أخبار عاجلة

 *لا انـسـحـاب بـلا نـزع الـسـلاح

*وثـيـقـة اسـتـخـبـاراتـيـة:*

 

*لا انـسـحـاب بـلا نـزع الـسـلاح*

 

مـارلـيـن وهـبـه – الـجـمـهـوريـة

 

تؤكّد المعطيات الديبلوماسية والاستخباراتية المتقاطعة، أنّ مهمّة الموفد الأميركي توم برّاك دخلت في عين العاصفة.

 

فشرط إسرائيل الحاسم صار على الطاولة بلا مواربة: لا انسحاب، لا تهدئة، قبل نزع سلاح «حزب الله».

 

**هكذا يُحشَر لبنان في زاوية قاتلة:** حكومة محاصَرة بالضغوط، شارع على وشك الإنفجار، ووسيط أميركي يكتفي بإدارة لعبة الوقت والمساومات من دون أي ضمانات.

 

في الموازاة، تتحرّك واشنطن وتل أبيب في خط متوازٍ ودقيق: نزع السلاح أولاً، ثم الدخول في تفاصيل الانسحاب أو أي تسوية أخرى.

 

**النتيجة واضحة:** إبقاء لبنان تحت ضغط دائم، وتحويل وعود الدعم والإعمار مجرّد أوراق ابتزاز سياسي.

 

**على الجبهة الداخلية يواجه لبنان نزاعاً مزدوجاً:** سلطة رسمية تتمسّك بتنفيذ القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة…

 

مقابل «حزب الله» الذي يصرّ على أنّ المسألة «قرار حرب وجودية»، والخوف كل الخوف، أن ينتقل هذا الإشتباك السياسي إلى الشارع…

 

بما يُعيد سيناريوهات 2005 و2008، لكن فوق أنقاض انهيار اقتصادي ومالي غير مسبوق.

 

**على جبهة سوريا، تتكشف عناصر ضغط إضافية:** ترسيم الحدود، ملف الأسرى، ونزعات الإنفصال في السويداء.

 

هذه الملفات تُستخدم كورقة موازية لإضعاف «حزب الله» وزيادة الطوق على إيران، ما يجعل لبنان جزءاً من لعبة إقليمية كبرى، لا مجرّد ساحة جانبية.

 

**الـورقـة الأمـيـركـيـة**

 

على الجبهة الإقليمية تُجمِع المؤشرات الاستخباراتية على أنّ الورقة الأميركية مرشحة لدخول مدار الاحتمالات السلبية:

 

لا حل وسطياً، لا ضمانات، فقط إدارة للأزمة في انتظار صفقة أكبر بين واشنطن وطهران!

 

فيما يبقى لبنان ميدان اختبار وضغط، **وبات أمام خيارَين أحلاهما مرّ:**

 

– إمّا الرضوخ للشروط الأميركية ـ الإسرائيلية، ما يعني فتح مواجهة داخلية دامية مع «حزب الله»…

 

– أو التمسك برفض الحزب، ما يعني عزلة كاملة، عقوبات إضافية، وانهياراً متسارعاً.

 

وبين هذا وذاك، تظهر مهمّة برّاك أقرب إلى خريطة طريق نحو الإنفجار الكبير، لا إلى تسوية أو حل.

 

ويبقى لبنان عالقاً بين فخَّين… فلا انسحاب بلا نزع السلاح.

ماكرون: انسحاب “إسرائيل” من جنوب لبنان ووقف الانتهاكات شرطان لتنفيذ خطة حصر السلاح، وأمن وسيادة لبنان يجب أن يكونا بيد سلطاته فقط.

الرئيس الفرنسي “إيمانويل ‌‏ماكرون”: إنسحاب “إسرائيل” من جنوب لبنان ووقف الانتهاكات شرطان لتنفيذ حصر السلاح.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: تُرى سيطرة حزب الله وتأثيره على السكان في الجنوب من “إسرائيل” أيضاً. يقول أفيخاي شتيرن، رئيس بلدية كريات شمونة: “أنظر من إحدى نقاط المراقبة على قرية كفركلا القريبة منا. يمكن رؤية رفع راية حمراء فوق البيوت بالعين المجرّدة، كإشارة للانتقام.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: يعزز حزب الله سيطرته في جنوب لبنان ويعيد بناء قدراته. نحو 100 ألف شخص ينشطون ضمن صفوفه، أكثر من نصفهم في القوات القتالية.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: البيان الإسرائيلي تصدّر العناوين في لبنان، لا بسبب الوعد بتقليص الوجود في جنوب البلاد

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: البيان الإسرائيلي تصدّر العناوين في لبنان، لا بسبب الوعد بتقليص الوجود في جنوب البلاد، بل بسبب ما قاله نتنياهو: “إسرائيل” مستعدة لدعم لبنان في مساعيه لنزع سلاح حزب الله والعمل معاً نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للبلدين”. في مكتب نتنياهو ارتبكوا من ردود الفعل وحاولوا حذف الجملة لاحقاً.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: رغم الضربات القاسية التي تلقاها حزب الله خلال الحرب، فإن الحزب لا يزال لاعباً أساسياً في الساحة اللبنانية، ويحرص على تذكير الجميع بذلك.

جـيـروزالـيـم بـوسـت عـن سـفـيـر إسـرائـيـل لـدى الأمـم الـمـتـحـدة:

*جـيـروزالـيـم بـوسـت عـن سـفـيـر إسـرائـيـل لـدى الأمـم الـمـتـحـدة:*

 

– حان الوقت لحل اليونيفيل

 

– الواقع أثبت أن اليونيفيل فشلت ولم تمنع تنامي قوة حزب الله

 

– المسؤولية تقع الآن على عاتق الحكومة اللبنانية

بـري لـم يـكـن مـرتـاحـاً لأجـواء مـحـادثـاتـه مـع الـوفـد الأمـيـركـي…*

 

لم يكن رئيس مجلس النواب نبيه بري مرتاحاً لأجواء محادثاته مع الوفد الأميركي، ولخّصها بقوله لـ”الجمهورية”:

 

“ماكو تقدّم. إنّ الأمور ليست سهلة، وتنحى إلى التعقيد”.

 

وأكدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية”، أنّ “أجواء اللقاء بين بري والوفد لم تكن مريحة، خلافاً للأجواء الجيدة جداً التي سادت اللقاء السابق.

 

فما حمله الموفد الأميركي توم براك من إسرائيل جاء معاكِساً لما سبق ووعد به برّاك في اللقاء السابق في 18 آب

 

إذ وعد بإيجابيات فعاد بسلبيات، والمفاجئ في الأمر هو التراجع عن فكرة “خطوة مقابل خطوة”.

 

مع أنّ هذه الفكرة هي من عنديات براك، على أساسها بنى تفاؤلاً كبيراً ووعد بأن يعود بما سمّاه خبراً طيِّباً من إسرائيل.

 

لكن ما حصل هو العكس تماماً، وجاؤوا من إسرائيل بإصرار على سحب السلاح قبل البحث في أي خطوة إسرائيلية مقابلة لجهة الإنسحاب ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى.

 

وأشارت معلومات “الجمهورية” إلى أنّ الرئيس بري قدّم عرضاً مستفيضاً حول الوضع بصورة عامة.

 

مستعرضاً يوميات العدوان وما تمارسه إسرائيل من اعتداءات واغتيالات ومنع الأهالي من إعادة إعمار قراهم المدمّرة.

 

وكذلك منع الجيش من استكمال انتشاره في منطقة جنوب الليطاني.

 

مشدّداً على الثوابت التي نتمسك بها، لجهة الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإلزام إسرائيل بوقف عملياتها العدوانية والإنسحاب من النقاط التي تحتلها وإطلاق الأسرى.

 

كما أكّد التمسك بالقرار 1701 وتطبيقه بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني…

 

مع الإصرار على بقاء قوات “اليونيفيل”، مستغرباً الطروحات لإنهاء مهمّتها.