خليل: لحكومة تتحمّل مسؤولية الإصلاح

🌀🌀

شدّد وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل امس على ضرورة «الإسراع في تشكيل حكومة جديدة قادرة على أن تتحمّل مسؤوليتها في عمليّة إصلاح جدّي وجذري للأوضاع الاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة».

دعا وزير المالية في افتتاح مؤتمر «الشراء العام وفرص تعزيز الصمود والنمو المستدام» في معهد باسل فليحان المالي والإقتصادي، إلى «تجاوز الجدل القائم حول بعض التفاصيل المتصلة بالأحجام».

وتعهّد «تحويل شعار مكافحة الفساد والهدر إلى حقيقة تبدأ باحترام الأصول وقواعد الشراء العام لمنع وإلغاء كل الصفقات التي تحصل بالتراضي والتركيز على إدارة حكيمة من خلال إدارة المناقصات».

ولاحظ خليل أنّ المؤتمر «يأتي في لحظة مصيرية من تاريخ لبنان حيث التحدي الكبير إما أنْ نكون دولة قادرة على الاستمرار والحياة والصمود في وجه تحديات العالم، وإما أن نعلن فشلنا في مواكبة العصر وتحدّياته وعجزنا كمسؤولين سياسيّين في إدارة الدولة».

وأشار إلى أن «الشراء العام يشكل ما مجموعه 13% من حجم الموازنة العامة للدولة أي ما يوازي 5% من الناتج الوطني، وبالتالي نحن أمام مسألة حيويّة وأساسيّة تتّصل باستقرارنا المالي والاقتصادي وبقدرة توظيف هذا المال بالطريقة الصحيحة التي تخدم مصالح المواطنين».

تابع: «انّ القانون الذي عملنا عليه طويلاً في اللجان النيابية، وهو قانون الصفقات العمومية أو الشراء العام، لم يأت على مستوى الطموح الذي كنّا نأمله والذي يتطلّب ربّما وبجرأة وضع اليد من جديد وإعادة النظر في صياغة هذا القانون لكي يأتي منسجماً مع الحقيقة الثابتة، أننا نريد عمليّات شراء عام شفّافة نزيهة تخضع لمنطق المنافسة الحقيقيّة، وتعتمد الآليّات والأدوات القانونيّة والعلميّة التي تسمح بالوصول إلى النتيجة المرجوّة والتي تحفظ المال العام ومصالح المواطنين وجودة المنتج نتيجة هذا الشراء العام».

الإجراءات الأمنيّة في البقاع إنطلقت فهل تنجح؟

🌀

بين إشكاليّة عودة الدولة إلى محافظة بعلبك- الهرمل أو عودة البقاع إلى حضن الدولة، يعيش البقاعيّون حالاً من الترقب لما ستؤول إليه الإجراءات الأمنية التي وُضعت على طريق التنفيذ، علّها تعيد الثقة بالأجهزة الأمنية والدولة وتُنهي معها ظاهرة الفلتان التي صُبغ بها البقاع وتحوّل معها إلى غابة تسود فيها شريعة الأقوى بالسلاح والرصاص.

عشرات الخطط الأمنية نُفّذت في بعلبك- الهرمل من غير أن يُكتب لها النجاح بإنهاء حال الشذوذ والفلتان الأمني المستشريَين، حتى إنّ إطلاق النار وافتعال المشكلات واستعمال السلاح باتت ثقافة عُمِّمت على معظم الناس، وبات معها القتل والتخريب والضرر بأملاك الناس سهلاً، ولم تعد القضيّة في عدد المطلوبين وتجار المخدرات حيث قيل إنّ عددهم لا يتجاوز المئة مطلوب، بل إنّ القضية في بعلبك- الهرمل هي غياب أيّ حضور للدولة أمنياً وإنمائياً، وغياب الرادع والعقاب المناسبَين، والتعامي عن مشكلاتٍ وأحداثٍ لصالح أعراف وتقاليد زادت من الوضع سوءاً.

وبعد طول انتظار بدأت مفاعيلُ الخطة الأمنية المنتظرة في بعلبك- الهرمل بالتبلور لجهة الإجراءات التي تنفَّذ على الأرض منذ يومين وسط انتشارٍ كثيف للجيش اللبناني في الساحات العامة وعلى مداخل مدينة بعلبك ووسط السوق التجاري ومحيط رأس العين وداخل الأحياء، بالتوازي مع الانتشار والدوريات المؤلّلة على طول الطريق الدولية وصولاً حتى الهرمل، وتأتي تلك الإجراءات وسط الحديث عن أنها ليست عابرة كما كل الخطط السابقة أو ستقتصر على مدة زمنية محدودة الى حين عودة الأمن والأمان إلى بعلبك والجوار.

وتشير مصادر متابعة لـ»الجمهورية» الى أنّ العناصر والضباط المشاركين في الإجراءات الأمنية المتّخذة والمداهمات التي ستحصل قد استُقدموا من خارج المنطقة، ووُضعت الأجهزة الأمنية من أمن داخلي وأمن عام إضافة إلى الجيش اللبناني بتصرّف الأخير الذي يتولّى قيادة العملية، وأضافت أنّ المداهمات هذه المرة ستختلف عن المرات السابقة لجهة تحديد بنوك أهداف وأماكن تواجد مطلوبين بحيث لا تكون لمجرد تسجيل نقاط ومداهمات فاشلة. وحول إمكان هروب المطلوبين إلى خارج الأراضي اللبنانية من ناحية القصير إلى داخل الأراضي السورية تشير المصادر أنّ التنسيق مع الأجهزة الأمنية السورية سيكون حاضراً لجهة منع هروب المطلوبين نحو سوريا، وفي حال تمّ ذلك ستسلّم السلطات الأمنية السورية أيَّ مطلوب تقوم بإلقاء القبض عليه إلى الجهات اللبنانية المختصة.

اسواق العملات

 

تراجع الدولار أمام الين في التعاملات الآسيوية أمس ليحوم قرب أدنى مستوياته في أسبوعين، مع استمرار تقوّض شهية المستثمرين للمخاطرة جرّاء اشتداد النزاع بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين. وتأثرت الأسواق سلباً برسائل تجارية متباينة من واشنطن.

ورغم أنّ الدولار قلّص خسائره لفترة وجيزة بعد تصريحات نافارو، فقد تراجعت العملة الأميركية إلى 109.57 ينات لتنزل 0.2 بالمئة وتقترب من أدنى مستوياتها في أسبوعين 109.365 ينات الذي لامسته يوم الاثنين.

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، 94.259 ليواصل تراجعه من أعلى مستوى في 11 شهراً البالغ 95.533 الذي لامسه يوم الخميس.

وحددت الصين اليوم سعر الدولار أمام اليوان عند 6.5180، ليقلّ قليلاً عن التوقعات التي تقارب 6.5220. وتوقع بعض المحللين أن تحاول السلطات الصينية في الأيام المقبلة مواجهة ضعف اليوان.

وارتفع اليورو 0.1 بالمئة في التعاملات الآسيوية إلى 1.1716 دولار، مواصلاً تعافيه من أدنى مستوى في 11 شهراً 1.1508 دولار الذي بلغه يوم الخميس.

كما سجّل الدولار الاسترالي والنيوزيلندي والكندي، وهي عملات مرتبطة بتجارة السلع الأولية، أداء دار بين الاستقرار والتراجع الطفيف، مع انحسار زخم موجة صعود أسعار النفط الخام وتراجع أسعار النحاس. ونزل الدينار البحريني إلى أدنى مستوياته في 17 عاماً عند 0.38261 أمام الدولار في السوق الفورية أمس، مع إقبال صناديق التحوط على بيع العملة في السوق الآجلة بسبب المخاوف من الدين العام المتنامي للمملكة.

تحويلات العاملين في الخارج: «قوة إقتصادية»

 

تشكّل تحويلات العاملين خارج مواطنهم قوة اقتصادية متنامية، بلغت قيمتها في العام 2017 نحو 466 مليار دولار. وتبقى الولايات المتحدة الاميركية المصدر الأكبر لهذه التحويلات، وتأتي بعدها مباشرة المملكة العربية السعودية.

يزداد عدد العاملين خارج أوطانهم، ليس في لبنان وحسب، لكن على اتّساع الكرة الارضية ليسجّل حالياً أعلى مستوياته التاريخية. ويقدّر عددهم حالياً بنحو 258 مليون شخص. يساهمون ليس فقط بتمويل عائلاتهم في أوطانهم الاصلية من خلال تحويل الاموال وبالتالي دعم اقتصاداتهم الوطنية، بل ينقلون أيضاً خبراتهم ومهاراتهم وثقافاتهم وطموحاتهم الى الدول التي يعملون فيها.

وتعتبر التحويلات المالية أبرز وأهم ثمار العمالة الخارجية، وهي ما زالت تزداد بقوة مند العام 1990 وحتى اليوم، وقدّرت قيمتها في العام 2017 بنحو 466 مليار دولار اميركي، وتتفوق على القروض في القطاع الخاص وعلى حجم المساعدات الدولية، وهي بالتالي قوة اقتصادية لا يستهان بها وتلعب دوراً إنقاذياً للقطاعين العام والخاص معاً. وهناك نحو 800 مليون شخص يتلقّون الدعم المالي من العمالة في الخارج، أي من الاقارب العاملين في الاغتراب.

وترفع التحويلات القدرة المالية للعائلات، كما تساهم في تحسين ظروفهم الصحية والغدائية والتعليمية والسكنية والمشاريع الفردية الجديدة، وتقلّص عدم المساواة في المجتمع.

وفي حين انّ كلفة تحويل الاموال تبقى مرتفعة، يجري العمل وعلى المستوى الدولي لتقليصها. وقد خفّضت فعلياً وبشكل عمومي الى ما دون الـ 3% في دول أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

🌤 الطقس قليل الغيوم مع بداية انخفاض درجات الحرارة

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع بداية انخفاض درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل بدءا من الظهر يؤدي الى تكون الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية. وجاء في النشرة الاتي:

– الحالة العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء: مشمس إجمالا مع ارتفاع درجات الحرارة.
الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع بداية انخفاض درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل بدءا من الظهر يؤدي الى تكون الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية.
الجمعة: غائم جزئيا مع استمرار درجات الحرارة بالإنخفاض خاصة على الجبال والداخل، كما يتكون الضباب على المرتفعات.
– درجات الحرارة على الساحل من 16 الى 32 درجة، فوق الجبال من 16 الى 29 درجة، في الارز من 15 الى 26 درجة، في الداخل من 17 الى 37 درجة.
– الرياح السطحية شمالية غربية، سرعتها بين 10 و 30 كلم/س.
– الانقشاع جيد.
– الرطوبة النسبية على الساحل بين 60 و85 %.
– حال البحر منخفض الموج، حرارة سطح الماء 27 درجة.
– الضغط الجوي 757 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 05:29 ساعة غروب الشمس: 19:53

🌀🌀اللواء عباس ابراهيم🌀🌀

*السيادة الوطنية من دون حصانة الأمن الرقمي منقوصة*

*العقد الأخير كشف دول العالم برمتها امام خطر الأمن “السيبراني” وسرعة تطور آلياته القادرة على شل قطاعات كاملة في الدولة والأسواق واعطابها ناهيك بأن الجرائم الالكترونية الى ارتفاع مستمر*

*أسقطنا وأحبطنا ولا نزال، العشرات من الشبكات التي تسعى يومياً إلى تجنيد عملاء للعمل لصالح العدو الإسرائيلي وهي الحرب الأخطر التي نخوضها في أيامنا هذه*

⛽ انخفاض سعر البنزين والمازوت والديزل.. وهذا جدول بالأسعار

انخفض اليوم الأربعاء 27 حزيران 2018 سعر صفيحة البنزين 95 و 98 أوكتان 400 ليرة، كما انخفض سعر صفيحة الديزل 400 ليرة، والمازوت 300 ليرة.. بينما استقر سعر قارورة الغاز.

مراد يزور حزب الطاشناق على رأس وفد

 

زار رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد على رأس وفد من الحزب مقر حزب الطاشناق حيث كان في استقبالهم رئيس حزب الطاشناق سعادة النائب هاغوب بكرادونيان وتم التباحث خلال اللقاء بالأوضاع المحلية خاصة لجهة تشكيل الحكومة العتيدة وضرورة ان تكون شاملة وعادلة في التمثيل وفقا لأحجام القوى الحقيقية التي أفرزتها نتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة كما تم خلال اللقاء التشديد على ضرورة ان تقوم الحكومة الجديدة بمكافحة الفساد من خلال تقديم النموذج الجيد للمواطن وتطمينه على مستقبله خاصة في ظل وضع اقتصادي مترد، وكذلك شدد الطرفان خلال اللقاء على ضرورة أن يتحلى الجميع بروح المسؤولية وعدم وضع العراقيل من خلال الطلبات التعجيزية التي لا تتناسب مع الأحجام الحقيقية وفي نفس الوقت ضرورة عدم استبعاد أي طرف حائز على التمثيل الشعبي الوازن

التيار” يُعلن سقوط “تفاهم معراب”!

 

لفّ الغموض مصير التأليف الحكومي نتيجة الاعلان عن سقوط تسويات وتفاهمات حكمت المرحلة السابقة واستمرت مع الانتخابات النيابية وصولاً الى الآن، وبَدا أنّ التأليف والمؤلفين قد دخلوا في مرحلة التقاط أنفاس لعلهم يتمكنون خلالها من امتصاص الصدمات والترددات التي أحدثها سقوط تلك التسويات.

وجاء سفر رئيس المجلس النيابي في زيارة خاصة الى ايطاليا، ليعفي المعنيين من العجلة في التأليف انتظاراً لعودته من جهة، وانتظاراً ربما لتطورات في الاقليم من جهة أخرى يعتقد البعض انها قد تعدّل في شروط التأليف ونوعية التشكيلة الوزارية، وما ستنطوي عليه من محاصصات في عدد الوزراء ونوعية الحقائب.

فقد اهتزّ التأليف أمس لكنه لم يقع، امّا تسويات العهد التي أوصلت العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، فتهاوَت الواحدة تلو الأخرى. فبالضربة القاضية، أعلن «التيار الوطني الحر» سقوط «تفاهم معراب»، وقال رئيسه الوزير جبران باسيل: «هناك اتفاق سياسي لم يعد قائماً»، وقطع بكلامه الطريق على الكلام الذي رافق عملية التأليف منذ البداية من انّ هناك ثنائية مسيحية تتقاسَم المقاعد، بحسب بنود هذا التفاهم.

امّا قصر بعبدا، فقد غمزَ في بيان صادر عنه، من قنوات عدّة، خصوصاً في ما يختصّ بصلاحياته في تأليف الحكومة، ورَدّ «على من يدّعي الحرص على اتفاق «الطائف»، مؤكداً «حق رئيس الجمهورية في ان يختار نائب رئيس الحكومة وعدداً من الوزراء، يتابع من خلالهم عمل مجلس الوزراء والأداء الحكومي»، ودعا «الذين يَسعون في السر والعلن، الى مصادرة هذا الحق المكرّس لرئيس الجمهورية، ان يعيدوا حساباتهم ويصححوا رهاناتهم».

في حين اعتبرت كتلة «المستقبل» انّ «مهمة تأليف الحكومة من المسؤوليات الدستورية المُناطة حصراً بالرئيس المكلّف، بالتعاون والتنسيق الكاملين مع فخامة رئيس الجمهورية».

وامام هذا الواقع، و«الطلاق العوني» مع احد أركان التسويات، واهتزاز علاقة الرئيس سعد الحريري، ركن التسوية الآخر، مع رئيس الجمهورية، من المفترض ان تبدأ مرحلة جديدة قد تشكّل اختباراً للعهد. فإمّا ان يهتز مع سقوط التسويات، او تبدأ مرحلة جديدة تحكمها تسويات جديدة

الحكومة العتيدة أمام مسارين

🌀🌀

لفتت صحيفة “الجمهورية” إلى أن تِبعاً للمشهد القائم، وفي ظل تأكيد الرئيس المكلّف عدم وجود عقد خارجية تعترض التأليف، ومع بقاء العقد المعروفة عصيّة على الحل، واتّضاح مطالب القوى، قال مطّلعون لـصحيفة “الجمهورية”: “انّ الحكومة العتيدة باتت أمام مسارين:

إمّا لا تأليف وإمّا تأليف، ولكن على قاعدة تدوير الزوايا للوصول الى مساحة مشتركة، إذ لا يمكن أيّ طرف ان يبقى متمسّكاً بوجهة نظره من دون ان يتنازل او ان يدَوّر الزوايا وصولاً الى هذه المساحة المشتركة. وبالتالي المطلوب، وفق المصادر، مبادرة معينة او خطوة معينة. فالتأليف متوقّف، وتحريكه مجدداً يتطلّب مبادرة وإلّا سيبقى الوضع مجمّداً ولا مصلحة لأحد في بقاء هذا الجمود، بل المطلوب بعض الليونة السياسية وإلّا لن تؤلّف الحكومة، بل ستبقى الأمور على ما هي عليه”.