قائد القوة البرية الايرانية: دبابة “كرار” ستدخل الخدمة قريبا

 

اعلن قائد القوة البرية للجيش الايراني العميد “كيومرث حيدري” ان دبابة “كرار” المحلية الصنع ستدخل الخدمة قريبا.

وفي تصريح للمراسلين على هامش المهرجان العاشر للجندي الشاب، قال قائد القوة البرية للجيش العميد “كيومرث حيدري”، بأن “دبابة “كرار” هي احدى المنتجات الفريدة التي تم التعاقد عليها من قبل القوة البرية للجيش، حيث تقوم المصانع بانتاجها بكثافة”.

واضاف، “سيتم ادخال هذه الدبابة في الوحدات القتالية للقوة البرية، ونشهد تواجدها في تشكيلات ومناورات القوة البرية للجيش”.

وتعتبر دبابة “كرار”، من أحدث الدبابات في العالم في مجالات قوة النيران ودقتها والحركة والاستمرارية والمقاومة في ساحة المعركة، كما أنها تضم منظومة الكتروبصرية للسيطرة النارية ومنظومة ليزرية لقياس المسافات وحاسوب باليستي ولديها قابلية التنافس مع أحدث الدبابات في العالم، وكذلك تمتلك قابلية إطلاق الصواريخ والتوجيه الليزري الدقيق للغاية وإمكانية الإطلاق من قبل القائد والمساعد من منظومتين متوازيتين، ولديها منظومة اوتوماتيكية لإطلاق النيران عبر قنوات قتالية في مختلف الأجواء، وتمتاز بقابليات اجتياز المناطق الوعرة والأنهار والحركة تحت سطح المياه وتضم منظومة للملاحة وعرضها للسائق.

أقامت حركة أمل – شعبة زفتا مجلس عزاء حسيني بذكرى استشهاد السيدة الزهراء ع

أقامت حركة أمل – شعبة زفتا مجلس عزاء حسيني بذكرى استشهاد السيدة الزهراء ع في النادي الحسيني للبلدة ، بحضور فضيلة الشيخ علي ياغي ، مسؤول وأعضاء شعبة حركة أمل في زفتا ، وكشافة الرسالة الاسلامية فوج ابا ذر الغفاري ، وحشد من أهالي البلدة .

عرف المناسبة الكشفي علي وهبي ، وتلا آيات القرآن الكريم القارئ عباس احمد ، وفي الختام تلا القارئ حسن خليفة السيرة الحسينية العطرة .

كلمة الرئيس #سعد_الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس #رفيق_الحريري:

 

 

– #لبنان ما زال في منطقة الأمان لأن روح #رفيق_الحريري بقيت معنا

 

– أبعدنا الحريق السوري عن البلد على الرغم من وجود أكثر من مليون ونصف سوري في #لبنان وطردنا #داعش

 

– يشرفني ان اعلن الإحتفال بذكرى 14 شباط هذا العام مناسبة لتحية #القدس الشريف

 

– سيكتب التاريخ أنكم جيش الاعتدال الذي حمى لبنان من السقوط في الفتن وأن حماية الوطن أنبل عندكم من المشاركة في حروب الاخرين.

 

– هناك من يعزف يومياً لحن المزايدة على تيار #المستقبل وليعلم الجميع أنني أرفض قيادة هذا الجمهور الى الهاوية

 

– لن أبيع العرب بضاعةً سياسيةً مغشوشة ومواقف للإستهلاك في السوق الإعلامي والطائفي ونحن لسنا تجار مواقف وسياسات وسأخوص التحدي ولن أسلم عن خروج لبنان عن محيطه العربي ولا دخوله في محرقة الحروب العربية

 

– الجميع يعلم ان المواجهة السياسية الحقيقية هي بين تيار #المستقبل و #حزب_الله ومهما فعلوا لن يحصلو على ذرة واحدة من رصيد حزب الله وحلفائه في #الإنتخابات

 

– المزايدون روجوا لفكرة ان #الانتخابات ستسفر عن مجلس نيابي يتولى تشريع سلاح #حزب_الله

 

– #تيار_المستقبل ومعه جمهور الرئيس #رفيق_الحريري غير قابل للكسر وهو ركن أساس من أركان الصيغة اللبنانية

شخصيات بارزة غادرت احتفال احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه… فما السبب؟

غادر الوزير السابق الان حكيم ممتعضاً احتفال احياء الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في البيال، لأنه لم يعط كرسي ليجلس عليه في الاحتفال وقال للـ LBCI “عيب عليهم”، وحكيم يمثل الرئيس امين الجميل ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل. كما غادر النائب نديم الجميل، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والاعلامية مي شدياق ويُعتقد للسبب عينه.

مواقف سياسيّة وإنتخابيّة للحريري اليوم … وجدول أعمال حافل لـ تيلرسون في بيروت

 

ثلاثُ محطات أساسية ستحفل بها الأيام المتبقّية من الأسبوع السياسي، وسترسم معالم المرحلة المقبلة، سياسياً وعسكرياً؛ الأولى تتمثّل في إحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اليوم والمواقف التي سيعلِنها الرئيس سعد الحريري خلالها، في وقتٍ أعلنَت رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضية إيفانا هيردلشكوفا أنّ غياب المتّهمين لن يؤثّر على مسار العدالة.

 

والمحطة الثانية تتمثّل في زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون للبنان غداً، وما سيَحمله من اقتراحات بعد اعتداءات إسرائيل وتهديداتِها البحرية والبرّية، وسط تصميمٍ لبناني على مواجهتها بموقف وطني جامع.

 

أمّا المحطة الثالثة فتتمثّل في المواقف التي سيعلِنها الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله في ذكرى القادة الشهداء في الحزب بعد غدٍ الجمعة، وذلك في ضوء المواجهات الأخيرة على الجبهة السورية ـ الإسرائيلية وما تخَلّلها من إسقاط طائرة «إف 16» كانت تغيرُ على الداخل السوري، وقواعد الاشتباك الجديدة التي يبدو أنّها أنتجَتها.

 

تشخصُ الأنظار اليوم إلى كلمة الحريري في ذكرى استشهاد والده ورفاقه، في احتفال حاشد، ينظّمه تيار «المستقبل» عند الرابعة عصراً في مجمع «بيال».

 

ولم يُعرف ما إذا كان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع سيشارك شخصياً أم أنّه لدواعٍ أمنية سيتمثّل بوفد «قواتي» رفيع، خصوصاً أنّ مسائل من هذا النوع مرهونة بقراره وتقديره.

 

كذلك يترقّب الجميع ما إذا كان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل سيشارك في المناسبة أم أنه سيوفِد ممثلاً عنه. فيما سيغيب منسّق الامانة العامة لـ14 آذار سابقاً الدكتور فارس سعيد الذي لم يُدعَ.

 

وما يميّز الذكرى هذه السنة، حسب مطّلعين، أمورٌعدة أبرزُها:

 

• أوّلاً، تأتي هذه الذكرى اختباراً حقيقياً لمدى القدرة على جمعِ ما تبَقّى من مكوّنات «14 آذار»، بعد التطورات السياسية العاصفة بالبلاد منذ 4 تشرين الثاني الماضي عند إعلان الحريري استقالته من الرياض، ثمّ عودته عنها لاحقاً.

 

• ثانياً، تتّجه الأنظار إلى الشخصيات الأساسية التي ستشارك في الذكرى أو ستتغيّب عنها.

 

• ثالثاً، تأخذ هذه الذكرى منحى تعبوياً، خصوصاً أنّ الانتخابات النيابية تقترب، فالحريري الذي لن يعلنَ أسماء مرشّحيه في الذكرى، سيضع الخطوط العريضة للمعركة الانتخابية.

 

• رابعاً، ينتظر الجميع ما إذا كان الحريري سيُصعّد تجاه «حزب الله» والمحور الإيراني – السوري أو سيلتزم سياسة «ربط النزاع».

 

وعرَض الحريري أمس مع السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد للأوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لزيارة تيلرسون الى بيروت.

 

ثمّ استقبل النائب وليد جنبلاط ونجلَه تيمور والنائب وائل أبو فاعور.

 

وفي هذه الأجواء، يستعدّ لبنان لاستقبال تيلرسون غداً في زيارة هي الأولى لمسؤول اميركي كبير بهذا المستوى في العهد الحالي، علماً أنّ وزير الخارجية السابق جون كيري كان قد زار بيروت عام 2014.

 

وقبل توجّهِه الى بيروت أكّد تيلرسون «أنّ الولايات المتحدة ستستمر في لعِب دور يقوّي حكومة مستقلّة في لبنان». وطالب إيران بسحبِ قواتها من سوريا ولبنان واليمن والعراق»لأنّ وجودها في تلك البلدان يشكّل عاملاً لعدم الاستقرار».

 

وقال «إنّ القوات الأميركية ستبقى في سوريا والعراق حتى هزيمة «داعش» وضمانِ عدم عودتِه مجدداً». وأكّد «أنّ واشنطن ستواصل العملَ مع شركائها لإنجاح محادثات جنيف السورية».

 

واللافت في جولة تيلرسون في لبنان والمنطقة أنّها تستثني إسرائيل. إلّا أنّ بعض المصادر الديبلوماسية لم تستبعِد أن يحصل تعديل في برنامج هذه الجولة لتشملَها، وذلك في ضوء التطورات الاخيرة في سوريا.

 

وعلمَت «الجمهورية» من مصادر ديبلوماسية متقاطعة بين واشنطن وبيروت أنّ تعديلاً طرأ على جدول محادثات تيلرسون مع المسؤولين اللبنانيين بعد الاحداث الاخيرة وموقف لبنان منها، وانقسَمت إلى شقَّين: شرق أوسطي، وثنائي.

 

وفي الشقّ الأوّل، سيشرح الوزير الأميركي حيثيات قرار الرئيس دونالد ترامب إعلانَ القدس عاصمةً لإسرائيل، وسيشدّد على أنّ هذا الاعلان لم يحدّد مساحة القدس، أكانت كلّها أو جزءاً منها، وأنّ هذا الاعلان لا يلغي حلَّ الدولتين.

 

• سيستكشف إمكانية استئناف محادثات السلام انطلاقاً من مبادرة عربية ترعاها الولايات المتحدة، وموقف لبنان منها.

 

• سيبحث مع المسؤولين في استمرار أن يكون لبنان شريكاً في مكافحة الإرهاب.

 

• سيُشدّد على ضرورة أن يبقى لبنان خارج النزاعات التي تشهدها المنطقة، كونها باتت منقسمة على أكثر من محور، ولم تعد مقتصرة على محورين.

 

أمّا في الشق الثنائي، فسيشدد تيلرسون على «ضرورة ان يلتزم لبنان سياسة الحياد لكي يضمنَ استمرار الغطاء الدولي لأمنِه وسيادته، كون هذا الغطاء لا يكون فاعلاً إذا كان لبنان جزءاً من محور الممانعة، وبالتالي سيتمنّى على لبنان ان تكون ردّات فِعله على الأحداث في سوريا منفصلةً عن الساحة اللبنانية، وأن يكون لجوءُه إلى الامم المتحدة للدفاع عن سيادة الدولة اللبنانية فقط لا غير، وأن يحافظ لبنان على السياسة التقليدية التي ضمنَت له سلامتَه، أي التعاطي الديبلوماسي قبل اللجوء الى العنف.

 

ومعلوم أنّ الادارة الاميركية غير مرتاحة، خصوصاً في الفترة الاخيرة، الى مواقف الدولة اللبنانية التي أعطَت انطباعاً وكأنها تدخل في خيارات عسكرية غير مضمونة النتائج، لأنّ الولايات المتحدة تعتبر، أنّ «البلوك 9 « أو الجدار الإسمنتي أو «الخط الأزرق» كلّها قضايا قابلة للحلّ ديبلوماسياً ولا ضرورة للتصعيد.

 

كذلك سيؤكّد تيلرسون ارتياح بلاده الى دور لبنان في مكافحة الإرهاب وسيتمنّى أن يقتصر هذا الدور على الجيش والقوى العسكرية الشرعية وحدها. وسيشدّد على وجوب «أن تميّز الدولة نفسَها عن»حزب الله»، لأنّ المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة عازمٌ على مواصلة فرضِ العقوبات على الحزب الى حين التزامِه بالشرعية الدولية وبالشرعية اللبنانية».

 

وفي هذا الإطار سيؤكد تيلرسون «أنّ لبنان يستطيع الاعتماد على اميركا والمجتمع الدولي والامم المتحدة طالما هو ملتزم المواثيقَ الدولية والقرارات ذات الصِلة به.

 

وإنّ عدم احترامِه، أو أطرافٍ فيه، هذه القرارات، يُضعف المظلّة الدولية التي تُظلله، وهذا ليس في مصلحته في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ فيها المنطقة، والمليئة بالمفاجآت. وسيؤكد تيلرسون ايضاً وقوف اميركا الى جانب لبنان طالما يلتزم القوانين الدولية، وكذلك وقوفَها الى جانب الجيش ومواصلة دعمِها له ليكون قادراً على مكافحة الإرهاب وبسطِ سلطة الدولة على كلّ الأراضي اللبنانية».

 

في المقابل، سيثير لبنان أمام تيلرسون ملفَّ النازحين السوريين وسيؤكّد له أنه غير قادر على انتظار انتهاء حروب المنطقة لبتِّ مصيرِهم، وسيطالب بوضعِ برنامج قصير المدى لإعادتهم الى المناطق الآمنة في بلادهم، سواء في مناطق النظام أو في مناطق المعارضة. كذلك سيطلب أن تواصِل واشنطن دعمَها لوكالة «الأونروا» لتتمكّنَ من تقديم الحاجات للّاجئين الفلسطينيين في المخيّمات. وسيؤكّد موقفَه الرافض التوطين.

 

في الموازاة، قالت مصادر متابعة لعملية التفاوض على الحدود البرّية والبحرية لـ«الجمهورية»: «إنّ الجانب اللبناني أعدَّ موقفاً موحّداً سيبلِغه الى تيلرسون بأنه لن يقبل التفاوضَ على البلوكات البحرية، بحسب خطّ الموفد الاميركي السابق فريدريك هوف والذي يقضي بأن يحصلَ لبنان على 55 % من المنطقة الاقتصادية الخالصة، كاشفاً أنّ المفاوضات الشاقة التي خاضها الفريق اللبناني المكلّف من الدولة خلصَت الى الاتفاق على إعادة ترسيم 7 نقاط حدودية تمتدّ على خط الناقورة ـ رميش ـ كفركلا وصولاً إلى الوزاني.

 

وقد وافقَ الطرف الإسرائيلي عليها، فيما بقيَت 6 نقاط قيد التفاوض. كذلك كشَفت المصادر أنّ الضبّاط الإسرائيليين أبلغوا الى الجانب اللبناني في اجتماع الناقورة الأخير قرارَ الحكومة الاسرائيلية بفصلِ الحدود البرّية عن البحرية، الأمر الذي رفضَه لبنان كلياً، مؤكّداً حقَّه في البرّ والبحر سلّةً واحدة، ولا فصلَ بينهما، مع العِلم أنّ الفريق اللبناني ينطلق من ترسيم 1923، أي الحدود الدولية، وليس خط الانسحاب عام 2000 أو خط لارسن الـ2006 الذي بات يُعرف بـ»الخط الأزرق».

 

وأشارت المصادر إلى أنّ تيلرسون «يحمل معه ملفات عدة، من بينها إقناع المسؤولين اللبنانيين القبولَ بأخذ 55% من البلوكات 8 و9 و10 بحسب الخط المرسوم مع قبرص والذي ينتهي عند النقطة (1)، وليس كما يطلب لبنان على النقطة 23 بحسب الخرائط الدولية وحقوقِه المائية الموثّقة في الأمم المتحدة».

 

ونفت المصادر أن تكون إسرائيل «قد أبلغَت لبنان عبر الوسيط الأممي أنّها لن تبنيَ الجدار ضِمن المناطق المتنازَع عليها»، مبديةً خشيتَها من إقدامِ إسرائيل على هذا الاعتداء، لأنّ القرار الذي أعطيَ للجيش اللبناني المتمركز في تلك النقاط هو فتحُ النار مباشرةً من دون العودة إلى القيادة».

موفد سعودي إلى بيروت قريباً​ 

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

وفقاً لما كانت أشارت إليه «اللواء» قبل أيام قليلة، يصل إلى بيروت قريباً الدبلوماسي السعودي نزار العلولا، في إطار متابعة الأوضاع اللبنانية ولقاء الرئيس سعد الحريري وبحث الملفات العالقة بين البلدين.

وذكرت صحيفة الأنباء الكويتية أن العلولا هو الدبلوماسي السعودي الذي تسلم ملف لبنان في الخارجية السعودية،  بدلاً من وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان.

السيد حسن نصرالله في إحد مطاعم الشياح؟

 

حدثت بلبلة على مواقع التواصل بسبب صورة انتشرت بسرعةٍ للشخص يشبه السيد حسن نصرالله كثيراً. المطعم هو مطعم بريل في الشياح.

 

وأكد صاحب الصورة “محمد سرحان” أن هذه الشخصية هي ليست السيد حسن نصرالله

بالصور- إنقاذ رجل علق في القرنة السوداء… وكلبه ساهم في العملية!

 

أنقذ صباح اليوم عناصر الصليب الأحمر رجلا علق في القرنة السوداء بسبب الثلوج، بعدما عجزت العناصر عن إتمام العملية أمس نتيجة الضباب الكثيف وسوء الرؤية.

 

وكانت قد سقطت الخيمة على الرجل، وقد تمكن الكلب الذي كان برفقته من سحبه من تحت الخيمة، مما سهّل عمل عناصر الصليب الأحمر.

شاهد.. الحريري يعلن مبتهجا عن مشروع مهم للبنان

اعتبر رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري أن مشروع “الألياف البصرية على جميع الأراضي اللبنانية” من أهم المشاريع للبنان​ واللبنانيين.

وشدد الحريري​، أمس الثلاثاء، خلال حفل إطلاق المشروع في السراي الحكومي ببيروت، على عزم حكومته العمل من أجل القيام بنقلة نوعية في لبنان، الذي يحتاج إلى هذا النوع من التكنولوجيا التي تخلق فرص عمل لا تحصى.

ووصف إنجاز مشروع الإنترنت السريع بـ”المشروع المهم جدا للبنان، لأن المواطنين بحاجة إلى هذا النوع من التكنولوجيا التي تساهم في تسهيل أعمالهم وتخلق وظائف وفرص عمل عديدة لهم”.

وقال: “إننا متأخرون جدا في الدخول بالألياف إلى بيوت الناس، ولكن هذا لا يعني ألا نقوم به”، موجها التهنئة إلى: “​وزارة الاتصالات​ وجميع العاملين على جهودهم”.

وأضاف الحريري: “صحيح أن المشروع أخذ وقتا، ولكن قررنا أن نمشي به ولا نسمع للناس الذين يريدون تعطيل حركة الدولة وللمنظرين. يجب أن نقوم بعملنا مثلما حققنا نجاحات بالأمن الداخلي​ و​الجيش​”.

وأشار إلى أن: “هذه النجاحات سببها اتخاذ القرار بالتنفيذ. المواطن لديه حاجة ونحن واجبنا أن نؤمن حاجات المواطن كحكومة ووزراء يجب أن نخدم المواطن اللبناني، فنحن موظفون لدى المواطن، وسأتابع المشروع يوما بيوم”.

ومن شأن الألياف البصرية أن تعطي إمكانية الوصول إلى كل بيت ومؤسسة وكل مستخدمي الإنترنت، كما أن المشروع يعتمد على ما بين 5000 إلى 7000 خزانة ذكية تسمح للسنترال أن يقترب أكثر من المستخدمين ويسرّع عمل الإنترنت.

 

المصدر: وكالات

الكويت تخصص مليار دولار قرضا للعراق ومليارا آخر للاستثمار هناك

أعلن أمير الكويت عن تخصيص ملياري دولار كقروض لإعادة إعمار العراق وكمشاريع استثمارية آملا بتعاون مشترك من الدول الصديقة في إعادة الإعمار مؤكدا على أن أمن العراق هو من أمن المنطقة.

وقال أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح الأربعاء في كلمته خلال اختتام مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، إن “مؤتمر إعادة إعمار العراق المنعقد حاليا في الكويت، سيخرج بدور فاعل ومستقبل آمن للمنطقة، مشيرا إلى وجود دعم من البنك الدولي ومنظمات الأمم المتحدة”.

وأضاف الصباح أن بلاده والمجتمع الدولي لن ييتوانو عن تقديم الدعم للعراق، “نحن والمجتمع الدولي لن نتوانى عن تقديم كامل الدعم للعراق.. مؤتمرنا سيخرج بدور فاعل لإعمار العراق ومستقبل آمن للمنطقة.. نلمس تعاونا من الأشقاء والمشاركين”، لافتا إلى أن “هناك دعما كبيرا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والبنك الدولي للمساهمة في إعادة إعمار العراق”، مؤكدا على أن استقرار العراق جزء من استقرار الكويت والمنطقة..