استُخرجت اليوم من القبر جثة الشاب محمد حرقوص ، الذي توفّي قبل أيام أثناء توقيفه لدى مخابرات الجيش ، وذلك بعد موافقة عائلته على إجراء تشريح ، على خلفية التباين في تقارير الأطباء الشرعيين بشأن سبب الوفاة ، بين من يؤكّد وجود كسر في الجمجمة ، ومن ينفي ذلك نفيًا قاطعًا .
ستُشرف غدًا لجنة مؤلّفة من ثلاثة أطباء (طبيب جرّاح وطبيبين شرعيين) وضابطين ، على عملية التشريح وإجراء الفحوص والصور اللازمة ، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة ، بإشراف القضاء .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية