في شهر الطاعة، حيث تُفتح أبواب السماء، اختار الله لثلة من عباده أن يفتحوا أبواب الخلود بدمائهم.
“فطروا.. وخلصوا.. وتركوا العيد لأصحابه.
مضوا إلى حيث لا ظمأ، ولا نصب، ولا وجع.
سيبقون في ذاكرة رمضان غصةً للفقد، وفخراً لا ينتهي،
وقصيدةً تُقرأ مع كل آذان مغرب:
أنّ الذين صاموا لله صدقاً.. أفطروا عنده حقاً.”
يا مَن غسلتم تعب النهار بدم الجراح، يا مَن كانت دعوة إفطاركم “اللهم لك صمنا.. وإليك عدنا”.
هنيئاً لكم حُسْنَ الخاتمة هنيئاً لكم الشهادة 💔
الواقع برس اخبار محلية وعالمية