علي شعيتو صرخة حق في وجه سلطان جائر (محمد عطوي)  

 

قد تصادف اشخاصا يمرون في حياتك لا يتركون اي اثر، وقد تصادف شخصا لا يمكن الا وان يمتلكك كل أحاسيسك ومكنوناتك وكل يوم يزداد شعورك بالانتماء له،

نعم يمكنك ان تنتمي لشخص لانه قد يكون بحجم بلد او أمة أو أكثر، الا يقاس الرجال بشجاعتهم واقدامهم ومحبتهم للناس، الا يقاس الرجل بزهده وتواضعه، الا يقاس الرجل بمواقفه…

نعم انها مواقف الرجال، هنا يمكنك ان تقول ان مواقف الاستاذ علي شعيتو لا يمكنها الا ان تكون بحسب قناعاته لاشيء اخر، هي تكون دائما مبنية على مصالح الناس لا على مصلحته الشخصية واكبر دليل مطالبته الاساتذة الذين يعملون في ثانوية الصادق عيتيت الذي هو مديرها العام ان يدخلوا في نقابة المعلمين لتحمي حقوقهم.

وهو الذي يتصارع دائما مع مدير عام الاسكان ليأخذ منه موافقة على طلب قرض لمقاوم او محروم.

نعم هو لا يترك مكان او ساح الا ليكون مع من احبهم واحبوه.

علي شعيتو مربي لاجيال مضت ونشأت وترعرت بمدرسته على حب الوطن وقاومت لأجله واستشهدت في سبيله..

علي شعيتو ايها المناضل الدائم ستبقى دائما صرخة مدوية اينما حللت وستبقى رمزا للنضال وستبقى الحق في مواجهة الباطل

شاهد أيضاً

العيد هو وجود الاحبة والأصدقاء حولنا / بقلم الحاجة رنا الساحلي

نصف اصدقائنا وأحبتنا ارتحلوا الى مكان اجمل والنصف الباقي نلتمس الحياة والصمود معهم… جعلنا سوياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *