أخبار عاجلة

أصواتٌ بدأت تعلو… هل يقع التجنيس الثاني؟

غداة نشر وزارة الداخلية، رسمياً، مرسوم التجنيس المجمد، واصلت فرق المديرية العامة للأمن العام عملية التدقيق واستقبال الشكاوى، في مقر المديرية في المتحف، وفق منهجية حددها المدير العام اللواء عباس إبراهيم منذ خمسة أيام، على أن تنجز المهمة قبيل حلول عيد الفطر، أي في مهلة أقصاها يوم الأربعاء المقبل.

في هذه الأثناء، وفيما جددت أحزاب القوات والكتائب والتقدمي الاشتراكي دعوتها لإلغاء المرسوم، “وإصدار مرسوم آخر يتضمن فقط الحالات الخاصة جداً ولأسباب إنسانية محددة جداً ومتوافقة مع مقتضيات الدستور اللبناني ومعايير منح الجنسية اللبنانية”، أعاد مرسوم التجنيس نكء جروح شرائح لبنانية معنية بالتجنيس مثل حاملي جنسية قيد الدرس أو مكتومي القيد من أبناء وادي خالد والقرى السبع.

في هذا السياق، تحركت مشكلة أبناء القرى السبع (طربيخا، صلحا، المالكية، هونين، إبل القمح، قدس، هونين وإقرط)، وذلك في ضوء تجدد مطالبة عائلاتها بأن يرفع الظلم الذي لحق بهم بسبب عدم نيل المئات وربما الآلاف منهم الجنسية اللبنانية ضمن مرسوم عام 1994. وفي هذا الإطار، علمت “الأخبار” أن المرسوم المنوي إصداره سيقابله إصرار جهات سياسية وحزبية على إصدار مرسوم آخر يخص أبناء القرى السبع ووادي خالد.

هذا ما كُشف عن “معاقبة” باسيل مفوضية اللاجئين

فوجئ الوسط السياسي اللبناني المنشغل بمشاورات يجريها الرئيس سعد الحريري المكلف تشكيل الحكومة الجديدة بعيداً من الأضواء، لتأمين ولادتها الطبيعية في أسرع وقت ممكن، بتصعيد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل موقفه من ملف عودة النازحين السوريين إلى بلدهم. إذ أصدر الوزير تعليماته إلى مديرية المراسم في الوزارة بوقف طلبات الإقامة المقدمة اليها والموجودة فيها لمصلحة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، إلى حين صدور تعليمات أخرى. وتذرع باسيل بأن البعثة التي أرسلها إلى بلدة عرسال البقاعية أفادته بأن هناك نازحين سوريين راغبين في العودة إلى سوريا، يواجهون تخويفاً من العودة يمارسه موظفون في المفوضية العليا.

وكادت المواقف التصعيدية لباسيل تطغى على المشاورات الماراتونية التي يجريها الحريري لتشكيل حكومة متجانسة وجامعة تكون على مستوى التحديات التي يواجهها لبنان، مع أن تلك المواقف لم تمر مرور الكرام وأثارت ردود فعل معترضة، خصوصاً أن ما قيل أن الموظفين في المفوضية يطرحون على من يودون العودة من النازحين السوريين أسئلة محددة تثير في نفوسهم الرعب، ومنها إلحاقهم بتأدية الخدمة العسكرية الإجبارية، ليس صحيحاً. وهذا كشفه مصدر بارز في المفوضية العليا لـ “الحياة”، موضحاً طبيعة الأسئلة التي طرحت على هؤلاء النازحين.

ولفت المصدر ذاته إلى أن “الأسئلة التي طرحت على النازحين السوريين مأخوذة من كتاب كانت أعدته المفوضية العليا منذ تأسيسها، والأسئلة تنسحب أيضاً على جميع النازحين من بلدانهم إلى بلدان أخرى، وليست محصورة بالسوريين”.

وأكد أن “الموظفين التابعين للمفوضية يتقيدون بالأسئلة الموجودة في هذا الكتاب لرفع المسؤولية المعنوية والسياسية للمفوضية عن النازحين الذين يعودون”. وقال إن “الأسئلة تتعلق بالبلدة التي نزحوا منها، وهل لديهم منازل فيها، وهل خرجوا منها وهم عازبون، وهل تزوجوا في الأماكن التي نزحوا إليها ورزقوا أبناء وقاموا بتسجيلهم وفق الأصول، لقطع الطريق على حصر العودة بالآباء والزوجات من دون الأولاد”.

ولم تقتصر ردود الفعل على باسيل على النطاق المحلي، وإنما انسحبت على سفراء الاتحاد الأوروبي في لبنان الذين تداعوا إلى لقاء تضامني مع ممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار، العائدة قريباً للمشاركة في هذا اللقاء بعد غد الإثنين. وهو يأتي أيضاً في سياق الخلاف بين دول الاتحاد الأوروبي وباسيل على ملف النازحين. وكان سبق لرؤساء هذه الدول وقادتها أن اعترضوا على الآلية التي يتبعها باسيل في تعاطيه مع هذا الملف.

الى ذلك، قالت مصادر وزارية مطلعة إن “المزايدات الكلامية الصادرة عن باسيل شيء والإجراءات التي ستتخذ شيء آخر، ولا يمكن كائناً من كان أن يتخطى رئيس الحكومة لأنها من اختصاصه ومن ضمن صلاحياته”.

واستغربت المصادر “التوقيت الذي اعتمده باسيل في موقفه، وقالت أن ليس من اختصاصه أن يلزم الحكومة، أكانت بكامل صلاحياتها أم في مرحلة تصريف الأعمال، بمواقف ما زالت موضع خلاف داخل اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النازحين”. وأكدت أن ما قاله باسيل لا يلزم أحداً ولن تكون له مفاعيل سياسية لأن لبنان الرسمي حريص على توثيق علاقاته بالمجتمع الدولي، ومن خلاله المنظمات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة. وسألت “بأي صفة يحق لباسيل أن يوفد موظفين تابعين للخارجية للقيام بتحقيق على الأرض؟ وهل لديه صلاحية تجيز له ذلك”؟ كما سألت: هل من صلاحيته أيضاً إصدار بطاقات الإقامة للموظفين في المنظمات الدولية؟ أم أن دور الخارجية يقتصر فقط على إحالتها على الجهة المختصة أي المديرية العامة للأمن العام؟”

بالحصص والحقائب: الحريري يُخرج من جيبه المسودّة الأولى

بعد أسبوعين على تكليفه تأليفَ الحكومة، أخرَج من جيبه المسوّدة الحكومية الأولى، وفق “الجمهورية”، وهي تشكيلة وزارية ثلاثينية موزّعة بين القوى السياسية مع عدد الوزراء على النحو التالي:

– حصّة رئيس الجمهورية مع تكتل “لبنان القوي” 9 وزراء مع هامش تفاوض على تخفيض العدد إلى 8 ليعطى الوزير التاسع لحزب الكتائب.
– “حزب الله” وحركة “أمل”: 6 وزراء
– تيار “المستقبل”: 6 وزراء يمكن تخفيضهم إلى 5
– “القوات اللبنانية”: 4 وزراء من بينهم نائب رئيس الحكومة.
– الدروز: 3 وزراء
– “المردة”: وزير
– الأرمن: وزير

ولم يعتمد الحريري في عملية التوزيع على معادلة “وزير لكلّ 4 نواب”، لأنّ هذا الأمر إشكالية لجهة توسيع حجم الحكومة إلى أكثر من 30 وزيراً، وهذا ما يرفضه قطعياً، بالإضافة الى الكسور.

وأكّدت مصادر مطّلعة على اتّصالات التأليف، لـ”الجمهورية”، أنّ حركة اللقاءات والمشاورات حول تأليف الحكومة بدأت تنشط بقوّة وجدّية بعد وضعِ القواعد التي سترُكّب الحكومة على أساسها، وهي لن تختلف كثيراً عن تركيبة الحكومة الحاليّة لجهة الثوابت والحقائب السيادية وبعض الأسماء. وبمعنى آخر ستكون صورةً عن حكومة تصريف الأعمال مقرونةً ببعض التعديلات”.

وكشَفت هذه المصادر أنّ “حركة الموفدين تنشط، وخصوصاً اللقاءات التي يعقدها الوزير غطاس خوري الذي كلّفه الحريري رسمياً التفاوضَ في هذا الملف. وكان منها لقاءات عدة عَقدها مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوزيرين علي حسن خليل وملحم رياشي، كذلك انعَقد لقاء بين الحريري وخليل”.

وعُلم أنّ الحريري يتجه للإبقاء على حقيبتي الخارجية والطاقة لـ”التيار الوطني الحر”، المال للطائفة الشيعية، و”الاتصالات” لتيار “المستقبل”، ويرشّح لها المهندس حسن قباني، فيما تتأرجح حقيبة وزارة الداخلية التي ستبقى مع “المستقبل” بين الوزير جمال الجرّاح ومسؤول الماكينة الانتخابية “المستقبلية” سليم دياب. فيما لن تبقى وزارة الصحة مع “القوات اللبنانية”، أمّا الحقائب الأخرى فسيجري خلطها وتوزيعها مجدّداً. وتردَّد في الأوساط المعنية أنّ حقيبة وزارة الأشغال ستكون من حصّة “حزب الله”.

خريس للسيد نصرالله : لم تعد محبوباً !

 

هاجم الإعلامي المصروف من قناة أم تي في والذي كان يعرف بجولاته في جرود عرسال إبان وجود إرهابيي جبهة النصرة حسين خريس هاجم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قائلاً : لم تعد محبوباً من العالم العربي !

هذه الصورة في اليمن بمناسبة يوم القدس العالمي

 

حاصرهم العرب

قتلهم العرب

حاربهم العرب

فرفضوا ان يسلموا وقالوا ” نحن العرب وانتم الخونة والقضية تبقى قضيتنا وفلسطين لم ولن تكون لخونة يساومون على عروشهم ببيعها”

#يوم_القدس_مسيرة_العودة

 الجيش: طائرتان معاديتان خرقتا الاجواء جنوبا

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الاتي:

“خرقت طائرة تجسس تابعة للعدو الصهيوني بتاريخ 7/6/2018 الساعة 12,45، الاجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 21,20، من فوق بلدة عيترون.

وعند الساعة 17,20، خرقت طائرة مماثلة الاجواء اللبنانية من فوق البحر غرب بلدة الصرفند، ونفذت طيرانا دائريا فوق البلدة المذكورة، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 18,15 من فوق البحر غرب بلدة الناقورة”

كيف سيكون الطقس غدا؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أن يكون الطقس يوم غد السبت صافيا الى قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة وانخفاض طفيف في درجات الحرارة. وجاء في النشرة الاتي: 

 

الحالة العامة: طقس حار ورطب نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال اليومين المقبلين.

 

الطقس المتوقع يوم غد السبت صاف الى قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة وانخفاض طفيف في درجات الحرارة. الأحد: قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكر في درجات الحرارة كما تنشط الرياح أحيانا، يتحول مساء الى غائم جزئيا.

 

درجات الحرارة على الساحل من 22 الى 31 درجة، في الجبال من 20 الى 30 درجة، في الأرز من 15 الى 23 درجة وفي الداخل من 19 الى 35 درجة.

 

الرياح السطحية: شمالية غربية نهارا، جنوبية شرقية ليلا، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.

 

الانقشاع: متوسط، يسوء أحيانا على المرتفعات.

 

الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85 %.

 

حال البحر: منخفض الموج حرارة سطح الماء: 26 °م.

 

الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.

 

ساعة شروق الشمس: 5,27 ساعة غروب الشمس: 19,47.

 

الحريري يرد على ماكرون

أشارت أوساط سياسية إلى أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ردّ خلال لقائه وفد مجلس الأعمال اللبناني ــ السعودي، يوم الثلاثاء في بيت الوسط، بشكل غير مباشر على كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن احتجازه في السعودية والدور الذي لعبته فرنسا في عودته.

 

وشدد الحريري على أنّ “الجميع يعلم مدى الدعم الذي يبديه سمو الامير محمد بن سلمان لي شخصيا وفي الواقع فإنه يقوم بدور محوري ايضا لدعم استقرار لبنان السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي”.

 

ولفت الى الجهود التي قادها سموه لإنجاح مؤتمر “سيدر” في باريس ومؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.

 

وأوضحت الأوساط أن الحريري حريص على الدفاع عن المملكة، وعدم زعزعة علاقته الطيبة بها، وتتصدر السعودية قائمة علاقات الحريري الدولية على جميع الأصعدة، في حين أن ما يربطه ببقية الدول الداعمة مصالح وبعض الصداقات.

أسماء تتردّد في كواليس الأحزاب للتوزير

على الرغم من الجمود الذي يطغى على المشهد الحكومي، الا ان الكواليس الحزبيّة تشهد زحمة مستوزرين، وصلت إلى حد إرسال عدد من الطامحين السير الذاتيّة الى قياداتهم من أجل إبراز مواهبهم وقدراتهم.

 

لكن الطامحين تناسوا أنّ الحكومة سياسية، وتخضع لمعايير تحدّدها قيادات الأحزاب، وتمتزج فيها العوامل الشخصيّة بالعلميّة، بالقدرة السياسيّة، وبالتوزيع المناطقي الذي يستند إليه أيّ حزب في تسمية مرشّحيه لتولي حقائب وزارية، من أجل تأمين التوازن في التمثيل، و خصوصاً في حالة امتداد الحزب وطنياً وحصوله على أكثر من حقيبة.

 

ولذلك، بدأت تتضح معالم بعض الأسماء.

يُطرح في “تيار المستقبل” إسمان لاختيار واحد منهما لتولي حقيبة الداخلية هما اللواء ابراهيم بصبوص والوزير جمال الجرّاح. كما يتم التكتم على إسم سيّدة سيختارها الرئيس سعد الحريري لتولي حقيبة شؤون المرأة.

في “حزب الله” الصمت مطبق، تخرقه المعلومات عن استعداد المسؤول في المجلس السياسي محمود قماطي لتولي حقيبة الأشغال العامة والنقل.

 

بينما تتردّد أسماء بقاعيّة في صفوف الحزب للتوزير هي عمّار الموسوي أو بلال اللقيس أو نوّار الساحلي. أما الوزير محمد فنيش فهو باق في الحكومة.

الصمت نفسه يخيّم على “حركة أمل”، لكنّ أسماء تتردّد في الكواليس مثل الوزير علي حسن خليل أو النائب ياسين جابر لحقيبة الماليّة؛ والوزيرة عناية عزالدين أو الدكتور وسيم منصوري لحقيبة لم تعرف بعد. وعن البقاع قد يكون إما نائب رئيس الحركة هيثم جمعة أو المسؤول التربوي حسن اللقيس لحقيبة الزراعة أو الشؤون الاجتماعية.

في صفوف “الحزب التقدّمي الاشتراكي” حديث عن عودة الوزير وائل أبو فاعور إلى الحكومة، ومسؤول الشباب صالح حديفة.

في الحزب الديمقراطي إصرار على توزير رئيسه الوزير طلال أرسلان، لكن ذلك لا يمنع احتمال أنْ يعطي أرسلان المقعد للوزير السابق مروان خيرالدين، في حال لم تكن الحقيبة تناسب “المير”.

أما في “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، فلم يطرح سوى اسم النائب أسعد حردان، بإعتبار أنّ الوزير علي قانصو لا مكان له في ظل تقاسم الحصّة الشيعيّة بين “حزب الله” و”حركة أمل”.