أخبار عاجلة

مراسل الواقع برس في الجنوب: البيت الذي أنذر “جيش” الاحتلال أهله للإخلاء في بلدة عيناثا يقع في محيط سكني بشكل كامل.

سرايا القدس-كتيبة الخليل:

سرايا القدس-كتيبة الخليل:

 

يتصدى مقاتلونا في سرية بيت أمر لقوات العدو المقتحمة للبلدة وفق ظروف ومعطيات الميدان ويستهدفون قوة مشاة راجلة في محور البياضة بعدد من العبوات المضادة للأفراد والقنابل اليدوية ، محققين إصابات مؤكدة في صفوف قوات العدو.

النائب إيهاب حمادة: البعض يطمح أن لا يكون الثنائي الوطني جزءاً ومكوناً رئيساً من المجلس النيابي الجديد.*

*النائب إيهاب حمادة: البعض يطمح أن لا يكون الثنائي الوطني جزءاً ومكوناً رئيساً من المجلس النيابي الجديد.*

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أن البعض اليوم يطمحون أن لا يكون الثنائي الوطني حزب الله وحركة أمل جزءاً ومكوناً رئيساً من المجلس النيابي الجديد، فيحاولون أن تكون هناك مجموعة من خارج الثنائي تمثل جزءاً من المكوّن الشيعي في المجلس النيابي القادم، ظناً منهم أنهم سيحصلون على الأغلبية، ولذلك كان هناك استدعاء لآلية قد تحدث خللاً في هذا الجسد المتماسك، وهي آلية انتخاب الـ128 نائباً من قبل المغتربين، معتبراً أن هذا ليس انتخاب للمغترب اللبناني، وإنما إدخال نظام الدولة التي فيها المغترب في عملية الاقتراع والتأثير في الداخل اللبناني، وبالتالي وعلى سبيل المثال، فإن أميركا عندما تقترع، فإنها ستقترع في تجاه واحد، ونقول أكثر من ذلك، إذا انتخب أي مغترب لخطنا السياسي، من قال إن صوته سوف يحتسب لمن اختاره وانتخبه.

 

وخلال رعايته حفل تكريم عوائل شهداء المقاومة في شعبة بئر العبد لمناسبة يوم الشهيد، رأى النائب حمادة أن هناك مسار لضرب نقطة القوة المتمثّلة بسلاح المقاومة، من خلال الضغط والتهويل والاستهداف الإسرائيلي، وهناك ضغط داخلي ومسار سياسي تحت عنوان دبلوماسي لتحقيق الهدف في إضعاف نقطة القوة، من أجل أن يذهب لبنان أعزل إلى مفاوضات لا يملك فيها ما يستند إليه، ليس ليفرض رأيه، بل ليحمي حتى وجوده وأرضه وثرواته.

 

ولفت النائب حمادة إلى أن الإسرائيلي بقدرته وقوته وضباطه وجنوده الذي بلغ عددهم حوالى 75 ألفاً، وبالرغم من كل الدعم العالمي على المستوى المعلوماتي والتذخير، وقف 66 يوماً على حدود لبنان من كفرشوبا إلى الناقورة، ولم يستطع أن يدخل إلى أي بلدة لبنانية بفضل التصدي البطولي لأبنائنا المجاهدين، ولو أن الأمور كانت مفتوحة أمامه، لكان قد وصل إلى بيروت، مشيراً إلى أن المقاومة وفي اليوم 63 من الحرب، ردت واستهدفت في العمق الإسرائيلي وصولاً إلى غرفة نوم “نتنياهو”، فضلاً عن إطلاقها أكثر من 400 صاروخ قبل التفاهم بيومين، وهذا ما جعل الإسرائيلي يذهب إلى التفاهم، بعد التأكد من عدم إمكانية تحقيق مشروعه.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 19-11-2025*

*28 جمادى الأولى 1447 هـ*

لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية يدين المجزرة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة:* 

*لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية يدين المجزرة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة:*

 

أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم، خلال عدوانه الإرهابي على مخيم عين الحلوة، والتي أدّت إلى سقوط عدد من المدنيين الأبرياء، بين شهيد وجريح.

ورأى اللقاء أن هذه المجزرة تأتي في سياق حرب الإبادة التي يشنّها جيش العدو على الشعب الفلسطيني المجاهد والمظلوم، والتي تخطّت كل الحدود في إجرامها، بفعل الدعم اللامحدود من رأس الإرهاب في العالم، المتمثّل بالإدارة الأميركية المجرمة والمنظومة الغربية التابعة لها.

 

ولفت اللقاء إلى أن الادعاءات التي أطلقها العدو الإسرائيلي بأنه استهدف مخيم تدريب لحماس، هي ادعاءات كاذبة تأتي في سياق مسلسل الافتراء والتضليل الذي يمارسه العدو منذ اغتصابه لفلسطين، في محاولة فاشلة لتبرير عدوانه على المدنيين، لا سيما بعد انكشاف صورته الحقيقية أمام العالم أجمع، والعزلة الدولية التي يتعرض لها منذ طوفان الأقصى حتى اليوم.

 

وأكد لقاء الأحزاب أن هذه المجزرة تُضاف إلى سجل العدو الإجرامي بحق الشعب الفلسطيني، كما أنها تؤكد عدم التزامه باتفاق وقف الأعمال العدائية، والاستمرار في استباحة السيادة اللبنانية.

 

أمام هذا العدوان والمجزرة الموصوفة، يطالب لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الأمم المتحدة والمنظمات والمحاكم الدولية، لا سيما تلك المعنية بحقوق الإنسان، بالتحرك العاجل لوضع حد للتوحش الصهيوني، واتخاذ الإجراءات اللازمة لردعه عن عدوانيته، والقيام بمسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني.

 

كما يطالب الحكومة اللبنانية برفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن، والقيام بكل الخطوات اللازمة مع الدول الصديقة لممارسة الضغوط على كيان العدو لوقف اعتداءاته.

 

ويؤكد اللقاء أن هذه المجازر لن تضعف من عزيمة الفلسطينيين في مواجهة حرب الإبادة التي يتعرضون لها، بل تدفعهم للتمسّك بخيار المقاومة أكثر من أي وقت مضى.

 

ويتوجه اللقاء بأحرّ التعازي من عوائل الشهداء، ويدعو للجرحى بالشفاء العاجل، ويعاهد الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر وأهلنا في لبنان، وشعوب أمتنا، بمواصلة طريق النضال والمقاومة حتى التحرير الكامل.

 

الأربعاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥

أمانة سر اللقاء

بيان استنكاري صادر عن ملف العمل البلدي في حزب الله

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان استنكاري صادر عن ملف العمل البلدي في حزب الله

 

يستنكر ملف العمل البلدي في حزب الله بأشدّ العبارات الإعتداء الإسرائيلي الغادر الذي طال أمين صندوق بلدية ‏الطيري، الشّهيد بلال شعيتو، أثناء وجوده في سيارته الخاصة، في محاولة واضحة لإرهاب العاملين في البلديات ‏وتهديد حياتهم‎.‎

 

إن تكرار هذه الاعتداءات خلال فترة قصيرة، بعد حادثة يوم أمس باستهداف الشهيد علي شعيتو، يُسلّط الضوء على ‏الخطر المُتنامي الذي يتهدّد المؤسسات الرسمية المحلية والعاملين المدنيّين، ويؤكّد ضرورة وحدة وتضامن اللبنانيّين ‏في استنكار ومواجهة هذه الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية‎.‎

 

يُعبّر ملف العمل البلدي عن تضامنه الكامل مع عائلة الشهيد بلال شعيتو، مؤكّدًا أن هذه الأعمال العدوانية لن تُثنِ ‏البلديات عن القيام بواجبها الوطني بكل مسؤولية وإصرار‎.‎

 

كما نُجدد دعوة المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والحقوقية إلى موقفٍ واضح وصريح في إدانة هذه الاعتداءات، ‏خصوصًا أن تكرار هذه الاستهدافات بات يُشكّل نهجًا خطيرًا لا يجوز السكوت عنه أو السماح بأن يتحوّل إلى أمرٍ ‏عاديٍّ يمرُّ بلا محاسبة أو إدانة، ونطالب الدولة اللبنانية بالتحرك على كافة المستويات لِلَجْمِ العدو الإسرائيلي ووضع ‏حدّ لاستهدافاته المتهورة والدنيئة، وهي التى تُخالف القوانين والأعراف الدولية واتفاق وقف اطلاق النار ٢٠٢٤‏‎.‎

 

نؤكّد أن دماء المدنيين وكرامتهم خطّ أحمر لا يجوز تجاوزهِ تحت أي ظرف.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاربعاء 19-11- 2025‏

‏28 جمادى الأولى 1447 هـ

يُدين حزب الله بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم ليل أمس في مخيم ‏عين الحلوة في صيدا.

بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

 

*بـيـان صـادر عـن حـزب الله*

 

يُدين حزب الله بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم ليل أمس في مخيم ‏عين الحلوة في صيدا.

 

والتي أدّت إلى ارتقاء ثلاثة عشر شهيداً وعدد كبير من الجرحى من إخوتنا ‏الفلسطينيين.

 

مستهدفاً مكاناً مكتظاً بالمدنيين والأطفال الآمنين، في اعتداء وحشي جديد يُضاف إلى سجل ‏العدو الأسود الحافل بالجرائم والإبادة بحق الفلسطينيين واللبنانيين وشعوب المنطقة.‏

 

إن هذه الجريمة الدموية والعدوان الآثم هو اعتداء على لبنان وسيادته، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق ‏النار والقرار 1701 الذي يُمعن العدو يوميًا في خرقه بتواطؤ وشراكة فاضحة من الإدارة الأميركية ‏الداعمة بل المخططة لمثل تلك الجرائم والاعتداءات على لبنان وفلسطين.‏

 

بات على أركان الدولة اللبنانية أن يدركوا أن إظهار أي ليونة أو ضعف أو خضوع لهذا العدو لا يزيده إلا ‏شراسة وتوحشًا وتماديًا.

وإن الاكتفاء بردود فعل لا ترقى إلى مستوى العدوان لن تجرّ إلا إلى مزيد من ‏الاعتداءات والمجازر. ‏

‏ وعليه فإن الواجب الوطني يقتضي اتخاذ موقف حازم وموحد في التصدي لإجرام هذا العدو وردع ‏عدوانه بكل الوسائل الممكنة…

والتمسك بكل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان باعتبارها الضامن الوحيد ‏لإسقاط مشاريع العدو وحماية سيادة لبنان وأمنه.‏

 

يتقدّم حزب الله بأحر التعازي من ذوي الشهداء ومن أهالي مخيم عين الحلوة ومن الشعب الفلسطيني، ‏راجياً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.‏

كان أجمل ما فيه أنّه كان يصدق الكلمة قبل أن ينطق بها، يحياها في قلبه قبل أن يبثّها في هواء الناس؛ لذلك بلغ ما بلغ، ومضى شهيدًا للكلمة التي عاش لها وعليها