طقس حار ورطب يسيطر على لبنان… وارتفاع محدود بدرجات الحرارة

طقس حار ورطب يسيطر على لبنان… وارتفاع محدود بدرجات الحرارة

 

يستمر الطقس الصيفي الحار والرطب مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في البقاع حيث تلامس الحرارة الـ ٣٧ الى ٣٨ درجة خصوصاً غدا وبعد غد.

من جهة اخرى، تبقى الرطوبة السطحية عالية على السواحل والمناطق المحيطة ويتشكل الضباب على المرتفعات.

 

طقس اليوم على الشكل التالي:

 

١- الحرارة ساحلاً بين ٢٤ و٣٤ درجة

 

٢- الرياح جنوبية غربية.

 

٣- متوسط الرطوبة ٦٥ ٪

 

٤- متوسط الضغط الجوّي ١٠٠٧ hpa

 

٥-تتراكم السحب تدريجيا مع تشكل ضباب

 

٦- الرؤية جيدة تسوء محليا جبلا

 

٧- البحر منخفض الموج

 

٨- حرارة سطح المياه ٢٩ درجة

 

طقس الأيام المقبلة على الشكل التالي:

 

الاثنين والثلاثاء: طقس حار ورطب مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة وتتراوح ساحلا بين ٢٣ و٣٤ ويتشكل ضباب محلي على المرتفعات.

عُثر عليه مُصاباً برصاصتين في سهل بريتال!

 

 

عثر على الشاب م. م. م (مواليد 1993) من بلدة بريتال، جثة هامدة مصابة بطلقين ناريين من سلاح حربي في الرأس داخل غرفة في سهل بلدة بريتال.

 

وحضرت الأجهزة الأمنية وباشرت تحقيقها لمعرفة ملابسات الحادثة.

باسيل رفض حضور لقاء المصارحة كي تبقى المصالحة درزية درزية

 

لفتت مصادر مطلعة على ملف حادثة ​قبرشمون​ لقناة الـ”LBC” إلى ان “رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب ​طلال ارسلان​ كان قد دخل يوم أمس إلى قاعة اللقاء في ​قصر بعبدا​ وكان رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” في الداخل بحضور ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ ورئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ ورئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ حيث اكتفى كل منهما بالسلام باليد”.

 

وأشارت إلى أنه “تم التأكيد خلال لقاء المصالحة والمصارحة على المسار القضائي عبر ​المحكمة العسكرية​ وعند الانتهاء من التحقيقات في ملف حادثة قبرشمون تقرر الحكومة إذا كان من الضروري احالة الملف إلى ​المجلس العدلي​ أما لا”، مشيرةً إلى أنه “تم الاتفاق على تسليم جميع المطلوبين من الحزبين و​القضاء​ يقرر المتورط والشاهد”.

 

وأفادت بانه “تم التأكيد على حرية العمل السياسي والتنقل بين منطقة وأخرى واحترام التمثيل السياسي في الجبل”، مشيرةً إلى أنه “كان قد طرح من قبل امكانية حضور رئيس “​التيار الوطني الحر​” وزير الخارجية ​جبران باسيل​ اللقاء ولكن الاخير رفض كي تبقى المصالحة درزية درزية وكي لا يفهم أن هناك اي خلاف بين المسيحيين و​الدروز​”.

لم تسجل أي مصافحة بين شهيب والغريب لا ببداية جلسة الحكومة ولا في نهايتها

 

علمت قناة الـ”LBC” أنه “لم تسجل أي مصافحة بين وزير التربية ​أكرم شهيب​ ووزير ​الدولة​ لشؤون ​النازحين​ ​صالح الغريب​ في بداية جلسة ​مجلس الوزراء​ التي عقدت في ​قصر بعبدا​ برئاسة ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ ولا في نهايتها”.

في البرج: بأسلاك كهربائية وقدّاحة.. أب يُعذّب أطفاله!

 

أقدم المدعو “م. س. ج.” الذي يعمل في مجال تصليح الكهرباء، على تعذيب أولاده بطريق “وحشية”، إثر خلافه مع زوجته التي تركت منزلها الزوجي بعد تعرّضها للضرب “المبرّح” وفق ما أفادت صفحة “وينيه الدولة” على حسابها عبر “فيسبوك”.

 

ولفتت الزوجة لصفحة “وينيه الدولة” الى ان “زوجها أقدم على تحويل “الاسلاك الكهربائية” الى سوط لضرب أولاده، كما أقدم على استعمال القداحة لحرق أيادي وأرجل الاطفال ما أدّى الى تشوهات خطيرة في أجسامهم”.

 

وتقدّمت “الزوجة” بشكوى سُجّلت في مخفر المريجة”، وناشدت “القوى الامنية للتدخل والقاء القبض على المعتدي”.

يسلب الناس عن طريق تقديم العصير المخدّر لهم.. هل وقعتم ضحيته؟ (صورة)

يسلب الناس عن طريق تقديم العصير المخدّر لهم.. هل وقعتم ضحيته؟ (صورة)

 

 

 

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة مختلف الجرائم على جميع الاراضي اللبنانية، تبين أنه حصلت في الفترة الأخيرة عدة عمليات سلب نفذها شخص مجهول، طالت عددا من المواطنين غالبيتهم من سائقي الفانات وسيارات الأجرة، وذلك عن طريق تقديمه العصير المخدر. فمنهم جراء تناول العصير قد دخلوا في غيبوبة كادت أن تودي بحياتهم، ومنهم من تعرض لحوادث مرورية خطرة بسبب تناوله.

 

على أثر ذلك باشرت القطعات المختصة في الشعبة المذكورة تحرياتها العملانية لتحديد هوية المشتبه به، فتبين أنه يتنقل بين محافظات بيروت وجبل لبنانوالشمال، وتمكنت من تحديد هويته، ويدعى: و. ج. (مواليد عام 1958، لبناني)، وهو من أصحاب السوابق بجرائم تعاطي وتجارة المخدرات والسرقة والاحتيال والتزوير واستعمال المزور.

 

وبتاريخ 9/ 8/2019، وبنتيجة عمليات الرصد والمراقبة الدقيقة للأماكن التي يحتمل تواجده فيها، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة البربير، أثناء محاولته استدراج أحد المواطنين، وضبطت بحوزته حنجورا يحتوي على بودرة بيضاء اللون، وجهازا خلويا من دون شريحة، ومبلغا من المال. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، وبأن البودرة البيضاء هي مواد مخدرة (مطحونة) من نوع “ريفوتريل”، والهاتف المضبوط بحوزته كان قد سلبه من أحد ضحاياه.

 

وبناء على إشارة القضاء المختص، تعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرفوا إليه، الحضور إلى مركز فرع معلومات بيروت الكائن في ثكنة الحلو – شارع مار الياس، أو الاتصال على أحد الرقمين 705127/01 أو 307728/01، تمهيدا لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

هكذا علق الغريب على المصالحة التي عُقدت في بعبدا

 

رحّب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب بالمصالحة التي عُقدت في لقاء بعبدا.

 

وقال لصحيفة “الجمهورية”: “إنّ مطلبنا منذ البداية كان واضحاً وهو أن تكون الكلمة الفصل للقضاء وحده، وهذا ما حصل”.

 

وأكّد أنّ “المصالحة الخماسية في بعبدا كانت مطروحة من ضمن المبادرات السابقة، وكنّا وافقنا عليها، ونحن اليوم راضون بهذه النتيجة”. وأشار الى أنّ “الخطوة إنعكست إيجاباً على الشارع، والناس مرتاحة”.

مصادر بعبدا: المسارات التي حدّدها عون تكاملت!

 

نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادر قصر بعبدا، قولها إنّه “بعد إنجاز المسار الأمني لمعالجة حادثة قبرشمون من خلال إعادة الامن والأمان الى المنطقة، وتولّي القضاء العسكري التحقيق في الجريمة وفق المسار القضائي، تمّت اليوم (أمس) مقاربة المسار السياسي من خلال اللقاء الذي عُقد في القصر، والمصارحة التي تلتها مصالحة، وبذلك تكون المسارات التي حدّدها رئيس الجمهورية، منذ اليوم الاول الذي تلا الجريمة، قد تكاملت امنياً وقضائياً وسياسياً، والقضاء العسكري سيواصل تحقيقاته، وفي ضوء نتائجها يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب. وقد اصبح الملف برمته قيد المعالجة بأيدي مؤسسات السلطة سياسياً وامنياً وقضائياً”.

شكرا لإغراق 4 أقضية بالنفايات

 

غرد النائب طوني فرنجية على حسابه على “تويتر”: “شكرا لإغراق 4 أقضية بالنفايات، مع كل الأمراض، ورفض كل الحلول المقترحة من دون تأمين الحكومة ورئيسها لأي حل بديل. والأيام ستشهد على حلولكم الهشة المعتادة وحرصكم على البيئة والمال العام كما ستكشف كل النوايا”.

زهران يكشف عن التعهّد الذي قدّمه جنبلاط في بعبدا اليوم 

 

علق مدير مركز “الإرتكاز الإعلامي” سالم زهران على لقاء بعبدا الذي جمع رئيس الحزب “الديمقراطي” طلال إرسلان، ورئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط والرؤساء الثلاثة عون، بري، والحريري، قائلاً: “كل لقاء في سبيل التهدئة بين اللبنانيين حسن”

 

وفي منشورٍ على صفحته عبر “فيسبوك” سجّل زهران ملاحظاته، حيث رأى أنه “من حيث الشكل فقد قال جنبلاط إنه لن يزور بعبدا وأن اللقاء سيكون مع “حزب الله” حصراً، فزارها وصافح ارسلان”.

 

ورأى زهران أن الأهم من الشكل ما وعد به جنبلاط في بعبدا بتسليم 13 مطلوباً للمحكمة العسكرية التي ادعت عليهم بجرائم تصل إلى عقوبة الإعدام.

 

وأضاف زهران: “إذا كانت المصارحة السياسية خطوة نحو عقاب القَتَلة فهذا يسجل للقاء اليوم في بعبدا، أما اذا حصلت محاولة الالتفاف عن التعهدات بتسليم القَتَلة فيعني عوداً على بدء”.

 

وختم زهران معايداً: “أضحى مبارك، وكل الدعاء بأن يحفظ الله كل اللبنانيين وتكون خاتمة الجرائم والأحزان”.