جنبلاط لن يتنازل وزارياً

يتمسك رئيس “اللقاء الديموقراطي” وليد جنبلاط، وفق “الأنباء”، بأن تكون المقاعد الدرزية الثلاثة كاملة من حصة كتلته، وهو يستند الى سببين:

 

الأول هو الأحداث الأمنية التي حصلت في الشويفات والتي تجعل من تراجعه إقراراً بالهزيمة لا تسهيلاً أو مرونة سياسية.

 

أضف الى ذلك ان الاشتباك السياسي الحاصل بدا في جزء منه اشتباكا مع الوزير جبران باسيل وليس فقط مع النائب طلال أرسلان،

 

والثاني أن جنبلاط يتمسك بدخول مريح وقوي لنجله تيمور الى الحلبة السياسية، ومن خلال حضور وزاري قوي مرادف للحضور الشعبي الذي ترجمته الانتخابات النيابية.

بيان صادر عن رئيس نادي الانصار

بيان صادر عن رئيس نادي الانصار

بيروت في 31 أيار 2018

 

عطفا على بياننا السابق الذي كنا قد اعلنا فيه عن اعتكافنا عن حضور جلسات الهيئة الادارية للنادي ، والذي طالبنا فيه القيمين على النادي من مختلف الجهات الاجتماعية والسياسيةالبيروتية الوازنة للتفضل باستلام زمام الامور افساحا في المجال لمن يمتلك الملاءة المالية والموهبة الادارية لتسلم مسؤوليات رعاية هذا النادي البيروتي العريق،

ولما انقضت المهلة التي كنا قد منحناها للمذكورين اعلاه اليوم الخميس مع نهاية شهر ايار ، ولما لم تتقدم اي شخصية معروفة بخطة مالية وتصور اداري واضح فاننا نقرأ في مجرياتالامور عودة الى نفس السيناريو الذي كان سائدا ابان تسلمنا رئاسة النادي حيث عجز الجميع وقتها عن ايجاد تلك الشخصية بعد بحث طويل في أسماء اعضاء الجمعية العمومية الامر الذي ادى الى ضياع وتشتت على الصعد المالية والادارية كادت ان تودي بانجازات خطتها ادارة وحنكة الرئيس الفخري سليم بيك دياب ورعاية كريمة من دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أكملها دولة الرئيس سعد الحريري  .

لذا :

أولا : اتقدم من الهيئة الادارية بكافة اعضائها بالشكر الكبير على تضامنها ووقوفها خلف رئيسها وتحملها المسؤولية طوال فترة اعتكافي الامر الذي انعكس استقرارا في العمل الاداري اليومي وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ان الانصار مدرسة في العمل المؤسساتي القائم على احترام القانون والنظام الداخلي .

ثانيا : امام تلك المعطيات وفي ظل غياب البديل الجدي القادر على تأمين اقل مستلزمات البقاء للنادي والحفاظ على كينونته واستمراريته بعيدا عن الغوغائية والتهور ، وايمانا مني بأن هذا النادي امانة في عنقي امام الله وامام جماهيره ، فانني أجد نفسي اليوم اكثر من اي وقت مضى مؤتمنا على نادي الانصار وحالته الاجتماعية على امتداد الوطن .

ثالثا : أعلن عودتي الى ممارسة مهامي رئيسا لنادي الانصار وتحمل مسؤولياتي يدا بيد مع اللجنة الادارية وبدئ العمل على اعداد الفريق الاول للمنافسة على الالقاب في الموسم المقبل .

منخفض جوّي  متمركز جنوب غرب تركيا يؤثر على الحوض الشرقي للمتوسط، يؤدي الى طقس متقلب وماطر أحياناً  حتى نهاية الأسبوع.

🔷🌦  طقس الجمعة غائم مع تساقط أمطار متفرقة

 

*الطقس المتوقع في لبنان:*

 

🌦الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئياً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة مع تساقط أمطار متفرقة أحياناً اعتباراً من بعد الظهر وتكوّن ضباب على المرتفعات.

 

🌦 الجمعة: غائم إجمالاً مع تساقط أمطار متفرقة تترافق أحياناً ببرق ورعد ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ، كما يتكون الضباب على المرتفعات.

 

🌤 السبت: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وبداية ارتفاع بدرجات الحرارة يتوقع تساقط امطار متفرقة مع بعض العواصف الرعدية خاصة في المناطق الجنوبية .

 

💨 الرياح السطحية:جنوبية غربية ، سرعتها من  ١٠إلى  ٣٥ كلم/س

 

🌫 الانقشاع:جيد، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب

 

💦 الرطوبة النسبية على الساحل:  بين ٦٠ و ٨٠ %.

 

🌊 حال البحر: منخفض الموج الى مائج.

 

🌡 حرارة سطح الماء:   ٢٤°م.

السفارة التركية: لا تغييرات في نظام التأشيرات للبنانيين

صدر عن السفارة التركية البيان الآتي: “اعتبارا من اليوم، لا تغييرات في نظام التأشيرات الى تركيا بالنسبة الى المواطنين اللبنانيين.

ولا حاجة الى تأشيرة دخول لمن يرغب من أصحاب جوزات السفر الديبلوماسية والرسمية والخاصة في السفر إلى تركيا بغرض السياحة أو المرور، على الا تتخطى مدة الاقامة 90 يوما خلال ستة اشهر ابتداء من اول دخولهم الى الاراضي التركية”.

الطعن الاول أمام “الدستوري”… ومرشح على طريق النيابة؟

قبل أسبوع على انتهاء مهلة تسليم الطعون في 6 حزيران المقبل، تسلم المجلس الدستوري الطعن الاول في الانتخابات النيابية، الذي تقدم به المرشح في الانتخابات عن المقعد الارثوذكسي في زحلة ناصيف الياس التيني في لائحة “زحلة الخيار والقرار” ضد النائبين قيصر معلوف وإدي دمرجيان طالبا تغيير النتيجة باعتبار ان ثمة خطأ يشوبها وتاليا اعلانه فائزا عن هذا المقعد.

اما الطعن الثاني المرشح تسجيله يوم الاثنين المقبل امام المجلس فيعدّه الدكتور طه ناجي، مرشح جمعية المشاريع الاسلامية (الاحباش) في طرابلس وفق ما أبلغ “المركزية” موضحا “ان المحامي الذي يوثّق ملف الطعن يضع النقاط الاخيرة عليه لمعرفة بمن سيطعن لان النظام النسبي يختلف الاكثري. ففي النظام الاكثري اول الخاسرين يطعن بآخر الرابحين. بينما في النسبي لا يجري الاحتساب بالطريقة نفسها. هنا نفتش عن الحاصل. أحتاج 45 صوتا لنيل الحاصل”. ونفى ناجي ما يشاع عن صعوبة الطعن حسب القانون النسبي، واضاف “ان الموضوع غير صحيح، فقط نتحدث عن الشكل. السؤال الوحيد الذي يطرح هو بمن سنطعن، باللائحة كلها التي نالت الحاصل ام بمرشح واحد. وفي حالتي، وبما ان الخطأ مادي، اي خطأ في الاحتساب، فلن يصار الى اعادة العملية الانتخابية، بل الى ابطال نيابة المطعون به، كما سبق للمجلس الدستوري ان صرح”.

وتعليقا، قالت مصادر المجلس الدستوري لـ”المركزية” “إنه لا يمكن الجزم بأي طعن او اتخاذ قرار ابطال نيابة، الا بعد دراسة معمقة للملف بكامله”.

وفي حال إستجابة المجلس الدستوري لطعن الأحباش يرتفع عدد النواب الفائزين من لائحة الكرامة الوطنية، بانضمام ناجي النائب الثالث الى زميليه فيصل كرامي وجهاد الصمد، وهو الذي حصل على نحو 4152 صوتاً.

وهاب مهاجماً المشنوق: هل نفذ صفقته الأخيرة قبل الرحيل؟

غرد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب عبر حسابه “تويتر” قائلاً: هل نفذ المشنوق صفقته الأخيرة في الداخلية قبل الرحيل عبر مرسوم الجنسية والمجنسون يتحدثون عن عشرات ملايين الدولارات فمن قبضها؟”.

بيريز : زيدان أبلغنا يوم أمس بقرارٍ غير متوقع ولكن على أي حال نحن جميعنا إلى جانبه.

بيريز : زيدان أبلغنا يوم أمس بقرارٍ غير متوقع ولكن على أي حال نحن جميعنا إلى جانبه.

 

 

‏زين الدين زيدان : أعلم أن القرار غير متوقع ولكن هذا الفريق يحتاج إلى تغيير حتى يستمر في النجاح.

 

 

فلورنتينو بيريز : زيدان أبلغنا يوم أمس بقرارٍ غير متوقع ولكن على أي حال نحن جميعنا إلى جانبه.

 

 

‏زيدان في فبراير الماضي (قبل 4 أشهر) : “التدريب صعب والأصعب من ذلك هو تدريب ريال مدريد، عندما أشعر بأنني لا أستطيع تقديم المزيد حينها سأرحل.

 

 

‏فلورنتينو بيريز : كنت أود بقاء زيدان ولكن أولئك الذين يعرفونه يدركون أن لا أحد يستطيع تغيير قراره.

 

 

‏زين الدين زيدان : أعلم أن القرار غير متوقع ولكن هذا الفريق يحتاج إلى تغيير حتى يستمر في النجاح.

 

 

فلورنتينو بيريز : اليوم هو يوم حزين وبالطبع هو قرار أحزنني للغاية، لطالما أحببت زيدان كلاعب وكمدرب.

 

 

‏زين الدين زيدان : ريال مدريد أعطاني كل شيء لأكون قريباً من هذا النادي طوال حياتي.

 

 

‏زين الدين زيدان : بعد هذه السنوات الثلاث أعتقد أن مغادرة ريال مدريد هو القرار الصائب.

عيتاني للـ LBCI: اثناء تعرضي للضرب “وصلني سلام من المقدم الحاج”

اعتبر الممثل زياد عيتاني ان الضياع في الراي العام بشأن قضيته مع المقدم سوزان الحاج سببه الاعلام اللبناني .

 

 

 

وأكد عيتاني في حديث ضمن برنامج “نهاركم سعيد” عبر الـ LBCI  أنه بريء من اي تهمة نُسبت اليه وأنه اشرف من اي شيء يطاله.

 

 

 

واعلن عيتاني أنه تم تعرضه للضرب والتعذيب اثناء التحقيق معه في جهاز أمن الدولة ، وقال:”اثناء تعرضي للضرب وصلني سلام من المقدم الحاج”.

النص الكامل للقرار الظني المتعلق بملف سوزان الحاج – زياد عيتاني

قيل

 

نشرت صحيفة “الاخبار” في مقال للكاتب رضوان مرتضى ملخّص الوقائع التي سُرِدت في القرار الظني الصادر عن  قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا في قضية المقدم سوزان الحاج والممثل المسرحي زياد عيتاني والمقرصن رياد غبش.

 

وفي هذا الاطار لفتت الصحيفة الى ان ابو غيدا قال في مقدمة القرار الظني ان “زياد عيتاني ليس عميلاً بس اعترف”، وتابع: “لكن، إذا كان الاعتراف سيّد الأدلة، فهناك شروط يجب توافرها لاعتباره دليلاً سيّداً إلى جانب الأدلة الأخرى، ومرتكزاً إلى وقائع ثابتة بأوراق الدعوى ومستندات غير مزوّرة”.

 

وخلُص أبو غيدا إلى أنّ الاعتراف سيّد الأدلة أيضاً لجريمة وقعت فعلاً، “أما الاعتراف بجريمة افتراضية، فهو سيد افتراضي باطل”.

 

في المقدمة نفسها يُضيف أبو غيدا: “أجل، إنّ جريمة التعامل مع اسرائيل موضوع هذه الدعوى هي مفبركة بواسطة حساب إلكتروني ip وهمي باسم nelly jaminson، العميلة الاسرائيلية المفترضة التي نُسِب إلى المدعى عليه زياد عيتاني التواصل معها.”

 

كما ذكر ابو غيدا في متن القرار الظني، بأنّه أُسنِد إلى المدعى عليه زياد عيتاني أنّه أقدم على الاتصال بجاسوسة للعدو الإسرائيلي تدعى كوليت فيانفي، وعلى إفشاء معلومات لمصلحتها، وأنّها أقدمت على تحريضه للتعامل مع إسرائيل. ثم يُعرّج إلى المدعى عليهما إيلي غبش والمقدم سوزان الحاج ومدعى عليه ثالث يلقّب بـ «mapi». فيقول إنّ غبش بتحريض من الحاج ومابي اوجد أدلة مادية إلكترونية غير صحيحة حول تعامل عيتاني مع العدو الإسرائيلي.

 

ويذكر أنّ غبش قدّم إخباراً خطيّاً يحتوي مستندات مزوّرة إلى المديرية العامة لأمن الدولة، نسب فيه إلى زياد عيتاني ارتكاب أفعال جنائية مع معرفتهم ببراءته منها، انتقاماً منه بعد نقل المقدم الحاج من مركزها، إثر قيامه بأخد screenshot لإشارة إعجاب وضعتها على تغريدة على تويتر، ثم نشرها على حسابه.

 

وذكر القرار  الظني  أنّ الحاج أقدمت على تحريض الأول على ايجاد أدلة مادية وإلكترونية حول تعامل الصحافي رضوان مرتضى مع العدو الإسرائيلي.

 

كذلك حرّضت غبش الذي كان يعمل معها كمتعاقد مدني على شنّ هجمات إلكترونية وقرصنة مواقع وزارات لبنانية ومواقع إخبارية محلية وأجنبية على شبكة الإنترنت.

 

وقام الثاني بالإشتراك مع مجموعة قراصنة إلكترونية يتعاون معها بتنفيذ العديد من الهجمات والقرصنة، للانتقام من مواقع تداولت أخباراً عن المقدم الحاج لا تُعجبها، ولإظهار أنّ الأمن الإلكتروني أصبح مخترقاً بعد نقلها من رئاسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية.

 

وفي تفاصيل القضية يروي أبو غيدا أنّ عيتاني لوحق بجرم التعامل مع إسرائيل استناداً إلى حساب فايسبوك باسم نيلي جامينسون، بعدما وُضع ip يُبيّن أنّ هذا الحساب صادر من إسرائيل. وأُحيل إلى مديرية أمن الدولة حيث جرى التحقيق الابتدائي معه. في البداية أنكر عيتاني ما نُسب إليه، لكن بعد مواجهته بالحساب المذكور، اعترف بمضمونه. غير أنّه أدلى بوقائع لها طابع مسرحي يغلب عليها الخيال. ادُعي عليه بناء على اعترافاته وأحيل إلى قاضي التحقيق حيث أنكر كلياً كافة الاعترافات الأولية.

يقول أبو غيدا في القرار: “إنكاره كان للوهلة الأولى غير قابل للتصديق، لدحضه بوقائع وتفاصيل سردها بإفادته الأولية تتطابق مع الحساب الإلكتروني والمحادثات التي جرت من خلاله بينه وبين العميلة الإسرائيلية المفترضة «nelly»أو «كوليت» كما أسماها لاحقاً والتي جرى تفريغ مضمونها على مستندات مبرزة بالتحقيق الأولي.

 

لكن بعد التدقيق بتلك المستندات الإلكترونية، تبين أنه لاعتمادها قضائياً إلى جانب اعترافات المدعى عليه، يجب إجراء دراسة توضح بعض النقاط الفنية، ليجري تكليف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي”.

 

رد المعلومات جاء على الشكل التالي:

أولاً: “لم يتم تواصل عيتاني مع أي مستخدم على موقع فايسبوك باسم جمعية السلام والصداقة الأوروبية.

 

وفي ما خصّ عبارة Hi its me التي ذكرها عيتاني أمام محققي أمن الدولة وبيتر جرمانوس، لم يظهر وجودها في محادثاته عبر الفايسبوك والماسنجر.

 

ولا وجود لحساب باسم nelly jaminson ضمن لائحة الأصدقاء. كما لم يتبين وجود اسم كوليت فيانفي ضمن أصدقائه على صفحته”.

ثانياً: الدراسة الفنية والتحليلية لكافة محتويات الهواتف الخلوية وأجهزة الحواسيب للمدعى عليه، لم تُبيّن أي أمور مشبوهة. ولم يظهر وجود أي فيديوات أو صور جنسية.

 

ثالثاً: “الدراسة الفنية على محتوى الهاتفين المستخدمين من عيتاني تبين أنّ الأرقام الدولية التي يتصل بها هي أرقام معارفه ولا صلة لها بموضوع الدعوى. أما الورقة التي أُرسلت لزياد عيتاني وتتضمن أسماء الوزراء، فتبين أنها موجودة على شبكة الانترنت وهي مطابقة تماماً لجهة الأسماء وأرقام الهواتف، ويوجد بأسفلها عنوان وأرقام هاتف أوتيل البستان”. كذلك لم يتلقَ زياد عيتاني على رقمه أي اتصال من أي رقم تركي خلال فترة وجوده في تركيا. أما الرقم التركي الذي وُجد على هاتفه، فهو عبارة عن اتصال شكلي تجريه شركة الاتصالات التركية للأرقام التي تستعمل شبكتها دام ٦٣ ثانية.

 

وأكّد غبش أنه التقى المقدم سوزان الحاج في مطعم ليعرض عليها الملف الذي لفقه لعيتاني.

 

الى ذلك فان تحليل فرع المعلومات هذا نسف التحقيق والاعترافات التي دوّنها جهاز أمن الدولة وكررها عيتاني أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس. فمن فبرك هذا الحساب ولفّق تلك التهمة لعيتاني؟

الجواب، بحسب أبو غيدا، ورد ضمن محضر فرع المعلومات، بأنّه المدعى عليه إيلي غبش الذي اعترف بكافة التفاصيل. فذكر أنّ البداية كانت من تغريدة للمخرج شربل خليل عن خبر السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية. ٢) الـ like غرّدته المقدم سوزان الحاج وحذفته بعد ٣٨ ثانية. ٣) screen shot للـ like، من قبل زياد عيتاني وضعها على حسابه على تويتر مرفقة بتعليق «معقول هالشي سِتنا». ٤) أجابته المقدم الحاج، «بالخطأ عزيزي». ٥) قام لاحقاً زياد عيتاني بالتنسيق مع الصحافي رضوان مرتضى بنشر التغريدة على موقع «أيوب نيوز»، بحسب أقوال المقدم الحاج. وإثر ذلك تم تداول screen shot على مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي أدى إلى عزل الحاج من مركزها كرئيسة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في قوى الأمن.

 

لم تستطع الحاج استيعاب ما حصل معها. تداولت بالموضوع مع غبش، الخبير بجرائم المعلوماتية وحسابات الفايسبوك والانترنت. وأخبرته أنها تُحمل المسؤولية إلى زياد عيتاني ورضوان مرتضى، وكلفته بإيجاد طريقة للانتقام منهما، ثم زودته بصورة «بروفايل» الفايسبوك العائد لكل منهما، بعد أن التقطت screen shot للحسابين وأرسلتها عبر «الواتساب» إلى هاتف ايلي غبش الذي اعترف بالآتي:

اخبرتُ المقدم الحاج أنه نتيجة دراستي لحساب عيتاني، توصلت إلى قناعة أنه يمكن  معطيات وأدلة ترتبط بموضوع التعامل مع العدو الإسرائيلي، فاستفسرت مني عن النواحي التقنية وفي ما إذا كان أحد الأجهزة الأمنية يتولى هذا الموضوع، فأكدت لها إمكانية ذلك وأبدت موافقتها. تواصلت بعدها مع أحد الأصدقاء في مجموعة cyner dyne office الملقب بـ mapi لتزويدي بحسابات فايسبوك مع عناوين البريد الإلكتروني المرتبطة بها وكلمات المرور. وأنشأت بعدها حساباً باسم nelly jaminson ووضعت ip يبين أن هذا الحساب من إسرائيل. وأرسلت رسالة إلى حساب عيتاني على الفايسبوك قلت فيها: hi, when you have five minutes, let me know. وكنت على قناعة أن هذه الرسائل لا تصل إلى inbox زياد، إنما إلى message request. دخلت بعدها إلى غوغل وحصلت على أسماء وأرقام هواتف الوزراء اللبنانيين وكتبت تحت هذه الأسماء: “أوتيل البستان بيت مري مع ثلاثة أرقام هاتف للأوتيل”.

 

وشفّرت هذه الرسالة بشكل يستحيل على أي كان فتحها، وأرسلتها إلى زياد من دون رمز. وفي ذات الوقت كنت أسجل كل ذلك على الكومبيوتر الخاص بي، بمعنى كنت أعمل على جهازَي كومبيوتر، للإيهام بأن هذه المعلومات مسحوبة من ip الإسرائيلي، ثم قمت بطباعة التقرير واتصلت بالمقدم الحاج وقلت لها حرفياً: “إن تقرير عيتاني بالتعامل مع إسرائيل جاهز، وأحتاج إلى استشارتك قبل تسليمه إلى السلطات”، فأجابت بأنها ستلاقيني بمطعم “شي بول” على مفرق غزير. وهناك سألتني عن الأمور التقنية في شأن كيفية تسجيل الـip الإسرائيلي ولماذا لم أرسل لعيتاني مفتاح فك الشيفرة ثم سألتني: “مين بيفوت فيها؟”. ولدى خروجي وابتعادي حوالي عشرة أمتار التفتّ نحوها ورفعت التقرير بيدي وقلت لها: “شو؟”، فأومأت برأسها إيجاباً ولم أكتفِ وقلت لها أريد أن أسمع الكلمة: “أوكي”، فقالتها”. وسُئل ماذا حصل بعد ذلك؟ أجاب: اتصلت بعنصر في أمن الدولة هو إيلي ب، والذي كنت قد فاتحته قبل أسبوع بوجود إخبارية حول تعامل زياد عيتاني مع إسرائيل، وقلت له إن التقرير أصبح جاهزاً. حضر في اليوم التالي مع عنصر آخر يدعى غابي وشرحت لهما أن زياد عيتاني وصلته رسالة من حساب “نيللي جامينسون” بواسطة ip إسرائيلي ومحتواها: أسماء وزراء ومحل إقامتهم وأرقام هواتفهم وأرقام وعنوان أوتيل البستان وأعطيتهم مفتاح فكّ الشيفرة”. سُئل، هل أبلغت العنصرين بأنّ محتوى التقرير مفبرك. أجاب، كلا أكدت لهما أن التقرير صحيح مئة بالمئة.

سرد إيلي كيف أبلغه لاحقاً عنصر أمن الدولة عبر الواتساب: “زياد عيتاني صار معنا”. ولاحقاً، رسالة أخرى: اعترف زياد عيتاني. سُئل عن رد فعله على اعترافه بجريمة لم يرتكبها؟ قال: “خبطت على رأسي”. وأرسلت رسالة إلى المقدم الحاج عبر الواتساب: اعترف. فأجابت: «بشو» مع «smily face» وكنت أبلغها بتفاصيل اعترافه التي يبلغني إياها ايلي ب. وأنا وإياها “بحالة صدمة” من هذه الاعترافات وكانت تقول: “شيء لا يُصدّق وأنا متفاجئة”. أما بخصوص الصحافي رضوان مرتضى، فطلبت مني فبركة ملف مماثل له قائلة على الواتساب: “شو نسيتو؟ بدّو ترباية”، فكنت أؤجلها كلما سألتني عنه. سُئل لماذا التأجيل ولم تفبرك له ملفّاً؟ أجاب، بعد علمي بما حصل مع زياد عيتاني خفت أن يحصل ذات الشيء مع رضوان ويعترف بأمور هو بريء منها.

وعن اعترافاته بخصوص الوزير المشنوق، ذكر أنها كانت قبل قضية عيتاني وبعد عزلها من مركزها، سأل الحاج يومها: “ولو… شال ايدو منك دغري وزير الداخلية؟”، فأجابت حرفياً: “شفت يا عيب الشوم عليه”، ثم “طلبت مني مهاجمة مواقع لبنانية والقول إنّ الوزير المشنوق يُمرِّر طلبات غير قانونية لأهداف انتخابية واتهامه بالفساد. وبالفعل قمت باختراق مواقع إلكترونية لبنانية ووضعت فيها رسائل تتهم الوزير بالفساد. كذلك أجريت دراسة للموقع الإلكتروني الخاص به، ثم قمت عبر موقع bing بالبحث عن لائحة المواقع الإلكترونية التي تشارك “الخادم المستخدم من الوزير” حيث تبين لائحة طويلة منها بمختلف الدول ومن ضمنها إسرائيل. عندها كتبت على ورقة، موقع الوزير مقابل إيمايله بالإضافة لأسماء للمواقع الإسرائيلية مع عبارة: إنّ هذه المواقع الإسرائيلية تشارك نفس ip مع موقع الوزير المشنوق”. وأرسلت عنها صورة إلى المقدم الحاج، فأجابت: ok. ثم سألتها إذا كان بالإمكان اعتبار هذه الورقة بمثابة إخبار للنيابة العامة، فوافقت على الفكرة. لذلك دخلتُ إلى موقع «أخبار اليوم» وقرصنته ووضعت صورة للمشنوق مع خبر مفاده بأنه يتشارك الإنترنت مع شركات إسرائيلية وأرسلت صورة عن ذلك للمقدم الحاج». كذلك تحدث غبش عن قرصنة مواقع وزارية ومصرفية، فاعترف باختراق بنك فينيسيا ولبنان والمهجر والموارد ولبنان والخليج والمصرف اللبناني الإسلامي. ورد سبب هذا الهجوم إلى غاية مفادها إرسال رسالة تفيد بأنه بعد ترك المقدم الحاج رئاسة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية، ضعُفت الحماية الإلكترونية في لبنان ودبت الفوضى.

 

*الحاج تُنكِر*

 

غير أن المقدم الحاج أنكرت ما أُسند اليها ونفت اعترافات غبش بحيث كانت أجوبتها كالآتي: رد فعلي على screent shot التي أخدها زياد عيتاني عن like، كان: «الله يسامحو». وعن اعتراف غبش بأنها هي التي طلبت منه تلفيق تهمة التعامل مع إسرائيل إلى عيتاني، أجابت أن ايلي أخبرها عبر الواتساب أن لعيتاني اتصالات بـ ip إسرائيلي وسيقوم بالتنسيق مع جهاز أمني بمتابعته، فأجبته: «أنا لا أستغرب نجاسة زياد عيتاني». وعن واقعة تزويدها غبش بصورة بروفايل العائد لكل من زياد عيتاني ورضوان مرتضى على الفايسبوك وتويتر، أجابت: أجل، أطلعته على ذلك من خلال جهازي الخلوي، فأجابني أن زياد عيتاني هو مسرحي بإمكانه الاستعلام عنه، مضيفاً أنه سيقوم بإنشاء حساب يدّعي فيه كرهه لي لاستدراج زياد عن سبب ترصّده لي في الليل عندما أخذ screen shot. وبالنسبة إلى رضوان مرتضى، طلب مني حسابه لأنه نشر تفاصيل محضر التحقيق الذي أُجري معي بفرع المعلومات». كذلك نفت أقوال غبش أنه عرض عليها اقتراحه لطريقة التعامل مع عيتاني في «chez paul»، زاعمة أن سبب اللقاء كان تسليمها الدراسة المعدة في شركته بينه وبين مديره بخصوص تقييم المخاطر. وسألت هل يُعقل أن أناقش معه ملف تعامل في مقهى بوجود زبائن؟ ولو كانت أقواله صحيحة لاستقبلته في منزلي». الحاج نفت اتهامات غبش بشأنها، مدعية أنها لم تكن تسأله بخصوص مستجدات ملف عيتاني قائلة: «هو كان يتحرش بي ويطلعني على المستجدات ليبيض وجهه معي». كذلك سُئلت عن رسالة أرسلها لها يبلغها فيها أن «ملف عيتاني أصبح جاهزاً ويريد استشارتك فيه قبل تسليمه إلى أمن الدولة» وإجابتها له بالإنكليزية sure، فردّت: «أنا لم أقل ذلك بل أجبته سنحدد موعداً لاحقاً وهو بنفس سياق إجاباتي بموضوع عيتاني للخروج بطريقة ديبلوماسية»، مضيفة أنها تعرضت لتجاوزات أثناء التحقيق معها أولياً، «وتم تقطيع إجاباتي قصداً لتشويش أفكاري وإرهاقي جسدياً وتعرضي للإهانات». وعن رسالتها النصية لايلي تسأله عن اعتراف عيتاني قائلة: «بس هوي كيف اعترف؟ مع علامتي تعجب وهو عن جدّ عميل؟»، أجابت: «استوضحتُ منه مثلي مثل كل العالم. وعن عرضها مبالغ مالية على زوجة ايلي لإقناعه بالتراجع عن اعترافه مقابل مبالغ مالية (عشرة آلاف دولار شهرياً طيلة مدة توقيفه ومبلغ ١٥٠ ألف دولار ثمن المنزل)، أجابت: «لا صحة لأقوالها. ما قلتُه أنه إذا كان ايلي فبرك ملف عيتاني لأجلي، فلن أدير ظهري لك من دون أن أذكر أية مبالغ مالية».

وقد جرى مقابلة الحاج مع غبش جراء التناقض الكبير في الإفادات، إلا أن الاثنين أصرّا على إفادتيهما.

أما عناصر أمن الدولة والضابط الذين أشرفوا على التحقيق مع عيتاني، فذكروا أنه لدى التحقيق معه، ولدى سؤال الضابط له عن موضوع العمالة «أجابه فوراً: «ما بسمحلك أنا قومي عربي ولا تتكلم معي بهذه الطريقة»، لكن بعد مواجهته بالمستندات التي زودهم بها ايلي، طلب زياد سيجارة وكأساً من الماء ليسرد اعترافاته الواردة في محضر أمن الدولة».

 

وقرر أبو غيدا منع المحاكمة عن عيتاني (تثبيت براءة) واتهم غبش بجرم اختلاق جرائم والافتراء الجنائي أمام المحكمة العسكرية. أما الحاج، فاتُّهِمت بالتحريض والتدخل في التلفيق الجنائي.

بعد وصوله الى 30 ألف ل.ل… اطمأنوا على سعر البنزين

هبطت أسعار النفط عالميا وتراجع الخام الأميركي بنحو ثلاثة بالمئة، بعدما وصلت الى أعلى مستوياتها في الفترة الأخيرة. الأمر الذي انعكس على لبنان، اذ بلغ سعر صفيحة البنزين 95 اوكتان 28500 ليرة لبنانية و98 اوكتان 29200 ل.ل، وسط توقعات بارتفاعها أكثر في الأيام المقبلة، ما اثار تخوفاً وتساؤلات عدة عمّا إذا كان هذا الارتفاع يتجه نحو التصاعد.

 

رئيس مجموعة “براكس بتروليوم” جورج البراكس طمأن اللبنانيين عبر “ليبانون ديبايت” قائلا “وصلنا الى المرحلة الأخيرة من ارتفاع أسعار المحروقات”. وتوقع امكانية ارتفاعها حوالي 200 ليرة لبنانية الأسبوع المقبل فقط، قبل ان تستقر الأسعار أو ربما تبدأ بالانخفاض.

 

عن أسباب ارتفاع الأسعار، أوضح البراكس ارتباط الارتفاع بأسعار برميل النفط عالميا، ولا سيما بورصة أسعار حوض البحر المتوسط اذ اقترب سعر البرميل الواحد من 80 دولاراً.

 

وعدد الأزمات التي أوصلت الى هذا السعر، معيداً الأسباب إلى نقص الانتاج في فنزويلا بسبب الحالة الاقتصادية التي يمر بها البلد بعد انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.

 

والمشاكل السياسية والانقسامات في ليبيا وتهديد المتمردين في احتلال منشآت النفط. بالإضافة إلى تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات على إيران.

 

وأضاف “هناك عوامل أخرى بينها الاتفاق الذي وقع عام 2016 بين أوبك والدول غير الأعضاء بالمنظمة في مقدمتها روسيا يقضي بتخفيض الانتاج حوالي مليون و200 ألف برميل في اليوم”.

 

في المقابل، أكد أن توجُّه هذه العوامل اليوم معاكس، بما معناه ارتفاع الأسعار توقف، بسبب تراجع حدة التشنج بين الولايات المتحدة وإيران بعد اتفاق الأخيرة مع اوروبا لعدم انسحابها من الاتفاق النووي. أضف الى اعلان منظمة اوبك انها ستعوّض النقص في انتاجية النفط في فنزويلا. والاتفاق بين أكبر منتج في أوبك السعودية وأكبر منتج في العالم روسيا على زيادة إنتاج النفط بنحو مليون برميل يوميا.

 

بالتالي، تؤدي مجمل هذه العوامل الى زيادة العرض في الأسواق الدولية، وتراجع الأسعار وتنعكس حكما على أسعار المحروقات في لبنان.

 

وفي ظل ارتفاع وانخفاض بورصة أسعار المحروقات، يبقى المتضرر الأكبر من ارتفاعه هو المستهلك الذي يشكو من بلوغ سعر صفيحة البنزين حوالي 30 ألف ليرة لبنانية والآتي أعظم. وحذّر الخبير في الشؤون المالية والاقتصادية الدكتور غازي وزني من انعكاس ذلك سلبا على المواطن اللبناني، معلّقا على تطوّر الأسعار غير المدروس وغياب الهيئات الرقابية المعنية.

 

وتساءل وزني عن سبب تأثير الانعكاس الحاصل في الخارج بنسبة 5 %، وعلى لبنان بنسبة 10%، بدء من سعر صفيحة البنزين الذي ارتفع أكثر بكثير من نسب ارتفاعه العالمي. وأكد ان “ارتفاع أسعار المحروقات يرمي ثقله بشكل مباشر على حياتنا اليومية، من ارتفاع اسعار الخدمات والنقل والكهرباء الى أسعار السلع الصناعية، لأن حوالي 15% من سعرها يتعلّق بكلفة المشتقات النفطية”.

 

ولفت الخبير الاقتصادي الى انه فقط في لبنان يظهر الانعكاس السلبي على ارتفاع الأسعار مباشرة على الخدمات والمحروقات، انما يحتاج الى فترة زمنية أطول لخفض الأسعار في حال انخفضت في البورصة العالمية، متسائلاً، أين رقابة الجهات المعنية؟