ضحايا “احداث الجبل” لن يدفنوا… وتهديد بالتصعيد

 

اكدت عائلتا الضحيتان في “احداث الجبل” سلمان وأبو فراج التزامها قرار الحزب الديمقراطي بشأن دفن الضحيتين.

 

وقال وجدي سلمان عمّ الضحية رامي سلمان في حديث لوسائل الاعلام، أن “كل ما يساهم مع التهدئة هو معه، والاساس في التهدئة هو تسليم المطلوبين”.

 

بدوره، اكد فادي ابو فراج خال الضحية سامر ابو فراج ، ان “الدفن لن يتم قبل تسليم المطلوبين، والا سنذهب الى تصعيد”.

باسيل يروي حكاية “قبرشمون”… “اتصالات وكمين وصوت رصاص”

 

 

اكد رئيس “لبنان القوي” وزير الخارجية جبران باسيل بعد اجتماع التكتل اليوم الثلاثاء، ان “ما حصل في الجبل ليس من شيمنا ويذكرنا بفترة مضت ويدفعنا للسؤال عن هيبة الدولة وعلينا مسؤولية أن نساهم بلملمة ما حصل”.

 

ولفت الى ان “لا احد يسعى للفتنة، والجولات التي نقوم بها مخصصة للتيار وهي تشمل كل المناطق لأن التيار منتشر في كل المناطق”.

 

 

وقال: “نتوجه بالتعزية من الحزب الديمقراطي اللبناني وأهالي الضحايا.

 

واشار باسيل الى انه “قبل يومين من زيارتنا الى عاليه جاءتنا تقارير تفيد بإلقاء قنابل وترافق ذلك مع خطابات سياسية عالية النبرة، وفيما نحن في شملان تلقيت اتصالا من قائد الجيش حول التجمع في كفرمتى ثم ورد اتصال لوزير الدفاع وعندها قلت لم اعد ارغب بالذهاب الى كفرمتى، واتصلت بالوزير صالح الغريب الذي لم يرض وجاء الينا وهو يفكر من محبته بأن نذهب معا”.

 

واضاف: “عندما وردتني كل تلك المعطيات قلت للوزير الغريب اني لم اعد ارغب بالذهاب لأني مستعدا لأن تحدث اي اشكالية، وابلغت رئيس الجمهورية وقائد الجيش ولم نرد ان نسمح بالوقوع في الكمين الامني والسياسي وللأسف حصل ما حصل وسقط ضحايا

 

وتابع: “الجيش كاف لفتح طريق ولا نريد الذهاب بقوة عسكرية لفتح الطرقات، وفهمنا أن هناك كمينا أمنيا وسياسيا لكننا تجنبناه”.

 

ولفت باسيل الى انه “قيل ان ما جرى هو بسبب كلام استفزازي صدر عنا بينما ما ورد في الكحالة وصوفر لم يكن الا في الاطار الايجابي ولكن للأسف صوت الرصاص لم يعد يسمح يومها بسماع صوت المحبة الذي كان يصدر عنا”.

 

وقال: “كل ما حاولنا تفاديه وقع لأنه كان محضرًا ، وفوجئت بما قيل بعد التصرف الذي رآه اللبنانيون الأحد من أن سببه هو الكلام الاستفزازي الذي قلناه”.

 

وسأل وزير الخارجية:”لماذا ستزعج جولاتنا الآخرين في حين أنّ كلامنا انفتاحي ونمد يدنا للجميع والرد يأتي دائما بالأبواب والمفاتيح والتوازنات”.

 

واكد اننا “لا نحتاج الى اذن من احد للذهاب الى بيوتنا ومناطقنا واهلنا”.

وردا على سؤال عن احتمال ان يكون باسيل هو المستهدف في قبرشمون، قال: “موضوع احتمال استهدافي امر ثانوي فأنا اخترت هذه الطريق وهمي هو المواطنون ورفاقي الذين معي”.

 

ولفت الى ان “ربما ليس مطلوبا ان يكون هناك تيار لبناني قادر على ان يتواصل مع كل المناطق ولعل المطلوب هو المحميات والطوائف المحتكرة”.

 

وسأل باسيل: “هل سمعتم مرة انّنا عارضنا زيارة احد الى منطقة معينة واعتبرناها استفزازا لنا؟”.

قرار جديد لوزير التربية اكرم شهيب

 

أصدر وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب قرارا حمل الرقم 245/م/2019، سمح فيه “للطلبة من حملة شهادة البكالوريا الفنية الزراعية بالإلتحاق بمعاهد التعليم المهني والتقني، لمتابعة دراستهم في الاختصاصات المناسبة للحصول على شهادة الإمتياز الفني وشهادة الإجازة الفنية، من المديرية العامة للتعليم المهني والتقني”.

“بيروت امام خيارين قاتلين”

 

 

نشر النائب الياس حنكش في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، دعوة موجهة الى أعضاء مجلس بلدية بيروت لجلسة تعقد يوم الخميس 4/7/2019 برئاسة المهندس جمال عيتاني

 

وجاء في خانة شؤون مختلفة تسعة بنود، احدها “التمني على مجلس الوزراء تخصيص عقار يتراوح بين 50 الى 60 الف متر مربع لانشاء معمل التفكك الحراري”.

 

 

وارفق حنكش الصورة بالقول: “لتقدر بلدية بيروت تستكمل الجريمة البيئية والصحيّة والمالية، لازملها “مقام” #مجلس_الوزراء!”.

 

ولفت الى ان “الناس اليوم بين خيارين قاتِلَين، اما توسيع #المطامر واما إنشاء محرقة بالكرنتينا”، معتبراً ان “الخيارين بأكتر منطقة مكتظة سكانياً في لبنان”.

 

واكد ان “كل عضو بالمجلس البلدي لمدينة بيروت بيتحمّل مسؤولية موقفو نهار الخميس!”.

عن لقاء الحريري- جنبلاط: توافق بالرأي حول كيفية التعاطي مع حادثة قبرشمون

 

 

كشفت معلومات لقناة الـ”LBCI”، أنّ “أجواء اللقاء الّذي جمع رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ ورئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ في دار ​الطائفة الدرزية​ إيجابيّة، وهناك توافق في الرأي حول كيفيّة التعاطي مع حادثة قبرشمون”.

 

 

 

و اجتمع الحريري بجنبلاط، في حضور نجله، حيث تمّ عرض لآخر المستجدات والأوضاع العامة.

دعا حزب التوحيد العربي جميع محازبيه ومناصريه الى التجاوب مع الاجراءات التي سيتخذها الجيش اللبناني في الجبل، كما طلب منهم عدم التجول في السلاح حتى المرخص منه

 

ولفتت أمانة الإعلام في “الحزب” في بيان إلى أنه “بتوجيه من رئيس الحزب وئام وهاب، نطلب من جميع المحازبين والأنصار التجاوب مع كل الإجراءات التي سيتخذها الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الأمن في الجبل ومنع أي خلل أمني، ويطلب منهم عدم التجول في السلاح حتى المرخص منه، منعا لأي استفزاز ونظرا لدقة الوضع والمرحلة، كما يطلب منهم عدم المشاركة في الإستفزازات التي تحصل على وسائل التواصل الاجتماعي”.

جنبلاط يؤكد ويعزي ويشيد!

 

اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، انه “بعيدا عن هذا السيل من الهجمات والشتائم والتحريض فان “الحزب الاشتراكي” ليس فوق القانون بل هو الذي طالب من اللحظة الاولى بالتحقيق”.

 

 

وتقدم بـ”التعزية لاهالي ضحايا احداث الجبل، وتمنى الشفاء للجرحى”.

 

 

واشاد جنبلاط بـ”دور الجيش والمخابرات وكافة الاجهزة الامنية في تثبيت الامن والاستقرار”.

اللواء ابراهيم: أولى خطوات استعادة الامن تكون بتسليم المرتكبين وبدأنا باستلام المطلوبين

 

أكد المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ في تصريح له بعد لقائه النائب ​طلال ارسلان​ أن “أولى خطوات استعادة الامن تكون بتسليم المرتكبين وبدأنا باستلام المطلوبين”.

ارسلان: اللواء ابراهيم موضع ثقة وعندما يضع يده في أي قضية يضعها بالحق

 

 

أكد رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ النائب ​طلال ارسلان​ في تصريح له بعد لقائه المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ أن “اللواء ابراهيم موضع ثقة بالنسبة لنا وعندما يضع يده في أي قضية، فأنه يضعها بالحق لاستتباب الأمن والعدالة لنا جميعًا”.

رامي الريس: تلقينا اتصالاً من “حزب الله” للتهدئة بعد أحداث الجبل

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

لفت مفوض الاعلام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ​رامي الريس​ إلى “اننا نتابع احداث الجبل مع رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ من اجل حل الاشكال”، معتبراً ان “السلم الاهلي اولوية و​الحزب التقدمي الاشتراكي​ قدم الكثير من التضحيات”، مشيراً إلى أن “رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب السابق ​وليد جنبلاط​ تابع أحداث الجبل مع قيادة الحزب”.

 

 

وأشار إلى “أننا نشكر الحريري على متابعته الحثيثة للاحداث ومساعيه لتنفيس الاحتقان”، لافتاً إلى “اننا قطعنا شوطاً متقدماً في حل الأزمة السياسية مع تيار “المستقبل” ولدينا تاريخ نضالي معه”.

 

 

وأضاف “حدثت بلبلة اثناء التوقيفات لكن ليس هناك اي اشكال مع الجيش اللبناني”، مشيراً إلى “اننا تلقينا اتصالاً من “حزب الله” للتهدئة بعد أحداث الجبل”.