آثار ومخاطر المظاهرات #الفلسطينية على #العدو #الإسرائيلي !!

 

.

.

.

الوقت- تواصل مظاهرات العودة إلى فلسطين فعالياتها منذ 30 مارس 2018 الماضي وستستمر حتى 15 مايو. هذه الفترة التي حددها الفلسطينيون لم تكن عبثاً، فخلالها ستقوم أمريكا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وإن هذه الفترة الزمانية والتحولات المحلية والإقليمية والدولية والتطورات في الداخل “الإسرائيلي” لعبت دوراً مهماً في تحديد مصير وعواقب المسيرات الأخيرة، وعلى تخوم شرق قطاع غزة يواصل الفلسطينيون المعذبون فيه وبسبب الحصار وأضرار الحرب التي عايشوها قبل سنوات، نهضتهم وثورتهم وعنفوان البطولة وملاحم الفداء فوق الأرض وتحت الأرض، يرابطون على الحدود من أجل تحقيق الحلم الفلسطيني مسقطين المقولة الإسرائيلية: “الكبار يموتون والصغار ينسون”.

رسائل مسيرات العودة على الأطراف الإقليمية

يمكن للمسيرات الكبرى والأنشطة الأخرى أن تخلق إمكانية للتأثير على خريطة مصالح حماس والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني وغيره من القوى الإقليمية المؤثرة في فلسطين:

أ-حركة حماس ومسيرات العودة

يمكن تلخيص النتائج الفورية والمنتظمة للمسيرات الأخيرة على حركة حماس على النحو التالي:

1-استخدمت حماس مسيرات العودة لإعادة تعريف القضية الفلسطينية، التي تم محوها ونسيانها في الآونة الأخيرة نتيجة للنزاعات الداخلية والمشكلات الإقليمية.

2-إعادة التركيز على قطاع غزة والوضع الاقتصادي والإنساني فيه، حيث دفعت هذه المظاهرات بعض الجهات الدولية للالتفات إلى القطاع وممارسة الضغط على الاحتلال من أجل فك الحصار عنه.

3-ستؤدي مسيرات العودة إلى تحسين موقف حماس من أخذ زمام المبادرة على الساحة المحلية والدولية والإقليمية، لما لها من تأثير كبير على هذه المظاهرات وبعبارة أخرى هي الناطق باسم هذه المظاهرات والمؤثر عليها، وإن أراد الغرب التوصل إلى حل عليه التواصل معها.

4-بالنظر إلى أن مسيرات العودة قد انطلقت من أجل التأكيد على حق العودة، يمكن لها أن تخلق بيئة محلية مناسبة وتغلق الطريق على تنفيذ اتفاقية القرن، والتي يعدّ أهم بنودها التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإعطاء الحق للصهاينة. وهذا سيسمح لحماس بوقف جهود أمريكا وبعض الأنظمة الإقليمية الأخرى التي تحاول استغلال الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة من أجل التأثير على المظاهرات.

5-إن وجود 10000 فلسطيني بالقرب من الخطوط الحدودية يقلل من قدرة الكيان الصهيوني على استهداف المنشآت الحيوية لحركة حماس.

6-يمكن لهذه المسيرات تقوية موقف حماس في التواصل مع النظام الحاكم في مصر، كما ستقلل من النفوذ الصهيوني في القطاع.

ب-مسيرات العودة والحسابات المتناقضة للسلطة الفلسطينية

وعلى الطرف المقابل وفي الضفة الغربية حيث تتواجد السلطة الفلسطينية، يمكن لمسيرات العودة أن تحدث تغييراً كبيراً داخل الضفة في الانتخابات القادمة وبذلك ستتأثر وبشكل كبير العلاقات والمفاوضات المباشرة مع الكيان الإسرائيلي، ويمكن تلخيص نتائج هذه المسيرات على وضع السلطة الفلسطينية على النحو التالي:

1- أجبرت مسيرات العودة التي تنظمها حماس في غزة السلطة الفلسطينية على وقف الهجمات المناهضة لحماس وتجاهل بعض خططها لزيادة العقوبات ضد قطاع غزة.

2- أثارت هذه المسيرات التساؤلات بين النخب المؤثرة في الضفة الغربية، بمن في ذلك بعض قادة فتح، حول أهمية دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وذلك عبر وقف التعاون الأمني معه، وزيادة الضغط على قادة السلطة الفلسطينية من أجل عدم القبول بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وبصفقة القرن.

3- إن سقوط الشهداء في غزة بدم بارد سوف يؤدي إلى تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، كما أن اقتراب نقل السفارة الأمريكية والاحتفالات الصهيونية بذلك سيزيد الأوضاع سوءاً هناك، ما سيؤثر بشكل كبير على العمليات الفردية كالدهس والطعن في القدس التي ستزيد بفعل هذه التطورات، وإذا حدث ذلك فإن السلطة الفلسطينية ستقلل من التنسيق الأمني مع النظام الصهيوني وستصبح كحماس من وجهة نظر العدو الإسرائيلي.

4- سيكون لمسيرات العودة تأثير سلبي على اجتماع السلطة الفلسطينية للجمعية الوطنية، هذه الجمعية تقرر عنها في السابق عقوبات ضد حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وغيرها من جماعات المقاومة.

ج-تأثير مسيرات العودة على الكيان الإسرائيلي:

أثّرت هذه المسيرات بشكل كبير على الداخل الإسرائيلي وعلى صناع القرار فيه تجاه قضية فلسطين، ويمكن تلخيص تأثيرها على النحو التالي:

1-عودة ظهور الصراعات الحزبية والإيديولوجية في الأراضي المحتلة حول قضية فلسطين، والتي زادت من الصراعات بين المجموعات السياسية والنخب الصهيونية حول مصالح الكيان الإسرائيلي.

2-أظهرت هذه المسيرات أن استراتيجية الحكومة الصهيونية الأمنية للتعامل مع قطاع غزة غير فعالة، ما أدّى إلى قيام بعض كبار الوزارات التي يقودها متطرفون داخل الأراضي المحتلة بالمطالبة بتغيير في سياسة إسرائيل تجاه قطاع غزة، ويشكّل الترخيص لإنشاء ميناء ومطار بالقرب من ساحل غزة جزءاً من هذه التطورات.

3- أعادت المظاهرات الفلسطينية القلق داخل الكيان الصهيوني من فقدان موقعه الإقليمي من جديد، كما أدّى استمرار قتل الفلسطينيين بدم بارد من الجنود الإسرائيليين إلى زيادة الضغوط على الأنظمة العربية لمنعها من الاستمرار في تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني.

4- ستقف المسيرات في وجه عمليات تطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي، حيث لا يستطيع الكيان الإسرائيلي الإعلان عن هذه العلاقات إلا بعد حلّ أزمته مع الفلسطينيين.

إذاً، إن مسيرات العودة هي نضال يحيي القضية ويربك الاحتلال، ويمكن القول إن مسيرات العودة الكبرى اليوم تمثّل أعظم مشروع نضالي معاصر واسع المدى، ولذلك تحتاج القضية إلى مخطط استراتيجي ومرحلي من أجل تحقق أهدافها. في النهاية لا يقوى المحتل على البقاء بسبب ما يدفعه من ثمن فيقرر الرحيل، هكذا هي تجارب العالم التاريخية. لكن يجب كما أشرت سابقا أن تكون الخطط استراتيجية ومرحلية من أجل تحقيق الحلم.

الوقت الإخبارية

#العدوان الصاروخي الغربي على #سوريا ومستقبل المعادلات الدولية والإقليمية !! .

تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق في العالم التي شهدت نزاعات مسلحة خلال العقود الماضية، ما يدلل على خصوصية هذه المنطقة في التأثير على المعادلات الإقليمية والدولية.

ويعتقد المراقبون بأن أي قوة إقليمية أو دولية تتمكن من السيطرة على مقدرات الشرق الأوسط يمكنها أن تتفوق على باقي القوى في شتى المجالات.

وما يعزز هذا الاعتقاد هو التنافس الشديد بين القوى الكبرى لتعزيز وجودها العسكري والسياسي في هذه المنطقة.

وخلال السنوات الأخيرة تحولت سوريا إلى مركز للتنافس بين كل القوى المؤثرة إقليمياً ودولياً، ومن المؤكد أن مستقبل الأزمة السورية سيترك آثاراً مهمة على مستوى المنطقة والعالم.

وبناءً على ذلك يمكن اعتبار الهجمات الصاروخية التي شنّتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا على عدد من المدن السورية بما فيها العاصمة دمشق قبل عدّة أيام من الحوادث المهمة التي من شأنها أن تترك آثاراً مباشرة وغير مباشرة على المعادلات الإقليمية والدولية.

تمحور الغرب مقابل روسيا والصين

بعد المزاعم التي أطلقتها عدد من الدول الغربية ضد الحكومة السورية بشأن استخدام أسلحة كيمياوية في مدينة “دوما” بالغوطة الشرقية تعمق الخلاف بين الغرب بقيادة أمريكا من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى إلى درجة جعلت العديد من المسؤولين في أمريكا وروسيا يصفون هذا الخلاف بأنه من أسوأ الخلافات التي كانت قائمة بين محوري الشرق والغرب إبّان فترة الحرب الباردة التي امتدت من نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى انهيار الاتحاد السوفيتي السابق مطلع تسعينات القرن الماضي.

وظهر الخلاف بين محوري “الغرب بقيادة واشنطن” و”الشرق بقيادة موسكو” بشكل واضح أيضاً في استخدام الفيتو لأكثر من مرّة ضد مشاريع القرارات التي طُرحت في مجلس الأمن الدولي بشأن المزاعم حول استخدام الأسلحة الكيمياوية في دوما، وهذا إنْ دل على شيء فإنما يدل على عمق الخلاف بين الجانبين.

بالإضافة إلى ذلك أظهر التوتر الواضح في التصريحات السياسية والتصعيد المتبادل في الاتهامات بين واشنطن وموسكو والذي وصل إلى ذروته عندما هددت الأخيرة بالرد على أي هجوم عسكري غربي يستهدف سوريا؛ عمق الأزمة بين الجانبين، وبالعودة إلى التصريحات التي أطلقها كل من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ورئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” والرئيس الفرنسي “ايمانوئيل ماكرون” والتي قوبلت بتصريحات قوية من جانب المسؤولين الروس وفي مقدمتهم الرئيس “فلاديمير بوتين” يتبين بشكل جلي إلى أي مدى وصل الخلاف بين المعسكرين الغربي والشرقي بشأن الأزمة السورية.

وما تجدر الإشارة إليه أنّ روسيا والصين أبدتا رغبة متقابلة لتعزيز العلاقات فيما بينهما في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية ردّاً على السياسات التي تبناها الرئيس الأمريكي “ترامب” وحلفاؤه في “الناتو” والتي تسعى لتقليص نفوذ بكين وموسكو في شتى الميادين بمناطق متعددة من العالم خصوصاً في الشرق الأوسط، وهذا الأمر أدّى أيضاً إلى تشديد الخلاف بين المعسكرين الشرقي والغربي والذي من شأنه أن يؤدي كذلك إلى تغيير المعادلات الإقليمية والدولية على كل الأصعدة وعلى المديين القريب والبعيد.

تعزيز دور محور المقاومة في المنطقة

قبل العدوان الصاروخي الغربي الأخير على سوريا كانت بعض الدول الإقليمية وفي مقدمتها السعودية تراهن على إمكانية إسقاط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وإضعاف دور إيران ومحور المقاومة في المنطقة، إلّا أن هذه المراهنة باءت بالفشل، وقد ظهر ذلك بشكل واضح في التأييد والدعم الشعبي الكبير الذي حصل عليه محور المقاومة بقيادة إيران بعد الانتصارات الباهرة التي حققها على الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا، وكذلك الدعم الشعبي الواضح الذي حصل عليه الجيش السوري نتيجة الصمود الذي أبداه مقابل الهجوم الغربي وتمكنه من اعتراض وإسقاط عدد كبير من الصواريخ التي استخدمت في هذا الهجوم.

ومن المؤكد أن ترامب وحلفاءه الغربيين كانوا متيقنين من أن الهجوم الصاروخي على سوريا لا يمكن أن يزعزع قدرة الجيش السوري ومحور المقاومة، إلّا أنهم شنّوا الهجوم لأنهم كانوا قد قبضوا ثمنه المادي من السعودية خلال الزيارات التي قام بها ولي عهدها “محمد بن سلمان” إلى لندن وباريس وواشنطن الشهر الماضي.

ويؤكد الكثير من المراقبين بأن الغرب بقيادة أمريكا لم يعد قادراً على مواجهة محور المقاومة بقيادة إيران، وهذا ما أثبتته الوقائع والأحداث في العديد من المواقع، وهزيمة الإرهابيين على يد محور المقاومة خير دليل على قوة واقتدار هذا المحور في التصدي للمشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف تمزيق المنطقة والاستحواذ على مقدراتها والتحكم بمصيرها.

زيادة اقتدار القوات السورية

أفرزت الأحداث والتطورات الميدانية التي شهدتها سوريا خلال الأشهر الأخيرة حقيقة مهمة وهي أن الجيش السوري والقوى الوطنية الداعمة له تمكنوا من رفع مستوى اقتدارهم في الدفاع عن البلد والسعي لحفظ وحدته وسيادته على كامل أراضيه، وهذا الأمر ظهر أيضاً بشكل واضح في نجاح القوات السورية باستعادة الكثير من المناطق المهمة والحساسة التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين المدعومين من قبل دول غربية وإقليمية في مقدمتها أمريكا والسعودية بالإضافة إلى الكيان الصهيوني.

ومن المقرر أن تزود روسيا القوات السورية بأنظمة دفاع صاروخية متطورة جداً، ما يعزز قدرة هذه القوات في التصدي للهجمات الغربية والجماعات الإرهابية، وهو ما تخشاه واشنطن وتل أبيب والعواصم الغربية والإقليمية الحليفة لهما.

الوقت الإخبارية

هل تتحمّل #واشنطن أعباء أيّ #حرب استنزاف في #سوريا؟ .

يتم طرح مسألة خروج القوات الأمريكية من سوريا بقوة في الفترة الأخيرة ویکاد یکون الخبر الوحيد الذي يخيّم على الأزمة السورية بعد العدوان الثلاثي الذي استهدف قواعد عسكرية وعلمية سورية يوم السبت الماضي، وبما أن هذا العدوان فشل في تحقيق أي نتيجة مرجوة منه أصبح موقف واشنطن أضعف من السابق ولم يعد بإمكانها الاستمرار في البقاء حتى ولو أغدقتها السعودية وفرنسا بالمال لكي تُبقي قواتها هناك.

والسؤال الأبرز الذي يطرح نفسه يتعلّق بمصير القوات الأمريكية في سوريا، في الأمس كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن خطة تعدّها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإحلال قوات عسكرية عربية مكان القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا، ولكن حتى هذا الحل لن يكون مجدياً وقد تحدثنا عن أسباب ذلك في مقال سابق تحت عنوان ” قوة عربية في سوريا: رسالة سياسيّة أم كذبة نيسان!”.

وحالياً أكثر ما يظهر في سياسة واشنطن هو الضياع حول مسألة البقاء في سوريا من عدمه، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد البقاء هناك، ومؤخراً أكد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب يريد عودة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن، في حين قالت مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة أن بقاء قوات بلادها هناك رهن بتحقيق أهداف واشنطن.

وهناك خلاف على ما يبدو بين البيت الأبيض والبنتاغون حول بقاء القوات الأمريكية في سوريا، فالأخير يريد البقاء هناك، بينما لا يريد البيت الأبيض ذلك، وهنا يمكن أن نطرح سؤالاً حول إمكانية بقاء القوات هناك في ظل تنامي قوة الدولة السورية وإحكامها السيطرة على أغلبية الأرض السورية، وما هي المخاطر التي تنتظر القوات الأمريكية في سوريا، وهل واشنطن مستعدة لكي تكرر تجربة العراق؟!.

أولاً: القوات الأمريكية مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وبحسب تقرير مجلة Foreign Policy الأمريكية الذي تم نشره اليوم، فإن مسؤولين عسكريين غربيين ومُحلِّلين مستقلين توقعوا ذلك منذ فترة طويلة. قالوا: إنَّها مسألة وقت فحسب، ثم يتم استهداف القوات الأمريكية على الأرض في سوريا. والآن، قد تُسرِّع الغارات الجوية التي شنَّتها أمريكا نهاية الأسبوع على منشآت الأسلحة الكيماوية المزعومة هذه الهجمات.

وتحدثت المجلة عن “لواء الباقر” الذي نشر على صفحته بموقع فيسبوك أنه سيبدأ هجماتٍ ضد أفرادٍ عسكريين أمريكيين لكن الصفحة أغلقت. وقال “لواء الباقر” في بيان له صدر في السادس من أبريل الحالي ونقلته عدة وسائل إعلامية: نزفّ لكم بشرى بدء الأعمال القتالية والجهادية ضد الاحتلال الأمريكي ومن يتحالف معه في سوريا، ومن جهته يؤكد نوار أوليفر، مدير وحدة المعلومات والمُحلِّل العسكري بمركز عمران للدراسات الاستراتيجية، في إسطنبول، أنَّ إعلان لواء باقر كان “أمراً جللاً”. مضيفاً “ذلك الإعلان ليس مزحة. ففي النهاية قد نرى فعلاً ملموساً على الأرض.

ثانياً: لن يستطيع ترامب تحمّل تبعات البقاء في سوريا حتى لو أقنعته فرنسا بذلك لمصالح شخصية، وزوّدته السعودية بكل المال المطلوب، لأن الموضوع لا يرتبط فقط بالمال فهناك أرواح ستزهق في كل يوم بما يشبه الاستنزاف، والشارع الأمريكي حساس جداً تجاه هذا الأمر وبالتالي فإن الضغوط الداخلية على ترامب ستتزايد وهو لن يستطيع تحملها في ظل الهشاشة التي تواجه إدارته وشعبيته التي تتراجع يوماً بعد يوم بسبب الفضائح التي تلاحقه وسياسته العدائية تجاه كل شيء.

وحالياً تعداد الجنود الأمريكيين في سوريا ليس بالكبير ولا يتجاوز بضعة آلاف ينتشرون في الشمال الشرقي، حيث تنشط هناك مقاومة شعبية نشرت مؤخراً مقطعاً مصوراً هذا الشهر تدّعي فيه قيامها بهجوم بقذائف الهاون على قاعدةٍ أمريكية في ناحية عين عيسى شمال محافظة الرقة، وأعلنت المجموعة أنها ستهاجم كلّاّ من القوات الأمريكية والميليشيات الكردية المتحالفة معها، وبالفعل تم استهداف القوات هناك ولكن من جهة غير معلومة الهوية فقد قُتل جندي أمريكي وآخر بريطاني في سوريا في الثلاثين من مارس/آذار الماضي عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في مركبتهم.

ثالثاً: تدرك واشنطن أن أولوية سوريا تكمن في تأمين دمشق ومحيطها بالتزامن مع محاربة فلول داعش، وجماعة النصرة والقاعدة في إدلب، وبالتالي لن تنتقل إلى أي مواجهة مع واشنطن التي أعلنت افتتاح قاعدة جديدة مؤخراً.

لاحقاً، تعلم واشنطن أن سوريا لن ترضى بأي شكل من الأشكال في البقاء الأمريكي، وبالتالي لا يخلو الموقف السوري الرسمي، للجيش والحكومة من أمرين، إما التوجه إلى الأمم المتحدة لانتهاك سيادتها، أو الخيار العسكري أو الاثنان معاً.

ولكن ما تخشاه واشنطن أكثر هو الدور الذي يمكن أن تؤديه اللجان الشعبية في الدفاع عن أرضها، خاصّة أن القوانين الدولية تكفل لها حق مقاومة الاحتلال الأجنبي.

لذلك تناور اليوم واشنطن في الوقت الضائع، خاصة أنها غير قادرة على الدخول في حرب استنزاف في سوريا على شاكلة العراق، وما حديث “وول ستريت” الأخير عن استبدال القوات الأمريكية بأخرى عربية، ولاحقاً تعليق البنتاغون إلا خير دليل على أن ما تفعله واشنطن اليوم هو المناورة في الوقت الضائع فلا يوجد هناك أيّ فارق في جوهر الموقف بين ترامب الذي يريد الانسحاب عاجلاً والقيادة العسكرية الأمريكية التي تريد الانسحاب آجلاً… الفارق الوحيد هو أن ترامب يريد الانسحاب في بداية الوقت الضائع والبنتاغون يريد اللعب حتى اللحظات الأخيرة.

الوقت الإخبارية

تفاصيل #اللقاء #السري الذي جمع بين #مدير الاستخبارات #الامريكية وزعيم #كوريا_الشمالية!

 

الوقت- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية اليوم عن أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايك بومبيو التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في زيارة سرية إلى بيونغ يانغ.

 

وجاء اللقاء الذي أعلنت عنه الصحيفة بعد ساعات من إعلان ترامب عن محادثات رفيعة المستوى جرت بين البلدين، حيث قال ترامب أثناء استقباله رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي  أن “هناك فرصة كبيرة لحل مشكلة عالمية”. وأكد ترامب في تغريدة له على صفحته على موقع “تويتر” أن بومبيو التقى جونغ أون في كوريا الشمالية.

 

مسؤول أمريكي كبير اطلع على مضمون الزيارة قال إن “محادثات بومبيو عززت اعتقاد ترامب بأنه من الممكن إجراء مفاوضات بناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية، لكن ذلك غير مضمون”.

 

بينما ذكر مسؤول أمريكي ثانٍ أن الزيارة رتبها مدير المخابرات الكورية الجنوبية سوه هون مع نظيره الكوري الشمالي كيم يونج تشول وكان الهدف منها “تقييم ما إذا كان كيم مستعداً لعقد محادثات جادة”. وأضاف المسؤول أن بومبيو أحد أقرب المستشارين إلى ترامب عاد ليقول إنه “يجدر المضي قدماً في إمكانية عقد قمة”، لكنه أضاف أنه “لم يتم تحديد موقع من بين قوائم الخيارات”.

 

يذكر أن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت في وقت سابق إن الرئيس الأمريكي  يأمل أن يتمكن من تحقيق بعض التقدم مع كوريا الشمالية التي قدمت بعض الوعود الأساسية منها نزع السلاح النووي ووقف التجارب النووية والصاروخية.

#بالصور… #أسلحة إرهابيي “#جيش_الإسلام” في #الضمير قبيل إخراجهم إلى #جرابلس! .

قام اليوم الأربعاء إرهابيو “جيش الإسلام” في بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع الحكومة السورية.

 

هذا ويقضي الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بإخراج إرهابيي “جيش الإسلام” من بلدة الضمير إلى منطقة جرابلس وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وذلك بعد تسليم أسلحتهم.

 

وبحسب ما ذكر أحد ضباط الجيش في تصريح نقلته وكالة الانباء السورية “سانا” أن من بين الأسلحة التي سلمها إرهابيو تنظيم “جيش الإسلام” 6 آليات مثبت عليها رشاشا دوشكا ورشاشان عيار 32 مم مضادان للطائرات ورشاشان عيار 14،5 بالاضافة الى بعض الأسلحة الفردية والخفيفة مثل البنادق ورشاشات بي كي سي وقناصات نوع فال وبعض القطع المتوسطة مثل الدوشكا المثبت على مناصب أرضية وقواذف آر بي جي وهاون عياري 82 و 60 وقاذف بي 7 بالاضافة لأجهزة اتصال متنوعة.

 

وذكرت سانا أن عدد الإرهابيين المقرر إخراجهم من الضمير يبلغ 1500 إرهابي إضافة إلى عائلاتهم ليبلغ العدد الإجمالي لهم نحو 5 آلاف مبينا أن وحدات من الجيش العربي السوري ستدخل إلى البلدة بعد إخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الالغام.

#واشنطن تهدد بفرض #عقوبات على أنقرة إذا اشترت #منظومة “إس -400” من #روسيا!

 

الوقت-هددت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، تركيا بفرض عقوبات عليها في حال اشترت منظومة الدفاع الجوي “إس -400” من روسيا.

 

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي ويس ميتشل إنه “يجب على أنقرة تذكر عواقب التنازلات الاستراتيجية لموسكو لتحقيق أهداف تكتيكية في سوريا”، وأشار إلى أن الجانب التركي يتعاون مع روسيا وإيران بشكل وثيق بغض النظر عن العلاقات الوطيدة مع الولايات المتحدة”.

 

ودعا المسؤول الأمريكي تركيا للتفكير حول عواقب التعاون مع روسيا في سوريا، وأضاف ميتشل: “أنقرة تؤكد أنها اتفقت على شراء منظومات الدفاع الجوي الصاروخية إس-400، وهذا الأمر يمكن أن يؤدي الى فرض عقوبات وفق مادة 231 (مواجهة خصوم أمريكا) وسيؤثر بشكل سلبي على مشاركة تركيا في برنامج اف-35”.

الأمن العام: 472 نازحا عادوا إلى سوريا

اعلنت المديرية العامة للأمن العام انها “قامت اعتبارا من صباح الاربعاء بتأمين العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من قرى وبلدات شبعا، كفرشوبا والهبارية الى بلداتهم في سوريا.”

 

وبلغ عدد النازحين العائدين بحسب بيان الأمن العام، 472 نازحا انطلقوا من نقطة التجمع في نادي بلدية شبعا بواسطة 14 حافلة بمواكبة دوريات من المديرية العامة للامن العام حتى معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية.

 

وتمت عودة النازحين في حضور ومتابعة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR التي تواصلت مباشرةً مع الراغبين بالعودة وتأكدت ان عودتهم طوعية بملء ارادتهم.

تجاوزات انتخابيّة لموظّفين في الدولة

أصدرت هيئة الاشراف على الانتخابات بيانا حول تدخل بعض كبار الموظفين في الانتخابات، جاء فيه:

 

“ينص البند 2 من المادة 77 من القانون رقم 44/2017 (قانون انتخاب اعضاء مجلس النواب) على ما يأتي: “لا يجوز لموظفي الدولة والمؤسسات العامة والبلديات ومن هم في حكمهم، الترويج الانتخابي لمصلحة مرشح او لائحة كما لا يحق لهم توزيع منشورات لمصلحة اي مرشح او لائحة او ضدهما”.

 

وبما انه قد ورد الى هيئة الاشراف على الانتخابات عدد من الشكاوى والمراجعات من بعض المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية تتعلق بتدخل بعض كبار الموظفين لصالح هذا المرشح او ذاك،  وبما ان الهيئة قد احالت هذه الشكاوى الى الجهات المسؤولة عن هؤلاء الموظفين لاجراء التحقيق اللازم في شأنها الا انه لم يردها اي جواب او اجراء اتخذ في هذا الشأن، لذلك، وحرصا من الهيئة على تطبيق مبدأ الحياد والشفافية في اطار المهام والصلاحيات المحددة لها، تلفت نظر الوزراء المعنيين الى وجوب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع حد لمثل هذه التجاوزات والمخالفات، علما ان الهيئة في معرض توثيق هذه المخالفات وحفظها في الملف الخاص لكل من الموظفين المعنيين وفي الملف الانتخابي للوزراء المرشحين المسؤولين عن هؤلاء الموظفين

مجزرة ‎#قانا ١٩٩٦ من يستطيع أن ينسى ؟ / الزميل عباس الاطرش

عروس تحوّل عرسها لعرس جماعي.. عروس نُقِشت حنتها من دماء الابرياء.. عروس فستانها الابيض كفن لمئات الشهداء..

‏‎#قانا مريم والمسيح.. #قانا الوفاء والامل.. ‏ ‏‎#قانا جرح الطفولة.. فلن ننساكِ يا #قانا

 

٢٢ سنة مضت وانتي “كلمة سر” هزت لبنان، ولم تهز الضمير العربي

 

١٨ نيسان ١٩٩٦ ارتوت تراب الارضك من قطرات العزّة والكرامة، ١٠٦ شهيد وشهيدة من وحي كربلاء عزفوا لحن الشهادة بأنامل ستبقى تشير إلى إجرام الصهاينة بحق الإنسانية حتى الأزل ‎

 

ونقول ونصرخ بأعلى اصواتنا ‏‎#قانا.. في البال فمن ‏يعترف لإسرائيل بحقّ الوجود والعيش بسلام، ولا مشكلة أيديولوجية له معها ويريد ارجاع العملاء لبلاد ازهرت ربيع ارضها بدماء الشهداء…

 

“هل سمعتم يوماً ما عن مجزرة إسمها #قانا”

اعلن موظفو صندوق تعاضد افراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية، في بيان، الاضراب المفتوح بدءا من الاثنين المقبل، وجاء فيه

عطفا على البيان الصادر عن العاملين في صندوق تعاضد افراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية بتاريخ 27/3/2018، والمتعلق اعلان الاضراب التحذيري رافضا للنهج المتبع من قبل وزارة المالية لجهة حبس حقوق العاملين وعدم الافراج عنها خلافا للقانون لغاية تاريخه والمناقض صراحة لنص القانون 46 تاريخ 21/8/2017، اسوة بباقي المؤسسات العامة.

 

وبعد سلسلة الاضرابات التحذيرية والتي لم تقابل سوى بمزيد من الاستهزاء واللامبالاة بحقوق كرسها للقانون.

 

يعلن موظفو الصندوق الذهاب الى الاضراب المفتوح ابتداء من نهار الاثنين الواقع فيه 23/4/2018، الى ان يتم الافراج عن جميع الحقوق ولا سيما الثلاث درجات”.