رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف لترامب:

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف لترامب:

 

– بدأ بالفعل العصر الذي تُصاد فيه طا ئراتك من طرازَيْ “أف 35″ و”أف 15” وتُضطَرَّ إلى الإبلاغ عن تعرّضها لأضرار

 

– ما كان يومًا بمثابة كابوسٍ مروّع أصبح الآن واقعًا يوميًا فعليك التعايش مع هذا الأمر

 

 

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف لترامب:

  • رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف لترامب:

 

– بدأ بالفعل العصر الذي تُصاد فيه طا ئراتك من طرازَيْ “أف 35″ و”أف 15” وتُضطَرَّ إلى الإبلاغ عن تعرّضها لأضرار

 

– ما كان يومًا بمثابة كابوسٍ مروّع أصبح الآن واقعًا يوميًا فعليك التعايش مع هذا الأمر

حاكم مصرف لبنان: بحلول نهاية عام 2026 سيكون قد أُعيد إلى المودعين مبلغ 8.1 مليارات دولار من أموالهم

حاكم مصرف لبنان: بحلول نهاية عام 2026 سيكون قد أُعيد إلى المودعين مبلغ 8.1 مليارات دولار من أموالهم

 

 

*لبنان | الشيخ حمود: جلسة مجلس النواب تؤكد أن السلطة هي سلطة الآخرين على أرضنا*

*لبنان | الشيخ حمود: جلسة مجلس النواب تؤكد أن السلطة هي سلطة الآخرين على أرضنا*

 

قال رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المـ..ـقاومة” الشيخ ماهر حمود إن “جلسة مجلس النواب الأخيرة تؤكد أن هذه السلطة هي سلطة الآخرين على أرضنا، على عكس ما يزعمون بأن المـ..ـقاومة هي مـ..ـقاومة الآخرين على أرضنا”.

 

أضاف الشيخ حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي، أن “المـ..ـقاومة هي مـ..ـقاومة أهل الأرض المرتبطين بها والمزروعين فيها. أما هذه السلطة فقد أتت بقرار خارجي وحازت الثقة بقرار خارجي، وقبل هذه الجلسة الاخيرة أُبْلِغ الجميع بأن إسقاط هذه الحكومة ممنوع”.

 

وتابع قوله: “إن استقلال القرار الوطني لا يُقاس فقط بحرية النواب في الكلام، وإنما بقدرة المؤسسات على اتخاذ القرار الذي تراه مناسبًا لمصلحة البلد. لبنان يحتاج إلى قرار وطني مستقل، وإلى مؤسسات تستطيع أن تمارس دورها بعيدًا من الضغوط الخارجية”.

 

*تصريح صادر عن عضو لجنة الدفاع النيابية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار:*

*تصريح صادر عن عضو لجنة الدفاع النيابية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار:*

ندين بشدة اعتداء العدو الإسرائيلي على الجيش اللبناني في دير ميماس، عبر إلقاء القنابل الصوتية قرب نقاطه ومراكزه، وتهديده بالاستهداف وإعطائه مهلة للانسحاب من أرض لبنانية، في اعتداء فاضح وصارخ على سيادة لبنان وكرامة مؤسساته الوطنية، وتأكيد جديد على أن العدو الإسرائيلي لا يريد جيشًا قويًا يمارس دوره الوطني في حماية أرضه وحدوده.

 

إن هذه الحادثة الخطيرة، التي تستدعي من السلطة دق جرس الانذار، هي النتيجة الطبيعية للمسار الخاطئ والمذل التي سارت عليه السلطة، وللنهج الذي أمعن في تقديم التنازلات للاحتلال، فشرعت بقاء الاحتلال في اتفاق الإطار الذي مزقه وداس عليه العدو الإسرائيلي منذ اليوم الأول، فأصبح العدو صاحب الكلمة والقرار، يحدد للجيش اللبناني أين ينتشر وأي منطقة يدخل إليها وأي منطقة يُمنع من الاقتراب منها، والسلطة عاجزة عن اتخاذ قرار يُحافظ على هيبة وكرامة جيشها.

 

إن ما جرى في دير ميماس هو اعتداء على لبنان كله، ويجب أن يكون دافعًا للسلطة لمراجعة مساراتها وخياراتها، ووقف مفاوضاتها العبثية مع العدو، ووضع حدّ لسيل التنازلات والرهان الأعمى على الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، وأن تدرك أن العدو الإسرائيلي ومن خلفه الأميركي، لا يريدان دولة قوية وجيشًا قادرًا على حماية سيادته، بل يريدان دولة ضعيفة وتابعة وراضخة لاملاءاتهما، ومنزوعة القدرة على الدفاع عن نفسها.

 

نؤكد أن جيشنا الوطني قوي بإرادته وصلابة جنوده والالتفاف الشعبي حوله، والمطلوب هو تمكينه من أداء دوره الحقيقي في حماية لبنان وسيادته وشعبه، وتحصينه سياسيًا وعسكريًا، وحماية قراره الوطني من أي إملاءات أو وصاية.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الجمعة 18-09-2026