بعد عودتهم من خطوط القتال في حي الشيخ رضوان.. مـجـ.ـاهدو القسام يبلغون عن استهدافهم قوة راجلة تحصنت داخل مبنى بفْذيڤة TBG مضادة للتحصينات كما خاضوا اسّْتباكات صْارية من نقطة صفر مع قوة للعدو أخرى …

عمليات كتائب القسام و سريا القدس الاربعاء 14/12/2023

كتائب القسام: تمكن مجاهدو القسام من استهداف 4 ناقلات جند ودبابتين صهيونيتين من نوع ميركفاه شمال مدينة خانيونس بقذائف “الياسين 105”

كتائب القسام تستهدف دبابتين صهيونيتين من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” جنوب شرق مدينة خانيونس

كتائب القسام تقصف تحشدات للعدو في موقع إسناد “صوفا” العسكري برشقة صاروخية

تمكن مجاهدو القسام من استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع ميركفاه بمدينة خانيونس بقذائف “الياسين 105”

دكّ مجاهدو كتائب القسام وسرايا القدس تجمعاً للقوات المتوغلة في المحور الشرقي لمدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأكد مجاهدونا تحقيق إصابات مباشرة في جيش الاحتلال وتدخل الطيران المروحي لنقل الإصابات جراء الاستهداف

كتائب القسام تدك تحشدات العدو المتوغلة في محوري شرق وشمال مدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل

تمكن مجاهدو القسام من استهداف دباباتي ميركفاه بمدينة خانيونس بقذائف “الياسين 105”

كتائب القسام تدمّر دبابةً صهيونيةً بمدينة خانيونس بقذيفة “الياسين105” واشتعال النيران فيها

كتائب القسام تستهدف غرف القيادة الميدانية للعدو في المحور الجنوبي لمدينة غزة بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى وقذائف الهاون من العيار الثقيل

مجاهدو القسام يتمكنون من قنص 4 جنود صهاينة شمال غرب مدينة غزة

كتائب القسام تستهدف 3 آليات صهيونية بقذائف “الياسين 105” في حي الشجاعية شرق مدينة غزة

وهل تمطر السماء خيوطاً من نار!! ما هو الفسفور الأبيض الذي تقذفه “إسرائيل” على غزة؟ وما هي تأثيراته؟

د. زهرة خدرج

كاتبة صحفية وناشطة فلسطينية

​​​​​​​


في مقابلة أجرتها وكالة رويترز في شهر أغسطس عام 2014 مع روي ريفتين قائد سلاح المدفعية” الاسرائيلية” حول استخدام الجيش الاسرائيلي للفسفور الأبيض في حربه على غزة، قال: الفسفور الأبيض شكله سيء في الصور( وكان يقصد لأنه يسبب سحباً بيضاء تشبه الاخطبوط).

وقال أيضاً: إنني مقتنع بأنه إذا لم يكن هناك بديل، فلن يكون هناك مشكلة في استخدام الفسفور الأبيض!!


في حرب عام 2008-2009 على غزة، لم يعلم أهالي المناطق الشرقية من قطاع غزة من الفلسطينيين ماهية الأمطار النارية الهائلة التي شرعت تهطل عليهم من السماء فجأة.. كانت رائحتها نفَّاذة، وجلَّلها دخان أبيض كثيف، ونثرت شظاياها في كل مكان، فأشعلت الحرائق، وسببت حروقاً وجروحاً خطيرة لمن لامست أجسادهم أدت إلى استشهاد كثير منهم.. السماء لا تُنزل عليهم لعنة؛ فهم يدافعون عن أرضهم وحقهم في البقاء.. إذن لا بد وأنه الاحتلال يُجرِّب عليهم سلاحاً جديداً فتَّاكاً لا عهد لهم به!!


لم تطل الحكاية حتى خرجت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الخبيرة في الأسلحة المحرمة دولياً لتُعلن على الملأ في بيان لها: أن هذه القذائف ما هي إلا قذائف “الفوسفور الأبيض” قذفها الاحتلال على المدنيين في المناطق السكنية المكتظة دون أن يطرف لقادته جفن.. أو يشعروا بتأنيب الضمير!! كما لم يجدوا إدانة دولية تردعهم عن العودة لاستخدام مثل هذا السلاح في ظروف مشابهة مرة أخرى.


ما هو الفسفور الأبيض؟ 

تأتي كلمة الفوسفور من كلمة يونانية (فوسفُراس) وتعني حامل الضوء، وهذا العنصر يحقق ذلك المعنى. والفسفور الأبيض شكل نشط كيميائياً لعنصر الفوسفور، يرمز له بالرمز الكيماوي( WP). وهو جزيء يتكون من ٤ ذرات من الفسفور، ترتبط كل ذرة فيه بثلاث ذرات أخرى مكونة هرم رباعي الأوجه. يُصنع الفوسفور الأبيض بتسخين الفوسفور الأحمر تحت شروط يمكن التحكم بها.


يوجد أشكال عدة للفسفور، الأحمر، الأسود، الأبيض، ولكل منها ما يميزه من الصفات. الفسفور الأحمر يتراوح لونه ما بين البرتقالي إلى الوردي، مستقر كيميائياً غير سام وغير قابل للاشتعال ولا رائحة له، يستخدم في صناعة الجزء الخارجي من علبة الكبريت، التي يحتك بها الثقاب ليشتعل، يُصنَّع من الفسفور الأبيض بعد تسخينه في أوعية مغلقة معزولة عن الأكسجين.اكتشفه العالم النمساوي أنطون سكروتر عام 1845.


أما الفسفور الأسود فيتم تصنيعه تحت ضغط عالي، وهو متبلور يشبه الجرافيت ولديه القدرة على إيصال الكهرباء،وهو أقل صيغ الفوسفور من حيث الفعالية الكيميائية.


والفسفور الأبيض مادة شمعية صلبة، عديمة اللون أو ذات لون أبيض قد يميل إلى الاصفرار، ولكن لونها يصبح معتماً عند تعرضها للضوء. لا يوجد الفسفور الأبيض في الطبيعية، وإنما يتم تصنيعه كيميائياً من صخور الفوسفات.  التخزين الوحيد الآمن لهذه المادة هو تحت الماء لعزله عن الاحتكاك بالأكسجين.


يشتعل الفسفور الأبيض لدى تعرضه للهواء، حيث يتأكسد ويتحول إلى خامس أكسيد الفوسفور ويولِّد هذا التفاعل حرارة كبيرة تؤدي إلى انفجار العنصر ذاته، لينتج لهباً أصفر اللون، ودخاناً كثيفاً أبيض يدوم لمدة سبع دقائق، ويُطلق احتراقه رائحة لاذعة تشبه رائحة الثوم. وهو قابل للذوبان في المواد العضوية والدهون. أما الماء فيعادل أثره وذلك بأن يقطع عنه إمداد الأوكسجين.


تاريخ اكتشاف واستعمال الفسفور الأبيض؟

في القرن السابع عشر الميلادي، وخلال سعيه لتحويل البول إلى ذهب، اكتشف الكيميائي  الألماني هينيغ براندت عنصر الفوسفور مصادفةً بعد أن قام بغلي كمية كبيرة من البول ظناً منه أن ذلك سيمكنه من اكتشاف حجر الفلاسفة الأسطوري الذي يُحول المعادن الرخيصة إلى ذهب.


قام براندت بعدها بتصنيع الفسفور الأبيض والذي بدأ في الاشتعال والانفجار في الهواء الرطب على درجة حرارة 30 سيلسيوس، ودرجة حرارة 35-46 سيلسيوس في الهواء الجاف، ولاحظ براندت أن هذا النوع من الفسفور يتألق في الظلام ويُطلق دخاناً أبيضاً، الأمر الذي دفعه إلى حفظه داخل الماء ليمنع تفاعله مع الأكسجين الموجود في الهواء.


ولم يطل الوقت بعد ذلك حتى تم تصنيع أعواد الكبريت منه بسبب قابليته للاشتعال، ثم ما لبث وتم تطويعه لخدمة الأهداف العسكرية الحربيةحيث دخل في صناعة العديد من الأسلحة الفتاكة، منها النابالم والقنابل الفوسفورية.


تم استعمال الفسفور الأبيض لأول مرة في القرن التاسع عشر من قبل الوطنيين الايرلنديين (مُشعلو النيران: الفينيان)، على شكل محلول من ثاني كبريتيد الكربون، يتبخر ثاني كبريتيد الكربون ، ثم ينفجر الفوسفور الموجود داخل اللهب. وقد عُرف هذا المزيج باسم “لهب فينيان”.


في عام 1916 في أستراليا، أثناء الصراع على التجنيد الإجباري في الحرب العالمية الأولى بين المجموعات العمالية والجهات الحكومية، تم إلقاء القبض على 12 عضواً من عمال الصناعة الذين ينتمون للنقابة العمالية المعروفة باسم” سيدني 12″ والتي عارضت التجنيد الإجباري، وتمت إدانتهم باستخدام مواد حارقة بما في ذلك الفوسفور.


في أواخر عام 1916 أثناء الحرب العالمية الأولى صنع الجيش البريطاني أول قنابل الفسفور الأبيض.


وفي الحرب العالمية الثانية استخدمت القوات الأميركية وقوات الكومنولث الفوسفور الأبيض بكثافة، واستعمله اليابانيون أيضاً؛ وذلك لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد احتكاكه مع الهواء.


كما استخدمت القوات الجوية الملكية المتمركزة في العراق قنابل الفوسفور الأبيض في محافظة الأنبار أثناء الثورة العراقية عام 1920.


وفي حرب فيتنام، استعمل الجيش الأميركي القنابل الفوسفورية بكثافة لحرق الغابات والفتك بالمقاتلين الفيتناميين.


كما استخدمتها القوات الأميركية أيضاً في حرب أفغانستان والعراق في مدينة الفلوجة، تحديداً عام 2004.


واستخدمه الجيش الروسي ضد المقاتلين الشيشان في حرب الشيشان الأولى والثانية.


واستعملته” إسرائيل” في اجتياحها للبنان في 1982 وفي حرب تموز 2006 وفي جميع حروبها على غزة حتى الآن.


كانت الفتاة الأفغانية راضية، ذات الثمانية أعوام، أول ضحية مدنية يتم الإبلاغ عنها من جراء المادة الكيماوية في أفغانستان عام 2009، حيث تسببت القذائف التي تحتوي على الفوسفور الأبيض في إصابتها بحروق شديدة، حسبما صرح به الأطباء العسكريين الأمريكيين الذين قدموا لها العلاج.


واستعملته القوات النظامية السورية والأمريكية والروسية في حرب سوريا.


واستعملت القوات الأرمينية الفسفور الأبيض على المناطق المدنية في حربها على أذربيجان في عامي2016 و 2020.


ولا نعرف أي الشعوب ستكون الضحية القادمة لهذه المادة شديدة الفتك!


استخدامات الفسفور الأبيض

يُستخدم الفسفور الأبيض في الألعاب النارية، وفي تصنيع أسمدة التربة، والمنظفات، وبعض أنواع المواد الحافظة للأغذية(مضافات الطعام)، والمبيدات الحشرية ومبيدات القوارض. ولكن يتم الآن استخدامه بشكل كبير في الأسلحة للأغراض العسكرية الحربية، حيث يوضع في ذخائر قذائف المدفعية أو القنابل أو الصواريخ أو القنابل اليدوية التي تُقذف بغرض  التمويه لتغطية التحركات الخاصة بالعمليات البرية حيث يسمح للقوات بالتحرك دون أن يراها العدو؛ لما يُنتجه من دخان أبيض كثيف، وإحداث حرائق هائلة بهدف تطهير مواقع العدو حيث يدفع الطرف الآخر إلى الخروج من مكمنه بالنار، ويسبب له الاختناق والحروق العميقة ويتسبب في خسائر بشرية واسعة النطاق، كما يهدف استخدامه إلى إضاءة ساحة المعركة ليلا، وتمييز الأهداف وتحديدها على الأرض.


فعند إطلاق قذيفة تحتوى على الفسفور الأبيض، فإنها تتشظى في الهواء، وتتحول إلى مئات القنابل الصغيرة التي تنتشر على مساحة واسعة، يطلق كل منها ما تحتويه من الفسفور الأبيض الذي يشتعل بمجرد ملامسته للهواء، منتجاً توهجات بيضاء ساطعة شديدة الحرارة، تحرق وتقتل أي شيء تلامسه، بشراً أو حيواناً أو نباتاً أو حتى مباني ومنشآت مهما كان نوعها وبنى تحتية، ناهيك عن انفجارات مدوية تنشر الرعب والهلع.


المخاطر التي يحملها التعرض للفسفور الأبيض(مخاطر قصيرة الأمد، وأخرى طويلة الأمد)

بسبب سرعته الكبيرة في التفاعل مع الأكسجين، فإن الفسفور الأبيض يحترق بشدة لدى ملامسته للهواء ويصعب إطفاؤه، حيث يستمر في الاشتعال لفترة طويلة إلا إذا منع عنه الأكسجين، ويُطلق أبخرة بيضاء كثيفة تغبش الرؤية وتُهيج العيون وتحرقها وتجعلها حساسة للضوء.


تكمن خطورته في قدرته الرهيبة على استقطاب الماء من الهواء والأنسجة الحية خلال تفاعله ليكون حمض الفسفوريك، وما يزيد من خطورته هو قدرته العالية على الذوبان في الدهون والانتشار السريع داخل الجسم المصاب وإكمال تفاعلاته، باعثاً حرارة عالية تؤدي إلى حرق الخلايا والأنسجة والأعضاء الداخلية حتى يصل إلى العظم. وإذا لم يتم العلاج جراحياً واستئصال الأنسجة الملوثة بالفسفور الأبيض وإزالة هذه المادة تماماً من الجسم، فإن هذه المادة يمكنها متابعة التفاعلات القاتلة حتى بعد الانتهاء من العلاج.


وعادة ما تكون الحروق الناتجة عن الفسفور الأبيض خطيرة بشكل يفوق الحروق العادية، كما تحتاج إلى وقت أطول من الحروق العادية للشفاء.. وفتاكة يمكنها قتل ضحيتها.


خطر الفسفور الأبيض على الجسم البشري يتعدى قدرته الهائلة على إحداث حروق إلى قدرته على التسبب بالتسمم أيضاً، فبعد امتصاص الجلد له، يدخل الجسم ويتعمق داخل مجرى الدم، ويؤدي إلى تسمم الكلى والكبد والقلب ويُفشل وظائفها.. ويؤدي إلى الوفاة.


استنشاق الفسفور الأبيض لفترة قصيرة يسبب تهيجاً شديداً في القصبات الهوائية يتسبب في سعال حاد، وملامسته للأغشية المخاطية يهيجها أيضاً بشدة. كما يسبب التعرض له لبعض الوقت إلى حدوث تشنجات وشلل في العصب الوجهي واضطراب في ضربات القلب.


وما يفاقم خطر هذه المادة، أن الطواقم الطبية في أجزاء كثيرة من العلم لا تمتلك الخبرات والمهارات والمعرفة الكافية لكيفية التعامل مع ضحايا الإصابة بهذه المادة، وحتى تحديد نوع المادة الكيماوية التي تعرض لها الضحايا من شكل الحروق الناتجة، وسبل تحييد المادة للتقليل من خطرها وقدرتها على الفتك، وهو ما يقلل من فرص النجاة لدى ضحايا الفسفور الأبيض من المدنيين.


تستطيع جزيئات الفسفور الأبيض الالتصاق بالوجه والأجزاء الظاهرة من الجسم والنفاذ منها إلى أعماق الأنسجة وتدميرها، كما يمكن للدخان أن ينساب داخل الجسم ويتسرب إلى داخل الجهاز الهضمي مسبباً ما يُعرف بالبراز الدخاني.


وحتى بعد شفاء الحروق الناتجة والجروح، ترافق المصابين معاناة طويلة تمتد على امتداد حياتهم تنتج عن الآلام المبرحة المزمنة التي تلزم تدخل طبي مستمر، والدمار في الجلد، والندوب العميقة التي لا تزول، والإعاقات الجسدية والبصرية والسمعية.


ولا نتجاهل الآثار المدمرة للتعرض لقذائف الفسفور الأبيض على الصحة النفسية والعقلية، وآثارها الاجتماعية والاقتصادية التي تزيد من حجم الأذى الذي يواجهه المصابون وأسرهم.


وفي حال كان المصاب طفلاً، فإن حجم الأذى والدمار يكون مضاعفاً، حيث يرافق الطفل شعوراً داخلياً بالذنب والقلق الدائم بسبب التشوهات الناجمة عن آثار الحروق التي يسببها الفسفور الأبيض خاصة إذا كانت في الوجه، ناهيك عن العزلة الاجتماعية التي تُفرض على الطفل ووقوعه ضحية للتنمر من قبل محيطه، الأمر الذي يضطره إلى التسرب من المدرسة غالباً وعدم متابعته للتعلم.


هل ينتهي خطر الفوسفور الأبيض باحتراقه في ساحة المعركة وإحراقه الحرث والنسل؟ ماذا عن تأثيره في البيئية؟

استعمال الفسفور الأبيض في منطقة ما لأغراض عسكرية يؤدي إلى تلوث البيئة فيها بكافة عناصرها، حيث يحمل الهواء بقايا الغازات الناجمة عن احتراقه، وهي غازات خطيرة وسامة تؤدي إلى أضرار صحية لها علاقة بالجهازين التنفسي والعصبي، والأمراض المرتبطة بهما.


من غير المحتمل للفسفور الأبيض أن ينتشر في البيئة، لأنه يتفاعل مع الأكسجين بسرعة ويحترق ويتحول بعدها إلى جزيئات أقل ضرراً. ومع ذلك عندما تتناثر جزيئات الفوسفور الأبيض في الهواء ، فمن الوارد أن تكوِّن حول نفسها طبقة واقية تمنع حدوث المزيد من التفاعلات الكيميائية، وهذا يحفظ بقاء هذه المادة في الهواء، ويُبقي على خطرها وخطر احتمال وصولها إلى داخل جسم الإنسان.


في الماء ذي التركيز المنخفض من الأكسجين، يتفاعل الفسفور الأبيض ليشكل مركب غازي شديد السُّمية يُسمى فوسفين يمكنه الانتقال بسرعة إلى الهواء، حيث يتحول إلى مركب كيميائي أقل ضرراً خلال يوم تقريباً.


لا يتفاعل الفسفور الأبيض مع أي من المواد الأخرى، وهو ما يحفظ بقاءه، لذا نجده يدخل أجسام الكائنات المائية ويتراكم داخلها، وبالتالي يتسرب إلى السلاسل الغذائية مسبباً ضرراً بالغاً لجميع المستويات.


أما في التربة، فيبقى الفوسفور الأبيض لأيام عدَّة قبل أن يتحول إلى مواد أقل ضرراً. ولكن في التربة العميقة وفي قاع الأنهار والبحيرات قد تبقى جزيئات الفوسفور الأبيض المغلفة لألف عام أو نحو ذلك خاصة في ظل ظروف ينخفض فيها الأكسجين.


استنشاق الهواء الملوث بالفسفور الأبيض، أو ملامسة التربة الملوثة، أو الشرب من المياه الملوثة أو السباحة فيها، أو تناول أسماك أو طيور ملوثة تغذت من مواقع تحتوي على الفسفور الأبيض، ينقل هذه المادة إلى جسم الإنسان ويعرِّضه لخطرها.


الإسعاف الأولي في حال التعرض للفسفور الأبيض

* استخدام قطعة قماشية مبللة بالماء على الأنف يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.

* خلع الملابس بسرعة في حال إصابتها بهذه المادة، قبل وصولها إلى الجلد، وغسل الجلد جيداً بالماء.

* غسل المناطق المصابة من الجسم بمحلول يحتوي على بايكربونات لمعادلة حمض الفسفوريك الناتج عن التفاعل.

* إطفاء الحرائق الناتجة عن الفسفور الأبيض برذاذ الماء أو الرمل المبلول، مع ضرورة الابتعاد عن المواد سريعة الاشتعال.

* إذا تعرضت العين للفسفور الأبيض، فإنها تُغسل بالماء لعدة دقائق، وينصح بإزالة العدسات اللاصقة في حال وجودها.

ملحوظة: علينا أن لا ننسى أن بقايا الفسفور الأبيض قد تعود للاشتعال تلقائيا بعد إطفاء الحريق لذا لا بد من إزالته نهائياً من داخل الجسم جراحياً من قبل أطباء مختصين.


ما شرعية استعمال قذائف الفسفور الأبيض على البشر؟ 

تحرم اتفاقية جنيف عام 1980 استخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن بها مدنيون، وتعتبر استخدامه جريمة حرب. وتعرّف الاتفاقية الأسلحة الحارقة بأنها كل سلاح أو ذخيرة تشعل النار في الأشياء أو تحدث لهباً أو انبعاثاً حرارياً يسببان حروقاً للأشخاص.


ويوضح موقع «غلوبال سيكيورتي» Global Security ،الذي يديره البنتاغون (مقر وزارة الحرب الأمريكية) إن الفوسفور الأبيض مُصنف مادة حارقة. وقد فُرض حظر على استخدامه في البروتوكول الثالث المُلحق بالمعاهدة الدولية حول حظر بعض الأسلحة التقليدية (1983). وتحظر تلك المعاهدة استخدامه ضد الأهداف العسكرية التي تقع ضمن تجمعات مدنية، إلا إذا كانت معزولة بوضوح عما يحيط بها من سكان مدنيين، ومع استخدام الاحتياطات الكافية لحمايتهم عند استخدامه.


ورغم ذلك ما يزال الفسفور الأبيض سلاحاً شديد البشاعة تستخدمه القوات العسكرية ضد أعدائها حتى وإن كان ذلك في مناطق تكتظ بالمدنيين.. وغزة المكان الأكثر اكتظاظاً بالبشر في العالم خير شاهد على ذلك بشاهدة الجمعيات الحقوقية مثل هيومن رايتس ووتش وغيرها!!!

الخلافات الصهيونية

*مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير*

• “الخطأ هو اختيار نتنياهو” – عضو الكنيست السابق يوسي بيلين ردا على سؤال عما إذا لم تكن هناك خيبة أمل بعد أداء اليمين في أكتوبر: “كان الشرق الأوسط سيبدو مختلفا”. بالإضافة إلى ذلك، عن عناصر في الائتلاف الذين يروجون للمستوطنات في غزة: “هؤلاء يشكلون خطراً على إسرائيل”.

• وصف زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”الكاذب والمحرض على الكراهية والمتورط في قتل الجنود”. وقال لبيد: “لم يتعلم نتنياهو شيئاً منذ 7 أكتوبر، ولا يمكن له الاستمرار في قيادة البلاد. نتنياهو يعمل على الكذب والتحريض وخلق الكراهية، بينما يقتل جنودنا كل يوم وسط حرب مريرة.. أنه غير قادر على الاعتراف بذنبه.. لا يمكن لهذا الرجل أن يستمر في القيادة.. إنه خطر للغاية. إذا كان هناك شخص واحد في إسرائيل يمكن أن يخسر أمام عدو غير موجود، فهو نتنياهو”

• ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن *أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخشون من أنه إذا لم يقم نتنياهو بتقديم استقالته في نهاية الحرب الإسرائيلية مع حماس فسيقوم الناخبون بطردهم من الحكومة وإبقائهم خارجها لعقود قادمة، مما يضع فعلياً حداً لمسيرتهم السياسية*.

• ناقشت الهيئة العامة للكنيست، يوم 13-12-2023، المصادقة على قانون الموازنة لعام 2023 بالقراءة الثانية والثالثة، وخلال مناقشة الميزانية في الكنيست، أثارت عضوة الكنيست ميخال شير (يش عتيد) ضجة كبيرة بعد أن هاجمت بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقالت: “هكذا سيتم تذكر ديرون عولام بنيامين بن تسيون وزيلا نتنياهو، مؤيد حماس ومدمر إسرائيل الديمقراطية. احتضن العديد من القتلة، ولكن هذا هو ما أنت عليه. أنت منافق… تفكر في بعض السيناريوهات، بعد أن جلبت لنا المحرقة، هل سيسمح لك أي شخص في الليكود أو في إسرائيل بالوصول إلى القيامة؟ وأجابت عضو الكنيست أوهاد تال (الصهيونية الدينية): “للأسف، حتى اليوم هناك أناس لا يعرفون حدود التحريض والجنون الذي لا يتجاوزونه لخدمة مصالحهم السياسية التافهة. من الممكن أن نختلف ونعارض نتنياهو، لكن ندعو رئيس وزراء إسرائيل متعاون مع حماس؟ هذا الصباح فقط قُتل عشرة جنود. فكيف تستطيعون أن تنظروا في أعينهم وتستمروا في هذا التحريض الجامح؟!”.

• وزّعت وزارة الدفاع، مساء 13-12-2023، مذكرة قانون تتيح رفع سن الإعفاء من الخدمة الاحتياطية. وقال المحامي تومر ناعور، رئيس الدائرة القانونية للحركة: “دولة إسرائيل عزيزة علينا، وفي يوم من الأيام نحن جميعًا نتجند، ولكن يجب على حكومة نتنياهو أن توضح كيف تواصل هذه الأيام في نفس الوقت إعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد في الجيش خلافًا للقانون نعم، لقد مر نصف عام منذ انتهاء قانون تجنيد اليهود المتشددين، وبدلا من تجنيد طلاب المدارس الدينية كما يتطلب القانون، قرر وزير الدفاع منح إعفاء تلقائي لطلاب المدارس الدينية – خلافا للقانون! في هذه الأيام الصعبة تحديدا، نحن سنواصل النضال في المحكمة العليا ضد القرار غير القانوني الذي اتخذه وزير الدفاع بإعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد، وسنواصل المطالبة بالمساواة في العبء لجميع مواطني دولة إسرائيل”.

• نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية أن *خلافات تعصف بمجلس الحرب بشأن صفقة تبادل جديدة لاستعادة مزيد من المحتجزين لدى الفصائل في غزة*. وأوضحت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت يعتقدان أنه يجب انتظار أي إشارة من حركة حماس بأنها معنية بصفقة تبادل “وهو ما لم يحصل”. وأضافت القناة الـ13 أن عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس يعتقد أنه يتحتم على إسرائيل إيجاد فرصة لتحريك عملية المفاوضات من جديد. كما اقترح رئيس الموساد دافيد برنياع (بحسب ما نقل موقع التلفزيون العربي) على أعضاء الكابينت أن يزور مجددًا العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات في محاولة للتوصّل إلى صفقة جديدة لتبادي الأسرى وإمكانية التوصّل إلى وقف لإطلاق النار.

توماس فريدمان: بعد رحلتي للدول العربية.. هذا ما يقلقني بشأن حرب غزة

سجل المعلق الأمريكي توماس فريدمان ما جمعه من ملاحظات في جولة قام بها خلال الأيام الماضية في منطقة الخليج. وفي مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” قال فيه إنه شعر بالقلق منذ أن شنت إسرائيل غزوها لغزة للقضاء على حماس دون وجود خطة لما يجب فعله بالقطاع وشعبه في أعقاب أي انتصار.

وقال “بعد أن أمضيت الآن أسبوعا في السعودية والإمارات أجس نبض هذه الزاوية المهمة من العالم العربي، أشعر الآن بقلق أكبر”.

وقال إن حماس قامت ببناء شبكة أنفاق واسعة تحت غزة، وفي سعي القوات الإسرائيلية، للقضاء عليها فهي “تضطر إلى تدمير أعداد هائلة من الهياكل. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها قتل الكثير من مقاتلي حماس وتجريد غزة من السلاح دون خسارة الكثير من جنودهم في النافذة القصيرة التي تشعر إسرائيل أنها تمتلكها في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لإنهاء الغزو”. وهو في حديثه عن هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر وحق إسرائيل بالرد عليها يقول إن حماس خططت و”نفذت حملة من الهمجية التي لا توصف والتي بدت وكأنها تهدف إلى جعل إسرائيل مجنونة وتهاجم دون التفكير في الصباح التالي.. وهذا بالضبط ما فعلته إسرائيل”.

وأضاف أن إسرائيل في سعيها المتمثل في تفكيك حماس وقدراتها العسكرية وقتل قادتها البارزين، قتلت وأصابت الآلاف المدنيين الأبرياء في غزة. وزعم أن “حماس كانت تعلم أن هذا سيحدث ولم تهتم البتة. ولكن إسرائيل سوف ترث المسؤولية عن كارثة إنسانية هائلة سوف تتطلب سنوات من التحالف العالمي لإصلاحها وإدارتها”.

وأشار فريدمان إلى مقال نشر مؤخرا في صحيفة “هآرتس” حول هذا الموضوع بقلم ديفيد روزنبرغ قال فيه “حتى لو انتهى القتال بانتصار حاسم على حماس، فإن إسرائيل سوف تكون مثقلة بمشكلة تكاد تستعصي على الحل. لقد ركزت معظم المناقشات العامة حول ما سيحدث في اليوم التالي للحرب على من سيحكم غزة. هذا وحده سؤال معقد، لكن المشكلة أعمق بكثير ممن سيكون مسؤولا عن القانون والنظام وتوفير الخدمات الأساسية: أيا كان المسؤول، فسيتعين عليه إعادة بناء الحطام الذي هو غزة وإنشاء اقتصاد فعال”.

وقال فريدمان إن محادثاته في دول الخليج تشير إلى أنه لن تسارع أي دولة خليجية عربية (ناهيك عن دول الاتحاد الأوروبي أو الكونغرس الأمريكي) إلى غزة بأكياس من المال لإعادة إعمارها ما لم يكن لدى إسرائيل شريك فلسطيني شرعي وفعال، وتلتزم بالتفاوض في يوم من الأيام على حل الدولتين. و”أي مسؤول إسرائيلي يقول غير ذلك فهو واهم”، حسب قوله.

قال فريدمان إن محادثاته في دول الخليج تشير إلى أنه لن تسارع أي دولة خليجية إلى غزة بأكياس من المال لإعادة إعمارها ما لم يكن لدى إسرائيل شريك فلسطيني شرعي وفعال.

وأضاف أنه عاد متفائلا من رحلته بأن مفاوضات التطبيع مع السعودية لم تنته، فالرياض ملتزمة من حيث المبدأ باستئناف المفاوضات التي كانت جارية قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر. كان المفاوضون يناقشون صفقة كبرى تدخل بموجبها الولايات المتحدة في معاهدة أمنية مع السعودية، مقابل تطبيع الأخيرة العلاقات مع إسرائيل – شريطة أن تلتزم إسرائيل بخطوات محددة للعمل مع السلطة الفلسطينية نحو تحقيق حل الدولتين.

وأكد أنه كون انطباعا قويا للغاية بأن السعوديين يريدون من الأمريكيين إنهاء الحرب في غزة في أقرب وقت ممكن، لأن الموت والدمار في غزة يؤدي إلى تطرف سكانها الشباب، في حين أنها تخيف المستثمرين الأجانب وتعرقل بشكل عام ما تريد السعودية التركيز عليه: رؤية 2030 لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال إن قادة الدول هذه ليسوا متعاطفين مع حماس ولن يحزنوا لو هزمت إلا أنهم يشككون بقدرة إسرائيل على القضاء عليها إلى الأبد، ويشعرون بالقلق من أن الضرر الذي يلحق بغزة، في محاولتها القيام بذلك، سوف يؤدي إلى عواقب سيئة غير مقصودة.

وفي ظل الحكومة المتطرفة التي تريد توسيع الاستيطان في الضفة والقدس ويتطلع رموزها للاستيطان من جديد في غزة، فلن تكون هناك حكومة مستعدة للتنازل إلى سلطة فلسطينية حاكمة.

وأكد فريدمان أنه إذا لم تتوصل إسرائيل إلى رؤية سياسية طويلة الأمد لإغراء العالم لمساعدتها في تمويل إعادة بناء غزة، فإنها سوف تتعرض لكثير من الأذى الدبلوماسي والاقتصادي. وقد تتحول غزة في نهاية المطاف إلى جرح كبير في الصدر يرهق إسرائيل عسكريا واقتصاديا ومعنويا، ويأخذ راعيتها القوة العظمى الولايات المتحدة في طريقه.

وأضاف أن نتنياهو يقوم بحملة الآن للاحتفاظ بمنصبه من خلال محاولته أن يثبت لقاعدته اليمينية المتطرفة أنه الزعيم الوحيد المستعد لإخبار إدارة بايدن وجها لوجه بأن بلاده لن تفعل أبدا الحد الأدنى الذي تطلبه الولايات المتحدة: وهو أن تساعد إسرائيل في رعاية السلطة الفلسطينية بعد تجديدها، وأن تقدم أفقا سياسيا طويل الأمد للدولة الفلسطينية من أجل تطوير شريك فلسطيني قادر ذات يوم على حكم غزة المحررة من حماس وإسرائيل. وذكر أن دبلوماسيين غربيين ومسؤولين سعوديين شرحوا له كيف أن الرياح السياسية المعاكسة لأي محاولة تطبيع جديدة، تعصف اليوم في معارك عربية “سيئة” تدور رحاها في وسائل التواصل الاجتماعي العربية حول قضية فلسطين.

وثائق رسميّة لوزارة الصحّة الإسرائيلية تُظهر عدد الإصابات في مستشفيات العدو منذ بدء العدوان على غزّة. 10684 الخسائر البشرية للعدوّ

تجرّأ إعلاميون في كيان الاحتلال على كشف إحصاءات حول خسائر العدو البشرية جراء الحرب على غزة. وقد أثار الأمر النقاش حول حجم الرقابة التي تفرضها السلطات العسكرية والأمنية لمنع نشر الأرقام الفعلية للإصابات بين الجنود والمستوطنين.

وكان البارز هو إصرار العدو على نفي ما أوردته «يديعوت أحرونوت» قبل أيام عن وجود 5000 إصابة في صفوف جيش الاحتلال. وكانت «الأخبار» قد نشرت عند بدء الهدنة الشهر الماضي، حصيلة أولى لنتائج الحرب على صعيد الكيان، وأظهرت التفاصيل وجود 9038 جندياً ومستوطناً قد أصيبوا بين قتيل وجريح منذ 7 أكتوبر. وفي حصيلة محدّثة حصلت عليها «الأخبار»، تظهر إحصاءات وزارة الصحة في كيان الاحتلال، أن المستشفيات والمراكز الطبية في كل كيان الاحتلال، استقبلت منذ 7 أكتوبر حتى صباح 11 كانون الأول الجاري 10684 جندياً ومستوطناً. وقد توزّعت الإصابات بين قتلى وجرحى، وبينها 1802 إصابة في مناطق شمال فلسطين المحتلة حيث المواجهة المستمرة مع المقاومة في لبنان، مقابل 8882 إصابة ناجمة عن المواجهة بين قوى المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

إعلام المقاومة سلاح يهتك أسرار الاحتلال

عندما يتسابق الإحتلال بالإعلان عن قتلاه قبل إعلان المقاومة فهذا يعني أنه يُفضّل أن تكون الفضيحة على لسانه لا من عدوّه (المقاومة)

الرقابة العسكرية “الاسرائيلية”جاهدت من اجل اخفاء حقائق كثيرة عن جمهورها المحبط ، لكن براعة إعلام كتائب القسّـام وصلت “للاسرائيليين” من خلال التوثيق بالصوت والصورة والأرقام وكشفت لهم زيف ما أخفته الرقابة العسكرية (צנזורה)

رواية المقاومة الفلسطينية ستحفظ بأوراق من ذهب وسيُكتب فيها : إن مقاومين أشدّاء قاتلوا جنوداً معتدين؛ بينما المعتدين قتلوا أبرياء مدنيين في عدوان هستيري لا إنسانية فيه.

“إسرائيل”وصلت درجة الإنحطاط براويتها حينما نشرت صور المعتقلين الفلسطينيين وهم شبه عراة، ثم رفعت علماً ” إسرائيلياً” وسط ميدان فلسطين ثم هدمت البيوت على رؤوس الآمنين فادعت أن كل ذلك نصرًا لها.