نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت: مستعدون لتأمين العمل يوم الأحد

 

أكدت نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت أنه “عطفا على التوجه الذي اتخذه الوزراء المعنيون بملف المرفأ والقاضي بتشغيله أيام السبت والاحد، نؤيد هذا القرار لما فيه من مصلحة للبلد على المستوى الصناعي والتجاري ولما فيه من تحريك للعجلة الاقتصادية”.

وإذ أعلنت أن “المرفأ يعمل حاليا نهار السبت”، أكدت “الاستعداد لتأمين العمل نهار الاحد ضمن مبدأ الجهوزية المستمرة وفق المادة 56 الفقرة “ب” من عقد العمل الجماعي التي تنص على: تأمين الجهوزية المستمرة للعمل خارج الدوام، والمداورة وحتى خلال أيام الآحاد والأعياد”.

بري: المعركة الأساسية إقرار الموازنة والكفاءة المعيار للوظائف

 

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الاولوية والمعركة الأساسية اليوم هي إقرار الموازنة في مجلس الوزراء وإحالتها الى المجلس النيابي في اسرع وقت”، معتبراً ان “حسم هذا الإستحقاق هو اساس في الإصلاح المالي ومحاربة الهدر”.

ونقل النواب عن بري أنه سيدعو الى جلسة اسئلة واجوبة، مشيراً الى وجود 17 سؤالاً نيابياً موجهاً للحكومة حتى الأن.

وفي الحديث عن نتائج مباراة بعض الوظائف، شدد بري على أن “الكفاءة يجب ان تكون المعيار، والكفاءة فقط”.

وكان بري قد استقبل، في اطار لقاء الاربعاء النيابي، النواب علي بزي، عدنان طرابلسي، ايوب حميد، الوليد سكرية، فادي علامة، ابراهيم عازار، حسن فضل الله، فيصل الصايغ،
ميشال موسى، محمد خواجة، امين شري، انور الخليل، بلال عبدالله، علي خريس، هاني قبيسي، علي عمار، غازي زعيتر، اسطفان الدويهي، حسين جشي، علي درويش، ياسين جابر وعناية عزالدين.

من جهة اخرى، تلقى بري برقية شكر جوابية من البابا فرنسيس.

تطورات جديدة بقضية مستشفى الفنار .. المالكون لا يريدون البيع!

 

كتبت صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “”الفنار “مش للبيع” وتشغيله ينتظر أموال “الصحة””:”بعد شهر على تطبيق قرار وزير الصحة جميل جبق، إقفاله وتحويل مرضاه إلى مؤسسات أخرى، لا شيء يكسر الهدوء فوق تلة الصنوبر في الفنار، سوى نباح الكلاب التي تُستنفَر إذا ما شعرت بحركة في باحة مستشفى الأمراض العصبية والنفسية في المصيلح. حتى الموظفون لم يلبوا طلب أصحابه الاستمرار في “المداومة” بعدما فقدوا الحماسة لعدم تقاضيهم رواتبهم منذ أكثر من عامين، وبعد اتهامهم بإساءة معاملة المرضى. خلّفوا كل شيء؛ حتى إنهم لم يهتموا برفع الأغطية المنشورة على حبال الغسيل. الإدارة، أيضاً، انسحبت من دورها ومن المبنى القرمزي. لكنها بقيت موجودة أمام القضاء بـ”تهمة الإهمال وهدر المال العام والتسبب بالأذى للمرضى”. منتصف الشهر الماضي، أحالت النيابة العامة المالية الملف على النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب، ثم إلى قاضي التحقيق الذي أبقى على مديرة المستشفى سمر اللبان موقوفة لأسبوع قبل أن يخلي سبيلها بعد أسبوع بكفالة مالية، كذلك أخلى سبيل مدير العناية الطبية في وزارة الصحة جوزيف الحلو بكفالة مماثلة.
أمس، حدّد قاضي التحقيق الأول في الجنوب مرسال حداد، جلسة استماع لصاحبة المستشفى عادلة اللبان (والدة سمر) كمدعى عليها، ولطبيبة القضاء في مصلحة الصحة في الجنوب عدلات فرحات كشاهدة. وكيل اللبان المحامي كمال حجازي، قال إن جلسة التحقيق أرجئت إلى الثاني من نيسان المقبل بعدما استمهل لتقديم دفوع شكلية، فضلاً عن أن “الوضع الصحي للبان منعها من الحضور”. أما فرحات، “فلم تحضر، لتعذر إبلاغها”. مصادر قضائية قالت إن حداد استمع إلى رئيس مصلحة الصحة في الجنوب جلال حيدر، بصفته شاهداً. وهو كان قد كلف فرحات، فور تسلمه منصبه نهاية العام الماضي، إعداد تقرير عن وضع المستشفى، ثم زاره بنفسه ورفع تقريراً إلى وزير الصحة في كانون الثاني الماضي حول المستشفى “الذي لا يصلح لإقامة المرضى”. لكن الوزارة لم تحرك ساكناً. سير التحقيقات يؤكد، وفق المصادر، “تقصير وزارات الصحة المتعاقبة في تطويق أزمة المستشفى التي زادت في السنوات الأخيرة”
مصادر المالكين جزمت بأن آل اللبان وشركاءهم من آل سوبرة لن يبيعوا المستشفى أسوة بمعظم أملاكهم (نحو 900 دونم) المحيطة بالمستشفى التي باعوها سابقاً، ولن يوافقوا على إدخال مستثمرين جدد شركاءَ لهم في الملكية والإدارة”.

سطو على أملاك عامة داخل البحر !

 

مسطّح مائي مساحته ثلاثون ألف متر مربع في البحر تحوّل إلى ملكية خاصة بقرار اتخذه وزير الأشغال العامة والنقل السابق غازي العريضي قبل ست سنوات. القرار الذي أتى مناقضاً لأحكام قضائية مبرمة تعود إلى أكثر من عقدين، لا يشكل مثالاً فادحاً على نهج السطوة على الملك العام البحري فقط، بل يثير تخوفات جدية من فتح شهية كثيرين على نهش ما بقي من الأملاك البحرية العامة

«كيف يمكن الأفق والموج أن يشكلا عقاراً خاصاً؟»، سأل رئيس بلدية المينا عبد القادر علم الدين. أوضح أن بلديته تنبّهت عام 2016 لوجود «عقار وهمي» مسجّل في الصحيفة العقارية. «وعندما عاينّا المكان تبيّن لنا أنه في البحر»! لافتاً إلى «أننا تقدّمنا باعتراض أمام القضاء، وحتى اللحظة لم يُبَتّ في الدعوى».

«مُسطّح مائي تبلغ مساحته نحو 30 ألف متر مربع، ويبعد عن كورنيش المينا البحري أكثر من سبعة أمتار». هذه هي مواصفات «العقار الخاص» الذي يزعم أفراد من آل شبطيني ملكيتهم له، مطالبين باستعادته بعد إسقاطه من أملاكهم الخاصّة سهواً.

تعود القضية إلى ستينيات القرن الماضي عندما تقدّم ورثة مالكي الأراضي المحاذية لـ«العقار المزعوم» بطلب إعادة البحر إليهم بحجة وجود خطأ مادي أسهم بإسقاط المساحة من أملاكهم الخاصة، بعد نحو 30 عاماً على أعمال تحديد منطقة المينا وتحريرها وتصنيف هذه المساحة ضمن الأملاك العامة البحرية (تعريف الملك العام يشمل البحر والرمول وكل منطقة يصل إليها فقش الموج وفق القرار 1925). حينها، رُدّت دعاوى الورثة بدايةً واستئنافاً لغياب أي خطأ مادي، وانتهت القضية بأحكام مبرمة مع صدور حكم محكمة النقض عام 1987. إلا أن الورثة دأبوا، منذ عام 1988، على مراجعة وزراء الأشغال العامة لـ «يحصلوا منهم على ما لم يحصلوا عليه في القضاء، لا بل خلافاً لأحكام القضاء المبرمة»، على حدّ تعبير «المفكرة القانونية».

وفيما رفض وزير الأشغال الأسبق عمر مسقاوي ادعاءات الورثة، طلب الوزير غازي العريضي، مرتين، تسجيل المساحة على أسماء الورثة من دون أي تعليل. وبعدما أوقفت وزيرة المال السابقة ريا الحسن طلب العريضي عام 2010، توجه الأخير في المرة الثانية عام 2013 إلى قاضٍ متقاعد (القاضي الذي أشرف على عملية الضم والفرز في الميناء)، وطلب منه اتخاذ قرار بنقل المساحة إلى ملكية الورثة الخاصة. وبذلك خرجت المساحة من الملكية العامة إلى الملكية الخاصة، رغم قرار هيئة الاستشارات والتشريع قبل 26 عاماً بعدم جواز المسّ بهذا العقار نتيجة صدور أحكام قضائية مبرمة.

• هديل فرفور – الأخبار.

عثر عليه تائهاً في برج البراجنة.. 

اصدرت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة – بلاغاً جاء فيه: “بتاريخ 12/3/2019 وفي محلة برج البراجنة، عثر على طفل تائه يدعى عمر خالد إبراهيم من الجنسية السورية والدته غربه، عمره حوالي /10/ سنوات، وليس بحوزته أي مستند يعرّف عنه.

لذلك تعمم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بناءً على اشارة القضاء المختص صورته، وتطلب من الذين يعرفونه أو يعرفون أي شيء عن ذويه، الاتصال بفصيلة برج البراجنة في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 466383 -01 بغية استلامه”.

كارثة في ميس الجبل

 

كارثة ألمت ببلدة ميس الجبل، الشاب محمد شوقي حمدان فقد في بركة ميس الجبل، ولا فرق متخصصة في الغطس للبحث عنه..

وما زالت حتى اللحظة فرق الدفاع المدني واهالي البلدة يعملون على البحث عن الشاب المفقود داخل البركة بصعوبة كبيرة، نظراً لوجود الوحل وعدم وجود فرق مختصة وادوات خاصة للغطس..

الترقب سيد الموقف بانتظار وصول فرق الغطس التابعة للدفاع المدني من مركزي صيدا و صور، وقد وصلت منذ قليل فرقة تابعة لليونيفل، والعمل جاري حتى اللحظة للبحث عن المفقود..

هذا هو بدء العمل بالتوقيت الصيفي

عملا بقرار مجلس الوزراء رقم 5 تاريخ 20/8/1998 المتعلق بتقديم التوقيت المحلي ساعة واحدة خلال فصل الصيف اعتبارا من منتصف ليل آخر سبت أحد من شهر آذار ولغاية منتصف ليل آخر سبت أحد من شهر تشرين الأول من كل عام، ذكر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بوجوب تقديم الساعة ساعة واحدة اعتبارا من منتصف ليل 30 – 31 آذار تاريخ بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

شكرًا معلمي.. / بقلم بتول عرندس

 

لكلِ تلك الأيدي الكريمة التي جادت عليَّ بالعلوم والمعارف والقيم، ألفُ ألفُ شكرٍ وتحية..
في عيد المعلم، أتوجه بالشكر لمعلمتي الأولى: أمي الحبيبة..
لقد علّمتني أمي أن أقاوم رغم كل المصاعب والتحديات، علّمتني أن لا افكر بالفشل وبأن النتائج تعتمد على قدر التصميم والاصرار والمثابرة..
علّمتني أمي أن أستمع الى الانتقادات بإيجابية وأن أتعلم من الأخطاء وأن أحاسب نفسي وأكمل السير مهما كلف ذلك من تضحيات..
علّمتني الوفاء والاخلاص والعطاء والأمل وتحمل الآلام، وعلمتني أن القناعة تعتمد على حجم الرضا فلا داعي ﻷن أقارن نفسي بغيري وأنا لا أعيش كما يريد الآخرون.. علّمتني أمي الثورة.
علّمتني أمي أن أكون باختلافي جميلًا فزرعت فيَّ معاني التميز والابداع والسعي وراء الأهداف السامية.. علّمتني أن أعامل الناس باللين واللطف والتواضع وبأن أكون طاهر القلب، نقي الروح، صافِ النوايا…
علّمتني أمي الكثير الكثير..
وفي المدرسة والجامعة..
علّمني أساتذتي أن أطور قدراتي وأن أتقن عملي، بأن أرسم أهدافًا لا أحلام، وبأن أجتهد في تحقيقها..
علّمني أساتذتي بأن أزيل كلمة مستحي من قاموسي،وبأن أنهل من معين المعرفة ما أفيد به مجتمعي وأهلي وأخواني وأبنائي.. علّمني الفضيلة والجد والاجتهاد…
لهؤلاء، لكلٍ معلمٍ عرفته: ألفُ شكرٍ وحبٍّ وتحية..