بعد تدخل فرع المعلومات تبيّن أن المسدس.. قدّاحة!

على خلفية الحصول على موقف للسيارة في محلة كورنيش المزرعة، حصل تشاجر بين اللبناني كريم انيس يحيى والسوداني الصادق مزمل عبد السلام الذي يعمل ناطوراً في بناية البحصلي.

لكن التشاجر لم يكن المشكلة التي استدعت تدخل إحدى دوريات شعبة المعلومات، بل تطور الخلاف بين الرجلين حيث أقدم كريم على شهر مسدس في وجه الناطور تبيّن لاحقاً أنه مجرد قدّاحة من الحجم الكبير.

شعبة المعلومات سلمت يحيي وعبد السلام مع المسدس القداحة إلى فصيلة الرملة البيضاء لاجراء المقتضى.

مدرب بلجيكا يرجح كفة البرازيل، مستقبل بيكرمان في خطر وابيدال يحسم الجدل حول كبده

 

🇧🇪 *مارتينيز يرشح البرازيل*

في أجواء بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، وقبل انطلاق فعاليات الدور ربع النهائي، اكد مدرب ​منتخب بلجيكا​ ​روبيرتو مارتينيز​ ان ​​البرازيل​​ ستكون صاحبة الفرصة الأكبر للخروج بالانتصار في دور الثمانية للمونديال، وقال:”نحن ندرك ما يمكننا فعله، لكن البرازيل ستكون المرشحة وستضعنا في موقف مختلف، هذه مباراة مثل الحلم للاعبينا، لقد ولدوا لخوض مثل هذه المباراة، شيء طبيعي أننا نريد الفوز، لكن التوقعات ليست كذلك، وهذا هو الفارق الأكبر”.

🇧🇷 *ميراندا يتحدث عن تأثير الدوري الايطالي على الدفاع البرازيلي*

وبدوره أكد المدافع البرازيلي ​جواو ​ميراندا​​ ان ​​الدوري الإيطالي​​ لكرة القدم يؤثر على قوة دفاع ​المنتخب البرازيلي​ في ​كأس العالم روسيا 2018​ .

وقال :” وأضاف :”في كأس العالم، المنتخبات تكون منظمة دفاعية وسريعة هجوميا ، الأسلوب الإيطالي لديه تأثيره على المنتخب البرازيقلي، نحن نركز في تحركاتنا الدفاعية أحيانا كثيرة، لقد تعلمت أنا و​تياغو​ الكثير من الدوري الإيطالي دفاعيا”.

🇫🇷 *مالودا يطالب مبابي بتوخي الحذر*

وعلى صعيد آخر طالب اللاعب الفرنسي ​​فلوران مالودا​​ من مواطنه ​كيليان مبابي​ جناح ​منتخب ​فرنسا​​ توخي الحذر من طريقة لعب خصومه في ​المونديال وقال :” هو لا يعتقد أنه سيسجل، هو يتخذ الخيارات الصحيحة، الجميع رأوه يلعب، والآن سيضع خصومه أساليب خاصة لمنعه وإحباطه، عندما تكون لاعبًا شابًا، عليك أيضًا أن تفهم أن الخصم سيحاول إخراجك من المباراة، لا يزال يبلغ من العمر 19 عامًا “.

🇨🇴 *الاتحاد الكولومبي قد يقيل بيكرمان*

و اعلنت مصادر صحفية أن الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يفكر في إقالة المدرب ​خوسيه بيكرمان​، عقب الإقصاء من نهائيات مونديال روسيا .

🇷🇺 *منتخب روسيا كان مستبعد من الترشيحات*

كما أكد مدافع ​منتخب ​روسيا​​ ​إيليا كوتيبوف​ ان بلاده التي تستضيف نهائيات كأس العالم 2018 كانت مستبعدة من الترشيحات قبل أسابيع قليلة ، لكن انتصاراتها غير المتوقعة، جعلتها متعطشة لبلوغ قبل النهائي، عندما تلتقي كرواتيا في دور الثمانية لهذه البطولة .

🇭🇷 *كوفاسيتش يعود لتدريبات كرواتيا*

و اعلنت مصادر صحفية عالمية ان الكرواتي ​ماتيو كوفاسيتش​ يبذل قصارى جهده للتواجد في المباراة التي ستجمع منتخب بلاده أمام روسيا، وأوضحت هذه المصادر ان حالة كوفاسيتش تتطور بشكل جيد، حيث تواجد في التدريبات الجماعية اليوم الأربعاء، بعدما غاب أمس الثلاثاء عن التمارين .

🇫🇷 *أبيدال ينفي*

وفي آخر أخبار كرة القدم العالمية، نفى المدير الرياضي لنادي ​​برشلونة​​ ​​ايريك ابيدال​​ التقارير الصحافية التى تحدثت عن وجود مخالفات في علاجه من مرض السرطان عندما كان لاعبا لبرشلونة عام 2012.

وقال ابيدال في بيان صحافي: “أنا أشعر بالحزن العميق حول غير الصحيحة التي نشرت عن عملية زراعة الكبد، ابن عمي جيرارد قام بالتبرع بجزء من الكبد والوثائق الطبية تؤكد ذلك”.

🔄 *حارس بازل ينتقل ﻹشبيلية*

وودع ​نادي بازل السويسري​ حارس المرمى التشيكي ​توماس فاشليك، الذي​ اجتاز الفحص الطبي بنجاح، قبل انتقاله بشكل رسمي إلى صفوف نادي ​​اشبيلية​​ الاسباني .

⚽🏀 *متفرقات دولية:*

– أعلن المدافع الكولومبي خوان ​كاميلو زونيغا​ عن اعتزاله كرة القدم عن عمر ينهاز 32 عاما، بعدما فشل في التعافي من إصابة لازمته خلال أشهر، ومنعته من التواجد بشكل منتظم مع فريق أتلتيكو ناسيونال .

– أكدت السفارة الروسية في لندن أن ​​روسيا​​ لم توجه أي دعوات إلى ساسة بريطانيين لحضور مباريات ​كأس العالم​ 2018.

– رحب نجم نادي غولدن ستايت واريرز ​ستيفان كوري​ بمولوده الذكر الاول بعد فتاتين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ​انستغرام​ ، حيث نشر كوري صورة للمولود معنوناً اياها : ” في هذه الرحلة ، في هذه المهمة . . .احميني . . . انا ​مبارك​ ! كانون دليو جاك كوري “.

https://chat.whatsapp.com/CkSCnbFTWa1H9fnHfdtcdX

هل نشهد انخفاضاً في درجات الحرارة؟​

*🌀🌀توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس يوم غد الجمعة صافيا الى قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات في الفترة الصباحية، ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة، كما تنشط الرياح أحيانا. وجاء في النشرة الاتي:

الحالة العامة: طقس صيفي معتاد ورطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.

معدل درجات الحرارة القصوى على الساحل خلال شهر تموز هو 32 درجة مئوية.

​الطقس المتوقع في لبنان:​

​الخميس 5-7-2018:​ قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض محدود في درجات الحرارة على الجبال والداخل، بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل ورياح ناشطة أحيانا.

​الجمعة 6-7-2018:​ صاف الى قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات في الفترة الصباحية ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة، كما تنشط الرياح أحيانا.

​السبت 7-7-2018:​ قليل الغيوم اجمالا مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة.

درجات الحرارة المتوقعة على الساحل من 23 الى 31 درجة، في الجبال من 18 الى 28 درجة، في الارز من 15 الى 25 درجة وفي البقاع من 20 الى 34 درجة.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 10 و35 كلم/س

الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85 %.
حال البحر: منخفض الموج الى مائج. حرارة سطح الماء: 27°م.
الضغط الجوي: 754 ملم زئبق.

16 ألف مبنى مهدد بالسقوط في حال ضرب لبنان زلزال أو هزات. . وماذا عن المستشفيات؟

*🌀🌀🌀قيل🌀🌀🌀*

*🌀🌀تعدّ الكوارث الطبيعية التي ضربت أخيراً عدداً من البلدان من اكثر الاحداث التي استقطبت اهتمام الناس حول العالم، وآخرها زلزال المكسيك الذي أدى الى مقتل العشرات.

في هذا السياق، تحدثت “النهار” الى الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة الباحث والأستاذ في الجيوفيزياء وعلم الزلازل الدكتور عطا الياس اللذين سلطا الضوء على موقع لبنان في الفوالق الزلزالية، فهل لبنان محصن راهناً من الهزات والزلازل؟

“نعم، نحن معرّضون لزلازل لأنّ موقع لبنان الجيولوجي يقع على خريطة الفوالق الزلزالية أو ما يعرف لدى البعض بحدود الصفائح”، هكذا بدأ الياس حديثه لـ “النهار”. وشرح أنّ ما ذكره آنفاً يعني أنّ الأرض مكوّنة من قطع تتكامل مثل مكعبات لعبة “البازل”، مشيراً إلى “أنّ هذه القطع المعروفة بصفائح تكتونية تتحرك بفعل الطاقة الداخلية لكوكب الأرض، ما يؤدي إلى وقوع زلزال بين هذه الصفائح”.

بعد شرحه هذا، أعلن أنّ لبنان سيكون معرضاً للزلازل لأنه يقع على حدود بين صفيحتين، مشيراً إلى أنّ هذا الموقع يجعل نسبة تعرّضه للهزّات الأرضية عالية جداً.

*ضرب العاصمة وضواحيها*

لفت الياس إلى أنّ لبنان معرّض لزلزال أقوى من الهزة الأرضية التي ضربته عام 1956. وقال: “لا أحد يمكن أن يحدد تاريخ وقوع هذا الزلزال”. ورداً على سؤال عن إمكان تحديد المناطق التي توجد فيها الفوالق الزلزالية، أكد أنها “ترتكز في خطوط محددة معروفة في لبنان وترتكز فيها مصادر الزلازل وهي تؤثر على منطقة محددة وجوارها”.

وعدّد الياس الخطوط الأساسية، مشيراً إلى أنّ الفالق الأول هو فالق اليمونة، ويمتد من سهل مرجعيون جنوباً إلى منطقة البقعية البقاع؟ شمالاً، ويمر أيضاً في الحدود بين سهل البقاع وسلسلة لبنان الغربية. وتوقف عند الفالق الثاني، فالق جبل لبنان ويمتد جزء منه في البحر، من مقابل شاطئ طرابلس إلى مقابل شاطئ صيدا، مشيراً إلى أنّ أجواءه البرية تبدأ على طول سهل عكار والمنية شمالاً ومدينة صيدا ومنطقة مرجعيون جنوباً. وعرّف بالفالق الثالث فالق سرغايا، ويمتد من جبل الشيخ على طول السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا .

مصادر “القوات” لـ “الجمهورية”: لن نساوم !ومصادر الاشتراكي للأخبار: العونيون الصقوا 3 نواب مسيحيين لارسلان وكرم: لماذا يهدف باسيل لضرب الهدنة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”؟

🌀🌀أكدت مصادر “القوات اللبنانية” أن القوات متمسكة بما افرَزته الانتخابات، وهي غير مستعدّة للمساومة على الامانة التي منَحها لها الناس، ولديها وجهة نظر ستشرَحها للوزير جبران باسيل مناقضةً تماماً لوجهة نظره.

ولفتت المصادر لـ “الجمهورية” الى ان هناك من يخفي وراءَه محاولات لتحجيم “القوات”، وهذا امرٌ صعب، فضلاً عن انّ هناك طريقة احتسابية اجرَتها “القوات” وستشرحها لباسيل بالتفصيل.

 

🌀🌀لفتت مصادر في ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ عبر صحيفة “الأخبار” الى أن “العونيين رفضوا نتائج ​الانتخابات​، وتمّ لصق 3 نواب مسيحيين إلى النائب ​طلال إرسلان​ للحصول على كتلة تسمح له بالحصول على وزير في ​الحكومة​ المقبلة”، متسائلة: “بأي صفة يفعلون ذلك”.

🌀🌀سأل أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق ​فادي كرم​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي “لماذا يهدف وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمل النائب ​جبران باسيل​ لضرب ​الهدنة​ بين “​القوات اللبنانية​” و”​التيار الوطني الحر​”، ففي الوقت الذي نسعى للتفاهم من اجل الوطن والشعب والعهد يعمد باسيل لتحطيم كل الايجابيات بحملة اضاليل ضد القوات اللبنانية، لماذا التواطؤ على الهدنة؟ لمصلحة من يدمّر كل شئ؟ اكيد ليس لمصلحة العهد”.

إلى أين يتّجه “سُنّة المعارضة” حكومياً؟

 

يُعقد اليوم اجتماع لـ”نوّاب سُنّة المعارضة” في منزل النائب فيصل كرامي ويضمّ النواب عبد الرحيم مراد، جهاد الصمد، الوليد سكرية ، قاسم هاشم وعدنان طرابلسي.

وأوضح الصمد، لـ”الجمهورية”، أنّ “الغاية من الاجتماعات هي تصويب التمثيل السنّي في الحياة السياسية في لبنان”، مؤكّداً “ضرورة أن يتمثّل لقاء هؤلاء النواب بوزير في الحكومة، خصوصاً انّهم وصَلوا بأصوات ناخبين حقيقيين وجمهورٍ واسع.

إنتخبونا تاييداً لقناعاتنا ومواقعنا، ورفضاً للانحراف الذي اصاب الطائفة وتأكيداً على وجوب تصويب البوصلة وإعادتها الى المسار الصحيح”.

وقال: “نحن موجودون في الحياة السياسية، ولنا رأيُنا ولنا حيثيتنا وحضورُنا ولنا جمهورنا، ولا أحد يستطيع ان يتخطى كلّ ذلك، لذلك نحن نصرّ على التمثيل في الحكومة، إذا كانوا يريدون ان يشكّلوا حكومة موالاة ومعارضة فأهلاً وسهلاً نحن نقبل الفكرة وساعتئذٍ ننتقل الى المعارضة، لكنّهم يقولون انّهم يريدون حكومة وحدة وطنية، لذلك يجب ان نتمثّل، والاهمّ الآن هو وجود معيار واحد يطبّق على الجميع”.

الحكومة: نطاق «خفض التصعيد» يتّسع

 

ورد في جريدة “المستقبل”:
تكريساً للنهج الذي اعتمده الرئيس المكلّف سعد الحريري في تبريد أرضية التأليف وتحييد العُقد كلٌ على حدة منها تمهيداً لتفكيكها وتعبيد الطريق قدماً أمام عملية المشاورات الآيلة إلى ولادة التشكيلة الحكومية المُرتقبة، يتسع نطاق «خفض التصعيد» في المدار الحكومي على إيقاع اتساع رقعة اللقاءات الرئاسية والسياسية استكمالاً لخارطة الحلحلة التي رسم معالمها اجتماع قصر بعبدا الأخير بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف.

فبين القصر الجمهوري و«بيت الوسط»، تتواصل الجهود الهادفة إلى تذليل آخر عقبات «الحصص» أمام ولادة الحكومة التوافقية العتيدة، لا سيما على مستوى التمثيل المسيحي والدرزي، بدءاً من اجتماع الرئيس المكلف برئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل الذي طمأن اللبنانيين خلال إطلالته المتلفزة مساءً بأنّ «الحكومة ستولد خلال شهر تموز»، مروراً بلقاء الحريري بكل من الوزيرين ملحم الرياشي ووائل أبو فاعور، ووصولاً إلى لقاء عون كلاً من رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الإثنين الفائت ورئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط أمس، بحيث عرض رئيس الجمهورية مع جنبلاط «سبل تخفيف التشنج وتعزيز الوحدة» بحسب بيان بعبدا.

النازحون السوريون سيُغادرون بالآلاف قريباً…

لفتَ في الساعات الماضية بروز تسريعٍ في الخطى المرتبطة بعودة النازحين السوريين، واندرَج في هذا السياق بيان لـ«حزب الله»، اعلنَ فيه استعدادَه لقبول طلبات النازحين الراغبين بالعودة الطوعية. واشارت مصادر الحزب الى تنسيق بينه وبين السلطات السورية لإنجاح «مبادرة العودة» التي اطلقَها الامين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصرالله.

وإذ تتحدّث المصادر عن مغادرة الآلاف من النازحين في الفترة المقبلة، تجري تحضيرات لمغادرة دفعة ثانية من بلدة عرسال. وفيما شدّد مجلس المطارنة الموارنة على وضع خطّة وطنية شاملة في شأن النزوح وعودة النازحين إلى بلادهم، اكّد اللقاء الديموقراطي على مبدأ العودة الطوعية بانتظار إيجاد حلّ سياسي شامل.

ماذا وراء زيارة جنبلاط إلى بعبدا؟

 

رجح مصدر في كتلة “اللقاء الديموقراطي”، لـ”الحياة”، أن تكون مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الاتصال برئيس الكتلة وليد جنبلاط ودعوته إلى زيارته تمت بتشجيع من الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، قبل مغادرة الأخير في زيارة خاصة إلى أوروبا، خصوصاً أن الحريري يدعو إلى تهدئة السجالات وإلى الحوار المباشر مع سائر الفرقاء، لإزالة العقد من أمام ولادة الحكومة.

وأوضح المصدر أن “هناك انطباعاً لدى جنبلاط ونواب الكتلة بأن “البعض يسعى للترويج أنه وراء العقدة الدرزية أمام تأليف الحكومة، في وقت المشكلة عند غيره ممن يريد أن يفرغ نتائج الانتخابات النيابية من مضمونها حيث برهن أهالي الجبل وفاءهم للحزب وخياراته ورموزه في دوائر الشوف- عاليه وبعبدا والبقاع الغربي ومرجعيون- حاصبيا”. وأشار المصدر إلى أن “جنبلاط يرى أن هناك من يتربص بحزبه بهدف تحجيمه قبل الانتخابات وبعدها، على رغم نجاحه في حصد أكثرية الأصوات الدرزية وحافظ على نسبة عالية من المؤيدين في الطوائف الأخرى مع حلفائه، وهو لن يقبل بالتنازل أمام محاولة إضعافه هذه”.

واعتبر المصدر في “اللقاء الديموقراطي” أن جنبلاط يتشدد في حصة حزبه بحقيبة خدماتية أساسية مثل وزارة الصحة أو وزارة الأشغال

عون لن ينتظر أحداً… وسـ”يحسمها” قريباً

3 من المسؤولين المعنيين بعملية تشكيل الحكومة انتقلوا إلى الخارج لتمضية إجازة الصيف مع عائلاتهم.

رئيس مجلس النواب نبيه بري كان أول المغادرين والسباق إلى استشعار حجم المشكلة وصعوبة الولادة القيصرية للحكومة.

الوزير جبران باسيل غادر أيضاً في ظل مؤشرات انفراج العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، والرئيس سعد الحريري غادر بعد تريث لأيام قليلة وبعدما اطمأن الى أن التهدئة سلكت طريقها، وأن الأمور الى بداية حلحلة وليس الى مزيد من التعقيد.

وهذا الخروج للمسؤولين تباعا الى الخارج لا يعكس استعجالا للحكومة، ولا ينسجم مع المناخ العام الضاغط في اتجاه الإسراع في التأليف،

وإنما يؤشر الى وجود أزمة تأليف يجري التكتم على أسبابها الفعلية، وإلى حصول تأخير إضافي في إعلان الحكومة الجديدة.

صحيح أن الملف الحكومي أقفل مع دخوله في “إجازة” على مشهد إيجابي بعد دخول الرئيس عون بقوة على الخط ومبادرته إلى الانفتاح على سائر القوى وطرح حلول ومخارج.

ولكن هناك أزمة حكومية كامنة ويمكن أن تتطور الى أزمة سياسية إذا طال أمد الفراغ الحكومي، وهذه الأزمة يمكن تبيان خيوطها وعناصرها من خلال مراقبة شريط الأحداث والتطورات الحكومية في الفترة ما بين عودة الحريري من باريس، حيث كان أول بحث حكومي جدي مع باسيل، ومغادرة الحريري الى باريس لتمضية إجازة عائلية. وجاءت وقائع هذا الشريط على الشكل التالي:

– عاد الحريري من باريس ممتعضا وقلقا مما سمعه من باسيل الذي نقل موقف رئيس الجمهورية المتمسك بتشكيلة حكومية تعكس الأحجام النيابية، وتعطي القوات اللبنانية 3 وزراء ليس بينهم نائب رئيس الحكومة والحزب الاشتراكي وزيرين درزيين.

– حمل الحريري مسودة حكومية الى قصر بعبدا لا تنسجم مع طلبات وملاحظات باسيل في باريس، وهذه المسودة صدمت رئيس الجمهورية، إذ تبنت مطالب جعجع وجنبلاط بعدما رأى الحريري أن ما طرحه باسيل غير منصف بحق القوات والاشتراكي ومخالف لمعايير تشكيل الحكومة.

– شعر الرئيس عون بأن تغييرا طرأ على موقف الحريري.

من جهة خرج على تفاهمات مسبقة، ومن جهة ثانية فتح معركة الصلاحيات واتفاق الطائف، وسعى الى شد العصب السني من خلال اجتماع رؤساء الحكومات السابقين، في خطوة أزعجت في توقيتها ومغزاها الرئيس عون، خصوصا انها بدت ردا شبه مباشر على بيان قصر بعبدا المتعلق بصلاحية رئيس الجمهورية ودوره في التأليف.

– “النقزة الرئاسية” إزاء الرئيس سعد الحريري المتريث والمتغير، ترافقت مع شعور مستجد لدى الرئيس عون “المتوجس والمرتاب” إزاء عملية استهداف لعهده من محور سياسي بات يحظى بتفهم الحريري وملاقاته، وممارسة الضغوط عليه للتنازل إذا كان راغبا في تشكيل الحكومة وإنجاح عهده.

وهذه الضغوط تأخذ أشكالا مختلفة من تضخيم الأزمة الاقتصادية واستخدامها ورقة ضغط أساسية، الى التضييق على “حصة الرئيس” أو القبول بها ولكن على حساب التيار الوطني الحر، الى تطويق الوزير باسيل لشل دوره السياسي والحد من “هيمنته”. الحريري استشعر هذا التغيير في مزاج الرئيس عون، وحتى في أجواء العلاقة والثقة بينهما، فبادر قبل مغادرته الى تفكيك هذا الجو السياسي وتشجيع جعجع وجنبلاط على سلوك طريق التهدئة مع رئيس الجمهورية كمقدمة للبحث في مخارج ولتسهيل مهمة التأليف.

عشية “الإجازات” الخارجية تبدو الصورة الداخلية أكثر تفاؤلا وإيجابية مقارنة بما كانت عليه قبل أيام.

ولكن لم تحدث اختراقات فعلية ونهائية.

ما سيختلف بعد الآن أن هامش الوقت والمناورة يضيق، وأن الرئيس عون لن ينتظر إلى ما لا نهاية وستكون له مواقف حاسمة في حينها، وخيارات إنقاذية تخرج البلاد من حالة الجمود السياسي والاقتصادي.