الذبيح الابراهيمي:بين القرآن الكريم وتوراة العهد القديم/بقلم الزميل حيدر كرنيب

يعد النبي ابراهيم عليه السلام,منعطف في تاريخ الاديان السماوية,فهو ابو الانبياء كما هو متعارف عليه في الاسلام واليهودية والمسيحية, وهو والد النبيين اسماعيل واسحاق عليهما السلام,و يعد كلا من اسماعيل واسحاق,شخصية مهمة ايضا في القصة السماوية,فكل الانبياء الذين يتصل نسلهم بإبراهيم عليه السلام,يندرجون من صلب ابنه اسحاق,انطلاقا من يعقوب(ع),ووصولا الى عيسى المسيح(ع),والنبي الوحيد الذي جاء من ذرية اسماعيل هو محمد بن عبد الله(ص).

ولادة اسماعيل: بعد ان عاش النبي ابراهيم(ع) طويلا الى جانب زوجه سارة دون ان يرزقا بمولود,اقترحت سارة على النبي ابراهيم(ع) ان يتزوج من جاريتها هاجر المصرية,لعل الله يرزقه بطفل منها. فما كان من النبي ابراهيم(ع)الا ان تزوجها,فأنجبت له ولدا اسماه اسماعيل(ع). وكانت ولادته في ارض كنعان(1)

وبحسب الرواية التوراتية,فإن معاملة هاجر اخذت تسوء مع مولاتها سارة بعد ان اصبحت شريكة لها في زوجها,لهذا قام النبي ابراهيم(ع),بإبعاد هاجر وابنها عن المكان الذي يسكن فيه, فإرتحلت الام وابنها وزنزلا في منطقة تدعى بئر سبع.

تنويه هام جدا:لم يذكر في القرآن اسم اي من زوجتي النبي ابراهيم(ع), ولم تذكر قصة زواجه من هاجر قط.

من هو الذبيح؟

الرواية التوراتية: ورد في سفر التكوين ان الله امر ابراهيم(ع) بأن يقوم بذبح ابنه,ولكن ليس ليقدمه قربانا الى الله,بل جزاءا له على خطأ قد قام به,فما هو هذا الخطأ.

بحسب المنطق التوراتي,لم يكن ينبغي على النبي ابراهيم(ع) ان يتزوج من هاجر,او ان ينجب منها ولدا,وذلك كي لا يتم تدنيس العرق الابراهيمي الذي لا يجب ان يختلط دم ايا من ابناءه بدم غريب,كدم هاجر القبطية.اضافة الى ذلك,نجد في التوراة ان الله كان قد بشر ابراهيم بأنه سيرزق بطفل من سارة,ولكنه استعجل قدومه,فتزوج من هاجر التي انجبت له اسماعيل(ع).

وبما ان والدة اسماعيل(ع) هي هاجر المصرية وليست سارة التي تزوجها ابراهيم في اور الكلدانيين(ارض في العراق),لذلك لا يعتبر اسماعيل نبيا بحسب التوراة(يذكر ان سارة كانت اختا لابراهيم(ع) من ابيه,بحسب ما ورد في سفر التكوين.).ويلاحظ المدقق في سطور التوراة,ان اسحاق(ع) ويعقوب(ع) تزوجا ايضا من مناطق مجاورة لتلك المنطقة,رغم انهما اقاما معظم ايام حياتهما في ارض كنعان,فزوجة اسحاق(ع) هي رفقة وقد اتى بها من ارام.اما يعقوب(ع) فتزوج من ابنتي خاله لابان اخ رفقة.

وبسبب تدنيسه للعرق المقدس,امر الله نبيه ابراهيم(ع) ان يقوم بالتكفير عن ذنبه,وذلك من خلال ذبحه لابنه(اسحاق),و مكان المذبح الذي اشير اليه في التوراة,هو ارض المريا,و يطلق عليها اليوم اورشليم,اي ان واقعة الذبح بحسب التوراة اخذت مجراها في فلسطين,بخلاف ما ورد في القرآن الكريم الذي نستنتج من خلاله ان المذبح جرى في جزيرة العرب.و يستعين اليهود والمسيحيون بأيات من القرآن الكريم ليؤكدوا نظريتهم,حيث تقول الاية الكريمة:(يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فإنظر ماذا ترى,قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين):الصافات 102
اي ان القرآن الكريم لم يأتي على ذكر اسم الذبيح,وهذا ما يعتبره المسيحيون واليهود ورقة رابحة بين ايديهم.
بما ان الذبيح في التوراة هو اسحاق…
لماذا يعتقد معظم المسلمين ان الذبيح هو اسماعيل؟

يعتمد الباحث المسلم في ابحاثه,على ايجاد اجابات لإشكالياته من القرآن الكريم بالدرجة الاولى,وما لا يجد له اجابات في القرآن,يتجه للبحث عن اجاباته في كتب الحديث والتراث الاسلامي,مثل كتاب تاريخ الامم والملوك لمحمد بن جرير الطبري, والبداية والنهاية لابن كثير وغيرها…كما لا يجب على الباحث في التراث الاسلامي ان يغفل عن النظر في كتب تفسير القرآن وكتب اسباب النزول,اذا ما وجد اية غامضة ومعانيها غير واضحة.وان اتبع الباحث هذه الخطوات في بحثه عن هوية الذبيح في المعتقد الاسلامي,سيتضح له ان الذبيح هو اسماعيل.وان اتبعنا سياق الايات في سورة الصافات,ستتضح لنا الصورة اكثر وستنجلي الحقيقة بنسبة 75%.قال سبحانه وتعالى في سورة الصافات:”فبشرناه بغلام حليم(101)فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فأنظر ما ترى,قال يا ابت افعل ما توؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين(102)فلما اسلما وتله للجبين(103)وناديناه يا ابراهيم(104)قد صدقة الرءيا انا كذلك نجزي المحسنين…”وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين”(112)

وعلى الرغم من ان اسم الذبيح لا يرد,عند بداية سرد القصة,الا ان الله قد بشر نبيه ابراهيم بقدوم إسحاق بعد حادثة المذبح,ولا يعقل ان يكون ابراهيم قد ساق ابنه اسحاق الى المذبح قبل ان يبشر به.

القصة الاسلامية لحادثة المذبح:قبل ان يتطرق الله سبحانه وتعالى لموضوع المذبح في سورة الصافات,كان قد بشر النبي ابراهيم بأنه سيهب له غلاما من الصالحين.فإتسم الغلام بالصلاح والحلم.”رب هب لي من الصالحين(100)فبشرناه بغلام حليم(101).وهذا ما من شأنه ان يقطع الشكوك باليقين في ما خص الحيرة الاسلامية في هوية الذبيح.

فكما هو معلوم,ان خليل الله ابراهيم قد ترك زوجته وابنه بواد غير ذي زرع قرب بيته المحرم,ولو اخذتنا الحيرة الى مكان اصبحنا نتساءل فيه ان كان بيت الله المحرم,هو في فلسطين كما ورد في توراة العهد القديم بعبارة “بيت ايل”,ام هو الكعبة الموجودة في بلاد الحجاز, فالارض القاحلة الجرداء بين فلسطين والحجاز,هي الحجاز طبعا,فأين خضار السهول في فلسطين,من صفار الجرود والفيافي في الحجاز.وقد قال الله تعالى نقلا عن لسان نبيه ابراهيم عليه السلام”ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ي زرع عند بيتك المحرم…( 37)

فالعبرة من القصة السلامية بإختصار هي اختبار نبينا ابراهيم عليه السلام وابتلائه بوحيده الذي طال انتظاره,لهذا ساق الله تعالى اسماعيل الى المذبح موحيا الى ربه ان يقدمه قربانا,فلما اظهر ابراهيم انه مستعد للقيام بأي شيء نزولا عند امر الله سبحانه وتعالى,فداه الله بكبش.

لم تثبت نبوة اسماعيل في التوراة…
فهل ثبتت في القرآن؟

ابتلى الله سبحانه وتعالى اسماعيل عدة مرات,حيث كان الامتحان الاول هو تركه وحيدا في صحراء جزيرة العرب وهو طفل صغير,اما الامتحان الثاني,كان عندما جاء والده اليه واخبره بأنه يتوجب عليه ان يحتز نحره,فما كان من اسماعيل الا ان اجابه جوابا فيه من الوعي والحكمة ما يكفي ليجعلنا نعتقد بنبوته,حيث اجاب اباه قائلا:”يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين”الصافات(102).ومن المعروف ان منطق القرآن في التعامل مع الانبياء يتسم يحتمية وجود ابتلاء في حياة كل منهم.كغربة يوسف و ثكل يعقوب والاذى الذي لحق بالمصطفي خلال الحقبة المكية,ومذبح يحيى…وغيرها

اما الاية التي من شأنها ان تقطع الشك باليقين,والتي تؤكد لنا نبوة اسماعيل ذبيح الله على الصعيد الاسلامي:”واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا.”54(مريم).انتهى

أعلنت توقف معملي دير عمار والزهراني عن العمل

أعلنت توقف معملي دير عمار والزهراني عن العمل

 

 

 

أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، عن “توقف معملي دير عمار والزهراني عن العمل، نتيجة عدم تسديد مستحقات الشركة المشغلة برايم ساوث، بالعملة الأجنبية.

 

وبالتالي قررت الشركة الأخيرة، توقيف مجموعات العمل في معملي دير عمار والزهراني وقد باشرت بالاجراءات الآيلة لذلك”.

 

 

 

واشارت المؤسسة، الى أن “هذا الوضع من شأنه أن يؤدي الى توقف القدرة الانتاجية وانفصال الشبكة الكهربائية كليا وانعدام التغذية الكهربائية للمشتركين”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

مضطرون للاستعانة بمولدات الكهرباء لتشغيل المطار وهذا أمر غير منطقي

مضطرون للاستعانة بمولدات الكهرباء لتشغيل المطار وهذا أمر غير منطقي

 

 

 

اكد رئيس مطار بيروت الدولي فادي الحسن في حديث تلفزيوني بعد انقطاع التغذية الكهربائية عن المطار، باننا “مضطرون للاستعانة بمولدات الكهرباء لتشغيل المطار، وهذا أمر غير منطقي، كما ونتمنى على الحكومة إيجاد الحلول بشكل سريع”.

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

أنا مع أي مقاومة ضد إسرائيل وموقفي معروف وموضوع السلاح يعالج بإستراتيجية دفاع وطني

أنا مع أي مقاومة ضد إسرائيل وموقفي معروف وموضوع السلاح يعالج بإستراتيجية دفاع وطني

 

 

 

أشار نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، الى أن “بعض مدعي الثورة كانوا على تمويل مباشر من مصرف لبنان”، مشدداً على أننا “لوحدنا لا يمكننا القيام بشيء بإستثناء الدور الذي أحاول القيام به عبر مد جسور بين الأفرقاء”.

 

 

ولفت بو صعب، في حديث للـ”NBN”، الى أنه “في العام 2019 كان يوجد 14 حساب فقط في لبنان يحوون 3 مليار و881 مليون، غادر 8 حسابات منهم وأخذوا معهم 3 مليار ولا نعلم أين ذهبوا، ولهذا السبب سوف أتقدم بشكوى وأطالب بتحقيق”.

 

 

وذكر أنني “شخص مع أي مقاومة ضد إسرائيل وموقفي معروف وعلناً، وموضوع السلاح يعالج بإستراتيجية دفاع وطني لأنه يوجد جزء من اللبنانيين شئنا أم أبينا لديهم هاجس من هذا السلاح ويوجد شق آخر يعتبر هذا السلاح يدافع عن كرامة اللبنانيين”.

 

وأكد على أنني “أقدّر الاهتمام الفرنسي لكن لماذا تم تسليم الرسالة الفرنسية إلى 38 نائباً فقط؟

 

وعلى أي أساس تم انتقائهم؟

 

ولماذا على الـ 128 نائباً الرد على رسالة فرنسية؟”

 

مضيفاً “نحن اللبنانيين “عم نوطي سقفنا” أي دولة في العالم لديها شغور يتم التعاطي معها هكذا ومع السفارات”.

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

وسيم منصوري يطلب تجميد جميع حسابات رياض سلامة ومقربين منه!

وسيم منصوري يطلب تجميد جميع حسابات رياض سلامة ومقربين منه!

 

 

 

أصدر النائب الأول لحاكم مصرف لبنان، القائم بأعمال الحاكمية، وسيم منصوري، قرارا جاء فيه أن “هيئة التحقيق الخاصة بعد الإطلاع على تقرير أمين عام الهيئة وبعد المذاكرة قررت بالإجماع تجميد جميع الحسابات العائدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة لكل من رياض وندي ورجا سلامة وماريان الحويك وآنا كوزاكوفا، وذلك بصورة نهائية لدى جميع المصارف والمؤسسات المالية العاملة في لبنان،

 

ورفع السرية المصرفية عنها تجاه المراجع القضائية المختصة، على أن لا يشمل هذا القرار حسابات توطين الراتب”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

الفاريز اند مارسال انتهى عملها ولم تطلب منا شيئا مع العلم ان المركزي كان قد تعاون معها

الفاريز اند مارسال انتهى عملها ولم تطلب منا شيئا مع العلم ان المركزي كان قد تعاون معها

 

 

 

 

اكدت مصادر رفيعة في المجلس المركزي لـ”الجديد” بان “كل ما سيطلب من مصرف لبنان سنقدمه وسيكون التعاون بشكل مطلق مع القضاء”، ولفتت الى ان “الفاريز اند مارسال انتهى عملها ولم تطلب منا شيئا مع العلم ان المركزي كان قد تعاون معها وسلمها كامل المستندات المطلوبة”.

 

 

واوضحت المصادر بان “شركة لازارد كانت قد اتت على ذكر معلومات الفاريز اند مارسال اما المعلومات عن شركة فوري فهي موجودة لدى القضاء اللبناني”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

في القرنة السوداء أجمعوا على العقلانية وفي الكحالة هم انفسهم أجمعوا على التحريض لاستثمار الموضوع خارجيا

في القرنة السوداء أجمعوا على العقلانية وفي الكحالة هم انفسهم أجمعوا على التحريض لاستثمار الموضوع خارجيا

 

 

 

 

سأل النائب جميل السيد “لماذا لن يكون هنالك حرب اهلية؟،

 

لأنه ببساطة وعبر تاريخ لبنان، كان الخارج هو الذي يقرّر الحرب عندنا فيتبنّى فريقاً لبنانياً او عدّة فرقاء، ويهيّء لهم الاجواء والظروف، ويؤمن لهم الدعم المالي والإعلامي والسلاح وغيره، ويحدّد لهم من هو العدو الذي يجب مواجهته، فيقوم الفرقاء اللبنانيون بتعبئة نفوس الشباب والصغار بالحقد والكراهية والطائفية وإفتعال الحوادث المتفرقة، بإنتظار ساعة الصفر التي يحددها الخارج للحرب الاهلية والتي غالباً ما تبدأ إما بإغتيال أو بانفجار او بمجزرة أو حتى بحادث فردي”.

 

 

 

ولفت السيد في تصريح له، الى انه “اليوم، لبنان يعيش مرحلة تحريض واستنفار موجّه من الخارج ضد فريق لبناني من اهل البلد هو المقاومة، وهذه المواجهة قد تتمناها احزاب وقوى لبنانية هي نفسها التي خاضت الحروب الدموية السابقة ضد “الغرباء “، فلماذا لن تحصل الحرب مهما كان حجم التحريض والاستفزاز والاستدراج؟

 

أوّلاً، لأن فريق المقاومة يعرف هذه الخطة ولن ينزلق اليها كونها تخدم إسرائيل وتهدف الى إلهاء المقاومة بالوحل الداخلي،

 

وثانياً، لأنّ أي تعدّي على المقاومة او استدراجها عبر حوادث متفرقة في الداخل اللبناني لن يجرّها الى مواجهة شاملة مع أي طرف لبناني طالما أن العلاجات المناسبة والفورية يقوم بها الجيش اللبناني…

 

ثالثاً وأخيراً، يبقى أن على الأحزاب والقوى الموتورة والمحرّضة على لعبة الدمّ، أن تُدرِك بأن مصلحتها ومصلحة البلد هي في ان تتعامل بعقلانية وهدوء مع اي حادث عرضي وغير مقصود قد يحصل على اي كوع مع اهل البقاع والجنوب، تماماً كما تعاملَت بعقلانية وهدوء مع اهل الشمال في الحادث العرَضي المقصود في جرود بشرّي – القرنة السوداء”.

 

وتابع قائلا: “هناك في القرنة، أجمعوا على العقلانية والتهدئة لأنّ الحادث ليس فيه إستثمار مع الخارج، وهنا على الكوع، هم انفسهم أجمعوا على الجنون والتحريض لأنّ الحادث يمكن فيه البيع والشراء مع الخارج!

 

وبالخلاصة، الجنون لا ينفع أحداً، ولا يؤذي عادةً الا اصحابه”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

مسألة “المثليّة الجنسيّة” تعود الى الواجهة: مشروع قانون لعدم تجريمها تقدّم به عدد من النواب

كثرت في الآونة الأخيرة طرح موضوع المثلية الجنسية، وتستمر المواجهات بين المدافعين عن المثلية الجنسية ووجودها والرافضين من رجال دين وسياسيين في لبنان لممارساتها.

 

وفي السياق، تقدم عدد من النواب نذكر منهم: نجاة عون صليبا، كميل شمعون، جورج عقيص، أديب عبد المسيح، الياس حنكش، بولا يعقوبيان، ندى البستاني، سينتيا زرازير، ومارك ضو في 12 تموز الماضي، باقتراح قانون عدم تجريم المثلية الجنسية.

 

وفي سياق متصل، طلب وزير الثقافة محمد المرتضى، من القوى الأمنية منع عرض فيلم “باربي” في السينما اللبنانية، قائلاً: إنه “يروج للشذوذ والتحول الجنسي”، ويتعارض مع القيم الأخلاقية والإيمانية”، مضيفا “إنّ عرض الفيلم ستكون له نتائج سلبية على الأطفال.”

 

وعليه، قامت “الديار” بنشر اقتراح القانون الذي يرمي الى الغاء المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني، ليتسنّى للرأي العام الاطلاع عليه:

 

اقتراح قانون

 

يرمي الى الغاء المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني

 

المادة الاولى: تلغى المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني.

 

المادة الثانية: خلافا لاي نص مغاير، تسقط الدعاوى والاحكام والملاحقات وتكف التعقبات التي اخذت قبل نفاذ هذا القانون. ولا تجوز احالة اي من القضايا او الدعاوى او الملفات المشمولة بهذا القانون على اي مرجع قضائي.

 

المادة الثالثة: تلغى جميع النصوص القانونية المخالفة لهذا القانون او التي تتنافى مع مضمونه.

 

المادة الرابعة: يعمل بهذا القانون فور نشره في الجريدة الرسمية.

 

 

ولما اعتبرت لجنة مناهضة التعذيب انه يجب على الدولة اللبنانية ضمان تمتع جميع المحتجزين، قانونا وممارسة، بجميع الضمانات القانونية الاساسية من اللحظة الاولى لاحتجازهم.

 

ولما اوصت اللجنة ذاتها بانه ينبغي ايضا على الدولة ادراج الحظر المطلق للتعذيب في تشريعاتها وتطبيقها وانه لا يجوز التذرع باي ظروف استثنائية كما لضرورة التقيد بفترات الاحتجاز القصوى حاليا قبل المثول امام القاضي.

 

رابعا: الحق بالخصوصية والحرية

 

لما اعتبرت تجريم المثلية اختراقا للمادة 3 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تكفل الحق بالحرية والحياة.

 

ولما اعتبرت تجريم المثلية خرقا للمادتين 12 من الاعلان نفسه و17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واللتين تمنعان جواز تعريض الاشخاص للتدخل في خصوصياتهم او حياتهم الخاصة على نحو تعسفي او غير قانوني.

 

ولما كانت حرية اعتناق الاراء والتعبير عنها بكافة الوسائل هي حق مصان، كما حق التجمع السلمي وتأليف الجمعيات.

 

ولما كانت قد اوصت اللجنة المعنية بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في توصيتها رقم 14 من الملاحظات الختامية على تقرير لبنان، في نيسان 2018، انه على الدولة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لكي تكفل، في الممارسة العملية، التمتع الفعلي بالحق في حرية التعبير والتجمع السلمي للافراد المثليين والمثليات وباقي اعضاء مجتمع الميم.

 

خامسا: في قانون العقوبات

 

لما شكل تجريم الافراد على اساس ميولهم الجنسية او هويتهم الجنسانية في لبنان عبر المادة 534 من قانون العقوبات، انتهاكا صارخا لمبدأي المساواة وعدم التمييز، وبالتالي خرق الالتزامات الدولية والمبادىء الدستورية المتمثلة بعدم جواز التمييز بين المواطنين وتمتعهم جميعا بالحقوق على السواء.

 

ولما كانت تحتوي هذه المادة على عبارات غامضة وفضفاضة تحتمل الكثير من التأويلات.

 

 

ولما كانت هذه المادة لا تجرم صراحة العلاقات المثلية بل يستأنس بها قضاة النيابات العامة كما قضاة التحقيق واجهزة انفاذ القانون في لبنان لتوقيف الافراد على اساس ميلهم الجنسي او هويتهم الجندرية. ولما كان وجود عبارة “على خلاف الطبيعة” في المادة 534 تشكل حجة للقضاة لادانة السلوك الجنسي الحاصل بين افراد بالغين او في بعض الأحيان ادانة عابري الهوية الجنسانية/الجندرية.

 

ولما كانت هذه المادة قد ترجمت بشكل خاطىء عن نصها الاصلي بالفرنسية، والذي لم يجرم المثلية او السلوك المثلي بذاته بل كان يعاقب الاستغلال الجنسي للقاصرين تحت سن الـ 21 وذلك لحمايتهم من اعتداءات الجيش الالماني الجنسية اثناء الحرب العالمية الثانية.

 

ولما كان على المشرع واجب تحديث القوانين لترعى الحداثة والوضع الحالي وضمان المساواة بين المواطنين وعدم التمييز او التحريض عليه، كل هذه الاسباب تعطي الحجة الشرعية لالغاء هذه المادة القانونية.

 

سادساً: التقدم الطبي

 

لما اعتبرت منظمة الصحة العالمية ان المثلية الجنسية ليست مرضاً يقتضي معالجته.

 

ولما قد الغت منذ اوائل التسعينات، المنظمة عينها اعتبار المثلية الجنسية من ضمن فئة الامراض النفسية.

 

 

ولما تبنت هذه القرارات كل من الجمعية اللبنانية لعلم النفس والجمعية اللبنانية للطبّ النفسي واللتين اعتبرتا ان المثلية الجنسية لا تشكل اضطرابا عقلياً ولذلك لا تستلزم العلاج.

 

لذلك، نتقدم من المجلس الينابي المحترم بمشروع القانون المرفق راجياً اقراره.

 

الاسباب الموجبة

 

ان بلدا مشغوفا بالقيم الانسانية وعلى رأسها كرامة الانسان وحرية التعبير كلبنان، لم يعد ممكنا ان يبقى على عقوبة الحبس للمجامعة خلافا للطبيعة ضمن منظومته التشريعية الوضعية مع العلم ان عدم تجريم المثلية الجنسية لا يعني تشريعها انما الغاء صفة الجرم عن الافراد، ليس فقط لأن الانسان حرّ في جسده فقط بل لعدة اسباب على الشكل الاتي:

 

اولا ـ في الدستور اللبناني

 

لما كانت مقدمة الدستور تصن على ان لبنان عضو مؤسس وعامل في منظمة الامم المتحد وملتزم مواثيقها والاعلان العالمي لحقوق الانسان، وعلى الدولة ان تجسد هذه المبادىء في جميع الحقول والمجالات دون استثناء وهي اقرت في الفقرة ج على ان الجمهورية اللبنانية قائمة على احترام الحريات العامة، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز او تفضيل.

 

ولما كانت المادة 7 من الدستور تؤكد على المساواة بين جميع المواطنين فكلهم سواء امام القانون وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية.

 

ولما كانت المادة 8 من الدستور نصت على عدم جواز التوقيف او الحبس او تحديد جرم او عقوبة الا بمقتضى القانون.

 

ولما كانت المادة 13 تكفل حرية ابداء الرأي والاجتماع وتأليف الجمعيات.

 

ثانياً ـ في المساواة وعدم التمييز

 

ولما كان لبنان قد التزم بشرعة حقوق الانسان التي نصت على مبادىء المساواة وعدم التمييز.

 

ولما كان لبنان قد التزم ايضا بعدد من اتفاقيات حقوق الانسان الاساسية ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة وهي اكدت كذلك على موجب عدم التمييز تجاه اي شخص.

 

ولما كانت المنظومة الدولية لحقوق الانسان قد شددت على حظر التمييز على اساس الميول الجنسية والهوية الجنسانية ولا سيما ما جاء في التعليق العام رقم 20 الصادر عن لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

اضافة الى ما أدته اللجنة لناحية التوسع في فهم الحق في الصحة باعتباره انه يعني الحق في التمتع بصحة جيدة فقط بل هو يشمل حريات واستحقاقات على حد سواء.

 

 

اما الحريات فتتضمن حق الانسان في التحكم بجسده وصحته، بما في ذلك صحته الجنسية والانجابية، والحق في ان يكون في مأمن من التدخل، مثل الحق في ان يكون في مأمن من التعذيب.

 

ولما كانت آليات الامم المتحدة لحماية حقوق الانسان قد اولت اهتماما للمادة 534 حيث اوصت اللجنة المعنية بالحقوق المدنية والسياسية في العام 534 بحظر التمييز الواقع على اساس الميل الجنسي والهوية الجنسانية.

 

ثالثاً ـ في منع التعذيب

 

لما كان قد التزم لبنان باتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة او العقوبة القاسية او اللاانسانية او المهينة.

 

ولما لحظت هذه الاتفاقية ان الفحوصات الشرجية التي تجرى على المثليين في لبنان هي نوع من انواع التعذيب والمعاملة او العقوبة القاسية او اللانسانية او الحاطة بالكرامة.

 

ولما اوصت هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) في تقريرها الصادر في تموز 2016، بضرورة منع هذه الفحوصات المهينة للاشخاص قانونياً.

 

ولما اوصت لجنة مناهضة التعذيب في مجلس حقوق الانسان ايضا بهذا الخصوص في ملاحظاتها الختامية على تقرير لبنان بناء على ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة وعلى المواد 2 و11 و13 و15 و16 من اتفاقية مناهضة التعذيب مطالبة بوقف ه أكمل القراءة »

“التيار البرتقالي”.. تضارب مصالح أم ضياع هوية؟ | علاء حسن |

لا يمر استحقاق في البلد من دون بروز جانب من التخبط الذي يظهر على أداء “التيار الوطني الحر” في مقاربته للملفات، الأمر الذي يضع الأطراف الباقية في حيرة حول كيفية التعامل مع هذا التيار، وخصوصاً في الملفات ذات المصالح المشتركة أو ذات التأثير الوطني الشامل.

على سبيل المثال، أدى تعنت رئيس “التيار” في الملف الحكومي من جهة وفي الملف الرئاسي من جهة ثانية، إلى فك التحالف الذي استمر سبعة عشر عاماً مع “حزب الله”، والذي كان أبرز أسباب بقائه هو إصرار العماد ميشال عون والأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، والتعالي عن الكثير من الخلافات الجزئية والتركيز على المشتركات الكبيرة، بالإضافة إلى الوفاء لدى الشخصيتين.

لكن ما إن أصبح العماد عون رئيساً سابقاً للجمهورية، وانتقلت مقاليد “الحزب البرتقالي” إلى يد صهره بالكامل، حتى ظهر التمايز والإصرار على فرض الرأي لديه، ولو كان على حساب مسائل كيانية بالنسبة للحلفاء.

أصبح الوزير باسيل متهماً بالتعامل مع حلفائه بمنطق الابتزاز وليس من منطلق رجل الدولة، وهو العنوان الذي يجعل الكثير ممن تعاملوا معه ينفرون من أسلوبه، حتى في طرح المساومات على الطريقة اللبنانية.

كما أن الإعلان عن “اتفاق أولي”، وإن كان معيباً بعد سبعة عشر عاماً من التحالف، يُوَصّف الواقع الموجود، خصوصاً بعد ما حصل في الكحالة قبل أيام.

تشير مصادر مطلعة إلى أن باسيل كان مصراً على استبعاد ترشيح الوزير سليمان فرنجية، مقابل التفاهم على أسماء أخرى يمكن الوصول من خلالها إلى مرشح مشترك لرئاسة الجمهورية. لكن قوبل هذا الطرح بالرفض من قبل “حزب الله” لكون المسألة أبسط في التعامل، فإذا كان الهدف هو الجلوس والتفاهم على الأسماء، ليكن اسم فرنجية أحدها، خصوصاً بعدما سقط إسم جهاد أزعور بالتصويت في جلسة مجلس النواب الأخيرة، ما يعني عدم قدرة باسيل على المناورة لاستبعاد اسم فرنجية مقابل استبعاد اسم ازعور من التفاهم. وبالتالي بقي جزء من الخلاف قائماً لغاية الآن.

لكن يبدو أن مسألة الخلاف أكثر عمقاً من مسألة مرشح، أو حتى من يحدد المرشح، لأن باسيل اكتشف في لحظة من اللحظات أن عليه الميل نحو اليمين المسيحي من أجل إثبات زعامته لدى المسيحيين، على غرار “القوات اللبنانية” و”الكتائب” وغيرهما، متناسياً أن زمن المارونية السياسية انتهى منذ ثلاثين سنة، وأن التقوقع المسيحي لم يعد ينفع في زمن أصبحت فيه أوروبا في مرحلة الشيخوخة، وأميركا لديها حسابات أخرى لا تتوافق بالضرورة مع المصالح اليمينية المسيحية الضيقة.

في حادثة الكحالة، مثلاً، كيف يمكن تفسير قبول باسيل بالعودة إلى التفاهم مع “حزب الله”، في الوقت الذي اتخذ مع قيادات أخرى من “التيار” مواقف متشددة في حادثة الكحالة؟

تكوّن انطباع أن مواقف “التيار الوطني الحر” من حادثة الكحالة، أتت استغلالاً للمرحلة، فمن جهة أثبت باسيل يمينيته المسيحية وظهر مدافعاً عن “حقوق المسيحيين”، بصرف النظر عن أحقية هذا الدفاع من بطلانه، وفي الوقت عينه حاول ابتزاز “حزب الله”، على عادته، حتى يستغل الحوار الدائر بينهما ويكسب نقاطاً إضافية، عبر الضغط من بوابة الحاضنة المسيحية للمقاومة، وضرورتها الحيوية بالنسبة للأخيرة.

وأما أصل قبوله الحوار مع الحزب، فأتى بعد قراءة المتغيرات الدولية، وخسارته المدوية في الترويج لجهاد أزعور، وبعدما وصلته بعض التسريبات حول احتمالية صعود الجنرال جوزاف عون كمرشح تتوافق عليه القوى الدولية والإقليمية، الأمر الذي يعد هزيمة نكراء لباسيل، فقرر سد الطريق، والظهور بمظهر صانع الرئيس طالما أنه لن يكون هو الرئيس في هذه المرحلة.

وإلى حين يقرر الوزير جبران باسيل تحديد هويته وخياراته وتموضعه، ستبقى الأمور غير مستقرة على مستوى العلاقات الإسلامية ـ المسيحية، وعلى المستوى الوطني بشكل عام.