صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: 

كان الجيش يخطط لتطبيق أساليب قتالية مستمدة من دروس الحرب في عام 2026، وتدريب الأفراد على استخدام أسلحة جديدة، وإعادة تأهيل الوحدات القتالية بعد عامين من العمليات الشاقة. إلا أنه، ونظرًا للمخاوف بشأن الانتخابات المقبلة التي قد تعيق إقرار ميزانية الدولة، فضلًا عن التوترات مع وزارة المالية، أُلغي تدريب نحو 25 وحدة قتالية

 

وافقت الحكومة على ميزانية الدفاع قبل نحو شهر، لكن القوات البرية قررت إلغاء التدريب المقرر لعام 2026 لحوالي 25 وحدة، معظمها وحدات قتالية، بسبب مخاوف من حدوث خفض في الميزانية عند وصولها إلى الكنيست للموافقة عليها، أو أن “إسرائيل” ستجري انتخابات قبل الموافقة على قانون الميزانية.

 

يستعد الجيش الإسرائيلي لبدء تنفيذ خطة متعددة السنوات هذا العام، بقيادة رئيس الأركان إيال زامير. تتضمن الخطة استيعاب دروس الحرب، مما سيؤدي إلى تغييرات جذرية في الجيش. ومن بين أمور أخرى، تشمل الخطة إعادة تأهيل العديد من الوحدات خلال الأشهر المقبلة، إلا أنه من المتوقع أن تواجه هذه الخطوة صعوبات بسبب الغموض السياسي وتجدد التوتر بين وزارة المالية والجيش.

 

أبلغت القوات البرية الأسبوع الماضي نحو 25 وحدة، معظمها وحدات قتالية وبعضها وحدات احتياطية، بإلغاء التدريبات المقررة للعام المقبل. وتشمل هذه الوحدات وحدات قتالية في القيادات الإقليمية الثلاث، ووحدات حرس الحدود، ووحدة العمليات السرية في جميع القطاعات التابعة للجيش الإسرائيلي. فعلى سبيل المثال، أُلغيت التدريبات المقررة لوحدة تسلق الجبال المسؤولة عن الدفاع عن جبل الشيخ في الظروف الجوية القاسية، وخمس وحدات مختلفة في سلاح المدفعية، ووحدة يهلوم المسؤولة بشكل أساسي عن التعامل مع الأنفاق، والوحدة المسؤولة عن إحباط عمليات التهريب على الحدود، ووحدة مرتفعات الجولان، ووحدات الاستطلاع التابعة للقيادتين المركزية والشمالية، ووحدة القوات البرية في إيلات، والوحدة العاملة في فرقة غزة، وغيرها

شاهد أيضاً

عندما تنقل بيانا عن العدو تذكر أنه جيش العدو وليس جيش الدفاع

*عزيزي مدير أي مجموعة إخبارية*   *عندما تنقل بيانا عن العدو تذكر أنه جيش العدو …