سمر الشامسي.. إنسانية تنافس إبداع الفن بفيلم عن بؤساء العالم 

 

 

يشعر المتابع والناقد بالحيرة عند النظر الى نتاج الدكتورة سمر الشامسي “موناليزا العرب”. والسؤال هو : أيهما أعظم من شخصيتها: حسها الانساني المرهف؟ أم ابداعها الغني الخلاق؟ ورائعتها الجديد فيلم يحمل القشعريرة الى اجساد ونفوس كل من يشاركها في حسها الانساني المرهف، وهو فيلم يروي مأساة ومعاناة الملايين الذين يعانون الفقر والمجاعة والعوز في العالم، ولاسيما الأطفال.

في أقل من دقيقتين استطاعت “موناليزا العرب” نقل صورة ملايين الأطفال حول العالم الذين يعانون الفقر ويموتون من شدة الجوع والعطش.

فقد عرضت فيلماً مؤثراً جداً يسلط الضوء على مشاكل الفقر والجوع في العالم ورصد إحصاءات للأطفال الذين شردتهم الحروب.

الفيلم من فكرة وأداء وسيناريو الشامسي التي أوصلت رسالة إنسانية من خلاله.

وفي الوقت الذي يعاني فيه واحد من كل سبعة من سكان الأرض الجوع والحرمان. يتمتع الملايين غيرهم برفاهية العيش.

يوضح الفيلم كيف أن ملايين الأمهات يعانين أيضاً من عدم إرضاء الصغار. وربما تكون ثقافة الترف وتخمة الاختيار، وريما لا يعرف المترفون آلام الجوع والعطش. فهل يتأفف الجياع من كسرات خبز من صناديق القمامة؟

ومن الأرقام والإحصاءات التي عرضها الفيلم القصير أن هناك بليون فرد في العالم يعيشون تحت خط الفقر الشديد في بلاد الأغنياء، وأكثر من مليار ونصف مليار لا يحصلون على حقهم من مياه الشرب النقية.

هناك أطفال يموتون سنوياً قبل اليوم الخامس من ميلادهم من سوء التغذية.

إنه الحرمان والجوع والعجز.. والخوف أيضاً في أبشع صورة ربما يدرك هؤلاء الصغار معنى البر والتكافل وأن من استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.

لو كان الفقر رجلاً لقتلته جوعاً وعطشاً ليشعر بجوع الأبرياء.

شاهد أيضاً

لمُستخدمي “واتساب”.. خبرٌ يهمّكم جداً

لمُستخدمي “واتساب”.. خبرٌ يهمّكم جداً       أطلق “واتس آب” تطبيقا جديدا لنظام التشغيل …