أخبار عاجلة

المفتي قبلان: أي مفاوضات مباشرة مع العدو ستفجّر البلد ولم نخسر الحرب ولن نخسرها

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه “لا يمكن فهم موقف الدولة المتخلّي علناً عن الجنوب والبقاع، فيما مصدر السلطة السبّاق بالدفاع عن المصالح الوطنية والجهود السيادية متروك للقتل والغارات وشتّى أنواع الإرهاب الإسرائيلي، دون أي مجهود سياسي ودبلوماسي ووطني يليق بدولة سيادية أو نصف سيادية على الأقل”.

 

وفي السياق، تابع قبلان في بيان “الدولة باتت حزباً من الأحزاب الإنتخابية أو القوى المناطقية، وهذا أمر خطير للغاية لأنّ الدولة بذلك تتخلّى عن أكثر من نصف لبنان، وهذا أمر كارثي ويحتاج لأجوبة واضحة على أرض الواقع، ومع ذلك الأخطر يكمن بتجميع الأنماط السياسية للدولة وثقل وجودها، لأنه يضعنا بصميم أزمة تخلي مقصود عن الجنوب والبقاع والضاحية”، مؤكداً أنه “آن الأوان للعمل على إعادة توظيف الدولة بمصالح ناسها وجبهاتها السيادية ومصالحها الوطنية والإغاثية، خاصة أن الدولة تعهّدت بإدارة ملف منطقة جنوب النهر بكل ما تعنيه الدولة (السيادية والوطنية والإغاثية) إلا أنّ شيئاً من هذا لم يحصل”.

 

هذا وشدد قبلان أنه “من دون وحدة لبنانية وثقل داخلي وعقيدة وطنية لبناننا سيخسر هويته وثقله ونتاج مئة سنة مضت”، لافتاً إلى أن “الحل بتدارك حاجات الوحدة الوطنية والمصالح السيادية في وجه أسوأ إرهاب صهيوني إقليمي، وهذه هي اللحظة لحماية لبنان من بالوعة المفاوضات التي تعمل عليها واشنطن لتكريس مصالح “إسرائيل””.

 

إلى ذلك، أعلن المفتي الجعفري الممتاز أن “أي مفاوضات مباشرة مع “إسرائيل” ستفجّر البلد”، مؤكداً أنه “لم نخسر الحرب ولن نخسرها، ومن واجه وتصدى بنفسه ودمائه للجيش الصهيوني على تخوم الخيام لن يعطي بالسياسة ما لم يُعطِه بالحرب”.

برقية من سماحة الأمين العام لحزب الله إلى سماحة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) تعزية وتبريكاً باستشهاد ‏قائد هيئة ‏الأركان العامة اللواء الشهيد محمد عبد الكريم الغماري:‏*

*بسم الله الرحمن الرحيم*

 

*برقية من سماحة الأمين العام لحزب الله إلى سماحة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) تعزية وتبريكاً باستشهاد ‏قائد هيئة ‏الأركان العامة اللواء الشهيد محمد عبد الكريم الغماري:‏*

 

*إلى الأخ العزيز والقائد المقدام* ‏

*السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله ورعاه)‏*

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏

 

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد القائد المجاهد اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة ‏الأركان العامة، الذي ارتقى شهيداً على ‏طريق القدس مع ثلة من رفاقه، إثر استهداف جبان نفّذه ‏العدو الصهيوني المجرم.‏

 

نتقدم منكم، ومن القيادة اليمنية المجاهدة، والقوات المسلحة اليمنية الباسلة، والشعب اليمني الأبي، ‏ومن عائلة الشهيد وذويه ورفاق دربه، بخالص التعازي وأنوار التبريك، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّده ‏بواسع رحمته ويرفع مقامه.‏

 

لقد نال القائد الجهادي الكبير الغماري، أشرف وسام بشهادته، بعد مسيرة جهادية ‏عامرة بالتضحيات، ‏وبعد أن قاد القوات المسلحة اليمنية ببسالة مساندًا غزة ‏وأهلها في وجه الإجرام الصهيوني الأميركي، ‏وحطّم هيبة القوات الأميركية في ‏البحر الأحمر، وقضّ مضاجع الصهاينة بضرباته القاسمة. ‏

إن استشهاد القادة الأطهار هو مفخرة وعزة للأمة، إذ امتزجت دماؤهم ‏المقدسة، من اليمن إلى لبنان ‏والعراق وإيران، بدماء الفلسطينيين في سبيل أقدس ‏قضية وفي وجه أعتى جبابرة الأرض.‏

 

نُبارك لكم تعيين اللواء يوسف حسن المداني رئيساً لهيئة الأركان ‏العامة، ونتمنى له التوفيق والسداد في ‏هذه المسيرة الجهادية التي سار على خطاها الشهيد ‏الغماري، وإنّنا على ثقة أن هذه الدماء الزكية ستثمر بإذن الله ‏نصرًا مباركًا وعزًا ‏للأمة، وأن هذه المسيرة ستستمر بعزم القادة الشجعان والشعب الوفي الذين يحملون راية الدفاع ‏عن ‏كل الأمة وقضاياها.

 

*الأمين العام لحزب الله*

*الشيخ نعيم قاسم*

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 19-10-2025*

*26 ربيع الثاني 1447 هـ*

يوميات معركة أولي البأس… اليوم السابع والعشرون

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة. “أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

معركة أولي البأس – السبت 19/10/2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ السَّبت الواقعِ فيه التاسعَ عشرَ من تشرينَ الأوّل 2024، خمسًا وعشرينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، رصدَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدتي عيتا الشعب وكفركلا، فاستهدفوها بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ مدفعيّةٍ، محقّقين إصاباتٍ مباشرةً. وعندَ تحرّكِ دبّابةِ “ميركافا” في محيطِ مستوطنةِ زرعيت، استهدفَها الرماةُ الماهرون بصاروخٍ موجَّهٍ، ما أدّى إلى احتراقِها ووقوعِ طاقمِها بين قتيلٍ وجريح.

 

وبدورِها، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، من حيفا المحتلّةِ غربًا، حتى مزارعِ شبعا اللبنانيّةِ المحتلّةِ شرقًا، مرورًا بصفد المحتلّةِ ومستوطناتِ إصبعِ الجليل.

 

وفي إطارِ سلسلةِ عمليّات “خيبر”، وردًّا على استهدافِ المدنيّين وخصوصًا في مدينةِ النبطية، استهدفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ قاعدةَ “ناشر” ومستوطنةَ “كريات آتا” في منطقةِ حيفا المحتلّةِ بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ نوعيّةٍ كبيرةٍ.

 

وختمت المقاومةُ الإسلاميّةُ بياناتَها النوعيّةَ في هذا اليومِ الحافلِ، بالتأكيد على أنّها ستبقى حاضرةً وجاهزةً للدفاعِ عن بلدِنا وشعبِنا الأبيِّ المظلوم، ولن تتوانى عن القيامِ بواجبِها في ردعِ العدوِّ عن غطرستِه وظلمِه.

 

وأفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليّةٌ عن انفجارِ طائرةٍ مسيّرةٍ انطلقت من لبنان، وانفجرت في المبنى الذي يُقيم فيه نتنياهو في قيساريا جنوبَ حيفا المحتلّة، إلّا أنّه لم يكن متواجدًا فيه. ووصفت صحيفةُ “يديعوت أحرونوت” العبريّةُ هذا الحدثَ بأنّه المرحلةُ الجديدةُ التي أعلنَ عنها حزبُ الله. فيما أشارت القناةُ 12 العبريّةُ إلى سقوطِ صواريخَ في مستوطنةِ “كريات آتا” شمالَ حيفا وعكّا المحتلّتَيْن، ما أسفر عن مقتلِ مستوطنٍ وإصابةِ ثلاثةَ عشرَ آخرينَ.

واعترف جيشُ العدوِّ بمقتلِ جنديٍّ واحدٍ وإصابةِ خمسةَ عشرَ آخرينَ خلالَ أربعٍ وعشرينَ ساعةً من المعاركِ مع حزبِ الله، بينما أكّد المتحدّثُ السابقُ باسمِ جيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ أنّ حزبَ الله نجحَ في القضاءِ على العديدِ من الجنودِ الإسرائيليّين مؤخرًا.

 

سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ ثلاثينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى والجولانِ السوريِّ المحتلِّ، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورةِ شمالًا حتى قيساريا جنوبًا.

حماس: منع فتح معبر رفح سيؤدّي إلى تأخير عمليات انتشال وتسليم الجثث

اكدت حركة حماس ان قرار نتنياهو بمنع فتح معبر رفح حتى إشعار آخر يُعدّ خرقًا فاضحًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتنكرًا للالتزامات التي تعهّد بها أمام الوسطاء والجهات الضامنة.

 

وقالت في بيان ليل السبت ان استمرار إغلاق معبر رفح، ومنع خروج الجرحى والمرضى وحركة المواطنين في الاتجاهين، ومنع إدخال المعدات الخاصة اللازمة في عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، ومنع دخول التجهيزات والفرق المختصة بفحص الجثث والتأكد من هويتها، سيؤدّي إلى تأخير عمليات انتشال وتسليم الجثث.

 

وشددت على ان استمرار الاحتلال في ارتكاب التجاوزات والاعتداءات، والتي بلغت حتى الآن أكثر من 47 خرقًا موثقًا خلّفت 38 شهيدًا و143 مصابًا، يثبت مجددًا نواياه العدوانية ومواصلة سياسة الحصار بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، إذ يواصل مجرم الحرب نتنياهو اختلاق الذرائع الواهية لتعطيل الاتفاق والتنصّل من التزاماته.

 

الحركة طالبت الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق بالتحرّك العاجل للضغط على الاحتلال لفتح معبر رفح فورًا، وإلزامه بكافة بنود الاتفاق، ووقف جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة.

 

وكانت كتائب القسام سلمت مساء السبت جثتي أسيرين من أسرى الاحتلال في قطاع غزة في إطار صفقة التبادل.

جيش الاحتلال يعلن عن بدء مناورة عسكرية واسعة النطاق في منطقة الجليل

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن بدء مناورة عسكرية واسعة النطاق في منطقة الجليل قرب الحدود مع لبنان، تم تحديدها مسبقًا كجزء من خطة التدريبات السنوية لجيش الاحتلال.

 

وسيتم التدرب خلال المناورة على سيناريوهات مختلفة، وفق ما أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال، وأنَّه سيتم سماع دوي انفجارات، واستخدام طائرات مسيَّرة وطائرات وسفن.

النائب جشي: العدو يريد من خلال اعتداءاته المستمرة كسر إرادتنا وجرّ لبنان إلى مفاوضات وتطبيع

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي أن “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية يؤكد إصرار هذا العدو على استكمال حربه على لبنان، ضاربًا بعرض الحائط كل ما يمتّ بصلة إلى اتفاق وقف إطلاق النار”.

 

وفي كلمة له خلال احتفال أقامه حزب الله في أجواء الذكرى السنوية الأولى لارتقاء شهداء بلدة حداثا الجنوبية، لفت جشي إلى أن “توسيع هذه الاعتداءات لتشمل الجرافات والآليات المدنية ومجابل الباطون وخزّانًا لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي يتّسع لخمسمائة ألف ليتر من المازوت، بالإضافة إلى استهداف بعض المدنيين على الطرقات، إنما يؤكد كذب ادعاء العدو بأنه يستهدف البنى التحتية العسكرية”.

 

كما أوضح أن “العدو الصهيوني يريد من خلال هذه الاعتداءات والمشهد الذي يحاول تكريسه يوميًا أن يُخضع شعبنا ويكسر إرادتنا، ويسعى من خلال ذلك لجرّ لبنان إلى مفاوضاتٍ وتطبيع، ليكون تابعًا أمنيًا وسياسيًا لمشروع الكيان الصهيوني في المرحلة الأولى، ثم للإطباق التام على لبنان والمنطقة تحت شعار ما يسمى “بناء إسرائيل” ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى” في المرحلة الثانية”.

 

وفي السياق، أشار النائب جشي إلى أن “المندوب الأمريكي توم باراك عبّر عن ذلك بوضوح في مقابلته الأخيرة حين قال إن الحديث عن السلام هو وهم، وإن الهدف الحقيقي هو الإخضاع، وأوضح أن هناك فريقًا يريد الهيمنة، وعلى الفريق الآخر أن يقتنع بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا”.

 

وطالب جشي اللبنانيين، بأنه “يجب أن تشكّل هذه الاعتداءات فرصة لتوحيد الموقف، من أجل أن تكون الأولوية لوقف العدوان”، مضيفاً أن “بناء الدولة الذي يتحدث عنه البعض انطلاقًا من سحب السلاح، نردّ عليه بالقول: ابنوا الدولة أولًا! اطردوا المحتل من الأرض، ثم طالبوا بسحب السلاح”.

 

هذا ودعا النائب جشي إلى “الاجتماع على موقفٍ واحدٍ لمواجهة هذا العدو ووقف عدوانه لحفظ السيادة، لأن السيادة كلٌّ لا يتجزأ، فلو بقي شبرٌ واحدٌ محتلٌّ من أرضنا، تبقى سيادتنا منقوصة، وهذه مسؤولية الدولة، ومسؤولية كل من يطالب بدولةٍ قوية، متابعاً “فلتتخذ الدولة اللبنانية قرارًا بتسليح جيشها الوطني، حتى يكون لدينا جيشٌ قويٌّ قادرٌ على ردع العدوان ومنع أي اعتداء على أي شبرٍ من لبنان، عندها نقول إن هذه هي الدولة القوية التي نطالب بها، كما كان يطالب شهيدنا الأسمى باستمرار بأننا نريد بناء الدولة القوية والعادلة التي تواجه العدو وتردع العدوان”.

 

إلى ذلك، توجه جشي إلى أركان السلطة، قائلاً إن “البكاء الدبلوماسي على أعتاب الإدارة الأمريكية المخادعة، وعلى أعتاب الفرنسيين الذين أصبحوا شهود زور، لم يُجدِ نفعًا منذ أكثر من عشرة أشهر من بعد وقف إطلاق النار، ولم يحرر أرضًا أو يردع عدوانًا، لذلك فإن المطلوب اليوم أن تذهب الدولة وأركانها نحو خياراتٍ أخرى مؤثرة من أجل أن تردع هذا العدو”.

 

وتساءل جشي “من الذي سلّم سلاحه على مستوى التاريخ لعدوه، وكشف نفسه، وبقي بأمان؟”، مشيراً إلى أن “هذا العدو هو عدو لكل اللبنانيين ولكل لبنان، وأوضح دليل على ذلك أن نتنياهو عندما عرض خارطة ما يسمى “إسرائيل الكبرى” كانت تشمل كل لبنان، فهذا العدو لا حدود لأطماعه ولا لشرّه”.

النائب محمد رعد : المقاومة في لبنان هي قوة للمجتمع وللدولة وليست عبئًا عليهما

أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنّ “الحرية والسيادة مقوّمان أساسيان لأيّ وطن يليق بشعبه، وهما لا يُمنحان من أحد بل يُنتزعان بإرادة أبنائه ووعيهم وإيمانهم والتزامهم بالقيم الأخلاقية والكرامة الإنسانية”، مشيراً إلى أن “المقاومة هي التعبير الأسمى عن هذا الوعي، وهي حق إنساني لا يحتاج إلى شرعية من أحد، لأنّها فعل دفاعي نابع من إرادة شعب يرفض الإذعان للاحتلال والخضوع لمشاريعه”.

 

وفي كلمة له خلال حفل تكريمي لشهداء الدفاع المدني الذين ارتقوا خلال العدوان الصهيوني الأخير على لبنان، والذي أقيم في حسينية مدينة النبطية، أشار رعد إلى أنّ “المقاومة في لبنان هي قوة للمجتمع وللدولة، وليست عبئًا عليهما، إذ أثبتت التجارب أنّ الرهان على الصداقات الدولية لحماية الوطن كان وهمًا، وأنّ السيادة لا تتحقق بالانصياع لأصدقاء العدو ومصالحهم، بل بفعل الإرادة الوطنية الحرة التي يجسّدها الشرفاء من أبناء هذا الوطن”.

 

من جهة ثانية، قال النائب رعد إن “العدو الصهيوني، الذي مارس أبشع أشكال الإبادة في غزة ولبنان من خلال القتل والتدمير والتجويع واستهداف المستشفيات والمباني السكنية والتجمّعات الآهلة، وارتكب أكثر من ٤٠٠٠ خرق بري وجوي وبحري في لبنان، إنّما يكشف عن تصحّر إنساني يجعله غير مؤهل ليكون جزءًا من المجتمع الدولي وهيئاته”، مؤكداً أنّ “هذا السلوك العدواني المتوحش سيرتدّ عاجلًا أم آجلًا على العدو بنتائج سلبية كبرى، إذ باتت صورته منبوذة ومقاطَعة حتى لدى الشعوب الغربية الحاضنة تاريخيًا لدول الاحتلال”.

 

هذا ووصف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة عناصر الدفاع المدني بـ “طلائع أهلنا الذين يفوح منهم أريج العزّ والنبل والإيثار والمحبة والشهامة والإنسانية”، مضيفاً أنهم “توأم المقاومين الذين يتصدّون للاحتلال والمعتدين على كلّ الجبهات والمحاور”.

 

وأوضح رعد أنّه “حين يستشهد في الحرب العدوانية الصهيونية ٣٤ شهيدًا من هذه النماذج في منطقة جبل عامل الثانية وحدها، ثم يُضاف إليهم ٥ شهداء أعزاء آخرين أثناء عمليات رفع الأنقاض، ليصبح العدد الإجمالي ٣٩ شهيدًا من أصل ١٥٣ شهيدًا من الدفاع المدني في لبنان، فإنّ ذلك يدلّ على قسوة العدو وتوحشه وتجاوزه كلّ القوانين الدولية والقيم الإنسانية”.

 

وتوجه رعد إلى هؤلاء الأبطال بالقول “أنتم روح شعبنا المقاوم ومثال قيمه النبيلة، أنتم الأبطال الصامتون الأوفياء، رسل الإنسانية وبلسم جراحات أهلنا. شهداؤكم وجرحاكم في حدقات عيوننا وصميم قلوبنا”.

لجنة المواقع الإلكترونية في لبنان توضح موقفها الرسمي بشأن الاتصالات الأخيرة

*لجنة المواقع الإلكترونية في لبنان توضح موقفها الرسمي بشأن الاتصالات الأخيرة*

 

*ردًا على ما ورد في بعض المنصّات من ادّعاءات باطلة وتوصيفات غير مسؤولة تتناول الزميل حسين صدقة، نؤكد ما يلي:*

 

*إنّ الزميل حسين صدقة* هو عضو في اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية في لبنان، وهي لجنة تعمل بشكل قانوني وبتكليف واضح من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، وضمن إطارٍ تنظيمي هدفه الأساسي تنظيم واقع المواقع الإلكترونية المرخّصة ومتابعة أوضاعها القانونية والإدارية.

 

وإنّ كل الاتصالات التي جرت كانت محصورة حصراً بالمواقع المسجَّلة لدى المجلس الوطني للإعلام والتي تبيّن أنها متوقفة عن العمل أو منتهية الصلاحية التقنية (domain expired)، أو تلك التي لم تجدّد بياناتها القانونية.

وهذا الأمر يقع في صلب مهام اللجنة ومسؤولياتها الرقابية والإدارية، ولا يمتّ بأي صلة لما وصفه البعض بـ”الإقفال التعسّفي” أو “الترهيب الإعلامي”.

 

أما الحديث عن “اتصالات غامضة” أو “تحركات مشبوهة” فهو كلام عارٍ من الصحة تمامًا، لا يستند إلى أي وقائع أو مستندات، ويهدف فقط إلى إثارة البلبلة والتشويش على الجهود التنظيمية الجارية لتصحيح أوضاع المواقع الإعلامية وضمان استمراريتها في إطارٍ قانوني سليم.

 

*ونؤكد أيضًا أن هذه الحملة المشبوهة معروفة من كتبها ومن روج لها بالأسماء، وهي حملة من المواقع المتوقفة عن العمل ولا يحق لها أن تستمر بالعلم والخبر، فهي خارج الخدمة بالفعل. أما جميع المواقع الشغّالة والتي تلتزم بالقانون والإجراءات، فلم يؤثر عليها هذا التنظيم الإداري بأي شكل من الأشكال.*

 

*إننا ندعو جميع الزملاء في الوسط الإعلامي إلى توخّي الدقة والمسؤولية في نشر المعلومات، وعدم الانجرار وراء حملات التحريض التي تسيء إلى صورة الإعلام المهني الحر، مؤكدين أن اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية منفتحة على كل حوارٍ بنّاء وتعاونٍ شفاف مع الزملاء في هذا القطاع الحيوي.*

 

*ختامًا*،

*نجدّد التأكيد على أنّ الغاية من عمل اللجنة ليست الإقفال بل التنظيم، وليس التضييق بل حماية الحقوق الإعلامية وضمان احترام القوانين، وكل ما عدا ذلك افتراءٌ لا يمتّ للحقيقة بصلة.*

استشهاد مواطن لبناني بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

استشهد مواطن لبناني جراء غارة نفذتها طائرات العدو الإسرائيلي على آلية في بلدة دير كيفا جنوبي لبنان. وأوضح مراسل المنار أن الطائرات المسيرة استهدفت حفارة في المنطقة الواقعة بين بلدتي دير كيفا وكفردونين.

وفي وقت سابق اليوم، ألقت طائرة معادية قنبلة صوتية باتجاه منطقة غاصونة شرقي بلدة بليدا، دون ورود معلومات عن إصابات.

يوميات معركة أولي البأس… اليوم السادس والعشرون

سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.

“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.

 

اليوم السادس والعشرونَ / الجمعة 18 تشرينَ الأوَّلِ 2024

 

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الجمعة الواقعِ فيه الثامنَ عشرَ من تشرينَ الأوّل 2024، إحدى وعشرينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، رصدَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدتي عيتا الشعب وكفركلا، فاستهدفوها بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ مدفعيّةٍ، وحقّقوا إصاباتٍ مباشرةً. وعندَ محاولةِ قوّةٍ إسرائيليّةٍ معاديةٍ التقدّمَ باتجاهِ أطرافِ بلدةِ عيتا الشعب لسحبِ الإصابات، استهدفَها المجاهدون بصَليّةٍ صاروخيّةٍ كبيرةٍ. وفي محيطِ موقعِ العباد، استهدفَ الرماةُ الماهرون دبّابةَ “ميركافا” بصاروخٍ موجَّهٍ، ما أدّى إلى احتراقِها ووقوعِ طاقمِها بين قتيلٍ وجريح.

وفي السياقِ نفسِه، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، من منطقةِ حيفا المحتلّةِ غربًا، حتى الجولانِ السوريِّ المحتلِّ شرقًا، مرورًا بمدينةِ صفد المحتلّةِ ومستوطناتِ إصبعِ الجليل.

وفي إطارِ سلسلةِ عمليّات “خيبر”، وردًّا على استهدافِ المدنيّين، استهدفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ مدينةَ حيفا المحتلّةَ وموقعَ كريات إيلعيزر (قاعدةُ الدفاعِ الجوّيِّ الرئيسيّةُ غربَ المدينة) برشقاتٍ صاروخيّةٍ نوعيّةٍ. وفي الإطارِ نفسِه، شنّت القوّةُ الجوّيّةُ في المقاومةِ هجومَيْن جوّيَيْن بأسرابٍ من المسيّراتِ الانقضاضيّةِ، استهدفا قاعدةَ “عين شيمر” (الخاصّةَ بالدفاعِ الجوّيِّ الصاروخيّ) شرقَ الخضيرةِ المحتلّةِ، وقاعدةَ “نشريم” جنوبَ شرقِ حيفا المحتلّةِ. كما استهدفت القوّةُ الجوّيّةُ تجمّعاتٍ لجنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ في مدينةِ صفد المحتلّةِ بسِربٍ من المسيّراتِ الانقضاضيّةِ.

وبدورِها، أطلقت وحدةُ الدفاعِ الجوّيِّ في المقاومةِ صاروخًا أرض – جوٍّ باتجاهِ طائرةِ استطلاعٍ تابعةٍ لجيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ، وأجبرتْها على التراجعِ ومغادرةِ الأجواءِ اللبنانيّة.

في المقابلِ، تحدّثت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليّةٌ عن “حدثٍ أمنيٍّ صعبٍ” في الشمالِ عندَ الحدودِ مع لبنان، كما أفادت مصادرُ إعلاميّةٌ إسرائيليّةٌ بأنَّ الجيشَ الإسرائيليَّ يُعلِن فقط عن الإصاباتِ الخطيرةِ في صفوفِه.

وقد اعترف الجيشُ الإسرائيليُّ بمقتلِ واحدٍ وعشرينَ ضابطًا وجنديًّا، وإصابةِ ثلاثِمئةٍ وثمانينَ آخرينَ، منذ بدءِ التوغّلِ البرّيِّ في جنوبِ لبنان.

سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ ستًّا وعشرينَ مرّةً في شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، وتركّزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى والجولانِ السوريِّ المحتلِّ، وفي مدينةِ حيفا المحتلّةِ.