الشيخ خضر الكبش ” القرار الأمريكي الذي يهدد سوريا ويخدم السعودية واسرائيل لن يمر بسلام “

قال الشيخ د. خضر الكبش أن ما أعلن عنه قبل يومين حول المزاعم المفبركة بخصوص استخدام السلاح الكيميائي ضد مدنيين من قبل الجيش السوري ما هو الا مقدمة لحرب وعدوان كوني جديد على سوريا خدمة للسعودية واسرائيل وها هو مجنون العصر ترامب يؤكد من خلال تهديده المباشر لسوريا هذه الفرضية .

 

وقال ان جنون الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب لم يأتي من عبث وانما هو ناتج عن المليارات التي يقدمها له ولي العهد السعودي العاهر محمد بن سلمان لمساعدته كي يكون رقما صعبا في المنطقة ولو كان ذلك كله على حساب دماء الشعب اليمني والسوري والفلسطيني .

وأكد الكبش ان أي عدوان كوني جديد على سوريا والذي يطال كل المنطقة لن يمر دون أن تدفع الادارة الأمريكية وشركائها ثمنا باهظا نتيجة حمقاتهم وعدوانهم فيما لو حصل هذا العدوان.

الاعلامي محمد قازان دمشق لم تهتز .. رغم الأساطيل

 عام ٢٠١٣ انتدبتني قناة المنار الى دمشق مع فريق عمل كبير للبقاء فيها مدة مفتوحة لتغطية وقائع الحرب العالمية المفترضة التي ستنشأ اذا ما نفذ الاميركيون تهديدهم بضرب سوريا …

بقينا أيام بعد أن جهزنا استديوهاتنا ووضعنا خطط العمل مع مكتب المنار في دمشق ثم استفقنا على اتفاق كيري_لافروف الذي أنهى الحرب قبل أن تبدأ بعدما حشد حلفاء سوريا وصولا الى ايران وحلفاء اميركا ومعهم تل ابيب.

أذكر يومها أن المسلحين الارهابيين كانوا ما زالوا يتحركون في بساتين الرازي قرب منطقة المزة وان اصوات الاشتباكات كانت ما زالت تأتي من كفرسوسا وأن ملاحقة الخلايا النائمة كانت تتركز في احياء تحت جبل قاسيون والقصر الجمهوري السوري كي يهجموا على قلب العاصمة مع سقوط أول صاروخ كروز من البوارج الأميركية ولكن رغم كل ذلك كنا نتفاجأ بالروح القتالية والمعنوية العالية عند أهالي دمشق والسوريين  وكنا نتساءل ما سر هذا الرابط بين الناس وهذه المدينة حتى تبقى المقاهي والمطاعم والاسواق مكتظة بهم الى ما بعد منتصف الليل رغم توقع سقوط صواريخ التوماهوك على شوارعهم في أي لحظة ،، ذكرت كل ذلك لتتصوروا كيف يمكن أن تكون معنويات الدمشقيين والسوريين إزاء تهديدات ترامب الآن وقد أصبحت دمشق وريفها خالية من الارهابيين والجيش والحلفاء يسيطرون على معظم سوريا بعد سبع سنوات من القتال الاعجازي ؟؟ .

حفاة اليمن يحفظون كرامة سوريا/ الزميل عباس الاطرش

بينما يقرع احمق البيت الابيض طبول الحرب والخراب في العالم هناك بعض الاعراب من الخليج ينتظرون بشغف ان يقصف مولاهم ‎ترامب #‎دمشق بصواريخ مزخرفة بالبلاهة والغباء والحماقة..

 

ففاجأهم الحوثيين “بسحسوح” على الرقبة في عقر دارهم برسالة ايرانية ذكية مفادها انها مع #دمشق ظالمة كانت او مظلومة

 

فالصواريخ الحوثية-الايرانية تذكّر صانعي القرار في واشنطن بأن أبطال اليمن هم جزء من معادلة إقليمية ناشئة تتمرس خبرة وتتكرس حضوراً في المنطقة والتي ينبغي أخذها بعين الإعتبار قبل اي تهور سعودي-امريكي

*القوة الصاروخية تنفذ عملية واسعة بضربات باليستية على مناطق مختلفة في السعودية.*  

#اليمن

 

 

*القوه الصاروخية تقصف وزارة الدفاع السعودية وأهدافا أخرى بالرياض بصواريخ بركان2 إتش.*

 

*قصف مبنى توزيع أرامكو في نجران وأهدافا أخرى في القطاع بدفعة من صواريخ بدر1.*

تقرير هام و شامل حول احتمالات العدوان الأمريكي على سوريا

 

 

قبل الخوض في الموقف الميداني الحالي، واحتمالات حدوث اعتداء أمريكي جديد على سوريا، لابد من إلقاء نظرة على الاعتداءات السابقة، وخصائصها ومدى حجمها. بشكل عام، حبث يحتوى سجل الاعتداءات الأمريكية على سيادة سوريا خمسة حوادث مضاف اليها عدد لا نهائي من الطلعات الجوية التي اخترقت الأجواء السورية دون أذن تحت ستار “التحالف الدولي لمحاربة داعش”.

العالم – مقالات

 

هذه الحوادث هي– أربعة غارات شنتها المقاتلات الأمريكية والطائرات دون طيار على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بمدينة دير الزور في شهر سبتمبر عام 2016، ثم الغارة الصاروخية على مطار الشعيرات جنوبي شرق حمص في أبريل من العام الماضي، تلتها قصف تجمع للقوات الريفة قرب الحدود السورية العراقية في شهر يونيو من نفس العام، وهو نفس الشهر الذي شهد إسقاط مقاتلات التحالف لمقاتلة تابعة لسلاح الجو السوري جنوبي مدينة الرقة. اخر هذه الاعتداءات كان الغارة الجوية على القوات الرديفة شرقي دير الزور في شهر فبراير من هذا العام.

 

– السمة الرئيسية لهذه العمليات كانت “المحدودية”، بمعنى أخر كانت الأهداف المرجوة من هذه العمليات، والنتائج المترتبة عليها محدودة النطاق والتأثير، واذا أخذنا العملية الأكبر منها “عملية مطار الشعيرات”، سنجد انها كانت المثال الأكبر على هذه المحدودية، وكانت مثالا واضحاً على فشل الولايات المتحدة في تنفيذ ضربة جراحية محدودة النطاق وقوية التأثير.

 

-فغارة مطار الشعيرات تم تنفيذها بنسق مشابه للنسق المفترض في الضربة الأمريكية المتوقعة على سوريا، حيث نفذتها مدمرتا الصواريخ الموجهة ” روس” و” بورتر” ، اللتان أطلقتا 59 صاروخا جوال من نوع “توماهوك”، ما وصل منها إلى المطار بشكل فعلي هو 23 صاروخاً فقط، بالإضافة إلى 3 صواريخ أصابت القرى الواقعة شرق المطار، وعلى الرغم من ان الجهة الشرقية للمطار كانت الأكثر تعرضاً للصواريخ، حيث أصابها نحو 15 صاروخاً استهدفت الملاجئ المحصنة للطائرات جنوب شرق المطار، الا ان الأضرار التي أصابت المطار بشكل عام لم تؤثر أطلاقاً على العمل بداخله، فالملاجئ التي تمت إصابتها من إجمالي 24 ملجأ محصناً بالمطار هي 10 ملاجئ، منها 6 لم يكن بها أية طائرة، ونتج عن الضربات تدمير 9 طائرات ميغ 23 وسوخوى 22، منها 6 طائرات في الخدمة الفعلية. لكن ظل في المطار نحو 5 قاذفات سوخوى 22 وميغ 23 عاملة، نفذت 3 منها طلعات جوية بعد عدة ساعات من الغارة نظراً لأن مدرجي المطار الرئيسي والفرعي لم يتعرضا لإضرار كبيرة.

 

النقطة اللافتة في هذا الصدد كانت في أداء صواريخ التوماهوك أثناء الضربة، نسبة الصواريخ التي وصلت إلى المطار من إجمالي ما تم إطلاقه كانت مؤشراً واضحاً على أن الدفاع الجوي السوري تصدى بشكل فعال للصواريخ أثناء تحليقها باستخدام منظومة “بانتسير” للدفاع الجوي، التي ساعدت بالإضافة الى عمليات الحرب الإلكترونية التي أطلقتها القوات الروسية للتشويش على الصواريخ الأمريكية، ساعدت في تحقيق هذه النسبة الممتازة.

 

– اذا نظرنا الى الإمكانيات العسكرية المتوفرة للبحرية الأمريكية في البحر المتوسط، “وهنا التركيز على البحرية الأمريكية لأنه بنسبة كبيرة لن يكون لسلاح الجو أي دور في أي اعتداء مباشر قادم”. في البحر المتوسط يتمركز للبحرية الأمريكية بشكل تقريبي ثمانية قطع بحرية تشكل معا مجموعة العمليات البحرية الأمريكية في البحر المتوسط، وتتكون من خمسة مدمرات من الفئة “Arleigh Burke” المزودة بالصواريخ الموجهة وهي “روس- دونالد كوك – بورتر – كارني- لابون”، يضاف اليها سفينتي أنزال بحري الأولى من الفئة “Wasp” وهي “أيو جيما”، والثانية من الفئة “San Antonio” وهي “نيو يورك”. تتمركز هذه السفن بشكل شبه دوري في موانئ إيطاليا وإسبانيا واليونان، مع احتفاظها بنقطة ارتكاز اساسية في قاعدة روتا البحرية الإسبانية كجزء من منظومة الدفاع الصاروخي لحلف الناتو. في الوقت الحالي لا يتواجد في شرق المتوسط قبالة السواحل السورية سوى المدمرة “دونالد كوك” التي ستصل الى موقع تمركزها خلال ساعات قادمة من قبرص، ويتوقع ان ينضم اليها خلال يومين المدمرة “بورتر” قادمة من غرب المتوسط. تمتلك كل منهما تسليحاً يتكون من 90 خلية إطلاق خاصة بإطلاق صواريخ توماهوك الجوالة وصواريخ RUM-139 VL-ASROC المضادة للغواصات وصواريخ RIM-67 Standard ER المضادة للطائرات. على أكبر تقدير تستطيع كل منهما أطلاق نحو 60 صاروخ توماهوك، وقد سبق للمدمرة “بورتر” ان شاركت في عملية قصف مطار الشعيرات، يضاف الى ما سبق تواجد غير محدد المكان في البحر المتوسط للغواصة الهجومية من فئة “فيرجينيا” “John Warner”.

 

بخلاف ذلك تحتفظ البحرية الفرنسية والبريطانية بتواجد في موانئ شمال البحر المتوسط، وانضمت الى منطقة شرق البحر المتوسط منذ أيام مدمرة مضادة للغواصات من الفئة “Aquitaine” لتصبح في نفس موقع المدمرة الأمريكية دونالد كوك.

 

– هناك انباء صحفية أمريكية عن تحرك حاملة الطائرات “هاري ترومان” الى البحر المتوسط خلال الأيام القادمة، مصحوبة بعدد من القطع البحرية منها الطراد الحامل للصواريخ “نورماندي”، والمدمرات الحاملة للصواريخ “آرلي بورك” ، و”بالكلي”، و”فوريست شيرمان”، و”فاراغوت”، ثم ستنضم اليهم لاحقاً المدمرتين “جيسون دانام” و”ساليفانز”، وإحتمالية أنضمام فرقاطة “هيسن” التابعة للبحرية الألمانية. هذه المجموعة في حد ذاتها قوة ضاربة كبيرة، لكن الى ان تتحدد بالضبط الوجهة النهائية لهذه القوة لا يمكن ان نربطها بالتهديدات الأمريكية الأخيرة، خاصة انها من الممكن ان تكون جزء من خطة مماثلة اتبعتها البحرية الأمريكية سابقاًً قبالة السواحل السورية عام 2013، وفيها حركت عدد كبير من القطع البحرية الى قبالة الساحل السوري، دون ان تنفذ بها اي عملية.

 

– على مستوى العمليات الجوية، لوحظ منذ الأمس عمليات استطلاع جوي انطلاقا من قاعدتي خليج سودا في كريت، وقاعدة سيغونيلا في صقلية، لطائرات الاستطلاع والمراقبة من نوعي “P-8A” و”RC-135 V” لمنطقة الساحل السوري وشرقي المتوسط.

 

– اذن بالنظر الى ما تقدم، لا توفر القوة البحرية أو الجوية العاملة الأن شرقي المتوسط أي أمكانيات للقيادة العسكرية الأمريكية لتنفيذ ضربة عسكرية مركزة او شاملة، وهذا يحيلنا الى الاحتمالية الثانية وهي ان تنفذ الولايات المتحدة ضربة محدودة مماثلة لضربة مطار الشعيرات، وهنا تظهر معضلتين امام متخذ القرار في الولايات المتحدة، الأولى ان تنفيذ ضربة مماثلة لضربة الشعيرات لن يكون له أي مردود ميداني او حتى سياسي، نظرا لما سبق وتم ذكره عن عدم تحقق أي هدف واضح من ضربة الشعيرات، كما ان رد الفعل الروسي سواء أثناء الضربة أو بعدها يجعل من الضروري التفكير العميق في هذه الضربة قبل شنها. المعضلة الثانية هي النتائج الكارثية المتوقعة لأي عمليات عسكرية أمريكية في سوريا سواء على المواقع الأمريكية في جنوب وشرق سوريا “وهي تتعرض بالفعل لعمليات هجومية من آن لأخر”، او على المقاتلات الأمريكية العاملة في الأجواء السورية، والتي قد تجد نفسها في مواجهة مع سلاح الجو الروسي او السوري.

 

على جانب اخر، نجد بعض الإشاعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الأمريكية والتركية، تتعلق بإخبار لم تثبت صحتها على الإطلاق، منها تحليق المقاتلات الروسية فوق المدمرة دونالد كوك وفرقاطة الفريم الفرنسية، وتشويش الروس على الطائرات الأمريكية دون طيار في اجواء سوريا، ورفع حالة الاستعداد للدرجة القصوى في قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص ” وللمفارقة، هذه القاعدة كان سلاح الجو السوري قد أقترب منها لمسافة قريبة جدا في حادثة شهيرة تمت في سبتمبر 2013″. هذا السيل من الإشاعات يذكرنا بسيل مماثل حدث في أغسطس 2013، وحينها كان هناك تهديد مماثل من قبل الولايات المتحدة بقصف سوريا، لكن هذا لم يحدث حينها برغم الحشد البحري الكبير في البحر المتوسط. لذلك نستطيع ان نقول ان احتمالات حدوث الضربة الأمريكية المحدودة حكما لسوريا هي 50 بالمائة مقابل 50 بالمائة لعدم حدوثها. وهنا عامل ترجيح حدوث ضربة من عدمه سيكون نتائج مناقشات الولايات المتحدة مع كل من قطر والسعودية وفرنسا والمملكة المتحدة، وهي الأطراف التي قد تحتاجها الولايات المتحدة مع اطراف اخرى لشن ضربة تكون لها صيغة “دولية” قد تحد قليلا من حرية الحركة الروسية سواء في الرد الآني على الضربة او في تسديد ضربات أخرى لاحقة.

 

محمد منصور / شام تايمز

في أول رد فعل من واشنطن، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن

مشروع “قناة سلوى” الذي سيؤدي تنفيذه إلى تحويل قطر إلى جزيرة، “يزيد من حدة الصراع”، ودعت إلى التهدئة والحوار لحل الأزمة.

العالم – الأمیرکیتان

 

ونقلت شبكة “CNN” الإخبارية عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قولها مساء أمس في معرض تعليقها على زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى واشنطن إن “قطر شريك استراتيجي ذو قيمة عالية للولايات المتحدة، وصديق لها أيضا”.

 

وذكرت نويرت أنها على علم بالتقارير المنشورة حول مشروع “قناة سلوى” السعودي، واصفة إياه بأنه ” أمر لا يفيد النزاع برأينا، بل يزيد من حدته”.

 

من جهة  أخرى، رصدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تهدئة  في النزاع بين الرياض والدوحة، ورأت أن حدة الخطاب بين قطر والسعودية أصبحت ” أخف الآن مما كانت عليه في الصيف الماضي”.

 

واستدركت نويرت قائلة إن الأوضاع ” ليست كما ينبغي، ولكن بالتأكيد أعتقد أننا في موقع أفضل”.

 

يذكر أن وسائل إعلام سعودية كشفت مؤخرا عن مشروع لشق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر، من سلوى إلى خور العديد، مشيرة إلى  أن تكتلا استثماريا من القطاع الخاص سيقوم بتنفيذه.

 

وأفادت صحيفة “سبق” في هذا الشأن بأن المشروع سيمول بالكامل من قبل جهات استثمارية سعودية وإماراتية، وستكون السيادة فيه كاملة للسعودية، في حين ستتولى شركات مصرية متخصصة بعمليات الحفر المائية القيام في هذا المشروع.

 

وذُكر في هذا الصدد أيضا أن المشروع يتضمن تشييد قاعدة عسكرية سعودية على قسم من الكيلو متر الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، فيما سيستغل القسم المتبقي كمدافن للنفايات النووية للمفاعل السعودي المزمع تشييده.

طهران: السعودية مع الصهاينة مظهر للعدوان والجريمة بالمنطقة

 

 

#ايران #السعودية  #الكيان_الاسرائيلي

أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية #بهرام_قاسمي تصريحات ولي العهد السعودي ووزير خارجيته المناوئة لايران في فرنسا ووصف حكام هذا البلد بانهم تحولوا، مع الكيان الاسرائيلي، الى مظهر للعدوان والجريمة في الشرق الاوسط.

 

واضاف قاسمي، في تصريح ادلى به اليوم الاربعاء، ان الذين ادرجت اسماؤهم في قائمة المعتدين والمجرمين في المنطقة واصطفوا الى جانب حكام ديكتاتوريين ومجرمين امثال صدام عليهم ان يفهموا ان اثارة الاوهام والادعاءات الفارغة ضد ايران لن يستطيعوا انكار الواقع الذي تعيه بلدان المنطقة وشعوبها وجميع من يرصد التطورات الدولية والاقليمية القائم على دور السعودية في صناعة المتطرفين الارهابيين وتسليحهم في مختلف المراحل ومنهم القاعدة وداعش والمجموعات المماثلة التي ارتكبت مجازر وكوارث انسانية لا تنسى في بلدان الجوار والمنطقة والعالم.

الخارجية السورية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية

أكدت سورية أنّ ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره للمبادئ والقيم والحكمة والعقلانية وأن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية في تصريح لـ”سانا”: لا نستغرب مثل هذا التصعيد الأرعن من نظام كنظام الولايات المتحدة رعى وما زال الإرهاب في سورية.

وأشار المصدر إلى أن نظاماً كالنظام الأمريكي عمل كقوات جوية لداعش الإرهابي ليس غريباً عليه أبداً أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سورية.

وقال المصدر”إن كان النظام الأمريكي وحلفاؤءه كالنظامين الفرنسي والبريطاني يعتقدون أن بأفعالهم وتصريحاتهم سيوقفون محاربة الإرهاب في سورية فإنهم واهمون والدولة السورية مستمرة في مكافحة الإرهاب مهما كان رد فعلهم”.

ولفت المصدر إلى أن ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره ليس فقط للمبادئ والقيم بل أيضاً للحكمة والعقلانية وهذا بحد ذاته تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وتابع المصدر إن سورية رحبت بأي لجنة تحقيق حيادية نزيهة غير مسيسة ولا مرتهنة لدول محددة وهذا ما يؤءكد براءة الدولة السورية من كل ما قيل حول استخدام الكيميائي.

وختم المصدر بالقول إن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة للقاصي والداني كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.

الرئيس بري يحذر

بري يحذر من الانعكاسات الخطيرة التي قد تنجم عن اي عمل عسكري يستهدف سوريا ويعتبر أن اي حرب ان وقعت ستكون ممولة من جيوب العرب وثرواتهم وحتما نتائجها ستكون سلبية ومدمرة لمستقبلهم

مفاجآت الربيع مستمرّة.. والطقس سيشتعل نهاية الأسبوع

?طقسًا ربيعيًا دافئًا يسيطر على الشرق الأوسط.

 

وفيما يلي نشرة الطقس في لبنان ليوم الخميس:

 

تنحرف الموجة الباردة نحو الشرق ونحو وسط وجنوب شبه الجزيرة العربية، ويستقر الطقس في المنطقة لفترة زمنية طويلة يشهد خلالها الحوض الشرقي للبحر المتوسط ارتفاعاً بدرجات الحرارة مع غبار في الأجواء، بينما يبقى وضع الأمطار والسيول وتساقط البرَد على حاله في وسط المملكة السعودية وجنوبها الأمر الذي يُحافظ على الطقس المعتدل في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن.

 

الى أنّ الطقس يوم الخميس سيكون مشمسًا وقليل الغيوم، وترتفع درجات الحرارة بشكل تدريجي وتسجّل:

على الساحل 23 نهاراً و 16 ليلاً

على الجبال 1200 متر: 18 نهاراً و8 ليلاً

 

في البقاع: 20 نهاراً و7 درجات ليلاً.

الرياح: جنوبية غربية سرعتها 15 الى 25 كلم في الساعة.

الرطوبة: 55%

 

الضغط الجوّي: 1013hpa.

مزيد من الحرارة المرتفعة، لتبلغ ذروتها في نهاية الأسبوع: 26 الى 27 درجة.