أخبار عاجلة

بعلبك تحيي مسيرة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) تغطية و تصوير : الزميلة سديل حسون _ خولة عبدالله  تقرير : موقع الواقع برس  

تغطية و تصوير : الزميلة سديل حسون _ خولة عبدالله

تقرير : موقع الواقع برس

شهدت مدينة بعلبك مسيرة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توافد الملبّون من الجنوب وبيروت، إلى جانب الأهالي من بعلبك والقرى المجاورة، سائرين بخطى مفعمة بالإيمان والولاء من مقام السيدة تقية نحو مقام السيدة خولة (عليهما السلام).

 

على امتداد الطريق، توزعت مواكب الخدمة التي وفّرت الزائرين الماء والطعام والإرشاد، ما أضفى على المسيرة طابعًا وجدانيًا حيًّا يعكس التضحية والوفاء الحسيني.

 

واختُتمت المسيرة في ساحة المدينة العامة بمجلس عزاء حسيني، تلا ذلك خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي شدّد خلاله على أهمية المقاومة وخطّها الدفاعي باعتباره ركيزة أمان لبلدنا. وقال:

 

اليوم نبني حياتنا ومستقبلنا وأجيالنا على قاعدة أن كل أرض وزمان هو للنصر والعطاء والتضحية والوصول للأهداف الكبرى.”

 

وواصل مؤكّدًا:

 

لن نسلم سلاح المقاومة وسنخوض معركة كربلائية لأجله.”

“المقاومة حرّرت خيار لبنان السيادي المستقل، ولا يمكن أن نتحدث عن سيادة دون الحديث عن مقاومة… رأي اللبنانيين الغالب مع المقاومة ومع استمرارها.”

 

لن نسمح لأحد بأن ينزع سلاح المقاومة… لدينا خيارات ولا نخشى شيئًا… وإذا أردتم التجربة، فلتجربوا— لا أحد يستطيع أن يهزمنا على الإطلاق.”

 

تأتي تصريحات الشيخ نعيم قاسم لتؤكد أن المقاومة تقع في قلب الاستراتيجية الدفاعية للبنان، وتمثل الضمانة الحقيقية للكرامة الوطنية والأمن، بما يتكامل مع دور الجيش والشعب والدولة في مواجهة التحديات.

 

وفي ختام المناسبة، ارتفعت أصوات التلبية والولاء، مجددة العهد بالسير على خط الإمام الحسين (عليه السلام)، والوفاء لدماء الشهداء، وفي مقدمتهم السيد حسن نصرالله و السيد الهاشمي، حتى يتحقق النصر الموعود.

للمزيد من الصور عبر صفحتنا الفايسبوك

https://www.facebook.com/share/p/16QZcBnezE/

رئـيـس الـحـكـومـة نـواف سـلام* *لـصـحـيـفـة الـشـرق الأوسـط:*

*رئـيـس الـحـكـومـة نـواف سـلام* *لـصـحـيـفـة الـشـرق الأوسـط:*

 

– كلام قاسم اليوم هو كلام دعائي تعبوي موجّه لجمهور (مؤيدي حزب الله). للأسف، هو محاولة تضليل.

 

– الأكيد أن هذه الحكومة هي حكومة لبنانية وطنية. تأخذ قراراتها من خلال مجلس الوزراء، وهي ليست خاضعة لإملاءات، بل لمطالب اللبنانيين منها.

 

– أعتقد أن اللبنانيين، بغالبيتهم الساحقة، هم مع قرارات الحكومة اللبنانية التي تضع اليوم خطة تنفيذية لحصر السلاح.

 

– ليس عندي أي شك بهذا الأمر. حرام الكلام عن أن هذه الحكومة خاضعة لإملاءات.

 

– للأسف، لا أريد أن أقول هذا كي لا أدخل في سجالات، لكنني أعرف من هو الخاضع لإملاءات، ومن الذي يستمع للإملاءات، ومن الذي اعتبر نفسه امتداداً لأطراف خارجية.

 

– لأ أحد منا في هذه الحكومة يعتبر نفسه امتداداً لأي طرف خارجي

 

– حصر السلاح واجب الدولة. ليس هناك دولة إذا لم يكن عندها حصرية السلاح.

 

– ليست هناك دولة فيها قراران، وثلاثة قرارات، أو أربعة أو خمسة. قرار الدولة يؤخذ في مجلس الوزراء وليس في مكان آخر.

 

– جيش الدولة هو جيش الدولة الوطني، وليس (جيش) أطراف أخرى تحت أي حجة من الحجج.

 

– هل جيشنا بحاجة لتعزيز؟ بالطبع، بحاجة لتعزيز. وهذا ما نسعى إليه. نحن نريد جيشاً أقوى.

 

– الكلام عن أننا لن نسلم سلاحنا لإسرائيل، بحسب ما يقول الشيخ نعيم في خطاب سابق وليس في خطاب اليوم.

 

– سبق أن قال هذا الشيء. لا أحد يطلب من الشيخ نعيم أن يسلم سلاحه لإسرائيل. بالعكس، لا نرضى أن يسلّم أحد سلاحه لإسرائيل.

 

– نحن نريد أن نحمي سلاح المقاومة من الضربات الإسرائيلية. حرام أن يكون هذا السلاح متروكاً في المخازن التي تأتي إسرائيل لضربها.

 

– ما نطلبه هو حصرية السلاح في أيدي الدولة. هذا يعني أن يسلم هذا السلاح للدولة اللبنانية ولجيشها الوطني.

 

– إذا كان هناك أحد لديه شك في وطنية الجيش اللبناني فليتفضل ويخبرنا

الشيخ نعيم استقبل لاريجاني

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أمين المجلس الأعلى للأمن ‏القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور علي لاريجاني والوفد المرافق له، ‏بحضور السفير الإيراني في لبنان السيد مجتبى أماني. ‏
وقد جدّد الأمين العام لحزب الله الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها ‏المتواصل للبنان ومقاومته ضدّ العدو الإسرائيلي، ووقوفها إلى جانب وحدة لبنان ‏وسيادته واستقلاله، مؤكدًا على العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والإيراني.‏

الخميس :14-8- 2025‏
‏ 20 – صفر- 1447 هـ

صحيفة “معاريف” العبرية: العبوات الناسفة ومواقع القنص والقاذفات. فخ الموت جاهز، حماس تستعد للدفاع عن مدينة غزة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: بدأ الجيش أعمال إنشاء منطقة تدريب بالذخيرة الحية في عين فيت (بيت) بهضبة الجولان، رغم إجراءات قضائية ضد هذه الخطوة التي يُتوقع أن تسبب ضررًا بيئيًا. يدّعي الجيش الإسرائيلي أنه لا يمكنه التوسع في شرح أسباب إقامة القاعدة “السرّية” لكن المنشأة يُفترض أن تحاكي مدينة لبنانية.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: إضافةً إلى الإطار الأولي الذي تم تحديده، سينتقل كبار قادة الجيش الإسرائيلي في المناقشات اللاحقة إلى مستويات تفصيلية تتعلق بطبيعة العملية وأساليب المناورة، وصولًا إلى إقرار الخطط، وعرضها على الكابينت، والدخول في عملية “إجراءات المعركة” في الفرق والألوية التي ستناور. ومع ذلك، فإن الأرقام النهائية ستُحدد لاحقًا، إذ إن المناورة الإضافية في مدينة غزة وشمال القطاع، بما في ذلك الأبراج السكنية في غرب المدينة، وفي مواجهة خلايا حرب العصابات التي تُعدّها حماس، يُتوقّع أن تستمر حتى عام 2026.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: وفقًا للإطار الأولي الذي وضعه زامير، يُقدر أن العملية الشاملة ستتطلب تعبئة ما بين 80 إلى 100 ألف جندي احتياطي تحت الأمر رقم 8.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: بعد أن وافق رئيس الأركان، إيال زامير أمس على “الفكرة المركزية” لاحتلال مدينة غزة شمال القطاع، بناءً على قرار المجلس الوزاري السياسي والأمني ، من المتوقع إجراء مناقشات إضافية حول هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة، والتي ستستمر حتى الأسبوع المقبل.