرائيلي الذي لم يلتئم بعد الحرب. بل على العكس، يبدو أنه تفاقم في الأيام الأخيرة، وهذا يجب أن يُبقينا جميعًا مستيقظين.

المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم:

المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم:

 

حماس تتابع تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في موضوع تسليم جثامين الجنود “الإسرائيليين” الأسرى لدى القسام ضمن التزامها باتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.

 

العدو ارتكب خرقا واضحا لاتفاق وقف الحرب بقتله المدنيين في الشجاعية ورفح وندعو الوسطاء لإلزام العدو بتعهداته الواردة في الاتفاق.

نقلة نوعية في مستقبل جراحة القلب في “مستشفى الرسول الأعظم (ص)”: جرح أصغر… دقّة أعلى

 

*بيروت – تشرين الأول 2025

 

أعلن مستشفى الرسول الأعظم (ص) عن الإطلاق العملي لجراحة القلب بالمنظار، بعد نجاح فريق قسم جراحة القلب في تنفيذ عملية استبدال الصمام الأبهري بالمنظار (Aortic Valve Replacement – Endoscopic Minimally Invasive)، باستخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد (3D Visualization) عبر شق صدري أمامي صغير من الجهة اليمنى (Right Anterior Minithoracotomy).

 

تُعدّ هذه التقنية من الإجراءات الدقيقة والمتقدّمة في جراحة القلب الحديثة، إذ تتيح الوصول بدقّة عالية إلى صمامات القلب كافة، بما في ذلك الصمام التاجي (Mitral Valve)، والصمام ثلاثي الشرفات (Tricuspid Valve)، والصمام الأبهري (Aortic Valve)، إضافةً إلى الشرايين التاجية (Coronary Arteries)، من دون الحاجة إلى شقّ عظم القصّ كما في الجراحة التقليدية.

 

وتتميّز جراحة القلب بالمنظار بقدرتها على تقليل الألم والنزيف وفترة الإقامة في المستشفى، وتقليل الحاجة إلى استخدام المسكنات، وتسريع التعافي والعودة إلى النشاط الطبيعي، مع المحافظة على مستوى عالٍ من الأمان الجراحي والنتائج السريرية الممتازة والمثبتة علميًا.

 

ويُعدّ اعتماد هذه التقنية في قسم جراحة القلب نقلة نوعية في مستقبل الجراحة القلبية، تعكس كفاءة الكادر الجراحي والطبي وتطوّر التجهيزات الجراحية في المستشفى، وتُرسّخ موقع قسم جراحة القلب ضمن المراكز المتقدّمة في لبنان والمنطقة في مجال جراحة القلب بالمنظار التي تقوم على مبدأ الجرح الأصغر والدقّة الأعلى لضمان أفضل نتائج ممكنة للمرضى.

 

*#مستشفى_الرسول_الأعظم

*#جراحة_القلب

سرايا القدس-كتيبة طوباس:

بعد عودة الاتصال بإحدى تشكيلاتنا القتالية في سرية طمون أكد مقاتلونا تمكنهم في تمام الساعة 01:25ص اليوم من تفجير عبوة ناسفة أرضية في ناقلة جند عسكرية من نوع نمر في محور رأس المطلة،محققين إصابات مؤكدة، وقد رصد مقاتلونا قيام قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات إجلاء في المكان .

يوسف حدَّاد و عمَّار شلق و يوسف الخال مقاومون بالكلمة

بالوقت اللي الكثير من الناس ومعهم الأكثرية من أهل الفن اِختاروا يقعدوا على جنب وما يحكوا كلمة حق ولا يتضامنوا حتَّى بالكلمة مع أهل الجنوب و الضَّاحية والهرمل وقت كانت هيدي المناطق عم تتعرّض للتدمير، خوفاً من خسارة أعمالهم وحرمانهم من كنوز البترو دولار..

كان يوسف حدَّاد و عمَّار شلق و يوسف الخال، عم يقاوموا بالكلمة و يوَصلوا صرخة المظلومين على قد ما بيقدروا، وهيدا الخيار رح يمنع عنهم أدوار و يعزلهم عن عالمهم الفني، و أكيد هنِّي بيعرفوا إنو هيدا الطريق اللي اختاروه مزروع أشواك وعلى رغم ذلك ما تراجعوا وكمَّلوا لآخر لحظة..

جيش العدو نفذ تفجيرا كبيرا في حي “الكساير” – “كروم المراح” شرق بلدة ميس الجبل

*مـراسـل الـمـنـار:*

 

جيش العدو نفذ تفجيرا كبيرا في حي “الكساير” – “كروم المراح” شرق بلدة ميس الجبل

خطة أميركا للذكاء الاصطناعي: سباق الهيمنة العالمي… والعرب غائبون عن خط الانطلاق

 

تكشف خطة الذكاء الاصطناعي الأميركية ( * America’s AI Action Plan) الصادرة عن البيت الأبيض في تموز 2025 عن رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ الهيمنة التكنولوجية للولايات المتحدة في العالم. وتحمل الدراسة عنوانًا فرعيًا لافتًا هو “Winning the Race” أي الفوز بالسباق. والمقصود بهذا السباق هو سباق الهيمنة العالمية على الذكاء الاصطناعي.

 

تنظر واشنطن إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه السلاح الاستراتيجي الأهم في القرن الحادي والعشرين، القادر على إعادة رسم خريطة القوة الاقتصادية والعسكرية والثقافية. فالوثيقة تصرّح بوضوح: من يملك منظومة الذكاء الاصطناعي الأكبر والأقوى، سيضع المعايير العالمية ويحصد النفوذ والمكاسب السياسية والعسكرية.

 

الخطة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة:

 

أولًا: تسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي

 

تدعو الخطة إلى إزالة القيود التنظيمية والقانونية التي تعيق الشركات الأميركية، وتشجع النماذج المفتوحة المصدر، وتربط بين الأبحاث الجامعية والمشروعات الصناعية والعسكرية لضمان التفوق التقني.

 

ثانيًا: بناء بنية تحتية وطنية عملاقة

 

تتضمن إنشاء مراكز بيانات متطورة، وتوسيع إنتاج الرقائق والمعالجات داخل الأراضي الأميركية، وزيادة قدرة الطاقة الكهربائية لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي الذي يحتاج إلى كميات ضخمة من الكهرباء، مع استبعاد أي تكنولوجيا مصدرها دول منافسة.

 

ثالثًا: قيادة العالم في دبلوماسية وأمن الذكاء الاصطناعي

 

تهدف إلى تصدير المعايير والتقنيات الأميركية إلى الحلفاء، ومنع الصين وروسيا من فرض أي نموذج بديل في المنظمات الدولية أو الحصول على المعالجات الأميركية.

 

أخطر ما ورد في الوثيقة

 

1- اعتبار الذكاء الاصطناعي مسألة أمن قومي، إذ تصرّ الوثيقة على أن التفوق في هذا المجال هو شرط للحفاظ على القوة العسكرية الأميركية، وأن أي تأخر يعني فقدان الريادة العالمية.

 

2- دمج الذكاء الاصطناعي في الجيش والاستخبارات، عبر إنشاء “ميدان افتراضي للتجارب الدفاعية” وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى ركن أساسي في القيادة والتحليل والتخطيط العسكري.

 

3- استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة هيمنة اقتصادية ودبلوماسية، من خلال تصدير “الحزمة الأميركية الكاملة” من البرمجيات والمعايير، وربط الحلفاء بها، وحرمان الخصوم من الرقائق ومعدات التصنيع.

 

4- تحكم ثقافي وإعلامي ناعم، إذ تطالب الخطة بأن تكون النماذج الذكية “خالية من الانحياز الأيديولوجي” و”منسجمة مع القيم الأميركية”، ما يعني فرض رؤية ثقافية أحادية على الأدوات التي تُشكِّل وعي البشر حول العالم.

 

5- دمج الجامعات ومراكز الأبحاث في منظومة الأمن القومي، بحيث تصبح المعرفة العلمية جزءًا من البنية الاستراتيجية للدولة، لا نشاطًا أكاديميًا مستقلًا.

 

تحاول واشنطن إعادة صياغة علاقة الإنسان بالتكنولوجيا على أساس “القيم الأميركية”، بحيث تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي وسائط لتكريس نموذجها السياسي والاقتصادي والثقافي. وفي الوقت نفسه، تُقدَّم هذه الهيمنة بوصفها حماية لـ”حرية التعبير” و”الابتكار المفتوح”، ما يمنحها غطاءً أخلاقيًا أمام الرأي العام العالمي.

 

لكن هذا التوجه يعني فعليًا أن الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى أداة لتوجيه الرأي العام العالمي، وتوحيد المعايير الثقافية والإعلامية حول رؤية واحدة وهي رؤية من يملك التقنية.

 

هيمنة الولايات المتحدة على الذكاء الاصطناعي تعني أنها ستتحكم في ثلاثة مجالات حيوية:

 

1- المعرفة والإعلام، إذ ستُنتج معظم المنصات الكبرى والمحتوى الذكي من بيئة أميركية.

 

2- البنية التحتية الرقمية، حيث تتركز مراكز البيانات وشبكات التدريب في أراضٍ خاضعة للنفوذ الأميركي.

 

3- المعايير الدولية، ما يجعل التشريعات المستقبلية منحازة لصالح الشركات الأميركية الكبرى.

 

بالنسبة للعالم العربي، هذه السيطرة تهدد الخصوصية والسيادة الرقمية، لأن البيانات العربية الشخصية والمؤسساتية قد تصبح مكشوفة عبر المنصات الأجنبية، كما تهدد الثقافة واللغة نتيجة تغلغل القيم الغربية في النماذج اللغوية المنتشرة.

 

 

 

كيف يمكن للعالم العربي أن يحجز له مكانًا تحت الشمس؟

 

1- بناء رؤية عربية موحدة للذكاء الاصطناعي هو الخطوة الأولى هي صياغة استراتيجية عربية موحدة تحت مظلة جامعة الدول العربية، تُعنى بالذكاء الاصطناعي كقضية سيادية لا تقنية فقط. ويجب أن تضع هذه الرؤية ثلاثة أهداف واضحة:

 

– الأمن المعرفي لحماية البيانات واللغة.

 

– التنمية الاقتصادية عبر تسخير الذكاء الاصطناعي للصناعة والزراعة والطاقة.

 

– الهوية الثقافية التي تصون القيم العربية والإسلامية من الذوبان في الخطاب الغربي.

 

2- إنشاء بنية تحتية رقمية عربية، فمن دون بنية تحتية مستقلة لن تكون هناك سيادة رقمية، لذلك ينبغي تأسيس:

 

– مراكز حوسبة عربية عملاقة في دول متعددة ترتبط بشبكة موحدة.

 

– شبكة ألياف ضوئية عربية لتبادل البيانات البحثية.

 

– صندوق عربي موحد للذكاء الاصطناعي يمول الأبحاث والشركات الناشئة.

 

هذه المشروعات يمكن أن تُدار بشراكات عربية – عربية قبل التوجه إلى التعاون الدولي، لتجنب الوقوع في التبعية التقنية.

 

3- تطوير النماذج اللغوية والثقافية العربية، فاللغة هي هوية الأمة، وامتلاك نموذج لغوي عربي متطور هو سلاح استراتيجي، إذ ينبغي:

 

– إنشاء بنك بيانات لغوي عربي يضم نصوص الأدب والتراث والعلم.

 

– دعم مشاريع النماذج اللغوية المحلية في الجامعات.

 

– تأسيس مراكز بحوث للأخلاقيات الرقمية تضع معايير عربية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام والتعليم.

 

بهذا فقط يمكن للعرب أن يشاركوا في إنتاج المعرفة لا استهلاكها.

 

4- إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم، إذ إن التعليم هو نقطة البداية لأي نهضة فلذلك لا بد من:

 

– إدخال مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج من المرحلة المتوسطة.

 

– تدريب المعلمين على استخدام الأدوات الذكية داخل الصفوف.

 

– ربط التعليم التقني بالقطاع الصناعي والتجاري لتخريج جيل قادر على الابتكار لا الحفظ.

 

5- تمكين الاقتصاد العربي من التحول الذكي، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح محركًا للنمو الاقتصادي من خلال:

 

– رقمنة القطاعات الإنتاجية (كالطاقة والزراعة والموانئ).

 

– تشجيع ريادة الأعمال التقنية في المدن الذكية.

 

– إصدار تشريعات مرنة تحفز الابتكار وتحمي الخصوصية.

 

كما يمكن إنشاء مناطق حرة للذكاء الاصطناعي تقدم تسهيلات للشركات الناشئة ضمن إطار عربي موحد.

 

6- تعزيز الأمن السيبراني والسيادة الرقمية، فالأمن القومي في العصر الرقمي يعني حماية البيانات، وهنا يتوجب:

 

– تأسيس قيادة عربية للأمن السيبراني.

 

– تطوير نظام إنذار مبكر إلكتروني لمواجهة الهجمات الذكية.

 

– تشجيع إنتاج برمجيات عربية المصدر وتشفير محلي.

 

فمن يملك البنية الأمنية يملك القرار السياسي والاقتصادي.

 

7- ترسيخ فلسفة عربية للذكاء الاصطناعي، فالتقنية ليست مجرد أدوات، بل رؤية للإنسان والعالم.

 

من الضروري صياغة فلسفة عربية للذكاء الاصطناعي تقوم على:

 

– مركزية الإنسان وكرامته.

 

– التوازن بين الحرية والمسؤولية.

 

– رفض تسليع الوعي أو تحويل الإنسان إلى “مورد بيانات”.

 

هذه الفلسفة تجعل التقنية خادمة للإنسان لا حاكمة عليه.

 

8- شراكات دولية متوازنة، ليس المطلوب القطيعة مع القوى التقنية الكبرى، بل شراكات عادلة قائمة على نقل المعرفة لا استيراد المنتجات، وعلى العرب المشاركة بفاعلية في صياغة القوانين والمعايير الدولية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ليصبحوا طرفًا فاعلًا في النظام العالمي الجديد، لا تابعين له.

 

إن العنوان الفرعي للوثيقة الأميركية “Winning the Race” ليس مجرد شعار، بل إعلان نوايا: الولايات المتحدة لا تريد الفوز في منافسة تقنية، بل تريد الفوز في معركة السيطرة على العقول والبيانات والمعايير التي ستحكم العالم لعقود.

 

أما العالم العربي، فبينما تُبنى المراكز العملاقة وتُصاغ السياسات في واشنطن وبكين وبروكسل، ينشغل العرب بالاستهلاك والتفرّج. لا خطة، ولا استراتيجية، ولا إرادة جماعية توازي حجم التحدي.

 

إن ترك الساحة الرقمية بلا مشروع عربي هو خيانة للمستقبل قبل أن يكون تقصيرًا في الحاضر. من يكتفي بشراء البرمجيات الأجنبية لن يشارك في صنع القرار، ومن لا يملك بياناته اليوم لن يملك أمنه غدًا. الذكاء الاصطناعي ليس رفاهية فكرية، بل حدود جديدة للسيادة، ومن لا يرسم حدوده بنفسه سيجد غيره يرسمها له. لقد بدأت الأمم سباقها فعلًا، بينما لا يزال العالم العربي ينتظر من يطلق صافرة البداية. فهل نريد أن نكون رقمًا فاعلًا في خريطة الذكاء العالمي أم مجرد سطر هامشي في سجل التبعية الرقمية؟

انتهاء دعم ويندوز 10 يضع ملايين الأجهزة والشركات في خطر أمني

أعلنت شركة مايكروسوفت رسميًا، اليوم، انتهاء دعم نظام التشغيل ويندوز 10، ما يعني توقف التحديثات الأمنية والتحسينات التقنية، في خطوة قد تُعرّض الشركات والمؤسسات لمخاطر أمنية كبيرة.

 

وكشفت تقارير حديثة أن نحو 40% من الأجهزة المتصلة عالميًا ما تزال تعمل بنظام ويندوز 10، بحسب بيانات شركة TeamViewer التي حللت أكثر من 250 مليون اتصال بين يوليو وسبتمبر 2025.

 

وأظهرت دراسة أجرتها شركة Cloudhouse على 135 من مديري تكنولوجيا المعلومات في القطاع المالي، أن 60% من المؤسسات ما تزال تستخدم نسخًا غير مدعومة من نظام ويندوز، مما يجعلها عرضة لعمليات اختراق وسرقة بيانات، بحسب تقرير نشره موقع TechRadar.

 

ورغم أنّ ويندوز 10 لا يعاني حاليًا من ثغرات أمنية خطيرة معروفة، فإنّ انتهاء التحديثات الرسمية يعني أن أي ثغرة مستقبلية لن تُسدّ، ما يفتح الباب أمام الهجمات الإلكترونية.

 

وأشار التقرير إلى أنّ نحو 90% من المؤسسات تعاني من “الديون التقنية” بسبب البنية التحتية القديمة، فيما أكّد أكثر من نصف المشاركين أنّهم يقضون وقتًا طويلًا في صيانة الأنظمة القديمة بدل التركيز على التطوير الرقمي.

 

وتُعدّ القيود المالية أبرز العوائق أمام التحديث، إذ قال 95% من المشاركين إنهم يفضلون تخصيص ميزانيات أكبر لمشاريع التحول الرقمي بدل أعمال الصيانة اليومية.

 

وقال مات كلوزيير؛ الرئيس التنفيذي لشركة Cloudhouse: إن “المؤسسات المالية تواجه خطرًا تشغيليًا حادًا بسبب الاعتماد على أنظمة ويندوز القديمة. هذا الخطر يستهلك الميزانيات ويمنع التحديث الأمني والتحول الرقمي”.

 

وأضاف كلوزيير، أن على الشركات التحرك سريعًا لوضع خطط انتقال آمنة ومنخفضة المخاطر إلى أنظمة أحدث قبل مواعيد انتهاء دعم أنظمة مايكروسوفت المقبلة في عام 2025.

 

وفي الوقت نفسه، تواصل مايكروسوفت طرح تحديثات ويندوز 11 لعام 2025 لتشجيع المؤسسات والأفراد على الانتقال إلى النسخ الأحدث، مع توفير حماية أمنية وتحسينات تقنية متقدمة.