الاعلامي المقاوم حسين مرتضى يتعرض لهجوم دولي عربي/   بقلم: عبير شمص

 

 

قالت مصادر مطلعة في بيروت أن ضغوطا يمارسها الديوان الملكي السعودي على مراجع في بيروت تواصل معها مطالبا بمعاقبة الزميل حسين مرتضى من خلال تلفيق ملفات قضائية وأمنية ضده بعد قيامه بفضح الدور السعودي في تحريك العناصر المدنية التابعة لتيار المستقبل والتي قطعت طرقات الجنوب عند الناعمة ومفرق برجا ليل الخميس الماضي.و كان الزميل حسين مرتضى قد وجه رسالة الى الوزير المفوض السعودي في بيروت وليد البخاري دعاه فيها الى عدم التدخل بالشؤون اللبنانية معلنا انه متاكد من ان وليد البخاري يقف خلف الدعوات الى التظاهر و قطع الطرقات في ذلك اليوم . ولوحظ منذ صباح اليوم انطلاق حملة تهجم اعلامية تمهد لضغوط اخرى ضد الزميل مرتضى الذي هز عرش الارهابيين في سورية وقضى على فعالية حربهم النفسية بنشاطه الميداني وهو وعد بفتح سلسلة ملفات تتغلق بالساحة اللبنانية ومنها الفساد والتدخل السعودي.

فبعد سياسة كم الافواه التي يتبعها البخاري واعوانه ومحاولة استجرار اجهزة الدولة اللبنانية ومنها محاولة تطبيق القوانين السعودية في عدم احترام الإنسان وحريته(كما يحصل مع الناشطين السعوديين المحكومين حاليا بالاعدام نتيجة لارائهم فقط) للضغط على الاعلاميين اللبنانيين نرفض ان تستخدم اجهزة الدولة اللبنانية  التي تحترم الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الاخر وبصورة خاصة الاعلام والإعلاميين اللبنانيين .

ان القوانين اللبنانية تحترم حرية الرأي ونحن لسنا ضمن امارة من امارات السعودية .

– الضغط على الاعلاميين اللبنانيين  بدات مع الاعلامي سالم زهران والان تستهدف الاعلامي حسين مرتضى ولن تنتهي بفلان او فلان لذلك لا بد من التضامن والتكاتف لمنع البخاري ومن يقف معه من استهداف الاعلاميين اللبنانيين ولا بد من الوقوف كالسد الممانع منعا” لأي ترهيب او تجريم.

استنكارا لما تعرض له الإعلامي اللبناني والعربي المقاوم

حسين_مرتضى جاء اعضاء اللقاء الاعلامي العربي المقاوم بالبيان التالي:

نحن أعضاء اللقاء  الإعلامي العربي المقاوم

إننا إذ ندين ونستنكر ما تعرض له زميلنا في الرسالة_الإعلامية والإنسانية من استدعاء طال شخصه بما يمثل بطرق غير قانونية وكأننا في ممالك_الرمال من أنظمة_ديكتاتورية بالية اعتادت على القمع وكم الأفواه وسجونا مليئة بكل من يعبر عن حريته الشخصية والدينية والإنتماء للقومية العربية..

وهذا يدل على انحدار أخلاقي وسياسي في أوطاننا فقط لأجل ممارسة حقنا في حرية_الرأي والتعبير وكشف ما تتعرض له بلداننا من مؤامرات تستهدف أمننا وبيئتنا وتعدديتنا الدينية والثقافية والفكرية من غرف سوداء في سفارات الظلام والقهر..

إننا إذ نربأ بالأجهزة الأمنية في الإبتعاد عن ممارسة اسلوب   الكيدية والتشفي والإستدعاء دون الرجوع الى السلطات المختصة من القضاء ومحكمة المطبوعات التي لم تصدر رأيها وحكمها أصلا ! حتى يستدعى السيد مرتضى ليتبين أنه أسلوب غير قانوني وهو بناء لرغبات سفراء وقناصل همهم شراء الذمم بحفنة من الدولارات.

إننا إذ نرفع الصوت عاليا في وجه كل من يخالف القانون والدستور والأعراف بما يكفل حرية الرأي والتعبير في لبنان ولا يجوز اسقاط عرف وقوانين تلك البلاد على بلدنا ونضع هذه المسأله أمام الرأي العام أولا والى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون حامي البلاد والحقوق والدستور

والحريات العامة والحرية الإعلامية.

أولا: نطالب الاجهزة اللبنانية الرسمية بملاحقة من يهددون الاعلامي مرتضى لا أن يرضخوا لضغوط السفارة السعودية هنا لبنان وليس الكويت وهذا حسين  مرتضى بطل الاعلام المقاوم من تموز ٢٠٠٦ الى سورية ٢٠١١/ ٢٠١٨ وليس هو المستضعف في بلده الفاقد للناصر الشعبي والمعين الحزبي عبد الحميد دشتي.

هنا لبنان حيث للحرية قداسة وللاحرار ارادة

ثانيا: ندعو النواب الله لا يعطي المقصرين منهم عافية والوزراء المفترض انهم وطنيون مقاومون الله يرزق الغافلين منهم افة تمنعهم من التمتع برواتبهم وما يفوقها الى لعب دورهم الطبيعي في حماية حرية التعبير لانصار الخط المعادي لمملكة تظن أن قادة اجهزتنا الأمتية خدم عند غلمانها وحاشا أن يكونوا.

ثالثا: حسين مرتضى او غيره من الاعلاميين حين يخطئون يخضعون للمحاكمة في محكمة المطبوعات ولا يعاملون كما المجرمين ولا يستدعون الى تحقيق كيدي بقصد اذلاله واذلالنا لا أكثر ولا أقل وكما لم تحققوا مع نديم قطيش ومعين مرعبي وامثالهم حلوا عن ظهرنا باستفزازاتكم حتى لا نضطر الى مواجهة المستفزين كما يليق بهم وبنا.

‏ بسبب خلافات عائلية.. ضربها زوجها وسحب أحد أظافرها

 

أدخلت إلى مستشفى البقاع للمعالجة “ر. ا.” مصابة برضوض وكدمات على عينها ووجهها وأنحاء جسمها

أدخلت إلى مستشفى البقاع للمعالجة “ر. ا.” مصابة برضوض وكدمات على عينها ووجهها وأنحاء جسمها كما تم سحب أحد أظافرها وضربها بمسدس في أنحاء جسمها من قبل زوجها  “م. س.” المقيم  في بلدة الكرك.

 

وفي التفاصيل، أن “م.س”  وبرفقة شخص مجهول الهوية قام بخطف  الزوجة من أمام محل  لبيع الألعاب النارية في منطقة المصنع وإتجها بها إلى جرود بلدة الكرك حيث اعتدى عليها زوجها بالضرب وتركها أمام كنيسة مار شربل – الكرك ثم فرّ إلى جهة مجهولة.  وتشير المعلومات إلى أن الأسباب تعود الى خلافات عائلية

خليل صحناوي الى المستشفى بعد صدور القرار بتوقيفه فهل ممنوع عليه السجن؟!

 

ما إن أصدر قاضي التحقيق في بيروت أسعد بيرم، يوم الاثنين الماضي، قراراً بتوقيف المدعى عليه خليل صحناوي، العقل المدبر لعملية القرصنة الأكبر في تاريخ لبنان، حتى انهالت الضغوط عليه من كل حدب وصوب لنقله إلى المستشفى بذريعة وضعه الصحي، *وفق ما اشار الكاتب رضوان مرتضى في مقال بصحيفة “الاخبار”.*

وبحسب الكاتب “لا يُريد “كبار القوم” في لبنان لخليل صحناوي أن يُسجن أو أن يُعامل كباقي الموقوفين.

“المدعى عليه يملك المال، ومن يملك المال لا يدخل السجن في لبنان”. هذا الاقتباس نستعيره من أحد الوزراء السياديين.
وفي التفاصيل ، وفق ما اشار الكاتب ، انه وبرغم أنّ صحناوي كان قد مثل أمام قاضي التحقيق في اليوم نفسه بكامل صحته وهندامه وحضوره، لكن ما إن قرر القاضي بيرم توقيفه، وبشكل مفاجئ لكل التوقعات ومعاكس لكل التدخلات، حتى سارع وكيله القانوني المحامي آلان بو ضاهر إلى طلب طبيب للكشف عليه وصولاً إلى نقله، بسرعة قياسية، إلى المستشفى، علماً أن طلب النقل ترافق مع ضغط سياسي كبير من أجل الموافقة عليه، أي النقل إلى المستشفى.

ورأت مرتضى في مقاله ان ما حصل، وهو فضيحة جديدة، يشي بأن هناك قراراً مصدره جهات نافذة في القضاء والأمن والسياسة بمنع توقيف صحناوي مع الموقوفين العاديين الآخرين، وصولاً إلى اعتباره من “موقوفي الصف الأول في البلد”.

نعم، هل يُعقل أن يُحشر من يملك الملايين أو من يُشغله أصحاب الملايين في نظارة قصر عدل بيروت التي يتكدس فيها عشرات الموقوفين؟ بالتأكيد، لن يرضى آل صحناوي، وتحديداً ربّ عمله أنطون صحناوي (رئيس مجلس إدارة السوسيتيه جنرال) بذلك.

وقال الكاتب ان “المؤسف أنّ ضابطاً طبيباً في قوى الأمن، خلص، بعد كشف موحى به، إلى أن الموقوف يعاني من ضيق في التنفس يستوجب نقله إلى المستشفى، إضافة إلى عوارض انهيار عصبي محتمل.

سرعان ما خابرت الضابطة العدلية مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، فأشار الأخير بنقل خليل صحناوي إلى المستشفى، رغم علمه ويقينه بأنّ الموقوف بصحة جيدة بدليل مجريات جلسة الاستجواب ومحضرها الموجود في حوزة القضاء.”

وللمفارقة، يتابع الكاتب في مقاله، هي المرة الثانية التي يوافق فيها القاضي حمود على نقل الموقوف إلى المستشفى. هكذا، شاءت العناية القضائية والسياسية أن يقضي صحناوي أيام التوقيف الأربعة الأخيرة في المستشفى في انتظار من يعيده إلى منزله في أقرب فرصة ممكنة، بخلاف التعهدات التي كان قد قطعها رئيس الجمهورية لمن راجعوه بأنه لن يسمح بتدخل أحد من ذوي النفوذ في هذه القضية وفي غيرها من القضايا.

ولمن لا يعلم، فإنّ التوقيف في المستشفى يعني في عُرف نزلاء السجون، قضاء فترة نقاهة مع إقامة إلزامية برفقة من يشاء من أفراد عائلته وأصدقائه.

إذ إنّ العديد من الموقوفين يلجأون إلى دفع الرشى أو استخدام الواسطة لنيل هذه الحظوة بنقلهم إلى المستشفى.

في السياق نفسه، صادفت أمس، كما اشار الكاتب، مناوبة القاضي سامي صدقي على رأس الهيئة الاتهامية في بيروت، لكن صدقي لم يبتّ بطلب إخلاء السبيل المقدم من وكيل صحناوي. وبناءً عليه، أصبح الملف في عُهدة القاضي ماهر شعيتو الذي تبدأ مناوبته القضائية رئيساً للهيئة الاتهامية منذ اليوم. وبالتالي، سينظر القاضي شعيتو في الملف الثلاثاء المقبل. وما دام صحناوي موقوفاً، فذلك يعني أنّ هذه الضغوط مرشحة للتصاعد.

أما بالنسبة إلى مسار التحقيقات التي يجريها فرع المعلومات، فقد افادت المعلومات أنّ ضباط المعلومات الفنيين لم ينجزوا حتى الآن المسح الذي يحدد كامل الأضرار التي سبّبها فريق القراصنة المكلّف من صحناوي، وتشمل ملفات في نحو أربعين كمبيوتر محمول وُجِدت في منزله. كذلك فإن البحث جارٍ عن قراصنة آخرين يحتمل تورطهم في هذا الملف. إضافة إلى تحديد الجهة التي كان يجمع صحناوي هذه الداتا لمصلحتها

ما هي خيارات الرئيس عون بحال استمر التأخير بتشكيل الحكومة؟

 

نقلت صحيفة “الاخبار” عن “مطلعين على أجواء رئيس الجمهورية” أنّ لا قطيعة أو انقطاع بين الرئاستين الأولى والثالثة، لا بل هناك اتصال يومي بينهما، هاتفياً أو عبر موفدين، لكن لا يوجد داعٍ للإعلان عن ذلك كلّما حصل أي اتصال.

وبحسب هؤلاء فان ما يُريده الرئيس ميشال عون هو تشكيل الحكومة قبل المؤتمرات والمناسبات الخارجية. أولى هذه المناسبات، ستكون افتتاح البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في 12 أيلول، حيث يحلّ الرئيس عون ضيف العام وستكون له كلمة مهمة. ثمّ سيترأس وفد لبنان إلى أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك في 24 أيلول، وسيلقي كلمة لبنان يوم 26 أيلول. بالتالي، “من المهمّ أن يذهب عون وتكون الحكومة قد تشكلت، لما لذلك من انعكاس إيجابي على وحدة الموقف اللبناني من القضايا المطروحة”.

أما إذا استمر التأخر في تشكيل الحكومة، فيقول المُطلعون إنّ أحد خيارات رئيس الجمهورية هو مُصارحة اللبنانيين حول أسباب تعثر الحكومة. إلا أنّ ذلك لن يحصل قبل التحدّث مع الرئيس سعد الحريري، ومعرفة التوجّه الذي سيسلكه.

رجل روسيا في لبنان عاد… فكيف سيتصرّف؟

 

كان السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين أوّل مَن لوّح بتوجّه لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمبادرة في ملف النازحين السوريين. أشار زاسبكين إلى الموضوع قبل عام، لكنّه في الوقت عينه كان واضحاً لجهة انطلاق بلاده من موقف المجتمع الدولي وتعاون الجهات المعنيّة بالعودة.

يعود زاسبكين من عطلته على وقع زيارة وزير الخارجيّة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الى موسكو ولقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف للبحث في أوضاع الشرق الأوسط وخصوصاً ملف العودة، في الوقت الذي تمّ تعيين زاسبكين رئيساً لمركز التنسيق الروسي لعودة النازحين.

بموازاة ذلك، فإنّ أيّ حركة على هذا المستوى لبنانياً ستبقى مرتبطة بعمليّة التأليف المتعثّرة للحكومة الجديدة. فالملفات والاستحقاقات المنتظَرة تقف عند ضرورة وجود حكومة تسهّل مرورها وترجمتها في أسرع وقت ممكن.

والواقع أنّ ما حقّقته روسيا في السنوات الأخيرة – بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين – تجاوز لعبة المصالح من قبل دولة عظمى تجاه دولة عربيّة وقعت في حرب كسوريا، نحو الأدوار المُباشَرة في المنطقة. ولعلّ الزيارات المكثّفة لشخصيّات لبنانيّة إلى موسكو كفيلة بإعطاء هذا الكلام حقّه.

فهل تلعب روسيا دوراً مزدوجاً في لبنان خلال المرحلة السياسيّة القادمة؟ وبين الحكومة وعودة النازحين، كيف سيُترجم زاسبكين التوجّهات الروسيّة في بيروت؟ أسئلة تستحقّ الانتظار.

الرئيس السويسري سيصل الى بيروت قريبًا”

 

كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية مطلعة لـ«الجمهورية» انّ الرئيس السويسري الان بيرسيت سيصل الى بيروت نهاية الأسبوع الجاري، مُستهلاً زيارة رسمية تبدأ الإثنين المقبل بلقاء مع الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»: الزيارة تهدف لتعزيز العلاقات بين الجمهورية اللبنانية والإتحاد الكونفدرالي السويسري، الذي يترأسه بيرسيت في مختلف المجالات الإقتصادية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والمالية وحقوق الإنسان، تمهيداً لتحضير سلسلة من اتفاقيات التعاون بين البلدين

إقصاء “سُنة 8 آذار” عن الحكومة شيء وتهميش كتلة ميقاتي شيء آخر فهل يحسبها الحريري جيداً؟

 

* مارون ناصيف*

في مجلس النواب الذي أفرزته إنتخابات أيار الفائت 10 نواب ينتمون الى الطائفة السنيّة ولا ينتمون أو يؤيدون أو يناصرون ​تيار المستقبل​. ​

نجيب ميقاتي​ وفيصل كرامي وجهاد الصمد وعدنان ​طرابلس​ي وفؤاد مخزومي والوليد سكرية وعبد الرحيم مراد وأسامه سعد وقاسم هاشم وبلال عبدالله.

في البداية سجلت محاولات كثيرة لجمع هؤلاء في كتلة نيابية واحدة تضغط على رئيس الحكومة المكلّف وتحصل على حصة داخل الحكومة لكن هذه المحاولات باءت بالفشل.

وبما أنهم لم يتفقوا على تشكيل كتلة نيابية بحد ذاتها بل توزعوا على كتل الوفاء للمقاومة والتكتل الوطني واللقاء الديمقراطي وكتلة الوسط المستقل أي العزم، يتعاطى الحريري معهم براحة أكثر لناحية عدم تمثيلهم في الحكومة الأمر الذي يجعله يستأثر منفرداً بحصة السنة، مع التنازل عن مقعد واحد فقط لرئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ على أن يقايضه بمقعد مسيحي.

واذا كان من السهل على الحريري التعاطي مع مطالب النواب السنة المنتمين الى كتل نيابية حزبيّة أو محسوبة على أحزاب (قاسم هاشم، الوليد سكرية، وبلال عبدالله، فيصل كرامي وجهاد الصمد) بلا جديّة وبعدم اكتراث، وإذا كان من الأسهل عليه تهميش النواب غير المنتمين الى أي كتلة (عدنان طرابلسي، أسامه سعد، فؤاد مخزومي وعبد الرحيم مراد) فالسؤال الذي طرح في الكواليس، كيف سيتجاهل الحريري ميقاتي الذي فاز بمفرده بكتلة نيابية مؤلفة من 4 نواب؟.

في إطلالاته ومقابلاته الصحافية والإعلامية، يتجاهل الحريري الحديث عن تمثيل الكتلة التي يرأسها ميقاتي، لكنها في نهاية المطاف كتلة مؤلفة من أربعة نواب، وإذا أبقاها خارج التشكيلة الحكومية، سينعكس ذلك على قاعدته الشعبية في عاصمة الشمال طرابلس، وسيستثمر ميقاتي هذا الإقصاء أكثر فأكثر في الملعب الإنتخابي الشمالي. في البداية ترددت معلومات مفادها أن ميقاتي، وهو النائب السني الوحيد في كتلته الرباعية، مع النائب الماروني ​جان عبيد​ والنائب الأرثوذوكسي ​نقولا نحاس​ والنائب العلوي ​علي درويش​، يشترط على الحريري الحصول على وزير سني ومن طرابلس في الحكومة المقبلة. معلومات سرعان ما تبين أنها غير دقيقة. وبحسب أوساط تيار العزم، لم يضع ميقاتي على الحريري أي شرط قد يصعّب مهمته، لا لناحية طائفة أو مذهب المقعد الوزاري، ولا لناحية نوع الحقيبة وحجمها، بل وسّع لرئيس الحكومة المكلف مروحة الإحتمالات، كل ذلك بهدف تسهيل مهمة التأليف لا عرقلتها. وفي هذا السياق تكشف المعلومات أن ميقاتي وخلال لقائه الحريري في الإستشارات النيابية غير الملزمة التي أجراها الحريري في مجلس النواب بعد تكليفه، قال للحريري وبصراحة، “خياراتنا مفتوحة ونحن كتلة متنوعة طائفياً، أولاً نحن مع توزير عبيد وثانياً مع توزير نحاس وثالثاً إذا كان المقعد سنياً فسيمثلنا ​خلدون الشريف​”.

لكل ما تقدم لن يقبل ميقاتي بأي شكل من الأشكال ولأي سبب كان بأن يتم التغاضي عن تمثيل كتلته في حكومة ​سعد الحريري​ الثالثة، خصوصاً أنه لم يضع كغيره شروطاً تعجيزية ولم يرفع سقف مطالبه كما أنه لم يحدد طائفة المقعد الذي سيمثله ومذهبه، وإذا كان من بين الحقائب السيادية أم الخدماتية.

في نهاية المطاف يستطيع الحريري إذا أصر أن يقصي كتلة ميقاتي عن الحكومة، ولكن في زمن القانون الإنتخابي النسبي وبعد النتائج التي حققها الأخير في طرابلس، هل سيكون من السهل عليه أن يتحمل تبعات هذا الإقصاء طرابلسياً؟

موجز إخباري صباحي

وهاب: موقف فرنسا من الازمة السورية سيدفع بها لمزيد من العزلة في منطقتنا

حزب التوحيد العربي: نؤكد بشكل قاطع أن وهاب لم يطلب موعدا من بوغدانوف

اوساط حسن خليل للـ”ال بي سي”: سبب التأخير في تطبيق عقد الاستشاري هو وزارة الطاقة والمياه ووزارة المال اجرت اتصالا برئاسة الحكومة وكان الجواب “التأخير مرتبط بالطاقة”

أبي خليل للـ”ال بي سي”: لبعض الوزراء الذين يسألون عن التأخير ألم تشهدوا على طاولة الحكومة هذا المسار الشاق لتمرير المشاريع ام كنتم في غيبوبة؟

طوني فرنجية: مشكلتنا مع العهد تكمن بالنهج الذي يتبعه وبالاستنسابية بالتعاطي مع المواطنين وهذا يوصل البلد إلى الهلاك المحتم

الرئيس عون ينتظر تحرك الحريري المقبل ليبني على الشيء مقتضاه والشهر المقبل سيكون حاسما بالنسبة لتشكيل الحكومة

*🌀🌀زوّار المرجع*

يتكتّم زوّار مرجع كبير -وبطلب منه- على كثير من المواقف المهمّة والقاسية التي يعلنها أمامهم لأنّه لا يريد إثارة المزيد من السجالات والخلافات الداخليّة

*🌀🌀الوزير السنّي السادس*

يترقّب متابعون لتشكيل الحكومة موقف مرجع كبير من توزيرالسنّي السادس من خارج “تيّار المستقبل” وهل سيكون من حصّة المرجع أم من النوّاب المستقلّين، ويرجّحون أنْ يثير هذا الأمر مشكلة لاحقاً

*🌀🌀تعويم المرشّح*

تعمد جهة حزبيّة إلى تعويم أحد مرشّحيها من بين الذين خسروا في الانتخابات النيابيّة الأخيرة عبر تكثيف ظهوره ومقابلاته على وسائلها الإعلاميّة

*🌀🌀اللجان الجامدة*

يشكو بعض النوّاب من أنّه حتى الأمس القريب لم تَعقِد اللجان النيابيّة التي هم أعضاء فيها، منذ تشكيلها، أيّ اجتماع، ومنها لجان مهمّة.

🌀قيل🌀قال🌀يقال🌀

فتور مع الخليج
يُبدي نائب بارز في مجالسه قلقاً من تنامي الفتور في العلاقة اللبنانيّة الخليجيّة بعدما لمس عتباً شديداً لدى لقائه مسؤولين في دول الخليج.

ناقض نفسه
قال نائب سابق في 14 آذار إن رئيس “القوّات” ناقض نفسه برفضه حصّة الرئيس التي وافق عليها في تفاهم معراب

عادت حليمة
لوحظ أن مقدّمة نشرة الأخبار في إحدى المحطّات عادت إلى وتيرتها القديمة سواء بالصياغة أو بالمواقف المتشنّجة من دون إعلان رسمي عن سبب التغيير.

استقالة
يستقيل رجل دين بيروتي كبير من منصبه في تشرين الأول المقبل.

تهديد
لاحظ نائب سابق في تيار بارز أن كلام قطب كبير جاء كتهديد مُبطَّن لمرجعية بارزة.

تأكيد
يؤكد وزير بارز أمام هيئة حزبية أنه لن يعود إلى الحكومة مجدداً.

استبعاد
إستبعد دبلوماسي لبناني أن تصمد إحدى الدول المؤثرة على الساحة اللبنانية كثيراً أمام ضغوطات وعقوبات دولة عظمى.

خفايا
لفتت أوساط سياسية إلى أنه بالرغم من الإلحاح الشعبي والنقابي والاقتصادي فضلاً عن مطالبة معظم الأفرقاء السياسيين، بالإسراع في تشكيل الحكومة، ما زال فريق «14 آذار» يعرقل هذا الأمر تنفيذاً لتعليمات دولة خليجية لا ترغب بوقوف لبنان على قدميه، ولا تريد تمكينه من مواجهة عاصفة سياسية واقتصادية مرتقبة تمّ التحضير لها في دوائر دولة كبرى.

كواليس
قالت مصادر متابعة للملف اليمني والحرب السعودية الممتدة منذ أربع سنوات إنّ مفاوضات الشهر المقبل في جنيف تبدو مفصلية واقتراب موعدها يفسّر المحاولات اليائسة للسعودية وحلفائها لتحقيق إنجاز ميداني فيتحوّل التوحش واليأس إلى ارتكاب المجازر كحال «إسرائيل» في حروبها في لبنان وفلسطين عندما تقترب النهايات. وقالت المصادر إنّ زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للرياض نهاية الشهر الحالي تعتبر حاسمة في هذا السياق.

لغز
تحدث قيادي في حركة سياسية عن خطاب نوعي، بعد أيام، نظراً لمعاني المناسبة المرتقبة، والتحديات الهائلة المحيطة بها؟!

غمز
لاحظت مصادر سياسية أن المقاربة الأخيرة لرئيس حزب حول حصة حزبه من الوزارة جاءت ضعيفة..

همس
يجزم مرجع كبير أنه قبل 12 أيلول، من المفترض أن يكون الخيط الأبيض بان من الخيط الأسود، في ما خص الوضع الحكومي..

يقال
إنّ أجهزة أمنية لبنانية ترصد حركة عشرات اللبنانيين المقيمين في سوريا للاشتباه بانتمائهم لتنظيم «داعش» أو تنظيمات إرهابية أخرى.

🌀🌀مصدر مطلع لـ”اللواء”: موقفاً سيعلنه الرئيس المكلف خلال اجتماع كتلة المستقبل النيابية بعد ظهر الثلاثاء المقبل وهو غير القابل للمساومة ومتمسك بصلاحيات رئيس الحكومة

مصادر القوات لـ”الشرق الأوسط”: في اللحظة التي يشن فيها باسيل حملة على القوات يستقبل فيها الرئيس عون الوزير الرياشي موفداً من جعجع

رئيس مطار بيروت لـ”الحياة”: الزحمة تعود إلى تزامن أوقات رحلات الحج والزيارات الدينية ورحلات اللبنانيين العادية التي دائماً تكون في ذروتها هذا الشهر

مسؤولو مخيمات النازحين السوريين لـ”الحياة”: العائدون يشكون الفوضى وانعدام العمل

الاخبار: تشكيلات الخارجية مُعرقلة بسبب اعتراض الحريري وطلبه بعض التعديلات

محمد نصرالله: لا نرى في الأفق البعيد أملا في تشكيل الحكومة بسبب السقوف العالية

ماذا يجري في مجلس الشورى

 

فوجئ العديد من القضاة والمحامين، بقيام أحد رؤساء الغرف في مجلس شورى الدولة، خلال مناوبته لإدارة غرفة غير تلك التي يرأسها، بإصدار قرار يقضي بوقف أعمال عائدة لمتحف مرخص في شمال لبنان، مبدين استغرابهم لصدور قرار كهذا من دون مراعاة حق الدفاع، خاصة أن الاجتهادات في القضاء الإداري تفرض احترام حق المدعى عليه بالدفاع عن وجهة نظره ضمن مهل يحددها القانون، وفق ما اشارت صحيفة “الاخبار” ضمن فقرة “علم وخبر

اتصال هاتفي جرى بين عون والحريري في الساعات الماضية

 

كشفت مصادر واسعة الإطلاع لصحيفة “الجمهورية” انّ الإتصالات لم تنقطع بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري.

ولفتت المصادر الى أن العودة المتوقعة للرئيس المكلف نهاية الأسبوع الحالي ستُطلق حركة الإتصالات من جديد على اكثر من مستوى.

وأشارت الى اتصال هاتفي بين الرجلين في الساعات الماضية، تناولا فيه آخر التطورات على الساحة اللبنانية والحراك الدبلوماسي والعسكري في المنطقة، ونتائج زيارات الموفدين الأجانب الى بيروت.