أخبار عاجلة

إليكم مضمون تشكيلة الحريري… وعون رفضها

 

حمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حمل مسودة حكومية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، وبحسب معلومات “الجمهورية” فإنه عوّل على موافقة رئيس الجمهورية عليها باعتبارها افضل الممكن، وتعكس التمثيل الموضوعي للقوى السياسية كافة، كما تؤكد التوازن بين الجميع، بحيث لا تشعر احداً بأن تقوم على قاعدة الرابح والخاسر، بل على الشراكة تحت عنوان الوحدة الوطنية.

وتضيف المعلومات أنّ المسودة هي لحكومة من 30 وزيراً، لحظت 10 وزراء لفريق رئيس الجمهورية، 4 وزراء للقوات اللبنانية، و5 وزراء اضافة الى الحريري لتيار المستقبل، وزيراً لتيار المردة، و3 وزراء للحزب التقدمي الاشتراكي، و3 وزراء لحركة “أمل” و3 وزراء لـ”حزب الله”.

وبحسب المعلومات انّ هذه المسودة لم تلقَ تجاوباً من قبل رئيس الجمهورية، وتحديداً حول حصة القوات وكذلك حول التمثيل الدرزي، ذلك انّ مسودة الحريري لحظت 4 وزراء خدماتية لـ”القوات” وهو أمر لم يستسغه عون، مع انّ هناك من اكد انّ الرئيس لا يمانع بـ3 وزارات لـ”القوات” والرابع وزير دولة.

كما انها لحظت 3 وزراء دروز للحزب التقدمي الاشتراكي، وهو الامر الذي يرفضه رئيس الجمهورية بشكل قاطع، إنطلاقاً من عدم قبوله برهن مصير الحكومة ميثاقياً في يد وليد جنبلاط.

أمسية ثقافية لمعهد الدراسات الدولية..   

 

أقام معهد الدراسات الدولية  وبالتعاون مع اللقاء الإعلامي العربي المقاوم أمسية ثقافية أول أمس السبت وبمناسبة عيد الغدير تخللها حفل عشاء

أقامه رئيس المعهد

محمد حمية على شرف الضيوف من اعلاميين وكتاب وباحثين من لبنان وسوريا وفلسطين واليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإضافة الى وجوه ثقافية وفكرية وذلك في بلدة طاريا البقاعية.

كما أحيا الأمسية الموسيقي الشاعر حسين زعيتر

ببعض القصائد وقدم بعض الموشحات الصوفية والعتابا والشروقيات من التراث البعلبكي.

كما ألقيت قصائد للمقاومة من التراث الشعبي الفلسطيني.

عون تسلم من الحريري صيغة حكومية مبدئية وابدى ملاحظاته

تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم من رئيس الحكومة المكلف الرئيس سعد الحريري صيغة لشكل الحكومة الجديدة.

وفيما اعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان الرئيس عون ابدى ملاحظاته حول الصيغة التي تسلمها، اكد الرئيس الحريري لدى مغادرته القصر ان الصيغة “مبدئية ولا احد منتصرا فيها على احد”، مشددا على ان الصيغة لم تناقش مع احد “ولا يملكها احد الا الرئيس عون وانا”. واكد الرئيس الحريري انه سيواصل مشاوراته حول الصيغة الحكومية الجديدة.

وكان الرئيس الحريري وصل الى قصر بعبدا في الرابعة والدقيقة العاشرة بعد الظهر، واستقبله الرئيس عون قرابة ساعة.

وبعد اللقاء، صرح الرئيس الحريري للصحافيين فقال: “سلمت فخامة الرئيس صيغة حكومية وقد تشاورنا بها، وباتت الصيغة موجودة، واساسها كما قلت في كل المشاورات، ومع الاعلام، لا احد منتصرا فيها على احد، بل ان الحكومة هي حكومة وحدة وطنية يقدم فيها كل الافرقاء التضحية بشكل ما، وقد انطلقت على هذا الاساس بهذه الصيغة، وان شاء الله يتم الكلام حولها مع فخامة الرئيس”.

وردا على سؤال، قال الرئيس الحريري: “نحن نتشاور راهنا وسنكمل المشاورات”.

وعما اذا وافق الرئيس عون عليها، اجاب: “كلا، لانه لا يزال هناك الحديث عن الاسماء، ومع الافرقاء حول الوزراء”.

وردا على سؤال عن مدى تفاؤله، قال: “انا اتفاءل دائما عندما ازور فخامة الرئيس لان كلينا يضع البلد نصب عينيه ويعمل على اساس مصلحته. لذلك اكون دائما متفائلا عندما ازور فخامته”.

وردا على سؤال عن الخطوة المقبلة بعد المشاورات مع الافرقاء واذا كان جواب الرئيس سلبيا، اجاب: “هل تريدون استباق الامور، دعونا نبقى ايجابيين، والصيغة المقدمة اليوم مبدئية دعونا نرى اذا كان بامكاننا الوصول الى نتيجة”.

*سئل:بماذا تختلف هذه الصيغة عن تلك التي قدمتموها في الفترة الاولى؟*

اجاب: “تختلف كثيرا”.

*سئل: هل اتت هذه الصيغة بعد لقائكم والوزير جبران باسيل؟*

اجاب: “لا، هذه الصيغة كنت درستها قبل مدة من الزمن، واليوم قدمتها”.

وردا على سؤال عن اجراء مشاورات في الفترة المقبلة، قال: “اكيد ستكون هناك مشاورات مع فخامة الرئيس”.

وختم الرئيس الحريري بالقول: “اود ان اقول كلمة اخيرة لا سيما واني اعرف انكم تحبون الاجوبة الكاملة ولكنكم لن تحصلوا عليها. ان هذه الصيغة، وبكل امانة، لا يملكها احد الا فخامة الرئيس وانا ولم تناقش مع احد. اخذت الافكار من القوى السياسية واستخلصت هذه الصيغة وجئت بها الى فخامته، ما يعني انها غير موجودة الا لدى فخامته وسعد الحريري”.

*بيان مكتب الاعلام*

وفي وقت لاحق، صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي: “تسلم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم من دولة الرئيس المكلف سعد الحريري صيغة مبدئية للحكومة الجديدة. وقد ابدى فخامة الرئيس بعض الملاحظات حولها استنادا الى الاسس والمعايير التي كان حددها لشكل الحكومة والتي تقتضيها مصلحة لبنان.

وسيبقى فخامة الرئيس على تشاور مع دولة الرئيس المكلف تمهيدا للاتفاق على الصيغة الحكومية العتيدة

الامن العام حدد نقاط التجمع للنازحين الراغبين بالعودة عبر معبري المصنع والعبودية

 

أعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان، أنها “تقوم بتأمين العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من مناطق مختلفة في لبنان، إلى سوريا عبر معبري المصنع والعبودية الحدوديين، وذلك اعتبارا من السادسة من صباح غد الثلاثاء في 4 الحالي.
وأشارت الى نقاط التجمع كالاتي:
– البقاع: المصنع (مركز المغادرة).
– شبعا: ثانوية شبعا الرسمية.
– النبطية: متوسطة عبد اللطيف فياض.
– طرابلس: محلة المعرض – قرب UNHCR.
– جبل لبنان: ملعب بلدية برج حمود”.

وزير الصناعة اللبناني الى دمشق غداً ويفتتح الخميس الجناح اللبناني في معرض دمشق الدولي

وزير الصناعة اللبناني الى دمشق غداً ويفتتح الخميس الجناح اللبناني في معرض دمشق الدولي

يغادر وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية، حسين الحاج حسن، بعد ظهر غد إلى دمشق، تلبية لدعوة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد سامر خليل، للمشاركة في معرض دمشق الدولي في دورته الستين الذي يفتتح يوم الخميس، بمشاركة لبنانية وعربية ودولية.
ويجري الحاج حسن محادثات مع عدد من المسؤولين والوزراء السوريين حول تعزيز العلاقات الاقتصادية وتسهيل التبادل التجاري والانسياب على المعابر الحدودية.
كما يفتتح الجناح اللبناني في المعرض الذي سيضم نحو خمسين عارضا في قطاعات انتاجية وصناعية وإعماريه متعددة.

صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة البلاغ التالي:

 

توافرت معلومات لفصيلة رأس بعلبك في وحدة الدرك الاقليمي، عن قيام أشخاص بنقل مواد غذائية فاسدة على متن “سيارة فان” نوع “فولكسفاكن” لون ابيض يحمل اللوحة رقم ٢٩٧٨١٠/م.

نتيجة المتابعة الحثيثة وعند الساعة العاشرة من تاريخ 30/08/2018 تم توقيف الـ “فان” عند حاجز المستشفى الحكومي- الهرمل بقيادة:

م. ك. ( مواليد عام 1985، لبناني)
وضبط داخله حوالي /٢٠٠/ كلغ من اللحوم و/١٥٠/ كلغ من اللبن، موضبة بطريقة غير مطابقة للمواصفات وبدون تبريد. وقد كشف على هذه البضائع مندوبة وطبيب بيطري وشرعي من قبل وزارة الزراعة، فأكدا أن اللحوم والألبان فاسدة وغير صالحة للأكل.

بالتحقيق مع: – م. ك. اعترف انه أقدم على شراء هذه اللحوم والألبان المهربة عبر الحدود اللبنانية – السورية بغية بيعها في السوق اللبنانية وبخاصة في محلة العبدة – عكار.

تم تلف المواد بحضور مندوبة وزارة الصحة وجرى توقيف السائق بناءً على إشارة القضاء المختص .

مواد غذائية فاسدة تضبطها #قوى_الامن عند حاجز المستشفى الحكومي

بالأرقام: هكذا انعكس إقرار السلسلة سلباً على البلاد

كان يفترض بالإقتصاد اللبناني تسجيل نسب نمو ملحوظة منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب، إلا أن البيانات تُظهر أن هناك تراجعًا في القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني مع إرتفاع التضخّم. والأصعب أن الزيادة في الكتلة النقدية الناتجة عن هذه السلسلة شكّلت ضغوطا فعلية على الإستثمار بما يعني أن العجز سيكون أكبر مما هو مُتوقّع في موازنة العام 2018.

على الرغم من إقرار حكومة الرئيس ميقاتي في العام 2012 مرسوم تعديل سلسلة الرتب والرواتب، إلا أن مجلس النواب لم يقرّ هذه السلسلة إلا في العام 2017 أي بعد مرور خمس سنوات. فترة تغيّرت فيها معالم الإقتصاد اللبناني الذي فقد رونقه مع تراجع مستوى النموّ الإقتصادي أي لجم مداخيل الدوّلة.

السلسلة تمّ إقراراها تحت ضغط شعبي في فترة ما قبل الإنتخابات. وبالتالي، فإن إقرار السلسلة شابته عيوبٌ عدّة واكبها شلّل في عدد من الآليات الإقتصادية التي أعطتّ مفعولا عكسيا للسلسلة :

أولًا – حصر السلسلة بالقطاع العام وإستثناء القطاع الخاص مما أدّى حكماً إلى إضعاف القدرة الشرائية في القطاع الخاص من ناحية أن الضرائب التي فّرضت لتمويل السلسلة طالت الجميع.

ثانيًا – عدم قدرة الدولة على معرفة كلفة السلسلة الحقيقية ممّا أدّى إلى إرتفاعها مع الوقت لتبلغ 1900 مليار ليرة لبنانية بدلا من 1200 وقت إقراراها. هذا الأمر أدّى إلى عجز طبيعي ناتج عن ضرائب لا يُمكن أن تُموّل السلسلة.

ثالثًا – عمدت الدوّلة إلى تمويل السلسلة من ضرائب على النشاط الإقتصادي في وقت يعاني الإقتصاد من الركود. وبما أن زيادة الأسعار تُقلّل من الطلب، ضعف الإستهلاك وتراجعت المداخيل الفعلية مقارنة مع المداخيل المُتوقّعة.

رابعًا – لم تواكب إقرار سلسلة الرتب والرواتب خطوات إقتصادية تسمح بإستخدام هذا الضخّ من الأموال بكامله في الماكينة الإقتصادية.

خامسًا – الكتلة النقدية التي تمّ ضخّها في الماكينة الإقتصادية زادت من التضخّم أقلّه بقيمة 2%. هذه الزيادة كان من المفروض أن تذهب من خلال الإستهلاك وبالتالي، تزيد من عمل الشركات التي بدورها ستزيد من الإستثمارات. إلا أن الواقع كان مُغايرًا، فقسمٌ كبير من المُستفيدين من السلسلة عمدوا إلى ثلاثة إجراءات أساسية: (1) سدّ ديونهم المُستحقة وبالتالي عادت هذه الأموال للنوم في المصارف؛ (2) التهافت على شراء الشقق عبر القروض المدعومة؛ و(3) الإنفاق على شراء بضائع مُستوردة بالدرجة الأولى مما يعني أن هذه الأموال ذهبت إلى خارج الماكينة الإقتصادية اللبنانية ( قسم كبير منها والباقي أرباح للتجار).

هذه الإجراءات التي قام بها المُستفيد من سلسلة الرتب والرواتب لم تسمح بتسجيل أي نمو فعلي للماكينة الإقتصادية وبالتالي، إرتفعت الأسعار بشكّل شبه إصطناعي نتج عنه تضخّم لم يكن نتاج عمل الماكينة الإقتصادية.

سادسًا – يقوم مصرف لبنان سنويًا بتحديد المبلغ من المال الذي سيضخّه في الماكينة الإقتصادية (على شكل قروض) بشكل أن الزيادة في الكتلة النقدية لا تزيد من التضخّم إلى مستوى محدّد من قبل مصرف لبنان بناءً على المعطيات الإقتصادية، السياسية والمالية والنقدية. وبالتالي فإن الزيادة في الكتلة النقدية التي فرضتها زيادة الأجور في القطاع العام أدّت إلى رفع التضخّم فوق السقف المُحدّد. وهذا ما أثبتته بيانات الإحصاء المركزي عن الشهر الماضي.

سابعًا – الضرائب التي تمّ فرضها لتمويل السلسلة بشكل غير مباشر (ممنوع تخصيص الإيرادات) لم تكن كافية مما إضطرّ الدولة إلى الإستدانة لدفع الأجور. وفي علم المال، فإن الإستدانة من المصارف (المُموّل الأساسي للدوّلة) يتمّ عبر خلق عملة (fiduciary) تزيد من الكتلة النقدية وبالتالي التضخّم.

ثامنًا – لم يؤخذ بالإعتبار إرتفاع أسعار النفط عند إقرار سلسلة الرتب والرواتب خصوصًا أن وزن النفط في مؤشّر التضخّم كبير إن بشكل مباشر أو غير مباشر (النفط يدخل في تصنيع ونقل كل السلع والخدمات تقريبًا). لذا أتى إرتفاع سعر النفط ليزن كثيرًا في تراجع القدرة الشرائية.

إرتفاع أسعار الفائدة الذي حصل في الشهر الماضي، كانت له تداعيات إيجابية على التضخم الذي إنخفض بحسب إحصاءات الإحصاء المركزي. وهنا أظهر العديد من المراقبين تخوّفهم على الوضع من ناحيتين:
أولًا – نقديًا من ناحية التخوف على وضع الليرة: هذا الأمر غير مُبرّر من ناحية أن رفع الفائدة هدفه إمتصاص السيولة وبالتالي التخفيف من التضخّم وبالتالي الضغط على الليرة اللبنانية. أما العكس أي عدم رفع الفائدة، فإن النتيجة كانت لتكون شبيهة بالتجربة التركية.

ثانيًا – إقتصاديًا من ناحية أن رفع الفوائد يؤدّي إلى لجم القروض الإستثمارية. وهذا القول حقّ إلا أن معرفة أن الإستثمارات كانت شبه معدومة حتى في ظل فوائد مُنخفضة يُشكّل عامل تخفيف لهذا الإجراء – أي رفع الفائدة.

عمليًا يُمكن القول أن إقرار السلسلة بالطريقة التي أقرّت بها وبالتمويل الذي أقرّ هو خطأ كبير إرتكبته الدولة اللبنانية تحت تأثير ضغط شعبي. وما سبق ذكره أعلاه، يُثبت أن الدوّلة بدل إستخدام الأموال الموجودة في الماكينة الإقتصادية عمدت إلى جلب أموال من الخارج وبالتالي رفعت التضخّم وزادت من مديونيتها. ولو كانت الدولة عمدت إلى تمويل هذه السلسلة بواسطة ضرائب على مواردة غير مُستخدمة (الأملاك البحرية والنهرية، الشقق الشاغرة، التهرب الضريبي…) لكانت مفاعيل السلسلة اليوم هي مفاعيل إيجابية من ناحية أن الأموال كانت لتكون من داخل الدوّرة الإقتصادية مما يعني غياب التضخّم، ولكانت أُستخدّمت في الإستثمارات بشكل شبه طبيعي (بإستثناء الإستيراد من الخارج والذي يعود إلى هيكلية الإقتصاد اللبناني).

في الختام، وللخروج من هذا الواقع الذي فرضته سلسلة الرتب والرواتب، يتوجّب على السلطة السياسية الإسراع في تشكيل الحكومة وتنفيذ مشاريع سيدر 1 التي ستسمح برفع مداخيل النشاط الإقتصادي وبالتالي يذهب التضخّم في الإتجاه الصحيح بدلًا من أن يكون تضخمّا مع ركود إقتصادي. كما لا ينبغي إهمال التهرّب الضريبي الذي ما يزال باب الهدر الأول بالنسبة الى خزينة الدوّلة، والذي بمحاربته تستطيع الدولة سدّ عجزها وإستخدام الأموال المُستحقّة في الإستثمارات.

هذه التشكيلة تلقى آذاناً صاغية… فهل تحسم التأليف؟

 

كان يُنتظر أن تُلتقط صورة استثنائية لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في «القصر الجمهوري» متأبّطاً مسوّدته الحكومية بعد طول انتظار، وإذ به يطير فجأة إلى مصر للمشاركة في مناسبة خاصة، محبطاً كل التكهّنات التي بشّرت بحراك حكوميّ قد يخرج المشاورات من نفق التعطيل ويسمح لحكومة العهد الثانية برؤية النور.

لحظات من التفاؤل سيطرت على المناخ الحكومي ممهدة لحفر كوّة في الجدار الحديديّ، وإذ بها تتبخّر بعد ساعات قليلة بعدما تبيّن أنّ المسودة من فوق غير المسودة من تحت!

بعد 100 يوم على التكليف، بَدا أنّ الحريري قرر الاستجابة للضغوط المعنوية التي تمارس عليه من جانب رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي، من خلال رمي كرة المبادرة في ملعبه لدفعه إلى كتابة صيغته الحكومية ووضعها على طاولة شريكه في التوقيع الدستوري، أي رئيس الجمهورية.

أعلنها الرئيس عون أكثر من مرة: فليضع رئيس الحكومة مسودته، ونحن بانتظارها لكي نقول كلمتنا.

بالنتيجة، يبقى الحريري هو المخوّل في خطّ أسماء حكومته، وفي يده صلاحية الكتابة، فيما التوقيع قرار مشترك مع الرئاسة الأولى التي يمكن لها أن تضع «بصمتها»، أو أن ترفض التشكيلة برمّتها. ولكن بين الحدّين، يمكن للرجلين أن يتفاهما وأن يجدا مربّع التقاء يجمع التوقيعين بعد توافقهما.

يدرك رئيس «تيار المستقبل» أنّ قبول التحدي بتحدٍ مماثل سيرفع سقف المواجهة أكثر اذا ما وقع الخلاف بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية، واذا ما أصرّ الأول على ترك ورقته على طاولة الثاني ليحسم مصيرها. في تلك الحالة، ستكون العودة إلى الوراء مكلفة جداً على الرجلين، وستكون أثمانها باهظة لأنّها ستفرض تراجعاً حتمياً مع الوقت، أو مواجهة معطّلة للبلاد.

ولهذا يحاذران بلوغ هذه الحافة، ويفضّلان تكثيف خطوط التشاور والتنسيق قبل حسم الصيغة الحكومية، لاسيما من جهة رئيس الحكومة المكلف، لكي لا يسلك مُكرهاً خيار «اللهم انّي بلّغت».

على هذا الأساس، كان من المفترض حصول لقاء «اللمسات الأخيرة» بين الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل خلال الساعات الماضية، كما تفيد المعلومات، للوقوف عند رأي الأخير من المسودة التي صارت شبه منجزة بين يدي رئيس الحكومة المكلف. وعلى هذا الأساس تمّ تحديد الموعد، قبل نسفه نتيجة انشغال رئيس «التيار الوطني الحر»، كما تؤكد المعلومات.

ويتردد أنّ اعتراض باسيل على عناوين المسودة قبل الاطلاع على تفاصيلها هو السبب وراء تطيير اللقاء، وبالتالي تأجيل التوجه إلى قصر بعبدا لعرض المسودة. هكذا عادت الأمور إلى مربّع الجمود، بانتظار مبادرة ما من شأنها، إمّا أن تقنع باسيل بسلامة مقاربة الحريري، وإمّا أن تقنع الأخير بتعديل ورقته.

وفق اللصيقين بخطّ مشاورات التأليف، فإنّ طبخة الحكومة لم تنضج بعد ولو أنّها حققت تقدّماً ملموساً خصوصاً على خطّ الحصص المسيحية، بعدما قررت «القوات» التخلي عن مطلبها بحقيبة سيادية على أن تكون حصتها 4 حقائب أساسية كتعويض لها عن تنازلها. وهي الكوة التي تمكّن عبرها رئيس الحكومة من التقدّم إلى الأمام لوضع صيغته الحكومية على الورقة.

على هذا الأساس، أعاد الحريري توزيع الحصص الوزارية، لصياغة تركيبته قبل وضعها أمام رئيس الجمهورية.

وفي هذا السياق يقول أحد المعنيين بالطبخة الحكومية، إنّ صيغة الثلاث عشرات بُعثت من جديد، كونها أكثر تعبيراً عن التوازن الجديد في مجلس النواب، ولأنها تمنح الثقة لكل المشاركين فيها ولا تعطي أيّاً منهم ثلثاً معطلاً، إذ تقوم التوزيعة على الشكل الآتي:

– 10 وزراء من العونيّين يتوزّعون بين 3 محسوبين على رئيس الجمهورية و7 لـ«تكتل لبنان القوي» بينهم الوزير الأرمني المحسوب على «الطاشناق».

– 10 وزراء للثنائي الشيعي إلى جانب وزير لـ«تيار المردة» و3 وزراء دروز.

– 10 وزراء للتحالف القديم – الجديد يتوزعون بين 6 وزراء لـ«تيار المستقبل» و4 لـ«القوات».

حتى الآن، تلاقي هذه الصيغة آذاناً صاغية وتأييداً من المعنيين باستثناء «التيار الوطني الحر»، الذي لا يزال مصرّاً على حصّة من 11 وزيراً.

صـــــدر عــــن المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة

صـــــدر عــــن المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة

البــــــلاغ التالـــــي:

بتاريخ 27/08/2018 ادعى احد المواطنين بسرقة مجوهرات من منزله في محلة زوق مصبح من قبل مجهولين، مقدراً قيمتها بحوالي 20000$.

نتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، اشتبهت بشخص يعمل كعامل توصيلات ( دليفري) في مطعم بمحلة الدورة، وهو:

ا . ا. ( مواليد عام 1992، لبناني)
بالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه، وأنه أقدم على السرقة بمساعدة صديقه في المطعم: س. س. ( مواليد عام 1994، لبناني) وبطلب من شقيقة صاحب المنزل: ر. أ. ( مواليد عام 1983، لبنانية) فتم توقيفهما.

بالتحقيق معهما اعترفا بما نسب إليهما، واعترفت: ر. أ. أنها خبأت المجوهرات في منزل: ج. خ. ( مواليد عام 1963، لبناني) في محلة فاريا، وهو أيضاً زميلهم في المطعم ذاته، وعلى علم بموضوع السرقة وحاول بيع قسم من المجوهرات، فأوقف أيضاً.

أعيدت المسروقات الى صاحبها وأودع الموقوفون القضاء المختص بناءً لإشارته.

إنجاز مميز لمخابرات الجيش اللبناني في صور.. توقيف تاجر مخدرات كبير ومرافقيه في منطقة صور..

بتاريخه قرابة منتصف ليل أمس أوقفت دوريات تابعة لمخابرات الجيش اللبناني في منطقة صور وفي إنجاز أقل ما يقال عنه مميز أربعة أشخاص تمثلوا بما يلي :

١ –  ح . ب /  تاجر ومروج ومتعاطي مخدرات
٢ –  ه  .  د  / تعاطي وترويج مخدرات
٣ –  م  .  ع / تعاطي وترويج مخدرات
٤ –  ط .  ح / تعاطي وترويج مخدرات

والموقوفون يعملون في تجارة وتوزيع المخدرات في صور وضواحيها..

حيث تم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من المخدرات كانت مخبأة ومنها كانت بحوزتهم..

التحقيق جارٍ معهم بإشراف القضاء المختص..