جنبلاط مستاء من “التهميش”… وأزمة “ثقة” مع الحريري

تشير معلومات «اللواء» الى ان اتصالات جرت من قبل بعض الفعاليات ببعض اللوائح غير المكتملة في بيروت الثانية، ما عدا لائحة «تيار المستقبل» ولائحة «بيروت الوطن» (برئاسة صلاح سلام) المكتملتين، من اجل الانسحاب من المعركة بحجة «منع تشتت الاصوات لا سيما الصوت السني في العاصمة».

 

وتقول مصادر قيادية في الحزب الاشتراكي ان “النائب وليد جنبلاط عبّر عن استيائه من محاولات التهميش والالغاء ليس بسبب رفض «التيار الحر» تسمية النائب انطوان سعد على لائحة البقاع الغربي، بعدما تم التفاهم كاملا مع «تيار المستقبل» على ذلك، لكن بسبب موافقة «المستقبل» على استبعاده وعلى كل مطالب «التيار الحر» ولو على حساب الحلفاء الاخرين، الأمر الذي دفع النائب وائل أبو فاعور إلى القول بأن العلاقة مع الرئيس الحريري تمر في أزمة ثقة وهي تحتاج إلى نقاش، آملاً ان يكون هناك في وقت قريب لقاء بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط لتوضيح الأمور، لأن الذي حصل ليس بالأمر القليل، خاصة بالنسبة لمسألة ترشيح النائب سعد».

 

 

الضمان مديون ودائن

 

تفيد معلومات بأن ديون الدولة اللبنانية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تبلغ نحو الفي مليار، فيما ديون أصحاب العمل للضمان بلغت قيمتها حتى نهاية العام المنصرم الف مليار ليرة.

 

 

لمن أكراد بيروت؟

 

تُطرح تساؤلات منذ الآن عن وجهة تصويت أكراد بيروت في الانتخابات النيابية المقبلة، مع العلم أن الأكراد يشكّلون بلوك يصل الى نحو 22 الف صوت، والشريحة الاكبر منهم خارجة عن عباءة “تيار المستقبل”.

 

 

مرشح يفرض لقاءاته

 

يتقصّد أحد المرشحين البارزين في دائرة بيروت الثانية الطلب من بعض معارفه تنظيم لقاءات إنتخابية له حيث يختار التوقيت والمكان الملائمين له، وبالتالي فإن معظم هذه اللقاءات لا تصدر كمبادرات ذاتية من جانب اصحابها!

?قيل?قال?يقال?

فاسدون الى المناصب

يقول سياسي مُعارض إن زميلاً له قريباً من العهد يرشّح موظّفاً فاسداً لتسلّم مالية جونية ويمدّه بالدعم اللازم بعدما كان نجا من ملّفات سابقة بغطاء سياسي.

 

تعب من التجسّس

قال وزير انه يرفض وضع كاميرات مراقبة وتحكّم بالأجهزة في منزله لأنّه تعب من التجسّس عليه عبر الهاتف وأجهزة أخرى.

 

جامعة وهمية

حذّر المدير العام للتعليم العالي الطلّاب من جامعة غير مرخّص لها وتبيع الشهادات في صور من دون أن يعلن اتخاذ أي إجراء رسمي في حق الجامعة الوهميّة وأصحابها.

 

تواجه لائحة في دائرة شمالية صعوبة في توحيد جهود حليفين إنتخابياً نظراً لوجود مرشحَين يتنافسان في القضاء نفسه.

 

لاحظت أوساط متابعة للإنتخابات في العاصمة أن الإنفاق الإنتخابي لبعض المرشحين تجاوز السقف المسموح به قانوناً.

 

لم تستبعد أوساط سياسية لقاء مرجع بارز مع مسؤول كبير في دولة إقليمية على هامش مؤتمر ينعقد في باريس.

 

خفايا

أكد خبير انتخابي أنّ عدد الماكينات المنظمة بشكل جيد قليل جداً، فيما تدبّ الفوضى في ماكينات أخرى تعاني بأغلبها من قلة الخبرة وعدم فهم القانون الجديد كما يجب. ورأى الخبير المُشار إليه أنّ هذا الخلل في بعض الماكينات الانتخابية قد يؤذي اللوائح والمرشحين الذين تعمل لهم هذه الماكينات، لا سيما لجهة التقديرات الخاطئة لاتجاهات الناخبين.

 

تساءلت مصادر عسكرية متابعة للوضع شمال سورية عما إذا كان التحرك الفرنسي تحت عنوان حماية الكانتون الكردي سيصل حدّ المواجهة مع الأتراك خصوصاً أنّ خيار المواجهة ليس تحت عنوان مواجهة داعش الذي يحظى بتأييد الرأي العام الفرنسي، وقالت إنّ محاولة الفرنسيين حجز مقعد على الطاولة السورية تواجه تعقيدات كثيرة خصوصاً بعد الإعلان الأميركي النية بالانسحاب قريباً وستبدو فرنسا كوكيل المهمات المكلفة التي تتهرّب منها أميركا.

 

همس

يُسَجَّل لمرجع كبير مبادرته لاحتواء تحرك، كان يُمكن أن ينعكس سلباً على مجمل العملية السياسية الجارية في البلاد.

 

لغز

يواجه مرشحون أسئلة صعبة في «لقاءات جماهيرية» تعقد في بعض القرى والأندية حول تأييد «النيابة» والوزارة ووعود التغيير!

 

غمز

تختلف تقديرات خبراء النقد حول درجة خطورة الأوضاع الاقتصادية، عشية مؤتمر «سيدر» في السادس من الشهر الجاري.

 

يقال

إنّ أوساطاً طرابلسية استغربت عملية توزيع المال الانتخابي «على عينك يا تاجر» أمس خلال مهرجان الإعلان عن إحدى اللوائح في المدينة حيث سجّلت إشكالات مالية بين بعض المناصرين لهذه اللائحة والعاملين في ماكينتها الانتخابية على خلفية كيفية احتساب بدل أجرة السيارات المشارِكة في المهرجان.

منازل #المشردين” في العصر الرقمي؛ ظهور جيل جديد من المشردين في #كندا + #صور ! .

.

.

الوقت – في الآونة الأخيرة أصبحت ظاهرة العيش في شاحنات متنقلة عند العديد من الأزواج الكنديين والمهاجرين، منتشرة بشكل واسع وذلك يرجع إلىارتفاع أسعار مساكن الإيجار في مدينة “تورونتو” الكندية، التي تُعد واحدة من أكثر المدن ازدحاماً بالسكان في كندا وبالتالي فلقد اُطلق على تلك الظاهرة التي تزداد يوماً بعد يوم بـ”منازل المشردين في العصر الرقمي”، الذين اضطروا إلى ترك منازلهم سعياً لخفض تكاليف الإيجار الباهظة والضرائب واختيار نمط الحياة هذا والعيش في شاحنة متنقلة والعمل عليها ولكن لهذا النوع من السكن الكثير من التحديات والصعاب، أبرزها يكمن في صعوبة التنظيف اليومي ومشكلات التبريد والتدفئة وكذلك العثور على مكان مناسب ومجاني لركن شاحنتهم المتنقلة.

 

تُعدّ مدينة “تورنتو”، من أكبر المدن الكندية وأكثرها اكتظاظاً بالسكان ولقد أصبحت هذه المدينة متعددة الجنسيات خلال العقدين الماضيين واحدة من أهم وجهات الهجرة في العالم وهنالك الكثير من المواطنين الإيرانيين يعيشون في هذه المدينة وكجميع مدن العالم التي تكثُر فيها ظاهرة الهجرة، لم تقم وسائل الإعلام المختلفة بذكر جميع الحقائق فيما يتعلق بظاهرة الإسكان في هذه المدينة الكندية ولم تتطرق تلك الوسائل إلى مدى صعوبة العيش فيها. وحول هذا السياق تحدث العديد من المختصين في مجال الإسكان، عن أن المشكلة الرئيسية التي تواجه العديد من سكان مدينة “تورنتو” التي تُعد ثالث أكثر المدن السياحية والمستقبلة للمهاجرين في العالم ، هي التكلفة العالية والمرتفعة في قيمة المنازل السكنية وأسعار الاستئجار فيها ولهذا فإن العديد من الأزواج يفضلون العيش في شاحنات متنقلة حتى ينقذوا أنفسهم من الإيجارات والضرائب المرتفعة وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم وجود وظائف مناسبة لهم في كندا ولقد ازداد عدد منازل المشردين المتنقلة في مدينة “تورنتو” الكندية منذ عام 2014 وحتى وقتنا الحالي بنسبة تصل إلى 30٪.

 

صورة تُظهر مدينة “تورنتو” التي تُعد أكثر مدن كندا اكتظاظاً بالسكان وثالث أكثر المدن السياحية والمستقبلة للمهاجرين في العالم.

 

المشكلة الرئيسية التي تواجه العديد من سكان مدينة “تورنتو”، هي التكلفة العالية والمرتفعة في قيمة المنازل السكنية واسعار الاستئجار فيها.

 

إن أولئك الأشخاص الذين يتفاعلون في برنامج “Instagram” بشكل مستمر، ربما قد شاهدوا هاشتاغ “Vanlife#”، فهذا الهاشتاغ على الرغم من أنه يقوم بالتركيز على وصف أسلوب الحياة الحديث، إلا أنه أيضاً يُعدّ نوعاً من الاحتجاج المدني على الظروف المعيشية في كثير من المدن مثل “تورنتو” في كندا. في الواقع، إن النسبة المئوية لعدد الأزواج الذين اختاروا العيش في شاحنات متنقلة مرتفعة جداً وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المعيشة في مدينة “تورونتو” وخاصة الايجارات السكنية والضرائب الهائلة.

 

هل الحياة في شاحنة متنقلة صعبة جداً ؟

 

ارتفاع النسبة المئوية لعدد الأزواج الذين اختاروا العيش في شاحنات متنقلة وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة في مدينة “تورونتو” وخاصة الإيجارات السكنية والضرائب الهائلة.

 

في الصورة اعلاه، يمكننا مشاهدة عدد المشاركات المسجلة في هاشتاغ “Vanlife#” على برنامج “Instagram”، الهاشتاغ الذي على الرغم من أنه يقوم بالتركيز على وصف أسلوب الحياة الحديث، إلا أنه أيضا يُعدّ نوعاً من الاحتجاج المدني على الظروف المعيشية في كثير من المدن مثل “تورنتو” في كندا

 

الصعوبات التي تواجه منازل المشردين المتنقلة في العصر الرقمي

 

يُفضل العديد من المواطنين الكنديين وكذلك المهاجرين العيش في شاحنات متنقلة، بدلاً من تحمل تكاليف المعيشة في المنازل ذات الأجارات المرتفعة، لكنهم بعد مرور بعض الوقت اكتشفوا أن نمط الحياة هذا يتعرض فيه الشخص للعديد من التحديات والصعوبات أكثر بكثير مما كانوا يواجهونها في منازل الايجار، في الواقع، لقد أدرك هؤلاء الأشخاص الذين يسكنون في شاحنات متنقلة بأنهم قد ضحوا بجودة حياتهم عند اختيارهم هذا النمط الجديد من الحياة.

 

المشكلة الرئيسية التي تواجه العديد من سكان مدينة “تورنتو”، هي التكلفة العالية والمرتفعة في قيمة المنازل السكنية وأسعار الاستئجار فيها وهذه المشكلة أدت إلى ظهور نوع من أنماط الحياة الجديدة في العالم يسمى “منازل المشردين في العصر الرقمي”.

 

وهنا سوف نتطرق إلى بعضٍ من مشكلات هذا النمط من الحياة الجديد:

 

1. صعوبة التنظيف اليومي

 

إن معظم الأزواج الذين يعيشون في شاحنات متنقلة، يعتقدون بأنهم قد ضحّوا بجودة حياتهم وقضوا عليها وأن هدوء الحياة قد سُلب منهم وذلك لأن معظم ساكني تلك الشاحنات المتنقلة يعانون من نقص في المرافق الخدمية والكثير من أولئك الأزواج يضطرون في معظم الأوقات إلى استخدام دورات المياه العامة الموجودة في مناطق مختلفة داخل المدن، لتنظيف أنفسهم يومياً وغالباً ما يستحمون في تلك المرافق مستخدمين دلاء المياه وهذا الامر مع مرور الوقت يعطي اولئك الذين يعيشون في شاحنات متنقلة، إحساساً بالاهانة وبعدم الراحة.

 

الحياة في شاحنة متنقلة؛ كيف يمكننا الاهتمام بنظافتنا الشخصية بدون أن نستحم في حمام نظيف؟!

 

الكثير من أولئك الأزواج يضطرون في معظم الأوقات إلى استخدام دورات المياه العامة الموجودة في مناطق مختلفة داخل المدن، لتنظيف أنفسهم يومياً وغالباً ما يستحمون في تلك المرافق مستخدمين دلاء المياه

 

2.  مشكلات التبريد والتدفئة

 

إن درجة الحرارة تصل في الطقس البارد في مدينة “تورونتو” إلى أقل من 10 درجات تحت الصفر وهذا الأمر يُشّكل مصدر قلق كبير للكنديين الذين يعيشون في شاحنات متنقلة وفي الوقت نفسه، فإن استخدام جهاز التدفئة الموجود في الشاحنة، سيجعل أغطية السرير وملابس سكان تلك الشاحنات رطبة وهذا الأمر يُضاعف حالة القلق كثيراً ولهذا فإن اولئك الأشخاص مضطرون لاستخدام البطانيات والملابس الدافئة بدلاً من أجهزة التدفئة.

 

إن درجة الحرارة تصل في الطقس البارد في مدينة “تورونتو” إلى أقل من 10 درجات تحت الصفر واستخدام جهاز التدفئة الموجود في الشاحنة، سيجعل أغطية السرير وملابس سكان تلك الشاحنة رطبة ولهذا فإن أولئك الأشخاص مضطرون لاستخدام البطانيات والملابس الدافئة بدلاً من أجهزة التدفئة.

 

3. عدم وجود مواقف آمنة ومجانية للسيارات

 

على الرغم من أنه يمكن ركن الشاحنات المتنقلة بسهولة في مواقف السيارات والمساحات المفتوحة، إلا أن العثور على مكان آمن ومجاني ليس بالأمر السهل ومعظم المواقف الموجودة في المنتزهات، قد تم حجزها من قبل العديد من سكان تلك الشاحنات المتنقلة وهذا الأمر قد يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث صراعات بين ساكني تلك الشاحنات، كما إنه في بعض الحالات، يقوم بعض السكان القريبين من تلك المواقف بالاتصال بالشرطة وهذا الأمر يسبب الكثير من المشكلات لأولئك الأشخاص الذين يعيشون في تلك الشاحنات المتنقلة. في الواقع، إذا تم العثور على مكان لركن الشاحنة، فإن الخوف من انعدام الأمن والخوف من اللصوص، قد يسرق النوم من أعين ساكني تلك الشاحنات المتنقلة.

 

على الرغم من أنه يمكن ركن الشاحنات المتنقلة بسهولة في مواقف السيارات والمساحات المفتوحة، إلا إن العثور على مكان آمن ومجاني ليس بالأمر السهل وفي الواقع، إذا تم العثور على مكان لركن الشاحنة، فإن الخوف من انعدام الأمن والخوف من اللصوص، قد يسرق النوم من أعين ساكني تلك الشاحنات المتنقلة.

 

4. التنقل الدائم وارتفاع تكاليف الوقود والإصلاحات

 

إن جميع المشكلات المذكورة أعلاه، بطريقة ما، تجعل سكان تلك الشاحنات المتنقلة، يتنقلون ويتحركون باستمرار وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات النفسية لدى أولئك الأشخاص وإلى زيادة استهلاك الوقود وزيادة تكاليف المعيشة وفي بعض الأحيان قد يؤدي الاستخدام الدائم لتلك الشاحنات إلى حدوث اعطال فيها وفي هذه الحالة قد تزداد تكاليف إصلاح تلك الشاحنات، ما يؤدي بدوره إلى زيادة تكاليف المعيشة على أولئك الأشخاص.

 

كم هي تكاليف المعيشة داخل شاحنات متنقلة؟

 

إن نمط الحياة في تلك الشاحنات المتنقلة، يتسبب في التنقل باستمرار وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات النفسية لدى أولئك الأشخاص الذين يعيشون فيها وإلى زيادة استهلاك الوقود وزيادة تكاليف المعيشة عليهم.

 

5. المساحة الصغيرة والعزلة

 

بسبب المساحة المحدودة للشاحنة، لا يستطيع أولئك الناس الذين يعيشون في تلك الشاحنات من استقبال الضيوف وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث عزلة اجتماعية عندهم وعلى المدى الطويل، قد يؤدي إلى إصابتهم بالاكتئاب وهنا تجدر الإشارة إلى أن التنقل المستمر لأولئك الأشخاص يؤدي إلى عدم حصولهم على جيران ثابتين وهذا الأمر قد يقوّض الروح المعنوية لديهم.

 

كيف يمكنك التعامل مع الاضطراب والقلق الذي تشعر به عندما تعيش في سيارتك؟

 

6. عدم الحصول بسهولة على الكهرباء والإنترنت

 

بسبب القيود المفروضة على الطاقة الكهربائية، يضطر أولئك الأشخاص الذين يعيشون في شاحنات متنقلة، إلى استخدام الأجهزة الكهربائية وبالرغم من أن البعض منهم حاولوا تركيب عدد قليل من الألواح الشمسية للحصول على قدر يسير من الكهرباء، إلا أن تلك الألواح لم تتمكن من تلبية احتياجاتهم اليومية ولهذا فلقد اضطروا إلى خفض استهلاكهم للطاقة والتخلي عن العديد من احتياجاتهم اليومية.

 

أحد سكان الشاحنات المتنقلة يقوم بتركيب ألواح شمسية للحصول على قدر يسير من الكهرباء

 

يحاول معظم الأشخاص الذين يعيشون داخل شاحنات متنقلة، ركن شاحناتهم بالقرب من أماكن مثل مطاعم “ماكدونالدز” التي تقدم إنترنت مجاني لعملائها وذلك من أجل الحصول على الانترنت مجاناً، بالإضافة إلى جميع المشكلات المذكورة أعلاه، فقد أدى الافتقار إلى المرافق الأساسية والمساحة الكافية للمعيشة إلى عدم تفكير أولئك الأزواج بالانجاب وهذه القضية، مثل المشكلات المذكورة أعلاه، ستؤدي على المدى الطويل إلى زيادة المشكلات العقلية والنفسية عند هؤلاء الأشخاص.

ما هي احتمالية اندلاع #حرب بين #واشنطن و #طهران؟! 

 

.

.

.

الوقت – جميع المهتمين بالشأن السياسي أو الذين يمارسون السياسة ينتظرون بفارغ الصبر ما ستؤول إليه الأمور بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية نهاية المطاف، خاصة ً أن التصعيد الأمريكي تجاه إيران يشهد تصاعداً مستمراً وحشداً غير مسبوق لمواجهة الجمهورية الإسلامية، فهل ستندلع الحرب بينهما قريباً وماذا ستحقق واشنطن من ذلك؟!

 

لا يمكن لأحد أن يتجاهل التصعيد المستمر الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد إيران والذي تزايد بشكل جنوني بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يعمل الرجل ليل نهار للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ويحرضّ أوروبا على ذلك، ولكن حتى اللحظة ورغم الانصياع الأوروبي غير المسبوق لإدارة ترامب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلا أن هذه الدول ما زالت تحاول إيصال فكرة لترامب مفادها أن الانسحاب سيكون له نتائج كارثية على المنطقة برمتها وقد ينسحب ذلك إلى الداخل الأوروبي فبعض دول الاتحاد تربطها بإيران علاقات اقتصادية متينة وبينها تبادل تجاري كبير، ألمانيا على سبيل المثال، لذلك تحاول هذه الدول الوقوف في وجه ترامب قدر المستطاع لحثّه على التراجع عن فكرته بالانسحاب من الاتفاق النووي.

 

لا ننكر بأن واشنطن متألمة من النشاط الإيراني في المنطقة والانتصارات المتلاحقة التي يحققها الإيرانيون في العراق وسوريا وحتى على المستوى الدبلوماسي والسياسي في جميع القضايا المتعلقة بالمنطقة، إلا أن هذا لا يعني أبداً أن يتخذ ترامب قراراً مجنوناً بإعلان حرب مباشرة ضد إيران لأن من خسر في العراق بعد أن بقي أكثر من عشر سنوات ليس مستغرباً أن يخسر على حدود إيران خلال ساعات من إعلان الحرب، فالحرب مع إيران ليست نزهة كما يعتقد الرئيس الحكيم ترامب.

 

وهذا ليس كلامنا فقط بل تتحدث عنه أيضاً الصحف الأمريكية يومياً وتحذّر من مخاطر مواجهة إيران أو الإغراق في توجيه عقوبات ضدها، فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة هافينغتون الأمريكية اليوم مقالاً شرحت فيه مخاطر شن حرب على إيران، وقالت الصحيفة إن “الحرب مع إيران لن تكون أبداً مثل غزو العراق، بل سيكون الأمر أصعب بكثير، وسيخسر الكثير من الأمريكيين أرواحهم”.

 

وأضافت الصحيفة: “القوة الصاروخية الإيرانية لا مثيل لها في الشرق الأوسط وتستطيع أن تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة”، وتابعت:” ستواجه الولايات المتحدة حرباً غير متكافئة في حال شنت هجوماً على إيران، وسينجم عن ذلك مقتل آلاف الأمريكيين”.

 

تكمل الصحيفة: ” سيواجه الإيرانيون الهجمة الأمريكية من خلال، الصواريخ، الزوارق البحرية، والغواصات السريعة، وسيعملون على تحريك القوات الشيعية في العراق لمهاجمة الأمريكيين هناك، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز، والهجمات السايبرية القوية”.

 

وهنا لا بدّ من التوقف عند موضوع “القوة السايبرية الإيرانية” والتي وصلت مطلع العام الحالي إلى رابع قوة سايبرية في العالم، بحسب مساعد ممثل المرشد علي الخامنئي في الحرس الثوري للشؤون التنسيقية، العميد محمد حسين سبهر، مع الإشارة إلى أن الميزانية الدفاعية في إيران هي “الأقل مقارنة ببلدان المنطقة”.

 

وعن هذه القوة المخيفة التي أصبحت بحوزة الإيرانيين يقول مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان: ” إنّ الإيرانيين يملكون سجلاً حافلاً من الإنجازات في مجال الحرب الإلكترونيّة، حيث تمكّنوا من تحقيق إنجاز وصفه بالمذهل، تمثل في إبطال عمل هيئة القيادة التي تتحكم في تشغيل وتوجيه الطائرات بدون طيار الأمريكيّة العاملة في العراق، مع العلم أنّ مقر هذه الهيئة موجود في قاعدة عسكرية داخل أمريكا”، بحسب قوله.

 

ولا يمكن أن ننسى بأن واشنطن تصرف ملايين الدولارات على الإعلام لتشويه صورة إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية فيها، وحتى اللحظة وبالرغم من كل هذا الصرف الأعمى لم تتمكن هذه الأموال ولا حتى الماكينات الإعلامية من اختراق الجسد الإيراني، وكانت آخر محاولة لها خلال التظاهرات التي شهدتها عدة مدن إيرانية أواخر العام الفائت وبالرغم من كل التجييش لإظهارها على أنها ثورة شعب ودعمها بكل السبل الممكنة إلا أن واشنطن فشلت مجدداً، فالساحة الإيرانية معقدة ومبنية بطريقة فسيفسائية لا يمكن لأمريكا تفكيكها نظراً للطبيعة القومية للشعب الإيراني الذي يصعب اختراقه.

 

وكيفما حاولت واشنطن مواجهة طهران ينعكس ذلك عليها سلباً، وقد تكرر ذلك في سوريا والعراق واليمن وحتى في الاتفاق النووي، حيث زادت الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وبالعودة لموضوع الحرب على إيران، تقول صحيفة هافينغتون بوست: ” الإيرانيون يعرفون جيداً بأن الرأي العام الأمريكي لديه حساسية كبيرة تجاه ضحايا الحرب، حيث إن قوة إيران وضعف الولايات المتحدة يكمنان في شيء واحد: حساسية الرأي العام تجاه الضحايا”.

 

تتابع الصحيفة : “إذا بدأت الحرب ، فإن الإيرانيين سيقتلون الآلاف من الأمريكيين. لهذا السبب رفضت حكومتا أوباما وبوش مواجهة إيران، لذلك ، فإن أفضل طريقة لكي يكسب ترامب في الحرب المحتملة مع إيران هي عدم شن حرب”.

 

الوقت – بعد 5 أعوام على احتلالها، كسرت الغوطة الشرقية أغلال الإرهاب وعادت إلى كنف الدولة السورية، وأُسدل اليوم الستار عن مأساة أكثر من مليونين ومئتي ألف شخص، بعد أن لفظت مدينة دوما إرهاب “جيش الإسلام” وطردتهم صاغرين إلى شمال البلاد.

 

من دوما بدأت الحكاية وفيها أيضاً انتهت بعد أن تمكّن الجيش السوري، وإيماناً منه بضرورة حقن الدماء وبعد مفاوضات استمرت لعدة أيام بشأن خروج إرهابيي “جيش الإسلام” من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، من التوصل لاتفاق بدأ تنفيذه وفق البنود التالية:

 

– خروج إرهابيي “جيش الإسلام” باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي بسلاحهم الخفيف.

 

– تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية “آستانا” لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون “جيش الإسلام” للدولة السورية وكشف مصير الباقيين.

 

– تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة “جيش الإسلام” للجيش السوري.

 

– يمنع وجود أي سلاح خفيف في مدينة دوما وسيكون تنفيذ هذا البند بعد تشكيل مجلس محلّي في دوما توافق عليه الدولة السورية.

 

وبدأ تنفيذ الاتفاق مساء الأحد بخروج الفارين من إرهابيي “فيلق الرحمن” إلى منطقة دوما عندما تقدّم الجيش السوري وبسط سيطرته على بلدتي حمورية ومديرا والذين يبلغ عددهم حوالي 200 إرهابي بالإضافة إلى أفراد عوائلهم.

 

أهمية نصر الغوطة الشرقية

 

النصر الكبير الذي حققه الجيش السوري في معركة الغوطة يمكن قراءته من عدد جوانب:

 

الجانب الإنساني والوطني المتمثل بقيام الجيش السوري بدوره في حماية المدنيين وتحرير أكثر من 2 مليون شخص من إرهاب الجماعات المسلحة، فحجم السخط الشعبي بين أهالي الغوطة الشرقية من الجماعات الإرهابية التي أخذتهم رهينة لقرارات خارجية عابرة للحدود كان واضحاً، فما أن أعلن الجيش السوري عن هدنة في المنطقة وأمّن ممرات لخروج المدنيين حتى قرر أغلب سكان المنطقة الارتماء بأحضان جيش بلادهم وخرج عشرات الآلاف عبر ممرات الجيش إلى المناطق التي أعدّتها الدولة السورية لاستقبالهم وباشرت على الفور بتقديم التسهيلات اللازمة لهم تمهيداً لنقلهم بشكل آمن إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بكل المستلزمات الأساسية لاستعادة حياتهم الطبيعية بعيداً عن الترهيب الذي مورس عليهم منذ سنوات من قبل تنظيمات امتهنت الإرهاب والتنكيل والتكفير.

 

أهالي الغوطة الشرقية لدمشق كانوا على علم مسبق بأن جيش بلادهم لن يتخلى عنهم، وكانوا على يقين أيضاً أن ليل الإرهاب والترهيب إلى زوال، ومع ذلك فإن سطوة الإرهاب والخوف الذي فرضته التنظيمات على أهالي الغوطة لسنوات منعتهم سابقاً من الكلام إلى أن تكسر حاجز الخوف برؤية جيش الوطن والوصول إلى بر الأمان سواء أثناء خروجهم إلى الممرات الآمنة أم من خلال وصول الجيش إليهم.

 

وعلى الصعيد الميداني والأمني فإن إعلان تحرير الغوطة الشرقية يعني أن العاصمة السورية دمشق أصبحت آمنة بنسبة لا تقل عن 98% ويبقى فقط جيبان في جنوب دمشق تنتشر فيهما بعض بقايا الجماعات الإرهابية المسلحة وهي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، وهذه المنطقة سيتم الانتهاء من وجود الإرهاب فيها مباشرة بعد استكمال تنفيذ اتفاق دوما، ومن المتوقع أن يخضع هذان الجيبان إلى اتفاق تسوية مماثل لما حصل مؤخراً في الغوطة باعتبار أن المسلحين أضعف بكثير من المقاومة.

 

أما على الصعيد الدولي فإن الوضع بعد تحرير الغوطة ليس كما كان قبلها، فذريعة الكيماوي والتدخل العسكري الدولي (والأمريكي على وجه التحديد) قد انتهت، وبينما كانت الغوطة المسرح الجاهز والمعدّ مسبقاً لتركيب وإخراج مسرحية الأسلحة الكيماوية وإلصاق التهمة بالجيش السوري فإن الوضع اليوم بعد تحرير دوما قد تغير بالكامل، وبعد أن حطت معركة الغوطة رحالها وأعلن الجيش السوري النصر المؤزر فإن الإرهابيين ورعاتهم وصلوا إلى قناعة أن إسقاط الدولة السورية بات مستحيلاً، وتجلى ذلك في التصريحات الأخيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي أكد أمس الأول أن الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ في منصبه ومن الصعب تنحيته.

 

اليوم إذاً تحقق النصر على الإرهاب الذي جثم على صدور أهالي الغوطة لسنوات، واليوم ينام أهالي الغوطة آمنين على حياتهم وحياة أطفالهم من ممارسات التنظيمات الإرهابية، التي اتخذتهم دروعاً بشرية منعاً لتقدم الجيش السوري، وهم مطمئنون على أموالهم وأرزاقهم التي عمد المسلحون على مدار الأعوام الخمسة الماضية إلى مصادرتها وسرقتها، وبعد اليوم لن يجوع طفل، ولن يفارق مريض الحياة بسبب نقص الدواء الذي كان يسلب منهم، ومن خرج من أهالي الغوطة إلى كنف الدولة ينتظر من حكومة بلاده المسارعة في إعادة إعمارها وتوفير الخدمات المعيشية والصحية والتعليمية ليتمكنوا من العودة إليها في القريب العاجل وهو ما سارعت إليه الدولة السورية بالفعل حيث بدأت تعمل على إعادة تأهيل عدد من المدارس في حمورية والنشابية كما سارعت إلى إعادة الخدمات الأساسية والصحية لأغلب مناطق الغوطة بعد ساعات من تحريرها.

حديث #ابن_سلمان عن #حرب ضد #إيران؛ حسابات غير دقيقة !

 

رأى خبير أردني في الشؤون السياسية والاستراتيجية أن تصريحات ولي عهد المملكة العربية السعودية، حول إمكانية اندلاع حرب في المنطقة في حال لم يتم الضغط على إيران اقتصاديا وسياسيا، تمثل تصريحات طارئة بإحدى المناسبات أكثر من كونها كلمات تعكس رؤية مستقرة.

 

ونقلت وكالة سبوتنيك عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الأردنية، والباحث بمركز الدراسات المستقبلية وليد عبد الحي، قوله في مقابلة مع الوكالة، إن “تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حول إمكانية اندلاع حرب في المنطقة خلال 10 إلى 15 عاما من الآن في حال لم يتم الضغط على إيران اقتصاديا وسياسيا، إنما هو تصريح مناسبة أكثر منه تصريحا يعبر عن رؤية استراتيجية متكاملة”.

 

كان الأمير محمد بن سلمان قال، لصحيفة وول ستريت جورنال، أنه “يجب على المجتمع الدولي أن يواصل الضغط على إيران اقتصاديا وسياسيا، لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة”، وشدد على ضرورة نجاح الضغوط على إيران لتجنب اندلاع حرب، على حد زعمه.

 

ويعلق عبد الحي على ما سبق متسائلا “ما هو الأساس الواقعي عند الحديث عن احتمالات حرب بين خلال فترة 10 إلى 15 سنة؟ وما هي المعطيات التي على أساسها بني هذا التقدير؟ لماذا لا تكون بعد خمس سنوات أو عشرين عاما مثلا؟”.

 

وأردف الخبير الأردني قائلا “واضح في تقديري أن الفترة الزمنية المحددة لاحتمال الحرب هي أقرب إلى التفكير الحدسي منها إلى الحساب الدقيق لمعطيات الواقع”، معتبرا بأن الحديث عن الحرب “قيل على علاته بدون حساب دقيق”.

 

ومن جانب آخر يشير إلى أن “الحديث عن حرب يدفع إلى تساؤل آخر هو: من الذي سيقود هذه الحرب؟ هل هي السعودية ومعها عرب ومسلمين ومجلس التعاون الخليجي أم أنها ستكون هي أحد الأطراف في حرب تقودها دولة غربية ويفترض أنها الولايات المتحدة”.

 

وخلص عبد الحي إلى القول إن “تصريح الأمير محمد لا يستند إلى حسابات دقيقة لمعطيات الواقع الإقليمي ومعطيات الواقع الدولي.. الآن الطرف الآخر الذي يمكن أن يراهن عليه هو “إسرائيل” وفي تقديري “إسرائيل” تاريخيا تريد تدمير خصومها بأيدي غير أيديها هي”، مستبعدا أن تنخرط “إسرائيل” في حرب مهما كانت هناك إغراءات خليجية.

 

وأردف قائلا “إسرائيل حريصة (في) إدخال غيرها في نزاعات تجعل من خسارتها هي في الحد الأدنى”. وحسب عبد الحي فإن”إسرائيل” “تحسبها — كما قال لينين — ببيض النمل”.

 

كما ساق الخبير عبد الحي دليلا آخر على عدم إمكانية انخراط الولايات المتحدة في حرب أحد طرفيها إيران، وهو أن ترامب أعلن، قبل أيام أن الولايات المتحدة ستنسحب من الشأن السوري وتترك لحلفائها الاهتمام بالأمر.

 

وأردف قائلاً “واشنطن أنفقت تريليونات الدولارات في الشرق الأوسط، وإذا قررت السعودية أن تدير وحدها حرب ضد إيران فسيكون قرارها يحمل كثيرا من عدم الرزانة”.

 

كما أعرب الخبير عن قناعته بأن باقي الأطراف لا تشاطر السعودية التفكير في مسألة محاربة إيران “فالولايات المتحدة تخرج من الشأن السوري ومن مشكلات المنطقة كما أنها ليست على استعداد لحشد قوات تكلف مليارات الدولارات على نحو ما قامت به سابقاً حينما تكلفت خزينتها أكثر من 60 مليار دولار وقت الحرب ضد العراق، كما أن “إسرائيل” لن تحارب، وأوروبا لا تشن حروبا بأي شكل من الأشكال”.

 

وفيما يخص جانب الضغوط على إيران، فيرسم عبد الحي خريطة للحدث قائلا إن “الضغوط تمارس وهي لم تتوقف سواء من الولايات المتحدة أو من الدول الأوروبية ولكن الدول الأوروبية بدأت تتجه نحو بعض الاسترخاء في الحصار المفروض على إيران”، موضحا أن أوروبا “تحاول أن تضغط على إيران لضبط برامج إنتاج الصواريخ، لكن العلاقات التجارية بدأت تتطور وهناك زيارات فوزير خارجية بريطانيا ذهب إلى هناك ووزير خارجية ألمانيا أيضا”.

 

وأضاف عبد الحي “ثمة لقاءات متواصلة بين مسؤولين إيرانيين وفرنسيين، لكن بالنسبة للولايات المتحدة وبخاصة بعد مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ظهرت حالة من التشنج بين واشنطن وطهران”.

 

جدير بالذكر أن التوقيع على اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، تم يوم 14 تموز/ يوليو عام 2015، في العاصمة النمساوية فيينا بعد سلسلة من المفاوضات الصعبة بين سداسية الوسطاء الدوليين [5+1]، [الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا] من جهة، وإيران من جهة أخرى.

 

وهاجم ترامب، في مناسبات كثيرة أبرزها خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ف أيلول/ سبتمبر الماضي، الاتفاق، ورآه “الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة”، وعبر عن رغبته في الانسحاب منه.

هكذا سقط مسلحو #الغوطة_الشرقية..#الأسباب و #النتائج؟ 

 

عادت غوطة دمشق الشرقية الى سلطة الدولة السورية، بعد خروجٍ قسريٍ عنها دام نحو ستة أعوام، بعد إختطافها على يد المجموعات الوهابية المسلحة المدعومة من دول الخليج ( الفارسي ).

 

“الغوطة” التي كانت أشبه بسكين في خاصرة العاصمة دمشق، إقتلعها الجيش السوري وإقتلع معها اليد التي كانت تمسك بها، وأعاد الأمن والأمان للدمشقيين، الذين كانوا عرضةً دائمةً لقذائف الإرهاب، خصوصاً قبل إنعقاد أي مفاوضات بين ممثلين عن الحكومة و “المعارضة”، كلقاءات جنيف، أستانة، وسوتشي.

 

والسؤال الذي يطرح بعد هذا الحدث، أي إستعادة “الغوطة”، لماذا تأخر هذا الإنجاز الميداني حتى اليوم، ولماذا إختار الجيش السوري هذا التوقيت للإجهاز على البؤر الإرهابية المنتشرة في شرق العاصمة، التي روعت الآمنين على مدى نصف عقدٍ ونيف؟

 

أولا- السبب الإستراتيجي: فقد فشل المسلحون في مهتهم الأساسية، وهي محاصرة دمشق، من خلال محاولة وصل الغوطتين الشرقية والغربية، وكانت آنذاك حوران قاعدة الإمدادين البشري واللوجستي للمهاجمين.

 

ولهذه الغاية، حاولت المجموعات المسلحة وصل منطقة داريا بالجوار، وكانت أبرز هذه المحاولات في العام 2014، يوم تصدى لها حزب الله، وأوقع خسائر كبيرة في صفوف المسلحين، باعتراف غالبية وسائل الإعلام، على إختلاف توجهها.

 

كذلك حاولوا الإستيلاء على الطريق الدولي الذي يربط دمشق ببيروت، وكان الفشل حليفهم ايضاً، من هنا يفهم لماذا إستمر الغطاء السياسي الخليجي، تحديداً السعودي – القطري فوق المجموعات التكفيرية في جرود عرسال ورأس بعلبك، التي كانت منوطة بتقديم الدعم لنظرائهم المكلفين من رعاتهم الإقليميين بمحاصرة العاصمة السورية من جهة الغرب.

 

وفي العام 2015 ، تدخلت القوات الجوية الروسية في سورية، وقدمت الدعم للجيش في حربه على الإرهاب، فتغيرت مجريات الواقع الميداني، ومالت الدفة لمصلحة هذا الجيش، وبذلك سقط حلم الدول الشريكة في الحرب على الجارة الأقرب، بتطويق عاصمتها، وفقد بذلك المسلحون وظيفتهم ، التي أعدوا من أجلها، فأصبحوا خارج قواعد الإستخدام، ماخلا تكليفهم باستهداف الأحياء الدمشقية، بحسب داعميهم، فباتوا عبئاً على مملويهم، ثم تركوا ليلاقوا مصيرهم بأنفسهم، وتخلى عنهم رعاتهم كما حدث مؤخراً، ولم يقدموا لهم أي دعم يذكر، سوا إطلاق بعض التصريحات التي لم تؤثر في قرار الجيش السوري ومساره في شأن تطهير “الغوطة”.

 

وبذلك أضحى المسلحون حالةً شاذةً، لم يعد أي طرف إقليمي ودولي يسأل عنهم.

 

وكانت آخر محاولات المسلحين للهجوم على دمشق في آذار 2017، يوم تسلل مسلحو “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” من جوبر نحو كراجات العباسيين، وتمكنت القوات السورية من صد الهجوم أيضأ.

 

ثانيا- هناك سبباً تنظيمياً، أسهم في تشتت مسلحي “الغوطة”، وهو قتل زعيم “جيش الإسلام” زهران علوش في كانون الأول 2015، ليخلفه عصام البويضاني، وهو تاجر خضر، ليس له باعاً طويلاً في عالم الإرهاب، وغير مؤهل لقيادة المسلحين.

 

ثالثا- أما السبب المباشر الذي دفع القوات السورية وحلفاؤها بالتقدم نحو “الغوطة”، هو محاولة “جيش الإسلام” عرقلة مؤتمر سوتشي للمصالحة السورية، الذي نظمته ورعته وزارة الدفاع الروسية، أضف الى ذلك إقدام المسلحين على إستهداف مطار دمشق الدولي، بعدما دخل بعضهم، لاسيما “فيلق الرحمن” في مفاوضات مع الجانب الروسي، ترمي الى إخراجهم من “الغوطة”، أو تسوية أوضاع بعضهم إذا أمكن ذلك، فإنقلبوا على الإتفاق.

 

أبرز نتائج إستعادة “الغوطة”: – من الناحية السياسية، خروج دول الخليج ( الفارسي ) وفي مقدمها السعودية وقطر من سورية، بالتالي إزالة عراقيل كبيرة من أمام عمليات التفاوض الرامية الى إيجاد تسوية سياسية لإنهاء الأزمة الراهنة.

 

– لاريب أن بسط سلطة الدولة على كبرى المدن وغالبية الأراضي السورية، يرفع عنها الضغوط ويمنحها أريحية أكبر في إدارة التفاوض السياسي، كذلك يسهم في تسريع العملية السياسية.

 

أما من الناحية الميدانية: سيكون لها تداعيات على ما تبقى من الجيوب المسلحة الخارجة على سلطة الدولة السورية، وسيؤدي حكما الى إنهيارها في شكلٍ دراماتيكيٍ، و تسريع عقد المصالحات وتسوية أوضاع الذين تورطوا بحمل السلاح، ويرغبون بالعودة الى كنف الدولة، كما يحدث في ريف حمص الشمالي، (الرستن وتلبيسة)، على أمل أن تصل الى الخواتيم المرجوة، حقناً للدماء، وتجنيب المنطقة المزيد من الدمار. كذلك الأمر في شأن بعض البؤر المسلحة في محافظة دير الزور في شرق البلاد، ما خلا بعضها التابع مباشرةً للإحتلال الأميركي.

#ترامب يخرج من #سوريا خوفا من استلام #الصناديق_الخشبية !   .

 

.

.

كان ترامب جالسا في المكتب البيضاوي مشغولاً بحساب الأموال الطائلة التي حصدها من حظيرة الأبقار الخاصة بالكابوي الأمريكي، يعلو صوت فرانك سيناترا في غرفة الرئيس، فالرجل يحتاج إلى الرقص بهدوء على تلال الأموال الخليجية.

 

أعاد الرئيس الأمريكي حساباته جيداً، هناك الروسي الصاعد بقوة والمنتصر في الميدان السوري، وهاجس تشكيل صحوات سورية على غرار العراقية ضد الوجود الأمريكي في الشرق السوري هو أسوأ كابوس قد يهدد فترته الرئاسية، أعاد التفكير ملياً، قائلاً في قرارة نفسه، لقد حصلت على ما أريد من أموال الخليج ( الفارسي ) بحجة حمايتهم والوقوف بوجه إيران والضغط على روسيا من البوابة السورية، حسناً لقد اكتفينا، فليقم هؤلاء التنابل بتحقيق أحلامهم، فلا وقت لدي لعد الصناديق الخشبية الآتية من سورية والمحملة بجنودنا.

 

صحيح بأن ترامب وحده هو من أعلن نبأ انسحاب بلاده السريع من الأرض السورية ودون معرفة وزارة خارجيته ودفاعه بل واستخباراته، لكن المتابع للسياسة الأمريكية يعلم تماماً أن مسؤولي الإدارات المتعاقبة سواءً في البيت الأبيض أو الخارجية أو البتاغون أو الاستخبارات كل منهم يخرج بتصريح يختلف عن الآخر في الموضوعات الهامة، وهذا لا يعني أبداً عدم تنسيق أو تخبط إذ أن كل تصريح مختلف هو بمثابة تجربة يُراد معرفة ردود الفعل عليها ومن ثم اعتماد الأنسب بينها وفقاً لرجع الصدى عليها.

 

السؤال الأهم هل يستطيع الأمريكي احتمال خسارة جديدة أمام الروسي بفقدان جنوده وتهديد وجودهم بعد الانتهاء من الغوطة ودرعا؟ أيهما الأكثر ربحاً بالنسبة للأمريكي الانسحاب التدريجي والسريع من الميدان السوري والاكتفاء بمواقف سياسية ضاغطة بعد الحصول على مبالغ خليجية طائلة أم البقاء في سوريا والعيش تحت رحمة كابوس الخسارة والغرق في الوحل السوري؟

لقد رأى ترامب أن قرار تجميد 200 مليون دولار لإعادة إعمار المناطق التي تتواجد بها قواته هو الأنسب إذ أن صرف هذا المبلغ كمن يحرقه في نوبة غضب، هذا المبلغ يمكن صرفه في ساحات سياسية واستخباراتية أخرى طالما أن وجود جيشه سيكون مهدداً في الشرق السوري فلا جدوى إذاً من صرف هذه الأموال على تلك المناطق التي لن تتحول إلى حزام آمن برعاية أمريكية.

تصريح ترامب الذي قال فيه سننسحب قريباً من سوريا ودعوا الآخرين يعتنون بها، يدل على وجود امتعاض ويأس أمريكي من تحقيق أي هدف في سوريا، أما الآخرين الذين قصدهم ترامب فهم أنظمة الخليج ( الفارسي ) من جهة وبعض الدول الأوروبية التي تحاول جذب صبي الرياض بن سلمان إلى عواصمها من أجل امتصاص ما يمكنها من حليب الناقة السعودية.