القضية التي نحملها ، قادتها علماء بمدادهم الذي ترجح كفته على كفة دم الشهيد ، ومتى ما تخلت الأمة عنهم ، أصيبت بأنواع البلاء ، فاللوذ بهم والإنتماء لفكرهم الولائي المحمدي الأصيل وحف الركاب بهم ، جهاد قائم بحد ذاته ، وحفظ لأمانة الدم ، وتهيئة على مسار التمهيد .* ???? من مسيرة الثالث عشر من محرم ١٤٤٥ في مدينة النبطية ./بعدسة الزميل جواد

شاهد أيضاً

إيران، السلاح السلاح .. كابوس / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ …