أخبار عاجلة

الشهداء القادة هم رموز العطاء وقمم البطولة/ الزميلة غوى حطيط _ الواقع برس

الشهداء القادة هم رموز العطاء وقمم البطولة، صاغوا بدمائهم الزكية مسيرة المقاومة، وحوّلوا الشهادة من خسارة إلى انتصار راسخ. تميز هؤلاء القادة برباطة الجأش، وعقيدة راسخة، ورؤية واضحة، حيث واصلوا القتال بصدق وإخلاص حتى نالوا أسمى الأماني. إنهم يمثلون قدوة في التضحية، ونكران الذات، والثبات أمام الأعداء، تاركين إرثاً يضيء درب الأجيال.

 

تجسد ذكرى الشهداء القادة، *الشيخ راغب حرب*، *السيد عباس الموسوي* *والحاج عماد مغنية*، قمة التضحية والجهاد في سبيل الله والأمة. لقد أسس هؤلاء القادة قواعد المقاومة، وحولوا مجموعات صغيرة إلى قوة مؤثرة غيرت مجريات التاريخ وحمت الأرض، حاملين على عاتقهم معادلة “وحدة الساحات” ومواجهة الظلم، خاصة نصرةً لغزة وفلسطين.

فإن الشهادة هي “مكافأة نهاية الخدمة” للقادة الذين باعوا أنفسهم لله هم رموز التضحية والفداء، الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الحق، الوطن، والعقيدة، مفضلين رضا الله وحرية الأمة على متاع الدنيا الزائل.

إنهم الأحياء عند ربهم يرزقون، وسطروا بدمائهم أروع معاني الشرف والكرامة، لتظل تضحياتهم مناراً للأجيال، وذكراهم خالدة ترفض النسيان، فهم أصحاب المكانة السامية في الآخرة والذكر الطيب في الدنيا.

لا يقتصر تكريم الشهداء القادة على إحياء ذكراهم، بل يمتد إلى الالتزام بنهجهم، ومتابعة طريق الدين والجهادة. إن دماءهم الطاهرة تنادي بضرورة حمل الأمانة، والاعتزاز بتضحياتهم، وحفظ الإنجازات التي حققوها. إنهم نجوم ساطعة في تاريخ الأمة، ويُقدمون كقدوة في إيمانهم، تواضعهم، وشموخهم.

الشهداء القادة سادة النصر والقدوة.

 

شاهد أيضاً

وفود تربوية تستذكر الشيخ راغب حرب في جبشيت وتؤكد التمسك بالنهج والقيم

في أجواء من الوفاء والعرفان، أحيت وفود تربوية وتعليمية ذكرى الشيخ راغب حرب في بلدة …