جديد القطاع العقاري… أرقام ستصدمكم

 

في جديد قطاع العقارات، شهد النمو الكبير لتملّك غير اللبنانيين للعقارات في لبنان تراجعاً بسيطاً، بعدما سعى العرب على وجه الخصوص إلى التملّك في البلد للإقامة في فصل الصيف في مختلف المناطق.

 

وفقاً للأرقام والنِسَب التي نشرتها “الدولية للمعلومات”، يملك 85 ألف شخص من غير اللبنانيين 39 مليون متر مربع من مساحة لبنان، أيّ 0.37% من المساحة الكليّة.

 

وتتوزّع المساحة الكبرى التي يمتلكها غير اللبنانيين بين 3 أقضية، إذ تشكّل 2.5% من مساحة قضاء بعبدا، 2.2% من مساحة عاليه، و1.8% من مساحة المتن، مع العلم أنّ القانون يُجيز ذلك حتى مساحة 3000 متر مربع من دون ترخيص. أمّا في حال زادت المساحة، فيجب الحصول على مرسوم من مجلس الوزراء يسمح بذلك.

 

بعد العام 2010، أخذت الحركة العقارية بالتراجع. وفي العام 2018، سجّلت تراجعاً سلبياً حيث بلغت المساحة المملوكة من غير اللبنانيين 38.77 مليون متر مربع في تموز من العام 2017، وانخفضت إلى 38.741 مليون متر مربع في نهاية العام 2018 أيّ بتراجع بلغ 0.09%.

 

وتبعاً لـ”الدوليّة”، وصل مجموع ما تملّكه غير اللبنانيين من العام 1969 الى العام 2018 إلى 38.7 مليون متر مربع. وبلغ عدد المالكين في نهاية العام 2018 إلى 84917 موزّعين بين 68400 فرد يملكون مساحة 22.160.805 أمتار مربعة و16517 شركة غير لبنانية تملك مساحة 16.580.942 متراً مربعاً.

 

جنوباً، لامس عدد المالكين من غير اللبنانيين في صيدا الـ 6459 على 1.387.107 متر مربع. أمّا شمالاً، فوصل عددهم الى 3973 في طرابلس على 1.427.201 متر مربع. وفي النبطية، بلغ عدد المالكين 662 على مساحة 445862 متر مربع.

 

واللافت أكثر يكمن في العاصمة بيروت، حيث وصل العدد الى 17752 مالكاً على 1.183.911 متر مربع. بينما تخطّى عدد المالكين غير اللبنانيين في عاليه 11544 على مساحة 6.008.158 متر مربع. وبين الأرقام الأبرز أيضاً، تظهر زحلة التي تحتضن 3457 مالكاً من غير اللبنانيين على مساحة 2.405.708 متر مربع.

 

هذا فضلاً عن عمليات التملك التي حصلت في المناطق غير الممسوحة وتلك التي لم تُدوَّن حتى اليوم في السجل العقاري.

قرار بحفظ حقوق الناجحين في الخدمة المدنية

 

أفادت مصادر وزارية ان “جلسة مجلس الوزراء امس اتسمت بكونها منتجة وجرى فيها التقدم في المواد القانونية والتي قدمها الوزير خليل وتم تعديلها والبت بها جميعا اما الروتوش فيتم الأنتهاء منها اليوم”.

 

وكشفت ان “من بين المواضيع التي استغرقت حيزا من النقاش موضوع الناجحين في مجلس الخدمة المدنية لجهة حماية حقوقهم في ظل خلاف جوهري حول امكانية تعيينهم بعد قرار مجلس الوزراء بوقف التوظيف”.

 

 

 

الوزير خليل: لا علاقة بقرار منع التوظيف بمن نجحوا في امتحانات مجلس الخدمة المدنية وأُعلنت نتائجهم وفق الحاجة المقررة من الأبحاث والتوجيه

 

 

ولفتت الى انه “بعد نهاية النقاش اتخذ القرار بحفظ حقوقهم في التوظيف مع العلم ان الوزراء انقسموا بين مؤيد للتوظيف كونهم نجحوا في الامتحانات وبين معارض بإعتبار انه يجب التقيد بوقف التوظيف”.

 

وقالت ان “نقاشا تركز على فرض ضريبة 3 بالمئة على كل الواردات واقرت بنسبة 2 بالمئة”.

 

وأشارت الى ان “تعويضات النواب وفق ما طرحها الوزير باسيل ارجئت كي يتمكن وزير الخارجية من عرض المزيد من الاقتراحات”.

 

وتم التطرق وفق المصادر الى اعفاء حضانات الأطفال من رسوم الضريبة على القيمة المضافة فعلق وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس بالقول ممازحا: “انا موافق على شرط استثناء الحضانة التي كان يرتادها الوزير علي حسن خليل”، فأجابه خليل: “انا كنت روح على حضن امي”.

الموازنة باتت في خواتيمها

 

أكّد الوزراء الذين اتصلت بهم “اللواء” بعد الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء امس، ذات الرقم التسلسلي 16، ان “الموازنة باتت في خواتيمها، وان جلسة اليوم قد تكون الاخيرة، قبل جلسة الاقرار الختامية في قصر بعبدا، والتي يرتقب ان تكون الخميس لاحالة المشروع الى المجلس النيابي”.

 

وبحسب المعلومات، فإن “مجلس الوزراء تمكن من الوصول الى هدفه في موضوع نسبة العجز التي وصلت الى حدود 7،6 في المائة، في حين بلغت الايرادات الى 20 الف مليار ليرة واكثر من 23 الف مليار ليرة لحجم النفقات”.

مرسوم التجنيس نافذ… والثاني على الطريق! 

 

أكثر من عام مرّ على صدور مرسوم التجنيس الذي أثار خضة كبيرة ما لبثت أن هَمدت تدريجاً، تماماً كما الكثير من الملفات الفضائحية التي “تضرب” وتًحدِث “زلزالا” ثم تتحوّل الى مجرد “خبرية” يتمّ نبشها من الجوارير من حين الى آخر على فنجان قهوة!

 

 

في 11 أيار العام الفائت صدر مرسوم التجنيس الأول في عهد الرئيس ميشال عون، ورغم الغبار الكثيف الذي أحدثه لناحية عدم أهلية العديد من الأشخاص المشمولين به في حيازة الجنسية اللبنانية، طالب وزير الخارجية جبران باسيل بالقيام بشكل شهري بإصدار مراسيم تراعي المعايير اللازمة لمنح الجنسية، داعياً كل من تنطبق عليه هذه المعايير، والتي حدّدها بأربع حالات، بأن يتقدّم بطلب لمنحه الجنسية، “فيما تبقى صلاحية إعطائه إياها استنسابية”، كما قال.

وفق المعلومات، إعداد لائحة جديدة من طالبي التجنيس، ودرس ملفاتهم، يتمّ بسرية تامة مع مراعاة للثغرات التي طبَعت صدور مرسوم التجنيس الاول.

 

 

مع العلم أن كلام باسيل في مؤتمره الصحافي في حزيران 2018 بأن “الصلاحية الاستنسابية الدستورية محفوظة للموقعين على المرسوم.

 

 

واذا ارتكب هؤلاء خطأ سياسياً فليحاسبوا سياسياً، أما اذا كان الخطأ جرمياً فالمطلوب عقوبة جزائية وسياسية ودستورية”، لم يترجم على الأرض بل انضم الى أرشيف خطابات باسيل!

 

 

فلا المحاسية السياسية تمّت عن أخطاء أكّدت جهات رسمية عدة حصولها، منها التقرير الرسمي لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ولا العقوبة الجزائية طالت أحد. أكثر من ذلك، فإن الطعنين المقدّمين من “الحزب الاشتراكي” و”القوات اللبنانية” دخلا بازار الحسابات السياسية فيما مجلس شورى الدولة يمرّ بحالة تصريف أعمال.

 

 

فالقاضي هنري خوري الذي عيّن رئيساً لمجلس شورى الدولة في آب 2017 أحيل الى التقاعد نهاية شباط الفائت، وتعيين قاض جديد مكانه سيأتي من ضمن سلّة التعيينات القضائية القريبة والتي يشتعل الخلاف السياسي في شأنها تدريجاً. مهلة سبعة أشهر فصلت بين تقديم الطعون بمرسوم التجنيس الى مجلس الشورى وإحالة خوري الى التقاعد، وهي بالتأكيد لم تكن كافية للبت بالملف، ما يعني أن الرئيس الجديد للشورى الذي يحرص الوزير جبران باسيل على أن يكون نتاج خياره القضائي، سيتولى إصدار حكم “الشورى” في الطعن بمرسوم التجنيس.

 

 

في قصر بعبدا كان الرأي السائد ولا يزال بأن الغالبية العظمى من الإشاعات أو الشبهات التي أُلصقت ببعض مَن مُنحوا الجنسية لم تكن دقيقة وتفتقر الى المصداقية وحتى “التجني”، وبأن “الشبهة” على الارجح تطال أسماء لها علاقة بالوضع المالي أو الامني أو تعرّضت لملاحقات في بلدها الأصلي… وهي قليلة جداً ولا تتجاوز ربما أصابع اليد الواحدة.

 

 

ووفق المعلومات، فإن رئيس الجمهورية مقتنع بأنّ مجرد “الشبهات” غير كافية لسحب الجنسية من مستحقيها خصوصاً أولئك ممّن قدّموا ويقدّمون خدمات جلّة للبنان!”.

 

 

هذا في المضمون، أما في الشكل فإن هناك اجتهاداً إدارياً قضائياً ينكر على النائب الصفة أو المصلحة في التقدّم بمراجعة إبطال مرسوم لا علاقة له به مباشرة!

 

 

وفيما قدّمت كتلة “الجمهورية القوية” طلباً خطياً الى مجلس الشورى في آب الماضي لوقف تنفيذ المرسوم بعدما تردّد أن الداخلية بدأت بتسليم بطاقات هوية لمستحقيها، فإن مصادر قواتية ترى “أن عدم البتّ بهذا الطلب دلّ على عدم وجود حسن نية في التعاطي بالملف لا بل نعتبرها خطوة سيئة، في ظل مماطلة واضحة في إصدار قرار “الشورى”، مع العلم أن العدد الذي شمله المرسوم قليل مقارنة بمرسوم 1994، ولا شئ يبرّر التأخير الحاصل”.

 

 

عملياً، ووفق متابعين لملف مرسوم التجنيس العالق في “الشورى”، فإن الطعن المقدّم من قبل حزبي “القوات” و”الاشتراكي” لم يلغ مفاعيل المرسوم من لحظة صدوره ممهوراً بتوقيع رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية. وهذا يعني أن أي مستحق للجنسية بموجب هذا المرسوم، يمكنه أن يتقدّم من دائرة الاحوال الشخصية في وزارة الداخلية للاستحصال على بطاقة الهوية، حيث لا سلطة لأي وزير داخلية لإصدار قرار بوقف مفاعيل المرسوم طالما هو قائم ولم يصدر “الشورى” قراره بالطعن بعد.

 

 

ووفق المعلومات، استحصل عدد من مستحقي الجنسية اللبنانية، بموجب المرسوم، على بطاقات هوية وفق الاجراءات الروتينية المعتمدة في حالات من هذا النوع، وهو الامر الذي بدأ مع الأشهر الأخيرة من ولاية الوزير نهاد المشنوق واستمر مع وزيرة الداخلية ريا الحسن.

 

 

ويقول مطلعون، أن مسار الطعن لا علاقة له بمسار الاستحصال على الهويات بموجب المرسوم، وطالما لم يقبل الطعن بأي من جنسية هؤلاء المستحقين ولم يصدر قرار عن “الشورى” بوقف تنفيذ المرسوم الى حين البتّ بالطعن، فإن لا شئ يمنع قانوناً من الاستحصال على بطاقات الهوية.

 

 

أما سحب الجنسية فيحصل بموجب مرسوم مماثل موقع من المعنيين اذ يمكن لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية إصدار مرسوم آخر لسحب الجنسية من الذين قد تثبت عليهم عدم الأهلية، فيصبح تجنيسهم وكأنه لم يكن”، تماماً كما حين وقع الرئيس السابق ميشال سليمان مراسيم لسحب الجنسية عام 2011، واستند في ذلك الى قرار اتخذه مجلس شورى الدولة عام 2003 لدى قبوله مراجعة الطعن في مرسوم التجنيس الذي صدر في عهد الرئيس الاسبق الياس الهراوي والذي قدّمته الرابطة المارونية.

 

 

وسحب الجنسية في هذه الحال يُسقط كافة المكتسبات التي يكون الشخصي المعني قد نالها بموجب مرسوم التجنيس.

«النيابة العامة» تخالف القانون

🔳«النيابة العامة» تخالف القانون

 

 

 

“ليبانون ديبايت”

يعتبر حقوقيون أنّ التجاوزات القانونيّة التي يُقدم عليها «فرع المعلومات»، لا يتحمّل مسؤوليتها «الفرع» فقط بل النائب العام لكونهِ صاحب الغطاء الفعلي والمعنوي لأمرار هذه التجاوزات.

 

 

ويركن في هذا الاتهام، إلى التكليفات التي تصدر عن النائب العام إلى «الفرع» لتولي مهام التحقيق ومتابعة بعض القضايا من خارج النص الذي لا يلحظ أنّ «المعلومات» هو ضابط عدلي، وما دامَ الأمر كذلك، تُصبح النيابات العامة موضع مساءلة قانونيّة، وصاحبة مخالفة واضحة للنص، بحسب ما يؤكّد الناشط المدني والمحامي الاستاذ حسن عادل بزي.

 

 

بزي يعتقد، أنّ من يجب مساءلته أوّلاً عن كم التجاوزات الحاصلة والتي يقدم على فعلها «فرع المعلومات» هم القضاة، الذين يعدّون مع الاسف «أكثر من يخالف القانون وبكل تبجح»، انطلاقا من فكرة ناشئة لديهم، تقوم على اعتبار أن «النص ظالم وبالتالي يعطون لنفسهم مبرر تجاوز النص لتطبيق العدالة من وجهة نظرهم، وهي من وجهة القانون مخالفة صريحة للنص تؤسس لظلم وليس إلى عدالة».

 

 

وفي مسألة تجاوز مدّة التوقيف الاحتياطي التي تشير المادة 47 من أصول المحاكمات بوضوح إلى «48 ساعة تمدد مرة واحدة فقط من قبل النيابة العامة»، يشير بزي إلى عدم الامتثال للمادة أصبح عرفاً توفّر من خلال غطاء النيابة العامة التي سمحت بتجاوز المهلة أيام بل اسابيع بذريعة اكتظاظ التوقيفات تارة أو اعطاء مهلة كافية لـ«فرع المعلومات» من أجل التوسّع بالتحقيقات، وكل ذلك خلافاً للنص الصريح!

 

 

ويرى بزّي في حديثه لـ«ليبانون ديبايت»، أن ما رفعَ من درجة تجاوزات النص القانوني، هو تعاطي «فرع المعلومات» بشكل مباشر مع النيابة العامة، وتعاطي ضبّاطه مع القضاة، علماً أن هذا التواصل منافٍ للقانون لكون الفرع لا يخضع لمضمون المادة 38 التي حدّدت من هم الضباط العدليون.

 

 

ويستخلص بزّي أن ايكال مهام التحقيق إلى «فرع» لا يعد ضابطاً عدلياً، كما اصدار قرارات قضائيّة من خارج النص والاجتهاد عليه بقرارات اخرى، يعد باطل أصلاً، ما يعني أن كل ما يرد عن الاجهزة الغير مشمولة في مهام الضابطة العدليّة، وكل قرار يخرج عن النص، غير قائم ولا أساس حقوقي له ولا يعوّل عليه.

 

 

ولعل أكثر ما يلفت بزي النظر إليه، هو تحوّل بعض الاجهزة الامنيّة غير المشمولة في تفسير الضابطة العدليّة، وبخاصة «المعلومات» تحديداً، إلى سلطة أقوى من السلطات القضائيّة نفسها، وقد باتت هذه الاخيرة في كثيرٍ من المواضع تابعة إلى سلطة الجهاز الأمني لا العكس، لافتاً إلى أن هذه الأجهزة دائماً ما تعمد إلى إقناع القاضي بوجهة نظرها فيتأثر بها، ما له أن يسقط صفة الاستقلالية عنه.

واقترح بزي من أجل تدارك الاستمرار في تجاوز النص واعطاء بعد قانوني للقرارات، أن يجري تعديل بعض المواد في أصول المحاكمات، غامزاً من قناة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي تحدّث مؤخراً عن ضرورة تعديل المادة «47»، لكن يعود ويذكر أنه وما دامَ نص المادة واضح، أي التوقيف لـ«48 ساعة تجدد مرة واحدة فقط» فيجب على القضاة التصرّف بمضمون النص بعيداً عن الاجتهادات، وأن يجري إنزال اشد العقوبات بحق القضاة المخالفين للنص.

بستاني: لا أزمة محروقات في البلد وسيتمّ استلام التصاريح لشركات النفط

 

اكدت وزيرة الطاقة ​ندى بستاني​ في تصريح لها على وسائل التواصل الاجتماعي، الى انه “بعد اتصالها بالمدير العام للجمارك ​بدري ضاهر​، أبدى كل تجاوب وسيتمّ استلام التصاريح لشركات النفط، وبالتالي لا أزمة محروقات في البلد”.

متفرغو “اللبنانية”: لاعتصام كبير يضم كل فروع الجامعة

 

دعت رابطة الأساتذة المتفرغين في #الجامعة_اللبنانية إلى “اعتصام كبير يضم كل فروع الجامعة ويشارك فيه الطلاب والأساتذة، على أن توجه الدعوة إلى ممثلي كل النقابات والعسكريين المتقاعدين وغيرهم من الفئات الاجتماعية المتضررة”.

 

ودعت لجنة المتابعة، المنبثقة عن الجمعية العمومية في اللبنابنية التي عقدت في كلية الآداب والعلوم الإنسانية الفرع الثالث في #طرابلس، في بيانها إلى “دعم الأساتذة في إضرابهم حتى تحقيق المطالب، باعتبارها مطالب محقة ومشروعة تمس بالجامعة اللبنانية أولا كجامعة للوطن وبالأساتذة ثانيا، وبالتالي بالطلاب، والوقوف إلى جانب الأساتذة بكل ما يرونه مناسبا، مع الأخذ في الاعتبار مصلحة الطلاب والعام الدراسي”.

 

وشدد البيان على “توحيد التحركات مع كل القطاعات والهيئات النقابية، وتحديدا المتعاقدين العسكريين والقضاة والأساتذة في المراحل كافة، والقطاعات التي تهدد #الموازنة وتضرب مكتسباتها، والتواصل مع من يمثلهم عبر اجتماعات مشتركة للخروج بموقف موحد، وكذلك مكافحة مزاريب الإهدار والفساد في الدولة اللبنانية، قبل المس بموازنة الجامعة اللبنانية وموازنات القطاعات الأخرى، والطلب من السلطة توحيد الرواتب قبل اقتطاع معاشات الاساتذة، بمعنى من أعلى الهرم إلى أسفله، بدءا بمعاشات الوزراء والنواب ورواتبهم”.

 

كما دعا الأساتذة إلى “التضامن مع الطلاب بعد انتهاء الإضراب، والنظر في مسألة وضع برنامج للامتحان لا يصيب مصالح الطلاب بضرر، وعدم ضغط البرامج بما يؤثر في إنهاء المنهاج المطلوب، والاستعاضة عن الساعات والأيام التي ذهبت في فترة الإضراب بما يوازيها من أيام أخرى، بمعنى تمديد العام الدراسي كي لا يشعر الطلاب بأي ضغط نفسي ومعنوي”

أكدت رابطة موظفي الإدارة العامة مواصلة الاضراب العام والشامل في كافة الإدارات العامة

🔳أكدت رابطة موظفي الإدارة العامة مواصلة الاضراب العام والشامل في كافة الإدارات العامة ليوم 21 أيار 2019 وحتى إشعار آخر. ولفتت، في بيان، الى أنها “ستبقي إجتماعاتها مفتوحة ترقبا لصدور مشروع الموازنة العامة ليبنى على الشيء مقتضاه”.

وتوجهت الرابطة بالتحية “لكافة الموظفين لوقفتهم الصلبة ومشاركتهم الفاعلة في الإضراب الناجح والحراك المطلبي المستمر دفاعا عن حقوقهم العادلة.

مؤسسة الإسكان تحذر من اعلانات تدعي الحصول على قروض سكنية مسبقة

 

لفتت ​المؤسسة العامة للإسكان​ في بيان، الى أنه “لجأت في الفترة الأخيرة بعض المؤسسات التي تتعاطى في مجالات التطوير والمشاريع العقارية وبيع الشقق السكنية الى وسائل التواصل الإجتماعي ومواقع ​الإنترنت​ للتغرير بالمواطنين على اساس انها قادرة على الحصول على قروض سكنية من المؤسسة العامة للإسكان”، مشيرة الى أن ” من يتصفح صفحات ​الفايسبوك​ الخاصة بهذه الشركات التي تدعي مثل هذه العروض عليه التنبه سلفا الى خطورة الإلتزام بما تفرضه من شروط لا تتناسب ونظام الإقراض السكني المعمول به ومنها ما يتعلق بحجم الدفعة المسبقة وبالبنود الجزائية وأخرى مختلفة علما ان ​مصرف لبنان​ هو من يحدد حجم الكوتا المصرفية لكل مصرف”.

ودعت المؤسسة “المواطنين الراغبين بالحصول على قروض سكنية وتتمنى عليهم عدم اللجؤ الى مثل هذه الشركات والمواقع الإلكترونية. فشروط وآلية الإقراض معروفة ومحددة منذ ان قامت المؤسسة العامة للإسكان في منتصف العام 1999 وهي مودعة لدى المركز الرئيسي لها في منطقة ​العدلية​ ولدى مكاتبها الفرعية في ​طرابلس​ و​النبطية​ وزحلة وصيدا ولدى ثلاثين مصرفا من ​المصارف اللبنانية​ التي وقعت على بروتوكول التعاون مع المؤسسة للمشاركة في تقديم هذه ​القروض​ برعاية مصرف لبنان وعلى صفحتها الإلكترونية”، لافتة نظر المقترضين الى أن “اولى الخطوات التي على المقترض اللجوء اليها التقدم بطلب لدى مكاتب المؤسسة او في فروعها ولا قانونية لأي ملف او معاملة ما لم تقترن بالموافقة الخطية من مجلس ادارة المؤسسة”.

وشددت على أنه “لا توجد أية مؤسسات تمثلها على الإطلاق وأنه لا يتوجب أية عمولة ولا رسوم ولا طوابع مالية على عقودها وان معاملاتهم المتصلة بالدوائر العقارية ونفي الملكية لتسجيل الشقة او شطب اشارة ​التأمين​ معفاة من كل الرسوم. فالأصول المعتمدة تفرض اجراء وعد بيع بين البائع والشاري طالب القرض بمهلة لا تنقص عن اربعة أشهر للحصول على القرض تحتسب ابتداء من تاريخ تقديم الطلب لدى المؤسسة”، محذرة اللبنانيين من مغبة الوقوع في اي شرك وتدعوهم الى التبليغ عنشكواهم لدى مكتب رئيس مجلس الإدارة – المدير العام في المقر الرئيسي للمؤسسة او مخاطبة المؤسسة بأية شكوى عبر موقعها الإلكتروني www.pch.gov.lb.

حال الطقس

 

يسيطر اليوم طقس ربيعي دافئ جداً ليتحول الى حارّ غداً الثلاثاء يليه موجة حرّ بدءاً من الأربعاء لتتخطى درجات الحرارة عتبة الـ ٣٠ درجة وتصبِح حارّة جداً يومي الخميس والجمعة (تتخطّى عتبة الـ ٣٥ درجة).

 

*تفاصيل طقس اليوم:*

 

١- الحرارة مستقرّة وتسجل ساحلاً بين ١٨ و ٢٨ درجة

٢- الرياح شمالية غربية معتدلة احياناً

٣- متوسط الرطوبة ٦٥٪

٤- متوسط الضغط الجوّي ١٠١٤ hpa

٥- الأجواء مشمسة اجمالاً

٦- الرؤية جيدة

٧- البحر منخفِض الموج

٨- حرارة سطح المياه ٢٠ درجة

 

الثلاثاء: حار نسبياً وقليل السحب فيما ترتفع درجات الحرارة لتسجل على الساحل بين ٢٠ و ٣٠ .

 

الأربعاء: مشمس وحار مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة لتسجل على الساحل بين ٢١ و ٣٢ درجة.