الدكتور مصطفى بيرم النصر يأتي للذي يتوقعه ويستعد له وليس للذي يأمل فيه فقط

♦ الدكتور مصطفى بيرم

#للتأمل

“النصر يأتي للذي يتوقعه ويستعد له وليس للذي يأمل فيه فقط.. والمحاربون المنتصرون يفوزون أولاً ، ثم يذهبون الى المعركة. في حين أن المحاربين المهزومين يذهبون للمعركة، ثم يسعون للفوز.”

المنظر الحربي الصيني صن تزو 🛑

 

بالتأمل في هذه القواعد نجد ان فعل الإرادة هو الأساس بحيث أن عملية الإنتصار تختمر في دواخلنا عبر مسار يجمع بين التحضير وأداء التكليف والتوكل والإعتقاد أن تفعيل سنة النصر الإلهي تبدأ من افعالنا أولا ثم تتجلى بعد حين في الخارج بشكل مرئيّ ” إن تنصروا الله ، ينصركم ويثبّت أقدامكم “.

وهنا ندخل في ” عرفانية النصر” عبر المسار التالي :

1-مرحلة “التخلّي” :عن أي ضعف ووهن وإستعجال مثبط للعزيمة،

على قاعدة ” تِد في الأرض قدمك “.

2-مرحلة “التحلّي: ” بالإيمان والثقة والصبر المتوازي مع التمهيد والتجهيز والبذل على قاعدة ” أعِر الله جمجمتك “.

3- مرحلة ” التجلّي “: التي تظهر فيها نتائج التخلي عن الوهن والتحلي بالثقة عبر تعزيز فاعلية الإقتدار ورؤية المسار وآخر النفق على قاعدة ” وإرمِ ببصرك أقصى القوم ” ..

إذن ..

المطلوب حاليا المزيد من الصمود والعزيمة مقابل إشتداد العدوان الذي هو في سباق مع كسر العدو في الميدان من قبل أساطير رجال الله والوطن الذين يصنعون المعجزات ..

إنه صراع إرادات ونحن ملوك الإرادة !🌹

والنتيجة :

هوّن ما ينزل بنا أنه بعين الله ..

ونصر من الله آت ( يليق بالتضحيات والصمود) وفتح قريب ومبين وعودة مظفرة لأهلنا الشرفاء و تحوّل إستراتيجي في المنطقة ستكون له تموّجات في المديات الآتية ربطا بصيرورة قد تمهد لحدث عالمي تنتظره البشرية ونكون نحن من نلنا وسام شرفه ..وإن ” كلّ متوَقّع آتٍ ” كما يقول الإمام عليّ ..

قولوا يارب ✌️🌹

شاهد أيضاً

مكان الدمار في تل أبيب

مكان الدمار في تل أبيب